قرآن کریم - 12

Yûsuf

"'یوسف سُوْرَة' قرآنِ کریم کے سب سے متاثر کن ابواب میں سے ایک ہے۔ اس سُورَت میں حضرت یوسف کی زندگی اور ان پر گزرنے والے مشکل حالات کے ذریعے صبر، قربانی، اور اللہ پر بھروسے کی اہمیت کو اجاگر کیا گیا ہے۔ غم اور امید کے درمیان جھولتی ہوئی یہ کہانی، ایمان والوں کی زندگیوں میں روشنی ڈالتی ہے، ہر قسم کی مشکلات کے سامنے مسلسل امید کی کرن پیدا کرتی ہے۔ یوسف سُورَت، مشکل وقتوں میں پڑھی جائے تو، مایوس روحانی حالتوں کے لیے مرہم بنتی ہے اور روحانی طاقت عطا کرتی ہے۔ اس لیے، یہ ایک رہنما کی حیثیت رکھتی ہے جس سے انسان اپنے آپ کو پا سکتا ہے اور اس کی روح کو مخاطب کرتی ہے۔ دلوں کو فتح کرنے والے پیغامات کے ساتھ، یہ ایک حوصلہ افزائی کرنے والا عبرت کا ذریعہ ہے۔"

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ الٓر ۚ تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ إِنَّآ أَنزَلْنَٰهُ قُرْءَٰنًا عَرَبِيًّۭا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ ٱلْقَصَصِ بِمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلْغَٰفِلِينَ إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ إِنِّى رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًۭا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِى سَٰجِدِينَ قَالَ يَٰبُنَىَّ لَا تَقْصُصْ رُءْيَاكَ عَلَىٰٓ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا۟ لَكَ كَيْدًا ۖ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ لِلْإِنسَٰنِ عَدُوٌّۭ مُّبِينٌۭ وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكَ وَعَلَىٰٓ ءَالِ يَعْقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَىٰٓ أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَٰقَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ ۞ لَّقَدْ كَانَ فِى يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِۦٓ ءَايَٰتٌۭ لِّلسَّآئِلِينَ إِذْ قَالُوا۟ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰٓ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍ ٱقْتُلُوا۟ يُوسُفَ أَوِ ٱطْرَحُوهُ أَرْضًۭا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا۟ مِنۢ بَعْدِهِۦ قَوْمًۭا صَٰلِحِينَ قَالَ قَآئِلٌۭ مِّنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا۟ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِى غَيَٰبَتِ ٱلْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَٰعِلِينَ قَالُوا۟ يَٰٓأَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَ۫نَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُۥ لَنَٰصِحُونَ أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًۭا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ قَالَ إِنِّى لَيَحْزُنُنِىٓ أَن تَذْهَبُوا۟ بِهِۦ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ ٱلذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَٰفِلُونَ قَالُوا۟ لَئِنْ أَكَلَهُ ٱلذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّآ إِذًۭا لَّخَٰسِرُونَ فَلَمَّا ذَهَبُوا۟ بِهِۦ وَأَجْمَعُوٓا۟ أَن يَجْعَلُوهُ فِى غَيَٰبَتِ ٱلْجُبِّ ۚ وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ وَجَآءُوٓ أَبَاهُمْ عِشَآءًۭ يَبْكُونَ قَالُوا۟ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَٰعِنَا فَأَكَلَهُ ٱلذِّئْبُ ۖ وَمَآ أَنتَ بِمُؤْمِنٍۢ لَّنَا وَلَوْ كُنَّا صَٰدِقِينَ وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٍۢ كَذِبٍۢ ۚ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًۭا ۖ فَصَبْرٌۭ جَمِيلٌۭ ۖ وَٱللَّهُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ وَجَآءَتْ سَيَّارَةٌۭ فَأَرْسَلُوا۟ وَارِدَهُمْ فَأَدْلَىٰ دَلْوَهُۥ ۖ قَالَ يَٰبُشْرَىٰ هَٰذَا غُلَٰمٌۭ ۚ وَأَسَرُّوهُ بِضَٰعَةًۭ ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍۭ بَخْسٍۢ دَرَٰهِمَ مَعْدُودَةٍۢ وَكَانُوا۟ فِيهِ مِنَ ٱلزَّٰهِدِينَ وَقَالَ ٱلَّذِى ٱشْتَرَىٰهُ مِن مِّصْرَ لِٱمْرَأَتِهِۦٓ أَكْرِمِى مَثْوَىٰهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًۭا ۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ ۚ وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰٓ أَمْرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيْنَٰهُ حُكْمًۭا وَعِلْمًۭا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ وَرَٰوَدَتْهُ ٱلَّتِى هُوَ فِى بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلْأَبْوَٰبَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ ۖ إِنَّهُۥ رَبِّىٓ أَحْسَنَ مَثْوَاىَ ۖ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِۦ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَآ أَن رَّءَا بُرْهَٰنَ رَبِّهِۦ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلْفَحْشَآءَ ۚ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُخْلَصِينَ وَٱسْتَبَقَا ٱلْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٍۢ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلْبَابِ ۚ قَالَتْ مَا جَزَآءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ قَالَ هِىَ رَٰوَدَتْنِى عَن نَّفْسِى ۚ وَشَهِدَ شَاهِدٌۭ مِّنْ أَهْلِهَآ إِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن قُبُلٍۢ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ وَإِن كَانَ قَمِيصُهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٍۢ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ فَلَمَّا رَءَا قَمِيصَهُۥ قُدَّ مِن دُبُرٍۢ قَالَ إِنَّهُۥ مِن كَيْدِكُنَّ ۖ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌۭ يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا ۚ وَٱسْتَغْفِرِى لِذَنۢبِكِ ۖ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ ٱلْخَاطِـِٔينَ ۞ وَقَالَ نِسْوَةٌۭ فِى ٱلْمَدِينَةِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفْسِهِۦ ۖ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَـًۭٔا وَءَاتَتْ كُلَّ وَٰحِدَةٍۢ مِّنْهُنَّ سِكِّينًۭا وَقَالَتِ ٱخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُۥٓ أَكْبَرْنَهُۥ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٌۭ كَرِيمٌۭ قَالَتْ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِى لُمْتُنَّنِى فِيهِ ۖ وَلَقَدْ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفْسِهِۦ فَٱسْتَعْصَمَ ۖ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًۭا مِّنَ ٱلصَّٰغِرِينَ قَالَ رَبِّ ٱلسِّجْنُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا يَدْعُونَنِىٓ إِلَيْهِ ۖ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّى كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلْجَٰهِلِينَ فَٱسْتَجَابَ لَهُۥ رَبُّهُۥ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّنۢ بَعْدِ مَا رَأَوُا۟ ٱلْءَايَٰتِ لَيَسْجُنُنَّهُۥ حَتَّىٰ حِينٍۢ وَدَخَلَ مَعَهُ ٱلسِّجْنَ فَتَيَانِ ۖ قَالَ أَحَدُهُمَآ إِنِّىٓ أَرَىٰنِىٓ أَعْصِرُ خَمْرًۭا ۖ وَقَالَ ٱلْءَاخَرُ إِنِّىٓ أَرَىٰنِىٓ أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِى خُبْزًۭا تَأْكُلُ ٱلطَّيْرُ مِنْهُ ۖ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِۦٓ ۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌۭ تُرْزَقَانِهِۦٓ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِۦ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ۚ ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِى رَبِّىٓ ۚ إِنِّى تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍۢ لَّا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَهُم بِٱلْءَاخِرَةِ هُمْ كَٰفِرُونَ وَٱتَّبَعْتُ مِلَّةَ ءَابَآءِىٓ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ ۚ مَا كَانَ لَنَآ أَن نُّشْرِكَ بِٱللَّهِ مِن شَىْءٍۢ ۚ ذَٰلِكَ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ يَٰصَىٰحِبَىِ ٱلسِّجْنِ ءَأَرْبَابٌۭ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّارُ مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِۦٓ إِلَّآ أَسْمَآءًۭ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍ ۚ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّآ إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ يَٰصَىٰحِبَىِ ٱلسِّجْنِ أَمَّآ أَحَدُكُمَا فَيَسْقِى رَبَّهُۥ خَمْرًۭا ۖ وَأَمَّا ٱلْءَاخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ ٱلطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِۦ ۚ قُضِىَ ٱلْأَمْرُ ٱلَّذِى فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ وَقَالَ لِلَّذِى ظَنَّ أَنَّهُۥ نَاجٍۢ مِّنْهُمَا ٱذْكُرْنِى عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَىٰهُ ٱلشَّيْطَٰنُ ذِكْرَ رَبِّهِۦ فَلَبِثَ فِى ٱلسِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ وَقَالَ ٱلْمَلِكُ إِنِّىٓ أَرَىٰ سَبْعَ بَقَرَٰتٍۢ سِمَانٍۢ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌۭ وَسَبْعَ سُنۢبُلَٰتٍ خُضْرٍۢ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٍۢ ۖ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمَلَأُ أَفْتُونِى فِى رُءْيَٰىَ إِن كُنتُمْ لِلرُّءْيَا تَعْبُرُونَ قَالُوٓا۟ أَضْغَٰثُ أَحْلَٰمٍۢ ۖ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ ٱلْأَحْلَٰمِ بِعَٰلِمِينَ وَقَالَ ٱلَّذِى نَجَا مِنْهُمَا وَٱدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا۠ أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِۦ فَأَرْسِلُونِ يُوسُفُ أَيُّهَا ٱلصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِى سَبْعِ بَقَرَٰتٍۢ سِمَانٍۢ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌۭ وَسَبْعِ سُنۢبُلَٰتٍ خُضْرٍۢ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٍۢ لَّعَلِّىٓ أَرْجِعُ إِلَى ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًۭا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِى سُنۢبُلِهِۦٓ إِلَّا قَلِيلًۭا مِّمَّا تَأْكُلُونَ ثُمَّ يَأْتِى مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ سَبْعٌۭ شِدَادٌۭ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًۭا مِّمَّا تُحْصِنُونَ ثُمَّ يَأْتِى مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌۭ فِيهِ يُغَاثُ ٱلنَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ وَقَالَ ٱلْمَلِكُ ٱئْتُونِى بِهِۦ ۖ فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ ٱرْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسْـَٔلْهُ مَا بَالُ ٱلنِّسْوَةِ ٱلَّٰتِى قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ۚ إِنَّ رَبِّى بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌۭ قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفْسِهِۦ ۚ قُلْنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوٓءٍۢ ۚ قَالَتِ ٱمْرَأَتُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْـَٰٔنَ حَصْحَصَ ٱلْحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفْسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ذَٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّى لَمْ أَخُنْهُ بِٱلْغَيْبِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى كَيْدَ ٱلْخَآئِنِينَ ۞ وَمَآ أُبَرِّئُ نَفْسِىٓ ۚ إِنَّ ٱلنَّفْسَ لَأَمَّارَةٌۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّىٓ ۚ إِنَّ رَبِّى غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ وَقَالَ ٱلْمَلِكُ ٱئْتُونِى بِهِۦٓ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِى ۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُۥ قَالَ إِنَّكَ ٱلْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌۭ قَالَ ٱجْعَلْنِى عَلَىٰ خَزَآئِنِ ٱلْأَرْضِ ۖ إِنِّى حَفِيظٌ عَلِيمٌۭ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى ٱلْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَآءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَآءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ وَلَأَجْرُ ٱلْءَاخِرَةِ خَيْرٌۭ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَكَانُوا۟ يَتَّقُونَ وَجَآءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا۟ عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُۥ مُنكِرُونَ وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ قَالَ ٱئْتُونِى بِأَخٍۢ لَّكُم مِّنْ أَبِيكُمْ ۚ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّىٓ أُوفِى ٱلْكَيْلَ وَأَنَا۠ خَيْرُ ٱلْمُنزِلِينَ فَإِن لَّمْ تَأْتُونِى بِهِۦ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِندِى وَلَا تَقْرَبُونِ قَالُوا۟ سَنُرَٰوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَٰعِلُونَ وَقَالَ لِفِتْيَٰنِهِ ٱجْعَلُوا۟ بِضَٰعَتَهُمْ فِى رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَآ إِذَا ٱنقَلَبُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ فَلَمَّا رَجَعُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَبِيهِمْ قَالُوا۟ يَٰٓأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَآ أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ قَالَ هَلْ ءَامَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَىٰٓ أَخِيهِ مِن قَبْلُ ۖ فَٱللَّهُ خَيْرٌ حَٰفِظًۭا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ وَلَمَّا فَتَحُوا۟ مَتَٰعَهُمْ وَجَدُوا۟ بِضَٰعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ ۖ قَالُوا۟ يَٰٓأَبَانَا مَا نَبْغِى ۖ هَٰذِهِۦ بِضَٰعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا ۖ وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍۢ ۖ ذَٰلِكَ كَيْلٌۭ يَسِيرٌۭ قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُۥ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ مَوْثِقًۭا مِّنَ ٱللَّهِ لَتَأْتُنَّنِى بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يُحَاطَ بِكُمْ ۖ فَلَمَّآ ءَاتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌۭ وَقَالَ يَٰبَنِىَّ لَا تَدْخُلُوا۟ مِنۢ بَابٍۢ وَٰحِدٍۢ وَٱدْخُلُوا۟ مِنْ أَبْوَٰبٍۢ مُّتَفَرِّقَةٍۢ ۖ وَمَآ أُغْنِى عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ ۖ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ وَلَمَّا دَخَلُوا۟ مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغْنِى عَنْهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَىْءٍ إِلَّا حَاجَةًۭ فِى نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَىٰهَا ۚ وَإِنَّهُۥ لَذُو عِلْمٍۢ لِّمَا عَلَّمْنَٰهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ وَلَمَّا دَخَلُوا۟ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيْهِ أَخَاهُ ۖ قَالَ إِنِّىٓ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِى رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَٰرِقُونَ قَالُوا۟ وَأَقْبَلُوا۟ عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ قَالُوا۟ نَفْقِدُ صُوَاعَ ٱلْمَلِكِ وَلِمَن جَآءَ بِهِۦ حِمْلُ بَعِيرٍۢ وَأَنَا۠ بِهِۦ زَعِيمٌۭ قَالُوا۟ تَٱللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُم مَّا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَٰرِقِينَ قَالُوا۟ فَمَا جَزَٰٓؤُهُۥٓ إِن كُنتُمْ كَٰذِبِينَ قَالُوا۟ جَزَٰٓؤُهُۥ مَن وُجِدَ فِى رَحْلِهِۦ فَهُوَ جَزَٰٓؤُهُۥ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلظَّٰلِمِينَ فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ ۚ كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ ۖ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِى دِينِ ٱلْمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَٰتٍۢ مَّن نَّشَآءُ ۗ وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌۭ ۞ قَالُوٓا۟ إِن يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌۭ لَّهُۥ مِن قَبْلُ ۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِى نَفْسِهِۦ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ۚ قَالَ أَنتُمْ شَرٌّۭ مَّكَانًۭا ۖ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ قَالُوا۟ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَبًۭا شَيْخًۭا كَبِيرًۭا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓ ۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَٰعَنَا عِندَهُۥٓ إِنَّآ إِذًۭا لَّظَٰلِمُونَ فَلَمَّا ٱسْتَيْـَٔسُوا۟ مِنْهُ خَلَصُوا۟ نَجِيًّۭا ۖ قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقًۭا مِّنَ ٱللَّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِى يُوسُفَ ۖ فَلَنْ أَبْرَحَ ٱلْأَرْضَ حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِىٓ أَبِىٓ أَوْ يَحْكُمَ ٱللَّهُ لِى ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْحَٰكِمِينَ ٱرْجِعُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَبِيكُمْ فَقُولُوا۟ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّ ٱبْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَٰفِظِينَ وَسْـَٔلِ ٱلْقَرْيَةَ ٱلَّتِى كُنَّا فِيهَا وَٱلْعِيرَ ٱلَّتِىٓ أَقْبَلْنَا فِيهَا ۖ وَإِنَّا لَصَٰدِقُونَ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًۭا ۖ فَصَبْرٌۭ جَمِيلٌ ۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَأْتِيَنِى بِهِمْ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰٓأَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ ٱلْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌۭ قَالُوا۟ تَٱللَّهِ تَفْتَؤُا۟ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّىٰ تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ ٱلْهَٰلِكِينَ قَالَ إِنَّمَآ أَشْكُوا۟ بَثِّى وَحُزْنِىٓ إِلَى ٱللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ يَٰبَنِىَّ ٱذْهَبُوا۟ فَتَحَسَّسُوا۟ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَا۟يْـَٔسُوا۟ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ ۖ إِنَّهُۥ لَا يَا۟يْـَٔسُ مِن رَّوْحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْكَٰفِرُونَ فَلَمَّا دَخَلُوا۟ عَلَيْهِ قَالُوا۟ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا ٱلضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَٰعَةٍۢ مُّزْجَىٰةٍۢ فَأَوْفِ لَنَا ٱلْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَآ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَجْزِى ٱلْمُتَصَدِّقِينَ قَالَ هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنتُمْ جَٰهِلُونَ قَالُوٓا۟ أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُ ۖ قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِى ۖ قَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَآ ۖ إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُحْسِنِينَ قَالُوا۟ تَٱللَّهِ لَقَدْ ءَاثَرَكَ ٱللَّهُ عَلَيْنَا وَإِن كُنَّا لَخَٰطِـِٔينَ قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ ٱلْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ ٱللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ٱذْهَبُوا۟ بِقَمِيصِى هَٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِى يَأْتِ بَصِيرًۭا وَأْتُونِى بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّى لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ۖ لَوْلَآ أَن تُفَنِّدُونِ قَالُوا۟ تَٱللَّهِ إِنَّكَ لَفِى ضَلَٰلِكَ ٱلْقَدِيمِ فَلَمَّآ أَن جَآءَ ٱلْبَشِيرُ أَلْقَىٰهُ عَلَىٰ وَجْهِهِۦ فَٱرْتَدَّ بَصِيرًۭا ۖ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ قَالُوا۟ يَٰٓأَبَانَا ٱسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَآ إِنَّا كُنَّا خَٰطِـِٔينَ قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّىٓ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ فَلَمَّا دَخَلُوا۟ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ٱدْخُلُوا۟ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ ءَامِنِينَ وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ وَخَرُّوا۟ لَهُۥ سُجَّدًۭا ۖ وَقَالَ يَٰٓأَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُءْيَٰىَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّى حَقًّۭا ۖ وَقَدْ أَحْسَنَ بِىٓ إِذْ أَخْرَجَنِى مِنَ ٱلسِّجْنِ وَجَآءَ بِكُم مِّنَ ٱلْبَدْوِ مِنۢ بَعْدِ أَن نَّزَغَ ٱلشَّيْطَٰنُ بَيْنِى وَبَيْنَ إِخْوَتِىٓ ۚ إِنَّ رَبِّى لَطِيفٌۭ لِّمَا يَشَآءُ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ ۞ رَبِّ قَدْ ءَاتَيْتَنِى مِنَ ٱلْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِى مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ أَنتَ وَلِىِّۦ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِى مُسْلِمًۭا وَأَلْحِقْنِى بِٱلصَّٰلِحِينَ ذَٰلِكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۖ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوٓا۟ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ وَمَآ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ وَمَا تَسْـَٔلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌۭ لِّلْعَٰلَمِينَ وَكَأَيِّن مِّنْ ءَايَةٍۢ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِٱللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ أَفَأَمِنُوٓا۟ أَن تَأْتِيَهُمْ غَٰشِيَةٌۭ مِّنْ عَذَابِ ٱللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغْتَةًۭ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ قُلْ هَٰذِهِۦ سَبِيلِىٓ أَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِى ۖ وَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًۭا نُّوحِىٓ إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰٓ ۗ أَفَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۗ وَلَدَارُ ٱلْءَاخِرَةِ خَيْرٌۭ لِّلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ حَتَّىٰٓ إِذَا ٱسْتَيْـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا۟ جَآءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّىَ مَن نَّشَآءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْمُجْرِمِينَ لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌۭ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًۭا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَىْءٍۢ وَهُدًۭى وَرَحْمَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ

Transliteration

Elif lam ra tilke ayatul kitabil mubin. İnna enzelnahu kur'anen arabiyyen le allekum ta'kılun. Nahnu nakussu aleyke ahsenel kasası bima evhayna ileyke hazel kur'ane ve in kunte min kablihi le minel gafilin. İz kale yusufu li ebihi ya ebeti inni re eytu ehade aşere kevkeben veş şemse vel kamere re eytuhum li sacidin. Kale ya buneyye la taksus ru'yake ala ihvetike fe yekidu leke keyda, inneş şeytane lil insani aduvvun mubin. Ve kezalike yectebike rabbuke ve yu allimuke min te'vilil ehadisi, ve yutimmu ni'metehu aleyke ve ala ali ya'kube kema etemmeha ala ebeveyke min kablu ibrahime ve ishak, inne rabbeke alimun hakim. Le kad kane fi yusufe ve ihvetihi ayatun lis sailin. İz kalu le yusufu ve ehuhu ehabbu ila ebina minna ve nahnu usbeh, inne ebana le fi dalalin mubin. Uktulu yusufe evitrahuhu ardan yahlu lekum vechu ebikum ve tekunu min ba'dihi kavmen salihin. Kale kailun minhum la taktulu yusufe ve elkuhu fi gayabetil cubbi yel-tekithu ba'dus seyyareti in kuntum failin. Kalu ya ebana ma leke la te'menna ala yusufe ve inna lehu lenasıhun. Ersilhu ma ana gaden yerta' ve yel'ab ve inna lehu lehafizun. Kale inni le yahzununi en tezhebu bihi ve ehafu en ye'kulehuz zi'bu ve entum anhu gafilun. Kalu le in ekelehuz zi'bu ve nahnu usbetun inna izen lehasirun. Fe lemma zehebu bihi ve ecmeu en yec'aluhu fi gayabetil cubb, ve evhayna ileyhi le tunebbiennehum bi emrihim haza ve hum la yeş'urun. Ve cau ebahum işaen yebkun. Kalu ya ebana inna zehebna nestebiku ve terekna yusufe inde metaına fe ekelehuz zi'bu, ve ma ente bi mu'minin lena ve lev kunna sadikin. Ve cau ala kamisıhi bi demin kezib, kale bel sevvelet lekum enfusukum emra, fe sabrun cemil, vallahul musteanu ala ma tesıfun. Ve caet seyyaretun fe erselu varidehum fe adla delveh, kale ya buşra haza gulam, ve eserruhu bidaah, vallahu alimun bi ma ya'melun. Ve şerevhu bi semenin bahsin derahime ma'dudeh, ve kanu fihi minez zahidin. Ve kalellezişterahu min mısra limre'etihi ekrimi mesvahu asa en yenfeana ev nettehizehu veleda, ve kezalike mekkenna li yusufe fil ardı ve li nuallimehu min te'vilil ehadis, vallahu galibun ala emrihi ve lakinne ekseren nasi la ya'lemun. Ve lemma belega eşuddehu ateynahu hukmen ve ilma, ve kezalike neczil muhsinin. Ve ravedethulleti huve fi beytiha an nefsihi ve ğallekatil ebvabe ve kalet heyte lek, kale ma azallahi innehu rabbi ahsene mesvay, innehu la yuflihuz zalimun. Ve le kad hemmet bihi ve hemme biha, levla en rea burhane rabbih, kezalike li nasrife anhus sue vel fahşa, innehu min ibadinel muhlesin. Vestebekal babe ve kaddet kamisahu min duburin ve elfeya seyyideha ledel bab, kalet ma cezau men erade bi ehlike suen illa en yuscene ev azabun elim. Kale hiye ravedetni an nefsi ve şehide şahidun min ehliha, in kane kamisuhu kudde min kubulin fe sadekat ve huve minel kazibin. Ve in kane kamisuhu kudde min duburin fe kezebet ve huve mines sadikin. Fe lemma rea kamisahu kudde min duburin kale innehu min keydikun, inne keydekunne azim. Yusufu a'rıd an haza vestagfiri li zenbik, inneki kunti minel hatıin. Ve kale nisvetun fil medinetimre'etul azizi turavidu fetaha an nefsih, kad şegafeha hubba, inna le neraha fi dalalin mubin. Fe lemma semiat bi mekrihinne erselet ileyhinne ve a'tedet lehunne mutteke'en ve atet kulle vahidetin minhunne sikkinen ve kaletihruc aleyhinn, fe lemma re'eynehu ekbernehu ve katta'ne eydiyehunne ve kulne haşe lillahi ma haza beşera,in haza illa melekun kerim. Kalet fe zalikunnellezi lumtunneni fih, ve lekad ravedtuhu an nefsihi festa'sam, ve lein lem yef'al ma amuruhu le yuscenenne ve leyekunen mines sagırin. Kale rabbis sicnu ehabbu ileyye mimma yed'uneni ileyh, ve illa tasrif anni keydehunne asbu ileyhinne ve ekun minel cahilin. Festecabe lehu rabbuhu fe sarefe anhu keydehunn, innehu huves semiul alim. Summe bedalehum min ba'di ma raevul ayati le yescununnehu hatta hin. Ve dehale meahus sicne feteyan, kale ehaduhuma inni erani a'sıru hamra, ve kalel aharu inni erani ahmilu fevka re'si hubzen te'kulut tayru minh, nebbi'na bi te'vilih, inna nerake minel muhsinin. Kale la ye'tikuma taamun turzekanihi illa nebbe'tukuma bi te'vilihi kable en ye'tiyekuma, zalikuma mimma allemeni rabbi, inni terektu millete kavmin la yu'minune billahi ve hum bil ahiretihum kafirun. Vetteba'tu millete abai ibrahime ve ishaka ve ya'kub, ma kane lena en nuşrike billahi min şey, zalike min fadlillahi aleyna ve alen nasi ve lakinne ekseren nasi la yeşkurun. Ya sahibeyis sicni e erbabun muteferrikune hayrun emillahul vahıdul kahhar. Ma ta'budune min dunihi illa esmaen semmeytumuha entum ve abaukum ma enzelallahu biha min sultan, inil hukmu illa lillah, emere ella ta'budu illa iyyah, zaliked dinul kayyimu ve lakinne ekseren nasi la ya'lemun. Ya sahıbeyis sicni emma ehadukuma fe yeski rabbehu hamra, ve emmel aharu fe yuslebu fe te'kulut tayru min re'sih, kudiyel emrullezi fihi testeftiyan. Ve kale lillezi zanne ennehu nacin minhumazkurni inde rabbike fe ensahuş şeytanu zikre rabbihi fe lebise fis sicni bid'a sinin. Ve kalel meliku inni era seb'a bakaratin simanin ye'kuluhunne seb'un icafun ve seb'a sunbulatin hudrin ve uhara yabisat , ya eyyuhel meleu eftuni fi ru'yaye in kuntum lir ru'ya ta'burun. Kalu adgasu ahlam, ve ma nahnu bi te'vilil ahlami bi alimin. Ve kalellezi neca minhuma veddekere ba'de ummetin ene unebbiukum bi te'vilihi fe ersilun. Yusufu eyyuhes sıddiku eftina fi seb'ı bakaratin simanin ye'kuluhunne seb'un icafun ve seb'ı sunbulatin hudrin ve uhare yabisatin, lealli erciu ilen nasi leallehum ya'lemun. Kale tezreune seb'a sinine de'eba, fe ma hasadtum fe zeruhu fi sunbulihi illa kalilen mimma te'kulun. Summe ye'ti min ba'di zalike seb'un şidadun ye'kulne ma kaddemtum lehunne illa kalilen mimma tuhsinun. Summe ye'ti min ba'di zalike amun fihi yugasun nasu ve fihi ya'sırun. Ve kalel meliku'tuni bih, fe lemma caehur resulu kalerci' ila rabbike fes'elhu ma balun nisvetillati katta'ne eydiyehunn, inne rabbi bi keydihinne alim. Kale ma hatbukunne iz ravedtunne yusufe an nefsih, kulne haşe lillahi ma alimna aleyhi min su', kaletimre'etul azizil ane hashasal hakku ene ravedtuhu an nefsihi ve innehu le mines sadikin. Zalike li ya'leme enni lem ehunhu bil gaybi ve ennallahe la yehdi keydel hainin. Ve ma uberriu nefsi, innen nefse le emmaretun bis suı illa ma rahime rabbi, inne rabbi gafurun rahim. Ve kalel meliku'tuni bihi estahlishu li nefsi, fe lemma kellemehu kale innekel yevme ledeyna mekinun emin. Kalec'alni ala hazainil ard, inni hafizun alim. Ve kezalike mekkenna li yusufe fil ard, yetebevveu minha haysu yeşa', nusibu bi rahmetina men neşau ve la nudiu ecrel muhsinin. Ve le ecrul ahıreti hayrun lillezine amenu ve kanu yettekun. Ve cae ihvetu yusufe fe dehalu aleyhi fe arefehum ve hum lehu munkirun. Ve lemma cehhezehum bi cehazihim kale'tuni bi ahin lekum min ebikum, e la terevne enni ufil keyle ve ene hayrul munzilin. Fe in lem te'tuni bihi fe la keyle lekum indi ve la takrebun. Kalu senuravidu anhu ebahu ve inna le fa'ilun. Ve kale li fityanihic'alu bidaatehum fi rihalihim leallehum ya'rifuneha izenkalebu ila ehlihim leallehum yerci'un. Fe lemma receu ila ebihim kalu ya ebana munia minnel keylu fe ersil meana ehana nektel ve inna lehu le hafizun. Kale hel amenukum aleyhi illa kema emintukum ala ahihi min kabl, fallahu hayrun hafiza ve huve erhamur rahimin. Ve lemma fetehu metaahum vecedu bidaatehum ruddet ileyhim, kalu ya ebana ma nebgi, hazihi bidaatuna ruddet ileyna, ve nemiru ehlena ve nahfazu ehana ve nezdadu keyle beir , zalike keylun yesir. Kale len ursilehu meakum hatta tu'tuni mevsikan minallahi le te'tunneni bihi illa en yuhata bikum, fe lemma atevhu mevsikahum kalallahu ala ma nekulu vekil. Ve kale ya beniyye la tedhulu min babin vahidin vedhulu min ebvabin muteferrikah, ve ma ugni ankum minallahi min şey inil hukmu illa lillah, aleyhi tevekkeltu ve aleyhi fel yetevekkelil mutevekkilun. Ve lemma dehalu min haysu emerehum ebuhum, ma kane yugni anhum minallahi min şey'in illa haceten fi nefsi ya'kube kadaha, ve innehu le zu ilmin lima allemnahu ve lakinne ekseren nasi la ya'lemun. Ve lemma dehalu ala yusufe ava ileyhi ehahu, kale inni ene ehuke fe la tebteis bima kanu ya'melun. Fe lemma cehhezehum bi cehazihim ceales sikayete fi rahli ahihi, summe ezzene muezzinun eyyetuhel iru innekum le sarikun. Kalu ve akbelu aleyhim maza tefkidun. Kalu nefkıdu suvaalmeliki ve li men cae bihi hımlu beirin ve ene bihi za'im. Kalu tallahi lekad alimtum ma ci'na li nufside fil ardı ve ma kunna sarikin. Kalu fe ma cezauhu in kuntum kazibin. Kalu cezauhu men vucide fi rahlihi fe huve cezauh, kezalike necziz zalimin. Fe bedee bi ev'ıyetihim kable viai ahihi, summestahreceha min viai ahih, kezalike kidna li yusuf, ma kane li ye'huze ehahu fi dinil meliki, illa en yeşaallah, nerfeu derecatin men neşa', ve fevka kulli zi ilmin alim. Kalu in yesrık fe kad sereka ehun lehu min kabl, fe eserreha yusufu fi nefsihi ve lem yubdiha lehum kale entum şerrun mekana, vallahu a'lemu bima tesifun. Kalu ya eyyuhel azizu inne lehu eben şeyhan kebiren fe huz ehadena mekaneh, inna nerake minel muhsinin. Kale maazallahi en ne'huze illa men vecedna metaana indehu inna izen le zalimun. Fe lemmestey'esu minhu halesu neciyya, kale kebiruhum e lem ta'lemu enne ebakum kad ehaze aleykum mevsikan minallahi ve min kablu ma ferrattum fi yusuf, fe len ebrahal arda hatta ye'zene li ebi ev yahkumallahu li ve huve hayrul hakimin. Irciu ila ebikum fe kulu ya ebana innebneke serak, ve ma şehidna illa bima alimna ve ma kunna lil gaybi hafizin. Ves'elil karyetelleti kunna fiha vel irelleti akbelna fiha, ve inna le sadikun. Kale bel sevvelet lekum enfusukum emra, fe sabrun cemil, asallahu en ye'tiyeni bihim cemi'a, innehu huvel alimul hakim. Ve tevella anhum ve kale ya esefa ala yusufe vebyaddat aynahu minel huzni fe huve kezim. Kalu tallahi tefteu tezkuru yusufe hatta tekune haradan ev tekune minel halikin. Kale innema eşku bessi ve huzni ilallahi ve a'lemu inallahi ma la ta'lemun. Ya beniyyezhebu fe tehassesu min yusufe ve ehihi ve la te'yesu min revhillah, innehu la ye'yesu min revhillahi illel kavmul kafirun. Fe lemma dehalu aleyhi kalu ya eyyuhel azizu messena ve ehlened durru ve ci'na bi bidaatin muzcatin fe evfi lenel keyle ve tesaddak aleyna, innallahe yeczil mutesaddikin. Kale hel alimtum ma fealtum bi yusufe ve ahihi iz entum cahilun. Kalu e inneke le ente yusuf, kale ene yusufu ve haza ahi kad mennallahu aleyna, innehu men yettekı ve yasbir fe innallahe la yudi'u ecrel muhsinin. Kalu tallahi lekad aserekellahu aleyna ve in kunna le hatıin. Kale la tesribe aleykumul yevm, yagfirullahu lekum ve huve erhamur rahimin. İzhebu bikamisi haza fe elkuhu ala vechi ebi ye'ti basira, ve'tuni bi ehlikum ecma'in. Ve lemma fasalatil'iru kale ebuhum inni le ecidu riha yusufe lev la en tufennidun. Kalu tallahi inneke le fi dalalikel kadim. Fe lemma en cael beşiru elkahu ala vechihi fertedde basira, kale e lem ekul lekum inni a'lemu minallahi ma la ta'lemun. Kalu ya ebanestagfir lena zunubena inna kunna hatıin. Kale sevfe estagfiru lekum rabbi, innehu huvel gafurur rahim. Fe lemma dehalu ala yusufe ava ileyhi ebeveyhi ve kaledhulu mısra in şaallahu aminin. Ve refea ebeveyhi alel arşı ve harru lehu succeda, ve kale ya ebeti haza te'vilu ru'yaye min kablu kad cealeha rabbi hakka, ve kad ahsene bi iz ahreceni mines sicni ve cae bikum minel bedvi min ba'di en nezegaş şeytanu beyni ve beyne ıhveti, inne rabbi latifun lima yeşa' innehu huvel alimul hakim. Rabbi kad ateyteni minel mulki ve allemteni min te'vilil ehadis, fatıras semavati vel ardı ente veliyyi fid dunya Vel ahıreh, teveffeni muslimen ve elhıkni bis salihin. Zalike min enbail gaybi nuhihi ileyk, ve ma kunte ledeyhim iz ecmau emrehum ve hum yemkurun. Ve ma ekserun nasi ve lev haraste bi mu'minin. Ve ma tes'eluhum aleyhi min ecr, in huve illa zikrun lil alemin. Ve keeyyin min ayetin fis semavati vel ardı yemurrune aleyha ve hum anha mu'ridun. Ve ma yu'minu ekseruhum billahi illa ve hum muşrikun. E fe eminu en te'tiyehum gaşiyetun min azabillahi ev te'tiyehumus saatu bagteten ve hum la yeş'urun. Kul hazihi sebili ed'u ilallahi ala basiretin ene ve menittebeani, ve subhanallahi ve ma ene minel muşrikin. Ve ma erselna min kablike illa ricalen nuhi ileyhim min ehlil kura, e fe lem yesiru fil ardı fe yanzuru keyfe kane akıbetullezine min kablihim, ve le darul ahıreti hayrun lillezinettekav, e fe la ta'kılun. Hatta izestey'eser rusulu ve zannu ennehum kad kuzibu caehum nasruna fe nucciye men neşa', ve la yureddu be'suna anil kavmil mucrimin. Lekad kane fi kasasıhim ibretun li ulil elbab, ma kane hadisen yuftera ve lakin tasdikallezi beyne yedeyhi ve tafsile kulli şey'in ve huden ve rahmeten li kavmin yu'minun.

Translation (UR)

ألف، لام، راء. هذه آيات الكتاب الذي يبين الحق. لقد أنزلناه قرآنًا عربيًا لتفهموا. نحن نروي لك أجمل القصص بوحي هذا القرآن.. بينما كنت قبل ذلك من الغافلين. قال يوسف لأبيه: "يا أبت! رأيت في المنام أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر، رأيتهم لي ساجدين". قال أبوه: "يا بني! لا تقصص رؤياك على إخوتك، فيكيدوا لك كيدًا، إن الشيطان للإنسان عدو مبين". "إن ربك سيختارك كما رأيت في منامك، ويعلمك تأويل الأحاديث، كما أتم نعمه على آبائك إبراهيم وإسحاق، إن ربك عليم حكيم". لقد كان في قصة يوسف وإخوته عبرة للسائلين. قال إخوتهم: "إن يوسف وأخاه أحب إلى أبينا منا، ونحن عصبة، إن أبانا لفي ضلال مبين". "اقتلوا يوسف أو اطرحوه في أرض، يخل لكم وجه أبيكم، وتكونوا من بعده قومًا صالحين". قال قائل منهم: "لا تقتلوا يوسف، وألقوه في غيابة الجب، يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين". فقالوا: "يا أبانا! ما لك لا تأمنّا على يوسف، وإنا له لناصحون. أرسله معنا غدًا يرتع ويلعب، وإنا له لحافظون". فقال أبوهم: "إنني ليحزنني أن تذهبوا به، وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون". قالوا: "إن أكلته الذئب ونحن عصبة، إنا إذاً لخاسرون". فقرروا أن يلقوا يوسف في قاع الجب. وأوحينا إليه: "لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ". فلما جاءوا إلى أبيهم مساءً يبكون، قالوا: "يا أبانا! إنا ذهبنا نستبق، وتركنا يوسف عند متاعنا، فأكله الذئب. وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين". فلما جاءوا على قميصه بدم كذب، قال: "بل سولت لكم أنفسكم أمرًا، فصبر جميل، والله المستعان على ما تصفون". وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم، فأدلى دلوه، قال: "يا بشرى! هذا غلام". فأسروه بضاعة، والله عليم بما يعملون. والذين اشتروه من مصر قالوا لامرأته: "أكرمي مثواه، عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدًا". وكذلك مكنّا ليوسف في الأرض، ولنعلمه من تأويل الأحاديث، والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون. فلما بلغ أشده آتيناه حكمًا وعلماً، وكذلك نجزي المحسنين. وراودته التي هو في بيتها عن نفسه، وقدّت قميصه من دبر، وقدّت أبوابها، وقالت: "هيت لك". قال: "معاذ الله، إنه ربي أحسن مثواي، إنه لا يفلح الظالمون". ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه. كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء، إنه من عبادنا المخلصين. وہ چاہتا تھا۔ ہم نے اس سے برائی اور بےہودگی کو اس طرح روکا۔ بے شک وہ ہمارے بہت ہی مخلص بندوں میں سے ہے۔ دونوں دروازے کی طرف دوڑے، عورت نے پیچھے سے یوسف کی قمیض پھاڑ دی؛ دروازے کے سامنے انہیں اس کے شوہر ملا۔ عورت نے اپنے شوہر سے کہا: "اپنے گھر والوں کو نقصان پہنچانے والے کی سزا یا تو قید ہے یا دردناک عذاب ہونا چاہیے۔" یوسف نے کہا: "مجھے اس نے بلایا۔" عورت کی طرف سے ایک گواہ نے گواہی دی: "اگر قمیض آگے سے پھٹی ہے تو عورت سچ بول رہی ہے، اور مرد جھوٹوں میں سے ہے؛ اور اگر قمیض پیچھے سے پھٹی ہے تو عورت جھوٹ بول رہی ہے، اور مرد سچوں میں سے ہے۔" یوسف نے کہا: "مجھے اس نے بلایا۔" عورت کی طرف سے ایک گواہ نے گواہی دی: "اگر قمیض آگے سے پھٹی ہے تو عورت سچ بول رہی ہے، اور مرد جھوٹوں میں سے ہے؛ اور اگر قمیض پیچھے سے پھٹی ہے تو عورت جھوٹ بول رہی ہے، اور مرد سچوں میں سے ہے۔" جب اس کے شوہر نے دیکھا کہ قمیض پیچھے سے پھٹی ہوئی ہے، تو اس نے اپنی بیوی سے کہا: "بے شک یہ تمہاری چالاکی ہے، تم عورتوں کی چالاکی بڑی ہے۔" یوسف کی طرف متوجہ ہو کر کہا: "یوسف! تم اس بارے میں کسی سے بات نہ کرو؛" اور عورت کی طرف متوجہ ہو کر کہا: "تم بھی اپنے گناہ کی معافی مانگو، کیونکہ تم گنہگاروں میں سے ہو۔" جب اس کے شوہر نے دیکھا کہ قمیض پیچھے سے پھٹی ہوئی ہے، تو اس نے اپنی بیوی سے کہا: "بے شک یہ تمہاری چالاکی ہے، تم عورتوں کی چالاکی بڑی ہے۔" یوسف کی طرف متوجہ ہو کر کہا: "یوسف! تم اس بارے میں کسی سے بات نہ کرو؛" اور عورت کی طرف متوجہ ہو کر کہا: "تم بھی اپنے گناہ کی معافی مانگو، کیونکہ تم گنہگاروں میں سے ہو۔" شہر میں کچھ عورتیں کہنے لگیں: "وزیر کی بیوی اپنے غلام کی محبت میں مبتلا ہو گئی ہے؛ اس کی محبت نے اس کا دل جلا دیا ہے؛ بے شک ہم دیکھتے ہیں کہ وہ کھلی گمراہی میں ہے۔" جب اس نے عورتوں کی اس بات کو سنا تو انہیں بلایا؛ تکیے تیار کیے؛ جب وہ آئیں تو ہر ایک کو ایک چھری دی۔ یوسف سے کہا: "ان کے پاس جاؤ۔" جب عورتوں نے یوسف کو دیکھا تو حیران ہو کر اپنے ہاتھ کاٹ لئے اور کہا: "ہم اللہ کی پاکیزگی بیان کرتے ہیں، یہ تو انسان نہیں، بلکہ بہت خوبصورت فرشتہ ہے۔" وزیر کی بیوی نے کہا: "یہ ہے وہ بات جس پر تم نے مجھے عیب لگایا۔ قسم ہے، میں اس کی ہو جانا چاہتی تھی، لیکن اس نے اپنی پاکیزگی کی وجہ سے انکار کیا۔ اگر وہ میرے حکم کی نافرمانی کرے گا تو قسم ہے کہ اسے قید کر دیا جائے گا اور ذلیل ہونے والوں میں سے ہوگا۔" یوسف نے کہا: "اے میرے رب! قید میرے لئے ان کی خواہشات سے بہتر ہے۔ اور اگر تو ان کی چالوں کو مجھ سے دور نہ کرے گا تو میں ان کی طرف مائل ہو جاؤں گا اور بے علموں میں سے ہو جاؤں گا۔" اس کے رب نے اس کی دعا قبول کی اور عورتوں کی چالاکی سے اسے بچا لیا۔ بے شک وہ سننے والا اور جاننے والا ہے۔ پھر، عورت کے خاندان نے باوجود اس کے کہ انہوں نے یوسف کے حق میں دلائل دیکھے، اسے کچھ عرصے کے لئے قید میں ڈالنے کو مناسب سمجھا۔ قید میں، اس کے ساتھ دو اور نوجوان بھی داخل ہوئے۔ ایک نے کہا: "میں نے خواب میں دیکھا کہ میں انگور کا رس نکال رہا ہوں؛" دوسرے نے کہا: "میں نے خواب میں دیکھا کہ میں اپنے سر پر پرندوں کے کھانے کے لئے ایک روٹی اٹھائے ہوئے ہوں۔" "ہمیں اس کی تعبیر بتاؤ؛ بے شک ہم دیکھتے ہیں کہ تم اچھے انسان ہو۔" یوسف نے کہا: "میرے رب نے مجھے جو علم سکھایا ہے، میں تمہیں تمہارے کھانے سے پہلے اس کی تعبیر بتا دوں گا۔ بے شک میں نے ایک قوم کا دین چھوڑ دیا ہے جو اللہ پر ایمان نہیں لاتے اور آخرت کا انکار کرتے ہیں۔ میں نے اپنے آباؤ اجداد ابراہیم، اسحاق اور یعقوب کے دین کی پیروی کی ہے۔ اللہ کے ساتھ کسی کو شریک کرنا ہمارے لئے مناسب نہیں؛ یہ اللہ کا ہم پر اور لوگوں پر احسان ہے؛ لیکن لوگوں کی اکثریت شکر نہیں کرتی۔" "اے میرے قید کے ساتھیو! کیا کئی مختلف جھوٹے رب بہتر ہیں، یا ہر چیز سے برتر ایک اللہ؟" "اللہ کو چھوڑ کر جن کی تم عبادت کرتے ہو، وہ تمہارے اور تمہارے باپ دادا کے نام رکھے ہوئے بتوں کے سوا کچھ نہیں ہیں۔ اللہ نے ان کی سچائی کے بارے میں کوئی دلیل نہیں اتاری۔ فیصلہ دینا صرف اللہ کا حق ہے؛ اس کے سوا کسی اور کو نہیں، اس نے تمہیں عبادت کرنے کا حکم دیا ہے۔ یہ سیدھا دین ہے، لیکن لوگوں کی اکثریت نہیں جانتی۔" "اے میرے قید کے ساتھیو! تم میں سے ایک اپنے آقا کو شراب پیش کرے گا، دوسرا لٹکایا جائے گا اور پرندے اس کے سر سے کھائیں گے۔" یہ کھانے کی چیز ہوگی۔ آپ نے جو سوال کیا تھا، وہ اس طرح یقینی ہوگیا ہے۔" ان دونوں میں سے، جس کی مدد سے وہ بچنے کی امید رکھتا تھا، یوسف نے کہا: "میرے آقا کے پاس میرا ذکر کرنا۔" لیکن شیطان نے اپنے آقا کو اسے یاد دلانا بھلا دیا، اور یوسف اس وجہ سے مزید چند سال قید میں رہا۔ بادشاہ نے کہا: "میں نے سات موٹی گائیں دیکھی ہیں جو سات دبلی گایوں کو کھا رہی ہیں؛ اور سات ہری خوشے اور اتنے ہی خشک خوشے بھی۔ اے سرداروں! اگر تم خواب کی تعبیر جانتے ہو تو میرے خواب کی تعبیر بتاؤ۔" اس کے آس پاس کے لوگوں نے کہا: "یہ تو کچھ الجھے ہوئے خواب ہیں؛ ہم ایسے خوابوں کی تعبیر نہیں جانتے۔" قید میں سے نکلنے والے دو لوگوں میں سے ایک نے کافی وقت بعد یوسف کو یاد کیا اور کہا: "میں تمہیں اس کی تعبیر بتاؤں گا، بس مجھے بھیج دو۔" جب وہ قید خانے پہنچا تو کہا: "اے سچے یوسف! خواب میں دیکھی جانے والی سات موٹی گایوں کا سات دبلی گایوں کے کھانے کا کیا مطلب ہے؟ سات ہری خوشے اور اتنے ہی خشک خوشے کا کیا مطلب ہے؟ ہمیں اس کی تعبیر بتاؤ، تاکہ میں لوگوں تک پہنچا سکوں اور وہ جان سکیں۔" یوسف نے کہا: "تم سات سال تک فصلیں بوؤ گے، اور جو تم نے بویا ہے اس میں سے جو بچ جائے، اسے خوشے میں چھوڑ دو۔" "پھر اس کے بعد سات خشک سال آئیں گے، جو تم نے جمع کیا ہے، اسے کھا جائیں گے، سوائے تھوڑے سے جو تم محفوظ رکھو گے۔" "پھر لوگوں کے لیے بارش کا ایک سال آئے گا، اس وقت تم دبیں گے اور دودھ دوہو گے۔" بادشاہ نے کہا: "اسے میرے پاس لے آؤ۔" جب یوسف کے پاس پیغامبر آیا تو اس نے کہا: "اپنے آقا کے پاس واپس جا، عورتوں سے پوچھو کہ انہوں نے اپنے ہاتھ کیوں کاٹے تھے؛ بے شک میرا رب ان کی چالاکیوں کو جانتا ہے۔" بادشاہ نے عورتوں سے پوچھا: "جب تم یوسف کے پاس جانا چاہتی تھیں تو تمہاری حالت کیا تھی؟" عورتوں نے کہا: "اللہ کی پناہ! ہم نے اس کی طرف سے کوئی برائی نہیں دیکھی۔" وزیر کی بیوی نے کہا: "اب حقیقت واضح ہوگئی ہے؛ میں ہی وہ تھی جو اس کی طرف مائل تھی؛ بے شک یوسف سچے لوگوں میں سے ہے۔" یوسف نے کہا: "میرا مقصد یہ تھا کہ وزیر کو یہ بتا سکوں کہ میں نے اس کی غیر موجودگی میں خیانت نہیں کی، اور بے شک اللہ نے خیانت کرنے والوں کے جال کو کامیاب نہیں ہونے دیا۔" "میں اپنے نفس کو پاک نہیں کرتا؛ بے شک نفس تو برا کرنے کا حکم دیتا ہے، جب تک کہ میرا رب رحم نہ فرمائے۔ بے شک میرا رب بخشنے والا، رحم کرنے والا ہے۔" بادشاہ نے کہا: "اسے میرے پاس لے آؤ، میں اسے اپنے پاس رکھوں گا۔" جب اس سے بات کی تو کہا: "آج تمہاری ہمارے پاس ایک اہم جگہ اور قابل اعتماد حیثیت ہے۔" یوسف نے کہا: "مجھے اپنے ملک کے خزانے کا انچارج بنا دو، کیونکہ میں اس کی حفاظت اور انتظام کرنا جانتا ہوں۔" یوسف کو اس طرح اس ملک میں جگہ دی گئی؛ وہ جہاں چاہتا، رہ سکتا تھا۔ ہم اپنی رحمت کو اسی طرح دیتے ہیں جسے چاہیں؛ اور ہم نیک عمل کرنے والوں کا اجر ضائع نہیں کرتے۔ لیکن آخرت کا اجر ایمان لانے والوں اور اللہ سے ڈرنے والوں کے لیے بہتر ہے۔ یوسف کے بھائی اس کے پاس آئے۔ حالانکہ انہوں نے اسے پہچانا نہیں، لیکن یوسف نے انہیں پہچان لیا۔ جب انہوں نے ان کے بوجھ تیار کرائے تو کہا: "اپنے باپ کو میرے پاس ایک بھائی بھیج دو۔ کیا تم نہیں دیکھتے کہ میں نے تمہارے لیے ناپ تول میں انصاف کیا ہے اور میں مہمان نوازی کرنے والوں میں سب سے بہتر ہوں؟" "اگر تم اسے میرے پاس نہیں لاتے تو تم مجھ سے ایک پیمانہ بھی نہیں لے سکو گے اور میرے قریب نہ آؤ۔" اس کے بھائیوں نے کہا: "ہم اپنے باپ کو قائل کرنے کی کوشش کریں گے اور ہم یہ ضرور کریں گے۔" یوسف نے اپنے آدمیوں سے کہا: "جو تم نے بدلے میں لایا ہے، اسے بھی ان کے بوجھ میں رکھ دو۔ شاید جب وہ اپنے گھر پہنچیں تو اسے پہچان لیں اور دوبارہ لوٹ آئیں۔" جب وہ اپنے باپ کے پاس لوٹے تو کہا: "اے ہمارے باپ! ہمیں کھانا بند کر دیا گیا ہے، ہمارے بھائی کو ہمارے ساتھ بھیج دو تاکہ ہم کھانا لے آئیں۔ ہم اسے یقیناً محفوظ رکھیں گے۔" "کیا میں اسے تمہارے سپرد کروں جیسے پہلے تمہارے بھائی کو تمہارے سپرد کیا تھا؟ لیکن اللہ سب سے بہتر حفاظت کرنے والا ہے، وہ رحم کرنے والوں میں سب سے زیادہ رحم کرنے والا ہے۔" جب انہوں نے اپنے بوجھ کھولے تو دیکھا کہ جو مال انہوں نے بدلے میں لایا تھا، وہ ان کے لیے واپس کر دیا گیا ہے۔ "اے ہمارے باپ! ہمیں اور کیا چاہیے؛ یہ دیکھو، ہمارے مال بھی ہمیں واپس کر دیے گئے ہیں؛ ہم اپنے خاندان کے لیے اس کے ساتھ کھانا لائیں گے، اور اپنے بھائی کی حفاظت بھی کریں گے اور ایک اونٹ کے بوجھ میں بھی اضافہ کریں گے؛ "یہ تو بہت کم چیز ہے" انہوں نے کہا۔ ان کے والد نے کہا: "جب تک تم سب مجھے اسے واپس لانے کا اللہ کے ساتھ پختہ وعدہ نہ کرو، میں تمہیں نہیں بھیجوں گا۔" جب انہوں نے وعدہ کیا تو انہوں نے کہا: "ہمارے وعدے کا اللہ وکیل ہے۔" ان کے والد نے کہا: "اے میرے بیٹو! ایک دروازے سے نہیں، مختلف دروازوں سے داخل ہو۔ لیکن اللہ کے سامنے تمہیں کوئی فائدہ نہیں ہوگا، فیصلہ تو صرف اللہ کا ہے، میں نے اسی پر بھروسہ کیا، اور بھروسہ کرنے والوں کو بھی اسی پر بھروسہ کرنا چاہیے۔" انہوں نے اپنے والد کے حکم کے مطابق داخل ہوئے۔ دراصل یہ اللہ کے نزدیک ان کے لیے کوئی فائدہ نہیں تھا، لیکن یعقوب نے اپنے دل کی خواہش کو ظاہر کر دیا۔ بے شک، وہ جانتا ہے جو ہم نے اسے سکھایا، لیکن اکثر لوگ نہیں جانتے۔ جب وہ یوسف کے پاس پہنچے، تو اس نے اپنے بھائی کو گلے لگایا اور کہا: "میں تمہارا بھائی ہوں، اب ان کے کیے پر افسوس نہ کرو۔" یوسف نے ان کے بوجھوں کو اٹھاتے ہوئے، ایک پانی کا برتن اپنے بھائی کے بوجھ میں رکھ دیا۔ پھر ایک منادی نے پکارا: "اے قافلے والو، تم چور ہو!" وہ پیچھے پلٹے اور کہا: "تم نے کیا کھویا؟" انہوں نے کہا: "ہم نے بادشاہ کا پانی کا برتن کھو دیا ہے، جو اسے لائے گا، اسے ایک اونٹ کا بوجھ انعام دیا جائے گا، میں اس کا ضامن ہوں۔" انہوں نے کہا: "ہم اللہ کی قسم کھاتے ہیں کہ ہم ملک کو برباد کرنے نہیں آئے اور نہ ہی چور ہیں۔" انہوں نے کہا: "اگر تم جھوٹے ہو تو چوری کی سزا کیا ہے؟" انہوں نے کہا: "سزا یہ ہے کہ جس کے بوجھ میں یہ پایا جائے، اس کی سزا کے طور پر اس پر قبضہ کر لیا جائے؛ ہم ظالموں کو اسی طرح سزا دیتے ہیں۔" یوسف نے پہلے ان کے بوجھ میں تلاش کرنا شروع کیا؛ پھر اپنے بھائی کے بوجھ سے پانی کا برتن نکالا۔ بے شک ہم نے یوسف کو ایسا منصوبہ بنانے کی وحی کی۔ کیونکہ بادشاہ کے قوانین کے مطابق وہ اپنے بھائی کو نہیں روک سکتا تھا، جب تک کہ اللہ نہ چاہے۔ ہم جسے چاہتے ہیں درجات میں بلند کرتے ہیں۔ ہر علم والے سے ایک جاننے والا ہے۔ "اگر چوری کی ہے تو اس کا بھائی بھی پہلے چوری کر چکا ہے" انہوں نے کہا۔ یوسف نے یہ اپنے دل میں چھپایا، ان کے سامنے نہیں کھولا۔ اس نے کہا: "تمہاری حالت بہت خراب ہے؛ جو تم بیان کر رہے ہو، اللہ اسے بہتر جانتا ہے۔" ان کے بھائیوں نے کہا: "اے وزیر! اس کا ایک بوڑھا باپ ہے۔ ہم میں سے کسی کو اس کی جگہ لے لو۔ بے شک ہم دیکھتے ہیں کہ تم نیک سلوک کرنے والوں میں سے ہو۔" انہوں نے کہا: "اللہ کی پناہ! ہم صرف اسی کو روکیں گے جس کے پاس ہم نے مال پایا، ورنہ ہم ظلم کریں گے۔" جب وہ ناامید ہو گئے تو بات کرنے کے لیے ایک طرف ہو گئے۔ ان کے بڑے نے کہا: "کیا تم نہیں جانتے کہ تمہارے والد نے اللہ کے ساتھ تم سے ایک وعدہ لیا ہے، اور تم نے پہلے بھی یوسف کے معاملے میں آگے بڑھ کر بات کی ہے؟ اب جب تک میرے والد مجھے اجازت نہ دیں یا اللہ میرے بارے میں فیصلہ نہ کرے، جو فیصلہ کرنے والوں میں سب سے بہتر ہے، میں اس جگہ سے نہیں جاؤں گا۔ تم لوٹ جاؤ، اپنے والد کے پاس جاؤ اور کہو: اے ہمارے والد! تمہارا بیٹا چوری کر رہا ہے، ہم نے اس کے سوا کچھ نہیں دیکھا؛ ہم نہیں جانتے کہ جو نظر نہیں آتا، اس کے بارے میں۔ تم اس شہر کے لوگوں سے اور اس قافلے کے ساتھ جو ہمارے ساتھ ہے، پوچھ سکتے ہو؛ بے شک ہم سچ بول رہے ہیں۔" یعقوب نے کہا: "تمہاری جانوں نے تمہیں ایک کام کرنے پر اکسایا، اب مجھے صبر کرنا چاہیے؛ شاید اللہ انہیں سب کو ایک ساتھ میرے پاس لے آئے، بے شک وہ جاننے والا، حکمت والا ہے۔" انہوں نے ان کی طرف پیٹھ پھیر لی اور کہا: "اف، یوسف کا کیا ہوا!" اور غم سے اس کی آنکھوں میں سفید ہو گیا۔ اب وہ اپنے درد کو اپنے دل میں چھپائے ہوئے تھا۔ انہوں نے ان کی طرف پیٹھ پھیر لی اور کہا: "اف، یوسف کا کیا ہوا!" اور غم سے اس کی آنکھوں میں سفید ہو گیا۔ اب وہ اپنے درد کو اپنے دل میں چھپائے ہوئے تھا۔ انہوں نے ان کی طرف پیٹھ پھیر لی اور کہا: "اف، یوسف کا کیا ہوا!" اور غم سے اس کی آنکھوں میں سفید ہو گیا۔ اب وہ اپنے درد کو اپنے دل میں چھپائے ہوئے تھا۔ "ہم اللہ کی قسم کھاتے ہیں کہ یوسف کا ذکر کرتے رہنے سے تم تھک جاؤ گے یا ہلاک ہو جاؤ گے" انہوں نے کہا۔ یعقوب نے کہا: "میں اپنی غم اور افسوس کو صرف اللہ کے سامنے پیش کرتا ہوں۔ اللہ کے پاس، میں ان چیزوں کو جانتا ہوں جو تم نہیں جانتے۔" "اے میرے بیٹو! جاؤ، یوسف اور اس کے بھائی کو تلاش کرو۔ اللہ کی رحمت سے ناامید نہ ہو؛ بے شک کافر لوگوں سے ناامید نہیں ہوتے۔" "کوئی بھی اللہ کی رحمت سے ناامید نہیں ہوتا۔" جب ان کے بھائی وزیر کے پاس پہنچے تو انہوں نے کہا: "اے وزیر! ہم اور ہمارے بچے تنگی میں مبتلا ہیں؛ ہم بہت کم قیمت کی چیز لے کر آئے ہیں؛ تو ہمیں پورا ناپ دے اور صدقہ دے؛ بے شک اللہ صدقہ دینے والوں کو انعام دیتا ہے۔" اس نے کہا: "کیا تم جانتے ہو کہ تم نے یوسف اور اس کے بھائی کے ساتھ کیا کیا؟" انہوں نے کہا: "کیا تم یوسف ہو؟" اس نے کہا: "میں یوسف ہوں، اور یہ میرا بھائی ہے۔ اللہ نے ہم پر احسان کیا؛ بے شک جو شخص برائی سے بچتا ہے اور صبر کرتا ہے، اسے معلوم ہونا چاہیے کہ اللہ نیکوں کا اجر ہرگز ضائع نہیں کرتا۔" انہوں نے کہا: "ہم اللہ کی قسم کھاتے ہیں کہ اللہ نے تمہیں ہم پر فضیلت دی ہے؛ بے شک ہم نے خطا کی ہے۔" یوسف نے کہا: "آج تمہیں عیب نہیں لگایا جائے گا، اللہ تمہیں معاف کرے گا۔ وہ رحم کرنے والوں میں سب سے زیادہ رحم کرنے والا ہے۔ یہ میری قمیض لے جاؤ، اور اپنے باپ کے چہرے پر رکھو، وہ دیکھنے لگے گا؛ اور اپنے تمام اہل و عیال کے ساتھ میرے پاس آؤ۔" جب قافلہ اپنے وطن کی طرف لوٹنے لگا تو ان کے والد نے کہا: "بے شک میں یوسف کی خوشبو محسوس کر رہا ہوں؛ براہ کرم مجھے بوڑھا نہ کہو۔" ان کے ارد گرد کے لوگوں نے کہا: "ہم اللہ کی قسم کھاتے ہیں کہ تم اب بھی اپنی پرانی حیرت میں ہو۔" جب خوشخبری دینے والا آیا اور قمیض کو یعقوب کے چہرے پر رکھا تو اس کی آنکھیں فوراً کھل گئیں۔ پھر یعقوب نے کہا: "کیا میں نے تم سے نہیں کہا تھا کہ میں اللہ کی طرف سے وہ جانتا ہوں جو تم نہیں جانتے؟" ان کے بیٹوں نے کہا: "اے ہمارے والد! اپنے گناہوں کی معافی مانگیں، بے شک ہم خطا کار ہیں۔" یعقوب نے کہا: "میں اپنے رب سے تمہارے لیے معافی مانگوں گا؛ بے شک وہ معاف کرنے والا اور رحم کرنے والا ہے۔" جب وہ یوسف کے پاس پہنچے تو اس نے اپنے والدین کو گلے لگایا، اور کہا: "اللہ کے ارادے کے مطابق، مصر میں امن کے ساتھ رہائش اختیار کرو۔" اس نے اپنے والدین کو تخت پر بٹھایا، اور سب نے اس کے سامنے (اللہ کے سامنے سجدہ کرتے ہوئے) جھک گئے۔ اس وقت یوسف نے کہا: "اے میرے والد! یہ ہے وہ خواب جو میں نے پہلے دیکھا تھا؛ میرے رب نے اسے پورا کیا۔ شیطان نے میرے اور میرے بھائیوں کے درمیان فساد ڈال دیا، پھر مجھے قید سے نکالنے والا، تمہیں بیابان سے لانے والا میرا رب ہے۔ بے شک میرا رب جسے چاہتا ہے، نوازتا ہے؛ بے شک وہ جاننے والا، حکمت والا ہے۔" "اے میرے رب! تو نے مجھے سلطنت عطا کی، اور خوابوں کی تعبیر سکھائی۔ اے آسمانوں اور زمین کے پیدا کرنے والے! دنیا اور آخرت میں میرے کاموں کو درست کرنے والا تو ہی ہے؛ میرے جان کو مسلمان کی حالت میں لے اور مجھے نیک لوگوں میں شامل کر۔" یہ وہ وحی ہے جو ہم نے تمہیں دی ہے، غیب کی خبریں ہیں۔ جب انہوں نے مل کر ایک منصوبہ بنایا تو تم ان کے ساتھ نہیں تھے؛ تم جتنا چاہو دل سے چاہو، لیکن لوگوں میں سے اکثر ایمان نہیں لاتے۔ تم اس کے بدلے ان سے کوئی اجرت بھی نہیں مانگتے۔ قرآن، تمام جہانوں کے لیے صرف ایک نصیحت ہے۔ آسمانوں اور زمین میں بہت سی نشانیاں ہیں جن کے پاس سے وہ منہ موڑ کر گزرتے ہیں۔ ان میں سے اکثر اللہ کے ساتھ شرک نہیں کرتے۔ کیا وہ اللہ کی طرف سے آنے والے عذاب سے محفوظ ہیں، یا یہ کہ قیامت کی گھڑی اچانک ان پر آ جائے گی؟ کہو: "یہ میرا راستہ ہے؛ میں اور میرے پیروکار جان بوجھ کر لوگوں کو اللہ کی طرف بلاتے ہیں۔ میں اللہ کو عیبوں سے پاک کرتا ہوں۔ میں ہرگز اللہ کے ساتھ شرک کرنے والوں میں سے نہیں ہوں۔" تم سے پہلے ہم نے بستیوں کے لوگوں میں سے کچھ لوگوں کو بھیجا ہے۔ کیا وہ زمین میں چلتے پھرتے نہیں ہیں کہ وہ دیکھیں کہ ان سے پہلے والوں کا کیا انجام ہوا؟ آخرت کا گھر ان لوگوں کے لیے ہے جو اللہ کی نافرمانی سے بچتے ہیں۔ خیر ہے۔ کیا تم عقل نہیں رکھتے؟ یہاں تک کہ جب پیغمبروں نے ناامیدی محسوس کی اور انہیں جھوٹا سمجھا گیا، تو ان کی مدد ہمارے پاس آئی۔ اس طرح، ہم جسے چاہیں بچا لیتے ہیں۔ ہمارا عذاب مجرم قوم سے واپس نہیں کیا جائے گا۔ بے شک، پیغمبروں کی کہانیوں میں عقل والوں کے لیے عبرتیں ہیں۔ قرآن ایک گھڑا ہوا کلام نہیں ہے۔ بلکہ یہ اپنے سے پہلے کی کتابوں کی تصدیق کرنے والا، ایمان لانے والی قوم کے لیے ہر چیز کی وضاحت کرنے والا، سیدھا راستہ دکھانے والا ایک رہنما اور رحمت ہے۔

14

إبراهيم

سورة إبراهيم هي واحدة من السور المهمة في القرآن الكريم. هذه السورة تؤكد على وحدانية الله وصراع النبوة. صبر وإيمان النبي إبراهيم يقدم لنا مثالاً قوياً. قراءة هذه السورة عندما نواجه الصعوبات تمنحنا القوة والتحفيز. خاصة في أوقات الضيق، تفضيل سورة إبراهيم يوفر راحة روحية. المعاني العميقة والحكم في هذه السورة تفتح باباً للوصول إلى سلام القلب والروح. ستساعدك سورة إبراهيم في العثور على الاتجاه في رحلتك الروحية.

15

Hicr

حجر سورۃ قرآن مجید کی 15 سورۃ ہے اور اس کے بھرپور مواد کی وجہ سے توجہ حاصل کرتی ہے۔ یہ سورۃ اللہ کی قدرت، ایمان دار بندوں کی فضیلت اور حضرت محمد کے لیے ایک تسلی کا پیغام شامل ہے۔ حجر، خاص طور پر اللہ کی تخلیق کردہ مخلوقات کی شاندار شکلوں اور قدرت پر توجہ دینے کے لیے نام رکھتا ہے۔ مسلمان اس سورۃ کو بار بار پڑھ کر اپنی روح کو سکون دے سکتے ہیں اور روحانی گہرائی حاصل کر سکتے ہیں۔ خاص طور پر مشکل وقت میں، جب پریشانی کا سامنا ہوتا ہے تو حجر سورۃ کا پڑھنا، ایمان داروں کو سکون اور اعتماد کا احساس فراہم کرتا ہے۔ ہر ایک آیت زندگی کی مشکلات کے خلاف استقامت کو مضبوط کرتی ہے اور دلوں میں سکون لاتی ہے۔

16

Nahl

'نحل سورۃ'، قرآن کریم کی 16 سورۃ ہے جو زندگی کے ہر میدان میں رہنمائی کرنے والے گہرے پیغامات رکھتی ہے۔ یہ سورۃ انسانوں کو تخلیق کی معجزات کی یاد دلاتے ہوئے، اللہ کی نعمتوں پر غور کرنے اور شکر کرنے کی ترغیب دیتی ہے۔ مسلمان جب اس سورۃ کو پڑھتے ہیں تو اپنی زندگی کے ہر پہلو میں سکون پا سکتے ہیں اور مشکلات کا سامنا کرنے کی طاقت حاصل کر سکتے ہیں۔ نحل سورۃ، خاص طور پر پریشان کن لمحات میں، حوصلہ اور تحریک کا ذریعہ سمجھا جانا چاہیے، اس کی گہرائیوں کے ساتھ انسان کو الہام دینا چاہیے۔ اپنی شکایات اور مشکلات کو ہلکا کرنے کے لیے اس سورۃ کو باقاعدگی سے پڑھنا، روح کی پرورش کے لیے ایک اہم قدم ہے۔