قرآن کریم - 16

Nahl

"'نحل سورۃ'، قرآن کریم کی 16 سورۃ ہے جو زندگی کے ہر میدان میں رہنمائی کرنے والے گہرے پیغامات رکھتی ہے۔ یہ سورۃ انسانوں کو تخلیق کی معجزات کی یاد دلاتے ہوئے، اللہ کی نعمتوں پر غور کرنے اور شکر کرنے کی ترغیب دیتی ہے۔ مسلمان جب اس سورۃ کو پڑھتے ہیں تو اپنی زندگی کے ہر پہلو میں سکون پا سکتے ہیں اور مشکلات کا سامنا کرنے کی طاقت حاصل کر سکتے ہیں۔ نحل سورۃ، خاص طور پر پریشان کن لمحات میں، حوصلہ اور تحریک کا ذریعہ سمجھا جانا چاہیے، اس کی گہرائیوں کے ساتھ انسان کو الہام دینا چاہیے۔ اپنی شکایات اور مشکلات کو ہلکا کرنے کے لیے اس سورۃ کو باقاعدگی سے پڑھنا، روح کی پرورش کے لیے ایک اہم قدم ہے۔"

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ يُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ أَنْ أَنذِرُوٓا۟ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۚ تَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِن نُّطْفَةٍۢ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌۭ مُّبِينٌۭ وَٱلْأَنْعَٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌۭ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍۢ لَّمْ تَكُونُوا۟ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلْأَنفُسِ ۚ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ وَٱلْخَيْلَ وَٱلْبِغَالَ وَٱلْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةًۭ ۚ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ وَعَلَى ٱللَّهِ قَصْدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌۭ ۚ وَلَوْ شَآءَ لَهَدَىٰكُمْ أَجْمَعِينَ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ ۖ لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌۭ وَمِنْهُ شَجَرٌۭ فِيهِ تُسِيمُونَ يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرْعَ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلْأَعْنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتٌۢ بِأَمْرِهِۦٓ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهُۥٓ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَذَّكَّرُونَ وَهُوَ ٱلَّذِى سَخَّرَ ٱلْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا۟ مِنْهُ لَحْمًۭا طَرِيًّۭا وَتَسْتَخْرِجُوا۟ مِنْهُ حِلْيَةًۭ تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى ٱلْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وَأَلْقَىٰ فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَٰرًۭا وَسُبُلًۭا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ وَعَلَٰمَٰتٍۢ ۚ وَبِٱلنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْـًۭٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ أَمْوَٰتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍۢ ۖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌۭ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ لَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْتَكْبِرِينَ وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۙ قَالُوٓا۟ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ لِيَحْمِلُوٓا۟ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةًۭ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ قَدْ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى ٱللَّهُ بُنْيَٰنَهُم مِّنَ ٱلْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ ٱلسَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَىٰهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ثُمَّ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تُشَٰٓقُّونَ فِيهِمْ ۚ قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ إِنَّ ٱلْخِزْىَ ٱلْيَوْمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِىٓ أَنفُسِهِمْ ۖ فَأَلْقَوُا۟ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوٓءٍۭ ۚ بَلَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ فَٱدْخُلُوٓا۟ أَبْوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۖ فَلَبِئْسَ مَثْوَى ٱلْمُتَكَبِّرِينَ ۞ وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۚ قَالُوا۟ خَيْرًۭا ۗ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةٌۭ ۚ وَلَدَارُ ٱلْءَاخِرَةِ خَيْرٌۭ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ جَنَّٰتُ عَدْنٍۢ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۖ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآءُونَ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْزِى ٱللَّهُ ٱلْمُتَّقِينَ ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ طَيِّبِينَ ۙ يَقُولُونَ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمُ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأْتِيَهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ أَوْ يَأْتِىَ أَمْرُ رَبِّكَ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ لَوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَىْءٍۢ نَّحْنُ وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَىْءٍۢ ۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ فَهَلْ عَلَى ٱلرُّسُلِ إِلَّا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍۢ رَّسُولًا أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُوا۟ ٱلطَّٰغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى ٱللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ ٱلضَّلَٰلَةُ ۚ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ إِن تَحْرِصْ عَلَىٰ هُدَىٰهُمْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى مَن يُضِلُّ ۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ ۙ لَا يَبْعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُ ۚ بَلَىٰ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّۭا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِى يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ كَٰذِبِينَ إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَآ أَرَدْنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ وَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ فِى ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا۟ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ ۖ وَلَأَجْرُ ٱلْءَاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ ٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًۭا نُّوحِىٓ إِلَيْهِمْ ۚ فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ ۗ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخْسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِى تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَىٰ تَخَوُّفٍۢ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌۭ رَّحِيمٌ أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَىٰ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍۢ يَتَفَيَّؤُا۟ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ ٱلْيَمِينِ وَٱلشَّمَآئِلِ سُجَّدًۭا لِّلَّهِ وَهُمْ دَٰخِرُونَ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ مِن دَآبَّةٍۢ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ۩ ۞ وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓا۟ إِلَٰهَيْنِ ٱثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۖ فَإِيَّٰىَ فَٱرْهَبُونِ وَلَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًا ۚ أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍۢ فَمِنَ ٱللَّهِ ۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـَٔرُونَ ثُمَّ إِذَا كَشَفَ ٱلضُّرَّ عَنكُمْ إِذَا فَرِيقٌۭ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ لِيَكْفُرُوا۟ بِمَآ ءَاتَيْنَٰهُمْ ۚ فَتَمَتَّعُوا۟ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ وَيَجْعَلُونَ لِمَا لَا يَعْلَمُونَ نَصِيبًۭا مِّمَّا رَزَقْنَٰهُمْ ۗ تَٱللَّهِ لَتُسْـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَفْتَرُونَ وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ ٱلْبَنَٰتِ سُبْحَٰنَهُۥ ۙ وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُۥ مُسْوَدًّۭا وَهُوَ كَظِيمٌۭ يَتَوَٰرَىٰ مِنَ ٱلْقَوْمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓ ۚ أَيُمْسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُۥ فِى ٱلتُّرَابِ ۗ أَلَا سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ مَثَلُ ٱلسَّوْءِ ۖ وَلِلَّهِ ٱلْمَثَلُ ٱلْأَعْلَىٰ ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ وَلَوْ يُؤَاخِذُ ٱللَّهُ ٱلنَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍۢ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَـْٔخِرُونَ سَاعَةًۭ ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ ٱلْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلْحُسْنَىٰ ۖ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفْرَطُونَ تَٱللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٍۢ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ أَعْمَٰلَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ ٱلْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِى ٱخْتَلَفُوا۟ فِيهِ ۙ وَهُدًۭى وَرَحْمَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ وَٱللَّهُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَأَحْيَا بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَآ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَسْمَعُونَ وَإِنَّ لَكُمْ فِى ٱلْأَنْعَٰمِ لَعِبْرَةًۭ ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِى بُطُونِهِۦ مِنۢ بَيْنِ فَرْثٍۢ وَدَمٍۢ لَّبَنًا خَالِصًۭا سَآئِغًۭا لِّلشَّٰرِبِينَ وَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلْأَعْنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًۭا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحْلِ أَنِ ٱتَّخِذِى مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًۭا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ثُمَّ كُلِى مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسْلُكِى سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًۭا ۚ يَخْرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٌۭ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٌۭ لِّلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّىٰكُمْ ۚ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَىْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍۢ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۭ قَدِيرٌۭ وَٱللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ فِى ٱلرِّزْقِ ۚ فَمَا ٱلَّذِينَ فُضِّلُوا۟ بِرَآدِّى رِزْقِهِمْ عَلَىٰ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَآءٌ ۚ أَفَبِنِعْمَةِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًۭا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَٰجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةًۭ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ ۚ أَفَبِٱلْبَٰطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ ٱللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًۭا مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ شَيْـًۭٔا وَلَا يَسْتَطِيعُونَ فَلَا تَضْرِبُوا۟ لِلَّهِ ٱلْأَمْثَالَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ۞ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًا عَبْدًۭا مَّمْلُوكًۭا لَّا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَىْءٍۢ وَمَن رَّزَقْنَٰهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًۭا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّۭا وَجَهْرًا ۖ هَلْ يَسْتَوُۥنَ ۚ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًۭا رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَآ أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَىٰ شَىْءٍۢ وَهُوَ كَلٌّ عَلَىٰ مَوْلَىٰهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ ۖ هَلْ يَسْتَوِى هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ ۙ وَهُوَ عَلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ وَلِلَّهِ غَيْبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَمَآ أَمْرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ ٱلْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ وَٱللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّنۢ بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْـًۭٔا وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۙ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ أَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلطَّيْرِ مُسَخَّرَٰتٍۢ فِى جَوِّ ٱلسَّمَآءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا ٱللَّهُ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمْ سَكَنًۭا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلْأَنْعَٰمِ بُيُوتًۭا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ ۙ وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَآ أَثَٰثًۭا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٍۢ وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلَٰلًۭا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْجِبَالِ أَكْنَٰنًۭا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَٰبِيلَ تَقِيكُمُ ٱلْحَرَّ وَسَرَٰبِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ ٱلْكَٰفِرُونَ وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِن كُلِّ أُمَّةٍۢ شَهِيدًۭا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ٱلْعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ وَإِذَا رَءَا ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ شُرَكَآءَهُمْ قَالُوا۟ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ شُرَكَآؤُنَا ٱلَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا۟ مِن دُونِكَ ۖ فَأَلْقَوْا۟ إِلَيْهِمُ ٱلْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَٰذِبُونَ وَأَلْقَوْا۟ إِلَى ٱللَّهِ يَوْمَئِذٍ ٱلسَّلَمَ ۖ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ زِدْنَٰهُمْ عَذَابًۭا فَوْقَ ٱلْعَذَابِ بِمَا كَانُوا۟ يُفْسِدُونَ وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِى كُلِّ أُمَّةٍۢ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ ۚ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ تِبْيَٰنًۭا لِّكُلِّ شَىْءٍۢ وَهُدًۭى وَرَحْمَةًۭ وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلْإِحْسَٰنِ وَإِيتَآئِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَٱلْبَغْىِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ وَأَوْفُوا۟ بِعَهْدِ ٱللَّهِ إِذَا عَٰهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا۟ ٱلْأَيْمَٰنَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ ٱللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنۢ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثًۭا تَتَّخِذُونَ أَيْمَٰنَكُمْ دَخَلًۢا بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِىَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمَّةٍ ۚ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ ٱللَّهُ بِهِۦ ۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ وَلَٰكِن يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَلَتُسْـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ وَلَا تَتَّخِذُوٓا۟ أَيْمَٰنَكُمْ دَخَلًۢا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌۢ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا۟ ٱلسُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِعَهْدِ ٱللَّهِ ثَمَنًۭا قَلِيلًا ۚ إِنَّمَا عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ بَاقٍۢ ۗ وَلَنَجْزِيَنَّ ٱلَّذِينَ صَبَرُوٓا۟ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ مَنْ عَمِلَ صَٰلِحًۭا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَلَنُحْيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةًۭ طَيِّبَةًۭ ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ فَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءَانَ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ إِنَّهُۥ لَيْسَ لَهُۥ سُلْطَٰنٌ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّمَا سُلْطَٰنُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُۥ وَٱلَّذِينَ هُم بِهِۦ مُشْرِكُونَ وَإِذَا بَدَّلْنَآ ءَايَةًۭ مَّكَانَ ءَايَةٍۢ ۙ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوٓا۟ إِنَّمَآ أَنتَ مُفْتَرٍۭ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ قُلْ نَزَّلَهُۥ رُوحُ ٱلْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِٱلْحَقِّ لِيُثَبِّتَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَهُدًۭى وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرٌۭ ۗ لِّسَانُ ٱلَّذِى يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِىٌّۭ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِىٌّۭ مُّبِينٌ إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَا يَهْدِيهِمُ ٱللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ إِنَّمَا يَفْتَرِى ٱلْكَذِبَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَٰذِبُونَ مَن كَفَرَ بِٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ إِيمَٰنِهِۦٓ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُۥ مُطْمَئِنٌّۢ بِٱلْإِيمَٰنِ وَلَٰكِن مَّن شَرَحَ بِٱلْكُفْرِ صَدْرًۭا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱسْتَحَبُّوا۟ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا عَلَى ٱلْءَاخِرَةِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْكَٰفِرِينَ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَٰرِهِمْ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْغَٰفِلُونَ لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا فُتِنُوا۟ ثُمَّ جَٰهَدُوا۟ وَصَبَرُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ۞ يَوْمَ تَأْتِى كُلُّ نَفْسٍۢ تُجَٰدِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًۭا قَرْيَةًۭ كَانَتْ ءَامِنَةًۭ مُّطْمَئِنَّةًۭ يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًۭا مِّن كُلِّ مَكَانٍۢ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلْجُوعِ وَٱلْخَوْفِ بِمَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ وَلَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌۭ مِّنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ ٱلْعَذَابُ وَهُمْ ظَٰلِمُونَ فَكُلُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلًۭا طَيِّبًۭا وَٱشْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحْمَ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ ۖ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍۢ وَلَا عَادٍۢ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ ٱلْكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰلٌۭ وَهَٰذَا حَرَامٌۭ لِّتَفْتَرُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ مَتَٰعٌۭ قَلِيلٌۭ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ ۖ وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسُّوٓءَ بِجَهَٰلَةٍۢ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌ إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةًۭ قَانِتًۭا لِّلَّهِ حَنِيفًۭا وَلَمْ يَكُ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ شَاكِرًۭا لِّأَنْعُمِهِ ۚ ٱجْتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ وَءَاتَيْنَٰهُ فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ ۖ وَإِنَّهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ ٱتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًۭا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبْتُ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُوا۟ فِيهِ ۚ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ٱدْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ ۖ وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا۟ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِۦ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌۭ لِّلصَّٰبِرِينَ وَٱصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِى ضَيْقٍۢ مِّمَّا يَمْكُرُونَ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوا۟ وَّٱلَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ

Transliteration

Eta emrullahi fe la testa'ciluh, subhanehu ve teala amma yuşrikun. Yunezzilul melaikete bir ruhi min emrihi ala men yeşau min ibadihi en enziru ennehu la ilahe illa ene fettekun. Halakas semavati vel arda bil hakk, teala amma yuşrikun. Halakal insane min nutfetin fe iza huve hasimun mubin. Vel en'ame halakaha, lekum fiha dif'un ve menafiu ve minha te'kulun. Ve lekum fiha cemalun hine turihune ve hine tesrehun. Ve tahmilu eskalekum ila beledin lem tekunu balıgihi illa bi şıkkıl enfus, inne rabbekum le raufun rahim. Vel hayle vel bigale vel hamire li terkebuha ve zineh, ve yahluku ma la ta'lemun. Ve alallahi kasdus sebili ve minha cair, ve lev şae le hedakum ecmain. Huvellezi enzele mines semai maen lekum minhu şarabun ve minhu şecerun fihi tusimun. Yunbitu lekum bihiz zer'a vez zeytune ven nahile vel a'nabe ve min kullis semerat, inne fi zalike le ayeten li kavmin yetefekkerun. Ve sehhara lekumul leyle ven nehare veş şemse vel kamer, ven nucumu musahharatun bi emrih, inne fi zalike le ayatin li kavmin ya'kılun. Ve ma zerae lekum fil ardı muhtelifen elvanuh, inne fi zalike le ayeten li kavmin yezzekkerun. Ve huvellezi sehharel bahre li te'kulu minhu lahmen tariyyen ve testahricu minhu hilyeten telbesuneha, ve terel fulke mevahira fihi ve li tebtegu min fadlihi ve leallekum teşkurun. Ve elka fil ardı revasiye en temide bikum ve enharen ve subulen leallekum tehtedun. Ve alamat, ve bin necmi hum yehtedun. E fe men yahluku ke men la yahluk, e fe la tezekkerun. Ve in teuddu ni'metallahi la tuhsuha, innallahe le gafurun rahim. Vallahu ya'lemu ma tusirrune ve ma tu'linun. Vellezine yed'une min dunillahi la yahlukune şey'en ve hum yuhlekun. Emvatun gayru ahya', ve ma yeş'urune eyyane yub'asun. İlahukum ilahun vahid, fellezine la yu'minune bil ahirati kulubuhum munkiretun ve hum mustekbirun. La cereme ennallahe ya'lemu ma yusirrune ve ma yu'linun, innehu la yuhıbbul mustekbirin. Ve iza kile lehum ma za enzele rabbukum kalu esatirul evvelin. Liyahmilu evzarehum kamileten yevmel kıyameti ve min evzarillezine yudıllunehum bi gayri ilm, e la sae ma yezirun. Kad mekerellezine min kablihim fe etallahu bunyanehum minel kavaıdi fe harre aleyhimus sakfu min fevkıhim ve etahumul azabu min haysu la yeş'urun. Summe yevmel kıyameti yuhzihim ve yekulu eyne şurekaiyellezine kuntum tuşakkune fihim, kalellezine utul ilme innel hızyel yevme ves sue alel kafirin. Ellezine teteveffahumul melaiketu zalimi enfusihim fe elkavus seleme ma kunna na'melu min su', bela innallahe alimun bima kuntum ta'melun. Fedhulu ebvabe cehenneme halidine fiha fe lebi'se mesvel mutekebbirin. Ve kile lillezinettekav ma za enzele rabbukum, kalu hayra, lillezine ahsenu fi hazihid dunya haseneh, ve le darul ahıreti hayr, ve le ni'me darul muttekin. Cennatu adnin yedhuluneha tecri min tahtihel enharu lehum fiha ma yeşaun, kezalike yeczillahul muttekin. Ellezine teteveffahumul melaiketu tayyibine yekulune selamun aleykumudhulul cennete bima kuntum ta'melun. Hel yanzurune illa en te'tiyehumul melaiketu ev ye'tiye emru rabbik, kezalike fe alellezine min kablihim, ve ma zalemehumullahu ve lakin kanu enfusehum yazlimun. Fe esabehum seyyiatu ma amilu ve haka bihim ma kanu bihi yestehziun. Ve kalellezine eşreku lev şaallahu ma abedna min dunihi min şey'in nahnu ve la abauna ve la harremna min dunihi min şey', kezalike fe alellezine min kablihim, fe hel aler rusuli illel belagul mubin. Ve le kad beasna fi kulli ummetin resulen eni'budullahe vectenibut tagut, fe minhum men hedallahu ve minhum men hakkat aleyhid dalaleh, fe siru fil ardı fanzuru keyfe kane akıbetul mukezzibin. İn tahris ala hudahum fe innallahe la yehdi men yudıllu ve ma lehum min nasırin. Ve aksemu billahi cehde eymanihim la yeb'asullahu men yemut, bela va'den aleyhi hakkan ve lakinne ekseren nasi la ya'lemun. Li yubeyyine lehumullezi yahtelifune fihi ve li ya'lemellezine keferu ennehum kanu kazibin. İnnema kavluna li şey'in iza erednahu en nekule lehu kun fe yekun. Vellezine haceru fillahi min ba'di ma zulimu li nubevvi ennehum fid dunya haseneh, ve le ecrul ahıreti ekber, lev kanu ya'lemun. Ellezine saberu ve ala rabbihim yetevekkelun. Ve ma erselna min kablike illa ricalen nuhi ileyhim fes'elu ehlez zikri in kuntum la ta'lemun. Bil beyyinati vez zubur, ve enzelna ileykez zikre li tubeyyine lin nasi ma nuzzile ileyhim ve leallehum yetefekkerun. E fe eminellezine mekeru seyyiati en yahsifallahu bihimul arda ev ye'tiyehumul azabu min haysu la yeş'urun. Ev ye'huzehum fi tekallubihim fe ma hum bi mu'cizin. Ev ye'huzehum ala tehavvuf, fe inne rabbekum le raufun rahim. E ve lem yerev ila ma halakallahu min şey'in yetefeyyeu zilaluhu anil yemini veş şemaili succeden lillahi ve hum dahırun. Ve lillahi yescudu ma fis semavati ve ma fil ardı min dabbetin vel melaiketu ve hum la yestekbirun. Yehafune rabbehum min fevkıhim ve yef'alune ma yu'merun. Ve kalallahu la tettehızu ilaheynisneyn, innema huve ilahun vahıd, fe iyyaye ferhebun. Ve lehu ma fis semavati vel ardı ve lehud dinu vasıba, e fe gayrallahi tettekun. Ve ma bikum min ni'metin fe minallahi summe iza messekumud durru fe ileyhi tec'erun. Summe iza keşefad durra ankum iza ferikun minkum bi rabbihim yuşrikun. Li yekfuru bima ateynahum, fe temetteu, fesevfe ta'lemun. Ve yec'alune li ma la ya'lemune nasiben mimma razaknahum, tallahi le tus'elunne amma kuntum tefterun. Ve yec'alune lillahil benati subhanehu ve lehum ma yeştehun. Ve iza buşşire ehaduhum bil unsa zalle vechuhu musvedden ve huve kezim. Yetevara minel kavmi min sui ma buşşire bih, e yumsikuhu ala hunin em yedussuhu fit turab, e la sae ma yahkumun. Lillezine la yu'minune bil ahıreti meselus sev', ve lillahil meselul a'la, ve huvel azizul hakim. Ve lev yuahızullahun nase bi zulmihim ma tereke aleyha min dabbetin ve lakin yuahhıruhum ila ecelin musemma, fe iza cae eceluhum la yeste'hırune saaten ve la yestakdimun. Ve yec'alune lillahi ma yekrehune ve tesıfu elsinetuhumul kezibe enne lehumul husna, la cereme enne lehumun nare ve ennehum mufretun. Tallahi lekad erselna ila umemin min kablike fe zeyyene lehumuş şeytanu a'malehum fe huve veliyyuhumul yevme ve lehum azabun elim. Ve ma enzelna aleykel kitabe illa li tubeyyine lehumullezihtelefu fihi ve huden ve rahmeten li kavmin yu'minun. Vallahu enzele mines semai maen fe ahya bihil arda ba'de mevtiha, inne fi zalike le ayeten li kavmin yesmeun. Ve inne lekum fil en'ami le ibreh, nuskikum mimma fi butunihi min beyni fersin ve demin lebenen halisen saigan liş şaribin. Ve min semeratin nahili vel a'nabi tettehizune minhu sekeren ve rızkan hasena, inne fi zalike le ayeten li kavmin ya'kılun. Ve evha rabbuke ilen nahli enittehızi minel cibali buyuten ve mineş şeceri ve mimma ya'rişun. Summe kuli min kullis semerati fesluki subule rabbiki zulula, yahrucu min butuniha şarabun muhtelifun elvanuhu fihi şifaun lin nas, inne fi zalike le ayeten li kavmin yetefekkerun. Vallahu halakakum summe yeteveffakum ve minkum men yureddu ila erzelil umuri li keyla ya'leme ba'de ilmin şey'a, innallahe alimun kadir. Vallahu faddale ba'dakum ala ba'dın fir rızk, femellezine fuddılu bi raddi rızkıhim ala ma meleket eymanehum fe hum fihi seva', e fe bi ni'metillahi yechadun. Vallahu ceale lekum min enfusikum ezvacen ve ceale lekum min ezvacikum benine ve hafedeten ve rezakakum minet tayyibat, e fe bil batıli yu'minune ve bi ni'metillahi hum yekfurun. Ve ya'budune min dunillahi ma la yemliku lehum rızkan mines semavati vel ardı şey'en ve la yestetiun. Fe la tadribu lillahil emsal, innallahe ya'lemu ve entum la ta'lemun. Daraballahu meselen abden memluken la yakdiru ala şey'in ve men razaknahu minna rızkan hasenen fe huve yunfiku minhu sırren ve cehra, hel yestevun, elhamdulillah, bel ekseruhum la ya'lemun. Ve daraballahu meselen raculeyni ehaduhuma ebkemu la yakdiru ala şey'in ve huve kellun ala mevlahu eynema yuveccihhu la ye'ti bi hayr, hel yestevi huve ve men ye'muru bil adli ve huve ala sıratın mustakim. Ve lillahi gaybus semavati vel ard, ve ma emrus saati illa kelemhıl basari ev huve akreb, innallahe ala kulli şey'in kadir. Vallahu ahrecekum min butuni ummehatikum la ta'lemune şey'en ve ceale lekumus sem'a vel ebsare vel ef'idete leallekum teşkurun. E lem yerev ilet tayri musahharatin fi cevvis sema, ma yumsikuhunne illallah, inne fi zalike le ayatin li kavmin yu'minun. Vallahu ceale lekum min buyutikum sekenen ve ceale lekum min culudil en'ami buyuten testehıffuneha yevme za'nikum ve yevme ikametikum ve min asvafiha ve evbariha ve eş'ariha esasen ve metaan ila hin. Vallahu ceale lekum mimma halaka zılalen ve ceale lekum minel cibali eknanen ve ceale lekum serabile tekikumul harra ve serabile tekikum be'sekum, kezalike yutimmu ni'metehu aleykum leallekum tuslimun. Fe in tevellev fe innema aleykel belagul mubin. Ya'rifune ni'metallahi summe yunkiruneha ve ekseruhumul kafirun. Ve yevme neb'asu min kulli ummetin şehiden summe la yu'zenu lillezinekeferu ve la hum yusta'tebun. Ve iza raellezine zalemul azabe fe la yuhaffefuanhum ve la hum yunzarun. Ve iza raellezine eşreku şurekaehum kalu rabbena haulai şurekaunellezine kunna ned'u min dunik, fe elkav ileyhimul kavle innekum le kazibun. Ve elkav ilallahi yevme izinis seleme ve dalle anhum ma kanu yefterun. Ellezine keferu ve saddu an sebilillahi zidnahum azaben fevkal azabi bima kanu yufsidun. Ve yevme neb'asu fi kulli ummetin şehiden aleyhim min enfusihim ve ci'nabike şehiden ala haula, ve nezzelna aleykel kitabe tibyanen likulli şey'in ve huden ve rahmeten ve buşra lil muslimin. İnnallahe ye'muru bil adli vel ihsani ve itai zil kurba ve yenha anil fahşai vel munkeri vel bagy, yeizukum leallekum tezekkerun. Ve evfu bi ahdillahi iza ahedtum ve la tenkudul eymane ba'de tevkidiha ve kad cealtumullahe aleykum kefila, innallahe ya'lemu ma tef'alun. Ve la tekunu kelleti nekadat gazleha min ba'di kuvvetin enkasa, tettehızune eymanekum dehalen beynekum en tekune ummetun hiye erba min ummeh, innema yeblukumullahu bih, ve le yubeyyinenne lekum yevmel kıyameti ma kuntum fihi tahtelifun. Ve lev şaallahu le cealekum ummeten vahideten ve lakin yudıllu men yeşau ve yehdi men yeşa', ve le tus'elunne amma kuntum ta'melun. Ve la tettehızu eymanekum dehalen beynekum fe tezille kademun ba'de subutiha ve tezukus sue bima sadedtum an sebilillah, ve lekum azabun azim. Ve la teşteru bi ahdillahi semenen kalila, innema indallahi huve hayrun lekum in kuntum ta'lemun. Ma ındekum yenfedu ve ma ındallahi bak, ve le necziyennellezine saberu ecrehum bi ahseni ma kanu ya'melun. Men amile salihan min zekerin ev unsa ve huve mu'minun fe le nuhyiyennehu hayaten tayyibeh, ve le necziyennehum ecrehum bi ahseni ma kanu ya'melun. Fe iza kare'tel kur'ane festeız billahi mineş şeytanir racim. İnnehu leyse lehu sultanun alellezine amenu ve ala rabbihim yetevekkelun. İnnema sultanuhu alellezine yetevellevnehu vellezine hum bihi müşrikun. Ve iza beddelna ayeten mekane ayetin vallahu a'lemu bima yunezzilu kalu innema ente mufter, bel ekseruhum la ya'lemun. Kul nezzelehu ruhul kudusi min rabbike bil hakkı li yusebbitellezine amenu ve huden ve buşra lil muslimin. Ve lekad na'lemu ennehum yekulune innema yuallimuhu beşer, lisanullezi yulhıdune ileyhi a'cemiyyun ve haza lisanun arabiyyun mubin. İnnellezine la yu'minune bi ayatillahi la yehdihimullahu ve lehum azabun elim. İnnema yefteril kezibellezine la yu'minune bi ayatillahi ve ulaike humul kazibun. Men kefere billahi min ba'di imanihi illa men ukrihe ve kalbuhu mutmainnun bil imani ve lakin men şereha bil kufri sadran fe aleyhim gadabun minallah, ve lehum azabun azim. Zalike bi ennehumustehebbul hayated dunya alel ahıreti ve ennallahe la yehdil kavmel kafirin. Ulaikellezine tabeallahu ala kulubihim ve sem'ihim ve ebsarihim, ve ulaike humul gafilun. La cereme ennehum fil ahıreti humul hasirun. Summe inne rabbeke lillezine haceru min ba'di ma futinu summe cahedu ve saberu inne rabbeke min ba'diha le gafurun rahim. Yevme te'ti kullu nefsin tucadilu an nefsiha ve tuveffa kullu nefsin ma amilet ve hum la yuzlemun. Ve daraballahu meselen karyeten kanet amineten mutmainneten ye'tiha rızkuha ragaden min kulli mekanin fe keferet bi en'umillahi fe ezakahallahu libasel cui vel havfi bima kanu yasnaun. Ve lekad caehum resulun minhum fe kezzebuhu fe ehazehumul azabu ve hum zalimun. Fe kulu mimma razakakumullahu halalen tayyiben veşkuru ni'metallahi in kuntum iyyahu ta'budun. İnnema harreme aleykumul meytete veddeme ve lahmel hınziri ve ma uhılle li gayrillahi bih, fe menıdturra gayre bagın ve la adin fe innallahe gafurun rahim. Ve la tekulu lima tesıfu elsinetukumul kezibe haza halalun ve haza haramun li tefteru alallahil kezib, innellezine yefterune alallahil kezibe la yuflihun. Metaun kalilun ve lehum azabun elim. Ve alellezine hadu harremna ma kasasna aleyke min kabl, ve ma zalemnahum ve lakin kanu enfusehum yazlimun. Summe inne rabbeke lillezine amilus sue bi cehaletin summe tabu min ba'di zalike ve aslahu inne rabbeke min ba'diha le gafurun rahim. İnne ibrahime kane ummeten kaniten lillahi hanifa ve lem yeku minel muşrikin. Şakiren li en'umih, ictebahu ve hudahu ila sıratın mustekim. Ve ateynahu fid dunya haseneh, ve innehu fil ahıreti le mines salihin. Summe evhayna ileyke enittebi' millete ibrahime hanifa, ve ma kane minel muşrikin. İnnema cuiles sebtu alellezinahtelefu fih, ve inne rabbeke le yahkumu beynehum yevmel kıyameti fima kanu fihi yahtelifun. Ud'u ila sebili rabbike bil hikmeti vel mev'ızatil haseneti ve cadilhum billeti hiye ahsen, inne rabbeke huve a'lemu bi men dalle an sebilihi ve huve a'lemu bil muhtedin. Ve in akabtum fe akıbu bi misli ma ukıbtum bih, ve le in sabertum le huve hayrun lis sabirin. Vasbır ve ma sabruke illa billahi ve la tahzen aleyhim ve la teku fi daykın mimma yemkurun. İnnallahe meallezinettekav vellezine hum muhsinun.

Translation (UR)

اللہ کا حکم آنے والا ہے؛ اس کی جلدی مت کرو، اللہ ان کے شرک کردہ چیزوں سے پاک اور بلند ہے۔ اللہ اپنے بندوں میں سے جسے چاہتا ہے، اپنے حکم کی خبر دینے کے لیے فرشتوں کو وحی کے ذریعے بھیجتا ہے، اور فرماتا ہے: "لوگوں کو خبردار کرو کہ میرے سوا کوئی معبود نہیں۔ مجھ سے ڈرو۔" اس نے آسمانوں اور زمین کو مناسب انداز میں پیدا کیا ہے۔ ان کے شریک کردہ چیزوں سے وہ بلند ہے۔ اس نے انسان کو نطفے سے پیدا کیا ہے۔ پھر بھی وہ کیسے کھلم کھلا انکار کرتا ہے! اس نے جانور بھی پیدا کیے ہیں۔ ان میں تمہیں گرم رکھنے کی چیزیں اور بہت سے فوائد ہیں۔ تم ان کا گوشت بھی کھاتے ہو۔ انہیں لاتے وقت اور بھیجتے وقت بھی تمہیں خوشی ملتی ہے۔ وہ تمہیں خود سے مشکل سے پہنچنے والے مقامات تک لے جاتے ہیں۔ بے شک تمہارا رب رحم کرنے والا، مہربان ہے۔ اس نے تمہارے لیے گھوڑے، گدھے اور خچر بوجھ اٹھانے اور زینت کے جانور کے طور پر پیدا کیے ہیں۔ وہ تمہیں معلوم نہ ہونے والی بہت سی چیزیں بھی پیدا کرتا ہے۔ راستے بھی ہیں جو ٹیڑھے ہیں۔ اگر اللہ چاہتا تو تم سب کو سیدھے راستے پر لگا دیتا۔ اوپر سے تمہارے لیے پانی نازل کرنے والا وہی ہے۔ تم اسی سے پیتے ہو؛ اور جانوروں کو چرنے والی سبزیاں بھی اسی کے ساتھ اگتی ہیں۔ اللہ اسی کے ذریعے تمہیں فصلیں، زیتون اور کھجور کے درخت، انگور اور ہر قسم کی پیداوار دیتا ہے۔ غور کرنے والوں کے لیے اس میں عبرت ہے۔ اس نے رات اور دن، سورج اور چاند کو تمہاری استفادے کے لیے بنایا ہے۔ ستارے بھی اس کے حکم کے آگے جھک گئے ہیں۔ ان میں عقل رکھنے والوں کے لیے سبق ہے۔ اس نے زمین میں رنگ برنگی چیزیں بھی تمہارے لیے پیدا کی ہیں۔ اس میں نصیحت حاصل کرنے والوں کے لیے عبرت ہے۔ تازہ گوشت کھانے، زینت کے لیے چیزیں حاصل کرنے اور اللہ کی بڑی نعمتوں سے فائدہ اٹھانے کے لیے دریا کو -کہ تم دیکھتے ہو کہ کشتیوں نے اسے چیرتے ہوئے گزرنا ہے- مسخر کرنے والا بھی وہی ہے۔ شاید تم شکر گزار بن جاؤ۔ زمین میں، تم ہلنے نہ پاؤ، اس کے لیے مضبوط پہاڑ، دریا اور شاید تمہارا راستہ معلوم کرنے کے لیے راستے اور نشانات بنائے ہیں۔ وہ ستاروں کے ذریعے بھی اپنی راہیں معلوم کرتے ہیں۔ زمین میں، تم ہلنے نہ پاؤ، اس کے لیے مضبوط پہاڑ، دریا اور شاید تمہارا راستہ معلوم کرنے کے لیے راستے اور نشانات بنائے ہیں۔ وہ ستاروں کے ذریعے بھی اپنی راہیں معلوم کرتے ہیں۔ کیا پیدا کرنے والا، نہ پیدا کرنے والے جیسا ہو سکتا ہے؟ کیا تم نصیحت نہیں لیتے؟ اگر تم اللہ کی دی ہوئی نعمتوں کو شمار کرنے لگو تو تم انہیں ختم نہیں کر سکتے؛ بے شک اللہ بخشنے والا، رحم کرنے والا ہے۔ اللہ تمہارے چھپے ہوئے اور ظاہر کردہ سب کو جانتا ہے۔ اللہ کو چھوڑ کر جن چیزوں کی عبادت کرتے ہیں، وہ کچھ بھی پیدا نہیں کر سکتیں؛ دراصل وہ خود مخلوق ہیں۔ وہ بے جان ہیں، مردہ ہیں۔ انہیں کب زندہ کیا جائے گا، یہ بھی نہیں جانتے۔ تمہارا معبود ایک ہی معبود ہے۔ آخرت پر ایمان نہ رکھنے والوں کے دل اس کا انکار کرتے ہیں؛ وہ تکبر کرتے ہیں۔ ان کے چھپے ہوئے اور ظاہر کردہ کو اللہ جانتا ہے، اس میں کوئی شک نہیں۔ وہ تکبر کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا۔ اگر ان سے پوچھا جائے: "تمہارے رب نے کیا نازل کیا؟" تو وہ کہتے ہیں: "پرانے لوگوں کی کہانیاں"۔ اس طرح قیامت کے دن وہ اپنے گناہوں کا پورا بوجھ اٹھائیں گے، اور ان لوگوں کے گناہوں کا کچھ حصہ بھی جنہیں وہ نادانستہ گمراہ کرتے رہے۔ خبردار رہو، جو بوجھ انہوں نے اٹھایا ہے، وہ کتنا برا ہے! ان سے پہلے کے لوگوں نے بھی تدبیر کی تھی۔ پھر اللہ نے ان کی عمارتوں کی بنیادیں گرا دیں، اور ان کی چھتیں ان کے سر پر گر گئیں۔ عذاب ان پر ایسے آیا کہ انہیں خبر بھی نہ ہوئی۔ پھر قیامت کے دن انہیں رسوا کرے گا اور فرمائے گا: "جن کے بارے میں تم بحث کرتے تھے، میرے شریک کہاں ہیں؟" علم والے کہتے ہیں: "بے شک آج انکار کرنے والوں کے لیے رسوائی اور ناپسندیدگی ہے۔" جب فرشتے ان کی جانیں لیتے ہیں جو اپنے آپ پر ظلم کر چکے ہوتے ہیں تو وہ کہتے ہیں: "ہم تو کوئی برائی نہیں کر رہے تھے"۔ نہیں؛ ایسا نہیں ہے؛ بے شک اللہ ان کے اعمال کو جانتا ہے۔ تم ہمیشہ رہنے والی جہنم کے دروازوں میں داخل ہو جاؤ۔ بڑائی کرنے والوں کا ٹھکانا کتنا برا ہے! پرہیزگاروں سے جب پوچھا جائے: "تمہارے رب نے کیا نازل کیا؟" تو وہ کہتے ہیں: "بھلائی"۔ اس دنیا میں نیک عمل کرنے والوں کے لیے بھلائی ہے۔ آخرت کا گھر بیشک یہ بہتر ہے۔ پرہیزگاروں کا وطن کتنا خوبصورت ہے! ان کے درمیان نہریں بہتی ہیں، وہ عدن کی جنتوں میں داخل ہوں گے۔ وہاں، ان کو جو چاہیں دیا جائے گا۔ اللہ پرہیزگاروں کو اسی طرح انعام دیتا ہے۔ جب فرشتے ان کی روحیں پاکیزہ حالت میں لیتے ہیں تو کہتے ہیں: "تم پر سلام ہو؛ تمہارے اعمال کے بدلے جنت میں داخل ہو جاؤ"۔ کیا وہ صرف فرشتوں یا تمہارے رب کے حکم کا انتظار کر رہے ہیں؟ ان سے پہلے بھی ایسا ہی کیا گیا تھا۔ اللہ نے ان پر ظلم نہیں کیا، بلکہ انہوں نے خود اپنے آپ پر ظلم کیا۔ اسی وجہ سے، ان کے کیے ہوئے برے اعمال کی وجہ سے وہ عذاب میں مبتلا ہوئے اور جن چیزوں کا وہ مذاق اڑاتے تھے، وہ ان پر چھا گئیں۔ اللہ کے ساتھ شریک کرنے والے کہتے ہیں: "اگر اللہ چاہتا تو نہ ہم اور نہ ہمارے باپ دادا کسی اور کی عبادت کرتے۔ اس کے حکم کے بغیر ہم کسی چیز کو حرام نہیں ٹھہراتے"۔ ان سے پہلے بھی ایسا ہی کیا گیا تھا۔ پیغمبروں پر تو صرف واضح پیغام پہنچانا ہی فرض ہے۔ بے شک، ہم نے ہر امت کی طرف یہ کہنے والا پیغمبر بھیجا ہے: "اللہ کی عبادت کرو، اور گمراہ کرنے والوں سے بچو"۔ اللہ نے ان میں سے بعض کو ہدایت دی اور بعض پر گمراہی کا حق ثابت کر دیا۔ زمین میں چل پھر کر دیکھو؛ جھوٹے پیغمبروں کا انجام کیسا ہوا۔ ان کی ہدایت کی تمنا کرنے کے باوجود، اللہ جسے گمراہ کر دے، اسے ہدایت نہیں دیتا۔ ان کے مددگار بھی نہیں ہوتے۔ جو لوگ کہتے ہیں کہ اللہ مردوں کو زندہ نہیں کرے گا، وہ اللہ کی قسم کھا کر کہتے ہیں۔ نہیں؛ ایسا نہیں ہے، بلکہ وہ جس چیز میں اختلاف کر رہے ہیں، اس کی حقیقت ان پر واضح کر دی جائے گی، اور انکار کرنے والے خود جان لیں گے کہ وہ جھوٹے ہیں۔ بے شک، اللہ نے وعدہ کیا ہے، لیکن اکثر لوگ نہیں جانتے۔ جب ہم کسی چیز کا ہونا چاہتے ہیں تو ہمارا فرمان صرف یہ ہوتا ہے کہ "ہو جا" اور وہ فوراً ہو جاتی ہے۔ ظلم کا شکار ہونے کے بعد، اللہ کی راہ میں ہجرت کرنے والوں کو، بے شک، ہم دنیا میں ایک اچھے مقام پر جگہ دیں گے۔ آخرت کا انعام تو بہت بڑا ہے، کاش وہ جانتے! وہ صبر کرنے والے اور صرف اپنے رب پر بھروسہ کرنے والے ہیں۔ بے شک، ہم نے تم سے پہلے بھی ایسے لوگوں کو کتابیں اور دلائل کے ساتھ بھیجا ہے۔ اگر تم نہیں جانتے تو اہل کتاب سے پوچھ لو۔ ہم نے تم پر بھی یہ قرآن نازل کیا ہے تاکہ تم لوگوں کے لیے اس کی وضاحت کرو۔ شاید وہ غور کریں۔ کیا برے اعمال کرنے والے اللہ کے اس بات سے محفوظ ہیں کہ وہ انہیں زمین میں دھنسا دے یا ان پر عذاب ان کی خبر کے بغیر آ جائے؟ یا وہ چلتے پھرتے ہیں - حالانکہ وہ اللہ کو عاجز نہیں کر سکتے - یا عدم وجود کے خوف میں ہیں، کیا وہ عذاب سے محفوظ ہیں؟ بے شک، تمہارا رب مہربان ہے، رحم کرنے والا ہے۔ کیا وہ چلتے پھرتے ہیں - حالانکہ وہ اللہ کو عاجز نہیں کر سکتے - یا عدم وجود کے خوف میں ہیں، کیا وہ عذاب سے محفوظ ہیں؟ بے شک، تمہارا رب مہربان ہے، رحم کرنے والا ہے۔ کیا وہ اللہ کی پیدا کردہ چیزوں کو نہیں دیکھتے کہ ان کے سائے دائیں بائیں جھک رہے ہیں، اللہ کے سامنے سجدہ کر رہے ہیں؟ آسمانوں اور زمین میں موجود ہر جاندار اور فرشتے، تکبر نہ کرتے ہوئے اللہ کے سامنے سجدہ کرتے ہیں۔ وہ اپنے رب کی عظمت سے ڈرتے ہیں اور جو انہیں حکم دیا گیا ہے، اسے انجام دیتے ہیں۔ اللہ نے فرمایا: "دو خدا نہ بناؤ، وہ صرف ایک ہی خدا ہے۔ صرف مجھ سے ڈرو"۔ آسمانوں اور زمین کی سب چیزیں اسی کی ہیں۔ عبادت بھی ہمیشہ اسی کی ہے۔ کیا تم اللہ کے سوا کسی اور سے ڈرتے ہو؟ ہر نعمت اللہ کی طرف سے ہے۔ پھر جب تمہیں کوئی تکلیف پہنچتی ہے تو صرف اسی کی طرف پناہ لیتے ہو۔ جب وہ تمہاری تکلیف دور کر دیتا ہے تو تم میں سے کچھ لوگ اس کی دی ہوئی نعمتوں کے بارے میں ناشکری کرتے ہیں اور اپنے رب کے ساتھ شریک ٹھہراتے ہیں۔ دیکھو، تمہیں جلد معلوم ہو جائے گا۔ جب وہ تمہاری تکلیف دور کر دیتا ہے تو تم میں سے کچھ لوگ اس کی دی ہوئی نعمتوں کے بارے میں ناشکری کرتے ہیں اور اپنے رب کے ساتھ شریک ٹھہراتے ہیں۔ دیکھو، تمہیں جلد معلوم ہو جائے گا۔ ہم نے انہیں جو رزق دیا ہے، اس میں سے وہ ان بتوں کے لیے حصہ مقرر کرتے ہیں جنہیں وہ نہیں جانتے۔ اللہ کی قسم، تم ضرور ان چیزوں کے بارے میں پوچھے جاؤ گے جو تم جھوٹ گھڑتے ہو۔ وہ پسندیدہ لڑکوں کو اپنے لیے اور لڑکیوں کو اللہ کے لیے قرار دیتے ہیں۔ وہ اس سے پاک ہے۔ جب ان میں سے کسی کو لڑکی کی خوشخبری دی جاتی ہے تو اس کا دل غم سے بھر جاتا ہے اور اس کا چہرہ سیاہ ہو جاتا ہے۔ وہ اس بری خوشخبری کی وجہ سے لوگوں سے چھپنے کی کوشش کرتا ہے؛ کیا وہ اسے شرم سے رکھے یا زمین میں دفن کرے؟ کیا ہی برا فیصلہ کرتے ہیں! آخرت پر ایمان نہ رکھنے والے برے مثال ہیں۔ سب سے بہتر مثال اللہ دیتا ہے۔ وہ زبردست ہے، حکمت والا ہے۔ اگر اللہ لوگوں کو ان کی ظلمتوں کی وجہ سے پکڑتا تو زمین پر کسی کو بھی زندہ نہ چھوڑتا۔ لیکن وہ انہیں ایک مقررہ وقت تک مہلت دیتا ہے۔ جب ان کا وقت آ جائے تو نہ ایک گھڑی پیچھے ہٹ سکتے ہیں اور نہ آگے بڑھا سکتے ہیں۔ وہ ناپسندیدہ چیزوں کو اللہ کی طرف منسوب کرتے ہیں۔ ان کی زبانیں جھوٹ بولتی ہیں کہ خوبصورت چیزیں ان کی ہیں۔ بے شک، جہنم ان کی ہے اور وہ پہلے ہی وہاں جانے والے ہیں، اس میں کوئی شک نہیں۔ اللہ کی قسم، ہم نے تم سے پہلے امتوں کی طرف پیغمبر بھیجے۔ شیطان نے ان کے اعمال کو ان کے لیے خوبصورت بنا دیا۔ آج بھی وہ ان کا دوست ہے۔ ان کے لیے دردناک عذاب ہے۔ ہم نے تم پر کتاب نازل کی تاکہ تم ان کے درمیان ان چیزوں کی وضاحت کرو جن میں وہ اختلاف کرتے ہیں، اور ایمان لانے والوں کے لیے ہدایت اور رحمت ہو۔ اللہ آسمان سے پانی نازل کرتا ہے اور زمین کو اس کی موت کے بعد زندہ کرتا ہے۔ سننے والوں کے لیے اس میں عبرت ہے۔ جانوروں میں بھی تمہارے لیے عبرتیں ہیں۔ ہم ان کے پیٹوں سے اور خون کے درمیان سے پینے والوں کے لیے خالص اور آسانی سے پینے والا دودھ نکالتے ہیں۔ کھجور کے درختوں کے پھلوں اور انگوروں سے تم مشروب، شراب اور عمدہ رزق حاصل کرتے ہو۔ سوچنے والی قوم کے لیے اس میں عبرت ہے۔ تمہارے رب نے شہد کی مکھی کو یہ تعلیم دی: "پہاڑوں، درختوں اور تیار کردہ چھتوں میں گھر بناؤ؛ پھر ہر قسم کے پھل کھاؤ؛ پھر اپنے رب کے راستوں پر چلو جو وہ تمہیں بتاتا ہے۔" ان کے پیٹوں سے لوگوں کے لیے شفا بخش مختلف رنگوں کا شہد نکلتا ہے۔ سوچنے والی قوم کے لیے اس میں عبرت ہے۔ اللہ نے تمہیں پیدا کیا، پھر تمہیں مارے گا، اور تم میں سے کچھ لوگوں کو ان کی زندگی کے بدترین وقت تک پہنچائے گا تاکہ وہ جانتے ہوئے بھی نہ جانیں۔ بے شک، اللہ جاننے والا ہے، ہر چیز پر قادر ہے۔ اللہ نے تم میں سے بعض کو بعض پر رزق میں فضیلت دی ہے۔ جنہیں فضیلت دی گئی ہے، وہ اپنے تحت والوں کو رزق نہیں دیتے۔ حالانکہ رزق میں سب برابر ہیں۔ کیا وہ اللہ کی نعمت کو جان بوجھ کر انکار کر رہے ہیں؟ اللہ نے تمہارے لیے تمہاری اپنی جنس سے بیویاں بنائیں۔ تمہاری بیویوں سے بیٹے اور پوتے پیدا کیے۔ تمہیں پاکیزہ چیزوں سے رزق دیا۔ پھر بھی وہ باطل پر ایمان لاتے ہیں اور اللہ کی نعمت کا انکار کرتے ہیں؟ کیا وہ اللہ کو چھوڑ کر ان چیزوں کی عبادت کرتے ہیں جو نہ آسمانوں سے انہیں رزق دے سکتی ہیں اور نہ زمین سے؟ اللہ کی مثالیں پیش نہ کرو۔ بے شک، اللہ جانتا ہے، تم نہیں جانتے۔ اللہ، جس کے پاس کسی چیز کی طاقت نہیں اور جو دوسروں کی ملکیت ہے، اور اس کے ساتھ جو ہم نے اسے دیا ہے۔ اللہ کی طرف سے دی گئی نعمتوں میں سے کچھ کو چھپ کر اور کچھ کو کھلم کھلا خرچ کرنے والے کو مثال کے طور پر پیش کرتا ہے: کیا یہ دونوں برابر ہو سکتے ہیں؟ اللہ کی تعریف کے لائق ہے، لیکن اکثر لوگ نہیں جانتے۔ اللہ دو آدمیوں کی مثال دیتا ہے: ایک ایسا بے زبان جو کسی چیز کی طاقت نہیں رکھتا، جو اپنے آقا کے لیے بوجھ ہے، جہاں بھی بھیجا جائے، وہاں کوئی بھلائی نہیں نکلتی؛ کیا یہ اس شخص کے برابر ہو سکتا ہے جو سیدھے راستے پر ہے اور انصاف کا حکم دیتا ہے؟ آسمانوں اور زمین کا غیب اللہ کے لیے ہے، قیامت کا وقت ایک پلک جھپکنے کی طرح یا اس سے بھی جلدی آ جائے گا۔ بے شک اللہ ہر چیز پر قادر ہے۔ اللہ نے تمہیں تمہاری ماؤں کے پیٹ سے بے علم نکالا۔ شاید تم شکر گزار بن جاؤ، اس نے تمہیں کان، آنکھیں اور دل عطا کیے ہیں۔ کیا وہ آسمان کی فضاؤں میں اللہ کے حکم کے تحت اڑنے والے پرندوں کو نہیں دیکھتے؟ انہیں اللہ کے سوا کوئی نہیں تھامتا۔ یقیناً اس میں ایمان لانے والوں کے لیے عبرت ہے۔ اللہ نے تمہیں تمہارے گھروں کو آرام کی جگہ بنایا۔ جانوروں کی کھالوں سے، سفر اور رہائش کے دوران آسانی سے اٹھا کر لے جانے کے لیے گھر بنائے؛ اون، پر اور بالوں سے کچھ عرصے کے لیے استعمال کرنے کے لیے لباس اور روزی فراہم کی ہے۔ اللہ نے اپنی مخلوق میں سے تمہارے لیے سائے بنائے؛ پہاڑوں میں پناہ گاہیں فراہم کی ہیں، تمہیں گرمی سے بچانے کے لیے لباس، جنگ میں تمہاری حفاظت کے لیے زرہ دی ہے۔ اللہ تم پر اپنی نعمتیں اس طرح مکمل کرتا ہے تاکہ تم مسلمان بن جاؤ۔ اگر وہ منہ موڑیں تو جان لو کہ تم پر صرف واضح طور پر پیغام پہنچانا ہے۔ اللہ کی نعمتوں کو وہ جانتے ہیں اور پھر بھی انکار کرتے ہیں۔ بے شک اکثر لوگ کافر ہیں۔ قیامت کے دن ہم ہر امت میں سے ایک گواہ لائیں گے؛ انکار کرنے والوں کو عذر پیش کرنے کی اجازت نہیں دی جائے گی، نہ ہی ان کی معذرت سنی جائے گی۔ ظلم کرنے والے عذاب میں مبتلا ہوں گے، ان کا عذاب نہ ہلکا کیا جائے گا اور نہ ہی مؤخر کیا جائے گا۔ اللہ کے ساتھ شرک کرنے والے جب اپنے شریکوں کو دیکھیں گے تو کہیں گے: "اے ہمارے رب! یہ ہمارے شریک ہیں جنہیں ہم نے تجھے چھوڑ کر پکارا تھا"۔ ان کے شریک کہیں گے: "بے شک تم جھوٹے ہو"۔ بت پرست اس دن اللہ کے حکم کے سامنے جھک جائیں گے؛ جو کچھ انہوں نے گھڑ رکھا تھا وہ ان سے دور ہو جائے گا۔ انکار کرنے والوں اور اللہ کے راستے سے روکنے والوں کے لیے، ہم ان کے فساد کے بدلے عذاب کے اوپر عذاب دیں گے۔ اس دن ہم ہر امت میں سے ایک شخص کو ان کے لیے گواہ بنائیں گے۔ ہم تمہیں بھی تمہاری امت کے لیے گواہ بنائیں گے۔ ہم نے تم پر قرآن نازل کیا جو ہر چیز کی وضاحت کرتا ہے اور مسلمانوں کے لیے ہدایت، رحمت اور خوشخبری ہے۔ بے شک اللہ انصاف، نیکی کرنے اور رشتہ داروں کے ساتھ حسن سلوک کا حکم دیتا ہے؛ بے حیائی، برائی اور حد سے تجاوز کرنے سے منع کرتا ہے۔ تاکہ تم نصیحت حاصل کرو۔ جب تم عہد کرو تو اللہ کے عہد کو پورا کرو۔ اللہ کو اپنے لیے ضامن بنا کر جو قسمیں تم نے کھائی ہیں، انہیں مت توڑو۔ بے شک اللہ تمہارے اعمال کو جانتا ہے۔ ایک امت دوسری امت سے زیادہ ہونے کی وجہ سے، آپس میں قسمیں توڑنے والی عورت کی طرح نہ بنو جو اپنی ڈوری کو اچھی طرح کات کر توڑ دیتی ہے۔ اللہ تمہیں اس کے ذریعے آزماتا ہے۔ قسم ہے کہ جن چیزوں میں تم اختلاف کرتے ہو، اللہ قیامت کے دن ان کی وضاحت کرے گا۔ اگر اللہ چاہتا تو تمہیں ایک ہی امت بنا دیتا۔ لیکن وہ جسے چاہتا گمراہ کرتا ہے اور جسے چاہتا ہے سیدھے راستے پر لگاتا ہے۔ تم جو کچھ کرتے ہو، بے شک تم اس کے بارے میں جواب دہ ہو گے۔ ایک دوسرے کو دھوکہ دینے کے لیے قسمیں مت کھاؤ، ورنہ تمہاری مضبوطی سے کھڑے ہونے والے پاوں پھسل جائیں گے؛ تمہیں اللہ کے راستے سے روکنے کے بدلے برا عذاب چکھنا پڑے گا اور (آخرت میں بھی) بڑا عذاب بھگتنا پڑے گا۔ اللہ کے عہد کو کسی بھی قیمت پر مت بیچو۔ اگر تم جانتے ہو تو اللہ کے پاس جو ہے وہ تمہارے لیے بہتر ہے۔ جو تمہارے پاس ہے وہ ختم ہو جائے گا لیکن اللہ کے پاس جو ہے وہ ہمیشہ رہنے والا ہے، ختم نہیں ہوگا۔ صبر کرنے والوں کو ہم ان کے اعمال سے بہتر جزا دیں گے۔ عورت ہو یا مرد، جو بھی ایمان کے ساتھ نیک عمل کرے گا، ہم اسے ایک خوشحال زندگی عطا کریں گے۔ ہم ان کے اعمال سے بہتر جزا دیں گے۔ قرآن جب تم پڑھو تو مردود شیطان سے اللہ کی پناہ لو۔ بے شک شیطان کا ایمان والوں اور صرف اپنے رب پر بھروسہ کرنے والوں پر کوئی اثر نہیں۔ اس کا اثر صرف ان لوگوں پر ہے جو اسے دوست بناتے ہیں اور اللہ کے ساتھ شریک کرتے ہیں۔ جب ہم ایک آیت کی جگہ دوسری آیت لاتے ہیں، حالانکہ اللہ خوب جانتا ہے کہ وہ کیا نازل کرتا ہے، تو وہ کہتے ہیں: "تم تو صرف جھوٹ باندھ رہے ہو"۔ نہیں، ایسا نہیں ہے، لیکن ان میں سے اکثر نہیں جانتے۔ کہو: "قرآن کو روح القدس (جبریل) نے تمہارے رب کی طرف سے نازل کیا ہے تاکہ ایمان والوں کے ایمان کو مضبوط کرے، مسلمانوں کے لیے حق کا رہنما اور خوشخبری ہو۔" قسم ہے، ہم جانتے ہیں کہ وہ کہتے ہیں: "یقیناً اسے ایک انسان سکھا رہا ہے"۔ جس کا وہ اشارہ کرتے ہیں اس کی زبان غیر ملکی ہے، جبکہ قرآن فصیح عربی ہے۔ اللہ کی آیات پر ایمان نہ رکھنے والوں کو اللہ ہدایت نہیں دیتا۔ ان کے لیے دردناک عذاب ہے۔ جھوٹ باندھنے والے صرف اللہ کی آیات پر ایمان نہ رکھنے والے ہیں۔ یہی وہ جھوٹے ہیں۔ سوائے اس کے کہ جس کا دل ایمان سے بھرا ہو، لیکن جب وہ زبردستی کے تحت ہوں، پھر بھی ایمان لانے کے بعد اللہ کا انکار کریں اور اپنے دل کو کفر کے لیے کھول دیں، ان پر اللہ کی طرف سے غضب ہے؛ اور ان کے لیے بڑا عذاب ہے۔ یہ اس وجہ سے ہے کہ وہ دنیا کی زندگی کو آخرت پر ترجیح دیتے ہیں اور اللہ بھی انکار کرنے والی قوم کو ہدایت نہیں دیتا۔ یہی وہ لوگ ہیں جن کے دلوں، کانوں اور آنکھوں پر اللہ نے مہر لگا دی ہے۔ بے شک یہ غافل ہیں۔ بے شک ان میں سے وہ ہیں جو آخرت میں نقصان اٹھانے والے ہیں۔ تمہارا رب، مختلف مصیبتوں کے بعد ہجرت کرنے والوں، پھر اللہ کی راہ میں لڑنے والوں اور صبر کرنے والوں کے ساتھ ہے۔ بے شک تمہارا رب اس کے بعد بھی بخش دیتا ہے اور رحم کرتا ہے۔ اس دن، ہر شخص اپنی اپنی مصیبت میں مشغول ہوگا اور ہر شخص کے اعمال کا بدلہ اسے دیا جائے گا بغیر کسی ظلم کے۔ اللہ تمہیں ایک شہر کی مثال دیتا ہے جو امن و سکون میں تھا: ہر طرف سے وہاں وافر رزق آتا تھا۔ لیکن انہوں نے اللہ کی نعمتوں کا انکار کیا؛ اس لیے اللہ نے انہیں ان کے اعمال کے بدلے بھوک اور خوف کا مزہ چکھایا۔ قسم ہے، ان میں سے ایک نبی آیا تھا، انہوں نے اسے جھوٹا سمجھا۔ جب وہ ظلم کر رہے تھے تو عذاب میں مبتلا ہوئے۔ اگر تم صرف اللہ کی عبادت کرتے ہو تو اللہ نے تمہیں جو حلال اور پاکیزہ رزق دیا ہے، اس میں سے کھاؤ، اور اس کی نعمت کا شکر ادا کرو۔ اللہ نے تم پر صرف مردار، خون، سور کا گوشت اور اللہ کے سوا کسی اور کے نام پر ذبح کردہ چیزیں حرام کی ہیں۔ جو شخص تنگی میں ہو، مگر حد سے تجاوز نہ کرے اور دوسروں کے حق پر دست درازی نہ کرے، اس کے لیے اس کے علاوہ کچھ نہیں۔ بے شک اللہ بخش دیتا ہے، رحم کرتا ہے۔ تمہاری زبان جھوٹ بولنے کی عادی ہے، اس لیے "یہ حرام ہے، یہ حلال ہے" مت کہو، کیونکہ تم اللہ پر جھوٹ باندھ رہے ہو۔ بے شک اللہ پر جھوٹ باندھنے والے کامیابی نہیں پا سکتے۔ تھوڑی روزی مگر اس کے بعد دردناک عذاب ان کے لیے ہے۔ جو کچھ ہم نے تمہیں بتایا ہے، ہم نے اس سے پہلے یہودیوں پر بھی حرام کیا تھا؛ ہم نے ان پر ظلم نہیں کیا، بلکہ وہ خود اپنے آپ پر ظلم کر رہے تھے۔ پھر بے شک تمہارا رب، نادانستہ برائی کرنے والوں اور پھر توبہ کرنے والوں اور اصلاح کرنے والوں کے ساتھ ہے۔ تمہارا رب اس کے بعد بھی بخش دیتا ہے اور رحم کرتا ہے۔ ابراہیم بے شک اللہ کے لیے سر تسلیم خم کرنے والا اور اس کی طرف متوجہ ہونے والا رہنما تھا؛ وہ بت پرستوں میں سے نہیں تھا۔ وہ اپنے رب کی نعمتوں کا شکر ادا کرتا تھا؛ اور اس کا رب اسے منتخب کیا اور سیدھے راستے کی طرف ہدایت کی۔ ہم نے دنیا میں اسے خوبصورتی دی، اور آخرت میں وہ یقیناً امن پسند نیک لوگوں میں شامل ہوگا۔ اب ہم نے تمہیں وحی کی ہے کہ "سچائی کی طرف جانے والے، بت پرستوں میں سے نہ ہونے والے ابراہیم کے دین کی پیروی کرو"۔ ہفتہ کی عبادت، صرف اسی دن ان لوگوں پر فرض کی گئی جو اس میں جھگڑتے تھے۔ تمہارا رب، قیامت کے دن ان چیزوں میں جو ان کے درمیان اختلاف تھا، ان کے درمیان فیصلہ کرے گا۔ اپنے رب کے راستے کی طرف حکمت اور عمدہ نصیحت کے ساتھ دعوت دو؛ ان کے ساتھ بہترین طریقے سے بحث کرو؛ بے شک تمہارا رب، اپنی راہ سے بھٹکنے والوں کو وہ بہتر جانتا ہے۔ وہ صحیح راستے پر چلنے والوں کو بھی سب سے بہتر جانتا ہے۔ اگر تم سزا دینا چاہو تو تمہیں جو کچھ کیا گیا ہے اسی کے ساتھ جواب دینا چاہیے۔ اگر تم صبر کرو تو بے شک یہ صبر کرنے والوں کے لیے بہتر ہے۔ صبر کرو، تمہارا صبر صرف اللہ کی مدد سے ہے؛ ان پر غم نہ کرو، اور ان کے بنائے ہوئے منصوبوں سے بھی خوفزدہ نہ ہو۔ بے شک اللہ تقویٰ اختیار کرنے والوں اور نیک عمل کرنے والوں کے ساتھ ہے۔

18

Kehf

کہف سورۃ، ہماری زندگیوں میں رہنمائی کرنے والا ایک روشنی کا منبع ہے۔ مشکلات کے سامنے صبر، صحیح اور غلط کے درمیان تمیز کرنے کے بارے میں ہمیں درس دینے والی یہ سورۃ، خاص طور پر جمعہ کے دن پڑھنے کے لئے جانی جاتی ہے۔ اس کے اندر کی گہرائیوں میں انسانی روح کو متاثر کرنے والی کہانیاں موجود ہیں۔ کہف سورۃ پڑھنے کا فضیلت، انسان کی روحانی دنیا میں دولت بڑھانے کے ساتھ ساتھ، امتحانات میں کامیابی حاصل کرنے کے دوران خود کو طاقتور بنانے میں بھی مدد کرتی ہے۔ قرآن کریم کے اس متاثر کن باب کو اپنی زندگی میں باقاعدگی سے پڑھ کر، آپ روحانی سکون حاصل کر سکتے ہیں اور بہت اہم پیغامات سے بھرپور کہانیوں سے سبق سیکھ سکتے ہیں۔

19

مریم

مریم سوره، قرآن کریم کی 19 ویں سوره ہے جو عزت مآب مریم کی زندگی اور عیسیٰ علیہ السلام کی پیدائش کے معجزے کو تفصیل سے بیان کرتی ہے۔ اس سوره میں حیرت انگیز حکمتیں ہیں جو ایمان والوں کے لیے گہری روحانی اور معنوی تسکین فراہم کرتی ہیں۔ مریم سوره، مشکل لمحات میں پڑھنے کے علاوہ، ماں اور بچے کی صحت کے لیے بھی خاص اہمیت رکھتی ہے۔ دعا اور تسبیح کی قوت کی علامت ہے، جبکہ اللہ کے قریب ہونے کا ذریعہ بنتی ہے۔ اس سوره کی بہت سی فضیلتیں ہیں، جو باقاعدگی سے پڑھی جائے تو دل کو سکون اور راحت عطا کرتی ہے۔ مریم سوره کو پڑھ کر آپ تمام مشکلات پر قابو پا سکتے ہیں، اپنی روح میں سکون پیدا کر سکتے ہیں۔

20

Tâhâ

تٰہٰ سُورَة، عمیق معنی رکھنے والی اور روح کو سیراب کرنے والی ایک سُورَة ہے جو اسلام میں خاص مقام رکھتی ہے۔ مشکل وقتوں میں صبر کی ترغیب دینے والی، دلوں کو سکون دینے والی یہ سُورَة، روحانی خالی جگہوں کو بھرنے کے لیے بھی پڑھی جا سکتی ہے۔ مسلمان، تٰہٰ سُورَة کی فضائل اور لائی ہوئی رحمت کو مدنظر رکھتے ہوئے، مشکل لمحات یا دعا کے اوقات میں اکثر اس کا سہارا لیتے ہیں۔ یہ سُورَة، اللہ کی قدرت اور رحمت کو ہمیں یاد دلاتی ہے، اور زندگی کے ہر شعبے میں صحیح راستہ تلاش کرنے میں ہماری مدد کرتی ہے۔ ہر ایک آیت، صحیح سوچ اور عمل کو مضبوط کرتی ہے، دلوں کی تاریکیوں کو روشن کرتی ہے۔ تٰہٰ کی روشنی سے اپنی روح کو سیراب کریں اور سکون حاصل کریں۔