قرآن کریم - 10

Yûnus

"یونس سورۃ، قرآن کریم کی 10 ویں سورۃ ہے، جو گہرے معانی اور نصیحتوں کے ساتھ توجہ حاصل کرتی ہے۔ یہ سورۃ، ایمان والوں کے دل کو سکون دینے، مشکلات میں ان کی رہنمائی کرنے والے ایک طاقتور متن کے طور پر جانی جاتی ہے۔ مشکل وقت میں پڑھنے پر صبر اور سکون عطا کرتی ہے؛ ناامید لمحات میں تسلی کا ذریعہ بنتی ہے۔ یونس سورۃ، خاص طور پر دعا اور نیت کے ساتھ پڑھی جائے تو اللہ کی رحمت سے بھرپور سکون لاتی ہے۔ اپنے خیالات کو واضح کرنے، اندرونی سکون حاصل کرنے اور زندگی کے سفر میں روحانی قوت حاصل کرنے کے لیے اس سورۃ کا بار بار ذکر کریں۔ یونس سورۃ کا پڑھنا، صرف ایک عبادت نہیں، بلکہ آپ کی روح کے لیے ایک شفا کا ذریعہ ہے۔"

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ الٓر ۚ تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ٱلْحَكِيمِ أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ رَجُلٍۢ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ قَالَ ٱلْكَٰفِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌۭ مُّبِينٌ إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍۢ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ۖ يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ ۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ إِذْنِهِۦ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًۭا ۖ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقًّا ۚ إِنَّهُۥ يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ لِيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ بِٱلْقِسْطِ ۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَهُمْ شَرَابٌۭ مِّنْ حَمِيمٍۢ وَعَذَابٌ أَلِيمٌۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ ٱلشَّمْسَ ضِيَآءًۭ وَٱلْقَمَرَ نُورًۭا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَعْلَمُونَ إِنَّ فِى ٱخْتِلَٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَّقُونَ إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُوا۟ بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَٱطْمَأَنُّوا۟ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنْ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ أُو۟لَٰٓئِكَ مَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَٰنِهِمْ ۖ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَٰرُ فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ دَعْوَىٰهُمْ فِيهَا سُبْحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَٰمٌۭ ۚ وَءَاخِرُ دَعْوَىٰهُمْ أَنِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ۞ وَلَوْ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسْتِعْجَالَهُم بِٱلْخَيْرِ لَقُضِىَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ ۖ فَنَذَرُ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ وَإِذَا مَسَّ ٱلْإِنسَٰنَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦٓ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَآئِمًۭا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَآ إِلَىٰ ضُرٍّۢ مَّسَّهُۥ ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا ٱلْقُرُونَ مِن قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا۟ ۙ وَجَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَمَا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوا۟ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْقَوْمَ ٱلْمُجْرِمِينَ ثُمَّ جَعَلْنَٰكُمْ خَلَٰٓئِفَ فِى ٱلْأَرْضِ مِنۢ بَعْدِهِمْ لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَاتُنَا بَيِّنَٰتٍۢ ۙ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا ٱئْتِ بِقُرْءَانٍ غَيْرِ هَٰذَآ أَوْ بَدِّلْهُ ۚ قُلْ مَا يَكُونُ لِىٓ أَنْ أُبَدِّلَهُۥ مِن تِلْقَآئِ نَفْسِىٓ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ قُل لَّوْ شَآءَ ٱللَّهُ مَا تَلَوْتُهُۥ عَلَيْكُمْ وَلَآ أَدْرَىٰكُم بِهِۦ ۖ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًۭا مِّن قَبْلِهِۦٓ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلْمُجْرِمُونَ وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰٓؤُلَآءِ شُفَعَٰٓؤُنَا عِندَ ٱللَّهِ ۚ قُلْ أَتُنَبِّـُٔونَ ٱللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ وَمَا كَانَ ٱلنَّاسُ إِلَّآ أُمَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ فَٱخْتَلَفُوا۟ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌۭ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ وَيَقُولُونَ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌۭ مِّن رَّبِّهِۦ ۖ فَقُلْ إِنَّمَا ٱلْغَيْبُ لِلَّهِ فَٱنتَظِرُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُنتَظِرِينَ وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةًۭ مِّنۢ بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌۭ فِىٓ ءَايَاتِنَا ۚ قُلِ ٱللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا ۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ هُوَ ٱلَّذِى يُسَيِّرُكُمْ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا كُنتُمْ فِى ٱلْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍۢ طَيِّبَةٍۢ وَفَرِحُوا۟ بِهَا جَآءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌۭ وَجَآءَهُمُ ٱلْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍۢ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ۙ دَعَوُا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ فَلَمَّآ أَنجَىٰهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ ۗ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُم ۖ مَّتَٰعَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّمَا مَثَلُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ ٱلنَّاسُ وَٱلْأَنْعَٰمُ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَٰدِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَىٰهَآ أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًۭا فَجَعَلْنَٰهَا حَصِيدًۭا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِٱلْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ وَٱللَّهُ يَدْعُوٓا۟ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلَٰمِ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ ۞ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ ٱلْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌۭ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌۭ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ وَٱلَّذِينَ كَسَبُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةٍۭ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌۭ ۖ مَّا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنْ عَاصِمٍۢ ۖ كَأَنَّمَآ أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًۭا مِّنَ ٱلَّيْلِ مُظْلِمًا ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًۭا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًۢا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَٰفِلِينَ هُنَالِكَ تَبْلُوا۟ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّآ أَسْلَفَتْ ۚ وَرُدُّوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ مَوْلَىٰهُمُ ٱلْحَقِّ ۖ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَمَن يُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ مِنَ ٱلْحَىِّ وَمَن يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ ۚ فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُ ۚ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ فَذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمُ ٱلْحَقُّ ۖ فَمَاذَا بَعْدَ ٱلْحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَٰلُ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ كَذَٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ فَسَقُوٓا۟ أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ۚ قُلِ ٱللَّهُ يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِىٓ إِلَى ٱلْحَقِّ ۚ قُلِ ٱللَّهُ يَهْدِى لِلْحَقِّ ۗ أَفَمَن يَهْدِىٓ إِلَى ٱلْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّىٓ إِلَّآ أَن يُهْدَىٰ ۖ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِمَا يَفْعَلُونَ وَمَا كَانَ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانُ أَن يُفْتَرَىٰ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ ٱلَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ ٱلْكِتَٰبِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا۟ بِسُورَةٍۢ مِّثْلِهِۦ وَٱدْعُوا۟ مَنِ ٱسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ بَلْ كَذَّبُوا۟ بِمَا لَمْ يُحِيطُوا۟ بِعِلْمِهِۦ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُۥ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ وَمِنْهُم مَّن يُؤْمِنُ بِهِۦ وَمِنْهُم مَّن لَّا يُؤْمِنُ بِهِۦ ۚ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِٱلْمُفْسِدِينَ وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّى عَمَلِى وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ ۖ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعْمَلُ وَأَنَا۠ بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تَعْمَلُونَ وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ ۚ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا۟ لَا يَعْقِلُونَ وَمِنْهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ ۚ أَفَأَنتَ تَهْدِى ٱلْعُمْىَ وَلَوْ كَانُوا۟ لَا يُبْصِرُونَ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظْلِمُ ٱلنَّاسَ شَيْـًۭٔا وَلَٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا سَاعَةًۭ مِّنَ ٱلنَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ ۚ قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ وَمَا كَانُوا۟ مُهْتَدِينَ وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ وَلِكُلِّ أُمَّةٍۢ رَّسُولٌۭ ۖ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ قُل لَّآ أَمْلِكُ لِنَفْسِى ضَرًّۭا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ ۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۚ إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَـْٔخِرُونَ سَاعَةًۭ ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَتَىٰكُمْ عَذَابُهُۥ بَيَٰتًا أَوْ نَهَارًۭا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ ٱلْمُجْرِمُونَ أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓ ۚ ءَآلْـَٰٔنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِۦ تَسْتَعْجِلُونَ ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ ذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ ۞ وَيَسْتَنۢبِـُٔونَكَ أَحَقٌّ هُوَ ۖ قُلْ إِى وَرَبِّىٓ إِنَّهُۥ لَحَقٌّۭ ۖ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍۢ ظَلَمَتْ مَا فِى ٱلْأَرْضِ لَٱفْتَدَتْ بِهِۦ ۗ وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا۟ ٱلْعَذَابَ ۖ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْقِسْطِ ۚ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ أَلَآ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّۭ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ هُوَ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُم مَّوْعِظَةٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَآءٌۭ لِّمَا فِى ٱلصُّدُورِ وَهُدًۭى وَرَحْمَةٌۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا۟ هُوَ خَيْرٌۭ مِّمَّا يَجْمَعُونَ قُلْ أَرَءَيْتُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍۢ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًۭا وَحَلَٰلًۭا قُلْ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ ۖ أَمْ عَلَى ٱللَّهِ تَفْتَرُونَ وَمَا ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ وَمَا تَكُونُ فِى شَأْنٍۢ وَمَا تَتْلُوا۟ مِنْهُ مِن قُرْءَانٍۢ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ ۚ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِى ٱلسَّمَآءِ وَلَآ أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْبَرَ إِلَّا فِى كِتَٰبٍۢ مُّبِينٍ أَلَآ إِنَّ أَوْلِيَآءَ ٱللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَكَانُوا۟ يَتَّقُونَ لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ ۚ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَٰتِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّ ٱلْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ۚ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَمَا يَتَّبِعُ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُرَكَآءَ ۚ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ لِتَسْكُنُوا۟ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبْصِرًا ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَسْمَعُونَ قَالُوا۟ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدًۭا ۗ سُبْحَٰنَهُۥ ۖ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ۖ لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَٰنٍۭ بِهَٰذَآ ۚ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ قُلْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ مَتَٰعٌۭ فِى ٱلدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلْعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ ۞ وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِى وَتَذْكِيرِى بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَعَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوٓا۟ أَمْرَكُمْ وَشُرَكَآءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةًۭ ثُمَّ ٱقْضُوٓا۟ إِلَىَّ وَلَا تُنظِرُونِ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ وَجَعَلْنَٰهُمْ خَلَٰٓئِفَ وَأَغْرَقْنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا ۖ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُنذَرِينَ ثُمَّ بَعَثْنَا مِنۢ بَعْدِهِۦ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَآءُوهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوا۟ بِمَا كَذَّبُوا۟ بِهِۦ مِن قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ نَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلْمُعْتَدِينَ ثُمَّ بَعَثْنَا مِنۢ بَعْدِهِم مُّوسَىٰ وَهَٰرُونَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ بِـَٔايَٰتِنَا فَٱسْتَكْبَرُوا۟ وَكَانُوا۟ قَوْمًۭا مُّجْرِمِينَ فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوٓا۟ إِنَّ هَٰذَا لَسِحْرٌۭ مُّبِينٌۭ قَالَ مُوسَىٰٓ أَتَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمْ ۖ أَسِحْرٌ هَٰذَا وَلَا يُفْلِحُ ٱلسَّٰحِرُونَ قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلْكِبْرِيَآءُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ وَقَالَ فِرْعَوْنُ ٱئْتُونِى بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٍۢ فَلَمَّا جَآءَ ٱلسَّحَرَةُ قَالَ لَهُم مُّوسَىٰٓ أَلْقُوا۟ مَآ أَنتُم مُّلْقُونَ فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ قَالَ مُوسَىٰ مَا جِئْتُم بِهِ ٱلسِّحْرُ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ سَيُبْطِلُهُۥٓ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ ٱلْمُفْسِدِينَ وَيُحِقُّ ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْمُجْرِمُونَ فَمَآ ءَامَنَ لِمُوسَىٰٓ إِلَّا ذُرِّيَّةٌۭ مِّن قَوْمِهِۦ عَلَىٰ خَوْفٍۢ مِّن فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ ۚ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلْمُسْرِفِينَ وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰقَوْمِ إِن كُنتُمْ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوٓا۟ إِن كُنتُم مُّسْلِمِينَ فَقَالُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةًۭ لِّلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًۭا وَٱجْعَلُوا۟ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةًۭ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ ۗ وَبَشِّرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَآ إِنَّكَ ءَاتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُۥ زِينَةًۭ وَأَمْوَٰلًۭا فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا۟ عَن سَبِيلِكَ ۖ رَبَّنَا ٱطْمِسْ عَلَىٰٓ أَمْوَٰلِهِمْ وَٱشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا۟ حَتَّىٰ يَرَوُا۟ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَٱسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ ٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۞ وَجَٰوَزْنَا بِبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱلْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُۥ بَغْيًۭا وَعَدْوًا ۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَدْرَكَهُ ٱلْغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱلَّذِىٓ ءَامَنَتْ بِهِۦ بَنُوٓا۟ إِسْرَٰٓءِيلَ وَأَنَا۠ مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ ءَآلْـَٰٔنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلْمُفْسِدِينَ فَٱلْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ ءَايَةًۭ ۚ وَإِنَّ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلنَّاسِ عَنْ ءَايَٰتِنَا لَغَٰفِلُونَ وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍۢ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ فَمَا ٱخْتَلَفُوا۟ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ فَإِن كُنتَ فِى شَكٍّۢ مِّمَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ فَسْـَٔلِ ٱلَّذِينَ يَقْرَءُونَ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكَ ۚ لَقَدْ جَآءَكَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ إِنَّ ٱلَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ وَلَوْ جَآءَتْهُمْ كُلُّ ءَايَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُا۟ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ ءَامَنَتْ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّآ ءَامَنُوا۟ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ ٱلْخِزْىِ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَمَتَّعْنَٰهُمْ إِلَىٰ حِينٍۢ وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَءَامَنَ مَن فِى ٱلْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ وَيَجْعَلُ ٱلرِّجْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ قُلِ ٱنظُرُوا۟ مَاذَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَمَا تُغْنِى ٱلْءَايَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوْمٍۢ لَّا يُؤْمِنُونَ فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلِهِمْ ۚ قُلْ فَٱنتَظِرُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُنتَظِرِينَ ثُمَّ نُنَجِّى رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّۢ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًۭا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ ۖ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًۭا مِّنَ ٱلظَّٰلِمِينَ وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّۢ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍۢ فَلَا رَآدَّ لِفَضْلِهِۦ ۚ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍۢ وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ وَٱصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ ۚ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْحَٰكِمِينَ

Transliteration

Elif lam ra, tilke ayatul kitabil hakim. E kane linnasi aceben en evhayna ila reculin minhum en enzirin nase ve beşşirillezine amenu enne lehum kademe sıdkın inde rabbihim, kalel kafirune inne haza le sahırun mubin. İnne rabbekumullahullezi halakas semavati vel arda fi sitteti eyyamin summesteva alel arşi yudebbirul emr, ma min şefiin illa min ba'di iznih, zalikumullahu rabbukum fa'buduh, e fe la tezekkerun. İleyhi merciukum cemia, va'dallahi hakka, innehu yebdeul halka summe yuiduhu li yecziyellezine amenu ve amilus salihati bil kıst, vellezine keferu lehum şerabun min hamimin ve azabun elimun bima kanu yekfurun. Huvellezi cealeş şemse dıyaen vel kamere nuren ve kadderehu menazile li ta'lemu adedes sinine vel hisab, ma halakallahu zalike illa bil hakk, yufassılul ayati li kavmin ya'lemun. İnne fihtilafil leyli ven nehari ve ma halakallahu fis semavati vel ardı le ayatin li kavmin yettekun. İnnellezine la yercune likaena ve radu bil hayatid dunya vatme'ennu biha vellezine hum an ayatina gafilun. Ulaike me'vahumun naru bima kanu yeksibun. İnnellezine amenu ve amilus salihati yehdihim rabbuhum bi imanihim, tecri min tahtihimul enharu fi cennatin naim. Da'vahum fiha subhanekellahumme ve tehiyyetuhum fiha selam, ve ahıru da'vahum enil hamdulillahi rabbil alemin. Ve lev yuaccilullahu lin nasiş şerresti'calehum bil hayri le kudiye ileyhim eceluhum, fe nezerullezine la yercune likaena fi tugyanihim ya'mehun. Ve iza messel insaned durru deana li cenbihi ev kaiden ev kaima, fe lemma keşefna anhu durrehu merre ke'en lem yed'una ila durrin messeh, kezalike zuyyine lil musrifine ma kanu ya'melun. Ve lekad ehleknel kurune min kablikum lemma zalemu ve caethum rusuluhum bil beyyinati ve ma kanu li yu'minu, kezalike neczil kavmel mucrimin. Summe cealnakum halaife fil ardı min ba'dihim li nanzure keyfe ta'melun. Ve iza tutla aleyhim ayatuna beyyinatin kalellezine la yercune likaena'ti bi kur'anin gayri haza ev beddilh, kul ma yekunu li en ubeddilehu min tilkai nefsi, in ettebiu illa ma yuha ileyy, inni ehafu in asaytu rabbi azabe yevmin azim. Kul lev saallahu ma televtuhu aleykum ve la edrakum bihi, fe kad lebistu fikum umuren min kablih, e fe la ta'kilun. Fe men azlemu mimmeniftera alallahi keziben ev kezzebe bi ayatih, innehu la yuflihul mucrimun. Ve ya'budune min dunillahi ma la yedurruhum ve la yenfeuhum ve yekulune haulai şufeauna indallah, kul e tunebbiunallahe bima la ya'lemu fis semavati ve la fil ard, subhanehu ve teala amma yuşrikun. Ve ma kanen nasu illa ummeten vahideten fahtelefu, ve lev la kelimetun sebekat min rabbike le kudiye beynehum fima fihi yahtelifun. Ve yekulune lev la unzile aleyhi ayetun min rabbih, fe kul innemel gaybu lillahi fenteziru, inni meakum minel muntazirin. Ve iza ezaknen nase rahmeten min ba'di darrae messethum iza lehum mekrun fi ayatina, kulillahu esrau mekra, inne rusulena yektubune ma temkurun. Huvellezi yuseyyirukum fil berri vel bahr, hatta iza kuntum fil fulk, ve cereyne bihim bi rihin tayyibetin ve ferihu biha caetha rihun asifun ve caehumul mevcu min kulli mekanin ve zannu ennehum uhita bihim deavullahe muhlisine lehud din, le in enceytena min hazihi le nekunenne mineş şakirin. Fe lemma encahum iza hum yebgune fil ardı bi gayril hakk, ya eyyuhen nasu innema bagyukum ala enfusikum metaal hayatid dunya summe ileyna merciukum fe nunebbiukum bima kuntum ta'melun. İnnema meselul hayatid dunya ke main enzelnahu mines semai fahteleta bihi nebatul ardı mimma ye'kulun nasu vel en'am, hatta iza ehazetil ardu zuhrufeha vezzeyyenet ve zanne ehluha ennehum kadirune aleyha etaha emruna leylen ev neharen fe cealnaha hasiden ke en lem tagne bil ems, kezalike nufassilul ayati li kavmin yetefekkerun. Vallahu yed'u ila daris selam, ve yehdi men yeşau ila sıratin mustekim. Lillezine ahsenul husna ve ziyadeh, ve la yerheku vucuhehum katerun ve la zilleh, ulaike ashabul cenneh, hum fiha halidun. Vellezine kesebus seyyiati cezau seyyietin bi misliha ve terhekuhum zilleh, ma lehum minallahi min asim, ke ennema ugsiyet vucuhuhum kita'an minel leyli muzlima, ulaike ashabun nar, hum fiha halidun. Ve yevme nahsuruhum cemian summe nekulu lillezine eşreku mekanekum entum ve şurekaukum, fe zeyyelna beynehum, ve kale şurekauhum ma kuntum iyyana ta'budun. Fe kefa billahi şehiden beynena ve beynekum in kunna an ibadetikum le gafilin. Hunalike teblu kullu nefsin ma eslefet ve ruddu ilallahi mevlahumul hakkı ve dalle anhum ma kanu yefterun. Kul men yerzukukum mines semai vel ardı emmen yemlikus sem'a vel ebsare ve men yuhricul hayye minel meyyiti ve yuhricul meyyite minel hayyi ve men yudebbirul emr, fe se yekulunallah, fe kul e fe la tettekun. Fe zalikumullahu rabbukumul hakk, fe maza ba'del hakkı illed dalal, fe enna tusrafun. Kezalike hakkat kelimetu rabbike alellezine feseku ennehum la yu'minun. Kul hel min şurekaikum men yebdeul halka summe yu'iduh, kulillahu yebdeul halka summe yu'iduhu fe enna tu'fekun. Kul hel min şurekaikum men yehdi ilel hakk, kulillahu yehdi lil hakk, e fe men yehdi ilel hakkı ehakku en yuttebea em men la yehiddi illa en yuhda, fe ma lekum, keyfe tahkumun. Ve ma yettebiu ekseruhum illa zanna, innez zanne la yugni minel hakkı şey'a, innallahe alimun bima yef'alun. Ve ma kane hazel kur'anu en yuftera min dunillahi ve lakin tasdikallezi beyne yedeyhi ve tafsilel kitabi la reybe fihi min rabbil alemin. Em yekulunefterah, kul fe'tu bi suretin mislihi ved'u menisteta'tum min dunillahi in kuntum sadikin. Bel kezzebu bima lem yuhitu bi ilmihi ve lemma ye'tihim te'viluh, kezalike kezzebellezine min kablihim fanzur keyfe kane akibetuz zalimin. Ve minhum men yu'minu bihi ve minhum men la yu'minu bih, ve rabbuke a'lemu bil mufsidin. Ve in kezzebuke fe kul li ameli ve lekum amelukum, entum beriune mimma a'melu ve ene beriun mimma ta'melun. Ve minhum men yestemiune ileyk, e fe ente tusmius summe ve lev kanu la ya'kilun. Ve minhum men yanzuru ileyk, e fe ente tehdil umye ve lev kanu la yubsırun. İnnallahe la yazlimun nase şey'en ve lakinnen nase enfusehum yazlimun. Ve yevme yahşuruhum keen lem yelbesu illa saaten minen nehari yete arefune beynehum, kad hasirellezine kezzebu bi likaillahi ve ma kanu muhtedin. Ve imma nuriyenneke ba'dellezi naıduhum ev neteveffeyenneke fe ileyna merciuhum summallahu şehidun ala ma yef'alun. Ve likulli ummetin resul, feiza cae resuluhum kudıye beynehum bil kıstı ve hum la yuzlamun. Ve yekulune meta hazel va'du in kuntum sadıkin. Kul la emliku li nefsi darran ve la nef'an illa ma şaallah, li kulli ummetin ecel, iza cae eceluhum fe la yeste'hırune saaten ve la yestakdimun. Kul ereeytum in etakum azabuhu beyaten ev neharen maza yesta'cilu minhul mucrimun. E summe iza ma vakaa amentum bih, al'ane ve kad kuntum bihi testa'cilun. Summe kile lillezine zalemu zuku azabel huld, hel tuczevne illa bima kuntum teksibun. Ve yestenbiuneke ehakkun hu, kul i ve rabbi innehu le hakkun ve ma entum bi mu'cizin. Ve lev enne li kulli nefsin zalemet ma fil ardı leftedet bih, ve eserrun nedamete lemma reevul azab, ve kudıye beynehum bil kıstı ve hum la yuzlemun. E la inne lillahi ma fis semavati vel ard, e la inne va'dallahi hakkun ve lakinne ekserehum la ya'lemun. Huve yuhyi ve yumitu ve ileyhi turceun. Ya eyyuhen nasu kad caetkum mev'ızatun min rabbikum ve şifaun lima fis suduri ve huden ve rahmetun lil mu'minin. Kul bi fadlillahi ve bi rahmetihi fe bi zalike felyefrehu, huve hayrun mimma yecmeun. Kul e reeytum ma enzelallahu lekum min rızkın fe cealtum minhu haramen ve halala, kul allahu ezine lekum em alallahi tefterun. Ve ma zannullezine yefterune alallahil kezibe yevmel kıyameh, innallahe le zu fadlın alen nasi ve lakinne ekserehum la yeşkurun. Ve ma tekunu fi şe'nin ve ma tetlu minhu min kur'anin ve la ta'melune min amelin illa kunna aleykum şuhuden iz tufidune, fih ve ma ya'zubu an rabbike min miskali zerretin fil ardı ve la fis semai ve la asgare min zalike ve la ekbere illa fi kitabin mubin. E la inne evliya allahi la havfun aleyhim ve la hum yahzenun. Ellezine amenu ve kanu yettekun. Lehumul buşra fil hayatid dunya ve fil ahıreh, la tebdile li kelimatillah, zalike huvel fevzul azim. Ve la yahzunke kavluhum, innel izzete lillahi cemia, huves semiul alim. E la inne lillahi men fis semavati ve men fil ard, ve ma yettebiullezine yed'une min dunillahi şureka, in yettebiune illez zanne ve in hum illa yahrusun. Huvellezi ceale lekumul leyle li teskunu fihi ven nehare mubsıra, inne fi zalike leayatin li kavmin yesmeun. Kaluttehazallahu veleden subhaneh, huvel ganiy, lehu ma fis semavati ve ma fil ard, in indekum min sultanin bi haza, e tekulune alallahi ma la ta'lemun. Kul innellezine yefterune alallahil kezibe la yuflihun. Metaun fid dunya summe ileyna merciuhum summe nuzikuhumul azabeş şedide bima kanu yekfurun. Vetlu aleyhim nebe'e nuh, iz kale li kavmihi ya kavmi in kane kebure aleykum makami ve tezkiri bi ayatillahi fe alallahi tevekkeltu fe ecmiu emrekum ve şurekaekum summe la yekun emrukum aleykum gummeten summakdu ileyye ve la tunzirun. Fe in tevelleytum fe ma se'eltukum min ecr, in ecriye illa alallahi ve umirtu en ekune minel muslimin. Fe kezzebuhu fe necceynahu ve men meahu fil fulki ve cealnahum halaife ve agraknellezine kezzebu bi ayatina, fanzur keyfe kane akıbetul munzerin. Summe beasna min ba'dihi rusulen ila kavmihim fe cauhum bil beyyinati fe ma kanu li yu'minu bima kezzebu bihi min kabl, kezalike natbeu ala kulubil mugtedin. Summe beasna min ba'dihim musa ve harune ila fir'avne ve melaihi bi ayatina festekberu ve kanu kavmen mucrimin. Fe lemma caehumul hakku min indina kalu inne haza le sıhrun mubin. Kale musa e tekulune lil hakkı lemma caekum, e sıhrun haza, ve la yuflihus sahırun. Kalu e ci'tena li telfitena amma vecedna aleyhi abaena ve tekune lekumel kibriyau fil ard, ve ma nahnu lekuma bi mu'minin. Ve kale fir'avnu'tuni bi kulli sahırin alim. Fe lemma caes seharetu kale lehum musa elku ma entum mulkun. Fe lemma elkav kale musa ma ci'tum bihis sihr, innallahe se yubtiluh, innallahe la yuslihu amelel mufsidin. Ve yuhikkullahul hakka bi kelimatihi ve lev kerihel mucrimun. Fe ma amene li musa illa zurriyyetun min kavmihi ala havfin min fir'avne ve melaihim en yeftinehum, ve inne fir'avne lealin fil ard ve innehu le minel musrifin. Ve kale musa ya kavmi in kuntum amentum billahi fe aleyhi tevekkelu in kuntum muslimin. Fe kalu alallahi tevekkelna, rabbena la tec'alna fitneten lil kavmiz zalimin. Ve neccina bi rahmetike minel kavmil kafirin. Ve evhayna ila musa ve ahihi en tebevvea li kavmikuma bi mısra buyuten vec'alu buyutekum kıbleten ve akimus salah, ve beşşiril mu'minin. Ve kale musa rabbena inneke ateyte fir'avne ve melahu zineten ve emvalen fil hayatid dunya rabbena li yudıllu an sebilik, rabbenatmis ala emvalihim veşdud ala kulubihim fe la yu'minu hatta yerevul azabel elim. Kale kad ucibet da'vetukuma festekima ve la tettebi anni sebilellezine la ya'lemun. Ve cavezna bi beni israilel bahre fe etbeahum fir'avnu ve cunuduhu bagyen ve adva, hatta iza edrekehul gareku kale amentu ennehu la ilahe illellezi amenet bihi benu israile ve ene minel muslimin. Al'ane ve kad asayte kablu ve kunte minel mufsidin. Fel yevme nuneccike bi bedenike li tekune limen halfeke ayeh, ve inne kesiren minen nasi an ayatina le gafilun. Ve lekad bevve'na beni israile mubevvee sıdkın ve razaknahum minet tayyibat, femahtelefu hatta caehumul ilm, inne rabbeke yakdi beynehum yevmel kıyameti fi ma kanu fihi yahtelifun. Fe in kunte fi şekkin mimma enzelna ileyke fes'elillezine yakreunel kitabe min kablik, lekad caekel hakku min rabbike fe la tekunenne minel mumterin. Ve la tekunenne minellezine kezzebu bi ayatillahi fe tekune minel hasirin. İnnellezine hakkat aleyhim kelimetu rabbike la yu'minun. Ve lev caethum kullu ayetin hatta yerevul azabel elim. Fe lev la kanet karyetun amenet fe nefeaha imanuha, illa kavme yunus, lemma amenu keşefna anhum azabel hızyi fil hayatid dunya ve metta'nahum ila hin. Ve lev şae rabbuke le amene men fil ardı kulluhum cemia, e fe ente tukrihun nase hatta yekunu mu'minin. Ve ma kane li nefsin en tu'mine illa bi iznillah, ve yec'alur ricse alellezine la ya'kılun. Kulinzuru maza fis semavati vel ard, ve ma tugnil ayatu ven nuzuru an kavmin la yu'minun. Fe hel yentezırune illa misle eyyamillezine halev min kablihim, kul fentezıru inni meakum minel muntezirin. Summe nunecci rusulena vellezine amenu kezalik, hakkan aleyna nuncil mu'minin. Kul ya eyyuhen nasu in kuntum fi şekkin min dini,fe la a'budullezine ta'budune min dunillahi, ve lakin a'budullahellezi yeteveffakum, ve umirtu en ekune minel mu'minin. Ve en ekim vecheke lid dini hanifa, ve la tekunenne minel muşrikin. Ve la ted'u min dunillahi ma la yenfeuke ve la yadurruk, fe in fealte fe inneke izen minez zalimin. Ve in yemseskallahu bidurrin fe la kaşife lehu illa hu, ve in yuridke bi hayrin fe la radde li fadlih, yusibu bihi men yeşau min ibadih, ve huvel gafurur rahim. Kul ya eyyuhen nasu kad caekumul hakku min rabbikum, fe men ihteda fe innema yehtedi li nefsih, ve men dalle fe innema yadıllu aleyha, ve ma ene aleykum bi vekil. Vettebi' ma yuha ileyke vasbir hatta yahkumallah, ve huve hayrul hakimin.

Translation (UR)

الٓمّٓ. یہ حکمت والی کتاب کی آیات ہیں۔ کیا ان میں سے ایک کے بارے میں ہم نے وحی نہیں کی کہ "لوگوں کو ڈراؤ اور ایمان لانے والوں کو ان کے رب کے پاس بلند درجات کی خوشخبری دو"؟ کیا یہ لوگوں کے لیے عجیب ہے کہ کافر کہتے ہیں: "یہ تو کھلا ہوا جادوگر ہے"؟ بے شک تمہارا رب وہ ہے جس نے آسمانوں اور زمین کو چھ دنوں میں پیدا کیا، پھر عرش پر قائم ہوا، ہر کام کو سنبھالنے والا اللہ ہے، اس کی اجازت کے بغیر کوئی شفاعت نہیں کر سکتا۔ یہی تمہارا رب اللہ ہے۔ اس کی عبادت کرو۔ کیا تم نصیحت نہیں مانتے؟ تم سب کا لوٹنا اسی کی طرف ہے۔ اللہ کا وعدہ حق ہے۔ وہ پہلے پیدا کرتا ہے، پھر ایمان لانے والوں اور نیک اعمال کرنے والوں اور انکار کرنے والوں کے اعمال کا بدلہ انصاف کے ساتھ دیتا ہے۔ انکار کرنے والوں کے لیے، ان کے انکار کی وجہ سے ایک تلخ مشروب اور درد ناک عذاب ہے۔ سورج کو روشن اور چاند کو چمکدار بنانے والا؛ سالوں کی تعداد اور حساب جاننے کے لیے چاند کے لیے ٹھکانے مقرر کرنے والا وہی ہے۔ اللہ نے یہ سب کچھ حقیقت کے مطابق پیدا کیا ہے؛ جاننے والی قوم کے لیے آیات کو تفصیل سے بیان کرتا ہے۔ رات اور دن کے ایک دوسرے کے پیچھے آنے میں، اللہ کی آسمانوں اور زمین میں پیدا کردہ چیزوں میں، اس کی نافرمانی سے بچنے والوں کے لیے آیات ہیں۔ ہم سے ملاقات کی امید نہ رکھنے والے اور دنیا کی زندگی سے خوش ہو کر اسی میں لگے رہنے والے اور ہماری آیات سے بے خبر رہنے والوں کے لیے، ان کی کمائی کا بدلہ جہنم ہے۔ ہم سے ملاقات کی امید نہ رکھنے والے اور دنیا کی زندگی سے خوش ہو کر اسی میں لگے رہنے والے اور ہماری آیات سے بے خبر رہنے والوں کے لیے، ان کی کمائی کا بدلہ جہنم ہے۔ ایمان لانے والے اور نیک اعمال کرنے والوں کو، ان کے ایمان کے بدلے ان کے رب سیدھے راستے پر پہنچاتا ہے؛ جنتوں میں ان کے نیچے نہریں بہتی ہیں۔ وہاں کی دعا: "پاک ہے تو، اے اللہ"، اور ان کی خوشیوں کی دعا: "تم پر سلامتی ہو" اور ان کی دعا کا اختتام: "تمام جہانوں کے رب اللہ کی حمد ہو" ہے۔ نیکی کی جلد طلب کرنے والوں کو اگر اللہ برائی بھی جلد دے دیتا تو ان کی مدت فوراً ختم ہو جاتی۔ ہم ان لوگوں کو چھوڑ دیتے ہیں جو ہم سے ملاقات کی امید نہیں رکھتے، ان کی سرکشی میں بھٹکتے رہتے ہیں۔ جب انسان پر تنگی آتی ہے تو وہ لیٹ کر، بیٹھ کر یا کھڑے ہو کر ہمیں پکارتا ہے؛ جب ہم اس کی تنگی دور کر دیتے ہیں تو وہ اس تنگی کی وجہ سے ہمیں کبھی نہیں پکارتا۔ ان کے اعمال میں بے احتیاطی کرنے والوں کے لیے، ان کے اعمال اسی طرح خوبصورت لگتے ہیں۔ قسم ہے کہ ہم نے تم سے پہلے بہت سے نسلوں کو، جب ان کے پاس پیغمبر واضح نشانیوں کے ساتھ آئے تو انہوں نے ظلم کر کے ایمان نہیں لایا، ہم نے انہیں ہلاک کر دیا۔ ہم اسی طرح مجرم قوم کو سزا دیتے ہیں۔ پھر ان کے بعد، تمہیں زمین میں ان کی جگہ پر رکھ کر دیکھنے کے لیے کہ تم کیسے عمل کرتے ہو۔ جب ہماری آیات ان کے سامنے واضح طور پر پڑھی جاتی ہیں تو جو لوگ ہم سے ملاقات کی امید نہیں رکھتے، وہ کہتے ہیں: "اس سے بہتر کوئی اور قرآن لاؤ یا اسے بدل دو"۔ کہو: "میں اسے اپنی طرف سے نہیں بدل سکتا، میں تو صرف اس پر عمل کرتا ہوں جو مجھے وحی کیا گیا ہے۔ اگر میں اپنے رب کی نافرمانی کروں تو میں بڑے دن کے عذاب سے ڈرتا ہوں۔" کہو: "اگر اللہ چاہتا تو میں اسے تمہیں نہ پڑھتا اور نہ ہی تمہیں اس کی خبر دیتا۔ میں تو تمہارے درمیان کئی سال رہا ہوں، کیا تم غور نہیں کرتے؟" اللہ پر جھوٹ باندھنے والا یا اس کی آیات کو جھوٹا سمجھنے والا سب سے زیادہ ظالم کون ہو سکتا ہے؟ بے شک مجرم خوشحالی نہیں پا سکتے۔ وہ اللہ کو چھوڑ کر، جنہیں نہ فائدہ دے سکتے ہیں اور نہ نقصان، بتوں کی عبادت کرتے ہیں: "یہ اللہ کے پاس ہمارے شفاعت کرنے والے ہیں" کہتے ہیں۔ کہو: "کیا تم اللہ کو ایسی چیز کی خبر دے رہے ہو جو آسمانوں اور زمین میں نہیں ہے؟" اللہ ان کے شرک سے پاک اور بلند ہے۔ لوگ ایک ہی امت تھے، پھر وہ اختلاف میں پڑ گئے؛ اگر تمہارے رب کی طرف سے پہلے ایک تقدیر نہ ہوتی تو ان کے درمیان جن چیزوں پر اختلاف ہے، ان کے بارے میں فیصلہ بہت پہلے ہو چکا ہوتا۔ "کیا تمہارے رب کی طرف سے اس پر (محمد پر) کوئی معجزہ نازل نہیں ہوا؟ "کہتے ہیں: 'کیا ہوگا!' ان سے کہو: 'غیب کا علم صرف اللہ کے لیے ہے؛ انتظار کرو، بے شک میں بھی تمہارے ساتھ انتظار کر رہا ہوں۔' جب لوگوں پر تنگی آتی ہے تو ہم انہیں فراخی کا مزہ چکھاتے ہیں، فوراً وہ ہماری آیات کے بارے میں زبان دراز کرنے لگتے ہیں؛ ان سے کہو: 'چالاکی کرنے والے کی سزا دینے میں اللہ زیادہ جلدی ہے۔' بے شک ہمارے رسول فرشتے تمہاری بنائی ہوئی چالوں کو لکھ رہے ہیں۔ تمہیں خشکی اور دریا میں چلانے والا اللہ ہے۔ جب تمہاری کشتی، اس کے اندر موجود لوگوں کو خوشگوار ہوا کے ساتھ لے جاتی ہے تو مسافر خوش ہوتے ہیں؛ پھر جب ایک طوفان آتا ہے اور انہیں ہر طرف سے لہریں گھیر لیتی ہیں اور وہ سمجھتے ہیں کہ وہ چاروں طرف سے گھیرے میں آ گئے ہیں تو وہ اللہ کے دین کو پکڑ کر کہتے ہیں: 'اگر تو ہمیں اس خطرے سے بچا لے تو ہم یقیناً شکر گزاروں میں سے ہوں گے۔' جب اللہ انہیں بچاتا ہے تو وہ فوراً زمین میں ناحق سرکشی کرنے لگتے ہیں۔ اے لوگو! دنیا کی عارضی زندگی میں تمہاری سرکشی تمہارے خلاف ہے۔ پھر تمہاری واپسی ہماری طرف ہے۔ ہم تمہیں بتائیں گے کہ تم نے کیا کیا۔ دنیا کی زندگی اس پانی کی طرح ہے جو ہم آسمان سے نازل کرتے ہیں، جس کے ذریعے انسانوں اور جانوروں کے کھانے کے لیے پودے اگتے ہیں اور آپس میں مل جاتے ہیں۔ جب زمین سجی سنوری اور اس کے مالکوں نے یہ سمجھ لیا کہ وہ ان سب کے مالک ہیں، اس وقت ہماری طرف سے رات یا دن کا حکم اس زمین پر آتا ہے اور ہم اسے ایسا بنا دیتے ہیں کہ کچھ بھی نہیں اگتا؛ ایک دن پہلے ایسا کچھ بھی نہیں تھا۔ ہم اس طرح سوچنے والی قوم کے لیے آیات کو تفصیل سے بیان کرتے ہیں۔ اللہ جنت کی طرف بلاتا ہے اور جسے چاہتا ہے سیدھے راستے کی ہدایت دیتا ہے۔ نیک عمل کرنے والوں کو ہمیشہ بہتر اور اعلیٰ دیا جائے گا۔ ان کے چہروں پر نہ کوئی سیاہی ہوگی، نہ ذلت۔ یہی لوگ جنتی ہیں، وہاں ہمیشہ رہیں گے۔ برے اعمال کرنے والوں کو ان کے برے اعمال کے برابر سزا دی جائے گی؛ ان کے چہروں پر ذلت چھا جائے گی؛ اللہ کے مقابلے میں ان کا کوئی دفاع نہیں ہوگا؛ ان کے چہرے ایسے ہیں جیسے رات کی سیاہی سے ڈھک گئے ہوں۔ یہی لوگ جہنمی ہیں، وہاں ہمیشہ رہیں گے۔ ہم انہیں ایک دن جمع کریں گے، پھر، بتوں کے پوجنے والوں سے کہیں گے: 'تم اور تمہارے بت اپنے مقام پر جاؤ!' اور ہم انہیں ایک دوسرے سے جدا کریں گے۔ بت کہیں گے: 'تم تو ہمیں نہیں پوجتے تھے۔ اللہ ہمارے اور تمہارے درمیان گواہی دینے کے لیے کافی ہے۔ تمہاری عبادت سے ہمیں کچھ خبر نہیں تھی۔' ہم انہیں ایک دن جمع کریں گے، پھر، بتوں کے پوجنے والوں سے کہیں گے: 'تم اور تمہارے بت اپنے مقام پر جاؤ!' اور ہم انہیں ایک دوسرے سے جدا کریں گے۔ بت کہیں گے: 'تم تو ہمیں نہیں پوجتے تھے۔ اللہ ہمارے اور تمہارے درمیان گواہی دینے کے لیے کافی ہے۔ تمہاری عبادت سے ہمیں کچھ خبر نہیں تھی۔' وہاں ہر ایک اپنے دنیا میں کیے گئے اعمال کے ساتھ آزمائش میں پڑے گا اور اپنے حقیقی رب اللہ کی طرف لوٹایا جائے گا۔ ان کے بنائے ہوئے بت بھی غائب ہو جائیں گے۔ کہو: 'آسمان اور زمین سے تمہیں رزق دینے والا کون ہے؟ کانوں اور آنکھوں کا مالک کون ہے؟ زندہ کو مردہ سے نکالنے والا، اور مردہ کو زندہ سے نکالنے والا کون ہے؟ ہر کام کو ترتیب دینے والا کون ہے؟' وہ کہیں گے: 'اللہ ہے!' پھر کہو: 'تو کیا تم اللہ کی نافرمانی سے ڈرتے نہیں؟' یہی تمہارا حقیقی رب اللہ ہے۔ حقیقت کے علاوہ صرف گمراہی ہے۔ تو پھر تم کس طرح پھیرے جا رہے ہو؟ اس طرح، فاسقوں کے ایمان نہ لانے کے بارے میں تمہارے رب کا کہا ہوا کلام پورا ہوا۔ کہو: 'کیا تمہارے شریکوں میں کوئی ہے جو پہلے پیدا کرنے والا ہو، پھر اسے دوبارہ پیدا کرنے والا ہو؟' کہو: 'اللہ پہلے پیدا کرتا ہے، پھر اسے دوبارہ پیدا کرتا ہے۔ تم کس طرح پھیرے جا رہے ہو!' کہو: 'کیا تمہارے شریکوں میں کوئی ہے جو حقیقت تک پہنچاتا ہو؟' کہو: 'لیکن اللہ حقیقت تک پہنچاتا ہے۔ حقیقت تک پہنچانے والا کون ہے، یا وہ جو کسی چیز کو اٹھائے بغیر نہیں جا سکتا، کس کی پیروی کرنے کے لائق ہے؟ تم کس طرح فیصلہ کرتے ہو؟' ان میں سے اکثر صرف گمان کی پیروی کرتے ہیں؛ حالانکہ حقیقت کے مقابلے میں گمان کچھ بھی نہیں ہے۔ اللہ بے شک جانتا ہے جو تم کرتے ہو۔ یہ قرآن اللہ کی طرف سے ہے، کسی اور کی طرف سے نہیں بنایا گیا۔" وہ اس کی تصدیق کرتا ہے اور اس کتاب کی وضاحت کرتا ہے۔ بے شک یہ عالمین کے رب کی طرف سے آیا ہے۔ آپ کے لیے یہ کہا جاتا ہے، "کیا اس نے اسے گھڑ لیا؟" کہہ دیجئے: "اگر تم اپنے دعوے میں سچے ہو تو اس کی مانند ایک سورۃ بنا لاؤ، اور اللہ کے سوا جنہیں تم بلا سکتے ہو انہیں بھی بلا لو۔" انہوں نے اس چیز کو جھٹلایا جس کا علم انہیں نہیں تھا اور جس کی ابھی تک ان کے لیے تشریح نہیں کی گئی تھی۔ ان سے پہلے کے لوگوں نے بھی اسی طرح جھٹلایا تھا۔ ظالموں کا انجام کیسا ہوتا ہے، اس پر غور کرو۔ ان میں سے کچھ ایمان لاتے ہیں اور کچھ نہیں۔ آپ کا رب فساد کرنے والوں کو بہتر جانتا ہے۔ اگر وہ آپ کو جھٹلائیں تو کہہ دیجئے: "جو میں نے کیا ہے وہ میرے لیے ہے، اور جو تم نے کیا ہے وہ تمہارے لیے ہے؛ تم میرے کیے کا جوابدہ نہیں ہو، اور میں تمہارے کیے کا جوابدہ نہیں ہوں۔" ان میں سے کچھ آپ کی بات سنتے ہیں۔ کیا آپ بہروں کو سنا سکتے ہیں، اگر وہ سمجھتے بھی نہیں؟ ان میں سے کچھ آپ کی طرف دیکھتے ہیں۔ کیا آپ اندھوں کو راستے پر لگا سکتے ہیں، جبکہ وہ نہیں دیکھتے؟ اللہ لوگوں پر کبھی ظلم نہیں کرتا، لیکن لوگ خود اپنے آپ پر ظلم کرتے ہیں۔ قیامت کے دن جب وہ جمع ہوں گے، تو جیسے دن کے وقت ایک دوسرے سے صرف ملنے کی ایک گھڑی گزاری ہو، اسی طرح ہوں گے۔ اللہ کے سامنے آنے کا انکار کرنے والے ناکام ہو چکے ہیں۔ ہم نے جن عذاب کا ان سے وعدہ کیا ہے، اس کا کچھ حصہ یا تو دنیا میں آپ کو دکھائیں گے، یا آپ کی روح کو لے لیں گے، اور بہرحال ان کا لوٹنا ہماری طرف ہے؛ (آخرت میں آپ دیکھیں گے) اللہ ان کے اعمال کا گواہ ہے۔ ہر امت کے لیے ایک رسول ہوتا ہے۔ جب ان کے رسول آتے ہیں تو ان کے درمیان انصاف کے ساتھ فیصلہ کیا جاتا ہے۔ ان کے حقوق نہیں چھینے جاتے۔ "اگر تم اپنے دعوے میں سچے ہو تو اس عذاب کا واقع ہونا کب ہے؟" وہ کہتے ہیں۔ کہہ دیجئے: "اللہ کی مشیت کے بغیر میں اپنے لیے نہ کوئی نفع دے سکتا ہوں اور نہ نقصان۔ ہر امت کے لیے ایک مدت ہے؛ جب ان کی مدت ختم ہو جائے تو نہ ایک گھڑی پیچھے ہٹائے جائیں گے اور نہ آگے بڑھائے جائیں گے۔" کہہ دیجئے: "اگر اللہ کا عذاب تم پر رات یا دن میں آ جائے تو تم کیا کرو گے؟ مجرم اس میں جلدی کیوں کر رہے ہیں؟" کیا تم اس کے واقع ہونے کے بعد ہی ایمان لاؤ گے؟ جب کافر عذاب کو دیکھیں گے تو کہیں گے، "کیا یہ اب ہے؟" کہا جائے گا: "یقیناً، تم تو اس کے جلد آنے کی خواہش رکھتے تھے۔" اور ظلم کرنے والوں سے کہا جائے گا: "دائمی عذاب کا مزہ چکھو، تم تو صرف اپنے اعمال کے بدلے میں سزا پا رہے ہو۔" "کیا یہ حقیقت ہے؟" وہ آپ سے پوچھتے ہیں۔ کہہ دیجئے: "ہاں، میرے رب کی قسم، یہ حقیقت ہے، تم اسے روک نہیں سکتے۔" ظلم کرنے والا اگر زمین میں موجود ہر چیز کا مالک ہو تو وہ اسے عذاب کی فدیہ کے طور پر دے دے گا۔ جب وہ عذاب کو دیکھیں گے تو پچھتاوے کا اظہار کریں گے۔ ان کے درمیان انصاف کے ساتھ فیصلہ کیا گیا ہے، بغیر کسی ظلم کے۔ خوب جان لو کہ اللہ کا وعدہ سچا ہے، لیکن اکثر لوگ نہیں جانتے۔ وہی ہے جو زندہ کرتا ہے اور مارتا ہے۔ تم اسی کی طرف لوٹائے جاؤ گے۔ اے لوگو! تمہارے رب کی طرف سے تمہارے لیے ایک نصیحت اور دلوں کے لیے شفا، ایمان والوں کے لیے ہدایت اور رحمت آئی ہے۔ کہہ دیجئے: "یہ اللہ کی بڑی نعمت اور رحمت ہے۔" انہیں اس پر خوش ہونا چاہیے۔ یہ ان کے جمع کردہ سے بہتر ہے۔ کہہ دیجئے: "کیا تم اللہ کی طرف سے تم پر نازل کردہ رزق میں سے کچھ کو حرام اور کچھ کو حلال قرار دیتے ہو؟" کہہ دیجئے: "کیا اللہ نے تمہیں اجازت دی، یا تم اللہ پر جھوٹ باندھ رہے ہو؟" اللہ پر جھوٹ باندھنے والے قیامت کے دن کیا سمجھتے ہیں؟ بے شک اللہ کی نعمت لوگوں کے لیے بہت بڑی ہے، لیکن اکثر لوگ شکر نہیں کرتے۔ تم جو بھی کام کرو اور تم اس کے بارے میں قرآن سے جو کچھ پڑھو؛ تم جو کچھ بھی کرو، جب تم اپنے اعمال میں مشغول ہو جاؤ گے، تو بے شک ہم تمہیں دیکھتے ہیں۔ زمین اور آسمان میں کوئی ذرہ بھی تمہارے رب سے پوشیدہ نہیں ہے۔ اس سے چھوٹا یا بڑا یقیناً ایک واضح کتاب میں ہے۔ خوب جان لو کہ اللہ کے دوستوں کے لیے خوف نہیں ہے، اور نہ وہ غمگین ہوں گے۔ وہ اللہ پر ایمان لائے اور اس کی نافرمانی سے بچتے رہے۔ دنیا کی زندگی میں بھی، آخرت میں بھی خوشخبری انہی کے لیے ہے۔ اللہ کے کلمات میں کوئی تبدیلی نہیں ہے۔ یہ بڑی کامیابی ہے۔ کافر لوگوں کی باتیں تمہیں غمگین نہ کریں، کیونکہ ساری قدرت اللہ کی ہے۔ وہ سنتا اور جانتا ہے۔ اچھی طرح جان لو کہ آسمانوں اور زمین میں جو بھی ہے سب اللہ کا ہے۔ اللہ کو چھوڑ کر شریک بنانے والے صرف گمان پر چلتے ہیں۔ وہ صرف قیاس آرائی کرتے ہیں۔ تمہیں رات کو آرام کرنے کے لیے تاریکی اور دن کو کام کرنے کے لیے روشنی عطا کرنے والا اللہ ہے۔ سننے والی قوم کے لیے ان میں نشانیوں ہیں۔ "اللہ نے بیٹا بنا لیا" انہوں نے کہا؛ حاشا؛ وہ بے نیاز ہے؛ آسمانوں اور زمین میں جو کچھ ہے اس کا مالک ہے۔ تمہارے پاس اس کے بیٹا بنانے کا کوئی ثبوت نہیں ہے، تم جس چیز کو نہیں جانتے اس کے بارے میں اللہ پر کیسے بات کرتے ہو؟ کہو: "اللہ پر جھوٹ باندھنے والے کبھی نجات نہیں پائیں گے۔" ان کے لیے دنیا میں ایک مدت تک گزارہ ہے، پھر ان کا لوٹنا ہماری طرف ہے۔ ان کے کفر کے بدلے ہم انہیں سخت عذاب کا مزہ چکھائیں گے۔ انہیں نوح کے واقعے سے آگاہ کرو: اپنی قوم سے کہا، "اے قوم! اگر میرا حال تم پر اللہ کی آیات کی یاد دہانی کرنا بھاری ہے تو میں نے اللہ پر بھروسہ کیا ہے، تم اور تمہارے شریک سب مل کر اپنا کام کر لو؛ جو تم کرنے والے ہو وہ تمہیں کوئی نقصان نہ دے۔ پھر اسے میرے اوپر لاگو کرو اور مجھے مہلت نہ دو۔" "اگر تم منہ موڑ لو تو جان لو کہ میں تم سے کوئی انعام نہیں چاہتا۔ میرا اجر اللہ کے پاس ہے۔ مجھے مسلمانوں میں شامل ہونے کا حکم دیا گیا ہے۔" انہوں نے اسے جھوٹا سمجھا؛ لیکن ہم نے اسے اور اس کے ساتھ کشتی میں موجود لوگوں کو بچا لیا۔ ہم نے انہیں دوسرے لوگوں کے مقام پر رکھ دیا، اور اپنی آیات کو جھٹلانے والوں کو پانی میں ڈبو دیا۔ جو لوگ نصیحت کیے جانے کے باوجود نہیں مانتے ان کا انجام کیسا ہوتا ہے، اس پر غور کرو۔ پھر اس کے بعد ہم نے قوموں کی طرف پیغمبر بھیجے، انہوں نے ان کے لیے دلائل لائے۔ دوسرے لوگوں نے جنہیں پہلے جھوٹا قرار دیا تھا، ان پر بھی ایمان نہیں لائے۔ ہم اسی طرح حد سے تجاوز کرنے والوں کے دلوں پر مہر لگاتے ہیں۔ ان کے بعد ہم نے فرعون اور اس کے درباریوں کی طرف اپنی آیات کے ساتھ موسیٰ اور ہارون کو بھیجا۔ لیکن انہوں نے تکبر کیا اور ایک مجرم قوم بن گئے۔ جب حق ہمارے پاس آیا تو انہوں نے کہا: "بیشک یہ تو کھلا جادو ہے۔" موسیٰ نے کہا: "کیا تم حق کے آنے پر زبان درازی کرتے ہو؟ کیا یہ جادو ہے؟ جادوگر تو کبھی کامیاب نہیں ہوتے۔" "کیا تم دونوں ہمیں اس راستے سے ہٹانے آئے ہو جس پر ہم نے اپنے باپ دادا کو پایا، تاکہ تم زمین کے بڑے بن جاؤ؟ ہم تم پر ایمان نہیں لاتے" انہوں نے کہا۔ فرعون نے کہا: "تمام جادوگروں کو میرے پاس لاؤ۔" جب جادوگر آئے تو موسیٰ نے ان سے کہا: "جو تم پھینکنے والے ہو، پھینکو۔" جب انہوں نے پھینکا تو موسیٰ نے کہا: "جو تم نے کیا ہے وہ جادو ہے، لیکن اللہ اسے بے اثر کر دے گا۔ اللہ فساد کرنے والوں کے کام کو کبھی درست نہیں کرے گا۔ چاہے مجرم نہ چاہیں، اللہ اپنے کلمات کے ذریعے حق کو ضرور نافذ کرے گا۔" جب انہوں نے پھینکا تو موسیٰ نے کہا: "جو تم نے کیا ہے وہ جادو ہے، لیکن اللہ اسے بے اثر کر دے گا۔ اللہ فساد کرنے والوں کے کام کو کبھی درست نہیں کرے گا۔ چاہے مجرم نہ چاہیں، اللہ اپنے کلمات کے ذریعے حق کو ضرور نافذ کرے گا۔" فرعون اور اس کے درباریوں سے خوف کی وجہ سے، قوم کے کچھ نوجوانوں کے علاوہ، کسی نے بھی موسیٰ پر ایمان نہیں لایا، کیونکہ فرعون اس سرزمین پر حکمران تھا۔ وہ واقعی حد سے تجاوز کرنے والوں میں سے تھا۔ موسیٰ نے کہا: "اے قوم! اگر تم اللہ پر ایمان رکھتے ہو اور اس کے سامنے سر تسلیم خم کر چکے ہو تو اس پر بھروسہ کرو۔" "ہم نے اللہ پر بھروسہ کیا؛ اے ہمارے رب! ظالم قوم کے ساتھ ہمیں آزما نہ کر، اپنی رحمت سے ہمیں کافروں سے بچا۔" ہم نے موسیٰ اور اس کے بھائی کو وحی کی: "مصر میں اپنی قوم کے لیے گھر بناؤ؛ اپنے گھروں کو نماز کا مقام بناؤ، نماز قائم کرو" اور کہا، "ایمان والوں کو خوشخبری دو۔" موسیٰ نے کہا: "اے ہمارے رب! بے شک تو نے فرعون اور اس کے درباریوں کو زینتیں اور دنیا کی زندگی میں مال عطا کیا۔ اے ہمارے رب! کیا تو انہیں تیرے راستے سے بھٹکانے کے لیے؟ اے ہمارے رب! "اپنی دولتوں کو برباد کرو، ان کے دلوں کو تنگ کرو؛ کیونکہ وہ درد ناک عذاب کو نہیں دیکھیں گے تو ایمان نہیں لائیں گے" کہا۔ اللہ نے فرمایا: "تم دونوں کی دعا قبول ہوئی۔ سچائی کے ساتھ عمل کرو؛ نادانوں کے راستے پر کبھی نہ چلو"۔ ہم نے بنی اسرائیل کو دریا سے گزارا، فرعون اور اس کے سپاہی ظلم و دشمنی کے ساتھ ان کے پیچھے لگ گئے۔ جب فرعون غرق ہونے لگا تو اس نے کہا: "میں ایمان لایا کہ بنی اسرائیل کے معبود کے سوا کوئی معبود نہیں، اور میں اب اس کے سامنے جھکنے والوں میں سے ہوں"۔ اس سے کہا گیا: "کیا اب ایمان لائے؟ حالانکہ تو پہلے سرکشی کرتا رہا اور فساد برپا کرتا رہا"۔ ہم نے کہا: "آج صرف تمہاری لاش کو باہر نکال کر (ساحل پر) پھینک دیں گے تاکہ تمہارے بعد آنے والوں کے لیے عبرت ہو"۔ بے شک لوگوں کی اکثریت ہماری آیات سے بے خبر ہے۔ قسم ہے، ہم نے بنی اسرائیل کو اچھی جگہ پر آباد کیا، انہیں پاکیزہ رزق دیا، جب تک ان کے پاس علم نہ آیا، وہ آپس میں اختلاف نہیں ہوئے۔ اگر تمہیں اس میں شک ہے جو ہم نے تم پر نازل کیا ہے، تو ان لوگوں سے پوچھو جو تم سے پہلے نازل کردہ کتابیں پڑھتے ہیں۔ قسم ہے، تمہارے رب کی طرف سے حق تمہارے پاس آیا ہے، پس شک کرنے والوں میں سے نہ ہو۔ اور اللہ کی آیات کو جھٹلانے والوں میں سے بھی نہ ہو، ورنہ تم نقصان اٹھانے والوں میں سے ہو جاؤ گے۔ بے شک تمہارے رب کی طرف سے عذاب کا وعدہ پانے والے، درد ناک عذاب کو دیکھنے تک ہر قسم کی نشانیوں کو بھی نہیں مانیں گے۔ بے شک تمہارے رب کی طرف سے عذاب کا وعدہ پانے والے، درد ناک عذاب کو دیکھنے تک ہر قسم کی نشانیوں کو بھی نہیں مانیں گے۔ کیا کسی شہر کے لوگوں کو ایمان لانا نہیں چاہیے تھا تاکہ ان کا ایمان انہیں فائدہ دے؟ یہی یونس کی قوم تھی، جب انہوں نے ایمان لایا تو ہم نے دنیا کی زندگی میں ان سے عذاب کو دور کر دیا اور انہیں ایک مدت تک اس دنیا میں روزی دی۔ اگر تمہارا رب چاہتا تو زمین میں موجود سب لوگ ایمان لاتے۔ کیا تم لوگوں کو ایمان لانے پر مجبور کرو گے؟ اللہ کے اذن کے بغیر کوئی بھی ایمان نہیں لاتا۔ وہ عقل نہ رکھنے والوں کو سخت عذاب دیتا ہے۔ "آسمانوں اور زمین میں کیا ہے، اس پر غور کرو"۔ بے ایمان قوم کے لیے آیات اور تنبیہات فائدہ نہیں دیتیں۔ کیا وہ ان لوگوں کے حالات کے سوا کچھ اور انتظار کر رہے ہیں جو ان سے پہلے گزر چکے ہیں؟ "انتظار کرو، میں بھی تمہارے ساتھ انتظار کر رہا ہوں" کہو۔ پھر ہم اپنے پیغمبروں اور ایمان والوں کو اس طرح بچا لیتے ہیں، ایمان والوں کو (ہماری وعدے کے مطابق) بچانا ہمارے لیے حق ہے۔ کہو: "اے لوگو! اگر تم میرے دین میں شک میں ہو تو جان لو کہ میں اللہ کے سوا جن کو تم پکارتے ہو، ان کی عبادت نہیں کرتا۔ بلکہ، میں اس اللہ کی عبادت کرتا ہوں جو تمہیں مار ڈالے گا۔ مجھے ایمان لانے والوں میں شامل ہونے کا حکم دیا گیا ہے۔" (محمد سے) "اپنا چہرہ دین کی طرف صحیح طور پر موڑ لو، اور شرک کرنے والوں میں سے نہ ہو؛ اللہ کے سوا کسی کو نہ پکارو جو تمہیں نہ نفع دے سکے اور نہ نقصان؛ اگر تم نے ایسا کیا تو بے شک تم ظالموں میں سے ہو جاؤ گے" کہا گیا۔ (محمد سے) "اپنا چہرہ دین کی طرف صحیح طور پر موڑ لو، اور شرک کرنے والوں میں سے نہ ہو؛ اللہ کے سوا کسی کو نہ پکارو جو تمہیں نہ نفع دے سکے اور نہ نقصان؛ اگر تم نے ایسا کیا تو بے شک تم ظالموں میں سے ہو جاؤ گے" کہا گیا۔ اگر اللہ تمہیں کوئی تکلیف دے تو اسے اس کے سوا کوئی دور نہیں کر سکتا۔ اگر وہ تمہیں کوئی بھلائی دینا چاہے تو اس کی نعمت کو کوئی روک نہیں سکتا۔ وہ اپنے بندوں میں سے جسے چاہتا ہے دیتا ہے۔ وہ بخشنے والا، رحم کرنے والا ہے۔ کہو: "اے لوگو! تمہارے رب کی طرف سے تمہارے پاس حق آ چکا ہے۔ جو شخص صحیح راستے پر آتا ہے، وہ اپنے لیے آتا ہے، اور جو گمراہ ہوتا ہے، وہ اپنے نقصان کے لیے گمراہ ہوتا ہے۔ میں تم پر نگہبان نہیں ہوں۔" جو تم پر وحی کی گئی ہے اس کی پیروی کرو؛ اللہ کے حکم آنے تک صبر کرو۔ وہ فیصلہ کرنے والوں میں سب سے بہتر ہے۔

12

Yûsuf

'یوسف سُوْرَة' قرآنِ کریم کے سب سے متاثر کن ابواب میں سے ایک ہے۔ اس سُورَت میں حضرت یوسف کی زندگی اور ان پر گزرنے والے مشکل حالات کے ذریعے صبر، قربانی، اور اللہ پر بھروسے کی اہمیت کو اجاگر کیا گیا ہے۔ غم اور امید کے درمیان جھولتی ہوئی یہ کہانی، ایمان والوں کی زندگیوں میں روشنی ڈالتی ہے، ہر قسم کی مشکلات کے سامنے مسلسل امید کی کرن پیدا کرتی ہے۔ یوسف سُورَت، مشکل وقتوں میں پڑھی جائے تو، مایوس روحانی حالتوں کے لیے مرہم بنتی ہے اور روحانی طاقت عطا کرتی ہے۔ اس لیے، یہ ایک رہنما کی حیثیت رکھتی ہے جس سے انسان اپنے آپ کو پا سکتا ہے اور اس کی روح کو مخاطب کرتی ہے۔ دلوں کو فتح کرنے والے پیغامات کے ساتھ، یہ ایک حوصلہ افزائی کرنے والا عبرت کا ذریعہ ہے۔

13

Ra'd

سورۃ رعد، اللہ کی قدرت اور کائنات میں نظم کو یاد دلانے والے گہرے معانی پر مشتمل ایک قرآن کی سورۃ ہے۔ مومن جب اس سورۃ کو پڑھتے ہیں تو ان کے دلوں میں سکون اور راحت ملے گی۔ خاص طور پر مشکل وقت میں، پریشانی کے لمحات میں اور ذہنوں کو پریشان کرنے والے خیالات سے نجات پانے کے لیے سورۃ رعد کی فضیلتیں بہت بڑی ہیں۔ یہ سورۃ، اندرونی سکون فراہم کرنے کے ساتھ ساتھ، روحانی طاقت بھی عطا کرتی ہے۔ سورۃ رعد کو پڑھنا، اللہ پر ایمان کو تازہ کرتا ہے، جبکہ انسان کی روح کو بھی غذا دیتا ہے۔ اس طرح، مشکلات کے مقابلے میں زیادہ ثابت قدم اور صابر بننے میں مدد دیتا ہے۔ یہ یاد رکھنا ضروری ہے کہ ہر ایک سورۃ، اس پر ایمان لانے والوں کے لیے رحمت ہے۔

14

إبراهيم

سورة إبراهيم هي واحدة من السور المهمة في القرآن الكريم. هذه السورة تؤكد على وحدانية الله وصراع النبوة. صبر وإيمان النبي إبراهيم يقدم لنا مثالاً قوياً. قراءة هذه السورة عندما نواجه الصعوبات تمنحنا القوة والتحفيز. خاصة في أوقات الضيق، تفضيل سورة إبراهيم يوفر راحة روحية. المعاني العميقة والحكم في هذه السورة تفتح باباً للوصول إلى سلام القلب والروح. ستساعدك سورة إبراهيم في العثور على الاتجاه في رحلتك الروحية.