قرآن کریم - 13

Ra'd

"سورۃ رعد، اللہ کی قدرت اور کائنات میں نظم کو یاد دلانے والے گہرے معانی پر مشتمل ایک قرآن کی سورۃ ہے۔ مومن جب اس سورۃ کو پڑھتے ہیں تو ان کے دلوں میں سکون اور راحت ملے گی۔ خاص طور پر مشکل وقت میں، پریشانی کے لمحات میں اور ذہنوں کو پریشان کرنے والے خیالات سے نجات پانے کے لیے سورۃ رعد کی فضیلتیں بہت بڑی ہیں۔ یہ سورۃ، اندرونی سکون فراہم کرنے کے ساتھ ساتھ، روحانی طاقت بھی عطا کرتی ہے۔ سورۃ رعد کو پڑھنا، اللہ پر ایمان کو تازہ کرتا ہے، جبکہ انسان کی روح کو بھی غذا دیتا ہے۔ اس طرح، مشکلات کے مقابلے میں زیادہ ثابت قدم اور صابر بننے میں مدد دیتا ہے۔ یہ یاد رکھنا ضروری ہے کہ ہر ایک سورۃ، اس پر ایمان لانے والوں کے لیے رحمت ہے۔"

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ الٓمٓر ۚ تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ۗ وَٱلَّذِىٓ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ٱلْحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍۢ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّۭ يَجْرِى لِأَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۚ يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ يُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ وَهُوَ ٱلَّذِى مَدَّ ٱلْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنْهَٰرًۭا ۖ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ ۖ يُغْشِى ٱلَّيْلَ ٱلنَّهَارَ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ وَفِى ٱلْأَرْضِ قِطَعٌۭ مُّتَجَٰوِرَٰتٌۭ وَجَنَّٰتٌۭ مِّنْ أَعْنَٰبٍۢ وَزَرْعٌۭ وَنَخِيلٌۭ صِنْوَانٌۭ وَغَيْرُ صِنْوَانٍۢ يُسْقَىٰ بِمَآءٍۢ وَٰحِدٍۢ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍۢ فِى ٱلْأُكُلِ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ ۞ وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌۭ قَوْلُهُمْ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِى خَلْقٍۢ جَدِيدٍ ۗ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِرَبِّهِمْ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ ٱلْأَغْلَٰلُ فِىٓ أَعْنَاقِهِمْ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ ٱلْمَثُلَٰتُ ۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍۢ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ ۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلْعِقَابِ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌۭ مِّن رَّبِّهِۦٓ ۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌۭ ۖ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ۖ وَكُلُّ شَىْءٍ عِندَهُۥ بِمِقْدَارٍ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلْكَبِيرُ ٱلْمُتَعَالِ سَوَآءٌۭ مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ ٱلْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍۭ بِٱلَّيْلِ وَسَارِبٌۢ بِٱلنَّهَارِ لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٌۭ مِّنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦ يَحْفَظُونَهُۥ مِنْ أَمْرِ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا۟ مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوْمٍۢ سُوٓءًۭا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ هُوَ ٱلَّذِى يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ خَوْفًۭا وَطَمَعًۭا وَيُنشِئُ ٱلسَّحَابَ ٱلثِّقَالَ وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعْدُ بِحَمْدِهِۦ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِۦ وَيُرْسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمْ يُجَٰدِلُونَ فِى ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلْمِحَالِ لَهُۥ دَعْوَةُ ٱلْحَقِّ ۖ وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَىْءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى ٱلْمَآءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦ ۚ وَمَا دُعَآءُ ٱلْكَٰفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَٰلٍۢ وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ طَوْعًۭا وَكَرْهًۭا وَظِلَٰلُهُم بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ ۩ قُلْ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ قُلِ ٱللَّهُ ۚ قُلْ أَفَٱتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًۭا وَلَا ضَرًّۭا ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِى ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُ ۗ أَمْ جَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُوا۟ كَخَلْقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍۢ وَهُوَ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّٰرُ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌۢ بِقَدَرِهَا فَٱحْتَمَلَ ٱلسَّيْلُ زَبَدًۭا رَّابِيًۭا ۚ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِى ٱلنَّارِ ٱبْتِغَآءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَٰعٍۢ زَبَدٌۭ مِّثْلُهُۥ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْحَقَّ وَٱلْبَٰطِلَ ۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَآءًۭ ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمْكُثُ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَالَ لِلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِرَبِّهِمُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَهُۥ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفْتَدَوْا۟ بِهِۦٓ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ سُوٓءُ ٱلْحِسَابِ وَمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ ۞ أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ٱلْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰٓ ۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلْمِيثَٰقَ وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلْحِسَابِ وَٱلَّذِينَ صَبَرُوا۟ ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُوا۟ مِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ سِرًّۭا وَعَلَانِيَةًۭ وَيَدْرَءُونَ بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عُقْبَى ٱلدَّارِ جَنَّٰتُ عَدْنٍۢ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّٰتِهِمْ ۖ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍۢ سَلَٰمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى ٱلدَّارِ وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعْدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى ٱلْأَرْضِ ۙ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوٓءُ ٱلدَّارِ ٱللَّهُ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ۚ وَفَرِحُوا۟ بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا فِى ٱلْءَاخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٌۭ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌۭ مِّن رَّبِّهِۦ ۗ قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهْدِىٓ إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَـَٔابٍۢ كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَٰكَ فِىٓ أُمَّةٍۢ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌۭ لِّتَتْلُوَا۟ عَلَيْهِمُ ٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِٱلرَّحْمَٰنِ ۚ قُلْ هُوَ رَبِّى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ وَلَوْ أَنَّ قُرْءَانًۭا سُيِّرَتْ بِهِ ٱلْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ ٱلْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ ٱلْمَوْتَىٰ ۗ بَل لِّلَّهِ ٱلْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ أَفَلَمْ يَا۟يْـَٔسِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَن لَّوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَهَدَى ٱلنَّاسَ جَمِيعًۭا ۗ وَلَا يَزَالُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا۟ قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًۭا مِّن دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ وَعْدُ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍۢ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ ۗ وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلْ سَمُّوهُمْ ۚ أَمْ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِى ٱلْأَرْضِ أَم بِظَٰهِرٍۢ مِّنَ ٱلْقَوْلِ ۗ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا۟ عَنِ ٱلسَّبِيلِ ۗ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍۢ لَّهُمْ عَذَابٌۭ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ ٱلْءَاخِرَةِ أَشَقُّ ۖ وَمَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقٍۢ ۞ مَّثَلُ ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى وُعِدَ ٱلْمُتَّقُونَ ۖ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۖ أُكُلُهَا دَآئِمٌۭ وَظِلُّهَا ۚ تِلْكَ عُقْبَى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوا۟ ۖ وَّعُقْبَى ٱلْكَٰفِرِينَ ٱلنَّارُ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ يَفْرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ ۖ وَمِنَ ٱلْأَحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُۥ ۚ قُلْ إِنَّمَآ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱللَّهَ وَلَآ أُشْرِكَ بِهِۦٓ ۚ إِلَيْهِ أَدْعُوا۟ وَإِلَيْهِ مَـَٔابِ وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَٰهُ حُكْمًا عَرَبِيًّۭا ۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم بَعْدَمَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّۢ وَلَا وَاقٍۢ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًۭا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَٰجًۭا وَذُرِّيَّةًۭ ۚ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِىَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۗ لِكُلِّ أَجَلٍۢ كِتَابٌۭ يَمْحُوا۟ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثْبِتُ ۖ وَعِندَهُۥٓ أُمُّ ٱلْكِتَٰبِ وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلَٰغُ وَعَلَيْنَا ٱلْحِسَابُ أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا نَأْتِى ٱلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَٱللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِۦ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ وَقَدْ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ ٱلْمَكْرُ جَمِيعًۭا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍۢ ۗ وَسَيَعْلَمُ ٱلْكُفَّٰرُ لِمَنْ عُقْبَى ٱلدَّارِ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَسْتَ مُرْسَلًۭا ۚ قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًۢا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُۥ عِلْمُ ٱلْكِتَٰبِ

Transliteration

Elif lam mim ra tilke ayatul kitab, vellezi unzile ileyke min rabbikel hakku ve lakinne ekseren nasi la yu'minun. Allahullezi refeas semavati bi gayri amedin terevneha summesteva alel arşı ve sehhareş şemse vel kamer, kullun yecri li ecelin musemma, yudebbirul emre yufassılul ayati leallekum bi likai rabbikum tukınun. Ve huvellezi meddel arda ve ceale fiha revasiye ve enhara, ve min kullis semerati ceale fiha zevceynisneyni yugşil leylen nehar, inne fi zalike le ayatin li kavmin yetefekkerun. Ve fil ardı kıtaun mutecaviratun ve cennatun min a'nabin ve zer'un ve nahilun sınvanun ve gayru sınvanin yuska bi main vahid, ve nufaddılu ba'deha ala ba'dın fil ukul, inne fi zalike le ayatin li kavmin ya'kılun. Ve in ta'ceb fe acebun kavluhum e iza kunna turaben e inna le fi halkın cedid, ulaikellezine keferu bi rabbihim, ve ulaikel aglalu fi a'nakıhim, ve ulaike ashabun nar, hum fiha halidun. Ve yesta'ciluneke bis seyyieti kablel haseneti ve kad halet min kablihimul mesulat, ve inne rabbeke lezu magfiretin lin nasi ala zulmihim, ve inne rabbeke le şedidul ıkab. Ve yekulullezine keferu lev la unzile aleyhi ayetun min rabbih, innema ente munzirun ve li kulli kavmin had. Allahu ya'lemu ma tahmilu kullu unsa ve ma tegidul erhamu ve ma tezdad, ve kullu şey'in indehu bi mıkdar. Alimul gaybi veş şehadetil kebirul muteal. Sevaun minkum men eserrel kavle ve men cehere bihi ve men huve mustahfin bil leyli ve saribun bin nehar. Lehu muakkibatun min beyni yedeyhi ve min halfihi yahfezunehu min emrillah, innallahe la yugayyiru ma bi kavmin hatta yugayyiru ma bi enfusihim, ve iza eradallahu bi kavmin suen fe la meredde leh, ve ma lehum min dunihi min val. Huveellezi yurikumul berka havfen ve tamean ve yunşius sehabes sikal. Ve yusebbihur ra'du bi hamdihi vel melaiketu min hifetih, ve yursilus savaıka fe yusibu biha men ye?au ve hum yucadilune fillah, ve huve ?edidul mihal. Lehu da'vetul hakk, vellezine yed'une min dunihi la yestecibune lehum bi şey'in illa kebasitı keffeyhi ilel mai li yebluga fahu ve ma huve bi baligıh, ve ma duaul kafirine illa fi dalal. Ve lillahi yescudu men fis semavati vel ardı tav'an ve kerhen ve zilaluhum bil guduvvi vel asal. Kul men rabbus semavati vel ard, kulillah, kul e fettehaztum min dunihi evliyae la yemlikune li enfusihim nef'an ve la darra, kul hel yestevil a'ma vel basiru em hel testeviz zulumatu ven nur, em cealu lillahi şurekae halaku ke halkıhi fe teşabehel halku aleyhim, kulillahu haliku kulli şey'in ve huvel vahidul kahhar. Enzele mines semai maen fe salet evdiyetun bi kaderiha fahtemeles seylu zebeden rabiya, ve mimma yukıdune aleyhi fin naribtigae hılyetin ev metaın zebedun misluh, kezalike yadribullahul hakka vel batıl, fe emmez zebedu fe yezhebu cufa', ve emma ma yenfaun nase fe yemkusufil ard, kezalike yadrıbullahul emsal. Lillezinestecabu li rabbihimul husna, vellezine lem yestecibu lehu lev enne lehum ma fil ardı cemian ve mislehu meahu leftedev bih, ulaike lehum suul hısabi ve me'vahum cehennem, ve bi'sel mihad. E fe men ya'lemu ennema unzile ileyke min rabbikel hakku ke men huve a'ma, innema yetezekkeru ulul elbab. Ellezine yufune bi ahdillahi ve la yenkudunel misak. Vellezine yasılune ma emerallahu bihi en yusale ve yahşevne rabbehum ve yehafune suel hisab. Vellezine saberubtigae vechi rabbihim ve ekamus salate ve enfeku mimma rezaknahum sirren ve alaniyeten ve yedreune bil hasenetis seyyiete ulaike lehum ukbed dar. Cennatu adnin yedhuluneha ve men salaha min abaihim ve ezvacihim ve zurriyyatihim vel melaiketu yedhulune aleyhim min kulli bab. Selamun aleykum bi ma sabertum fe ni'me ukbed dar. Vellezine yankudune ahdallahi min ba'di misakıhi ve yaktaune ma emerallahu bihi en yusale ve yufsidune fil ardı ulaike lehumul la'netu ve lehum suud dar. Allahu yebsutur rızka li men yeşau ve yakdir, ve ferihu bil hayatid dunya, ve mal hayatud dunya fil ahıreti illa meta'u. Ve yekulullezine keferu lev la unzile aleyhi ayetun min rabbih, kul innallahe yudillu men yeşau ve yehdi ileyhi men enab. Ellezine amenu ve tatmainnu kulubuhum bi zikrillah e la bi zikrillahi tatmainnul kulub. Ellezine amenu ve amilus salihati tuba lehum ve husnu meab. Kezalike erselnake fi ummetin kad halet min kabliha umemun li tetluve aleyhimullezi evhayna ileyke ve hum yekfurune bir rahman, kul huve rabbi la ilahe illa hu, aleyhi tevekkeltu ve ileyhi metab. Ve lev enne kur'anen suyyiret bihil cibalu ev kuttıat bihil ardu ev kullime bihil mevta, bel lillahil emru cemia, e fe lem ye'yesillezine amenu en lev yeşaullahu le heden nase cemia,ve la yezalullezine keferu tusibuhum bi ma sanau kariatun ev tehullu kariben min darihim hatta ye'tiye va'dullah, innallahe la yuhliful miad. Ve lekadistuhzie bi rusulin min kablike fe emleytu lillezine keferu summe ehaztuhum, fe keyfe kane ıkab. E fe men huve kaimun ala kulli nefsin bi ma kesebet, ve cealu lillahi şureka', kul semmuhum, em tunebbiunehu bi ma la ya'lemu fil ardı em bi zahirin minel kavl, bel zuyyine lillezine keferu mekruhum ve suddu anis sebil, ve men yudlilillahu fe ma lehu min had. Lehum azabun fil hayatid dunya ve le azabul ahıreti eşakk, ve ma lehum minallahi min vak. Meselul cennetilleti vuidel muttekun, tecri min tahtihel enhar, ukuluha daimun ve zilluha, tilke ukbellezinettekav ve ukbel kafirinen nar. Vellezine ateynahumul kitabe yefrehune bima unzile ileyke ve minel ahzabi men yunkiru ba'dah, kul innema umirtu en a'budallahe ve la uşrike bih, ileyhi ed'u ve ileyhi meab. Ve kezalike enzelnahu hukmen arabiyya, ve le initteba'te ehvaehum ba'de ma caeke minel ilmi ma leke minallahi min veliyyin ve la vak. Ve lekad erselna rusulen min kablike ve cealna lehum ezvacen ve zurriyyeh, ve ma kane li resulin en ye'tiye bi ayetin illa bi iznillah, li kulli ecelin kitab. Yemhullahu ma yeşau ve yusbit, ve indehu ummul kitab. Ve in ma nuriyenneke ba'dallezi neiduhum ev neteveffeyenneke fe innema aleykel belagu ve aleynel hisab. E ve lem yerev enna ne'til arda nenkusuha min etrafiha, vallahu yahkumu la muakkıbe li hukmih, ve huve seriul hısab. Ve kad mekerellezine min kablihim fe lillahil mekru cemia,ya'lemu ma teksibu kullu nefs, ve se ya'lemul kuffaru li men ukbed dar. Ve yekulullezine keferu leste mursela, kul kefa billahi şehiden beyni ve beynekum ve men indehu ilmul kitab.

Translation (UR)

اَلِف، لَام، مِيم، رَا۔ یہ کتاب کی آیات ہیں۔ جو کچھ آپ کے رب کی طرف سے آپ پر نازل کیا گیا ہے وہ حق ہے؛ لیکن لوگوں کی اکثریت ایمان نہیں لاتی۔ آسمانوں کو، جیسا کہ آپ دیکھتے ہیں، بغیر ستون کے بلند کرنے والا، پھر عرش پر حکمرانی کرنے والا، ہر ایک کو ایک خاص مدت تک چلنے والا سورج اور چاند کے تحت رکھنے والا، امور کو چلانے والا، آیات کو تفصیل سے بیان کرنے والا اللہ ہے؛ تاکہ آپ اپنے رب سے ملنے پر یقین رکھیں۔ زمین کو ہموار کرنے والا، وہاں پہاڑ، دریا پیدا کرنے والا، ہر قسم کی پیداوار کو جوڑ کر پیدا کرنے والا، دن کو رات میں ڈھانپنے والا بھی وہی ہے۔ بے شک ان میں، سوچنے والوں کے لیے عبرتیں ہیں۔ زمین پر، سب ایک ہی پانی سے سیراب ہونے والے، ایک دوسرے کے پڑوسی زمین کے ٹکڑے، ایک اور کئی جڑوں والے انگور کے باغات، کھیت، کھجور کے درخت ہیں۔ لیکن ہم نے انہیں شکل اور ذائقے میں ایک دوسرے سے مختلف بنایا ہے۔ سوچنے والوں کے لیے اس میں عبرتیں ہیں۔ اگر آپ کو حیرت ہے تو ان کے اس قول پر حیرت کرنا چاہیے: "کیا ہم مٹی ہو جانے کے بعد دوبارہ پیدا کیے جائیں گے؟" یہی وہ لوگ ہیں جو اپنے رب کا انکار کرنے والے ہیں۔ یہی وہ لوگ ہیں جن کی گردنوں میں لوہے کی زنجیریں ہیں۔ یہی جہنمی ہیں، وہاں ہمیشہ رہیں گے۔ بتوں کی پوجا کرنے والے آپ سے، نیکی سے پہلے برائی کا مطالبہ کرتے ہیں، حالانکہ ان سے پہلے کتنی عبرت ناک سزائیں دی جا چکی ہیں۔ بے شک آپ کے رب کی، لوگوں کی ظلم کے باوجود ان پر مغفرت ہے۔ آپ کے رب کی سزا سخت ہے۔ انکار کرنے والے کہتے ہیں: "کیا آپ کے رب کی طرف سے اس پر کوئی معجزہ نازل نہیں ہونا چاہیے تھا؟" آپ تو صرف ایک ڈرانے والے ہیں۔ ہر قوم کا ایک رہنما ہوتا ہے۔ اللہ ہر رحم میں جو کچھ ہے، رحموں میں جو کچھ گرتا ہے اور جو کچھ روکا جاتا ہے، جانتا ہے۔ اس کے پاس ہر چیز کا ایک پیمانہ ہے۔ جو کچھ نظر آتا ہے اور جو کچھ نظر نہیں آتا، ان سب کو جاننے والے، بلند ترین اللہ کے نزدیک، آپ کے درمیان جو شخص بات کو چھپاتا ہے اور جو شخص اسے ظاہر کرتا ہے اور رات کو چھپ کر دن میں ظاہر ہوتا ہے، ان کے درمیان کوئی فرق نہیں ہے۔ ان کے پیچھے اور آگے انسانوں کی پیروی کرنے والے ہیں؛ اللہ کے حکم سے وہ اس کی نگرانی کرتے ہیں۔ ایک قوم جب تک خود کو برباد نہ کرے، اللہ ان کی حالت کو نہیں بدلتا۔ اللہ جب کسی قوم کی برائی چاہتا ہے تو پھر اس کا کوئی مقابلہ نہیں ہوتا۔ ان کے لیے اللہ کے سوا کوئی مددگار نہیں ہے۔ خوف اور امید پیدا کرنے کے لیے آپ کو بجلی دکھانے والا، بارش سے بھرے بادل پیدا کرنے والا وہی ہے۔ وہ، آسمانی گرج کے ساتھ حمد کرتا ہے، اور فرشتے بھی اپنے خوف سے تسبیح کرتے ہیں۔ جب وہ بہت طاقتور اللہ کے بارے میں جھگڑتے ہیں، تو وہ بجلیاں بھیجتا ہے اور ان کے ساتھ جسے چاہتا ہے، مارتا ہے۔ حقیقی دعا اور عبادت صرف اسی کے لیے ہے۔ اس کے سوا جنہیں وہ پکارتے ہیں، وہ انہیں کوئی جواب نہیں دیتے۔ ان کی حالت اس شخص کی طرح ہے جو پانی کے منہ پر اپنے ہاتھ کھولے بیٹھا ہے۔ وہ کبھی بھی پانی نہیں پائے گا۔ یہی کافروں کی دعا بھی ایسی ہی ہے، بے فائدہ ہے۔ زمین اور آسمانوں میں جو لوگ ہیں، ان کے سائے بھی صبح و شام، چاہے وہ چاہیں یا نہ چاہیں، اللہ کے سامنے سجدہ کرتے ہیں۔ کہہ دو: "آسمانوں اور زمین کا رب کون ہے؟" کہو: "اللہ ہے۔" کہو: "کیا آپ نے اسے چھوڑ کر ایسے دوست بنائے ہیں جو نہ آپ کو نفع دے سکتے ہیں اور نہ نقصان؟" کہو: "کیا اندھا اور بینا برابر ہو سکتے ہیں؟ یا کیا تاریکی اور روشنی برابر ہیں؟" یا کیا اللہ نے اپنے جیسا کوئی شریک بنایا ہے، پھر کیا ان کی تخلیق کو ایک جیسا قرار دے دیا؟ کہو: "ہر چیز کا خالق اللہ ہے۔ وہ ہر چیز پر غالب آنے والا واحد خدا ہے۔" اللہ آسمان سے پانی نازل کرتا ہے، اور دریا اس کے ساتھ بھر جاتے ہیں۔ طوفان اوپر آنے والے جھاگ کو لے جاتا ہے۔ آپ کے لیے سجاوٹ یا فائدہ کے لیے آگ میں پگھلائے جانے والے چیزوں کے اوپر بھی ایسا ہی جھاگ ہے۔ اللہ حق اور باطل کے لیے یوں مثال دیتا ہے: جھاگ اڑ جاتا ہے، اور لوگوں کو فائدہ دینے والا زمین پر رہتا ہے۔ اللہ اس کی طرح اور بھی بہت سی مثالیں دیتا ہے۔ اپنے رب کی پکار پر آنے والوں کے لیے بہترین جواب ہے۔ اس کی پکار پر نہ آنے والے، زمین میں جو کچھ ہے اور اس کے برابر بھی ان کے لیے ہو، وہ نجات کے لیے فدیہ دیتے۔ یہی وہ لوگ ہیں جن کا حساب برا ہے۔ ان کا جانے کا مقام جہنم ہے؛ کیا ہی برا ٹھکانا ہے! کیا آپ جانتے ہیں کہ جو کچھ آپ کے رب کی طرف سے نازل کیا گیا ہے، اس کا علم رکھنے والا شخص، اس کو نہ جاننے والے اندھے کی طرح ہے؟ صرف عقل والے ہی عبرت لیتے ہیں۔ وہ اللہ کے عہد کو پورا کرتے ہیں، اور معاہدے کو توڑتے نہیں ہیں۔ وہ اللہ کی طرف سے جو چیزیں ملانے کا حکم دیا گیا ہے، انہیں ملاتے ہیں، اپنے رب سے ڈرتے ہیں؛ برے حساب سے خوفزدہ ہوتے ہیں۔ وہ اپنے رب کی رضا کے طلبگار ہو کر صبر کرتے ہیں، نماز قائم کرتے ہیں؛ ہم نے انہیں جو رزق دیا ہے، اس میں چھپ کر اور کھل کر خرچ کرتے ہیں؛ نیکی کر کے برائی کو دور کرتے ہیں؛ یہی ان کے لیے اس دنیا کا اچھا نتیجہ ہے، جن کے لیے جنت عدن ہے؛ ان کے والدین، بیویوں، بچوں میں سے نیک لوگ بھی وہاں داخل ہوں گے۔ فرشتے ہر دروازے سے ان کے پاس آ کر کہتے ہیں: "آپ کے صبر کے بدلے آپ کو سلام ہو؛ یہ دنیا کا کتنا اچھا نتیجہ ہے!" وہ اپنے رب کی رضا کے طلبگار ہو کر صبر کرتے ہیں، نماز قائم کرتے ہیں؛ ہم نے انہیں جو رزق دیا ہے، اس میں چھپ کر اور کھل کر خرچ کرتے ہیں؛ نیکی کر کے برائی کو دور کرتے ہیں؛ یہی ان کے لیے اس دنیا کا اچھا نتیجہ ہے، جن کے لیے جنت عدن ہے؛ ان کے والدین، بیویوں، بچوں میں سے نیک لوگ بھی وہاں داخل ہوں گے۔ فرشتے ہر دروازے سے ان کے پاس آ کر کہتے ہیں: "آپ کے صبر کے بدلے آپ کو سلام ہو؛ یہ دنیا کا کتنا اچھا نتیجہ ہے!" وہ اپنے رب کی رضا کے طلبگار ہو کر صبر کرتے ہیں، نماز قائم کرتے ہیں؛ ہم نے انہیں جو رزق دیا ہے، اس میں چھپ کر اور کھل کر خرچ کرتے ہیں؛ نیکی کر کے برائی کو دور کرتے ہیں؛ یہی ان کے لیے اس دنیا کا اچھا نتیجہ ہے، جن کے لیے جنت عدن ہے؛ ان کے والدین، بیویوں، بچوں میں سے نیک لوگ بھی وہاں داخل ہوں گے۔ فرشتے ہر دروازے سے ان کے پاس آ کر کہتے ہیں: "آپ کے صبر کے بدلے آپ کو سلام ہو؛ یہ دنیا کا کتنا اچھا نتیجہ ہے!" جو لوگ مضبوط وعدہ کرنے کے بعد اللہ کے عہد کو توڑتے ہیں اور اللہ کی طرف سے ملانے کا حکم دیا گیا ہے، انہیں توڑتے ہیں اور زمین میں فساد کرتے ہیں، یہی ان پر لعنت ہے اور ان کے لیے برا وطن، جہنم، ہے۔ اللہ جس کا رزق چاہتا ہے، اسے وسیع کرتا ہے اور ایک پیمانے کے مطابق دیتا ہے۔ دنیا کی زندگی سے فخر کرنے والے جان لیں کہ دنیا کی زندگی آخرت کے مقابلے میں صرف ایک گزارہ ہے۔ انکار کرنے والے کہتے ہیں: "کیا آپ کے رب کی طرف سے اس پر کوئی معجزہ نازل نہیں ہونا چاہیے تھا؟" کہو: "بے شک اللہ جسے چاہتا ہے، گمراہ کرتا ہے اور جس کی طرف متوجہ ہوتا ہے، اسے سیدھے راستے پر پہنچاتا ہے۔" وہ ایمان لائے ہیں، ان کے دل اللہ کو یاد کرنے سے سکون پاتے ہیں۔ خبردار رہیں، دل صرف اللہ کو یاد کرنے سے سکون پاتے ہیں۔ ایمان لانے والوں اور نیک عمل کرنے والوں کے لیے خوشحال زندگی اور لوٹنے کی جگہ ہے۔ ہم نے آپ کو وحی کی ہے کہ آپ کو ان سے پہلے بہت سی امتوں کی طرف بھیجا ہے؛ وہ امت رحم کرنے والے اللہ کا انکار کرتی ہے؛ کہو: "وہ میرا رب ہے، اس کے سوا کوئی معبود نہیں، میں صرف اسی پر بھروسہ کرتا ہوں، اور میرا لوٹنا بھی اسی کی طرف ہے۔" اگر قرآن کے ذریعے پہاڑوں کو چلایا جاتا یا زمین کے ٹکڑے کیے جاتے یا مردوں کو بولایا جاتا، تو کافر پھر بھی ایمان نہیں لاتے۔ حالانکہ تمام امور اللہ کے ہیں۔ کیا ایمان لانے والوں نے یہ حقیقت نہیں سمجھی کہ "اللہ چاہے تو تمام انسانوں کو سیدھے راستے پر پہنچا سکتا ہے؟" جب تک اللہ کا وعدہ پورا نہ ہو جائے، انکار کرنے والوں کو ان کے اعمال کی وجہ سے کوئی مصیبت آتی رہے گی یا ان کے گھروں کے قریب آتی رہے گی۔ اللہ اپنے وعدے سے کبھی بھی پیچھے نہیں ہٹتا۔ قسم ہے، آپ سے پہلے بھی بہت سے نبیوں کا مذاق اڑایا گیا تھا۔ میں نے انکار کرنے والوں کو پہلے مہلت دی، پھر ان کی سزا دی۔ میری سزا کیسی تھی؟ کیا ہر ایک کے اعمال کا خیال رکھنے والا اللہ، ان بتوں کے ساتھ ایک ہو سکتا ہے جو یہ نہیں کر سکتے؟ انہوں نے اللہ کے ساتھ شریک بنایا۔ کہو: "ان کے لیے ایک نام تلاش کرو؛ کیا آپ اللہ کو زمین میں ایسی چیز کی خبر دے رہے ہیں جو اسے معلوم نہیں؟ یا کیا آپ خشک الفاظ میں دھوکہ کھا رہے ہیں؟ لیکن انکار کرنے والوں کے لیے، ان کی بنائی ہوئی تدبیریں خوبصورت دکھائی گئیں اور وہ صحیح راستے سے روک دیے گئے۔ دراصل اللہ جسے گمراہ کرتا ہے، اس کے لیے کوئی رہنما نہیں ملتا۔ ان کے لیے دنیا کی زندگی میں عذاب ہے، اور آخرت کا عذاب تو زیادہ سخت ہے۔ اللہ کے خلاف ان کے لیے کوئی محافظ نہیں ہے۔ اللہ سے ڈرنے والوں کے لیے وعدہ کردہ جنت کے نیچے نہریں بہتی ہیں؛ وہاں کے کھانے اور سائے ہمیشہ رہتے ہیں۔ یہ ان لوگوں کے لیے حاصل ہونے والا نتیجہ ہے جو ڈرتے ہیں، اور انکار کرنے والوں کا حاصل ہونے والا نتیجہ آگ ہے۔ جنہیں ہم نے کتاب دی ہے، وہ آپ کے نازل کردہ سے خوش ہوتے ہیں۔ جبکہ مخالف گروہوں میں، ان میں سے کچھ انکار کرتے ہیں۔ کہو: "میں تو صرف اللہ کی عبادت کرنے اور اس کے ساتھ کسی کو شریک نہ کرنے کا حکم دیا گیا ہوں۔ میں آپ سب کو صرف اسی کی طرف بلاتا ہوں اور میرا لوٹنا بھی اسی کی طرف ہے۔" اس طرح ہم نے قرآن کو عربی میں ایک حکم اور حکمت کے طور پر نازل کیا۔ جب آپ کو علم آ جائے تو ان کی خواہشات کے پیچھے نہ چلیں، قسم ہے، اللہ کے نزدیک آپ کے لیے کوئی دوست اور محافظ نہیں نکلے گا۔ قسم ہے، ہم نے آپ سے پہلے بھی بہت سے نبی بھیجے؛ ہم نے انہیں بیویاں اور بچے دیے۔ اللہ کی اجازت کے بغیر کوئی نبی کوئی آیت نہیں لا سکتا۔ ہر چیز کا وقت اور مدت لکھی ہوئی ہے۔ اللہ جسے چاہتا ہے، مٹا دیتا ہے اور جسے چاہتا ہے، چھوڑ دیتا ہے؛ اصل کتاب اس کے پاس ہے۔ اگر ہم نے آپ کو عذاب کا کچھ حصہ دکھایا، یا آپ کی جان لے لی، تو آپ کا فرض صرف تبلیغ کرنا ہے۔ حساب لینا ہمارے ذمے ہے۔ کیا وہ نہیں دیکھتے کہ ہم زمین کو اس کے اطراف سے کم کر رہے ہیں؟ فیصلہ اللہ کا ہے، اس کے فیصلے کی پیروی کی جائے گی اور اسے توڑا نہیں جا سکتا۔ وہ حساب جلدی لیتا ہے۔ ان سے پہلے والوں نے بھی چالیں چلیں، حالانکہ تمام چالوں کی سزا اللہ کے پاس ہے، وہ ہر ایک کے اعمال کو جانتا ہے۔ انکار کرنے والے بھی، نتیجہ کس کا ہے، یہ دیکھیں گے۔ انکار کرنے والے کہتے ہیں: "آپ نبی نہیں ہیں"؛ کہہ دو: "میرے اور آپ کے درمیان گواہی دینے کے لیے اللہ اور کتاب جاننے والے کافی ہیں۔"

15

Hicr

حجر سورۃ قرآن مجید کی 15 سورۃ ہے اور اس کے بھرپور مواد کی وجہ سے توجہ حاصل کرتی ہے۔ یہ سورۃ اللہ کی قدرت، ایمان دار بندوں کی فضیلت اور حضرت محمد کے لیے ایک تسلی کا پیغام شامل ہے۔ حجر، خاص طور پر اللہ کی تخلیق کردہ مخلوقات کی شاندار شکلوں اور قدرت پر توجہ دینے کے لیے نام رکھتا ہے۔ مسلمان اس سورۃ کو بار بار پڑھ کر اپنی روح کو سکون دے سکتے ہیں اور روحانی گہرائی حاصل کر سکتے ہیں۔ خاص طور پر مشکل وقت میں، جب پریشانی کا سامنا ہوتا ہے تو حجر سورۃ کا پڑھنا، ایمان داروں کو سکون اور اعتماد کا احساس فراہم کرتا ہے۔ ہر ایک آیت زندگی کی مشکلات کے خلاف استقامت کو مضبوط کرتی ہے اور دلوں میں سکون لاتی ہے۔

16

Nahl

'نحل سورۃ'، قرآن کریم کی 16 سورۃ ہے جو زندگی کے ہر میدان میں رہنمائی کرنے والے گہرے پیغامات رکھتی ہے۔ یہ سورۃ انسانوں کو تخلیق کی معجزات کی یاد دلاتے ہوئے، اللہ کی نعمتوں پر غور کرنے اور شکر کرنے کی ترغیب دیتی ہے۔ مسلمان جب اس سورۃ کو پڑھتے ہیں تو اپنی زندگی کے ہر پہلو میں سکون پا سکتے ہیں اور مشکلات کا سامنا کرنے کی طاقت حاصل کر سکتے ہیں۔ نحل سورۃ، خاص طور پر پریشان کن لمحات میں، حوصلہ اور تحریک کا ذریعہ سمجھا جانا چاہیے، اس کی گہرائیوں کے ساتھ انسان کو الہام دینا چاہیے۔ اپنی شکایات اور مشکلات کو ہلکا کرنے کے لیے اس سورۃ کو باقاعدگی سے پڑھنا، روح کی پرورش کے لیے ایک اہم قدم ہے۔

17

İsrâ

اسراء سورۃ، قرآن کریم کی سب سے اہم سورتوں میں سے ایک ہے۔ یہ سورت انسان کی روحانی سفر کی روشنی فراہم کرتی ہے، عبرت آموز کہانیوں سے بھری ہوئی ہے۔ مسلمانوں کے لیے اس کا پڑھنا بڑی فضیلتیں رکھتا ہے۔ خاص طور پر رات کی نمازوں اور عبادتوں میں یہ ایک مقدس رہنما کے طور پر سامنے آتی ہے۔ اسراء سورۃ، لوگوں کو اللہ پر ایمان کو مضبوط کرنے، صبر بڑھانے اور صحیح راستے پر چلنے کی ترغیب دیتی ہے۔ جب پڑھی جائے تو دلوں کو سکون ملتا ہے، ذہنوں کی روشنی ہوتی ہے اور اسے ایک ایسی سورت کے طور پر قبول کیا جاتا ہے۔ مشکل وقت میں پڑھنے کی تجویز دی جاتی ہے، یہ روحانی سکون اور طاقت عطا کرتی ہے۔