قرآن کریم - 17

İsrâ

"اسراء سورۃ، قرآن کریم کی سب سے اہم سورتوں میں سے ایک ہے۔ یہ سورت انسان کی روحانی سفر کی روشنی فراہم کرتی ہے، عبرت آموز کہانیوں سے بھری ہوئی ہے۔ مسلمانوں کے لیے اس کا پڑھنا بڑی فضیلتیں رکھتا ہے۔ خاص طور پر رات کی نمازوں اور عبادتوں میں یہ ایک مقدس رہنما کے طور پر سامنے آتی ہے۔ اسراء سورۃ، لوگوں کو اللہ پر ایمان کو مضبوط کرنے، صبر بڑھانے اور صحیح راستے پر چلنے کی ترغیب دیتی ہے۔ جب پڑھی جائے تو دلوں کو سکون ملتا ہے، ذہنوں کی روشنی ہوتی ہے اور اسے ایک ایسی سورت کے طور پر قبول کیا جاتا ہے۔ مشکل وقت میں پڑھنے کی تجویز دی جاتی ہے، یہ روحانی سکون اور طاقت عطا کرتی ہے۔"

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ سُبْحَٰنَ ٱلَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِۦ لَيْلًۭا مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ إِلَى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْأَقْصَا ٱلَّذِى بَٰرَكْنَا حَوْلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنْ ءَايَٰتِنَآ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ وَءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَجَعَلْنَٰهُ هُدًۭى لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِى وَكِيلًۭا ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبْدًۭا شَكُورًۭا وَقَضَيْنَآ إِلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ فِى ٱلْكِتَٰبِ لَتُفْسِدُنَّ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّۭا كَبِيرًۭا فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولَىٰهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًۭا لَّنَآ أُو۟لِى بَأْسٍۢ شَدِيدٍۢ فَجَاسُوا۟ خِلَٰلَ ٱلدِّيَارِ ۚ وَكَانَ وَعْدًۭا مَّفْعُولًۭا ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ ٱلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَٰكُم بِأَمْوَٰلٍۢ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَٰكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلْءَاخِرَةِ لِيَسُۥٓـُٔوا۟ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا۟ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ وَلِيُتَبِّرُوا۟ مَا عَلَوْا۟ تَتْبِيرًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَٰفِرِينَ حَصِيرًا إِنَّ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًۭا كَبِيرًۭا وَأَنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًۭا وَيَدْعُ ٱلْإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلْخَيْرِ ۖ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ عَجُولًۭا وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيْنِ ۖ فَمَحَوْنَآ ءَايَةَ ٱلَّيْلِ وَجَعَلْنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبْصِرَةًۭ لِّتَبْتَغُوا۟ فَضْلًۭا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلْحِسَابَ ۚ وَكُلَّ شَىْءٍۢ فَصَّلْنَٰهُ تَفْصِيلًۭا وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلْزَمْنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِى عُنُقِهِۦ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ كِتَٰبًۭا يَلْقَىٰهُ مَنشُورًا ٱقْرَأْ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًۭا مَّنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًۭا وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا۟ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا ٱلْقَوْلُ فَدَمَّرْنَٰهَا تَدْمِيرًۭا وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ ٱلْقُرُونِ مِنۢ بَعْدِ نُوحٍۢ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًۭا مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصْلَىٰهَا مَذْمُومًۭا مَّدْحُورًۭا وَمَنْ أَرَادَ ٱلْءَاخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَأُو۟لَٰٓئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًۭا كُلًّۭا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنْ عَطَآءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ٱنظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۚ وَلَلْءَاخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَٰتٍۢ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًۭا لَّا تَجْعَلْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًۭا مَّخْذُولًۭا ۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلْوَٰلِدَيْنِ إِحْسَٰنًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ ٱلْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّۢ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًۭا كَرِيمًۭا وَٱخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ ٱلذُّلِّ مِنَ ٱلرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ٱرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيرًۭا رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِى نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا۟ صَٰلِحِينَ فَإِنَّهُۥ كَانَ لِلْأَوَّٰبِينَ غَفُورًۭا وَءَاتِ ذَا ٱلْقُرْبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلْمِسْكِينَ وَٱبْنَ ٱلسَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا إِنَّ ٱلْمُبَذِّرِينَ كَانُوٓا۟ إِخْوَٰنَ ٱلشَّيَٰطِينِ ۖ وَكَانَ ٱلشَّيْطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورًۭا وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ٱبْتِغَآءَ رَحْمَةٍۢ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًۭا مَّيْسُورًۭا وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ ٱلْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًۭا مَّحْسُورًا إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًۭا وَلَا تَقْتُلُوٓا۟ أَوْلَٰدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَٰقٍۢ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ ۚ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْـًۭٔا كَبِيرًۭا وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلزِّنَىٰٓ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةًۭ وَسَآءَ سَبِيلًۭا وَلَا تَقْتُلُوا۟ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۗ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًۭا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلْطَٰنًۭا فَلَا يُسْرِف فِّى ٱلْقَتْلِ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورًۭا وَلَا تَقْرَبُوا۟ مَالَ ٱلْيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُۥ ۚ وَأَوْفُوا۟ بِٱلْعَهْدِ ۖ إِنَّ ٱلْعَهْدَ كَانَ مَسْـُٔولًۭا وَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا۟ بِٱلْقِسْطَاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌۭ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًۭا وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ ۚ إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُو۟لَٰٓئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـُٔولًۭا وَلَا تَمْشِ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ ٱلْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ ٱلْجِبَالَ طُولًۭا كُلُّ ذَٰلِكَ كَانَ سَيِّئُهُۥ عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهًۭا ذَٰلِكَ مِمَّآ أَوْحَىٰٓ إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ ٱلْحِكْمَةِ ۗ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتُلْقَىٰ فِى جَهَنَّمَ مَلُومًۭا مَّدْحُورًا أَفَأَصْفَىٰكُمْ رَبُّكُم بِٱلْبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثًا ۚ إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًۭا وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لِيَذَّكَّرُوا۟ وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًۭا قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُۥٓ ءَالِهَةٌۭ كَمَا يَقُولُونَ إِذًۭا لَّٱبْتَغَوْا۟ إِلَىٰ ذِى ٱلْعَرْشِ سَبِيلًۭا سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّۭا كَبِيرًۭا تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبْعُ وَٱلْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًۭا وَإِذَا قَرَأْتَ ٱلْقُرْءَانَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ حِجَابًۭا مَّسْتُورًۭا وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِىٓ ءَاذَانِهِمْ وَقْرًۭا ۚ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى ٱلْقُرْءَانِ وَحْدَهُۥ وَلَّوْا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَٰرِهِمْ نُفُورًۭا نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِۦٓ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَىٰٓ إِذْ يَقُولُ ٱلظَّٰلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًۭا مَّسْحُورًا ٱنظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا۟ لَكَ ٱلْأَمْثَالَ فَضَلُّوا۟ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًۭا وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمًۭا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًۭا جَدِيدًۭا ۞ قُلْ كُونُوا۟ حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا أَوْ خَلْقًۭا مِّمَّا يَكْبُرُ فِى صُدُورِكُمْ ۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا ۖ قُلِ ٱلَّذِى فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍۢ ۚ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَرِيبًۭا يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِۦ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًۭا وَقُل لِّعِبَادِى يَقُولُوا۟ ٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ كَانَ لِلْإِنسَٰنِ عَدُوًّۭا مُّبِينًۭا رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ ۖ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ ۚ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًۭا وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ ٱلنَّبِيِّۦنَ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۖ وَءَاتَيْنَا دَاوُۥدَ زَبُورًۭا قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًۭا وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًۭا شَدِيدًۭا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْكِتَٰبِ مَسْطُورًۭا وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ بِٱلْءَايَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلْأَوَّلُونَ ۚ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبْصِرَةًۭ فَظَلَمُوا۟ بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِٱلْءَايَٰتِ إِلَّا تَخْوِيفًۭا وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِٱلنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا ٱلَّتِىٓ أَرَيْنَٰكَ إِلَّا فِتْنَةًۭ لِّلنَّاسِ وَٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِى ٱلْقُرْءَانِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَٰنًۭا كَبِيرًۭا وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِءَادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ قَالَ ءَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًۭا قَالَ أَرَءَيْتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِى كَرَّمْتَ عَلَىَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلًۭا قَالَ ٱذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَآؤُكُمْ جَزَآءًۭ مَّوْفُورًۭا وَٱسْتَفْزِزْ مَنِ ٱسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِى ٱلْأَمْوَٰلِ وَٱلْأَوْلَٰدِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَٰنٌۭ ۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًۭا رَّبُّكُمُ ٱلَّذِى يُزْجِى لَكُمُ ٱلْفُلْكَ فِى ٱلْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦٓ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًۭا وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِى ٱلْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُ ۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمْ إِلَى ٱلْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ كَفُورًا أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ ٱلْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًۭا ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمْ وَكِيلًا أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًۭا مِّنَ ٱلرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ۙ ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِۦ تَبِيعًۭا ۞ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ وَحَمَلْنَٰهُمْ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَفَضَّلْنَٰهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍۢ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًۭا يَوْمَ نَدْعُوا۟ كُلَّ أُنَاسٍۭ بِإِمَٰمِهِمْ ۖ فَمَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُو۟لَٰٓئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَٰبَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًۭا وَمَن كَانَ فِى هَٰذِهِۦٓ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِى ٱلْءَاخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًۭا وَإِن كَادُوا۟ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ لِتَفْتَرِىَ عَلَيْنَا غَيْرَهُۥ ۖ وَإِذًۭا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلًۭا وَلَوْلَآ أَن ثَبَّتْنَٰكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْـًۭٔا قَلِيلًا إِذًۭا لَّأَذَقْنَٰكَ ضِعْفَ ٱلْحَيَوٰةِ وَضِعْفَ ٱلْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًۭا وَإِن كَادُوا۟ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ ٱلْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا ۖ وَإِذًۭا لَّا يَلْبَثُونَ خِلَٰفَكَ إِلَّا قَلِيلًۭا سُنَّةَ مَن قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُّسُلِنَا ۖ وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيْلِ وَقُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًۭا وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِۦ نَافِلَةًۭ لَّكَ عَسَىٰٓ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًۭا مَّحْمُودًۭا وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِى مُدْخَلَ صِدْقٍۢ وَأَخْرِجْنِى مُخْرَجَ صِدْقٍۢ وَٱجْعَل لِّى مِن لَّدُنكَ سُلْطَٰنًۭا نَّصِيرًۭا وَقُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَزَهَقَ ٱلْبَٰطِلُ ۚ إِنَّ ٱلْبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقًۭا وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌۭ وَرَحْمَةٌۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارًۭا وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى ٱلْإِنسَٰنِ أَعْرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ ۖ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسًۭا قُلْ كُلٌّۭ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًۭا وَيَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِ ۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًۭا وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِٱلَّذِىٓ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِۦ عَلَيْنَا وَكِيلًا إِلَّا رَحْمَةًۭ مِّن رَّبِّكَ ۚ إِنَّ فَضْلَهُۥ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًۭا قُل لَّئِنِ ٱجْتَمَعَتِ ٱلْإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأْتُوا۟ بِمِثْلِ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِۦ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍۢ ظَهِيرًۭا وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍۢ فَأَبَىٰٓ أَكْثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورًۭا وَقَالُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلْأَرْضِ يَنۢبُوعًا أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌۭ مِّن نَّخِيلٍۢ وَعِنَبٍۢ فَتُفَجِّرَ ٱلْأَنْهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفْجِيرًا أَوْ تُسْقِطَ ٱلسَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِىَ بِٱللَّهِ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةِ قَبِيلًا أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌۭ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَىٰ فِى ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَٰبًۭا نَّقْرَؤُهُۥ ۗ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّى هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًۭا رَّسُولًۭا وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤْمِنُوٓا۟ إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرًۭا رَّسُولًۭا قُل لَّوْ كَانَ فِى ٱلْأَرْضِ مَلَٰٓئِكَةٌۭ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَلَكًۭا رَّسُولًۭا قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًۢا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًۭا وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِهِۦ ۖ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًۭا وَبُكْمًۭا وَصُمًّۭا ۖ مَّأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۖ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَٰهُمْ سَعِيرًۭا ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُم بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالُوٓا۟ أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمًۭا وَرُفَٰتًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًۭا جَدِيدًا ۞ أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًۭا لَّا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورًۭا قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّىٓ إِذًۭا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ ٱلْإِنفَاقِ ۚ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ قَتُورًۭا وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍۢ ۖ فَسْـَٔلْ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ إِذْ جَآءَهُمْ فَقَالَ لَهُۥ فِرْعَوْنُ إِنِّى لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسْحُورًۭا قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَآ أَنزَلَ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّى لَأَظُنُّكَ يَٰفِرْعَوْنُ مَثْبُورًۭا فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ جَمِيعًۭا وَقُلْنَا مِنۢ بَعْدِهِۦ لِبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱسْكُنُوا۟ ٱلْأَرْضَ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلْءَاخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًۭا وَبِٱلْحَقِّ أَنزَلْنَٰهُ وَبِٱلْحَقِّ نَزَلَ ۗ وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرًۭا وَنَذِيرًۭا وَقُرْءَانًۭا فَرَقْنَٰهُ لِتَقْرَأَهُۥ عَلَى ٱلنَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍۢ وَنَزَّلْنَٰهُ تَنزِيلًۭا قُلْ ءَامِنُوا۟ بِهِۦٓ أَوْ لَا تُؤْمِنُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ مِن قَبْلِهِۦٓ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًۭا وَيَقُولُونَ سُبْحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًۭا وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًۭا ۩ قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱللَّهَ أَوِ ٱدْعُوا۟ ٱلرَّحْمَٰنَ ۖ أَيًّۭا مَّا تَدْعُوا۟ فَلَهُ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ ۚ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَٱبْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًۭا وَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًۭا وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٌۭ فِى ٱلْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ وَلِىٌّۭ مِّنَ ٱلذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًۢا

Transliteration

Subhanellezi esra bi abdihi leylen minel mescidil harami ilel mescidil aksallezi barekna havlehu li nuriyehu min ayatina, innehu huves semiul basir. Ve ateyna musel kitabe ve cealnahu huden li beni israile ella tettehızu min duni vekila. Zurriyyete men hamelna mea nuh, innehu kane abden şekura. Ve kadayna ila beni israile fil kitabi le tufsidunne fil ardı merreteyni ve le ta'lunne uluvven kebira. Fe iza cae va'du ulahuma beasna aleykum ibaden lena ulibe'sin şedidin fe casu hılaled diyar, ve kane va'den mef'ula. Summe rededna lekumul kerrete aleyhim ve emdednakum bi emvalin ve benine ve cealnakum eksere nefira. İn ahsentum ahsentum li enfusikum ve in ese'tum fe leha, fe iza cae va'dul ahıreti li yesuu vucuhekum ve li yedhulul mescide kema dehaluhu evvele merretin ve li yutebbiru ma alev tetbira. Asa rabbukum en yerhamekum, ve in udtum udna, ve cealna cehenneme lil kafirine hasira. İnne hazel kur'ane yehdi lilleti hiye akvemu ve yubeşşirul mu'mininellezine ya'melunes salihati enne lehum ecren kebira. Ve ennellezine la yu'minune bil ahıreti a'tedna lehum azaben elima. Ve yed'ul insanu biş şerri duaehu bil hayr, ve kanel insanu acula. Ve cealnel leyle ven nehare ayeteyni fe mehavna ayetel leyli ve cealna ayeten nehari mubsıraten li tebtegu fadlen min rabbikum ve li ta'lemu adedes sinine vel hisab, ve kulle şey'in fassalnahu tafsila. Ve kulle insanin elzemnahu tairehu fi unukıh, ve nuhricu lehu yevmel kıyameti kitaben yelkahu menşura. Ikra' kitabek, kefa bi nefsikel yevme aleyke hasiba. Menihteda fe innema yehtedi li nefsih, ve men dalle fe innema yadıllu aleyha, ve la teziru vaziretun vizre uhra, ve ma kunna muazzibine hatta neb'ase resula. Ve iza eredna en nuhlike karyeten emerna mutrafiha fe feseku fiha fe hakka aleyhel kavlu fe demmernaha tedmira. Ve kem ehlekna minel kuruni min ba'di nuh ve kefa bi rabbike bi zunubi ıbadihi habiren basira. Men kane yuridul acilete accelna lehu fiha ma neşau li men nuridu summe cealna lehu cehennem, yaslaha mezmumen medhura. Ve men eradel ahırete ve saa leha sa'yeha ve huve mu'minun fe ulaike kane sa'yuhum meşkura. Kullen numiddu haulai ve haulai min atai rabbik, ve ma kane atau rabbike mahzura. Unzur keyfe faddalna ba'dahum ala ba'd, ve lel ahıretu ekberu derecatin ve ekberu tafdila. La tec'al meallahi ilahen ahare fe tak'ude mezmumen mahzula. Ve kada rabbuke ella ta'budu illa iyyahu ve bil valideyni ihsana, imma yebluganne indekel kibere ehaduhuma ev kila huma fe la tekul lehuma uffin ve la tenher huma ve kul lehuma kavlen kerima. Vahfıd lehuma cenahaz zulli miner rahmeti ve kul rabbirhamhuma kema rabbeyani sagira. Rabbukum a'lemu bi ma fi nufusikum, in tekunu salihine fe innehu kane lil evvabine gafura. Ve ati zel kurba hakkahu vel miskine vebnes sebili ve la tubezzir tebzira. İnnel mubezzirine kanu ihvaneş şeyatin, ve kaneş şeytanu li rabbihi kefura. Ve imma tu'ridanne anhumubtigae rahmetin min rabbike tercuha fe kul lehum kavlen meysura. Ve la tec'al yedeke magluleten ila unukıke ve la tebsutha kullel bastı fe tak'ude melumen mahsura. İnne rabbeke yebsutur rızka li men yeşau ve yakdir, innehu kane bi ibadihi habiran basira. Ve la taktulu evladekum haşyete imlak, nahnu nerzukuhum ve iyyakum, inne katlehum kane hıt'en kebira. Ve la takrebuz zina innehu kane fahışeh, ve sae sebila. Ve la taktulun nefselleti harremallahu illa bil hakk, ve men kutile mazlumen fe kad cealna li veliyyihi sultanen fe la yusrif fil katl, innehu kane mensura. Ve la takrebu malel yetimi illa billeti hiye ahsenu hatta yebluga eşuddeh, ve evfu bil ahd, innel ahde kane mes'ula. Ve evful keyle iza kiltum vezinu bil kıstasil mustekim, zalike hayrun ve ahsenu te'vila. Ve la takfu ma leyse leke bihi ilm, innes sem'a vel basara vel fuade kullu ulaike kane anhu mes'ula. Ve la temşi fil ardı mereha, inneke len tahrikal arda ve len teblugal cibale tula. Kullu zalike kane seyyiuhu inde rabbike mekruha. Zalike mimma evha ileyke rabbuke minel hikmeh, ve la tec'al meallahi ilahen ahare fe tulka fi cehenneme melumen medhura. E fe asfakum rabbukum bil benine vettehaze minel melaiketi inasa, innekum le tekulune kavlen azima. Ve lekad sarrafna fi hazel kur'ani li yezzekkeru, ve ma yeziduhum illa nufura. Kul lev kane meahu alihetun kema yekulune izen lebtegav ila zil arşı sebila. Subhanehu ve teala amma yekulune uluvven kebira. Tusebbihu lehus semavatus seb'u vel ardu ve men fihinn, ve in min şey'in illa yusebbihu bi hamdihi ve lakin la tefkahune tesbihahum, innehu kane halimen gafura. Ve iza kara'tel kur'ane cealna beyneke ve beynellezine la yu'minune bil ahıreti hicaben mestura. Ve cealna ala kulubihim ekinneten en yefkahuhu ve fi azanihim vakra, ve iza zekerte rabbeke fil kur'ani vahdehu vellev ala edbarihim nufura. Nahnu a'lemu bima yestemiune bihi iz yestemiune ileyke ve iz hum necva iz yekuluz zalimune in tettebiune illa raculen meshura. Unzur keyfe darabu lekel emsale fe dallu fe la yestetiune sebila. Ve kalu e iza kunna izamen ve rufaten e inna le meb'usune halkan cedida. Kul kunu hicareten ev hadida. Ev halkan mimma yekburu fi sudurikum, fe se yekulune men yuidun, kulillezi fetarakum evvele merreh, fe se yungıdune ileyke ruusehum ve yekulune meta huv, kul asa en yekune kariba. Yevme yed'ukum fe testecibune bi hamdihi ve tezunnune in lebistum illa kalila. Ve kul li ibadi yekululleti hiye ahsen, inneş şeytane yenzegu beynehum, inneş şeytane kane lil insani aduvven mubina. Rabbukum a'lemu bikum, in yeşa' yerhamkum ev in yeşa' yuazzibkum, ve ma erselnake aleyhim vekila. Ve rabbuke a'lemu bi men fis semavati vel ard, ve lekad faddalna ba'dan nebiyyine ala ba'dın ve ateyna davude zebura. Kulid'ullezine zeamtum min dunihi fe la yemlikune keşfed durri ankum ve la tahvila. Ulaikellezine yed'une yebtegune ila rabbihimul vesilete eyyuhum akrebu ve yercune rahmetehu ve yehafune azabeh, inne azabe rabbike kane mahzura. Ve in min karyetin illa nahnu muhlikuha kable yevmil kıyameti ev muazzibuha azaben şedida, kane zalike fil kitabi mestura. Ve ma meneana en nursile bil ayati illa en kezzebe bihel evvelun, ve ateyna semuden nakate mubsıraten fe zalemu biha, ve ma nursilu bil ayati illa tahvifa. Ve iz kulna leke inne rabbeke ehata bin nas, ve ma cealner ru'yalleti ereynake illa fitneten lin nasi veş şeceretel mel'unete fil kur'an, ve nuhavvifuhum fe ma yeziduhum illa tugyanen kebira. Ve iz kulna lil melaiketiscudu li ademe fe secedu illa iblis, kale e escudu li men halakte tina. Kale e raeyteke hazellezi kerremte aley, le in ahharteni ila yevmil kıyameti le ahtenikenne zurriyyetehu illa kalila. Kalezheb fe men tebiake minhum fe inne cehenneme cezaukum cezaen mevfura. Vestefziz menisteta'te minhum bi savtike ve eclib aleyhim bi haylike ve recilike ve şarikhum fil emvali vel evladi vaıdhum, ve ma yaiduhumuş şeytanu illa gurura. İnne ibadi leyse leke aleyhim sultan, ve kefa bi rabbike vekila. Rabbukumullezi yuzci lekumul fulke fil bahri li tebtegu min fadlih, innehu kane bi kum rahima. Ve iza messekumud durru fil bahri dalle men ted'une illa iyyah, fe lemma neccakum ilel berri a'radtum, ve kanel insanu kefura. E fe emintum en yahsife bikum canibel berri ev yursile aleykum hasiben summe la tecidu lekum vekila. Em emintum en yuidekum fihi tareten uhra fe yursile aleykum kasıfen miner rihı fe yugrikakum bima kefertum summe la tecidu lekum aleyna bihi tebia. Ve lekad kerremna beni ademe ve hamelnahum fil berri vel bahri ve razaknahum minet tayyibati ve faddalnahum ala kesirin mimmen halakna tafdila. Yevme ned'u kulle unasin bi imamihim, fe men utiye kitabehu bi yeminihi fe ulaike yakreune kitabehum ve la yuzlemune fetila. Ve men kane fi hazihi a'ma fe huve fil ahıreti a'ma ve edallu sebila. Ve in kadu le yeftinuneke anillezi evhayna ileyke li tefteriye aleyna gayreh ve izen lettehazuke halila. Ve lev la en sebbetnake lekad kidte terkenu ileyhim şey'en kalila. İzen le ezaknake di'fal hayati ve di'fal memati summe la tecidu leke aleyna nasira. Ve in kadu le yestefizzuneke minel ardı li yuhricuke minha ve izen la yelbesune hilafeke illa kalila. Sunnete men kad erselna kableke min rusulina ve la tecidu li sunnetina tahvila. Ekımis salate li dulukiş şemsi ila gasakıl leyli ve kur'anel fecr, inne kur'anel fecri kane meşhuda. Ve minel leyli fe tehecced bihi nafileten lek, asa en yeb'aseke rabbuke makamen mahmuda. Ve kul rabbi edhılni mudhale sıdkın ve ahricni muhrece sıdkın vec'al li min ledunke sultanen nasira. Ve kul cael hakku ve zehekal batıl, innel batıle kane zehuka. Ve nunezzilu minel kur'ani ma huve şifaun ve rahmetun lil mu'minine ve la yeziduz zalimine illa hasara. Ve iza en'amna alel insani a'rada ve neabi canibih, ve iza messehuş şerru kane yeusa. Kul kullun ya'melu ala şakiletih, fe rabbukum a'lemu bi men huve ehda sebila. Ve yes'eluneke anir ruh, kulir ruhu min emri rabbi ve ma utitum minel ilmi illa kalila. Ve lein şi'na le nezhebenne billezi evhayna ileyke summe la tecidu leke bihi aleyna vekila. İlla rahmeten min rabbik, inne fadlehu kane aleyke kebira. Kul leinictemeatil insu vel cinnu ala en ye'tu bi misli hazel kur'ani la ye'tune bi mislihi ve lev kane ba'duhum li ba'dın zahira. Ve lekad sarrafna lin nasi fi hazel kur'ani min kulli meselin fe eba ekserun nasi illa kufura. Ve kalu len nu'mine leke hatta tefcure lena minel ardı yenbua. Ev tekune leke cennetun min nahilin ve inebin fe tufeccirel enhare hılaleha tefcira. Ev tuskıtas semae kema zeamte aleyna kisefen ev te'tiye billahi vel melaiketi kabila. Ev yekune leke beytun min zuhrufin ev terka fis sema, ve len nu'mine li rukıyyike hatta tunezzile aleyna kitaben nakreuh, kul subhane rabbi hel kuntu illa beşeren resula. Ve ma menean nase en yu'minu iz cae humul huda illa en kalu e beasallahu beşeren resula. Kul lev kane fil ardı melaiketun yemşune mutmainnine le nezzelna aleyhim mines semai meleken resula. Kul kefa billahi şehiden beyni ve beynekum, innehu kane bi ıbadihi habiren basira. Ve men yehdillahu fe huvel muhted, ve men yudlil fe len tecide lehum evliyae min dunih, ve nahşuruhum yevmel kıyameti ala vucuhihim umyen ve bukmen ve summa, me'vahum cehennem, kullema habet zidnahum saira. Zalike cezauhum bi ennehum keferu bi ayatina ve kalu e iza kunna izamen ve rufaten e inna le meb'usune halkan cedida. E ve lem yerev ennallahellezi halakas semavati vel arda kadirun ala en yahluka mislehum ve ceale lehum ecelen la reybe fih, fe ebaz zalimune illa kufura. Kul lev entum temlikune hazaine rahmeti rabbi izen le emsektum haşyetel infak, ve kanel insanu katura. Ve lekad ateyna musa tis'a ayatin beyyinatin fes'el beni israile iz caehum fe kale lehu fir'avnu inni le ezunnuke ya musa meshura. Kale lekad alimte ma enzele haulai illa rabbus semavati vel ardı basair, ve inni le ezunnuke ya fir'avnu mesbura. Fe erade en yestefizzehum minel ardı fe agraknahu ve men meahu cemia. Ve kulna min ba'dihi li beni israileskunul arda fe iza cae va'dul ahıreti ci'na bikum lefifa. Ve bil hakkı enzelnahu ve bil hakkı nezel, ve ma erselnake illa mubeşşiren ve nezira. Ve kur'anen faraknahu li takreehu alen nasi ala muksin ve nezzelnahu tenzila. Kul aminu bihi ev la tu'minu, innellezine utul ilme min kablihi iza yutla aleyhim yahırrune lil ezkani succeda. Ve yekulune subhane rabbina in kane va'du rabbina le mef'ula. Ve yahırrune lil ezkani yebkune ve yeziduhum huşua. Kulid'ullahe evid'ur rahman, eyyen ma ted'u fe lehul esmaul husna, ve la techer bi salatike ve la tuhafit biha vebtegı beyne zalike sebila. Ve kulil hamdu lillahillezi lem yettehız veleden ve lem yekun lehu şerikun fil mulki ve lem yekun lehu veliyyun minez zulli ve kebbirhu tekbira.

Translation (UR)

اللہ کی شان بلند ہے، جس نے اپنے بندے (محمد) کو ایک رات مسجد حرام (مکہ) سے، اپنے بعض آیات دکھانے کے لیے، جسے ہم نے اپنے ارد گرد مبارک بنایا ہے، مسجد اقصیٰ (قدس) کی طرف لے گیا۔ بے شک، وہ سننے والا اور دیکھنے والا ہے۔ ہم نے موسیٰ کو کتاب دی۔ اے نوح کے ساتھ سوار ہو کر بچائے جانے والوں کی نسل! تاکہ تم مجھے چھوڑ کر کسی اور کو اپنا وکیل نہ بناؤ، ہم نے اسے بنی اسرائیل کے لیے سچائی کا رہنما بنایا۔ بے شک، نوح ایک بہت شکر گزار بندہ تھا۔ ہم نے موسیٰ کو کتاب دی۔ اے نوح کے ساتھ سوار ہو کر بچائے جانے والوں کی نسل! تاکہ تم مجھے چھوڑ کر کسی اور کو اپنا وکیل نہ بناؤ، ہم نے اسے بنی اسرائیل کے لیے سچائی کا رہنما بنایا۔ بے شک، نوح ایک بہت شکر گزار بندہ تھا۔ ہم نے بنی اسرائیل کو کتاب میں خبر دی: "بے شک تم زمین میں دو بار فساد مچاؤ گے اور جتنا چاہو گے، تکبر کرو گے۔" "جب ان دونوں میں سے پہلی بار کا وقت آئے گا، تو ہم تم پر اپنے بہت طاقتور بندوں کو بھیجیں گے۔ وہ تمہارے شہروں کے ہر کونے پر قابض ہو جائیں گے۔ یہ ایک وعدہ ہے جو پورا ہونے والا ہے۔" "اس کے بعد ہم تمہیں ان پر غالب کر دیں گے؛ مال اور بیٹوں کے ساتھ تمہاری مدد کریں گے اور تمہاری تعداد بڑھائیں گے۔" اگر تم نیکی کرو گے تو یہ تمہارے لیے نیکی ہے۔ اور اگر تم برائی کرو گے تو وہ بھی تمہارے لیے ہے۔ جب ان دونوں وعدوں میں سے دوسرے کا وقت آئے گا، تو ہم انہیں دوبارہ بھیجیں گے تاکہ وہ تمہیں غمگین کریں، برائی کریں، جیسے پہلے مسجد میں داخل ہوئے تھے، داخل ہوں اور جن مقامات پر قابض ہوئے ہیں، انہیں تباہ کریں۔ امید ہے کہ تمہارا رب تم پر رحم کرے؛ لیکن اگر تم پلٹ آؤ تو ہم بھی پلٹ آئیں گے۔ ہم نے جہنم کو کافروں کے لیے ایک قید خانہ بنا دیا ہے۔ بے شک یہ قرآن سب سے صحیح راستے کی طرف رہنمائی کرتا ہے اور نیک اعمال کرنے والے مومنوں کے لیے بڑا انعام ہے، اور آخرت پر ایمان نہ رکھنے والوں کے لیے درد ناک عذاب تیار کیا ہے۔ بے شک یہ قرآن سب سے صحیح راستے کی طرف رہنمائی کرتا ہے اور نیک اعمال کرنے والے مومنوں کے لیے بڑا انعام ہے، اور آخرت پر ایمان نہ رکھنے والوں کے لیے درد ناک عذاب تیار کیا ہے۔ انسان نیکی کے آنے کی دعا کرتا ہے جیسے برائی کے آنے کی دعا کرتا ہے۔ دراصل انسان بہت جلد باز ہے۔ ہم نے رات اور دن کو اپنی نشانیوں میں سے ایک نشانی بنایا ہے۔ ایک نشانی رات کو اٹھا کر پھر ایک نشانی دن کو تمہارے رب کی بہت سی نعمتوں کی تلاش کے لیے روشن کیا ہے، تاکہ تم سالوں کی تعداد اور حساب جان سکو۔ ہم نے ہر چیز کو تفصیل سے بیان کیا ہے۔ ہر انسان کے گلے میں ہم نے اس کی کمائی کو باندھ دیا ہے اور قیامت کے دن اس کتاب کو اس کے سامنے لائیں گے۔ "اپنی کتاب پڑھو، آج، حساب لینے والے کے طور پر تم خود ہی کافی ہو۔" جو شخص صحیح راستے پر آتا ہے، وہ صرف اپنے فائدے کے لیے آتا ہے، اور جو شخص گمراہ ہوتا ہے، وہ صرف اپنے نقصان کے لیے گمراہ ہوتا ہے۔ کوئی کسی کے گناہ کا بوجھ نہیں اٹھاتا۔ ہم نے کسی کو عذاب نہیں دیا جب تک کہ ہم نے رسول نہ بھیجا ہو۔ جب ہم کسی شہر کو تباہ کرنا چاہتے ہیں، تو ہم اس کے بدمعاشوں کو ہدایت کرنے کا حکم دیتے ہیں، لیکن وہ راہ سے بھٹک جاتے ہیں۔ پھر وہ شہر ہلاک ہونے کا حق دار ہو جاتا ہے۔ ہم نے نوح کے بعد کتنی نسلوں کو ہلاک کیا ہے۔ تمہارے رب کی طرف سے بندوں کے گناہوں سے باخبر اور انہیں دیکھنے والا کافی ہے۔ دنیا کو چاہنے والوں کو ہم جسے چاہیں، فوراً دے دیتے ہیں۔ پھر ہم اسے جہنم کی تیاری کرتے ہیں؛ وہ وہاں ذلیل و خوار ہو کر داخل ہوتا ہے۔ آخرت کو چاہنے والے اور اس کے لیے ایمان کے ساتھ کوشش کرنے والوں کی کوششیں واقعی شکر کے قابل ہیں۔ ہم ان اور ان کے ہر ایک کو تمہارے رب کی نعمت سے پہنچائیں گے۔ دراصل، تمہارے رب کی نعمت کسی پر بھی حرام نہیں کی گئی۔ ان کو ایک دوسرے پر کس طرح فضیلت دی ہے، اس پر غور کرو! بے شک آخرت میں بڑے درجات اور بڑی فضیلتیں ہیں۔ اللہ کے ساتھ کسی اور معبود کو نہ بناو، ورنہ تم ذلیل اور اکیلے رہ جاؤ گے۔ تمہارے رب نے صرف اپنی عبادت کرنے اور والدین کے ساتھ حسن سلوک کرنے کا حکم دیا ہے۔ اگر ان میں سے کوئی ایک یا دونوں تمہیں تکلیف دیں تو ان کے ساتھ اچھا سلوک کرو۔ اگر وہ دونوں تمہارے پاس بوڑھے ہو جائیں تو ان کے ساتھ "اف" بھی نہ کہو، نہ انہیں جھڑکنا۔ ان دونوں سے ہمیشہ نرم باتیں کرو۔ ان پر رحم کرتے ہوئے ان کے لیے انکساری کے پروں کو پھیلاؤ اور کہو: "اے میرے رب! جیسے انہوں نے مجھے بچپن میں پالا، تو بھی ان پر رحم کر!" تمہارے دل کی باتیں تمہارا رب خوب جانتا ہے۔ اگر تم نیک لوگ ہو تو جان لو کہ بے شک وہ ان لوگوں کو معاف کرتا ہے جو اس کی طرف رجوع کرتے ہیں۔ اپنے قریب کے، مسکین کے، اور مسافر کے حق ادا کرو؛ اور اپنے مال کو فضول خرچی نہ کرو۔ فضول خرچ کرنے والے یقیناً شیطانوں کے بھائی بن جاتے ہیں؛ اور شیطان تو اپنے رب کا بہت ناشکرا ہے۔ اپنے رب کی رحمت کی امید رکھنے کے لیے اگر تمہیں حق داروں سے منہ موڑنا پڑے تو کم از کم ان سے نرم بات کہو۔ اپنے ہاتھ کو گردن سے باندھ کر کنجوس نہ بنو، اور نہ ہی اسے بالکل کھول دو، ورنہ تم پچھتاؤ گے اور بے یار و مددگار رہ جاؤ گے۔ بے شک تمہارا رب جسے چاہتا ہے اس کا رزق کشادہ کرتا ہے اور ایک مقدار کے مطابق دیتا ہے۔ وہ اپنے بندوں کو دیکھتا ہے اور ان سے باخبر ہے۔ اپنے بچوں کو غربت کے خوف سے قتل نہ کرو۔ ہم انہیں بھی اور تمہیں بھی رزق دیتے ہیں۔ انہیں قتل کرنا یقیناً بڑا گناہ ہے۔ زنا کے قریب نہ جاؤ؛ بے شک یہ بہت برا ہے، اور برا راستہ ہے۔ اللہ کی حرام کردہ جان کو ناحق مت مارو۔ ناحق قتل ہونے والے کے ولی کو ہم نے ایک حق دیا ہے۔ اب وہ بھی قتل میں حد سے تجاوز نہ کرے، کیونکہ وہ بھی مدد پا چکا ہے۔ یتیم کے مال کے قریب اس وقت تک نہ جاؤ جب تک وہ بالغ نہ ہو جائے، اور عہد کو پورا کرو، بے شک عہد کے بارے میں سوال ہوگا۔ جب کسی چیز کا ناپ لو تو ناپ کو پورا کرو، اور صحیح ترازو سے تولو۔ یہ کرنا آخر کار بہتر اور اچھا ہے۔ جس چیز کا تمہیں علم نہیں اس کے پیچھے مت جاؤ؛ بے شک کان، آنکھ اور دل، ان سب کا اس چیز کے بارے میں سوال ہوگا۔ زمین پر تکبر کے ساتھ مت چلو، کیونکہ تم نہ تو زمین کو چیر سکتے ہو اور نہ ہی قد میں پہاڑوں تک پہنچ سکتے ہو۔ تمہارے رب کے نزدیک یہ سب ناپسندیدہ چیزیں ہیں۔ یہ تمہارے رب کی طرف سے تمہیں بتائی گئی حکمتیں ہیں۔ اللہ کے ساتھ کسی اور معبود کو مت بناؤ، ورنہ تم ذلیل و خوار ہو کر جہنم میں پھینکے جاؤ گے۔ تمہارا رب تمہارے بیٹوں کو تمہارے لیے مخصوص کیا، اور اپنے لیے بیٹیوں کے طور پر فرشتوں کو لیا؟ بے شک تم بڑی باتیں کر رہے ہو۔ ہم نے قسم کھائی ہے کہ نصیحت حاصل کرنے کے لیے ہم نے اس قرآن میں یہ سب مختلف طریقوں سے بیان کیا ہے۔ لیکن یہ وضاحتیں صرف ان کی نفرت کو بڑھاتی ہیں۔ کہو: "اگر ان کی باتیں سچی ہیں تو اللہ کے ساتھ اور معبود ہوتے تو وہ سب عرش کے مالک کے ساتھ لڑنے کا کوئی راستہ تلاش کرتے۔" وہ ان کی باتوں سے پاک ہے، بلند ہے، عظیم ہے۔ سات آسمان، زمین اور ان میں جو کچھ ہے، سب اس کی تسبیح کرتے ہیں؛ اور اس کی تسبیح نہ کرنے والی کوئی چیز نہیں ہے؛ لیکن تم ان کی تسبیح کو نہیں سمجھتے۔ بے شک وہ بڑا بردبار، بخشنے والا ہے۔ جب تم قرآن پڑھتے ہو تو ہم تمہارے اور آخرت پر ایمان نہ رکھنے والوں کے درمیان ایک پردہ ڈال دیتے ہیں۔ ہم ان کے دلوں پر پردے ڈال دیتے ہیں تاکہ وہ قرآن کو نہ سمجھیں اور ان کے کانوں میں بھاری پن ڈال دیتے ہیں۔ جب تم اپنے رب کو ایک ہی خدا کے طور پر یاد کرتے ہو تو وہ خوفزدہ ہو کر پیچھے ہٹ جاتے ہیں۔ جب وہ تمہیں سنتے ہیں تو ہم جانتے ہیں کہ وہ کس چیز پر کان لگا رہے ہیں اور ظالموں کی خفیہ مجالس میں یہ کہتے ہیں: "تم صرف ایک جادوگر آدمی کی پیروی کر رہے ہو۔" ان کی مثالیں تمہیں کیسے دیتے ہیں! اس وجہ سے وہ گمراہ ہو چکے ہیں، اور اب وہ کوئی راستہ نہیں پا سکتے۔ "کیا جب ہم ہڈیاں اور ریزہ ریزہ مٹی ہو جائیں گے تو کیا ہم دوبارہ زندہ کیے جائیں گے؟" وہ کہتے ہیں۔ کہو: "چاہے تم پتھر ہو یا لوہا یا تمہارے دلوں میں پیدا کردہ کوئی اور مخلوق ہو، تم پھر بھی زندہ کیے جاؤ گے۔" "ہمیں دوبارہ کون زندہ کرے گا؟" وہ کہتے ہیں؛ کہو: "تمہیں پہلی بار پیدا کرنے والا۔" وہ تمہیں سر ہلا کر کہتے ہیں: "یہ کب ہوگا؟" کہو: "یہ قریب ہی ممکن ہے۔" کہو: "چاہے تم پتھر ہو یا لوہا یا... "کیا تمہارے دلوں میں کسی اور مخلوق کو بڑھا دیا گیا ہے، پھر بھی تم زندہ کیے جاؤ گے؟" "ہمیں دوبارہ کون زندہ کرے گا؟" وہ کہتے ہیں؛ کہو: "تمہیں پہلی بار پیدا کرنے والا۔" وہ تمہیں سر ہلا کر کہتے ہیں: "یہ کب ہوگا؟" کہو: "یہ قریب ہونے والا ہے۔" جس دن تمہیں پکارے گا، تم اس کی حمد کرتے ہوئے اس کی دعوت پر لبیک کہو گے اور تمہیں یہ گمان ہوگا کہ تم اپنی قبروں میں بہت کم وقت رہے ہو۔ میرے ایمان والے بندوں سے کہو، کہ وہ سب سے بہتر طریقے سے بات کریں۔ بے شک شیطان ان کے درمیان فساد ڈالنا چاہتا ہے۔ شیطان یقیناً انسان کا کھلا دشمن ہے۔ تمہارا رب تمہیں بہتر جانتا ہے۔ اگر چاہے تو تم پر رحم کرے یا اگر چاہے تو تمہیں عذاب دے۔ ہم نے تمہیں ان پر نگران بنا کر نہیں بھیجا۔ آسمانوں اور زمین میں جو کچھ ہے، تمہارا رب اس کو بہتر جانتا ہے۔ قسم ہے کہ ہم نے پیغمبروں کو ایک دوسرے پر فضیلت دی ہے اور داؤد کو زبور دی ہے۔ کہو: "اللہ کے سوا جن کو تم خدا سمجھتے ہو، انہیں پکارو؛ وہ تمہاری کسی مصیبت کو دور کرنے یا اسے بدلنے کی طاقت نہیں رکھتے۔" جن بتوں کی تم عبادت کرتے ہو، وہ اپنے رب کے قریب ہونے کے لیے وسیلے تلاش کرتے ہیں۔ وہ اس کی رحمت کی امید رکھتے ہیں اور اس کے عذاب سے ڈرتے ہیں۔ بے شک تمہارے رب کا عذاب ڈرنے کے لائق ہے۔ قیامت کے دن سے پہلے کوئی شہر ایسا نہیں ہے جسے ہم ختم نہ کریں یا سخت عذاب میں مبتلا نہ کریں۔ یہ کتاب میں لکھا ہوا ہے۔ ہمیں معجزہ بھیجنے سے روکنے والی صرف یہ ہے کہ پچھلے لوگوں نے انہیں جھٹلایا ہے۔ ہم نے ثمود قوم کو ایک نظر آنے والا معجزہ، ایک اونٹنی دی تھی، لیکن انہوں نے اس پر ظلم کیا۔ حالانکہ ہم معجزات کو صرف خوف دلانے کے لیے بھیجتے ہیں۔ ہم نے تم سے کہا: "بے شک تمہارا رب لوگوں کو گھیرے ہوئے ہے؛" جو خواب ہم نے تمہیں دکھایا اور قرآن میں لعنت کی گئی درخت کے ساتھ، ہم نے صرف لوگوں کو آزمایا۔ ہم انہیں ڈرا رہے ہیں، لیکن یہ ان کے لیے صرف بڑھی ہوئی سرکشی کا باعث بن رہا ہے۔ ہم نے فرشتوں سے کہا: "آدم کو سجدہ کرو" تو سب نے سجدہ کیا سوائے ابلیس کے، اس نے کہا: "کیا میں اس پر سجدہ کروں جسے تو نے مٹی سے پیدا کیا؟" "کیا تو مجھے اس سے بہتر سمجھتا ہے؟ اگر تو مجھے قیامت کے دن تک مہلت دے تو میں اس کی نسل کو اپنے کنٹرول میں لے لوں گا" اس نے کہا۔ اللہ نے فرمایا: "چلو جاؤ! ان میں سے جو بھی تمہاری بات مانے، جان لو کہ جہنم تم سب کا عذاب ہوگا، اور یہ مکمل عذاب ہوگا۔" "اپنی آواز سے، اپنی طاقت کے مطابق انہیں ہلا دو، ان کے خلاف پیادہ اور سواروں کے ساتھ چلتے ہوئے، ان کے مال اور بچوں میں شریک ہو جاؤ، ان سے وعدے کرو، لیکن شیطان صرف انہیں دھوکہ دینے کے لیے وعدے کرتا ہے۔ بے شک میرے مومن بندوں پر تمہاری کوئی حکومت نہیں۔ تمہارا رب نگران کے طور پر کافی ہے۔ تمہارا رب، اپنی نعمتوں سے تمہیں فائدہ پہنچانے کے لیے، سمندر میں کشتیوں کو تمہارے لیے چلانے دیتا ہے۔ وہ تم پر رحم کرتا ہے۔ جب تم سمندر میں کسی مصیبت میں پھنس جاتے ہو، تو اللہ کے سوا جنہیں تم پکارتے ہو، وہ سب غائب ہو جاتے ہیں، لیکن جب وہ تمہیں خشکی پر نکالتا ہے تو تم منہ موڑ لیتے ہو۔ بے شک انسان بہت ناشکرا ہے۔ کیا تم خشکی میں بھی اس سے محفوظ ہو کہ وہ تمہیں زمین میں دھنسا دے یا تم پر پتھر برسا دے؟ پھر تمہیں کوئی محافظ بھی نہیں ملے گا۔ کیا تم اس بات سے محفوظ ہو کہ وہ تمہیں دوبارہ سمندر میں پھینک دے اور تم پر طوفان بھیج دے، تمہاری کفر کی وجہ سے تمہیں پانی میں غرق کر دے؟ اس وقت تمہارے پاس سوال کرنے والا کوئی مددگار بھی نہیں ہوگا۔ قسم ہے کہ ہم نے انسانوں کو عزت دی، انہیں خشکی اور سمندر میں چلنے کی طاقت دی، پاکیزہ چیزوں سے ان کی روزی فراہم کی، اور اپنی بہت سی مخلوقات پر انہیں فضیلت دی۔ ایک دن ہم تمام انسانوں کو ان کے رہنماؤں کے ساتھ بلائیں گے۔ اس دن جنہیں کتاب دائیں ہاتھ میں دی جائے گی، وہ اپنی کتابیں پڑھیں گے۔ ان پر ایک بھی ظلم نہیں ہوگا۔ اس دنیا میں جن کا دل اندھا ہے، آخرت میں بھی وہ اندھے اور زیادہ گمراہ ہوں گے۔ وہ تمہیں اس بات سے الگ کرنے کے لیے کوشش کرتے ہیں جو ہم نے تم پر وحی کی ہے تاکہ تم ہمارے خلاف کچھ اور بنا سکو۔ اس وقت وہ تمہیں دوست بنا لیں گے۔ اگر ہم نے تمہیں ثابت قدمی نہ دی ہوتی، تو بے شک تم بھی تھوڑا سا" تم ان کی طرف جھکاؤ گے۔ اس صورت میں ہم تمہیں تمہاری زندگی اور موت کا دوگنا عذاب چکھائیں گے۔ پھر تم ہمارے خلاف کوئی مددگار نہ پاؤ گے۔ تمہیں تمہاری سرزمین سے نکالنے کے لیے وہ تمہیں تقریباً مجبور کریں گے۔ اس صورت میں تمہارے پیچھے وہ بھی بہت کم رہ جائیں گے۔ یہ ہمارے پہلے بھیجے ہوئے پیغمبروں کے ساتھ بھی ایک قانون ہے۔ تم ہمارے قانون میں کوئی تبدیلی نہیں پا سکتے۔ سورج کے مغرب کی طرف جھکنے سے لے کر رات کے اندھیرے ہونے تک نماز پڑھو؛ صبح کے وقت بھی نماز پڑھو، کیونکہ صبح کی نماز پر فرشتے گواہی دیتے ہیں۔ رات کو بیدار ہو کر، صرف تمہارے لیے اضافی نماز پڑھو۔ شاید تمہارا رب تمہیں قابل ستائش مقام پر بلند کرے۔ کہو: "اے میرے رب! مجھے اس جگہ میں داخل کر جس میں تو مجھے خوشنودی اور سلامتی کے ساتھ داخل کرے؛ اور جس جگہ سے تو مجھے نکالے، وہاں سے بھی خوشنودی اور سلامتی کے ساتھ نکال۔ اپنی طرف سے مجھے مدد دینے کے لیے ایک قوت عطا فرما۔" کہو: "حق آ گیا، باطل تو مٹنے والا ہے۔" ہم قرآن سے ایمان والوں کے لیے رحمت اور شفا کی چیزیں نازل کرتے ہیں۔ جبکہ ظالموں کے لیے یہ صرف نقصان میں اضافہ کرتا ہے۔ جب ہم انسان کو نعمت دیتے ہیں تو وہ منہ موڑ لیتا ہے اور پہلو بدل لیتا ہے؛ اور جب اس پر کوئی مصیبت آتی ہے تو وہ ناامید ہو جاتا ہے۔ کہو: "ہر ایک اپنی فطرت کے مطابق عمل کرتا ہے۔ تمہارا رب بہتر جانتا ہے کہ کون سب سے زیادہ سیدھے راستے پر ہے۔" وہ تم سے روح کے بارے میں سوال کرتے ہیں، کہو: "روح میرے رب کے حکم سے ہے۔ اس بارے میں تمہیں بہت کم علم دیا گیا ہے۔" اگر ہم چاہتے تو ہم تمہیں وحی کی گئی چیزیں لے کر اٹھا لیتے۔ پھر تم ہمارے خلاف کوئی مددگار نہ پاتے۔ یہ اس لیے نہیں کہ تمہارے رب کی تم پر رحمت ہے۔ بے شک، اس کا تم پر بڑا انعام ہے۔ کہو: "اگر انسان اور جنات مل کر اس قرآن کی ایک مثل لانے کے لیے جمع ہوں، تو وہ کبھی بھی اس کی مثل نہیں لا سکتے۔" بے شک، ہم نے قرآن میں لوگوں کے لیے مختلف مثالیں بیان کی ہیں۔ پھر بھی لوگوں کی اکثریت ناشکری میں اڑ گئی۔ انہوں نے کہا: "جب تک تم ہمارے لیے زمین سے چشمے نہیں پھوٹتے، ہم تم پر ایمان نہیں لائیں گے"، "یا تمہارے پاس کھجوروں اور باغات ہوں اور ان کے درمیان نہریں بہیں۔" "یا جیسا تم کہتے ہو، آسمان کو ہمارے اوپر ٹکڑے ٹکڑے کر کے گرانا چاہیے، یا اللہ اور فرشتوں کو ہمارے سامنے لانا چاہیے۔" "یا تمہارے پاس سونے کا گھر ہونا چاہیے، یا آسمان پر چڑھنا چاہیے، لیکن اگر وہاں سے کوئی کتاب نہ اتارو تو ہم تمہاری اس چڑھائی پر بھی ایمان نہیں لائیں گے۔" کہو: "سبحان اللہ! کیا میں ایک نبی ہونے کے علاوہ کچھ اور ہوں؟" جب لوگوں کے پاس سچائی کا رہنما آتا ہے تو ان کے ایمان لانے میں رکاوٹ صرف یہ ہوتی ہے کہ وہ کہتے ہیں: "کیا اللہ نے ایک انسان کو پیغمبر بنا کر بھیجا؟" کہو: "اگر زمین پر چلنے والے فرشتے ہوتے، تو ہم بھی ان کی طرف آسمان سے ایک فرشتہ پیغمبر بنا کر بھیجتے۔" کہو: "میرے اور تمہارے درمیان گواہی کے لیے اللہ کافی ہے۔ بے شک، وہ اپنے بندوں کو دیکھتا ہے، باخبر ہے۔" اللہ جسے ہدایت دیتا ہے وہ صحیح راستے پر ہے۔ اور جسے وہ گمراہ کرتا ہے، تم ان کے لیے اللہ کے سوا کوئی دوست نہیں پا سکتے۔ ہم انہیں قیامت کے دن منہ کے بل، اندھے، بے زبان اور بہرے کے طور پر اٹھائیں گے۔ ان کا جانے والا مقام جہنم ہے۔ جب اس کی آگ بجھنے کو ہوتی ہے تو ہم اسے اور بڑھا دیتے ہیں۔ یہ ان کے آیات کا انکار کرنے اور یہ کہنے کی سزا ہے: "کیا ہم ہڈیاں اور ریزہ ریزہ مٹی ہو جانے کے بعد دوبارہ زندہ کیے جائیں گے؟" کیا وہ نہیں دیکھتے کہ آسمانوں اور زمین کو پیدا کرنے والا اللہ ان کی مانند دوبارہ پیدا کرنے پر قادر ہے؟ اس کے لیے ایک مقررہ وقت مقرر کیا ہے جس میں کوئی شک نہیں۔ پھر بھی ظالم انکار میں ابھی بھی اڑے ہوئے ہیں۔ کہو: "اگر تمہارے رب کی رحمت کے خزانے تمہارے پاس ہوتے، تو تم ختم ہونے کے خوف سے بھی کنجوس ہی رہتے۔ بے شک، انسان بہت کنجوس ہے۔" بے شک، ہم نے موسیٰ کو نو کھلی نشانیوں دیں۔ بنی اسرائیل سے پوچھو، جب موسیٰ ان کے پاس آئے تو فرعون نے اس سے کہا: "اے موسیٰ! میں تمہیں جادو زدہ سمجھتا ہوں" اس نے کہا۔ موسیٰ نے کہا: "قسم ہے، تم جانتے ہو کہ یہ سب کچھ آسمانوں اور زمین کے رب کی طرف سے واضح نشانیاں ہیں۔ اے فرعون! بے شک میں سمجھتا ہوں کہ تمہاری ہلاکت قریب ہے"۔ فرعون نے اس پر انہیں ملک سے نکالنے کا ارادہ کیا۔ ہم نے بھی اسے اور اس کے ساتھیوں کو دریا میں غرق کر دیا۔ پھر ہم نے بنی اسرائیل سے کہا: "اس ملک میں تم رہو، قیامت کے دن ہم تم سب کو اکٹھا کریں گے۔" ہم نے قرآن کو صرف حق کے ساتھ نازل کیا اور وہ اسی طرح حق کے ساتھ رہا۔ ہم نے تمہیں صرف خوشخبری دینے والا اور ڈرانے والا بنا کر بھیجا۔ قرآن کو لوگوں کے لئے آہستہ آہستہ پڑھنے کے لئے، مختلف حصوں میں نازل کیا اور ضرورت کے مطابق نازل کیا۔ کہو: "قرآن پر چاہے ایمان لاؤ، چاہے ایمان نہ لاؤ، جب اس سے پہلے کے علم والوں کے سامنے یہ پڑھا جاتا ہے تو وہ اپنے چہرے کے بل سجدے میں گر جاتے ہیں" اور "ہمارا رب پاک ہے۔ بے شک ہمارے رب کا کلام یقینی طور پر پورا ہوگا" کہتے ہیں۔ کہو: "قرآن پر چاہے ایمان لاؤ، چاہے ایمان نہ لاؤ، جب اس سے پہلے کے علم والوں کے سامنے یہ پڑھا جاتا ہے تو وہ اپنے چہرے کے بل سجدے میں گر جاتے ہیں" اور "ہمارا رب پاک ہے۔ بے شک ہمارے رب کا کلام یقینی طور پر پورا ہوگا" کہتے ہیں۔ وہ روتے ہوئے اپنے چہرے کے بل گرتے ہیں؛ یہ ان کے دلوں میں احترام کو بڑھاتا ہے۔ کہو: "چاہے اللہ کہو، چاہے رحمان کہو، جو بھی نام لو، سب سے خوبصورت نام اسی کے ہیں۔" نماز پڑھتے وقت اپنی آواز بلند نہ کرو، نہ ہی چھپ کر پڑھو، ان دونوں کے درمیان ایک راستہ اختیار کرو۔ کہو: "تمام تعریفیں اس اللہ کے لئے ہیں جو نہ تو اولاد رکھتا ہے، نہ اس کی حکومت میں کوئی شریک ہے، نہ وہ کمزور ہے اور نہ ہی کسی مددگار کی ضرورت رکھتا ہے۔" اس کی صحیح طرح عظمت بیان کرو۔

19

مریم

مریم سوره، قرآن کریم کی 19 ویں سوره ہے جو عزت مآب مریم کی زندگی اور عیسیٰ علیہ السلام کی پیدائش کے معجزے کو تفصیل سے بیان کرتی ہے۔ اس سوره میں حیرت انگیز حکمتیں ہیں جو ایمان والوں کے لیے گہری روحانی اور معنوی تسکین فراہم کرتی ہیں۔ مریم سوره، مشکل لمحات میں پڑھنے کے علاوہ، ماں اور بچے کی صحت کے لیے بھی خاص اہمیت رکھتی ہے۔ دعا اور تسبیح کی قوت کی علامت ہے، جبکہ اللہ کے قریب ہونے کا ذریعہ بنتی ہے۔ اس سوره کی بہت سی فضیلتیں ہیں، جو باقاعدگی سے پڑھی جائے تو دل کو سکون اور راحت عطا کرتی ہے۔ مریم سوره کو پڑھ کر آپ تمام مشکلات پر قابو پا سکتے ہیں، اپنی روح میں سکون پیدا کر سکتے ہیں۔

20

Tâhâ

تٰہٰ سُورَة، عمیق معنی رکھنے والی اور روح کو سیراب کرنے والی ایک سُورَة ہے جو اسلام میں خاص مقام رکھتی ہے۔ مشکل وقتوں میں صبر کی ترغیب دینے والی، دلوں کو سکون دینے والی یہ سُورَة، روحانی خالی جگہوں کو بھرنے کے لیے بھی پڑھی جا سکتی ہے۔ مسلمان، تٰہٰ سُورَة کی فضائل اور لائی ہوئی رحمت کو مدنظر رکھتے ہوئے، مشکل لمحات یا دعا کے اوقات میں اکثر اس کا سہارا لیتے ہیں۔ یہ سُورَة، اللہ کی قدرت اور رحمت کو ہمیں یاد دلاتی ہے، اور زندگی کے ہر شعبے میں صحیح راستہ تلاش کرنے میں ہماری مدد کرتی ہے۔ ہر ایک آیت، صحیح سوچ اور عمل کو مضبوط کرتی ہے، دلوں کی تاریکیوں کو روشن کرتی ہے۔ تٰہٰ کی روشنی سے اپنی روح کو سیراب کریں اور سکون حاصل کریں۔

21

Enbiyâ

انبیاء سوره، قرآن کریم کے خاص صفحات میں سے ایک ہے۔ پیغمبروں کی کہانیوں کو اپنے اندر سموئے ہوئے یہ سوره، مومنوں کو ایک گہری روحانی تجربہ فراہم کرتا ہے۔ انبیاء سوره، صرف الفاظ پر مشتمل نہیں ہے؛ ہر آیت ہمارے دلوں میں ایک روشنی ڈالتی ہے اور ہمیں صحیح راستہ دکھاتی ہے۔ خاص طور پر مشکل لمحات میں پڑھی جانے والی یہ سوره، سکون اور اعتماد کا ذریعہ ہے۔ مومن، جب اس سوره کو پڑھتے ہیں تو اللہ کی رحمت کو محسوس کرتے ہیں اور اپنے دعاؤں کے قبول ہونے پر یقین رکھتے ہیں۔ ضرورت کے وقت روحانیت کو بڑھانے اور مشکلات کا مقابلہ کرنے کے لئے منتخب کردہ انبیاء سوره، ہماری روح کو سیراب کرنے والا ایک رہنما ہے۔ ہر بار پڑھنے پر نئے معانی دریافت کرتے ہیں اور اپنی زندگی میں برکت شامل کرتے ہیں۔