قرآن کریم - 24

Nûr

"نُور سُورَة، قُرْآنِ کریم کی سب سے خاص سُورَتوں میں سے ایک ہے اور اس کا مطلب روشنی ہے۔ یہ سُورَت، زندگی کی تاریکیوں میں ہمارے راستے کو روشن کرنے والی الہی رہنمائی کی حیثیت رکھتی ہے۔ فضیلت کے ساتھ جانی جانے والی نُور سُورَت، اخلاق اور رویوں کی خوبصورتی کے لیے اہم احکامات پر مشتمل ہے۔ خاص طور پر خاندان کے اندر سکون اور امن کے قیام میں اس کی تلاوت کی سفارش کی گئی ہے، یہ انسان کی روح اور دل کو سیراب کر کے روحانی روشنی فراہم کرتی ہے۔ مسلمان، مشکل وقت میں نُور سُورَت کی تلاوت کر کے اللہ سے مدد طلب کرتے ہیں اور اپنی اندرونی سکون کو پانے کی کوشش کرتے ہیں۔ اس لیے، نُور سُورَت کی تلاوت، تمام مومنین کے لیے ایک روحانی دولت اور فائدہ مند خصوصیت رکھتی ہے۔"

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ سُورَةٌ أَنزَلْنَٰهَا وَفَرَضْنَٰهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍۢ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِى فَٱجْلِدُوا۟ كُلَّ وَٰحِدٍۢ مِّنْهُمَا مِا۟ئَةَ جَلْدَةٍۢ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌۭ فِى دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌۭ مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلزَّانِى لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةًۭ وَٱلزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَآ إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌۭ ۚ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ ٱلْمُحْصَنَٰتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا۟ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَٱجْلِدُوهُمْ ثَمَٰنِينَ جَلْدَةًۭ وَلَا تَقْبَلُوا۟ لَهُمْ شَهَٰدَةً أَبَدًۭا ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ وَٱلَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَٰجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَآءُ إِلَّآ أَنفُسُهُمْ فَشَهَٰدَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَٰدَٰتٍۭ بِٱللَّهِ ۙ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلْخَٰمِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ ٱللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ وَيَدْرَؤُا۟ عَنْهَا ٱلْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَٰدَٰتٍۭ بِٱللَّهِ ۙ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ وَٱلْخَٰمِسَةَ أَنَّ غَضَبَ ٱللَّهِ عَلَيْهَآ إِن كَانَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلْإِفْكِ عُصْبَةٌۭ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّۭا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌۭ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ ٱمْرِئٍۢ مِّنْهُم مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلْإِثْمِ ۚ وَٱلَّذِى تَوَلَّىٰ كِبْرَهُۥ مِنْهُمْ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ لَّوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًۭا وَقَالُوا۟ هَٰذَآ إِفْكٌۭ مُّبِينٌۭ لَّوْلَا جَآءُو عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا۟ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْكَٰذِبُونَ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِى مَآ أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ إِذْ تَلَقَّوْنَهُۥ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِۦ عِلْمٌۭ وَتَحْسَبُونَهُۥ هَيِّنًۭا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٌۭ وَلَوْلَآ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَٰنَكَ هَٰذَا بُهْتَٰنٌ عَظِيمٌۭ يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُوا۟ لِمِثْلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلْفَٰحِشَةُ فِى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ رَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّبِعُوا۟ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيْطَٰنِ فَإِنَّهُۥ يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُۥ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًۭا وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّى مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌۭ وَلَا يَأْتَلِ أُو۟لُوا۟ ٱلْفَضْلِ مِنكُمْ وَٱلسَّعَةِ أَن يُؤْتُوٓا۟ أُو۟لِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينَ وَٱلْمُهَٰجِرِينَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا۟ وَلْيَصْفَحُوٓا۟ ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَرْمُونَ ٱلْمُحْصَنَٰتِ ٱلْغَٰفِلَٰتِ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ لُعِنُوا۟ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ يَوْمَئِذٍۢ يُوَفِّيهِمُ ٱللَّهُ دِينَهُمُ ٱلْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ ٱلْمُبِينُ ٱلْخَبِيثَٰتُ لِلْخَبِيثِينَ وَٱلْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَٰتِ ۖ وَٱلطَّيِّبَٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱلطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَٰتِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ ۖ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَرِزْقٌۭ كَرِيمٌۭ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَدْخُلُوا۟ بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا۟ وَتُسَلِّمُوا۟ عَلَىٰٓ أَهْلِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌۭ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ فَإِن لَّمْ تَجِدُوا۟ فِيهَآ أَحَدًۭا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤْذَنَ لَكُمْ ۖ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ٱرْجِعُوا۟ فَٱرْجِعُوا۟ ۖ هُوَ أَزْكَىٰ لَكُمْ ۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌۭ لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا۟ بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍۢ فِيهَا مَتَٰعٌۭ لَّكُمْ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا۟ مِنْ أَبْصَٰرِهِمْ وَيَحْفَظُوا۟ فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَٰتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَٰرِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ ءَابَآئِهِنَّ أَوْ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَآئِهِنَّ أَوْ أَبْنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَٰنِهِنَّ أَوْ بَنِىٓ إِخْوَٰنِهِنَّ أَوْ بَنِىٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوْ نِسَآئِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيْرِ أُو۟لِى ٱلْإِرْبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفْلِ ٱلَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا۟ عَلَىٰ عَوْرَٰتِ ٱلنِّسَآءِ ۖ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ۚ وَتُوبُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَأَنكِحُوا۟ ٱلْأَيَٰمَىٰ مِنكُمْ وَٱلصَّٰلِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَآئِكُمْ ۚ إِن يَكُونُوا۟ فُقَرَآءَ يُغْنِهِمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌۭ وَلْيَسْتَعْفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغْنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ ۗ وَٱلَّذِينَ يَبْتَغُونَ ٱلْكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًۭا ۖ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِىٓ ءَاتَىٰكُمْ ۚ وَلَا تُكْرِهُوا۟ فَتَيَٰتِكُمْ عَلَى ٱلْبِغَآءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًۭا لِّتَبْتَغُوا۟ عَرَضَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۚ وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعْدِ إِكْرَٰهِهِنَّ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ ءَايَٰتٍۢ مُّبَيِّنَٰتٍۢ وَمَثَلًۭا مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةًۭ لِّلْمُتَّقِينَ ۞ ٱللَّهُ نُورُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِۦ كَمِشْكَوٰةٍۢ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ ٱلْمِصْبَاحُ فِى زُجَاجَةٍ ۖ ٱلزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌۭ دُرِّىٌّۭ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍۢ مُّبَٰرَكَةٍۢ زَيْتُونَةٍۢ لَّا شَرْقِيَّةٍۢ وَلَا غَرْبِيَّةٍۢ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِىٓءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌۭ ۚ نُّورٌ عَلَىٰ نُورٍۢ ۗ يَهْدِى ٱللَّهُ لِنُورِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَيَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلْأَمْثَٰلَ لِلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۭ فِى بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ رِجَالٌۭ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَٰرَةٌۭ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًۭا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلْقُلُوبُ وَٱلْأَبْصَٰرُ لِيَجْزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا۟ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍۢ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَعْمَٰلُهُمْ كَسَرَابٍۭ بِقِيعَةٍۢ يَحْسَبُهُ ٱلظَّمْـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمْ يَجِدْهُ شَيْـًۭٔا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ أَوْ كَظُلُمَٰتٍۢ فِى بَحْرٍۢ لُّجِّىٍّۢ يَغْشَىٰهُ مَوْجٌۭ مِّن فَوْقِهِۦ مَوْجٌۭ مِّن فَوْقِهِۦ سَحَابٌۭ ۚ ظُلُمَٰتٌۢ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَآ أَخْرَجَ يَدَهُۥ لَمْ يَكَدْ يَرَىٰهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورًۭا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱلطَّيْرُ صَٰٓفَّٰتٍۢ ۖ كُلٌّۭ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُۥ وَتَسْبِيحَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِمَا يَفْعَلُونَ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُزْجِى سَحَابًۭا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُۥ ثُمَّ يَجْعَلُهُۥ رُكَامًۭا فَتَرَى ٱلْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَٰلِهِۦ وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن جِبَالٍۢ فِيهَا مِنۢ بَرَدٍۢ فَيُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَيَصْرِفُهُۥ عَن مَّن يَشَآءُ ۖ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِۦ يَذْهَبُ بِٱلْأَبْصَٰرِ يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةًۭ لِّأُو۟لِى ٱلْأَبْصَٰرِ وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٍۢ مِّن مَّآءٍۢ ۖ فَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَىٰ بَطْنِهِۦ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَىٰ رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَىٰٓ أَرْبَعٍۢ ۚ يَخْلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ لَّقَدْ أَنزَلْنَآ ءَايَٰتٍۢ مُّبَيِّنَٰتٍۢ ۚ وَٱللَّهُ يَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌۭ مِّنْهُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَآ أُو۟لَٰٓئِكَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ وَإِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌۭ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ وَإِن يَكُن لَّهُمُ ٱلْحَقُّ يَأْتُوٓا۟ إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ أَفِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ٱرْتَابُوٓا۟ أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُۥ ۚ بَلْ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا۟ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخْشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ ۞ وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ ۖ قُل لَّا تُقْسِمُوا۟ ۖ طَاعَةٌۭ مَّعْرُوفَةٌ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ قُلْ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا۟ ۚ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ كَمَا ٱسْتَخْلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ ٱلَّذِى ٱرْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًۭا ۚ يَعْبُدُونَنِى لَا يُشْرِكُونَ بِى شَيْـًۭٔا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ لَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مُعْجِزِينَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ وَمَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ ۖ وَلَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لِيَسْتَـْٔذِنكُمُ ٱلَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَٰنُكُمْ وَٱلَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا۟ ٱلْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَٰثَ مَرَّٰتٍۢ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَوٰةِ ٱلْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ ٱلظَّهِيرَةِ وَمِنۢ بَعْدِ صَلَوٰةِ ٱلْعِشَآءِ ۚ ثَلَٰثُ عَوْرَٰتٍۢ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌۢ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّٰفُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ وَإِذَا بَلَغَ ٱلْأَطْفَٰلُ مِنكُمُ ٱلْحُلُمَ فَلْيَسْتَـْٔذِنُوا۟ كَمَا ٱسْتَـْٔذَنَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ وَٱلْقَوَٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِى لَا يَرْجُونَ نِكَاحًۭا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَٰتٍۭ بِزِينَةٍۢ ۖ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌۭ لَّهُنَّ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌۭ لَّيْسَ عَلَى ٱلْأَعْمَىٰ حَرَجٌۭ وَلَا عَلَى ٱلْأَعْرَجِ حَرَجٌۭ وَلَا عَلَى ٱلْمَرِيضِ حَرَجٌۭ وَلَا عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا۟ مِنۢ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَٰنِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَٰمِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَٰلِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَٰلَٰتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُۥٓ أَوْ صَدِيقِكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا۟ جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًۭا ۚ فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًۭا فَسَلِّمُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةًۭ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ مُبَٰرَكَةًۭ طَيِّبَةًۭ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَإِذَا كَانُوا۟ مَعَهُۥ عَلَىٰٓ أَمْرٍۢ جَامِعٍۢ لَّمْ يَذْهَبُوا۟ حَتَّىٰ يَسْتَـْٔذِنُوهُ ۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسْتَـْٔذِنُونَكَ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۚ فَإِذَا ٱسْتَـْٔذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمُ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ لَّا تَجْعَلُوا۟ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَآءِ بَعْضِكُم بَعْضًۭا ۚ قَدْ يَعْلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًۭا ۚ فَلْيَحْذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ أَلَآ إِنَّ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ قَدْ يَعْلَمُ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۢ

Transliteration

Suratun enzelnaha ve faradnaha ve enzelna fiha ayatin beyyinatin leallekum tezekkerun. Ez zaniyetu vez zani feclidu kulle vahıdin min huma miete celdetin ve la te'huzkum bi hima ra'fetun fi dinillahi in kuntum tu'minune billahi vel yevmil ahır, vel yeşhed azabehuma taifetun minel mu'minin. Ez zani la yenkihu illa zaniyeten ev muşriketen vez zaniyetu la yenkihuha illa zanin ev muşrik, ve hurrime zalike alel mu'minin. Vellezine yermunel muhsanati summe lem ye'tu bi erbeati şuhedae fecliduhum semanine celdeten ve la takbelu lehum şehadeten ebeda, ve ulaike humul fasikun. İllellezine tabu min ba'di zalike ve aslehu, fe innallahe gafurun rahim. Vellezine yermune ezvacehum ve lem yekun lehum şuhedau illa enfusuhum fe şehadetu ehadihim erbeu şehadatin billahi innehu le mines sadıkin. Vel hamisetu enne la'netallahi aleyhi in kane minel kazibin. Ve yedrau anhel azabe en teşhede erbea şehadatin billahi innehu le minel kazibin. Vel hamisete enne gadaballahi aleyha in kane mines sadikin. Ve lev la fadlullahi aleykum ve rahmetuhu ve ennellahe tevvabun hakim. İnnellezine cau bil ifki usbetun minkum, la tahsebuhu şerren lekum, bel huve hayrun lekum, li kullimriin minhum mektesebe minel ism, vellezi tevella kibrehu minhum lehu azabun azim. Lev la iz semi'tumuhu zannel mu'minune vel mu'minatu bi enfusihim hayran ve kalu haza ifkun mubin. Lev la cau aleyhi bi erbeati şuheda, fe iz lem ye'tu biş şuhedai fe ulaike indellahi humul kazibun. Ve lev la fadlullahi aleykum ve rahmetuhu fid dunya vel ahırati le messekum fi ma efadtum fihi azabun azim. İz telakkavnehu bi elsinetikum ve tekulune bi efvahikum ma leyse lekum bihi ilmun ve tahsebunehu heyyinen ve huve indallahi azim. Ve lev la iz semi'tumuhu kultum ma yekunu lena en netekelleme bi haza subhaneke haza buhtanun azim. Yeızukumullahu en teudu li mislihi ebeden in kuntum mu'minin. Ve yubeyyinullahu lekumul ayat, vallahu alimun hakim. İnnellezine yuhıbbune en teşial fahışetu fillezine amenu lehum azabun elimun fid dunya vel ahırah, vallahu ya'lemu ve entum la ta'lemun. Ve lev la fadlullahi aleykum ve rahmetuhu ve ennallahe raufun rahim. Ya eyyuhellezine amenu la tettebiu hutuvatiş şeytan, ve men yettebi' hutuvatiş şeytani fe innehu ye'muru bil fahşai vel munker ve lev la fadlullahi aleykum ve rahmetuhu ma zeka minkum min ehadin ebeden ve lakinnallahe yuzekki men yeşau, vallahu semi'un alim. Ve la ye'teli ulul fadlı minkum ves seati en yu'tu ulil kurba vel mesakine vel muhacirine fi sebilillah, vel ya'fu vel yasfehu, e la tuhıbbune en yagfirallahu lekum, vallahu gafurun rahim. İnnellezine yermunel muhsanatil gafilatil mu'minati luınu fid dunya vel ahırati ve lehum azabun azim. Yevme teşhedu aleyhim elsinetuhum ve eydihim ve erculuhum bima kanu ya'melun. Yevme izin yuveffihimullahu dinehumul hakka ve ya'lemune ennallahe huvel hakkul mubin. El habisatu lil habisine vel habisune lil habisat, vet tayyibatu lit tayyibine vet tayyibune lit tayyibat, ulaike muberraune mimma yekulun, lehum magfiretun ve rızkun kerim. Ya eyyuhellezine amenu la tedhulu buyuten gayra buyutikum hatta teste'nisu ve tusellimu ala ehliha, zalikum hayrun lekum leallekum tezekkerun. Fe in lem tecidu fiha ehaden fe la tedhuluha hatta yu'zene lekum ve in kile lekumurciu ferciu huve ezka lekum, vallahu bima ta'melune alim. Leyse aleykum cunahun en tedhulu buyuten gayre meskunetin fiha metaun lekum, vallahu ya'lemu ma tubdune ve ma tektumun. Kul lil mu'minine yaguddu min ebsarihim ve yahfezu furucehum, zalike ezka lehum, innellahe habirun bima yasneun. Ve kul lil mu'minati yagdudne min ebsarihinne ve yahfazne furucehunne, ve la yubdine zinetehunneilla ma zahera minha, vel yadribne bi humurihinne ala cuyubihinne, ve la yubdine zinetehunne illa li buuletihinne ev abaihinne ev abai buuletihinne ev ebnaihinne ev ebnai buuletihinne ev ıhvanihinne ev beni ıhvanihinne ev beni ehavatihinne ev nisaihinne ev ma meleket eymanuhunne evit tabiine gayri ulil irbeti miner ricali evit tıflillezine lem yazharu ala avratin nisai, ve la yadribne bi erculihinne li yu'leme ma yuhfine min zinetihinn, ve tubu ilallahi cemian eyyuhel mu'minune leallekum tuflihun. Ve enkihul eyama minkum ves salihine min ibadikum ve imaikum, in yekunu fukarae yugnihimullahu min fadlih, vallahu vasiun alim. Velyesta'fifillezine la yecidune nikahan hatta yugniyehumullahu min fadlih, vellezine yebtegunel kitabe mimma meleket eymanukum fe katibuhum in alimtum fihim hayren, ve atuhum min malillahillezi atakum, ve la tukrihu feteyatikum alel bigai in eradne tehassunen li tebtegu aradal hayatid dunya ve men yukrıhhunne fe innellahe min ba'di ikrahihinne gafurun rahim. Ve lekad enzelna ileykum ayatin mubeyyinatin ve meselen minellezine halev min kablikum ve mev'izaten lil muttekin. Allahu nurus semavati vel ard, meselu nurihi ke mişkatin fiha mısbah, el mısbahu fi zucaceh, ez zucacetu ke enneha kevkebun durriyyun, yukadu min şeceratin mubaraketin zeytunetin la şarkiyetin ve la garbiyyetin, yekadu zeytuha yudiu ve lev lem temseshu nar, nurun ala nur, yehdillahu li nurihi men yeşau, ve yadribullahul emsale lin nas, vallahu bi kulli şey'in alim. Fi buyutin ezinallahu en turfea ve yuzkere fihesmuhu yusebbihu lehu fiha bil guduvvi vel asal. Ricalun la tulhihim ticaratun ve la bey'un an zikrillahi ve ikamis salati ve itaiz zekati yehafune yevmen tetekallebu fihil kulubu vel ebsar. Li yecziyehumullahu ahsene ma amilu ve yezidehum min fadlih, vallahu yerzuku men yeşau bi gayri hisab. Vellezine keferu a'maluhum ke serabin bi kiatin yahsebuhuz zam'anu mae, hatta iza caehu lem yecidhu şey'en ve vecedallahe indehu fe veffahu hisabeh, vallahu seriul hısab. Ev ke zulumatin fi bahrin lucciyyin yagşahu mevcun min fevkıhi mevcun min fevkıhi sehab, zulumatun ba'duha fevka ba'd, iza ahrace yedehu lem yeked yeraha ve men lem yec'alillahu lehu nuren fe ma lehu min nur. E lem tera ennallahe yusebbihu lehu men fis semavati vel ardı vet tayru saffat, kullun kad alime salatehu ve tesbihah, vallahu alimun bima yef'alun. Ve lillahi mulkus semavati vel ard, ve ilallahil masir. E lem tera ennallahe yuzci sehaben summe yuellifu beynehu summe yec'aluhu rukamen fe teral vedka yahrucu min hılalih, ve yunezzilu mines semai min cibalin fiha min beredin fe yusibu bihi men yeşau ve yasrifuhu an men yeşau, yekadu sena berkıhi yezhebu bil ebsar. Yukallibullahul leyle ven nehar, inne fi zalike le ibreten li ulil ebsar. Vallahu halaka kulle dabbetin min main, fe minhum men yemşi ala batnih ve minhum men yemşi ala ricleyn ve minhum men yemşi ala erba', yahlukullahu ma yeşau, innellahe ala kulli şey'in kadir. Le kad enzelna ayatin mubeyyinat, vallahu yehdi men yeşau ila sıratın mustakim. Ve yekulune amenna billahi ve bir resuli ve ata'na summe yetevella ferikun minhum min ba'di zalik ve ma ulaike bil mu'minin. Ve iza duu ilallahi ve resulihi li yahkume beynehum iza ferikun minhum mu'ridun. Ve in yekun lehumul hakku ye'tu ileyhi muz'ınin. E fi kulubihim maradun emirtabu em yehafune en yehifallahu aleyhim ve resuluh, bel ulaike humuz zalimun. İnnema kane kavlel mu'minine iza duu ilallahi ve resulihi li yahkume beynehum en yekulu semi'na ve ata'na ve ulaike humul muflihun. Ve men yutıillahe ve resulehu ve yahşallahe ve yettakhi fe ulaike humul faizun. Ve aksemu billahi cehde eymanihim le in emertehum le yahrucunn, kul la tuksimu, taatun ma'rufeh, innellahe habirun bima ta'melun. Kul atiullahe ve atiur resul, fe in tevellev fe innema aleyhi ma hummile ve aleykum ma hummiltum, ve in tutiuhu tehtedu, ve ma aler resuli illel belagul mubin. Vaadallahullezine amenu minkum ve amilus salihati leyestahlifennehum fil ardı kemestahlefellezine min kablihim, ve leyumekkinenne lehum dinehumullezirteda lehum ve le yubeddilennehum min ba'di havfihim emna, ya'buduneni la yuşrikune bi şey'a, ve men kefere ba'de zalike fe ulaike humul fasikun. Ve ekimus salate ve atuz zekate ve atiur resule leallekum turhamun. La tahsebennellezine keferu mu'cizine fil ard, ve me'vahumun nar, ve le bi'sel masir. Ya eyyuhellezine amenu li yeste'zinkumullezine meleket eymanukum vellezine lem yeblugul hulume minkum selase merrat, min kabli salatil fecri, ve hinetedaune siyabekum minez zahirat, ve min ba'di salatil ışai, selasu avratin lekum, leyse aleykum ve la aleyhim cunahun ba'de hunn, tavvafune aleykum ba'dukum ala ba'd, kezalike yubeyyinullahu lekumul ayat, vallahu alimun hakim. Ve iza belegal etfalu minkumul hulume felyeste'zinu kemeste'zenellezine min kablihim, kezalike yubeyyinullahu lekum ayatih, vallahu alimun hakim. Vel kavaıdu minen nisaillati la yercune nikahan fe leyse aleyhinne cunahun en yeda'ne siyabehunne gayra muteberricatin bi zineh, ve en yesta'fifne hayrun lehunn, vallahu semiun alim. Leyse alel a'ma haracun ve la alel a'raci haracun ve la alel maridı haracun ve la ala enfusikum en te'kulu min buyutikum ev buyuti abaikum ev buyuti ummehatikum ev buyuti ihvanikum ev buyuti ehavatikum ev buyuti a'mamikum ev buyuti ammatikum ev buyuti ahvalikum ev buyuti halatikum ev ma melektum mefatihahu ev sadikıkum, leyse aleykum cunahun en te'kulu cemian ev eştata, fe iza dahaltum buyuten fe sellimu ala enfusikum tehıyyeten min indillahi mubareketen tayyibeh, kezalike yubeyyinullahu lekumul ayati leallekum ta'kılun. İnnelmel mu'minunellezine amenu billahi ve resulihi ve iza kanu meahu ala emrin camiın lem yezhebu hatta yeste'zinuh, innellezine yeste'zinuneke ulaikellezine yu'minune billahi ve resulih, fe izeste'zenuke li ba'dı şe'nihim fe'zen li men şi'te minhum vestağfir lehumullah, innallahe gafurun rahim. La tec'alu duaer resuli beynekum ke duai ba'dıkum ba'da, kad ya'lemullahullezine yetesellelune minkum livaza, fel yahzerillezine yuhalifune an emrihi en tusibehum fitnetun ev yusibehum azabun elim. E la inne lillahi ma fis semavati vel ard, kad ya'lemu ma entum aleyh, ve yevme yurceune ileyhi fe yunebbiuhum bi ma amilu, vallahu bi kulli şey'in alim.

Translation (UR)

یہ ایک ایسی سورۃ ہے جسے ہم نے نازل کیا اور اس کے احکام کو واضح کیا۔ تاکہ تم نصیحت حاصل کرو، اس میں واضح آیات نازل کیں۔ زنا کرنے والے مرد اور عورت میں سے ہر ایک کو سو کوڑے مارو۔ اگر تم اللہ اور آخرت کے دن پر ایمان رکھتے ہو تو ان دونوں پر اللہ کے دین میں رحم نہ کرو۔ ان کی سزا کے دیکھنے کے لیے ایمان والوں میں سے ایک جماعت گواہ ہو۔ زنا کرنے والا مرد صرف زنا کرنے والی یا بت پرست عورت سے نکاح کر سکتا ہے۔ اور زنا کرنے والی عورت بھی صرف زنا کرنے والے یا بت پرست مرد سے نکاح کر سکتی ہے۔ یہ مومنوں پر حرام ہے۔ پاک دامن عورتوں پر زنا کی تہمت لگانے والے اور پھر چار گواہ نہ لانے والوں کو اسی طرح اسی کوڑے مارو؛ اور ان کی گواہی کو کبھی قبول نہ کرو۔ یہی لوگ ہیں جو راستے سے بھٹک گئے ہیں۔ لیکن اس کے بعد جو توبہ کریں اور اپنی اصلاح کریں، وہ اس سے مستثنیٰ ہیں۔ بے شک اللہ بخشنے والا اور رحم کرنے والا ہے۔ اپنی بیویوں پر زنا کی تہمت لگانے والے اور ان کے سوا کوئی گواہ نہ ہونے والوں کی گواہی اس وقت ہوگی جب وہ اللہ کو چار بار گواہ بنائیں گے کہ وہ سچوں میں سے ہے۔ پانچویں بار یہ کہ اگر وہ جھوٹوں میں سے ہو تو اللہ کی لعنت اس پر ہو۔ اپنی بیویوں پر زنا کی تہمت لگانے والے اور ان کے سوا کوئی گواہ نہ ہونے والوں کی گواہی اس وقت ہوگی جب وہ اللہ کو چار بار گواہ بنائیں گے کہ وہ سچوں میں سے ہے۔ پانچویں بار یہ کہ اگر وہ جھوٹوں میں سے ہو تو اللہ کی لعنت اس پر ہو۔ اگر شوہر اللہ کو چار بار گواہ بنائے کہ وہ جھوٹوں میں سے ہے تو یہ سزا کو عورت سے دور کر دے گی۔ پانچویں بار اگر شوہر سچوں میں سے ہو تو وہ اللہ کے غضب کی دعا کرے۔ اگر اللہ کی تم پر نعمت اور رحمت نہ ہوتی اور اللہ توبے قبول کرنے والا اور حکمت والا نہ ہوتا تو مجرم کو فوراً سزا دے دیتا۔ (نبی کی بیوی کے بارے میں) یہ جھوٹ آپ میں سے ایک گروہ نے گھڑا ہے۔ اسے اپنے لیے برا نہ سمجھو، یہ تمہارے لیے بہتر ہے۔ ان میں سے ہر ایک کو اس کے کمانے کے گناہ کے بدلے سزا ملے گی؛ اور ان میں سے جو سردار ہے اس کے لیے بڑا عذاب ہے۔ جب تم نے اسے سنا تو کیا مومن مرد اور عورت کو اپنے آپ سے حسن ظن نہیں رکھنا چاہیے تھا اور یہ نہیں کہنا چاہیے تھا: "یہ تو کھلا ہوا بہتان ہے"؟ کیا انہیں چار گواہ نہیں لانے چاہیے تھے؟ یہی لوگ ہیں جو اللہ کے نزدیک جھوٹے ہیں جب تک کہ وہ گواہ نہ لائیں۔ اگر اللہ کی دنیا اور آخرت میں تم پر نعمت اور رحمت نہ ہوتی تو تم اس بدگمانی کی وجہ سے بڑے عذاب میں مبتلا ہو جاتے۔ تم نے اسے اپنی زبانوں پر لاد لیا تھا۔ تم ان چیزوں کو اپنے منہ میں لے رہے تھے جنہیں تم نہیں جانتے تھے۔ تم نے اسے ایک معمولی چیز سمجھا، حالانکہ اللہ کے نزدیک اس کی اہمیت بہت بڑی تھی۔ جب تم نے اسے سنا تو کیا تمہیں یہ نہیں کہنا چاہیے تھا: "اس بارے میں بات کرنا ہمارے لیے مناسب نہیں؛ حاشا، یہ تو بڑا بہتان ہے"؟ اگر تم مومن ہو تو اللہ تمہیں اس طرح کی چیز کے بارے میں دوبارہ نہ لوٹنے کی نصیحت کرتا ہے۔ اللہ تمہیں آیات کو واضح طور پر بتاتا ہے۔ اللہ جاننے والا اور حکمت والا ہے۔ مومنوں میں سے بے حیائی کے پھیلنے کی خواہش رکھنے والوں کے لیے، ان کے لیے دنیا اور آخرت میں دردناک عذاب ہے۔ اللہ جانتا ہے، اور تم نہیں جانتے۔ اگر اللہ کی تم پر نعمت اور رحمت نہ ہوتی، تو اللہ مہربان اور رحم کرنے والا نہ ہوتا تو تمہاری سزا فوراً دے دیتا۔ اے ایمان والو! شیطان کی پیروی نہ کرو۔ جو شیطان کے پیچھے چلتا ہے، وہ جان لے کہ وہ بے حیائی اور برائی کا حکم دیتا ہے۔ اگر اللہ کی تم پر نعمت اور رحمت نہ ہوتی تو تم میں سے کوئی بھی کبھی پاک نہ ہو سکتا۔ لیکن اللہ جسے چاہتا ہے پاک کرتا ہے۔ اللہ سنتا اور جانتا ہے۔ تم میں سے جو لوگ نعمت اور دولت کے مالک ہیں، انہیں چاہیے کہ اپنے رشتہ داروں، مسکینوں اور اللہ کی راہ میں ہجرت کرنے والوں کو دینے کے لیے قسم نہ کھائیں، انہیں معاف کریں اور درگزر کریں۔ کیا تم اللہ کی بخشش سے خوش نہیں ہو؟ اللہ بخشنے والا ہے۔ الرحمن الرحيم۔ بے خبر، مؤمن عورتوں پر زنا کی تہمت لگانے والے دنیا اور آخرت میں لعنتی ہیں۔ ان کی زبانیں، ہاتھ اور پاؤں اس دن گواہی دیں گے جو انہوں نے کیا۔ اس دن اللہ انہیں ان کی سزا دے گا۔ اللہ کا حق واضح ہے۔ بد عورتیں بد مردوں کے لیے ہیں، اور بد مرد بد عورتوں کے لیے۔ نیک عورتیں نیک مردوں کے لیے ہیں، اور نیک مرد نیک عورتوں کے لیے۔ یہ لوگ ان کی باتوں سے دور ہیں۔ ان کے لیے مغفرت اور فراخ دلی سے دیا گیا رزق ہے۔ اے ایمان والو! اپنے گھروں کے علاوہ دوسرے گھروں میں بغیر اجازت، آواز دے کر اور ان کے مالکوں کو سلام کیے بغیر داخل نہ ہو۔ اگر تم غور کرو تو یہ تمہارے لیے بہتر ہے۔ اگر تم گھر میں کسی کو نہ پاؤ تو بھی جب تک تمہیں اجازت نہ دی جائے، اندر مت جاؤ۔ اگر تم سے "لوٹ جاؤ" کہا جائے تو لوٹ جاؤ۔ یہ تمہیں زیادہ پاکیزہ رکھتا ہے۔ اللہ تمہارے اعمال سے باخبر ہے۔ جن خالی گھروں میں تمہاری ملکیت ہے، ان میں داخل ہونے میں تم پر کوئی گناہ نہیں۔ اللہ جانتا ہے جو تم ظاہر کرتے ہو اور جو تم چھپاتے ہو۔ مؤمن مردوں سے کہو: اپنی نگاہیں نیچی رکھیں اور اپنی شرمگاہوں کی حفاظت کریں۔ یہ ان کے لیے زیادہ پاکیزگی کا باعث ہے۔ بے شک اللہ ان کے اعمال سے باخبر ہے۔ مؤمن عورتوں سے بھی کہو: اپنی نگاہیں نیچی رکھیں اور اپنی عصمت کی حفاظت کریں۔ اپنی زینت کو ظاہر نہ کریں، سوائے اس کے جو خود بخود ظاہر ہو جائے۔ اپنے دوپٹے اپنے گریبانوں پر ڈالیں۔ اپنی زینت کو اپنے شوہروں یا اپنے باپوں یا اپنے سسر یا اپنے بیٹوں یا اپنے شوہروں کے بیٹوں یا اپنے بھائیوں یا اپنے بھتیجوں یا اپنی بہنوں کے بیٹوں یا مسلمان عورتوں یا اپنی باندیوں یا بے مرد خدمتگاروں یا ان بچوں کے علاوہ کسی کو نہ دکھائیں جو عورتوں کی شرمگاہوں کو نہیں سمجھتے۔ وہ اپنی چھپی ہوئی زینت کو ظاہر کرنے کے لیے اپنے پاؤں زمین پر نہ ماریں۔ اے ایمان والو! تم سب اللہ کے حکم کی طرف توبہ کرو تاکہ تم کامیاب ہو جاؤ۔ اپنے درمیان کے کنواریوں، اپنے غلاموں اور باندیوں میں سے بہتر لوگوں کی شادی کرو۔ اگر وہ غریب ہوں تو اللہ انہیں اپنے فضل سے غنی کر دے گا۔ بے شک اللہ فضل دینے والا، جاننے والا ہے۔ جو لوگ شادی نہیں کر سکتے، انہیں چاہیے کہ اللہ کے فضل سے غنی ہونے تک عفت کا دامن تھامے رکھیں۔ تمہارے غلاموں میں سے جو آزادی کے لیے قیمت دینا چاہیں، اگر تم ان میں کوئی بھلائی دیکھو تو ان کی قیمت ادا کرنے پر راضی ہو جاؤ۔ انہیں اللہ کے دیے ہوئے مال میں سے دو۔ دنیا کی عارضی منفعت کے لیے عفیف باندیوں کو بدکاری پر مجبور نہ کرو۔ جو انہیں اس پر مجبور کرے، اسے معلوم ہونا چاہیے کہ اللہ بے شک اسے نہیں بخشے گا، بلکہ ان مجبور کردہ عورتوں کو بخش دے گا اور رحم کرے گا۔ بے شک ہم نے تمہیں واضح آیات، تم سے پہلے گزرے لوگوں کی مثالیں اور پرہیزگاروں کے لیے نصیحتیں نازل کی ہیں۔ اللہ آسمانوں اور زمین کا نور ہے۔ اس کا نور ایک چراغ کے گھر کی مانند ہے جس میں روشنی ہو۔ وہ روشنی ایک شیشے میں ہے، اور شیشہ ایسا ہے جیسے چمکدار ستارہ؛ یہ نہ تو مشرق میں ہے اور نہ ہی مغرب میں، بلکہ ایک برکت والی زیتون کے درخت سے جلایا جاتا ہے۔ اگرچہ آگ نہ لگے، لیکن تقریباً تیل خود ہی روشنی دے گا! نور کے اوپر نور ہے۔ اللہ جسے چاہے اپنے نور کی ہدایت دیتا ہے۔ اللہ لوگوں کے لیے مثالیں دیتا ہے۔ وہ ہر چیز کو جانتا ہے۔ اللہ کے بلند کیے جانے اور ان گھروں میں جن میں اس کا نام لیا جاتا ہے، لوگ صبح و شام اس کی تسبیح کرتے ہیں۔ انہیں نہ تو تجارت روک سکتی ہے اور نہ ہی خرید و فروخت، اللہ کو یاد کرنے، نماز قائم کرنے اور زکوة دینے سے۔ یہ لوگ ہیں جن کے دل اور آنکھیں پھرتی ہیں۔ يَوْمَ يَخَافُونَ. إِنَّ اللَّهَ يُكَافِئُهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ وَيُوَفِّرُ لَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ. إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ. إِنَّ أَعْمَالَ الْكَافِرِينَ كَسَرَابٍ فِي الْبَادِيَةِ يَحْسَبُهُ الْعَطْشَانُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوفَّاهُ حِسَابَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ. أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يُغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سُحُبٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ۖ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَادْ يَرَاهَا ۗ وَمَن لَّمْ يُجْعَلْ لَهُ نُورٌ فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ. أَلَمْ تَرَ أَنَّ الطَّيْرَ مُسَخَّرَةٌ فِي السَّمَاءِ يُسَبِّحُ لَهُ ۖ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ. لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ. أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَخْرَ مِنْهُ يَخْرُجُ ۖ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَمَّن يَشَاءُ ۚ إِنَّ بَرْقَهُ كَادَ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُ! يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَبْصَارِ. إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِّن مَّاءٍ ۖ فَمِنْهَا مَن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهَا مَن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهَا مَن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَدِيرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. لَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ ۖ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ. إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يَقُولُونَ: آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ۖ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا أُولَـٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ. وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ مُعْرِضُونَ. وَإِن كَانَ الْحَقُّ مَعَهُمْ يَأْتُونَ إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ. أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمْ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحْفِزَهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ بِظُلْمٍ ۚ بَلْ أُو۟لَـٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ. وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ: تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ ۖ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودًا. فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا. أُو۟لَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْسِدُونَ. وَإِنَّ اللَّهَ أَعْلَمُ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ. فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا. وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِمُسَيْطِرٍ. وَمَا أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ إِلَّا فِتْنَةٌ ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ. إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ أُو۟لَـٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ. قُلْ: هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ أَشْيَاءَ تُنَجِّيكُم مِّنَ الْعَذَابِ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ. أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ۚ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ۚ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ. إِنَّ اللَّهَ وَعَدَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَتَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۖ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ. وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ وَمَأْوَاهُمْ النَّارُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا! لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ۖ مِّن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ. اُن سے اجازت مانگیں۔ یہ تین وقت ہیں جن میں آپ کو کھلا رہنے کی اجازت ہے۔ ان اوقات کے علاوہ ایک دوسرے کے پاس جانے میں آپ پر اور نہ ہی ان پر کوئی ذمہ داری ہے۔ اللہ آپ کو اپنی آیات اس طرح واضح کرتا ہے۔ اللہ جاننے والا، حکمت والا ہے۔ جب آپ کے بچے بلوغ کی عمر کو پہنچیں تو جیسے بڑے لوگ اجازت مانگتے ہیں، وہ بھی ہر بار اجازت مانگیں۔ اللہ آپ کو اپنی آیات اس طرح واضح کرتا ہے۔ اللہ جاننے والا، حکمت والا ہے۔ جن عورتوں کی شادی کی امید ختم ہو چکی ہے، جو بوڑھی ہو چکی ہیں، ان پر یہ شرط ہے کہ وہ اپنی زینت کو ظاہر نہ کریں، باہر کے کپڑے اتارنے میں کوئی ذمہ داری نہیں ہے؛ لیکن ان کے لیے احتیاط کرنا بہتر ہے۔ اللہ سننے والا اور جاننے والا ہے۔ اندھے کے لیے کوئی ذمہ داری نہیں ہے۔ لنگڑے کے لیے کوئی ذمہ داری نہیں ہے۔ بیمار کے لیے بھی کوئی ذمہ داری نہیں ہے۔ آپ کے گھروں میں یا آپ کے والدین کے گھروں میں یا آپ کی ماؤں کے گھروں میں یا آپ کے بھائیوں کے گھروں میں یا آپ کی بہنوں کے گھروں میں یا آپ کے چچاؤں کے گھروں میں یا آپ کی خالاؤں کے گھروں میں یا آپ کے ماموں کے گھروں میں یا آپ کی پھوپھیوں کے گھروں میں یا ان گھروں میں جہاں آپ کے پاس چابی ہے، یا آپ کے دوستوں کے گھروں میں بغیر اجازت کھانا کھانے میں کوئی ذمہ داری نہیں ہے۔ اکٹھے یا الگ الگ کھانے میں بھی کوئی ذمہ داری نہیں ہے۔ جب آپ گھروں میں داخل ہوں تو اپنے اہل و عیال کے لیے اللہ کی طرف سے برکت، سلامتی اور خوبصورتی کی دعا دیتے ہوئے سلام کریں۔ اللہ آپ کو اپنی آیات اس طرح واضح کرتا ہے تاکہ آپ غور کریں۔ بے شک اللہ اور اس کے رسول پر ایمان لانے والے مومن، جب رسول کے ساتھ کسی کام کا فیصلہ کرنے کے لیے جمع ہوتے ہیں تو وہ اس سے اجازت لیے بغیر نہیں جاتے۔ جو آپ سے اجازت مانگتے ہیں، وہی اللہ اور اس کے رسول پر ایمان لانے والے ہیں۔ اگر وہ آپ سے کچھ کاموں کے لیے اجازت مانگیں تو ان میں سے جسے چاہیں اجازت دیں، اور اللہ سے ان کی مغفرت کی دعا کریں۔ بے شک اللہ بخشنے والا، رحم کرنے والا ہے۔ رسول کی دعوت کو آپس میں ایک دوسرے کو بلانے کی طرح نہ سمجھیں۔ بے شک اللہ آپ میں سے چھپ کر جانے والوں کو جانتا ہے۔ جو اس کے حکم کی خلاف ورزی کرتے ہیں، انہیں کسی مصیبت کے آنے یا دردناک عذاب میں مبتلا ہونے سے بچنا چاہیے۔ خبردار رہیں؛ آسمانوں اور زمین میں جو کچھ ہے، وہ اللہ کا ہے۔ وہ واقعی آپ کی حالت کو بھی جانتا ہے اور جس دن آپ کی طرف لوٹائے جائیں گے، اس دن کو بھی جانتا ہے۔ انہیں ان کے اعمال کی خبر دے گا۔ اللہ ہر چیز کو جانتا ہے۔

26

Şuarâ

شعراء سورۃ، قرآن کریم کی عمیق معانی کو اپنے اندر سموئے ہوئے، روح کو غذا دینے والی ایک سورۃ ہے۔ مسلمانوں کی زندگی میں اہم مقام رکھنے والی یہ سورۃ، ایمان کی تجدید اور صبر بھرے زندگی کے لیے ایک رہنما کی حیثیت رکھتی ہے۔ عام طور پر مشکلات کے وقت، دباؤ اور فکر کے شدید لمحات میں پڑھنے کی سفارش کی جاتی ہے۔ شعراء سورۃ، پیغمبروں کی جدوجہد اور اللہ کے سامنے تسلیم ہونے کے ساتھ ایمان والوں کو حوصلہ عطا کرتی ہے۔ باقاعدگی سے پڑھنے پر دلوں میں سکون، ذہنوں میں وضاحت لاتی ہے۔ الہی سکون، طاقت اور استقامت کا منبع ہونے والی یہ سورۃ، آپ کی زندگی میں معنی بھرنے کے لیے ایک بہترین ساتھی ثابت ہوگی۔

27

Neml

نمل سورۃ، قرآن کریم کی 27 سورۃ ہے جو ایمان والوں کے لیے ایک رہنما کی حیثیت رکھتی ہے۔ اس سورۃ میں، جانوروں کی زبان، خاص طور پر چیونٹیوں کی زبان سے حکمتیں پیش کی گئی ہیں، تاکہ اللہ کی قدرت اور تخلیق کی گہرائیوں کے رازوں کو سمجھنے کا موقع فراہم کیا جائے۔ نمل سورۃ خاص طور پر مشکل حالات میں صبر کی ترغیب دیتی ہے اور دعا قبول ہونے والوں کی روح کو سیراب کرتی ہے۔ مسلمانوں کے لیے، جب وہ اس سورۃ کو پڑھتے ہیں تو ان کے دل میں سکون آتا ہے اور ان کی زندگیوں میں روشنی شامل ہوتی ہے۔ جب یہ پڑھی جاتی ہے تو یہ شخص کو روحانی سکون فراہم کرتی ہے، جبکہ سماجی تعلقات میں بھی مثبت اثرات ڈال سکتی ہے۔ ہمیشہ پڑھ کر اپنی زندگی میں معنی شامل کرنا نہ بھولیں۔

28

Kasas

قصص سورۃ، آپ کی زندگی میں ایک موڑ کا نقطہ بن سکتی ہے۔ یہ سورۃ، حضرت موسیٰ کی کہانی کے علاوہ بہت سے اہم واقعات کو قصے کی صورت میں بیان کرتی ہے۔ اس کا پڑھنا، مشکلات کے وقت صبر اور توکل کو بڑھانے کے لیے، اور دل کو سکون دینے کے لیے بڑی فائدہ مند ہے۔ قصص سورۃ، خاص طور پر مشکل وقت میں حوصلہ اور روحانی مدد کی تلاش کرنے والوں کے لیے تجویز کی جاتی ہے۔ اس کے علاوہ، اس سورۃ کو پڑھنا، اللہ کے ساتھ وابستگی کو تازہ کرنے اور آپ کی زندگی کے واقعات کو ایک سبق آموز درس کے طور پر دیکھنے کے لیے بھی ایک اہم موقع ہے۔ ہر بار پڑھنے پر، آپ اپنی روحانیت کو بڑھانے کے لیے نئے معانی دریافت کریں گے۔