قرآن کریم - 28

Kasas

"قصص سورۃ، آپ کی زندگی میں ایک موڑ کا نقطہ بن سکتی ہے۔ یہ سورۃ، حضرت موسیٰ کی کہانی کے علاوہ بہت سے اہم واقعات کو قصے کی صورت میں بیان کرتی ہے۔ اس کا پڑھنا، مشکلات کے وقت صبر اور توکل کو بڑھانے کے لیے، اور دل کو سکون دینے کے لیے بڑی فائدہ مند ہے۔ قصص سورۃ، خاص طور پر مشکل وقت میں حوصلہ اور روحانی مدد کی تلاش کرنے والوں کے لیے تجویز کی جاتی ہے۔ اس کے علاوہ، اس سورۃ کو پڑھنا، اللہ کے ساتھ وابستگی کو تازہ کرنے اور آپ کی زندگی کے واقعات کو ایک سبق آموز درس کے طور پر دیکھنے کے لیے بھی ایک اہم موقع ہے۔ ہر بار پڑھنے پر، آپ اپنی روحانیت کو بڑھانے کے لیے نئے معانی دریافت کریں گے۔"

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ طسٓمٓ تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُبِينِ نَتْلُوا۟ عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرْعَوْنَ بِٱلْحَقِّ لِقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِى ٱلْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًۭا يَسْتَضْعِفُ طَآئِفَةًۭ مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَآءَهُمْ وَيَسْتَحْىِۦ نِسَآءَهُمْ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلْمُفْسِدِينَ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةًۭ وَنَجْعَلَهُمُ ٱلْوَٰرِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَحْذَرُونَ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ ۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ فَٱلْتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّۭا وَحَزَنًا ۗ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا۟ خَٰطِـِٔينَ وَقَالَتِ ٱمْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍۢ لِّى وَلَكَ ۖ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوْ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدًۭا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًا ۖ إِن كَادَتْ لَتُبْدِى بِهِۦ لَوْلَآ أَن رَّبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَقَالَتْ لِأُخْتِهِۦ قُصِّيهِ ۖ فَبَصُرَتْ بِهِۦ عَن جُنُبٍۢ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ۞ وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ ٱلْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰٓ أَهْلِ بَيْتٍۢ يَكْفُلُونَهُۥ لَكُمْ وَهُمْ لَهُۥ نَٰصِحُونَ فَرَدَدْنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَىْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّۭ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسْتَوَىٰٓ ءَاتَيْنَٰهُ حُكْمًۭا وَعِلْمًۭا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُحْسِنِينَ وَدَخَلَ ٱلْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍۢ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِۦ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِۦ ۖ فَٱسْتَغَٰثَهُ ٱلَّذِى مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِى مِنْ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ۖ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَٰنِ ۖ إِنَّهُۥ عَدُوٌّۭ مُّضِلٌّۭ مُّبِينٌۭ قَالَ رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَٱغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُۥٓ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًۭا لِّلْمُجْرِمِينَ فَأَصْبَحَ فِى ٱلْمَدِينَةِ خَآئِفًۭا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا ٱلَّذِى ٱسْتَنصَرَهُۥ بِٱلْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُۥ ۚ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰٓ إِنَّكَ لَغَوِىٌّۭ مُّبِينٌۭ فَلَمَّآ أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِٱلَّذِى هُوَ عَدُوٌّۭ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِى كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًۢا بِٱلْأَمْسِ ۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارًۭا فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلْمُصْلِحِينَ وَجَآءَ رَجُلٌۭ مِّنْ أَقْصَا ٱلْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَٱخْرُجْ إِنِّى لَكَ مِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ فَخَرَجَ مِنْهَا خَآئِفًۭا يَتَرَقَّبُ ۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِى مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَآءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّىٓ أَن يَهْدِيَنِى سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةًۭ مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ۖ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا ۖ قَالَتَا لَا نَسْقِى حَتَّىٰ يُصْدِرَ ٱلرِّعَآءُ ۖ وَأَبُونَا شَيْخٌۭ كَبِيرٌۭ فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّى لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَىَّ مِنْ خَيْرٍۢ فَقِيرٌۭ فَجَآءَتْهُ إِحْدَىٰهُمَا تَمْشِى عَلَى ٱسْتِحْيَآءٍۢ قَالَتْ إِنَّ أَبِى يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ۚ فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيْهِ ٱلْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ ۖ نَجَوْتَ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ قَالَتْ إِحْدَىٰهُمَا يَٰٓأَبَتِ ٱسْتَـْٔجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ ٱسْتَـْٔجَرْتَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْأَمِينُ قَالَ إِنِّىٓ أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ٱبْنَتَىَّ هَٰتَيْنِ عَلَىٰٓ أَن تَأْجُرَنِى ثَمَٰنِىَ حِجَجٍۢ ۖ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًۭا فَمِنْ عِندِكَ ۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ ۚ سَتَجِدُنِىٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ قَالَ ذَٰلِكَ بَيْنِى وَبَيْنَكَ ۖ أَيَّمَا ٱلْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَٰنَ عَلَىَّ ۖ وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌۭ ۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارًۭا قَالَ لِأَهْلِهِ ٱمْكُثُوٓا۟ إِنِّىٓ ءَانَسْتُ نَارًۭا لَّعَلِّىٓ ءَاتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍۢ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِىَ مِن شَٰطِئِ ٱلْوَادِ ٱلْأَيْمَنِ فِى ٱلْبُقْعَةِ ٱلْمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّىٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّۭ وَلَّىٰ مُدْبِرًۭا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَٰمُوسَىٰٓ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ ۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلْءَامِنِينَ ٱسْلُكْ يَدَكَ فِى جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍۢ وَٱضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهْبِ ۖ فَذَٰنِكَ بُرْهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦٓ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًۭا فَٰسِقِينَ قَالَ رَبِّ إِنِّى قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًۭا فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ وَأَخِى هَٰرُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّى لِسَانًۭا فَأَرْسِلْهُ مَعِىَ رِدْءًۭا يُصَدِّقُنِىٓ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَٰنًۭا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلْغَٰلِبُونَ فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٍۢ قَالُوا۟ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ مُّفْتَرًۭى وَمَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِىٓ ءَابَآئِنَا ٱلْأَوَّلِينَ وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّىٓ أَعْلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلْهُدَىٰ مِنْ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِ ۖ إِنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرِى فَأَوْقِدْ لِى يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجْعَل لِّى صَرْحًۭا لَّعَلِّىٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّى لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ وَٱسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ فَأَخَذْنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذْنَٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ ۖ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ وَجَعَلْنَٰهُمْ أَئِمَّةًۭ يَدْعُونَ إِلَى ٱلنَّارِ ۖ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ لَا يُنصَرُونَ وَأَتْبَعْنَٰهُمْ فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا لَعْنَةًۭ ۖ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلْمَقْبُوحِينَ وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ مِنۢ بَعْدِ مَآ أَهْلَكْنَا ٱلْقُرُونَ ٱلْأُولَىٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًۭى وَرَحْمَةًۭ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلْغَرْبِىِّ إِذْ قَضَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلْأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ وَلَٰكِنَّآ أَنشَأْنَا قُرُونًۭا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ ٱلْعُمُرُ ۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيًۭا فِىٓ أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَٰكِن رَّحْمَةًۭ مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًۭا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٍۢ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ وَلَوْلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌۢ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا۟ رَبَّنَا لَوْلَآ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًۭا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا۟ لَوْلَآ أُوتِىَ مِثْلَ مَآ أُوتِىَ مُوسَىٰٓ ۚ أَوَلَمْ يَكْفُرُوا۟ بِمَآ أُوتِىَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ ۖ قَالُوا۟ سِحْرَانِ تَظَٰهَرَا وَقَالُوٓا۟ إِنَّا بِكُلٍّۢ كَٰفِرُونَ قُلْ فَأْتُوا۟ بِكِتَٰبٍۢ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهْدَىٰ مِنْهُمَآ أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَكَ فَٱعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَآءَهُمْ ۚ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيْرِ هُدًۭى مِّنَ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ۞ وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ ٱلْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلِهِۦ هُم بِهِۦ يُؤْمِنُونَ وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِهِۦٓ إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّنَآ إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِۦ مُسْلِمِينَ أُو۟لَٰٓئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا۟ وَيَدْرَءُونَ بِٱلْحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ وَإِذَا سَمِعُوا۟ ٱللَّغْوَ أَعْرَضُوا۟ عَنْهُ وَقَالُوا۟ لَنَآ أَعْمَٰلُنَا وَلَكُمْ أَعْمَٰلُكُمْ سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِى ٱلْجَٰهِلِينَ إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ وَقَالُوٓا۟ إِن نَّتَّبِعِ ٱلْهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَآ ۚ أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا ءَامِنًۭا يُجْبَىٰٓ إِلَيْهِ ثَمَرَٰتُ كُلِّ شَىْءٍۢ رِّزْقًۭا مِّن لَّدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍۭ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا ۖ فَتِلْكَ مَسَٰكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّنۢ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًۭا ۖ وَكُنَّا نَحْنُ ٱلْوَٰرِثِينَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ ٱلْقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبْعَثَ فِىٓ أُمِّهَا رَسُولًۭا يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِنَا ۚ وَمَا كُنَّا مُهْلِكِى ٱلْقُرَىٰٓ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَٰلِمُونَ وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَىْءٍۢ فَمَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌۭ وَأَبْقَىٰٓ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ أَفَمَن وَعَدْنَٰهُ وَعْدًا حَسَنًۭا فَهُوَ لَٰقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَٰهُ مَتَٰعَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ مِنَ ٱلْمُحْضَرِينَ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ قَالَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلْقَوْلُ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَغْوَيْنَآ أَغْوَيْنَٰهُمْ كَمَا غَوَيْنَا ۖ تَبَرَّأْنَآ إِلَيْكَ ۖ مَا كَانُوٓا۟ إِيَّانَا يَعْبُدُونَ وَقِيلَ ٱدْعُوا۟ شُرَكَآءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا۟ لَهُمْ وَرَأَوُا۟ ٱلْعَذَابَ ۚ لَوْ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَهْتَدُونَ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبْتُمُ ٱلْمُرْسَلِينَ فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ ٱلْأَنۢبَآءُ يَوْمَئِذٍۢ فَهُمْ لَا يَتَسَآءَلُونَ فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًۭا فَعَسَىٰٓ أَن يَكُونَ مِنَ ٱلْمُفْلِحِينَ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ ٱلْحَمْدُ فِى ٱلْأُولَىٰ وَٱلْءَاخِرَةِ ۖ وَلَهُ ٱلْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمُ ٱلَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَآءٍ ۖ أَفَلَا تَسْمَعُونَ قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيْكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ ٱللَّهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍۢ تَسْكُنُونَ فِيهِ ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ وَمِن رَّحْمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا۟ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍۢ شَهِيدًۭا فَقُلْنَا هَاتُوا۟ بُرْهَٰنَكُمْ فَعَلِمُوٓا۟ أَنَّ ٱلْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ ۞ إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيْهِمْ ۖ وَءَاتَيْنَٰهُ مِنَ ٱلْكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلْعُصْبَةِ أُو۟لِى ٱلْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُۥ قَوْمُهُۥ لَا تَفْرَحْ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْفَرِحِينَ وَٱبْتَغِ فِيمَآ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلْءَاخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ ٱلْفَسَادَ فِى ٱلْأَرْضِ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِىٓ ۚ أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِۦ مِنَ ٱلْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةًۭ وَأَكْثَرُ جَمْعًۭا ۚ وَلَا يُسْـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ فِى زِينَتِهِۦ ۖ قَالَ ٱلَّذِينَ يُرِيدُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا يَٰلَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَآ أُوتِىَ قَٰرُونُ إِنَّهُۥ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍۢ وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيْرٌۭ لِّمَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًۭا وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلصَّٰبِرُونَ فَخَسَفْنَا بِهِۦ وَبِدَارِهِ ٱلْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُۥ مِن فِئَةٍۢ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُنتَصِرِينَ وَأَصْبَحَ ٱلَّذِينَ تَمَنَّوْا۟ مَكَانَهُۥ بِٱلْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ ۖ لَوْلَآ أَن مَّنَّ ٱللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا ۖ وَيْكَأَنَّهُۥ لَا يُفْلِحُ ٱلْكَٰفِرُونَ تِلْكَ ٱلدَّارُ ٱلْءَاخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّۭا فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فَسَادًۭا ۚ وَٱلْعَٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ مَن جَآءَ بِٱلْحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيْرٌۭ مِّنْهَا ۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى ٱلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ إِلَّا مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ إِنَّ ٱلَّذِى فَرَضَ عَلَيْكَ ٱلْقُرْءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٍۢ ۚ قُل رَّبِّىٓ أَعْلَمُ مَن جَآءَ بِٱلْهُدَىٰ وَمَنْ هُوَ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ وَمَا كُنتَ تَرْجُوٓا۟ أَن يُلْقَىٰٓ إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبُ إِلَّا رَحْمَةًۭ مِّن رَّبِّكَ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًۭا لِّلْكَٰفِرِينَ وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ ۖ وَٱدْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ ۖ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ وَلَا تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ ۘ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ كُلُّ شَىْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُۥ ۚ لَهُ ٱلْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

Transliteration

Ta sin mim. Tilke ayatul kitabil mubin. Netlu aleyke min nebei musa ve fir'avne bil hakkı li kavmin yu'minun. İnne fir'avne ala fil ardı ve ceale ehleha şiyean yestad'ıfu taifeten minhum yuzebbihu ebnaehum ve yestahyi nisaehum, innehu kane minel mufsidin. Ve nuridu en nemunne alellezinestud'ıfu fil ardı ve nec'alehum eimmeten ve nec'alehumul varisin. Ve numekkine lehum fil ardı ve nuriye fir'avne ve hamane ve cunudehuma minhum ma kanu yahzerun. Ve evhayna ila ummi musa en erdıih, fe iza hıfti aleyhi fe elkihi fil yemmi ve la tehafi ve la tahzeni, inna radduhu ileyki ve caıluhu minel murselin. Feltekatahu alu fir'avne li yekune lehum aduvven ve hazena, inne fir'avne ve hamane ve cunudehuma kanu hatıin. Ve kaletimraetu fir'avne kurretu aynin li ve lek, la taktuluhu asa en yenfeana ev nettehızehu veleden ve hum la yeş'urun. Ve asbaha fuadu ummi musa fariga, in kadet le tubdi bihi lev la en rabatna ala kalbiha li tekune minel mu'minin. Ve kalet li uhtihi kussihi fe besurat bihi an cunubin ve hum la yeş'urun. Ve harremna aleyhil meradıa min kablu fe kalet hel edullukum ala ehli beytin yekfulunehu lekum ve hum lehu nasıhun. Fe redednahu ila ummihi key tekarra aynuha ve la tahzene ve li ta'leme enne va'dallahi hakkun ve lakinne ekserehum la ya'lemun. Ve lemma belega eşuddehu vesteva ateynahu hukmen ve ilma, ve kezalike neczil muhsinin. Ve dehalel medinete ala hini gafletin min ehliha fe vecede fiha raculeyni yaktetilani haza min şiatihi ve haza min aduvvih, festegasehullezi min şiatihi alellezi min aduvvihi, fe vekezehu musa fe kada aleyhi kale haza min ameliş şeytan, innehu aduvvun mudillun mubin. Kale rabbi inni zalemtu nefsi fagfirli fe gafera leh, innehu huvel gafurur rahim. Kale rabbi bima en'amte aleyye fe len ekune zahiren lil mucrimin. Fe asbaha fil medineti haifen yeterakkabu fe izellezistensarahu bil emsi yestasrihuh, kale lehu musa inneke le gaviyyun mubin. Fe lemma en erade en yabtışe billezi huve aduvvun lehuma kale ya musa e turidu en taktuleni kema katelte nefsen bil emsi in turidu illa en tekune cebbaren fil ardı ve ma turidu en tekune minel muslihin. Ve cae raculun min aksal medineti yes'a kale ya musa innel melee ye'temirune bike li yaktuluke fahruc inni leke minen nasıhin. Fe harece minha haifen yeterakkabu, kale rabbi neccini minel kavmiz zalimin. Ve lemma teveccehe tilkae medyene kale asa rabbi en yehdiyeni sevaes sebil. Ve lemma verede mae medyene vecede aleyhi ummeten minen nasi yeskun, ve vecede min dunihimumreeteyni tezudan, kale ma hatbukuma, kaleta la neski hatta yusdirar riau ve ebuna şeyhun kebir. Fe seka lehuma summe tevella ilez zılli fe kale rabbi inni lima enzelte ileyye min hayrin fakir. Fe caethu ıhdahuma temşi alestihyain, kalet inne ebi yed'uke li yecziyeke ecra ma sekayte lena, fe lemma caehu ve kassa aleyhil kasasa kale la tehaf, necevte minel kavmiz zalimin. Kalet ıhdahuma ya ebetiste'cirhu inne hayra meniste'certel kaviyyul emin. Kale inni uridu en unkihake ihdebneteyye hateyni ala en te'cureni semaniye hıcec, fe in etmemte aşran fe min indik, ve ma uridu en eşukka aleyk, seteciduni in şaallahu mines salihin. Kale zalike beyni ve beynek, eyyemel eceleyni kadaytu fe la udvane aleyy, vallahu ala ma nekulu vekil. Fe lemma kada musel ecele ve sare bi ehlihi anese min canibit turi nara, kale li ehlihimkusu inni anestu naren lealli atikum minha bi haberin ev cezvetin minen nari leallekum testalun. Fe lemma etaha nudiye min şatııl vadil eymeni fil buk'atil mubareketi mineş şecerati en ya musa inni enallahu rabbul alemin. Ve en elkı asak, fe lemma reaha tehtezzu keenneha cannun vella mudbiren ve lem yuakkıb, ya musa akbil ve la tehaf, inneke minel aminin. Usluk yedeke fi ceybike tahruc beydae min gayri su, vadmum ileyke cenahake miner rehbi fe zanike burhanani min rabbike ila fir'avne ve melaih, innehum kanu kavmen fasikin. Kale rabbi inni kateltu minhum nefsen fe ehafu en yaktulun. Ve ahi harunu huve efsahu minni lisanen fe ersilhu maiye rid'en yusaddıkuni, inni ehafu en yukezzibun. Kale se neşuddu adudeke bi ahike ve nec'alu lekuma sultanen fe la yasılune ileykuma bi ayatina, entuma ve menittebeakumel galibun. Fe lemma caehum musa bi ayatina beyyinatin kalu ma haza illa sihrun mufteren ve ma semi'na bi haza fi abainel evvelin. Ve kale musa rabbi a'lemu bi men cae bil huda min indihi ve men tekunu lehu akıbetud dar, innehu la yuflihuz zalimun. Ve kale fir'avnu ya eyyuhel meleu ma alimtu lekum min ilahin gayri, fe evkıd li ya hamanu alet tini fec'al li sarhan lealli attaliu ila ilahi musa ve inni le ezunnuhu minel kazibin. Vestekbere huve ve cunuduhu fil ardı bi gayril hakkı ve zannu ennehum ileyna la yurceun. Fe ehaznahu ve cunudehu fe nebeznahum fil yemm, fanzur keyfe kane akıbetuz zalimin. Ve cealnahum eimmeten yed'une ilen nar, ve yevmel kıyameti la yunsarun. Ve etba'nahum fi hazihid dunya la'neh ve yevmel kıyameti hum minel makbuhin. Ve lekad ateyna musel kitabe min ba'di ma ehleknel kurunel ula besaire lin nasi ve huden ve rahmeten leallehum yetezekkerun. Ve ma kunte bi canibil garbiyyi iz kadayna ila musel emre ve ma kunte mineş şahidin. Ve lakinna enşe'na kurunen fe tetavele aleyhimul umur, ve ma kunte saviyen fi ehli medyene tetlu aleyhim ayatina, ve lakinna kunna mursilin. Ve ma kunte bi canibit turi iz nadeyna, ve lakin rahmeten min rabbike li tunzire kavmen ma etahum min nezirin min kablike leallehum yetezekkerun. Ve lev la en tusibehum musibetun bima kaddemet eydihim fe yekulu rabbena lev la erselte ileyna resulen fe nettebia ayatike ve nekune minel mu'minin. Fe lemma caehumul hakku min indina kalu lev la utiye misle ma utıye musa, e ve lem yekfuru bima utiye musa min kabl, kalu sihrani tezaher, ve kalu inna bi kullin kafirun. Kul fe'tu bi kitabin min indillahi huve ehda min huma ettebi' hu in kuntum sadikin. Fe in lem yestecibu leke fa'lem ennema yettebiune ehvaehum, ve men edallu mimmenittebea hevahu bi gayri huden minallah, innallahe la yehdil kavmez zalimin. Ve lekad vassalna lehumul kavle leallehum yetezekkerun. Ellezine ateynahumul kitabe min kablihi hum bihi yu'minun. Ve iza yutla aleyhim kalu amenna bihi innehul hakku min rabbina inna kunna min kablihi muslimin. Ulaike yu'tevne ecrehum merreteyni bima saberu ve yedraune bil hasenetis seyyiete ve mimma razaknahum yunfikun. Ve iza semiullagve a'radu anhu, ve kalu lena a'maluna ve lekum a'malukum selamun aleykum la nebtegil cahilin. İnneke la tehdi men ahbebte ve lakinnallahe yehdi men yeşa', ve huve a'lemu bil muhtedin. Ve kalu in nettebiıl huda meake nutehattaf min ardına, e ve lem numekkin lehum haremen aminen yucba ileyhi semeratu kulli şey'in rızkan min ledunna ve lakinne ekserehum la ya'lemun. Ve kem ehlekna min karyetin batırat maişeteha, fe tilke mesakinuhum lem tusken min ba'dihim illa kalila, ve kunna nahnul varisin. Ve ma kane rabbuke muhlikel kura hatta yeb'ase fi ummiha resulen yetlu aleyhim ayatina, ve ma kunna muhlikil kura illa ve ehluha zalimun. Ve ma utitum min şey'in fe metaul hayatid dunya ve zinetuha ve ma indallahi hayrun ve ebka, e fe la ta'kılun. E fe men vaadnahu va'den hasenen fe huve lakihi ke men metta'nahu metaal hayatid dunya summe huve yevmel kıyameti minel muhdarin. Ve yevme yunadihim fe yekulu eyne şurekaiyellezine kuntum tez'umun. Kalellezine hakka aleyhimul kavlu rabbena haulaillezine agveyna, agveynahum kema gaveyna, teberre'na ileyke ma kanu iyyana ya'budun. Ve kiled'u şurekaekum fe deavhum fe lem yestecibu lehum ve reavul azab, lev ennehum kanu yehtedun. Ve yevme yunadihim fe yekulu maza ecebtumul murselin. Fe amiyet aleyhimul enbau yevme izin fe hum la yetesaelun. Fe emma men tabe ve amene ve amile salihan fe asa en yekune minel muflihin. Ve rabbuke yahluku ma yeşau ve yahtar, ma kane lehumul hıyarat, subhanallahi ve teala amma yuşrikun. Ve rabbuke ya'lemu ma tukinnu suduruhum ve ma yu'linun. Ve huvallahu la ilahe illa huve, lehul hamdu fil ula vel ahırati ve lehul hukmu ve ileyhi turceun. Kul e reeytum in cealallahu aleykumul leyle sermeden ila yevmil kıyameti men ilahun gayrullahi ye'tikum bi dıya', e fe la tesme'un. Kul e reeytum in cealallahu aleykumun nehare sermeden ila yevmil kıyameti men ilahun gayrullahi ye'tikum bi leylin teskunune fih, e fe la tubsırun. Ve min rahmetihi ceale lekumul leyle ven nehare li teskunu fihi ve li tebtegu min fadlihi ve leallekum teşkurun. Ve yevme yunadihim fe yekulu eyne şurekaiyellezine kuntum tez'umun. Ve neza'na min kulli ummetin şehiden fe kulna hatu burhanekum fe alimu ennel hakka lillahi ve dalle anhum ma kanu yefterun. İnne karune kane min kavmi musa, fe bega aleyhim, ve ateynahu minel kunuzi ma inne mefatihahu le tenuu bil usbeti ulil kuvveh, iz kale lehu kavmuhu la tefrah innallahe la yuhıbbul ferihin. Vebtegı fima atakellahud darel ahırete ve la tense nasibekemined dunya ve ahsin kema ahsenallahu ileyke ve la tebgıl fesade fil ard, innallahe la yuhıbbul mufsidin. Kale innema utituhu ala ilmin indi, e ve lem ya'lem ennellahe kad ehleke min kablihi minel kuruni men huve eşeddu minhu kuvveten ve ekseru cem'a, ve la yus'elu an zunubihimul mucrimun. Fe harece ala kavmihi fi zinetih, kalellezine yuridunel hayated dunya ya leyte lena misle ma utiye karunu innehu le zu hazzın azim. Ve kalellezine utul ilme veylekum sevabullahi hayrun li men amene ve amile saliha ve la yulekkaha illes sabirun. Fe hasefna bihi ve bidarihil arda fe ma kane lehu min fietin yensurunehu min dunillahi ve ma kane minel muntasırin. Ve asbehallezine temennev mekanehu bil emsi yekulune vey keennellahe yebsutur rızka li men yeşau min ıbadihi ve yakdir, lev la en mennallahu aleyna le hasefe bina, vey keennehu la yuflihul kafirun. Tilked darul ahıretu nec'aluha lillezine la yuridune uluvven fil ardı ve la fesada, vel akıbetu lil muttekin. Men cae bil haseneti fe lehu hayrun minha ve men cae bis seyyieti fe la yuczellezine amilus seyyiati illa ma kanu ya'melun. İnnellezi farada aleykel kur'ane le radduke ila mead, kul rabbi a'lemu men cae bil huda ve men huve fi dalalin mubin. Ve ma kunte tercu en yulka ileykel kitabu illa rahmeten min rabbike fe la tekunenne zahiren lil kafirin. Ve la yasuddunneke an ayatillahi ba'de iz unzılet ileyke ved'u ila rabbike ve la tekunenne minel muşrikin. Ve la ted'u meallahi ilahen ahar, la ilahe illa hu, kullu şey'in halikun illa vecheh, lehul hukmu ve ileyhi turceun.

Translation (UR)

طٰ، سِین، مِیم۔ یہ واضح کتاب کی آیات ہیں۔ ہم تمہیں ایمان لانے والی قوم کے لئے موسیٰ اور فرعون کے واقعے کو جیسا کہ ہوا ہے، بیان کریں گے۔ فرعون نے ملک میں اقتدار سنبھالا اور اپنی قوم کو مختلف گروہوں میں تقسیم کر دیا۔ ان میں سے ایک جماعت کو کمزور پا کر ان کے بیٹوں کو قتل کرتا اور عورتوں کو زندہ چھوڑتا تھا؛ کیونکہ وہ فساد کرنے والوں میں سے تھا۔ ہم ملک میں کمزور سمجھے جانے والوں پر احسان کرنا چاہتے تھے، انہیں رہنما بنانا چاہتے تھے، انہیں وارث بنانا چاہتے تھے، ملک میں آباد کرنا چاہتے تھے؛ فرعون، ہامان اور دونوں کے لشکروں کو ان چیزوں سے آگاہ کرنا چاہتے تھے جن سے وہ ڈرتے تھے۔ ہم ملک میں کمزور سمجھے جانے والوں پر احسان کرنا چاہتے تھے، انہیں رہنما بنانا چاہتے تھے، انہیں وارث بنانا چاہتے تھے، ملک میں آباد کرنا چاہتے تھے؛ فرعون، ہامان اور دونوں کے لشکروں کو ان چیزوں سے آگاہ کرنا چاہتے تھے جن سے وہ ڈرتے تھے۔ ہم نے موسیٰ کی والدہ کو یہ خبر دی: "اپنے بچے کو دودھ پلاؤ، جب تمہیں اس کے بارے میں خوف ہو تو اسے پانی میں چھوڑ دو؛ نہ ڈرو، نہ غم کرو؛ ہم یقیناً اسے تمہارے پاس لوٹا دیں گے اور اسے نبی بنائیں گے۔" فرعون کے آدمیوں نے اسے اٹھا لیا تھا۔ فرعون، ہامان اور ان کے سپاہی، اپنے جرم کی وجہ سے، وہ ان کے لئے دشمن اور ان کے لئے مصیبت بن جائے گا۔ فرعون کی بیوی نے کہا: "تم دونوں کی آنکھیں روشن ہوں! اسے مت مارو، شاید یہ ہمارے لئے فائدہ مند ہو یا ہم اسے بیٹا بنا لیں۔" دراصل وہ اس بات سے بے خبر تھے۔ موسیٰ کی والدہ نے دل میں بے چینی محسوس کی، وہ اپنے بیٹے کے علاوہ کچھ اور نہیں سوچ سکتی تھی۔ اگر ہم اس کے دل کو اللہ کے وعدے پر مضبوط نہ کرتے تو وہ تقریباً اس بات کا انکشاف کر دیتی کہ یہ بچہ اس کا اپنا بیٹا ہے۔ موسیٰ کی بہن نے کہا: "اسے دیکھتی رہو۔" تو وہ بھی، کسی کو خبر ہونے سے پہلے، موسیٰ کو دور سے دیکھتی رہی۔ ہم نے پہلے ہی دودھ پلانے والیوں کے لئے اس کے دودھ کو قبول نہ کرنے کا انتظام کیا۔ موسیٰ کی بہن نے کہا: "کیا میں آپ کے لئے ایک گھرانے کا مشورہ دوں گی جو اس کی دیکھ بھال کرے گا اور اس کے ساتھ اچھا سلوک کرے گا؟" اس طرح ہم نے اسے اس کی والدہ کے پاس لوٹا دیا تاکہ اس کی آنکھیں روشن ہوں، وہ غم نہ کرے، اور جان لے کہ اللہ کا وعدہ سچ ہے۔ لیکن اکثر لوگ نہیں جانتے۔ جب موسیٰ جوان ہوا اور پختہ ہو گیا تو ہم نے اسے حکمت اور علم عطا کیا۔ ہم اچھے سلوک کرنے والوں کو اسی طرح انعام دیتے ہیں۔ موسیٰ، اپنی قوم کی خبر نہ ہونے کے وقت، شہر میں داخل ہوا۔ اس نے اپنے لوگوں میں سے ایک آدمی کو دیکھا جو اپنے دشمن کے ساتھ لڑ رہا تھا۔ اپنے طرف سے ہونے والا شخص اپنے دشمن سے مدد مانگتا ہے۔ موسیٰ نے اس کے دشمن کو ایک مکا مارا؛ جس سے وہ مر گیا۔ "یہ شیطان کا کام ہے؛ کیونکہ وہ واضح طور پر گمراہ کرنے والا دشمن ہے" اس نے کہا۔ موسیٰ نے کہا: "اے میرے رب! بے شک میں نے اپنے آپ پر ظلم کیا، مجھے معاف کر دے۔" اللہ نے بھی اسے معاف کر دیا۔ بے شک وہ معاف کرنے والا، رحم کرنے والا ہے۔ موسیٰ نے کہا: "اے میرے رب! جو نعمت تو نے مجھے دی ہے، اس کی قسم، میں کبھی بھی مجرموں کا مددگار نہیں بنوں گا۔" وہ شہر میں خوف کے عالم میں اپنے ارد گرد دیکھتا ہوا صبح گزارا۔ کل جس نے اس سے مدد مانگی تھی، وہ پھر سے اس سے مدد مانگ رہا تھا۔ موسیٰ نے اس سے کہا: "بے شک تم واضح طور پر ایک سرکش ہو۔" جب موسیٰ نے دونوں کے دشمن کو پکڑنے کی کوشش کی تو اس نے کہا: "اے موسیٰ! کیا تم مجھے بھی اسی طرح مارنا چاہتے ہو جیسے کل ایک جان کو مارا؟ تم تو اصلاح کرنے والوں میں سے نہیں، بلکہ زمین میں ایک ظالم بننا چاہتے ہو۔" شہر کے دوسرے کنارے سے ایک آدمی دوڑتا ہوا آیا: "اے موسیٰ! بڑے لوگ تمہیں مارنے کے بارے میں مشورہ کر رہے ہیں۔ فوراً نکل جاؤ۔ بے شک میں تمہیں نصیحت کر رہا ہوں" اس نے کہا۔ موسیٰ خوف کے عالم میں اپنے ارد گرد دیکھتا ہوا وہاں سے نکل گیا۔ "اے میرے رب! مجھے ظالم قوم سے بچا" اس نے کہا۔ جب وہ مدین کی طرف روانہ ہوا تو اس نے کہا: "مجھے امید ہے کہ میرا رب مجھے سیدھا راستہ دکھائے گا۔" جب وہ مدین کے پانی پر پہنچا تو اس نے دیکھا کہ کچھ لوگ اپنے مویشیوں کو پانی پلا رہے ہیں۔ ان کے علاوہ، اس نے دو عورتیں دیکھیں جو اپنے جانوروں کو پانی سے روک رہی تھیں۔ اس نے ان سے پوچھا: "تمہاری کیا مشکل ہے؟" انہوں نے کہا: "جب تک چرواہے الگ نہ ہو جائیں، ہم پانی نہیں پلاتیں۔ ہمارے والد بہت بوڑھے ہیں، اس لئے یہ کام ہم کرتے ہیں۔" "ہم یہ کر رہے ہیں" انہوں نے کہا۔ موسیٰ نے ان کے مویشیوں کو پانی پلایا۔ پھر سایے میں چلا گیا: "اے میرے رب! بے شک میں اس بھلائی کا محتاج ہوں جو تو مجھ پر نازل کرنے والا ہے" کہا۔ اسی وقت، عورتوں میں سے ایک شرماتے ہوئے اس کے پاس آئی: "میرے والد آپ کو پانی پلانے کی اجرت دینے کے لیے بلاتے ہیں" کہا۔ جب موسیٰ اس کے پاس آیا تو اس نے اسے جو کچھ اس کے ساتھ ہوا تھا بتایا۔ اس نے کہا: "مت ڈرو، تم ظالم قوم سے بچ گئے ہو"۔ دو عورتوں میں سے ایک نے کہا: "اے میرے والد! اسے اجرت پر رکھ لو؛ اجرت پر رکھنے والوں میں سب سے بہتر یہ طاقتور اور قابل اعتماد آدمی ہے"۔ عورتوں کے والد نے کہا: "میں تمہیں آٹھ سال کام کرنے کے بدلے میں ان میں سے ایک بیٹی سے نکاح کرنا چاہتا ہوں۔ اگر تم دس سال مکمل کرو تو یہ تمہارے لیے ایک احسان ہوگا۔ لیکن میں تم پر بوجھ نہیں ڈالنا چاہتا۔ ان شاء اللہ تم مجھے نیک لوگوں میں پاؤ گے"۔ موسیٰ نے کہا: "یہ تمہارے اور میرے درمیان ہے۔ ان دو مدتوں میں سے جو بھی میں مکمل کروں، میں کسی برائی میں مبتلا نہیں ہوں گا۔ ہمارے کہنے کے لیے اللہ ہی وکیل ہے"۔ جب موسیٰ نے مدت مکمل کی، تو وہ اپنے خاندان کے ساتھ نکل کھڑا ہوا۔ اس نے طور کی طرف ایک آگ دیکھی۔ اپنے خاندان سے کہا: "رک جاؤ، میں نے ایک آگ دیکھی ہے؛ شاید وہاں سے تمہارے لیے کوئی خبر یا جلتا ہوا لکڑی لاؤں تاکہ تم گرم ہو سکو"۔ جب وہ وہاں پہنچا، تو مقدس وادی کے دائیں جانب درخت کی طرف سے کہا گیا: "اے موسیٰ! بے شک میں، عالمین کا رب اللہ ہوں"۔ "اپنی چھڑی پھینک دو"۔ جب موسیٰ نے دیکھا کہ چھڑی سانپ کی طرح حرکت کر رہی ہے، تو وہ پیچھے مڑ کر بغیر دیکھے بھاگ گیا۔ "اے موسیٰ! لوٹ آ؛ مت ڈرو؛ بے شک تم محفوظ لوگوں میں سے ہو" کہا گیا۔ "اپنا ہاتھ اپنی آستین میں رکھو، وہ بے داغ، چمکدار نکلے گا۔ خوف کی وجہ سے اپنے کھلے ہوئے ہاتھ کو اپنے پاس کھینچ لو! یہ دونوں فرعون اور اس کی جماعت کے خلاف تمہارے رب کی دو نشانی ہیں۔ بے شک وہ ایک گمراہ قوم ہیں" کہا گیا۔ موسیٰ نے کہا: "اے میرے رب! بے شک میں نے ان میں سے ایک جان لی ہے۔ مجھے ان کے قتل کرنے سے ڈر ہے۔ میرے بھائی ہارون کی زبان میری زبان سے زیادہ درست ہے۔ اسے میرے ساتھ ایک مددگار کے طور پر بھیج دو، کیونکہ مجھے ان کے جھوٹا قرار دینے سے ڈر ہے"۔ اللہ نے کہا: "ہم تمہیں تمہارے بھائی کے ساتھ مدد دیں گے؛ ہم دونوں کو ایسی طاقت دیں گے کہ وہ تمہیں ہاتھ نہیں لگا سکیں گے۔ ہماری نشانیوں کے ساتھ تم دونوں اور تمہارے پیروکار غالب آئیں گے"۔ جب موسیٰ نے ان کے سامنے واضح طور پر اپنی نشانیوں کے ساتھ آیا: "یہ تو صرف ایک جھوٹی جادوگری ہے۔ ہم نے اپنے پچھلے آباؤ اجداد سے ایسی کوئی چیز نہیں سنی" انہوں نے کہا۔ موسیٰ نے کہا: "اے میرے رب! تو بہتر جانتا ہے کہ کس نے اپنی طرف سے حق کا رہنما بھیجا ہے، اور دنیا کا خاتمہ کس کا ہوگا۔ بے شک ظالم کامیاب نہیں ہوں گے"۔ فرعون نے کہا: "اے سرداروں! مجھے تمہارے سوا کوئی خدا نہیں معلوم۔ اے ہامان! میرے لیے زمین پر آگ جلاؤ، اینٹیں تیار کرو اور میرے لیے ایک ٹاور بناؤ؛ شاید میں موسیٰ کے خدا کو دیکھ سکوں۔ بے شک میں اسے جھوٹا سمجھتا ہوں"۔ وہ اور اس کے سپاہی ملک میں ناحق بڑائی کرنے لگے۔ بے شک انہوں نے یہ سمجھا کہ ہمیں واپس نہیں کیا جائے گا۔ ہم نے بھی اسے اور اس کے سپاہیوں کو پکڑ کر پانی میں پھینک دیا۔ ظالموں کا انجام کیسا ہوا، اس پر نظر رکھو۔ ہم نے انہیں آگ کی طرف بلانے والے رہنما بنا دیا؛ قیامت کے دن انہیں مدد نہیں ملے گی۔ اس دنیا میں ہم نے ان کے پیچھے لعنت لگا دی؛ وہ قیامت کے دن بھی ناپسندیدہ لوگوں میں ہوں گے۔ قسم ہے کہ ہم نے موسیٰ کو، پہلے نسلوں کو ہلاک کرنے کے بعد، لوگوں کو سوچنے کے لیے کتاب، واضح دلائل، حق کا رہنما اور رحمت کے طور پر دیا۔ جب ہم نے موسیٰ کو اپنا حکم بتایا، تو تم مغرب کی طرف نہیں تھے، (موسیٰ کا انتظار کرنے والوں میں) نہ ہی دیکھنے والوں میں تھے۔ لیکن ہم نے بہت سی نسلیں پیدا کی تھیں۔ تم مدین کے لوگوں میں موجود تھے، تم ان کے لیے ہماری آیات نہیں پڑھتے تھے، بلکہ وہ خبریں ہم نے آپ کو بھیجیں ہیں۔ جب ہم نے موسیٰ سے بات کی تو آپ طور کے پاس بھی نہیں تھے۔ آپ کو اپنے رب کی طرف سے ایک رحمت کے طور پر بھیجا گیا تاکہ آپ انہیں خبردار کریں جو آپ سے پہلے کوئی خبردار کرنے والا نہیں آیا؛ شاید وہ غور کریں۔ جب ان کے اعمال کی وجہ سے ان پر کوئی مصیبت آتی ہے تو کہتے ہیں: "اے ہمارے رب! اگر تو ہمیں کوئی نبی بھیجتا تو ہم تیرے آیات کی پیروی کرتے اور مومنوں میں شامل ہوتے۔" لیکن جب ان کے پاس ہماری طرف سے حق آیا تو کہتے ہیں: "کیا موسیٰ کی طرح اس کو بھی کوئی معجزہ نہیں دیا جانا چاہیے؟" کیا انہوں نے پہلے موسیٰ کو دیے گئے معجزے کا انکار نہیں کیا تھا؟ انہوں نے کہا: "ہم تو دونوں جادو (توریت اور قرآن) کو جھٹلاتے ہیں؛ ہم سب کا انکار کرنے والے ہیں۔" کہو: "اگر تم سچے ہو تو اللہ کی طرف سے ان دونوں سے زیادہ سچی کتاب لے آؤ تاکہ میں اس کی پیروی کروں۔" اگر وہ تمہیں جواب نہ دے سکیں تو جان لو کہ وہ صرف اپنی خواہشات کی پیروی کر رہے ہیں۔ اللہ کے بغیر رہنمائی کے، اپنی خواہشات کی پیروی کرنے والا سب سے زیادہ گمراہ ہے۔ بے شک اللہ ظالم قوم کو صحیح راستے پر نہیں پہنچاتا۔ ہم نے انہیں بار بار وحی بھیجی؛ شاید وہ غور کریں۔ جنہیں ہم نے پہلے کتاب دی، وہ اس پر بھی ایمان لاتے ہیں۔ جب قرآن ان کے سامنے پڑھا جاتا ہے تو کہتے ہیں: "ہم اس پر ایمان لائے، بے شک یہ ہمارے رب کی طرف سے آنے والا حق ہے؛ ہم تو یقیناً پہلے ہی مسلمان ہو چکے ہیں۔" ان کے صبر کے بدلے، ان کے لیے دو بار ان کا اجر دیا جائے گا؛ وہ برائی کو بھلائی سے دفع کرتے ہیں اور ہم نے انہیں جو رزق دیا ہے، اس میں سے خرچ کرتے ہیں۔ جب انہیں بےہودہ باتیں سنائی جاتی ہیں تو وہ منہ پھیر لیتے ہیں۔ کہتے ہیں: "جو ہم نے کیا، وہ ہمارے لیے ہے اور جو تم نے کیا، وہ تمہارے لیے ہے۔ تمہیں سلام ہو، ہم جاہلوں سے نہیں الجھتے۔" آپ جسے چاہیں صحیح راستے پر نہیں لگا سکتے، لیکن اللہ جسے چاہے صحیح راستے پر لگاتا ہے۔ صحیح راستے پر جانے والے کون ہیں، یہ سب سے بہتر وہی جانتا ہے۔ انہوں نے کہا: "اگر ہم آپ کے ساتھ صحیح راستے پر چلیں تو ہمیں اپنے وطن سے نکال دیا جائے گا۔" کیا ہم نے انہیں اپنے پاس سے ایک رزق کے طور پر ہر چیز کے پھل جمع کرنے والی محفوظ اور بابرکت جگہ پر نہیں بسا دیا؟ لیکن ان میں سے اکثر نہیں جانتے۔ ہم نے کتنی ہی بستیوں کو نعمت اور خوشحالی کے مقابلے میں ناشکری کی وجہ سے تباہ کر دیا ہے۔ یہ ان کے مقامات ہیں! ان کے بعد بہت کم لوگ وہاں رہ سکے ہیں۔ ہم وہاں کے وارث بن گئے ہیں۔ آپ کے رب نے ان بستیوں کے لوگوں کو آیات پڑھنے والا نبی بھیجنے سے پہلے انہیں تباہ نہیں کیا۔ دراصل ہم نے صرف ظالم لوگوں والی بستیوں کو ہی تباہ کیا ہے۔ آپ کو دی جانے والی کوئی بھی چیز، دنیا کی زندگی کا ایک عیش و آرام اور زینت ہے۔ اللہ کے پاس جو ہے، وہ بہتر اور دائمی ہے۔ کیا تم غور نہیں کرتے؟ کیا جسے ہم نے ایک خوبصورت نعمت عطا کی، وہ اس شخص کی طرح ہے جسے ہم نے دنیا کی زندگی میں ایک عیش و آرام دیا، پھر قیامت کے دن عذاب کے لیے پیش کیا جائے؟ اللہ اس دن انہیں پکارے گا: "جن کے بارے میں تم میرے شریک ہونے کا دعویٰ کرتے تھے، وہ کہاں ہیں؟" جن پر فیصلہ ان کے خلاف ہو چکا ہے، وہ کہیں گے: "اے ہمارے رب! یہ وہ لوگ ہیں جنہیں ہم نے گمراہ کیا۔ جیسے ہم خود گمراہ ہوئے، ویسے ہی ہم نے انہیں بھی گمراہ کیا۔ ہم ان سے دور ہو کر آپ کی طرف آئے ہیں، دراصل وہ تو ہمیں عبادت نہیں کرتے تھے۔" کہا جائے گا: "اپنے شریکوں کو بلاؤ؛" وہ انہیں بلائیں گے لیکن وہ انہیں جواب نہیں دے سکیں گے؛ جب وہ جہنم کے عذاب کو دیکھیں گے تو انہیں اپنی گمراہی کا افسوس ہوگا۔ اس دن اللہ ان سے پوچھے گا: "تم نے پیغمبروں کو کیا جواب دیا؟" اس دن وہ خبروں کے مقابلے میں اندھے ہو جائیں گے، انہیں جواب دینے کی کوئی طاقت نہیں ہوگی؛ وہ ایک دوسرے سے بھی نہیں پوچھ سکیں گے۔ لیکن جو شخص توبہ کرے، ایمان لائے اور نیک عمل کرے، اس کے بارے میں امید ہے کہ وہ نجات پانے والوں میں ہوگا۔ آپ کا رب جسے چاہے پیدا کرتا ہے اور چن لیتا ہے؛ ان کے لیے انتخاب کا کوئی حق نہیں۔ اللہ ان کے شریکوں سے پاک اور بلند ہے۔ آپ کا رب ان کے دلوں میں چھپے ہوئے اور ظاہر کیے جانے والے کو جانتا ہے۔ اللہ وہ ہے؛ اس کے سوا کوئی معبود نہیں۔ حمد، دنیا میں بھی اور آخرت میں بھی اسی کے لیے ہے۔ یہ اس کے لیے ہے؛ فیصلہ بھی اسی کا ہے۔ تم سب اسی کی طرف لوٹائے جاؤ گے۔ کہو: "کیا تم کہتے ہو؟ اگر اللہ رات کو قیامت تک تم پر دراز کر دے تو اللہ کے سوا کون سا معبود تمہارے لیے روشنی لا سکتا ہے؟ کیا تم نہیں سنتے؟" کہو: "کہو: اگر اللہ دن کو قیامت تک تم پر دراز کر دے تو اللہ کے سوا کون سا معبود تمہیں آرام کرنے کی رات لا سکتا ہے؟ کیا تم نہیں دیکھتے؟" اللہ نے تمہاری آرام دہ نیند کے لیے رات اور تمہاری روزی تلاش کرنے کے لیے دن بنایا ہے۔ یہ اس کی رحمت کی وجہ سے ہے۔ شاید تم شکر ادا کرو۔ اس دن اللہ ان سے کہے گا: "جنہیں تم میرا شریک سمجھتے تھے، وہ کہاں ہیں؟" پھر ہم ہر امت میں سے ایک گواہ نکالیں گے اور کہیں گے: "اپنی دلیل پیش کرو۔" اس وقت انہیں معلوم ہو جائے گا کہ حق اللہ کے لیے ہے اور جو کچھ وہ جھوٹ باندھتے تھے، وہ ان سے بھاگ گیا۔ قارون، موسیٰ کی قوم میں سے تھا؛ لیکن اس نے ان کے خلاف سرکشی کی۔ ہم نے اسے خزانے دیے تھے جن کی کنجیاں ایک طاقتور جماعت ہی اٹھا سکتی تھی۔ اس کی قوم نے اسے کہا: "تکبر نہ کر، بے شک اللہ تکبر کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا۔ اللہ نے تمہیں جو کچھ دیا ہے، اس میں آخرت کا گھر دیکھو اور دنیا میں اپنا حصہ نہ بھولو؛ جیسے اللہ نے تمہیں نیکی کی ہے، تم بھی نیکی کرو؛ اور زمین میں فساد نہ پھیلاؤ؛ بے شک اللہ فساد کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا۔" قارون نے کہا: "یہ دولت تو مجھے صرف ایک علم کی وجہ سے ملی ہے جو میرے پاس ہے۔" کیا وہ نہیں جانتا کہ اللہ نے اس سے پہلے کتنی ہی قوموں کو ہلاک کر دیا جو اس سے زیادہ طاقتور اور زیادہ مال و دولت جمع کرنے والی تھیں؟ مجرموں کے جرائم ان سے نہیں پوچھے جائیں گے۔ قارون اپنی قوم کے سامنے بڑی شان و شوکت کے ساتھ آیا۔ دنیا کی زندگی کے خواہاں لوگوں نے کہا: "کاش ہمیں بھی قارون جیسی دولت ملتی؛ بے شک وہ بڑا مالدار ہے۔" لیکن جنہیں علم دیا گیا تھا، انہوں نے کہا: "تم پر افسوس؛ اللہ کا انعام ان لوگوں کے لیے بہتر ہے جو ایمان لاتے ہیں اور نیک عمل کرتے ہیں۔ اور یہ بھی صرف صبر کرنے والوں کو ملتا ہے۔" آخرکار ہم نے اسے اور اس کے محل کو زمین میں دھنسا دیا۔ اللہ کی طرف سے اس کی مدد کرنے والا کوئی نہ تھا؛ اور نہ ہی وہ خود کو بچانے والوں میں سے تھا۔ کل تک اس کی جگہ پر ہونے کی تمنا کرنے والے لوگ کہنے لگے: "یعنی اللہ اپنے بندوں میں سے جس کے لیے چاہتا ہے، رزق کو کشادہ کرتا ہے اور جس کے لیے چاہتا ہے، تنگ کر دیتا ہے۔ اگر اللہ نے ہمیں بھی نوازا ہوتا تو ہمیں بھی زمین میں دھنسا دیتا۔ بے شک کافر کامیاب نہیں ہو سکتے۔" یہ آخرت کا گھر ہم ان لوگوں کو دیں گے جو زمین میں تکبر اور فساد نہیں چاہتے۔ انجام اللہ سے ڈرنے والوں کے لیے ہے۔ جو کوئی نیکی لے کر آئے، اسے اس سے بہتر دیا جائے گا۔ اور جو کوئی برائی لے کر آئے، تو ان برائیوں کا بدلہ انہیں اتنا ہی دیا جائے گا جتنا انہوں نے کیا۔ قرآن کی پیروی کرنا تم پر فرض کرنے والا اللہ تمہیں تمہاری لوٹنے کی جگہ لوٹائے گا۔ کہو: "میرا رب بہتر جانتا ہے کہ کون سیدھے راستے پر آیا ہے اور کون کھلی گمراہی میں ہے۔" تمہیں امید نہیں تھی کہ تمہیں یہ کتاب دی جائے گی۔ یہ تو تمہارے رب کی رحمت ہے۔ لہذا کافروں کی مدد نہ کرو۔ جب اللہ کی آیات تم پر نازل ہوں تو تمہیں ان سے روکے نہ۔ اپنے رب کی طرف دعوت دو، اور مشرکوں میں سے نہ ہو۔ اللہ کے ساتھ کسی اور معبود کو نہ پکڑو۔ اس کے سوا کوئی معبود نہیں۔ اس کے سوا سب کچھ ختم ہو جائے گا۔ فیصلہ اسی کا ہے، تم اسی کی طرف لوٹائے جاؤ گے۔

30

روم

روم سورۃ، اپنے نام کا مطلب رومی سلطنت سے لیتا ہے، ماضی میں ہونے والی ایک بڑی جنگ اور اس کے بعد آنے والی فتوحات کی کہانی بیان کرتا ہے۔ یہ سورۃ صبر اور فتح کے ایمان کے ساتھ چلنے کی اہمیت پر زور دیتی ہے، اور مومنوں کے لیے ایک حوصلہ افزائی کا ذریعہ بنتی ہے۔ اس میں انسانیت کے لیے اہم پیغامات موجود ہیں جو خاص طور پر مشکل وقت میں پڑھنے پر روح کی گہرائیوں میں اثر انداز ہوتے ہیں۔ آج کے دور کی پیچیدگیوں میں، اس سورۃ کو اپنے ساتھ رکھنا، مایوسی کو دور کرنا اور اللہ پر ایمان کو مضبوط کرنا اہم ہے۔ روم سورۃ، دلوں کو روشنی دینے والا ایک رہنما ہے جو اپنے قارئین کو امید اور حوصلہ عطا کرتا ہے۔

31

Lokmân

سورۃ لقمان، آپ کے دلوں کو چھونے والی نصیحتیں اور حکمتیں پیش کر کے آپ کی زندگی میں گہرائی پیدا کرے گی۔ یہ سورۃ خاص طور پر بچوں کو صحیح تعلیم دینے، اخلاقی اقدار سکھانے اور خاندان کے اندر تعلقات کو مضبوط کرنے جیسے موضوعات پر توجہ دیتی ہے۔ لقمان حکیم کی اپنے بیٹے کو دی گئی نصیحتیں آج بھی افراد کی زندگیوں میں روشنی ڈالتی ہیں۔ صبر، شکر اور اللہ کے قریب ہونے کا موضوع، سورۃ میں پیش کردہ پیغامات، قاری کی روحانی دنیا کو مالا مال کرتے ہیں۔ سورۃ لقمان کی تلاوت کرتے وقت، خاندان میں سکون بڑھانے، کاروبار اور سماجی زندگی میں سلامتی پانے کے لیے ایک ذریعہ بن سکتی ہے۔ اس لیے، اس سورۃ کو پڑھنا اور سمجھنا آپ کی زندگی میں گہرے سکون کا اضافہ کرے گا۔

32

سجدہ

'سجدہ سورت' قرآن مجید کی 32 ویں سورۃ ہے، جو انسان کی اللہ کی اطاعت اور سجدہ کرنے کی ضرورت پر گہرے معنی رکھتی ہے۔ یہ سورۃ عبادت کے اہم ترین عناصر میں سے ایک سجدہ کی روحانی قدروں کو اجاگر کرتے ہوئے، مومنوں کو روحانی سکون اور اطمینان فراہم کرتی ہے۔ سجدہ سورت کی تلاوت، انسان کے اندرونی سکون کو بڑھاتی ہے اور اسے اللہ کے قریب تر محسوس کرنے میں مدد دیتی ہے۔ خاص طور پر مشکل وقتوں میں، پریشانی کے لمحات میں، اس سورۃ کی تلاوت دلوں کو آرام دینے اور روحوں کو سیراب کرنے کا اثر رکھتی ہے۔ اس لیے، سجدہ سورت کو اپنی زندگی میں شامل کر کے، آپ نہ صرف اپنی روحانی سکون کو بڑھا سکتے ہیں بلکہ اللہ کے قریب ہونے کی خوشی بھی محسوس کر سکتے ہیں۔