قرآن کریم - 5

Mâide

"'مائدہ سورۃ' قرآن کریم کی پانچویں سورۃ ہے، جو بہت سی فضیلتوں کا حامل ہے۔ یہ سورۃ، اخلاقی اقدار کی مضبوطی اور سماجی مسائل کے حل کے لئے تعلیمات پر مشتمل ہونے کی وجہ سے نمایاں ہے۔ خاص طور پر مشکل وقت میں پڑھنے پر روحانی سکون فراہم کرنے کا یقین کیا جاتا ہے۔ مائدہ سورۃ، اللہ کے احکامات سے بھری ہوئی ہے اور مسلمانوں کی زندگی کی رہنمائی کے لئے مختلف احکام رکھتی ہے۔ اسی لئے، اس سورۃ کو پڑھنے سے روحانی سکون ملتا ہے اور ایمان والوں کو پاکیزگی کا موقع فراہم ہوتا ہے۔ مائدہ سورۃ، عبادات اور خاص دعاؤں میں بھی کثرت سے پسند کی جاتی ہے۔ یہ صرف ایک روحانی رہنما نہیں، بلکہ اخلاقی اور سماجی پیغامات بھی فراہم کرتی ہے، اس سورۃ کو اپنی زندگی میں شامل کرنا نہ بھولیں۔"

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَوْفُوا۟ بِٱلْعُقُودِ ۚ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلْأَنْعَٰمِ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّى ٱلصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُحِلُّوا۟ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهْرَ ٱلْحَرَامَ وَلَا ٱلْهَدْىَ وَلَا ٱلْقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلْبَيْتَ ٱلْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًۭا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَٰنًۭا ۚ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَٱصْطَادُوا۟ ۚ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا۟ ۘ وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحْمُ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلْمُنْخَنِقَةُ وَٱلْمَوْقُوذَةُ وَٱلْمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا۟ بِٱلْأَزْلَٰمِ ۚ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ۗ ٱلْيَوْمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَٱخْشَوْنِ ۚ ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَٰمَ دِينًۭا ۚ فَمَنِ ٱضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍۢ لِّإِثْمٍۢ ۙ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ يَسْـَٔلُونَكَ مَاذَآ أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ ۙ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ ٱلْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُ ۖ فَكُلُوا۟ مِمَّآ أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَٱذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهِ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ ٱلْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُ ۖ وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ حِلٌّۭ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّۭ لَّهُمْ ۖ وَٱلْمُحْصَنَٰتُ مِنَ ٱلْمُؤْمِنَٰتِ وَٱلْمُحْصَنَٰتُ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَآ ءَاتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَٰفِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِىٓ أَخْدَانٍۢ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِٱلْإِيمَٰنِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُۥ وَهُوَ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ فَٱغْسِلُوا۟ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى ٱلْمَرَافِقِ وَٱمْسَحُوا۟ بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى ٱلْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًۭا فَٱطَّهَّرُوا۟ ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰٓ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌۭ مِّنكُم مِّنَ ٱلْغَآئِطِ أَوْ لَٰمَسْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُوا۟ مَآءًۭ فَتَيَمَّمُوا۟ صَعِيدًۭا طَيِّبًۭا فَٱمْسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍۢ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِى وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُونُوا۟ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا۟ ۚ ٱعْدِلُوا۟ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ۙ لَهُم مَّغْفِرَةٌۭ وَأَجْرٌ عَظِيمٌۭ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُوٓا۟ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ ۞ وَلَقَدْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ ٱثْنَىْ عَشَرَ نَقِيبًۭا ۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّى مَعَكُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيْتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِى وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ ٱللَّهَ قَرْضًا حَسَنًۭا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّـَٔاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۚ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَٰقَهُمْ لَعَنَّٰهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَٰسِيَةًۭ ۖ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ ۙ وَنَسُوا۟ حَظًّۭا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ ۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٍۢ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًۭا مِّنْهُمْ ۖ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱصْفَحْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذْنَا مِيثَٰقَهُمْ فَنَسُوا۟ حَظًّۭا مِّمَّا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَاوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًۭا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَيَعْفُوا۟ عَن كَثِيرٍۢ ۚ قَدْ جَآءَكُم مِّنَ ٱللَّهِ نُورٌۭ وَكِتَٰبٌۭ مُّبِينٌۭ يَهْدِى بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضْوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذْنِهِۦ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ لَّقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ ٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُۥ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحْنُ أَبْنَٰٓؤُا۟ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥ ۚ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم ۖ بَلْ أَنتُم بَشَرٌۭ مِّمَّنْ خَلَقَ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ۚ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ وَإِلَيْهِ ٱلْمَصِيرُ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍۢ مِّنَ ٱلرُّسُلِ أَن تَقُولُوا۟ مَا جَآءَنَا مِنۢ بَشِيرٍۢ وَلَا نَذِيرٍۢ ۖ فَقَدْ جَآءَكُم بَشِيرٌۭ وَنَذِيرٌۭ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِۦ يَٰقَوْمِ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًۭا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًۭا مِّنَ ٱلْعَٰلَمِينَ يَٰقَوْمِ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْأَرْضَ ٱلْمُقَدَّسَةَ ٱلَّتِى كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا۟ عَلَىٰٓ أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا۟ خَٰسِرِينَ قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوْمًۭا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا۟ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُوا۟ مِنْهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمَا ٱدْخُلُوا۟ عَلَيْهِمُ ٱلْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَٰلِبُونَ ۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓا۟ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَآ أَبَدًۭا مَّا دَامُوا۟ فِيهَا ۖ فَٱذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ قَالَ رَبِّ إِنِّى لَآ أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِى وَأَخِى ۖ فَٱفْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ ٱلْقَوْمِ ٱلْفَٰسِقِينَ قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةًۭ ۛ يَتِيهُونَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْفَٰسِقِينَ ۞ وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱبْنَىْ ءَادَمَ بِٱلْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًۭا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ ٱلْءَاخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ لَئِنۢ بَسَطتَ إِلَىَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِى مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٍۢ يَدِىَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّىٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلْعَٰلَمِينَ إِنِّىٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثْمِى وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَٰبِ ٱلنَّارِ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُا۟ ٱلظَّٰلِمِينَ فَطَوَّعَتْ لَهُۥ نَفْسُهُۥ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُۥ فَأَصْبَحَ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابًۭا يَبْحَثُ فِى ٱلْأَرْضِ لِيُرِيَهُۥ كَيْفَ يُوَٰرِى سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَٰوَيْلَتَىٰٓ أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا ٱلْغُرَابِ فَأُوَٰرِىَ سَوْءَةَ أَخِى ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ ٱلنَّٰدِمِينَ مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفْسًۢا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعًۭا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعًۭا ۚ وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِٱلْبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًۭا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِى ٱلْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ إِنَّمَا جَزَٰٓؤُا۟ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓا۟ أَوْ يُصَلَّبُوٓا۟ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَٰفٍ أَوْ يُنفَوْا۟ مِنَ ٱلْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْىٌۭ فِى ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا۟ عَلَيْهِمْ ۖ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱبْتَغُوٓا۟ إِلَيْهِ ٱلْوَسِيلَةَ وَجَٰهِدُوا۟ فِى سَبِيلِهِۦ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لِيَفْتَدُوا۟ بِهِۦ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُوا۟ مِنَ ٱلنَّارِ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنْهَا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌۭ مُّقِيمٌۭ وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقْطَعُوٓا۟ أَيْدِيَهُمَا جَزَآءًۢ بِمَا كَسَبَا نَكَٰلًۭا مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌۭ فَمَن تَابَ مِنۢ بَعْدِ ظُلْمِهِۦ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْكُفْرِ مِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِأَفْوَٰهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ ۛ وَمِنَ ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ ۛ سَمَّٰعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّٰعُونَ لِقَوْمٍ ءَاخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ ۖ يُحَرِّفُونَ ٱلْكَلِمَ مِنۢ بَعْدِ مَوَاضِعِهِۦ ۖ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَٱحْذَرُوا۟ ۚ وَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ فِتْنَتَهُۥ فَلَن تَمْلِكَ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَمْ يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ۚ لَهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا خِزْىٌۭ ۖ وَلَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ سَمَّٰعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّٰلُونَ لِلسُّحْتِ ۚ فَإِن جَآءُوكَ فَٱحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ۖ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْـًۭٔا ۖ وَإِنْ حَكَمْتَ فَٱحْكُم بَيْنَهُم بِٱلْقِسْطِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ ٱلتَّوْرَىٰةُ فِيهَا حُكْمُ ٱللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَآ أُو۟لَٰٓئِكَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ إِنَّآ أَنزَلْنَا ٱلتَّوْرَىٰةَ فِيهَا هُدًۭى وَنُورٌۭ ۚ يَحْكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسْلَمُوا۟ لِلَّذِينَ هَادُوا۟ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلْأَحْبَارُ بِمَا ٱسْتُحْفِظُوا۟ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُوا۟ عَلَيْهِ شُهَدَآءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُا۟ ٱلنَّاسَ وَٱخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِى ثَمَنًۭا قَلِيلًۭا ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَٰفِرُونَ وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَآ أَنَّ ٱلنَّفْسَ بِٱلنَّفْسِ وَٱلْعَيْنَ بِٱلْعَيْنِ وَٱلْأَنفَ بِٱلْأَنفِ وَٱلْأُذُنَ بِٱلْأُذُنِ وَٱلسِّنَّ بِٱلسِّنِّ وَٱلْجُرُوحَ قِصَاصٌۭ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِۦ فَهُوَ كَفَّارَةٌۭ لَّهُۥ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ وَقَفَّيْنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ ۖ وَءَاتَيْنَٰهُ ٱلْإِنجِيلَ فِيهِ هُدًۭى وَنُورٌۭ وَمُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَهُدًۭى وَمَوْعِظَةًۭ لِّلْمُتَّقِينَ وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ ٱلْإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فِيهِ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ ٱلْحَقِّ ۚ لِكُلٍّۢ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةًۭ وَمِنْهَاجًۭا ۚ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِى مَآ ءَاتَىٰكُمْ ۖ فَٱسْتَبِقُوا۟ ٱلْخَيْرَٰتِ ۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًۭا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ وَأَنِ ٱحْكُم بَيْنَهُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَآءَهُمْ وَٱحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَنۢ بَعْضِ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَٱعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلنَّاسِ لَفَٰسِقُونَ أَفَحُكْمَ ٱلْجَٰهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكْمًۭا لِّقَوْمٍۢ يُوقِنُونَ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلْيَهُودَ وَٱلنَّصَٰرَىٰٓ أَوْلِيَآءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍۢ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُۥ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌۭ يُسَٰرِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰٓ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌۭ ۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأْتِىَ بِٱلْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍۢ مِّنْ عِندِهِۦ فَيُصْبِحُوا۟ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ نَٰدِمِينَ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ ۙ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ ۚ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فَأَصْبَحُوا۟ خَٰسِرِينَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِۦ فَسَوْفَ يَأْتِى ٱللَّهُ بِقَوْمٍۢ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَآئِمٍۢ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُمْ رَٰكِعُونَ وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فَإِنَّ حِزْبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلْغَٰلِبُونَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَكُمْ هُزُوًۭا وَلَعِبًۭا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَٱلْكُفَّارَ أَوْلِيَآءَ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ ٱتَّخَذُوهَا هُزُوًۭا وَلَعِبًۭا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌۭ لَّا يَعْقِلُونَ قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَٰسِقُونَ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّۢ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ ٱلْقِرَدَةَ وَٱلْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ شَرٌّۭ مَّكَانًۭا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ وَإِذَا جَآءُوكُمْ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُوا۟ بِٱلْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا۟ بِهِۦ ۚ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا۟ يَكْتُمُونَ وَتَرَىٰ كَثِيرًۭا مِّنْهُمْ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ لَوْلَا يَنْهَىٰهُمُ ٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ ٱلْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ ٱلسُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَصْنَعُونَ وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا۟ بِمَا قَالُوا۟ ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًۭا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰنًۭا وَكُفْرًۭا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ ٱلْعَدَٰوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ كُلَّمَآ أَوْقَدُوا۟ نَارًۭا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا ٱللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلْأَرْضِ فَسَادًۭا ۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُفْسِدِينَ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَٰهُمْ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا۟ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا۟ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم ۚ مِّنْهُمْ أُمَّةٌۭ مُّقْتَصِدَةٌۭ ۖ وَكَثِيرٌۭ مِّنْهُمْ سَآءَ مَا يَعْمَلُونَ ۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۖ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُۥ ۚ وَٱللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْكَٰفِرِينَ قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَىْءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُوا۟ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ ۗ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًۭا مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَٰنًۭا وَكُفْرًۭا ۖ فَلَا تَأْسَ عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَٱلَّذِينَ هَادُوا۟ وَٱلصَّٰبِـُٔونَ وَٱلنَّصَٰرَىٰ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحًۭا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمْ رُسُلًۭا ۖ كُلَّمَا جَآءَهُمْ رَسُولٌۢ بِمَا لَا تَهْوَىٰٓ أَنفُسُهُمْ فَرِيقًۭا كَذَّبُوا۟ وَفَرِيقًۭا يَقْتُلُونَ وَحَسِبُوٓا۟ أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌۭ فَعَمُوا۟ وَصَمُّوا۟ ثُمَّ تَابَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا۟ وَصَمُّوا۟ كَثِيرٌۭ مِّنْهُمْ ۚ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ لَقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ ٱلْمَسِيحُ يَٰبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُۥ مَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ ٱلْجَنَّةَ وَمَأْوَىٰهُ ٱلنَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍۢ لَّقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ ثَالِثُ ثَلَٰثَةٍۢ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّآ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۚ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا۟ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى ٱللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُۥ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ مَّا ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌۭ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ وَأُمُّهُۥ صِدِّيقَةٌۭ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ ٱلطَّعَامَ ۗ ٱنظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ ٱلْءَايَٰتِ ثُمَّ ٱنظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّۭا وَلَا نَفْعًۭا ۚ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لَا تَغْلُوا۟ فِى دِينِكُمْ غَيْرَ ٱلْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوٓا۟ أَهْوَآءَ قَوْمٍۢ قَدْ ضَلُّوا۟ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا۟ كَثِيرًۭا وَضَلُّوا۟ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنۢ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ كَانُوا۟ لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍۢ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا۟ يَفْعَلُونَ تَرَىٰ كَثِيرًۭا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِى ٱلْعَذَابِ هُمْ خَٰلِدُونَ وَلَوْ كَانُوا۟ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلنَّبِىِّ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا ٱتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَآءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرًۭا مِّنْهُمْ فَٰسِقُونَ ۞ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةًۭ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱلْيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةًۭ لِّلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّا نَصَٰرَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًۭا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ وَإِذَا سَمِعُوا۟ مَآ أُنزِلَ إِلَى ٱلرَّسُولِ تَرَىٰٓ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا۟ مِنَ ٱلْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱكْتُبْنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ ٱلْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلصَّٰلِحِينَ فَأَثَٰبَهُمُ ٱللَّهُ بِمَا قَالُوا۟ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْمُحْسِنِينَ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَحِيمِ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُحَرِّمُوا۟ طَيِّبَٰتِ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوٓا۟ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ وَكُلُوا۟ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ حَلَٰلًۭا طَيِّبًۭا ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِىٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤْمِنُونَ لَا يُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغْوِ فِىٓ أَيْمَٰنِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ ٱلْأَيْمَٰنَ ۖ فَكَفَّٰرَتُهُۥٓ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَٰكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍۢ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٍۢ ۚ ذَٰلِكَ كَفَّٰرَةُ أَيْمَٰنِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ۚ وَٱحْفَظُوٓا۟ أَيْمَٰنَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّمَا ٱلْخَمْرُ وَٱلْمَيْسِرُ وَٱلْأَنصَابُ وَٱلْأَزْلَٰمُ رِجْسٌۭ مِّنْ عَمَلِ ٱلشَّيْطَٰنِ فَٱجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱلشَّيْطَٰنُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ ٱلْعَدَٰوَةَ وَٱلْبَغْضَآءَ فِى ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَٱحْذَرُوا۟ ۚ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلْبَلَٰغُ ٱلْمُبِينُ لَيْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جُنَاحٌۭ فِيمَا طَعِمُوٓا۟ إِذَا مَا ٱتَّقَوا۟ وَّءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ ثُمَّ ٱتَّقَوا۟ وَّءَامَنُوا۟ ثُمَّ ٱتَّقَوا۟ وَّأَحْسَنُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَيَبْلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَىْءٍۢ مِّنَ ٱلصَّيْدِ تَنَالُهُۥٓ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلْغَيْبِ ۚ فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقْتُلُوا۟ ٱلصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌۭ ۚ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدًۭا فَجَزَآءٌۭ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدْلٍۢ مِّنكُمْ هَدْيًۢا بَٰلِغَ ٱلْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّٰرَةٌۭ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَٰلِكَ صِيَامًۭا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِۦ ۗ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَ ۚ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنْهُ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌۭ ذُو ٱنتِقَامٍ أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ ٱلْبَحْرِ وَطَعَامُهُۥ مَتَٰعًۭا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ۖ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ ٱلْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًۭا ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِىٓ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ۞ جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلْكَعْبَةَ ٱلْبَيْتَ ٱلْحَرَامَ قِيَٰمًۭا لِّلنَّاسِ وَٱلشَّهْرَ ٱلْحَرَامَ وَٱلْهَدْىَ وَٱلْقَلَٰٓئِدَ ۚ ذَٰلِكَ لِتَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ وَأَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ ٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ وَأَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلْبَلَٰغُ ۗ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ قُل لَّا يَسْتَوِى ٱلْخَبِيثُ وَٱلطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ ٱلْخَبِيثِ ۚ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ يَٰٓأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَسْـَٔلُوا۟ عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْـَٔلُوا۟ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ ٱلْقُرْءَانُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا ٱللَّهُ عَنْهَا ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌۭ قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌۭ مِّن قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا۟ بِهَا كَٰفِرِينَ مَا جَعَلَ ٱللَّهُ مِنۢ بَحِيرَةٍۢ وَلَا سَآئِبَةٍۢ وَلَا وَصِيلَةٍۢ وَلَا حَامٍۢ ۙ وَلَٰكِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ ۖ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُوا۟ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ ۚ أَوَلَوْ كَانَ ءَابَآؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْـًۭٔا وَلَا يَهْتَدُونَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا ٱهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًۭا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ شَهَٰدَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلْمَوْتُ حِينَ ٱلْوَصِيَّةِ ٱثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍۢ مِّنكُمْ أَوْ ءَاخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِى ٱلْأَرْضِ فَأَصَٰبَتْكُم مُّصِيبَةُ ٱلْمَوْتِ ۚ تَحْبِسُونَهُمَا مِنۢ بَعْدِ ٱلصَّلَوٰةِ فَيُقْسِمَانِ بِٱللَّهِ إِنِ ٱرْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِى بِهِۦ ثَمَنًۭا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۙ وَلَا نَكْتُمُ شَهَٰدَةَ ٱللَّهِ إِنَّآ إِذًۭا لَّمِنَ ٱلْءَاثِمِينَ فَإِنْ عُثِرَ عَلَىٰٓ أَنَّهُمَا ٱسْتَحَقَّآ إِثْمًۭا فَـَٔاخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلْأَوْلَيَٰنِ فَيُقْسِمَانِ بِٱللَّهِ لَشَهَٰدَتُنَآ أَحَقُّ مِن شَهَٰدَتِهِمَا وَمَا ٱعْتَدَيْنَآ إِنَّآ إِذًۭا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَن يَأْتُوا۟ بِٱلشَّهَٰدَةِ عَلَىٰ وَجْهِهَآ أَوْ يَخَافُوٓا۟ أَن تُرَدَّ أَيْمَٰنٌۢ بَعْدَ أَيْمَٰنِهِمْ ۗ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱسْمَعُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ ۞ يَوْمَ يَجْمَعُ ٱللَّهُ ٱلرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَآ أُجِبْتُمْ ۖ قَالُوا۟ لَا عِلْمَ لَنَآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلْغُيُوبِ إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱذْكُرْ نِعْمَتِى عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِى ٱلْمَهْدِ وَكَهْلًۭا ۖ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ ۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيْـَٔةِ ٱلطَّيْرِ بِإِذْنِى فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًۢا بِإِذْنِى ۖ وَتُبْرِئُ ٱلْأَكْمَهَ وَٱلْأَبْرَصَ بِإِذْنِى ۖ وَإِذْ تُخْرِجُ ٱلْمَوْتَىٰ بِإِذْنِى ۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْهُمْ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ مُّبِينٌۭ وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى ٱلْحَوَارِيِّۦنَ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِى وَبِرَسُولِى قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَٱشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ إِذْ قَالَ ٱلْحَوَارِيُّونَ يَٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةًۭ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ۖ قَالَ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ قَالُوا۟ نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَن قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ قَالَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةًۭ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًۭا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا وَءَايَةًۭ مِّنكَ ۖ وَٱرْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّٰزِقِينَ قَالَ ٱللَّهُ إِنِّى مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ ۖ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّىٓ أُعَذِّبُهُۥ عَذَابًۭا لَّآ أُعَذِّبُهُۥٓ أَحَدًۭا مِّنَ ٱلْعَٰلَمِينَ وَإِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ءَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِى وَأُمِّىَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِىٓ أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِى بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُۥ فَقَدْ عَلِمْتَهُۥ ۚ تَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِى وَلَآ أَعْلَمُ مَا فِى نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلْغُيُوبِ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَآ أَمَرْتَنِى بِهِۦٓ أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًۭا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِى كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ شَهِيدٌ إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ قَالَ ٱللَّهُ هَٰذَا يَوْمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدْقُهُمْ ۚ لَهُمْ جَنَّٰتٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۚ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۢ

Transliteration

Ya eyyuhellezine amenu evfu bil ukud uhıllet lekum behimetul en'ami illa ma yutla aleykum gayre muhillis saydi ve entum hurum innallahe yahkumu ma yurid. Ya eyyuhellezine amenu la tuhıllu şe'airallahi veleş şehral harame ve lal hedye ve lal kalaide ve la amminel beytel harame yebtegune fadlan min rabbihim ve rıdvana ve iza haleltum fastadu ve la yecrimennekum şeneanu kavmin en saddukum anil mescidil harami en ta'tedu, ve teavenu alel birri vet takva ve la teavenu alel ismi vel udvani vettekullah innallahe şedidul ıkab. Hurrimet aleykumul meytetu veddemu ve lahmul hınziri ve ma uhılle li gayrillahi bihi vel munhanikatu vel mevkuzetu vel mutereddiyetu ven natihatu ve ma ekeles sebuu illa ma zekkeytum ve ma zubiha alen nusubi ve en testaksimu bil ezlam, zalikum fisk, elyevme yeisellezine keferu min dinikum fe la tahşevhum vahşevn el yevme ekmeltu lekum dinekum ve etmemtu aleykum ni'meti ve raditu lekumul islame dina fe menidturra fi mahmasatin gayra mutecanifin li ismin fe innallahe gafurun rahim. Yes'eluneke ma za uhılle lehum kul uhılle lekumut tayyibatu ve ma allemtum minel cevarihi mukellibine tuallimunehunne mimma allemekumullahu fe kulu mimma emsekne aleykum vezkurusmellahi aleyhi vettekullah innallahe seriul hısab. El yevme uhılle lekumut tayyibat ve taamullezine utul kitabe hıllun lekum ve taamukum hıllun lehum vel muhsanatu minel mu'minati vel muhsanatu min ellezine utul kitabe min kablikum iza ateytumuhunne ucurehunne muhsınine gayra musafihine ve la muttehızi ehdan ve men yekfur bil imani fe kad habita ameluhu ve huve fil ahıreti minel hasirin. Ya eyyuhellezine amenu iza kumtum iles salati fagsilu vucuhekum ve eydiyekum ilel merafikı vemsehu bi ruusikum ve erculekum ilal ka'beyn ve in kuntum cunuben fattahheru ve in kuntum marda ev ala seferin ev cae ehadun minkum minel gaitı ev lamestumun nisae fe lem tecidu maen fe teyemmemu saiden tayyiben femsehu bi vucuhikum ve eydikum minh ma yuridullahu li yec'ale aleykum min haracin ve lakin yuridu li yutahhirekum ve li yutimme ni'metehu aleykum leallekum teşkurun. Vezkuru ni'metellahi aleykum ve misakahullezi vasekakum bihi iz kultum semi'na ve ata'na vettekullah innallahe alimun bizatis sudur. Ya eyyuhellezine amenu kunu kavvamine lillahi şuhedae bil kıstı ve la yecrimennekum şeneanu kavmin ala ella ta'dilu. I'dilu, huve akrabu lit takva vettekullah innallahe habirun bima ta'melun. Veadellahullezine amenu ve amilus salihati lehum magfiretun ve ecrun azim. Vellezine keferu ve kezzebu bi ayatina ulaike ashabul cehim. Ya eyyuhellezine amenuzkuru ni'metallahi aleykum iz hemme kavmun en yebsutu ileykum eydiyehum fe keffe eydiyehum ankum, vettekullah ve alallahi fel yetevekkelil mu'minun. Ve lekad ehazallahu misaka beni israil, ve beasna minhumusney aşera nakiba ve kalellahu inni meakum lein ekamtumus salate ve ateytumuz zekate ve amentum bi rusuli ve azzertumuhum ve akradtumullahe kardan hasenen le ukeffirenne ankum seyyiatikum ve le udhılennekum cennatin tecri min tahtıhel enhar, fe men kefere ba'de zalike minkum fe kad dalle sevaes sebil. Fe bima nakdihim misakahum leannahum ve cealna kulubehum kasiyet, yuharrifunel kelime an mevadııhi ve nesu hazzan mimma zukkiru bih, ve la tezalu tettaliu ala haınetin minhum illa kalilen minhum fa'fu anhum vasfah innallahe yuhıbbul muhsinin. Ve minellezine kalu inna nasara ehazna misakahum fe nesu hazzan mimma zukkiru bihi fe agrayna beynehumul adavete vel bagdae ila yevmil kıyameh ve sevfe yunebbiuhumullahu bima kanu yasnaun. Ya ehlel kitabi kad caekum resuluna yubeyyinu lekum kesiran mimma kuntum tuhfune minel kitabi ve ya'fu an kesir kad caekum minallahi nurun ve kitabun mubin. Yehdi bihillahu menittebea rıdvanehu subules selami ve yuhricuhum minez zulumati ilen nuri bi iznihi ve yehdihim ila sıratın mustakim. Lekad keferellezine kalu innallahe huvel mesihubnu meryem kul fe men yemliku minallahi şey'en in erade en yuhlikel mesihabne meryeme ve ummehu ve men fil ardı cemia ve lillahi mulkus semavati vel ardı ve ma beynehuma. Yahluku ma yeşa vallahu ala kulli şey'in kadir. Ve kaletil yahudu ven nasara nahnu ebnaullahi ve ehıbbauh kul fe lime yuazzibukum bi zunubikul bel entum beşerun mimmen halak yagfiru limen yeşau ve yuazzibu men yeşa ve lillahi mulkus semavati vel ardı ve ma beynehuma ve ileyhil masir. Ya ehlel kitabi kad caekum resuluna yubeyyinu lekum ala fetretin min er rusuli en tekulu ma caena min beşirin ve la nezirin fe kad caekum beşirun ve nezir vallahu ala kulli şey'in kadir. Ve iz kale musa li kavmihi ya kavmizkuru ni'metallahi aleykum iz ceale fikum enbiyae ve cealekum muluk, ve atakum ma lem yu'ti ehaden minel alemin. Ya kavmidhulul ardal mukaddesetelleti keteballahu lekum ve la terteddu ala edbarikum fe tenkalibu hasirin. Kalu ya musa inne fiha kavmen cebbarin, ve inna len nedhuleha hatta yahrucu minha, fe in yahrucu minha fe inna dahılun. Kale raculani minellezine yehafune en'amallahu aleyhim edhulu aleyhimul bab, fe iza dehaltumuhu fe innekum galibune ve alallahi fe tevekkelu in kuntum mu'minin. Kalu ya musa inna len nedhuleha ebeden ma damu fiha fezheb ente ve rabbuke fe katila inna hahuna kaıdun. Kale rabbi inni la emliku illa nefsi ve ahi fefruk beynena ve beynel kavmil fasikin. Kale fe inneha muharremetun aleyhim erbaine senet, yetihune fil ardı fe la te'se alel kavmil fasikin. Vetlu aleyhim nebeebney ademe bil hakkı iz karreba kurbanen fe tukubbile min ehadihima ve lem yutekabbel minel ahar kale le aktulennek kale innema yetekabbelullahu minel muttekin. Lein besadte ileyye yedeke li taktuleni ma ene bi basitın yediye ileyke li aktulek, inni ehafullahe rabbel alemin. İnni uridu en tebue bi ismi ve ismike fe tekune min ashabin nar, ve zalike cezauz zalimin. Fe tavveat lehu nefsuhu katle ahihi fe katelehu fe asbaha minel hasirin. Fe beasallahu guraben yebhasu fil ardı li yuriyehu keyfe yuvari sev'ete ahih kale ya veyleta e aceztu en ekune misle hazel gurabi fe uvariye sev'ete ahi, fe asbaha minen nadimin. Min ecli zalik, ketebna ala beni israile ennehu men katele nefsen bi gayri nefsin ev fesadin fil ardı fe ke ennema katelen nase cemia ve men ahyaha fe ke ennema ahyen nase cemia ve lekad caethum rusuluna bil beyyinati summe inne kesiran minhum ba'de zalike fil ardı le musrifun. İnnema cezaullezine yuharibunallahe ve resulehu ve yes'avne fil ardı fesaden en yukattelu ev yusallebu ev tukattaa eydihim ve erculuhum min hılafin ev yunfev minel ard, zalike lehum hızyun fid dunya ve lehum fil ahırati azabun azim. İllellezine tabu min kabli en takdiru aleyhim, fa'lemu ennallahe gafurun rahim. Ya eyyuhellezine amenuttekullahe vebtegu ileyhil vesilete ve cahidu fi sebilihi leallekum tuflihun. İnnellezine keferu lev enne lehum ma fil ardı cemian ve mislehu meahu li yeftedu bihi min azabi yevmil kıyameti ma tukubbile minhum, ve lehum azabun elim. Yuridune en yahrucu minen nari ve ma hum bi haricine minha, ve lehum azabun mukim. Ves sariku ves sarikatu faktau eydiyehuma cezaen bima keseba nekalen minallah vallahu azizun hakim. Fe men tabe min ba'di zulmihi ve aslaha fe innallahe yetubu aleyh innallahe gafurun rahim. E lem ta'lem ennallahe lehu mulkus semavati vel ardı yuazzibu men yeşau ve yagfiru limen yeşa vallahu ala kulli şey'in kadir. Ya eyyuher resulu la yahzunkellezine yusariune fil kufri minellezine kalu amenna bi efvahihim ve lem tu'min kulubuhum, ve minellezine hadu semmaune lil kezibi semmaune li kavmin aharine lem ye'tuk yuharrifunel kelime min ba'di mevadııh, yekulune in utitum haza fe huzuhu ve in lem tu'tevhu fahzeru ve men yuridillahu fitnetehu fe len temlike lehu minallahi şey'a ulaikellezine lem yuridillahu en yutahhire kulubehum lehum fid dunya hızyun ve lehum fil ahıreti azabun azim. Semmaune lil kezibi ekkalune lis suht fe in cauke fahkum beynehum ev a'rıd anhum, ve in tu'rıd anhum fe len yedurruke şey'a ve in hakemte fahkum beynehum bil kıst innallahe yuhıbbul muksıtin. Ve keyfe yuhakkimuneke ve indehumut tevratu fiha hukmullahi summe yetevellevne min ba'di zalik ve ma ulaike bil mu'minin. İnna enzelnet tevrate fiha huden ve nur, yahkumu bihen nebiyyunellezine eslemu lillezine hadu ver rabbaniyyune vel ahbaru bimestuhfizu min kitabillahi ve kanu aleyhi şuhedae, fe la tahşevun nase vahşevni ve la teşteru bi ayati semenen kalila ve men lem yahkum bima enzelallahu fe ulaike humul kafirun. Ve ketebna aleyhim fiha ennen nefse bin nefsi vel ayne bil ayni vel enfe bil enfi vel uzune bil uzuni ves sinne bis sinni vel curuha kısas fe men tesaddeka bihi fe huve keffaretun leh ve men lem yahkum bima enzelallahu fe ulaike humuz zalimun. Ve kaffeyna ala asarihim bi isebni meryeme musaddıkan lima beyne yedeyhi minet tevrati ve ateynahul incile fihi huden ve nurun ve musaddıkan lima beyne yedeyhi minet tevrati ve huden ve mev'ızeten muttekin. Vel yahkum ehlul incili bima enzelallahu fih ve men lem yahkum bima enzelallahu fe ulaike humul fasıkun. Ve enzelna ileykel kitabe bil hakkı musaddıkan lima beyne yedeyhi minel kitabi ve muheyminen aleyhi fahkum beynehum bima enzelallahu ve la tettebi' ehvaehum amma caeke minel hakk li kullin cealna minkum şir'aten ve minhaca ve lev şaallahu le cealekum ummeten vahıdeten ve lakin li yebluvekum fi ma atakum festebikul hayrat ilallahi merciukum cemian fe yunebbiukum bima kuntum fihi tahtelifun. Ve enıhkum beynehum bima enzelallahu ve la tettebi' ehvaehum vahzerhum en yeftinuke an ba'dı ma enzelallahu ileyk fe in tevellev fa'lem ennema yuridullahu en yusibehum bi ba'dı zunubihim ve inne kesiran minen nasi le fasıkun. E fe hukmel cahiliyyeti yebgun ve men ahsenu minallahi hukmen li kavmin yukınun. Ya eyyuhellezine amenu la tettehızul yehude ven nasara evliyae ba'duhum evliyau ba'd ve men yetevellehum minkum fe innehu minhum innallahe la yehdil kavmez zalimin. Fe terallezine fi kulubihim maradun yusariune fihim yekulune nahşa en tusibena daireh fe asallahu en ye'tiye bil fethi ev emrin min indihi fe yusbihu ala ma eserru fi enfusihim nadimin. Ve yekulullezine amenu e haulaillezine aksemu billahi cehde eymanihim innehum le meakum habitat a'maluhum fe asbahu hasirin. Ya eyyuhellezine amenu men yertedde minkum an dinihi fe sevfe ye'tillahu bi kavmin yuhıbbuhum ve yuhıbbunehu ezilletin alal mu'minine eizzetin alal kafirin, yucahidune fi sebilillahi ve la yehafune levmete laim zalike fadlullahi yu'tihi men yeşa vallahu vasiun alim. İnnema veliyyukumullahu ve resuluhu vellezine amenullezine yukimunes salate ve yu'tunez zekate ve hum rakıun. Ve men yetevellallahe ve resulehu vellezine amenu fe inne hızbellahi humul galibun. Ya eyyuhellezine amenu la tettehızullezinettehazu dinekum huzuven ve leiben min ellezine utul kitabe min kablikum vel kuffara evliya, vettekullahe in kuntum mu'minin. Ve iza nadeytum iles salatittehazuha huzuven ve leıba zalike bi ennehum kavmun la ya'kılun. Kul ya ehlel kitabi hel tenkımune minna illa en amenna billahi ve ma unzile ileyna ve ma unzile min kablu ve enne ekserekum fasıkun. Kul hel unebbiukum bi şerrin min zalike mesubeten ındallah men leanehullahu ve gadıbe aleyhi ve ceale min humul kıredete vel hanazire ve abedet tagut ulaike şerrun mekanen ve edallu an sevais sebil. Ve iza caukum kalu amenna ve kad dehalu bil kufri ve hum kad haracu bih vallahu a'lemu bima kanu yektumun. Ve tera kesiran minhum yusariune fil ismi vel udvani ve eklihimus suht lebi'se ma kanu ya'melun. Lev la yenhahumur rabbaniyyune vel ahbaru an kavlihimul isme ve eklihimus suht lebi'se ma kanu yasneun. Ve kaletil yehudu yedullahi magluleh gullet eydihim ve luınu bima kalu bel yedahu mebsutatani yunfıku keyfe yeşa ve leyezidenne kesiran minhum ma unzile ileyke min rabbike tugyanen ve kufra ve elkayna beynehumul adavete vel bagdae ila yevmil kıyameh kullema evkadu naran lil harbi etfeehallahu ve yes'avne fil ardı fesada vallahu la yuhıbbul mufsidin. Ve lev enne ehlel kitabi amenu vettekav le kefferna anhum seyyiatihim ve le edhalnahum cennatin naim. Ve lev ennehum ekamut tevrate vel incile ve ma unzile ileyhim min rabbihim le ekelu min fevkıhim ve min tahti erculihim. Minhum ummetun muktesıdeh ve kesirun minhum sae ma ya'melun. Ya eyyuherresulu bellıg ma unzile ileyke min rabbik ve in lem tef'al fema bellagte risaleteh vallahu ya'sımuke minen nas innallahe la yehdil kavmel kafirin. Kul ya ehlel kitabi! lestum ala şey'in hatta tukimut Tevrate vel İncile ve ma unzile ileykum min rabbikum ve le yezidenne kesiren minhum ma unzile ileyke min rabbike tugyanen ve kufr, fe la te'se alal kavmil kafirin. İnnellezine amenu vellezine hadu ves sabiune ven nasara men amene billahi vel yevmil ahıri ve amile salihan fe la havfun aleyhim ve la hum yahzenun. Lekad ehazna misaka beni israile ve erselna ileyhim rusula kullema caehum resulun bima la tehva enfusuhum ferikan kezzebu ve ferikan yaktulun. Ve hasibu ella tekune fitnetun fe amu ve sammu summe taballahu aleyhim summe amu ve sammu kesirun minhum vallahu basirun bima ya'melun. Lekad keferallezine kalu innallahe huvel mesihubnu meryem ve kalel mesihu ya beni israila'budullahe rabbi ve rabbekum innehu men yuşrik billahi fekad harremallahu aleyhil cennete ve me'vahun nar ve ma liz zalimine min ensar. Lekad keferellezine kalu innallahe salisu selasetin ve ma min ilahin illa ilahun vahid ve in lem yentehu amma yekulune le yemessennellezine keferu minhum azabun elim. E fe la yetubune ilallahi ve yestagfiruneh vallahu gafurun rahim. Melmesihubnu meryeme illa resul, kad halet min kablihir rusul ve ummuhu sıddikah kana ye'kulanit taam unzur keyfe nubeyyinu lehumul ayati summenzur enna yu'fekun. Kul e ta'budune min dunillahi ma la yemliku lekum darran ve la nef'a vallahu huves semiul alim. Kul ya ehlel kitabi, la taglu fi dinikum gayral hakkı ve la tettebi'u ehvae kavmin kad dallu min kablu ve edallu kesiran ve dallu an sevais sebil. Luinellezine keferu min beni israile ala lisani davude ve isebni meryem zalike bima asav ve kanu ya'tedun. Kanu la yetenahevne an munkerin fealuh lebi'se ma kanu yef'alun. Tera kesiran minhum yetevellevnellezine keferu lebi'se ma kaddemet lehum enfusuhum en sehıtallahu aleyhim ve fil azabi hum halidun. Ve lev kanu yu'minune billahi ven nebiyyi ve ma unzile ileyhi mettehazuhum evliyae ve lakinne kesiren minhum fasikun. Le tecidenne eşedden nasi adaveten lillezine amenul yehude vellezine eşraku, ve le tecidenne akrabehum meveddeten lillezine amenullezine kalu inna nasara zalike bi enne minhum kıssisine ve ruhbanen ve ennehum la yestekbirun. Ve iza semiu ma unzile ilerresuli tera a'yunehum tefidu mined dem'ı mimma arefu minel hakk, yekulune rabbena amenna fektubna meaş şahidin. Ve ma lena la nu'minu billahi ve ma caena minel hakkı ve natmeu en yudhılena rabbuna meal kavmis salihin. Fe esabehumullahu bima kalu cennatin tecri min tahtihel enharu halidine fiha ve zalike cezaul muhsinin. Vellezine keferu ve kezzebu bi ayatina ulaike ashabul cahim. Ya eyyuhellezine amenu la tuharrimu tayyibati ma ehallallahu lekum ve la ta'tedu innallahe la yuhibbul mu'tedin. Ve kulu mimma razakakumullahu halalen tayyiben vettekullahellezi entum bihi mu'minun. La yuahizukumullahu bil lagvi fi eymanikum ve lakin yuahizukum bima akkadtumul eyman, fe keffaretuhu it'amu aşereti mesakine min evsatı ma tut'ımune ehlikum ev kisvetuhum ev tahriru rakabeh fe men lem yecid fe sıyamu selaseti eyyam zalike keffaretu eymanikum iza haleftum vahfezu eymanekum kezalike yubeyyinullahu lekum ayatihi leallekum teşkurun. Ya eyyuhellezine amenu innemel hamru vel meysiru vel ensabu vel ezlamu ricsun min ameliş şeytani fectenibuhu leallekum tuflihun. İnnema yuriduş şeytanu en yukia beynekumul adavete vel bagdae fil hamri vel meysiri ve yasuddekum an zikrillahi ve anis salah, fe hel entum muntehun. Ve etiullahe ve etiur resule vahzeru, fe in tevelleytum fa'lemu ennema ala resulinel belagul mubin. Leyse alellezine amenu ve amilus salihati cunahun fima taimu iza mettekav ve amenu ve amilus salihati summettekav ve amenu summettekav ve ahsenu vallahu yuhibbul muhsinin. Ya eyyuhellezine amenu le yebluvennekumullahu bi şey'in mines saydı tenaluhu eydikum ve rimahukum li ya'lemallahu men yahafuhu bil gayb, fe meni'teda ba'de zalike fe lehu azabun elim. Ya eyyuhellezine amenu la taktulus sayde ve entum hurum ve men katelehu minkum muteammiden fe cezaun mislu ma katele min en neami yahkumu bihi zeva adlin minkum hedyen baligal ka'beti ev keffaratun taamu mesakine ev adlu zalike siyamen li yezuka vebale emrih afallahu amma selef ve men ade fe yentakimullahu minh vallahu azizun zuntikam. Uhille lekum saydul bahri ve taamuhu metaan lekum ve lis seyyarah, ve hurrime aleykum saydul berri ma dumtum huruma vettekullahellezi ileyhi tuhşerun. Cealallahul ka'betel beytel harame kıyamen lin nasi veş şehral harame vel hedye vel kalaid zalike li ta'lemu ennellahe ya'lemu ma fis semavati ve ma fil ardı ve ennellahe bikulli şey'in alim. I'lemu ennellahe şedidul ikabi ve ennellahe gafurun rahim. Ma aler resuli illel belag vallahu ya'lemu ma tubdune ve ma tektumun. Kul la yestevil habisu vet tayyibu ve lev a'cebeke kesretul habis, fettekullahe ya ulil elbabi leallekum tuflihun. Ya eyyuhellezine amenu la tes'elu an eşyae in tubde lekum tesu'kum, ve in tes'elu anha hine yunezzelul kur'anu tubde lekum afallahu anha vallahu gafurun halim. Kad seeleha kavmun min kablikum summe asbahu biha kafirin. Ma cealallahu min bahiretin ve la saibetin ve la vasiletin ve la hamin ve lakinnellezine keferu yefterune alallahi kezib ve ekseruhum la ya'kılun. Ve iza kile lehum tealev ila ma enzelallahu ve iler resuli kalu hasbuna ma vecedna aleyhi abaena e ve lev kane abauhum la ya'lemune şey'en ve la yehtedun. Ya eyyuhellezine amenu aleykum enfusekum, la yadurrukum men dalle izehtedeytum ilallahi merciukum cemian fe yunebbiukum bima kuntum ta'melun. Ya eyyuhellezine amenu şehadetu beynikum iza hadara ehadekumul mevtu hinel vasiyyetisnani zeva adlin minkum ev aharani min gayrikum in entum darabtum fil ardı fe esabetkum musibetul mevt tahbisunehuma min ba'dis salati fe yuksimani billahi in irtebtum la neşteri bihi semenen ve lev kane za kurba ve la nektumu şehadetallahi inna izen le minel asimin. Fe in usire ala ennehumastehakka ismen fe aharani yekumani makamehuma minellezinestehakka aleyhimul evleyani fe yuksimani billahi le şehadetuna ehakku min şehadetihima ve ma'tedeyna, inna izen le minez zalimin. Zalike edna en ye'tu biş şehadeti ala vechiha ev yehafuen turadde eymanun ba'de eymanihim vettekullahe vesmeu vallahu la yehdil kavmel fasikin. Yevme yecmeullahur rusule fe yekulu maza ucibtum kalu la ilme lena inneke ente allamul guyub. İz kalellahu ya isebne meryemezkur ni'meti aleyke ve ala validetike iz eyyedtuke bi ruhil kudusi tukellimun nase fil mehdi ve kehl, ve iz allemtukel kitabe vel hikmete vet tevrate vel incil, ve iz tahluku minet tini ke hey'etit tayri bi izni fe tenfuhu fiha fe tekunu tayran bi izni ve tubriul ekmehe vel ebrasa bi izni, ve iz tuhricul mevta bi izni, ve iz kefeftu beni israile anke iz ci'tehum bil beyyinati fe kalellezine keferu minhum in haza illa sihrun mubin. Ve iz evhaytu ilel havariyyine en aminu bi ve bi resuli, kalu amenna veşhed bi ennena muslimun. İz kalel havariyyune ya isebne meryeme hel yestetiu rabbuke en yunezzile aleyna maideten mines sema kalettekullahe in kuntum mu'minin. Kalu nuridu en ne'kule minha ve tetmainne kulubuna ve na'leme en kad sadaktena ve nekune aleyha mineş şahidin. Kale isebnu meryemellahumme rabbena enzil aleyna maideten mines semai tekunu lena iden li evvelina ve ahirina ve ayeten mink, verzukna ve ente hayrur razikin. Kalellahu inni munezziluha aleykum, fe men yekfur ba'du minkum fe inni uazzibuhu azaben la uazzibuhu ehaden minel alemin. Ve iz kalellahu ya isebne meryeme e ente kulte lin nasittehizuni ve ummiye ilaheyni min dunillah kale subhaneke ma yekunu li en ekule ma leyse li bi hakk in kuntu kultuhu fe kad alimteh ta'lemu ma fi nefsi ve la a'lemu ma fi nefsik inneke ente allemul guyub. Ma kultu lehum illa ma emerteni bihi eni'budullahe rabbi ve rabbekum, ve kuntu aleyhim şehiden ma dumtu fihim, fe lemma teveffeyteni kunte enter rakibe aleyhim ve ente ala kulli şey'in şehid. İn tuazzibhum fe innehum ibaduk, ve in tagfir lehum fe inneke entel azizul hakim. Kalellahu haza yevmu yenfeus sadikine sıdkuhum, lehum cennatun tecri min tahtihel enharu halidine fiha ebeda radiyallahu anhum ve radu anh zalikel fevzul azim. Lillahi mulkus semavati vel ardı ve ma fihin ve huve ala kulli şey'in kadir.

Translation (UR)

اے ایمان والو! اپنے عہد کو پورا کرو۔ جب تم احرام میں ہو تو شکار کو حلال نہ سمجھو، سوائے ان چیزوں کے جو تمہیں بتائی جائیں گی؛ جانور تمہارے لیے حلال کیے گئے ہیں، اللہ جو چاہے حکم دیتا ہے۔ اے ایمان والو! اللہ کی نشانیوں، حرمت والے مہینے، قربانی کے جانور، جن پر مالا ڈالی جاتی ہے، ان لوگوں کی عزت نہ کرو جو اپنے رب کی طرف سے بہت سی نعمتیں اور رضا طلب کرتے ہوئے بیت الحرام آتے ہیں۔ جب تم احرام سے نکل جاؤ تو شکار کر سکتے ہو۔ تمہیں مسجد حرام سے روکے جانے کی وجہ سے کسی قوم کے خلاف کینہ نہ رکھو؛ نیکی اور تقویٰ میں ایک دوسرے کی مدد کرو، گناہ اور زیادتی میں مدد نہ کرو۔ اللہ سے ڈرو، بے شک اللہ کی سزا سخت ہے۔ مردار، خون، سور کا گوشت، اللہ کے سوا کسی اور کے نام پر ذبح کیے گئے جانور، -اگر تم نے ان کی جان نکلنے سے پہلے ذبح نہ کیا ہو، گلا گھونٹ کر، ایک جگہ مار کر، گر کر، کسی اور جانور کے ذریعے زخمی ہو کر، یا درندے کے ذریعے کھائے جانے والے- پتھر کے ستونوں پر ذبح کیے جانے والے اور فال نکالنے کے لیے تیر پھینکنے کی چیزیں تم پر حرام کر دی گئی ہیں؛ یہ سب فاسقیت ہے۔ آج، کافر تمہیں تمہارے دین سے مایوس کر چکے ہیں، ان سے نہ ڈرو، مجھ سے ڈرو۔ آج، میں نے تمہارے دین کو مکمل کر دیا، اور تم پر اپنی نعمت کو پورا کر دیا، اور دین کے طور پر تمہارے لیے اسلام کو پسند کیا۔ جو شخص بھوک سے بے حال ہو جائے، بغیر گناہ کے کھا سکتا ہے۔ بے شک اللہ بخشنے والا، رحم کرنے والا ہے۔ وہ تم سے پوچھتے ہیں کہ ان کے لیے کیا حلال ہے، کہو: تمہارے لیے پاکیزہ چیزیں حلال کی گئی ہیں؛ اور ان شکاری جانوروں کا کھانا کھاؤ جنہیں تم نے اللہ کی تعلیم کے مطابق تربیت دی ہے اور ان پر اللہ کا نام لو۔ اللہ سے ڈرو، بے شک اللہ حساب جلدی لے گا۔ آج، تمہارے لیے پاکیزہ چیزیں حلال کی گئی ہیں۔ اہل کتاب کا کھانا تمہارے لیے حلال ہے، اور تمہارا کھانا ان کے لیے حلال ہے۔ ایمان والی آزاد اور پاک دامن عورتیں اور تم سے پہلے اہل کتاب کی آزاد اور پاک دامن عورتیں -بغیر زنا کیے، خفیہ دوست رکھے اور ان کے مہر ادا کرنے کی صورت میں- تمہارے لیے حلال ہیں۔ جو شخص ایمان کا انکار کرے، بے شک اس کے اعمال ضائع ہو جائیں گے۔ وہ آخرت میں بھی نقصان اٹھانے والوں میں سے ہے۔ اے ایمان والو! جب تم نماز کے لیے کھڑے ہو تو اپنے چہرے، کہنیوں تک اپنے ہاتھوں، -اپنے سروں کا مسح کرتے ہوئے- ٹخنوں تک اپنے پاؤں دھو لو۔ اگر تم جنابت میں ہو تو غسل کر کے پاک ہو جاؤ؛ اور اگر تم بیمار ہو یا سفر میں ہو یا تم میں سے کوئی شخص بیت الخلاء سے آیا ہو یا عورتوں کے پاس گئے ہو اور پانی نہ پا سکو تو پاک مٹی سے تیمم کرو، اپنے چہروں اور ہاتھوں کا اس سے مسح کرو۔ اللہ تمہیں مشکل میں نہیں ڈالنا چاہتا، بلکہ وہ تمہیں پاک کرنا چاہتا ہے اور اپنی نعمت کو تم پر پورا کرنا چاہتا ہے تاکہ تم شکر گزار بنو۔ اللہ کی نعمت کو یاد کرو جو اس نے تم پر کی ہے اور اس عہد کو یاد کرو جو اس نے تم سے لیا تھا جب تم نے کہا تھا: "ہم نے سنا اور اطاعت کی"۔ اللہ سے ڈرو، بے شک اللہ تمہارے دلوں کے راز جانتا ہے۔ اے ایمان والو! اللہ کے لیے انصاف کے قیام کے گواہ بنو۔ کسی قوم کے خلاف تمہاری ناراضگی تمہیں انصاف سے نہ ہٹا دے؛ انصاف کرو؛ یہ اللہ کی نافرمانی سے بچنے کے لیے زیادہ قریب ہے۔ اللہ سے ڈرو، بے شک اللہ تمہارے اعمال سے باخبر ہے۔ اللہ نے ایمان والوں اور نیک اعمال کرنے والوں کے لیے مغفرت اور بڑا انعام وعدہ کیا ہے۔ کافر اور ہماری آیات کو جھٹلانے والے، بے شک وہ جہنمی ہیں۔ اے ایمان والو! اللہ کی نعمت کو یاد کرو جو اس نے تم پر کی: جب ایک قوم نے تم پر حملہ کرنے کا ارادہ کیا تو اللہ نے انہیں روک دیا۔ اللہ سے ڈرو، ایمان والے اللہ پر بھروسہ کریں۔ بے شک اللہ نے بنی اسرائیل سے عہد لیا تھا۔ ہم نے ان میں سے بارہ سردار منتخب کیے۔ اللہ نے فرمایا: "میں بے شک تمہارے ساتھ ہوں، اگر تم نماز قائم کرو، زکوة دو، اپنے پیغمبروں پر ایمان لاؤ اور ان کی مدد کرو، اللہ کی راہ میں بہترین پیشکش کرو، قسم" کہیں کہ میں تمہاری برائیوں کو چھپاؤں گا۔ اور قسم ہے کہ میں تمہیں ان جنتوں میں داخل کروں گا جن کے نیچے نہریں بہتی ہیں۔ پھر تم میں سے جو کوئی انکار کرے تو بے شک وہ سیدھے راستے سے بھٹک گیا۔" ہم نے ان پر لعنت کی کیونکہ انہوں نے اپنے عہد کو توڑا، اور ان کے دلوں کو سخت کر دیا۔ وہ اپنے الفاظ کو اپنی جگہ سے بدل دیتے ہیں۔ انہوں نے جو کچھ انہیں یاد دلایا گیا تھا اس کا ایک حصہ بھول گئے۔ تم ان میں سے بہت کم لوگوں کی خیانتیں دیکھو گے، انہیں معاف کر دو اور گزر جاؤ۔ بے شک اللہ نیکی کرنے والوں کو پسند کرتا ہے۔ "ہم عیسائی ہیں" کہنے والوں سے بھی ہم نے عہد لیا تھا؛ انہوں نے جو کچھ انہیں یاد دلایا گیا تھا اس کا ایک حصہ بھول گئے، اس وجہ سے ہم نے ان کے درمیان قیامت تک دشمنی اور کینہ ڈال دیا۔ اللہ انہیں ان کے اعمال کی خبر دے گا۔ اے اہل کتاب! تم نے کتاب سے چھپائے ہوئے بہت سے امور کو تمہیں واضح طور پر بیان کرنے والا اور بہت سے امور سے درگزر کرنے والا ہمارا نبی آ چکا ہے۔ بے شک تمہارے پاس اللہ کی طرف سے ایک نور اور واضح کتاب آ چکی ہے۔ اللہ ان لوگوں کو اس کے ذریعے ہدایت دیتا ہے جو اس کی رضا کے طلبگار ہیں، اور انہیں اپنی اجازت سے تاریکیوں سے روشنی کی طرف نکالتا ہے۔ انہیں سیدھے راستے کی طرف ہدایت کرتا ہے۔ "اللہ تو صرف مریم کے بیٹے مسیح ہی ہیں" کہنے والے بے شک کافر ہو چکے ہیں۔ کہو: "اگر اللہ مریم کے بیٹے مسیح، اس کی والدہ اور زمین میں موجود سب کو مٹا دینا چاہے تو کون ہے جو اس کے خلاف ہو سکے؟" آسمانوں، زمین اور ان کے درمیان کی بادشاہی اللہ کی ہے، وہ جو چاہے پیدا کرتا ہے۔ اللہ ہر چیز پر قادر ہے۔ یہود اور عیسائیوں نے کہا: "ہم اللہ کے بیٹے اور محبوب ہیں۔" کہو: "پھر تمہیں تمہارے گناہوں کی وجہ سے عذاب کیوں دے رہا ہے؟ بلکہ تم تو اس کی پیدا کردہ مخلوق ہو۔" اللہ جسے چاہے معاف کرتا ہے اور جسے چاہے عذاب دیتا ہے۔ آسمانوں، زمین اور ان کے درمیان کی بادشاہی اللہ کی ہے۔ لوٹنا اسی کی طرف ہے۔ اے اہل کتاب! جب پیغمبروں کا سلسلہ ٹوٹ گیا تو تم کہیں گے: "ہمارے پاس کوئی خوشخبری دینے والا اور ڈرانے والا نہیں آیا۔" بے شک تمہارے پاس ایک واضح بیان کرنے والا نبی آ چکا ہے۔ بے شک وہ تمہارے لیے خوشخبری دینے والا اور ڈرانے والا ہے۔ اللہ ہر چیز پر قادر ہے۔ موسیٰ نے اپنی قوم سے کہا: "اے میری قوم! اللہ کی نعمت کو یاد کرو جو اس نے تم پر کی: اس نے تم میں سے پیغمبروں کو اٹھایا اور تمہیں بادشاہ بنایا، اور دنیا میں کسی کو بھی تمہیں نہیں دیا۔" "اے میری قوم! اس مقدس سرزمین میں داخل ہو جاؤ جو اللہ نے تمہارے لیے لکھی ہے، پیچھے مت لوٹنا، ورنہ تم نقصان اٹھانے والوں میں لوٹ جاؤ گے" کہا۔ "اے موسیٰ! وہاں ایک جابر قوم ہے، جب تک وہ وہاں سے نہ نکلیں گے ہم وہاں نہیں جائیں گے، اگر وہ نکلیں تو ہم بھی داخل ہوں گے" انہوں نے کہا۔ خوفزدہ لوگوں میں سے دو آدمی جنہیں اللہ نے نعمت عطا کی تھی: "ان کے اوپر دروازے سے داخل ہو، اگر تم وہاں داخل ہو گئے تو بے شک تم غالب آ جاؤ گے؛ اگر تم اللہ پر ایمان رکھتے ہو تو اس پر بھروسہ کرو" انہوں نے کہا۔ "اے موسیٰ! جب تک وہ وہاں ہیں ہم کبھی بھی وہاں داخل نہیں ہوں گے۔ تم اور تمہارا رب جاؤ اور لڑو، بے شک ہم یہاں بیٹھیں گے" انہوں نے کہا۔ موسیٰ نے کہا: "اے میرے رب! میں تو صرف اپنے اور اپنے بھائی پر ہی قابو پا سکتا ہوں؛ اب ہمارے اور اس گمراہ قوم کے درمیان فیصلہ کر" کہا۔ اللہ نے کہا: "وہاں ان پر چالیس سال حرام کر دی گئی؛ وہ زمین میں حیران و پریشان پھریں گے۔ تم اس گمراہ قوم کے بارے میں غم نہ کرو" کہا۔ انہیں آدم کے دو بیٹوں کی کہانی صحیح طور پر بیان کرو: دونوں نے ایک ایک قربانی پیش کی، ایک کی قبول ہوئی، دوسرے کی قبول نہ ہوئی۔ جس کی قربانی قبول نہ ہوئی، اس نے کہا: "قسم ہے میں تمہیں ضرور مار ڈالوں گا" تو اس کا بھائی بولا: "اللہ تو صرف متقی لوگوں کی قربانی قبول کرتا ہے۔" "اگر تم مجھے مارنے کے لیے اپنا ہاتھ بڑھاؤ گے تو میں تمہیں مارنے کے لیے اپنا ہاتھ نہیں بڑھاؤں گا، کیونکہ میں عالمین کے رب اللہ سے ڈرتا ہوں۔ میں چاہتا ہوں کہ تم اپنے اور اپنے گناہ کا بوجھ اٹھاؤ اور جہنمیوں میں سے ہو جاؤ، یہی ظالموں کا بدلہ ہے۔" پھر اس نے اپنے بھائی کو مارنے میں اپنی نفس کی پیروی کی اور اسے مار کر نقصان اٹھانے والوں میں شامل ہو گیا۔ اللہ نے اسے اپنے بھائی کی لاش کو کیسے دفن کرنا ہے دکھایا۔ اس نے اسے دکھانے کے لیے ایک کوا بھیجا جو زمین کو کھود رہا تھا۔ "میرے لیے افسوس! میں اپنے بھائی کی لاش کو ڈھانپنے کے لیے اس کوا کی طرح بھی نہیں ہو سکا" اس نے کہا اور وہ ان لوگوں میں شامل ہو گیا جو اپنی بات پر افسوس کرنے والے تھے۔ اسی لیے ہم نے بنی اسرائیل کے لیے یہ لکھا: "جو شخص کسی کو بغیر کسی حق کے یا زمین پر فساد کرنے کے بدلے میں قتل کرے، وہ گویا تمام انسانوں کو قتل کر چکا ہے۔ اور جو اسے زندہ کرے (موت سے بچائے) وہ گویا تمام انسانوں کو زندہ کر چکا ہے"۔ بے شک، ہمارے پیغمبروں نے ان کے پاس واضح نشانیاں لے کر آئے، پھر بھی ان میں سے اکثر زمین پر فساد کرنے والے بن گئے۔ اللہ اور اس کے رسول کے ساتھ جنگ کرنے والوں اور زمین پر فساد کرنے والوں کی سزا یہ ہے کہ انہیں قتل کیا جائے یا سولی پر لٹکایا جائے یا ان کے ہاتھ اور پاؤں مخالف سمت سے کاٹے جائیں یا انہیں ان کی جگہ سے نکال دیا جائے۔ یہ ان کے لیے دنیا میں رسوائی ہے۔ اور ان کے لیے آخرت میں بڑا عذاب ہے۔ مگر ان کے علاوہ جو لوگ تمہیں پکڑنے سے پہلے توبہ کر لیں۔ جان لو کہ اللہ بخشنے والا اور رحم کرنے والا ہے۔ اے ایمان والو! اللہ سے ڈرو، اس کی طرف پہنچنے کا راستہ تلاش کرو، اور اس کی راہ میں جہاد کرو تاکہ تم کامیاب ہو جاؤ۔ بے شک، زمین میں موجود تمام چیزیں اور ان کا ایک حصہ بھی اگر کافروں کا ہو، تو قیامت کے دن کے عذاب سے بچنے کے لیے فدیہ دینے کی کوشش کریں تو قبول نہیں کیا جائے گا۔ ان کے لیے دردناک عذاب ہے۔ وہ آگ سے نکلنے کی کوشش کریں گے، لیکن نہیں نکل سکیں گے۔ ان کے لیے ہمیشہ کا عذاب ہے۔ مرد چور اور عورت چور کے ہاتھ کاٹ دو، یہ اللہ کی طرف سے عبرت ناک سزا ہے، اللہ زبردست اور حکمت والا ہے۔ جس نے ظلم کرنے کے بعد توبہ کی اور اصلاح کی، اسے جان لو کہ اللہ اس کی توبہ قبول کرتا ہے۔ بے شک، اللہ بخشنے والا اور رحم کرنے والا ہے۔ کیا تم نہیں جانتے کہ آسمانوں اور زمین کی حکومت اللہ کی ہے؟ وہ جسے چاہتا ہے عذاب دیتا ہے اور جسے چاہتا ہے بخش دیتا ہے۔ اللہ ہر چیز پر قادر ہے۔ جب دل ایمان نہیں لاتے اور زبان سے کہتے ہیں، "ہم ایمان لائے" تو یہ تمہیں غمگین نہ کرے، یہ یہودی ہیں جو جھوٹ سننے والے ہیں اور دوسری قوم کے لیے جاسوسی کرنے والے ہیں، جو انکار کی طرف دوڑتے ہیں۔ وہ اپنے الفاظ کو اپنی جگہوں سے بدل دیتے ہیں اور کہتے ہیں، "اگر تمہیں یہ فتوی دیا جائے تو لے لو، ورنہ بچو"۔ اللہ جسے فتنہ میں ڈالنا چاہتا ہے، تم اللہ کے مقابلے میں کچھ نہیں کر سکتے۔ یہی وہ لوگ ہیں جن کے دلوں کو اللہ نے پاک کرنا نہیں چاہا۔ دنیا میں رسوائی ان کے لیے ہے اور آخرت میں بھی ان کے لیے بڑا عذاب ہے۔ وہ جھوٹ سنتے ہیں، حرام کھاتے ہیں۔ اگر وہ تمہارے پاس آئیں تو ان کے درمیان فیصلہ کرو، یا ان سے منہ موڑ لو؛ اگر تم منہ موڑ لو تو تمہیں کوئی نقصان نہیں پہنچا سکتے۔ اگر تم ان کے درمیان انصاف کے ساتھ فیصلہ کرو تو اللہ انصاف کرنے والوں کو پسند کرتا ہے۔ جب ان کے پاس تورات ہے جس میں اللہ کا حکم ہے، تو وہ تمہیں کس منہ سے حاکم مقرر کرتے ہیں اور پھر اس سے منہ موڑتے ہیں؟ یہی وہ لوگ ہیں جو ایمان نہیں لائے۔ بے شک ہم نے ہدایت کے طور پر تورات نازل کی۔ جو اللہ کے لیے خود کو تسلیم کرنے والے نبی تھے، وہ یہودیوں کے لیے اس کے ساتھ اور رب کے بندوں، علماء بھی اللہ کی کتاب سے محفوظ رہنے والے کے ساتھ فیصلہ کرتے تھے۔ وہ تورات کے گواہ ہیں۔ لہذا لوگوں سے نہ ڈرو، مجھ سے ڈرو، اور میری آیات کو کسی قیمت پر نہ بدلو؛ اللہ کے نازل کردہ کے ساتھ فیصلہ نہ کرنے والے، یہی وہ کافر ہیں۔ وہاں ہم نے انہیں جان کے بدلے جان، آنکھ کے بدلے آنکھ، ناک کے بدلے ناک، کان کے بدلے کان، دانت کے بدلے دانت اور زخموں کے بدلے بدلہ لکھا۔ جو شخص اپنے حق سے دستبردار ہو جائے، یہ اس کے گناہوں کا کفارہ ہو گا۔ اللہ کے نازل کردہ کے ساتھ فیصلہ نہ کرنے والے، یہی وہ ظالم ہیں۔ ان کے پیچھے ہم نے مریم کے بیٹے عیسیٰ کو بھیجا، جو اس سے پہلے آنے والی تورات کی تصدیق کرنے والے تھے۔ ہم نے اسے ہدایت دینے والا، روشنی دینے والا اور اس کے سامنے موجود تورات کی تصدیق کرنے والا انجیل دیا، جو پرہیزگاروں کے لیے نصیحت اور ہدایت ہے۔ انجیل کے حاملین اللہ کے نازل کردہ کے ساتھ فیصلہ کریں۔ اللہ کے نازل کردہ اور جو لوگ اللہ کی نازل کردہ وحی سے فیصلہ نہیں کرتے، بے شک وہی فاسق ہیں۔ ہم نے قرآن کو حق کے ساتھ نازل کیا، جو پہلے آنے والی کتاب کی تصدیق کرتا ہے اور اس کی گواہی دیتا ہے۔ اللہ کی نازل کردہ چیزوں کے درمیان فیصلہ کرو؛ حقیقت یہ ہے کہ تمہارے پاس حق آ چکا ہے، لہذا ان کی خواہشات کی پیروی نہ کرو! ہم نے ہر ایک کے لیے ایک راستہ اور ایک طریقہ مقرر کیا؛ اگر اللہ چاہتا تو تم سب کو ایک ہی امت بنا دیتا، لیکن یہ اس لیے ہے کہ وہ تمہیں آزمائے جو انہوں نے دیا ہے؛ پس نیکیوں کی طرف دوڑو، تم سب کا لوٹنا اللہ ہی کی طرف ہے۔ وہ تمہیں ان چیزوں کی خبر دے گا جن میں تم اختلاف کر رہے ہو۔ لہذا اللہ کی نازل کردہ کتاب کے درمیان فیصلہ کرو، اور اللہ کی طرف سے تم پر نازل کردہ قرآن کے کچھ حصے سے تمہیں روکنے کی کوششوں سے بچو، ان کی خواہشات کی پیروی نہ کرو؛ اگر وہ منہ موڑیں تو جان لو کہ اللہ ان کے بعض گناہوں کی وجہ سے انہیں عذاب دینا چاہتا ہے۔ لوگوں کی اکثریت واقعی فاسق ہے۔ کیا وہ جاہلیت کے حکم کو چاہتے ہیں؟ یقیناً جاننے والی قوم کے لیے اللہ سے بہتر حکم دینے والا کون ہے؟ اے ایمان والو! یہود اور نصاریٰ کو دوست نہ بناؤ، وہ آپس میں ایک دوسرے کے دوست ہیں۔ تم میں سے جو شخص ان میں سے کسی کو دوست بنائے، وہ بھی انہی میں سے ہے۔ اللہ ظالم لوگوں کو ہدایت نہیں دیتا۔ تم ان لوگوں کو دیکھو گے جن کے دلوں میں بیماری ہے، وہ کہتے ہیں: "ہمیں کوئی مصیبت آ جانے کا خوف ہے" اور وہ ان کی طرف دوڑتے ہیں۔ ممکن ہے کہ اللہ کوئی فتح دے یا اپنی طرف سے کوئی حکم نازل کرے تو ان کے دلوں میں جو چھپا ہوا ہے، وہ ان کے لیے عذاب بن جائے۔ ایمان والے کہیں گے: "کیا یہ وہ لوگ ہیں جو تمہارے ساتھ ہیں اور اللہ کی قسم کھا کر اپنی پوری طاقت سے کہتے ہیں؟" ان کے اعمال برباد ہو چکے ہیں اور وہ نقصان اٹھانے والوں میں سے ہیں۔ اے ایمان والو! تم میں سے جو شخص اپنے دین سے پلٹتا ہے، جان لے کہ اللہ ایک قوم لائے گا جسے وہ دوست رکھتا ہے اور وہ بھی اسے دوست رکھتے ہیں، ایمان والوں کے لیے عاجز، کافروں کے لیے سخت، اللہ کی راہ میں جہاد کرنے والے، زمین کی سختی سے نہ ڈرنے والے ہیں۔ یہ اللہ کی طرف سے ایک بڑی نعمت ہے جسے وہ چاہتا ہے۔ اللہ ہر چیز کو گھیرے میں لیے ہوئے ہے اور جانتا ہے۔ تمہارا دوست صرف اللہ، اس کا رسول اور وہ مومن ہیں جو نماز قائم کرتے ہیں، زکوة دیتے ہیں اور رکوع کرنے والے ہیں۔ جو شخص اللہ، اس کے رسول اور ایمان والوں کو دوست بناتا ہے، جان لے کہ بے شک اللہ کی طرف سے مدد پانے والے ہی غالب آئیں گے۔ اے ایمان والو! ان لوگوں میں سے جنہیں تم سے پہلے کتاب دی گئی، دین کو مذاق اور کھیل بنانے والوں اور کافروں کو دوست نہ بناؤ۔ اگر تم ایمان رکھتے ہو تو اللہ سے ڈرو۔ جب تم نماز کے لیے اذان دیتے ہو تو وہ اسے مذاق اور کھیل بناتے ہیں۔ یہ اس وجہ سے ہے کہ وہ عقل سے کام نہیں لیتے۔ کہو: "اے اہل کتاب! کیا تم اللہ سے، اس پر جو ہم پر نازل کیا گیا ہے اور اس پر جو پہلے نازل کیا گیا ہے، ایمان لانے کی وجہ سے ہم سے ناپسند کرتے ہو؟" "کیا میں تمہیں اللہ کے پاس سے اس سے بھی بدتر کی خبر دوں؟" کہو، جس پر اللہ لعنت اور غضب کرتا ہے، جنہیں وہ بندر، سور اور شیطان کے بندے بنا دیتا ہے، یہی وہ لوگ ہیں جو زمین میں بدترین اور راہ راست سے سب سے زیادہ بھٹکے ہوئے ہیں۔ جب وہ تمہارے پاس آتے ہیں تو کہتے ہیں: "ہم ایمان لائے" حالانکہ وہ تمہارے پاس کافر کے طور پر داخل ہوئے اور کافر ہی کے طور پر نکلے۔ اللہ ان کے چھپے ہوئے حالات کو خوب جانتا ہے۔ تم ان میں سے اکثر کو دیکھو گے کہ وہ گناہ، ظلم اور حرام کھانے کی طرف دوڑتے ہیں۔ ان کا کیا برا عمل ہے! کیا رب کے بندوں اور علماء کو ان پر گناہ کہنے اور حرام کھانے سے منع نہیں کرنا چاہیے تھا؟ ان کا کیا برا عمل ہے! یہود نے کہا: "اللہ کا ہاتھ بندھا ہوا ہے"؛ ان کے اس قول کی وجہ سے ان کے ہاتھ باندھ دیے گئے، اور وہ لعنت زدہ ہو گئے۔ نہیں، اس کے دونوں ہاتھ کھلے ہیں، وہ جیسے چاہے خرچ کرتا ہے۔ قسم ہے، جو کچھ تمہارے رب کی طرف سے نازل کیا گیا ہے، وہ ان میں سے اکثر کی سرکشی اور کفر کو بڑھا دے گا۔ ہم نے ان کے درمیان قیامت تک جاری رہنے والی دشمنی اور کینہ ڈال دیا۔ جب بھی وہ جنگ کی آگ بھڑکاتے ہیں، اللہ اسے بجھا دیتا ہے۔ وہ زمین میں فساد پھیلانے کی کوشش کرتے ہیں۔ اللہ فساد کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا۔ اگر اہل کتاب ایمان لاتے اور نافرمانی سے بچتے تو ہم ان کی برائیاں چھپاتے اور انہیں نعمتوں کے باغات میں داخل کرتے۔ اور اگر وہ تورات، انجیل اور اپنے رب کی طرف سے نازل کردہ قرآن کو صحیح طور پر عمل میں لاتے تو ہر طرح کی نعمتوں سے بہرہ ور ہوتے۔ ان میں ایک درمیانی راستہ اختیار کرنے والا گروہ تھا، لیکن ان میں سے اکثر کے اعمال برے تھے۔ اے نبی! جو کچھ تمہارے رب کی طرف سے تم پر نازل کیا گیا ہے، اس کی تبلیغ کرو، اور اگر تم نے ایسا نہ کیا تو تم نے اس کے پیغام کو نہیں پہنچایا۔ اللہ تمہیں لوگوں سے محفوظ رکھے گا۔ بے شک اللہ کافروں کو ہدایت نہیں دیتا۔ "اے اہل کتاب! جب تک تم تورات، انجیل اور اپنے رب کی طرف سے نازل کردہ چیزوں پر عمل نہیں کرو گے، تمہارا کوئی بنیاد نہیں ہوگا" کہو۔ قسم ہے، جو کچھ تمہارے رب کی طرف سے نازل کیا گیا ہے، قرآن، ان میں سے اکثر کی سرکشی اور کفر کو بڑھا دیتا ہے۔ لہذا کافروں کے بارے میں غم نہ کرو۔ بے شک ایمان لانے والوں، یہودیوں، صابیوں اور عیسائیوں میں سے اللہ اور قیامت کے دن پر ایمان رکھنے والے، اور نیک اعمال کرنے والوں کے لیے خوف نہیں ہے، وہ غمگین نہیں ہوں گے۔ قسم ہے، ہم نے بنی اسرائیل سے عہد لیا اور انہیں نبی بھیجے۔ ان کی نفوس کو پسند نہ آنے والی چیز کے ساتھ جب بھی کوئی نبی آیا، ان میں سے کچھ نے اسے جھٹلایا اور کچھ کو قتل کر دیا۔ انہوں نے یہ سمجھا کہ کوئی فتنہ نہیں ہوگا، وہ اندھے اور بہرے ہوگئے؛ پھر اللہ نے ان کی توبہ قبول کی، لیکن پھر بھی اکثر اندھے اور بہرے ہوگئے۔ اللہ ان کے اعمال کو دیکھتا ہے۔ قسم ہے، "اللہ تو صرف مریم کے بیٹے مسیح ہے" کہنے والے کافر ہوگئے۔ حالانکہ مسیح نے کہا، "اے بنی اسرائیل! اپنے رب اور تمہارے رب اللہ کی عبادت کرو؛ جو اللہ کے ساتھ شریک کرے، اللہ اس پر جنت حرام کردے گا، اس کا ٹھکانہ آگ ہے، اور ظالموں کے مددگار نہیں ہوں گے"۔ قسم ہے، "اللہ تین میں سے ایک ہے" کہنے والے کافر ہوگئے؛ حالانکہ معبود تو صرف ایک ہی معبود ہے۔ اگر وہ اپنی باتوں سے باز نہ آئیں تو قسم ہے ان میں سے انکار کرنے والوں کے لیے دردناک عذاب ہوگا۔ کیا وہ اللہ کی طرف توبہ نہیں کرتے، کیا وہ اس سے مغفرت نہیں مانگتے؟ حالانکہ اللہ بخشنے والا، رحم کرنے والا ہے۔ مریم کے بیٹے مسیح صرف ایک نبی ہیں، -ان سے پہلے بھی نبی گزر چکے ہیں- ان کی والدہ سچی تھیں، دونوں کھانا کھاتے تھے۔ دیکھو ہم نے ان کے لیے آیات کو کس طرح واضح کیا، پھر دیکھو کہ وہ کس طرح منہ موڑتے ہیں! "کیا تم اللہ کے سوا کسی اور کی عبادت کرتے ہو جو نہ تمہیں نقصان دے سکتا ہے اور نہ فائدہ؟" کہو۔ اللہ سنتا ہے اور جانتا ہے۔ "اے اہل کتاب! اپنے دین میں ناحق زیادتی نہ کرو۔ ان لوگوں کی خواہشات کی پیروی نہ کرو جو پہلے گمراہ ہو چکے ہیں، جنہوں نے اکثر کو گمراہ کیا اور سیدھے راستے سے بھٹک گئے" کہو۔ بنی اسرائیل میں سے انکار کرنے والوں پر داؤد اور مریم کے بیٹے عیسیٰ کی زبان سے لعنت کی گئی تھی۔ یہ ان کے سرکشی اور حد سے بڑھ جانے کی وجہ سے تھا۔ وہ ایک دوسرے کے برے اعمال سے روکتے نہیں تھے۔ وہ جو کچھ کر رہے تھے، وہ کتنا برا تھا! تم دیکھتے ہو کہ ان میں سے اکثر انکار کرنے والوں کو دوست بنا لیتے ہیں۔ ان کی نفوس کے سامنے جو کچھ ہے، وہ کتنا برا ہے! اللہ نے ان پر غضب کیا ہے، وہ عذاب میں رہیں گے۔ اگر وہ اللہ، نبی اور اس پر نازل کردہ قرآن پر ایمان لاتے تو انہیں دوست نہ بناتے، لیکن ان میں سے اکثر فاسق ہیں۔ تمہیں انسانوں میں سب سے زیادہ سخت دشمن یہودی اور اللہ کے ساتھ شریک کرنے والے ملیں گے۔ اور ان میں سے ایمان لانے والوں کے قریب ترین محبت میں "ہم عیسائی ہیں" کہنے والے ملیں گے۔ یہ ان کے درمیان علم اور راہبانہ ہونے کی وجہ سے ہے اور وہ تکبر نہیں کرتے۔ جب انہیں نبی پر نازل کردہ قرآن کی آیات سنائی جاتی ہیں تو وہ حق کو جان کر ان کی آنکھیں آنسوؤں سے بھر جاتی ہیں اور کہتے ہیں، "اے ہمارے رب! ہم ایمان لائے، ہمیں بھی گواہوں میں لکھ لے۔ جب انہیں نبی پر نازل کردہ قرآن کی آیات سنائی جاتی ہیں تو وہ حق کو جان کر ان کی آنکھیں آنسوؤں سے بھر جاتی ہیں اور کہتے ہیں، "اے ہمارے رب! ہم ایمان لائے، ہمیں بھی... شہادت دینے والوں کو لکھو۔ ہم امید کرتے ہیں کہ ہمارا رب ہمیں اچھی قوم کے ساتھ رکھے، تو ہم کیوں اللہ اور ہمارے پاس آنے والی حقیقت پر ایمان نہ لائیں؟" تم انہیں دیکھو گے کہ وہ کہتے ہیں۔ اللہ نے انہیں ان کی باتوں کے بدلے ہمیشہ رہنے والی، جن کے نیچے نہریں بہتی ہیں، جنتیں عطا کیں۔ یہ ان لوگوں کے لیے انعام ہے جو اچھے عمل کرتے ہیں۔ جو انکار کرتے ہیں اور ہماری آیات کو جھٹلاتے ہیں، بے شک وہ جہنمی ہیں۔ اے ایمان والو! اللہ نے تمہارے لیے جو پاکیزہ چیزیں حلال کی ہیں، انہیں حرام نہ کرو، اور حد سے تجاوز نہ کرو، بے شک اللہ حد سے بڑھنے والوں کو پسند نہیں کرتا۔ اللہ کی دی ہوئی روزی سے پاکیزہ اور حلال کھاؤ۔ جس اللہ پر تم ایمان لائے ہو، اس سے ڈرو۔ اللہ تم سے تمہاری بے سوچے سمجھے قسموں کے بارے میں نہیں پوچھتا، بلکہ جان بوجھ کر کی گئی قسموں کے بارے میں پوچھتا ہے۔ قسم کا کفارہ یہ ہے کہ تم اپنے خاندان کو جو کھانا کھلاتے ہو، اس کی اوسط سے دس مسکینوں کو کھانا کھلانا یا انہیں لباس دینا یا ایک غلام آزاد کرنا ہے۔ جو نہ پائے، وہ تین دن روزہ رکھے؛ یہی تمہاری قسم کا کفارہ ہے۔ جب قسم کھاؤ تو اپنی قسموں کو پورا کرو۔ تاکہ تم شکر گزار بن سکو، اللہ تمہیں اسی طرح اپنی آیات کی وضاحت کرتا ہے۔ اے ایمان والو! شراب، جوا، بت اور فال کے تیر یقیناً شیطانی گندے کام ہیں، ان سے بچو تاکہ تم کامیاب ہو جاؤ۔ شیطان یقیناً شراب اور جوئے کی وجہ سے تمہارے درمیان دشمنی اور کینہ ڈالنا چاہتا ہے اور تمہیں اللہ کے ذکر سے اور نماز سے روکنا چاہتا ہے۔ تو کیا تم ان چیزوں سے باز آؤ گے؟ اللہ کی اطاعت کرو، پیغمبر کی اطاعت کرو، اور نافرمانی سے بچو؛ اگر تم منہ پھیر لو تو جان لو کہ پیغمبر پر صرف واضح طور پر پہنچانا ہے۔ ایمان والوں اور نیک اعمال کرنے والوں کے لیے، -جو ڈرتے ہیں، ایمان لاتے ہیں، نیک اعمال کرتے ہیں، پھر حرام سے بچتے ہیں اور ایمان لاتے ہیں اور پھر نافرمانی سے بچ کر نیکی کرتے ہیں- ان کے لیے پہلے جو کچھ انہوں نے چکھا ہے، اس پر کوئی گناہ نہیں۔ اللہ اچھے عمل کرنے والوں کو پسند کرتا ہے۔ اے ایمان والو! اللہ کی خاطر، جس نے تم سے خوف ظاہر کیا، (احرام میں) اپنے ہاتھوں اور نیزوں سے پہنچنے والے شکار سے تمہیں ضرور آزمائے گا۔ پھر جو حد سے تجاوز کرے، اس کے لیے دردناک عذاب ہے۔ اے ایمان والو! احرام میں شکار کو مت مارو۔ تم میں سے جو جان بوجھ کر اسے مارے، اس کے لیے یہ ہے کہ دو عادل لوگوں کی گواہی سے، جو کہ کعبہ تک پہنچنے والا قربانی دے، یا مسکینوں کو کھانا کھلائے، یا اس کے وزن کے برابر روزہ رکھے۔ اللہ نے پچھلے لوگوں کو معاف کر دیا، جو دوبارہ کرے، اللہ اس سے بدلہ لے گا۔ اللہ طاقتور ہے، انتقام لینے والا ہے۔ سمندری شکار اور اسے کھانا تمہارے لیے بھی، مسافروں کے لیے بھی، روزی کے طور پر حلال کیا گیا ہے۔ جب تک تم احرام میں ہو، خشکی کا شکار تم پر حرام ہے۔ اس اللہ سے ڈرو جس کے سامنے تم جمع کیے جاؤ گے۔ اللہ نے محترم گھر کعبہ، محترم مہینے، قربانی، اور گردنوں میں طوق ڈالے ہوئے قربانیوں کو لوگوں کے فائدے کے لیے مقرر کیا۔ یہ اس لیے ہے کہ تم جان لو کہ اللہ آسمانوں اور زمین میں جو کچھ ہے، اسے جانتا ہے اور بے شک اللہ ہر چیز کا علم رکھنے والا ہے۔ اللہ کا عذاب سخت ہے اور اللہ بخشنے والا، رحم کرنے والا ہے۔ پیغمبر کا کام صرف پہنچانا ہے۔ اللہ تمہارے ظاہر کردہ اور چھپائے گئے سب کچھ جانتا ہے۔ کہو: "حلال اور حرام، حرام چیزوں کی کثرت سے تم خوش ہوں، برابر نہیں ہیں"۔ اے عقل والوں، اللہ سے ڈرو تاکہ تم کامیاب ہو جاؤ۔ اے ایمان والو! جب تمہیں وضاحت دی جائے تو ایسی چیزیں مت پوچھو جو تمہیں پسند نہ آئیں۔ جب قرآن نازل ہو رہا ہو تو اگر تم انہیں پوچھو گے تو تمہیں وضاحت دی جائے گی (لیکن تم افسردہ ہو جاؤ گے)۔ اللہ نے تم سے پوچھے گئے چیزوں کو معاف کر دیا ہے۔ اللہ بخشنے والا ہے، حلم والا ہے۔ تم سے پہلے ایک قوم نے انہیں پوچھا تھا، پھر انہوں نے انکار کر دیا تھا۔ اللہ نے کانوں کے چھیدنے، آزاد چھوڑنے، نر و مادہ جڑواں پیدا کرنے، اور دس بار بچہ پیدا کرنے کی وجہ سے بوجھ نہ ہونے والے جانوروں کی قربانی کا حکم نہیں دیا؛ لیکن انکار کرنے والے اللہ کے خلاف جھوٹ گھڑتے ہیں اور ان میں سے اکثر عقل نہیں رکھتے۔ جب ان سے کہا جاتا ہے، "آؤ اللہ کی نازل کردہ کتاب اور نبی کی پیروی کرو"، تو وہ کہتے ہیں، "ہمیں وہ راستہ کافی ہے جس پر ہم نے اپنے آباؤ اجداد کو پایا"؛ کیا ان کے آباؤ اجداد ایسے لوگ تھے جو کچھ نہیں جانتے تھے اور صحیح راستے پر نہیں تھے؟ اے ایمان والو! تم اپنے آپ کو دیکھو؛ اگر تم صحیح راستے پر ہو تو گمراہ شخص تمہیں کوئی نقصان نہیں پہنچا سکتا۔ تم سب کا لوٹنا اللہ کی طرف ہے، وہ تمہیں تمہارے اعمال کی خبر دے گا۔ اے ایمان والو! جب تم میں سے کسی کی موت آ جائے تو وصیت کرتے وقت تم میں سے دو عادل لوگوں کو گواہ بناؤ؛ اگر تم سفر میں ہو اور تم پر موت کا مصیبت آ جائے تو نماز کے بعد ان لوگوں کو روک لو، اگر تمہیں شک ہو تو، "رشتہ دار ہی کیوں نہ ہوں، ہم قسم کھا کر کسی چیز کو نہیں بدلیں گے، اللہ کی گواہی کو نہیں چھپائیں گے، ورنہ بے شک ہم گنہگاروں میں سے ہوں گے" کہنے والے تم میں سے دو لوگوں کو گواہ بناؤ۔ اگر ان گواہوں نے گناہ کیا تو مرنے کے قریب کے دو دوسرے حق دار ان کی جگہ لے لیں گے اور "ہماری گواہی ان دونوں کی گواہی سے زیادہ صحیح ہے، ہم نے زیادتی نہیں کی، ورنہ بے شک ہم ظالموں میں سے ہوں گے" کہہ کر اللہ کی قسم کھائیں گے۔ یہ گواہی کو صحیح طریقے سے کرنے یا قسم کھانے کے بعد قسموں کے قبول نہ ہونے کے خوف کو بہتر بناتا ہے۔ اللہ سے ڈرو، سنو۔ اللہ فاسق لوگوں کو ہدایت نہیں دیتا۔ اللہ ان پیغمبروں کو جمع کرنے کے دن فرمائے گا، "تمہیں کیا جواب دیا گیا؟" وہ کہیں گے، "ہمارے پاس کوئی علم نہیں، بے شک غیب کو جاننے والا صرف تو ہی ہے"۔ اللہ نے فرمایا، "اے مریم کے بیٹے عیسیٰ! اپنے اور اپنی ماں پر میری نعمت کا ذکر کر"؛ "میں نے تمہیں روح القدس سے مدد دی تھی؛ تم گہوارے میں اور بڑے ہونے پر لوگوں سے بات کرتے تھے؛ میں نے تمہیں کتاب، حکمت، تورات اور انجیل سکھائی تھی۔ تم نے میرے اذن سے مٹی سے ایک پرندے کی مانند چیز بنائی اور اس میں پھونک ماری تو میرے اذن سے وہ پرندہ بن گیا؛ تم نے مادر زاد اندھے اور برص کے مریض کو میرے اذن سے اچھا کیا۔ تم مردوں کو میرے اذن سے زندہ کرتے تھے۔ جب تم بنی اسرائیل کے پاس واضح نشانیوں کے ساتھ آئے تو ان میں سے انکار کرنے والوں نے کہا، 'یہ تو کھلی جادوگری ہے' اور میں نے ان کے تمہیں نقصان پہنچانے سے روکا تھا۔" میں نے حواریوں سے کہا، "میرے اور میرے پیغمبر پر ایمان لاؤ" تو انہوں نے کہا، "ہم ایمان لائے، ہمارے مسلمان ہونے کی گواہی دو"۔ حواریوں نے کہا، "اے مریم کے بیٹے عیسیٰ! کیا تمہارا رب ہمیں آسمان سے ایک دسترخوان نازل کر سکتا ہے؟" تو اس نے کہا، "اگر تم ایمان رکھتے ہو تو اللہ سے ڈرو"۔ "ہم اس سے کھانا چاہتے ہیں، ہمارے دلوں کا اطمینان اور یہ جاننا چاہتے ہیں کہ تم نے ہمیں سچ کہا ہے، اس پر گواہی دینا چاہتے ہیں" انہوں نے کہا۔ مریم کے بیٹے عیسیٰ نے کہا، "اے اللہ! ہمارے رب! ہمیں اور ہم سے بعد آنے والوں کے لیے عید بناؤ اور آپ کی طرف سے ایک نشانی کے طور پر آسمان سے ایک دسترخوان نازل کرو، ہمیں رزق عطا فرما، بے شک آپ رزق دینے والوں میں سب سے بہتر ہیں"۔ اللہ نے فرمایا، "میں اسے تمہارے لیے نازل کروں گا؛ پھر جو تم میں سے انکار کرے گا، میں اسے دنیا میں کسی کو عذاب نہ دینے کی طرح عذاب دوں گا"۔ اللہ نے فرمایا، "اے مریم کے بیٹے عیسیٰ! کیا تم نے لوگوں سے کہا کہ مجھے اور میری ماں کو اللہ کے سوا دو معبود بنا لو؟" تو اس نے کہا، "حاشا، جھوٹ بولنا میرے لیے مناسب نہیں؛ اگر میں نے کہا ہے تو بے شک آپ اسے جانتے ہیں؛ آپ میرے دل میں کیا ہے جانتے ہیں؛ میں آپ کے دل میں کیا ہے نہیں جانتا؛ بے شک غیب کو جاننے والا صرف آپ ہی ہیں"۔ اس نے کہا، "میں نے انہیں صرف یہ کہا کہ 'میرے اور تمہارے رب اللہ کی عبادت کرو' جیسا کہ آپ نے مجھے حکم دیا۔ جب تک میں ان کے درمیان رہا، میں ان کے بارے میں گواہ تھا، جب آپ نے مجھے ان میں سے اٹھا لیا تو آپ انہیں دیکھ رہے تھے۔ آپ ہر چیز کے گواہ ہیں۔" اللہ نے فرمایا، "اے مریم کے بیٹے عیسیٰ! کیا تم نے لوگوں سے کہا کہ مجھے اور میری ماں کو اللہ کے سوا دو معبود بنا لو؟" تو اس نے کہا، "حاشا، جھوٹ بولنا میرے لیے مناسب نہیں؛ اگر میں نے کہا ہے تو بے شک آپ اسے جانتے ہیں؛ آپ میرے دل میں کیا ہے جانتے ہیں؛ میں آپ کے دل میں کیا ہے نہیں جانتا؛ بے شک غیب کو جاننے والا صرف آپ ہی ہیں۔" نہیں جانتا؛ بے شک غیب کو جاننے والا صرف تو ہی ہے" اس نے کہا، "میں نے ان سے صرف یہ کہا کہ 'میرے رب اور تمہارے رب اللہ کی عبادت کرو' جیسا کہ مجھے حکم دیا گیا تھا۔ جب تک میں ان کے درمیان تھا، میں ان کے بارے میں گواہ تھا، جب تو نے مجھے ان میں سے اٹھایا تو تو انہیں دیکھ رہا تھا۔ بے شک تو ہر چیز کا گواہ ہے۔" "اگر تو انہیں عذاب دے تو بے شک وہ تیرے بندے ہیں؛ اور اگر تو انہیں معاف کر دے تو بے شک تو ہی غالب، حکمت والا ہے۔" اللہ نے فرمایا، "یہ وہ دن ہے جس میں سچوں کو ان کی سچائی فائدہ دے گی؛ ان کے لیے جنتیں ہیں جن کے نیچے نہریں بہتی ہیں، وہ ان میں ہمیشہ رہیں گے۔ اللہ ان سے راضی ہے اور وہ اللہ سے راضی ہیں، یہ بڑی کامیابی ہے۔" آسمانوں، زمین اور ان میں جو کچھ ہے، سب کی حکومت اللہ کی ہے، بے شک اللہ ہر چیز پر قادر ہے۔

7

A'râf

'A'râf سُورَة' قرآنِ کریم کی سب سے اہم سورتوں میں سے ایک ہے اور اس کی گہرے معانی مومنوں کو رہنمائی کرتی ہیں۔ اس میں بیان کردہ کہانیاں، نبیوں کی جدوجہد اور آخرت کی زندگی کے پیغامات شامل ہیں۔ یہ سورت خاص طور پر مشکل وقتوں میں پڑھی جائے تو لوگوں کے لیے سکون اور الہام کا ذریعہ بنتی ہے۔ 'A'râf' جنت اور جہنم کی سرحد پر واقع ایک علاقے کی نمائندگی کرتی ہے اور اس سورت میں بیان کی گئی کہانیاں لوگوں کو صحیح راستہ تلاش کرنے کے حوالے سے مضبوط درس دیتی ہیں۔ باقاعدگی سے پڑھی جانے والی 'A'râf سُورَة' روحانی سکون فراہم کرتی ہے جیسا کہ زندگی کی مشکلات کے خلاف صبر اور استقامت کو بڑھاتی ہے۔ یاد رکھیں کہ یہ سورت اللہ کا کلام ہے اور خلوص نیت سے پڑھی جائے تو دلوں میں گہرے اثرات چھوڑتی ہے۔

8

Enfâl

انفال سورۃ، مسلمانوں کی فتح، مزاحمت اور انصاف کے تصور کو بلند کرنے والا ایک قرآن کا باب ہے۔ یہ سورۃ، جنگ اور جدوجہد کے موضوعات کو بیان کرتے ہوئے، ساتھ ہی ساتھ بندوں کی اللہ سے وابستگی اور اس کی طرف سے آنے والی مددوں کو یاد دلاتی ہے۔ جب پڑھی جائے تو دلوں میں سکون اور حوصلہ پیدا کرنے والی انفال سورۃ، خاص طور پر مشکل دور میں ایک رہنما کے طور پر سامنے آتی ہے۔ مسلمانوں کی سماجی یکجہتی اور مدد کرنے کے جذبے کو مضبوط کرنے کے لئے اہم پیغامات رکھتی ہے۔ روزانہ کی عبادات کے علاوہ روحانی طور پر مضبوط ہونا چاہتے ہیں ان کے لئے یہ سورۃ پڑھنا، روحانی افق کو کھولے گا۔ انفال سورۃ کے عمیق معانی کو دریافت کرنے کے لئے آپ ہمارے صفحات پر مزید معلومات حاصل کر سکتے ہیں۔

9

Tevbe

توبہ سورۃ، توبہ اور بخشش کے موضوعات کو گہرائی سے زیر بحث لاتی ہے۔ مسلمانوں کے لیے نجات اور رحمت کے دروازے کھولنے والی یہ سورۃ، اپنے منفرد حجم اور معنی کی گہرائی سے توجہ حاصل کرتی ہے۔ توبہ، غلطیوں کی معافی اور الہی رحمت کے ظہور کے لیے مخلصانہ واپسی کی دعوت دیتی ہے۔ یہ سورۃ، مشکل وقت میں ایک امید کی کرن بنتی ہے، جبکہ اللہ پر اعتماد اور وابستگی کو بڑھاتی ہے۔ خاص طور پر گناہ کرنے والوں کے لیے، جب وہ اللہ کی طرف رخ کرتے ہیں تو اس کا پڑھنا مستحب ہے۔ قرآن کا یہ خوبصورت صفحہ، خواہش اور دعا کے ساتھ پڑھنے سے روحانی توازن اور سکون فراہم کر سکتا ہے۔ توبہ سورۃ کو سمجھنا اور اس پر عمل کرنا، افراد کی روحانی سفر میں ایک اہم مقام رکھتا ہے۔