قرآن کریم - 7

A'râf

"'A'râf سُورَة' قرآنِ کریم کی سب سے اہم سورتوں میں سے ایک ہے اور اس کی گہرے معانی مومنوں کو رہنمائی کرتی ہیں۔ اس میں بیان کردہ کہانیاں، نبیوں کی جدوجہد اور آخرت کی زندگی کے پیغامات شامل ہیں۔ یہ سورت خاص طور پر مشکل وقتوں میں پڑھی جائے تو لوگوں کے لیے سکون اور الہام کا ذریعہ بنتی ہے۔ 'A'râf' جنت اور جہنم کی سرحد پر واقع ایک علاقے کی نمائندگی کرتی ہے اور اس سورت میں بیان کی گئی کہانیاں لوگوں کو صحیح راستہ تلاش کرنے کے حوالے سے مضبوط درس دیتی ہیں۔ باقاعدگی سے پڑھی جانے والی 'A'râf سُورَة' روحانی سکون فراہم کرتی ہے جیسا کہ زندگی کی مشکلات کے خلاف صبر اور استقامت کو بڑھاتی ہے۔ یاد رکھیں کہ یہ سورت اللہ کا کلام ہے اور خلوص نیت سے پڑھی جائے تو دلوں میں گہرے اثرات چھوڑتی ہے۔"

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ الٓمٓصٓ كِتَٰبٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِى صَدْرِكَ حَرَجٌۭ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ٱتَّبِعُوا۟ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ ۗ قَلِيلًۭا مَّا تَذَكَّرُونَ وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأْسُنَا بَيَٰتًا أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ فَمَا كَانَ دَعْوَىٰهُمْ إِذْ جَآءَهُم بَأْسُنَآ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ فَلَنَسْـَٔلَنَّ ٱلَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْـَٔلَنَّ ٱلْمُرْسَلِينَ فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍۢ ۖ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ وَٱلْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ ٱلْحَقُّ ۚ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ وَمَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَظْلِمُونَ وَلَقَدْ مَكَّنَّٰكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَٰيِشَ ۗ قَلِيلًۭا مَّا تَشْكُرُونَ وَلَقَدْ خَلَقْنَٰكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَٰكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِءَادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا۠ خَيْرٌۭ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍۢ وَخَلَقْتَهُۥ مِن طِينٍۢ قَالَ فَٱهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَٱخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّٰغِرِينَ قَالَ أَنظِرْنِىٓ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ إِنَّكَ مِنَ ٱلْمُنظَرِينَ قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِى لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَٰطَكَ ٱلْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لَءَاتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَٰنِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَٰكِرِينَ قَالَ ٱخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًۭا مَّدْحُورًۭا ۖ لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ وَيَٰٓـَٔادَمُ ٱسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ فَوَسْوَسَ لَهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ لِيُبْدِىَ لَهُمَا مَا وُۥرِىَ عَنْهُمَا مِن سَوْءَٰتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّآ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ ٱلْخَٰلِدِينَ وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٍۢ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ ۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ لَكُمَا عَدُوٌّۭ مُّبِينٌۭ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ قَالَ ٱهْبِطُوا۟ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّۭ ۖ وَلَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّۭ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍۢ قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًۭا يُوَٰرِى سَوْءَٰتِكُمْ وَرِيشًۭا ۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌۭ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ كَمَآ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ ٱلْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَٰتِهِمَآ ۗ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوْلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ وَإِذَا فَعَلُوا۟ فَٰحِشَةًۭ قَالُوا۟ وَجَدْنَا عَلَيْهَآ ءَابَآءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا ۗ قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ ۖ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ قُلْ أَمَرَ رَبِّى بِٱلْقِسْطِ ۖ وَأَقِيمُوا۟ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍۢ وَٱدْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ ۚ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُ ۗ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُوا۟ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ۞ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ خُذُوا۟ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍۢ وَكُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِىٓ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّيِّبَٰتِ مِنَ ٱلرِّزْقِ ۚ قُلْ هِىَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا خَالِصَةًۭ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَعْلَمُونَ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ ٱلْفَوَٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلْإِثْمَ وَٱلْبَغْىَ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰنًۭا وَأَن تَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌۭ ۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةًۭ ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌۭ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِى ۙ فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسْتَكْبَرُوا۟ عَنْهَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوٓا۟ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ ۖ قَالُوا۟ ضَلُّوا۟ عَنَّا وَشَهِدُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا۟ كَٰفِرِينَ قَالَ ٱدْخُلُوا۟ فِىٓ أُمَمٍۢ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ فِى ٱلنَّارِ ۖ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌۭ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا ٱدَّارَكُوا۟ فِيهَا جَمِيعًۭا قَالَتْ أُخْرَىٰهُمْ لِأُولَىٰهُمْ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ أَضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمْ عَذَابًۭا ضِعْفًۭا مِّنَ ٱلنَّارِ ۖ قَالَ لِكُلٍّۢ ضِعْفٌۭ وَلَٰكِن لَّا تَعْلَمُونَ وَقَالَتْ أُولَىٰهُمْ لِأُخْرَىٰهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍۢ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَٱسْتَكْبَرُوا۟ عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَٰبُ ٱلسَّمَآءِ وَلَا يَدْخُلُونَ ٱلْجَنَّةَ حَتَّىٰ يَلِجَ ٱلْجَمَلُ فِى سَمِّ ٱلْخِيَاطِ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُجْرِمِينَ لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌۭ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍۢ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلظَّٰلِمِينَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَٰرُ ۖ وَقَالُوا۟ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَآ أَنْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ ۖ لَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلْحَقِّ ۖ وَنُودُوٓا۟ أَن تِلْكُمُ ٱلْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ وَنَادَىٰٓ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّۭا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّۭا ۖ قَالُوا۟ نَعَمْ ۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌۢ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًۭا وَهُم بِٱلْءَاخِرَةِ كَٰفِرُونَ وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌۭ ۚ وَعَلَى ٱلْأَعْرَافِ رِجَالٌۭ يَعْرِفُونَ كُلًّۢا بِسِيمَىٰهُمْ ۚ وَنَادَوْا۟ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ أَن سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ ۚ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ۞ وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَٰرُهُمْ تِلْقَآءَ أَصْحَٰبِ ٱلنَّارِ قَالُوا۟ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ وَنَادَىٰٓ أَصْحَٰبُ ٱلْأَعْرَافِ رِجَالًۭا يَعْرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمْ قَالُوا۟ مَآ أَغْنَىٰ عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ ٱللَّهُ بِرَحْمَةٍ ۚ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَآ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ وَنَادَىٰٓ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا۟ عَلَيْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ ۚ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَهُمْ لَهْوًۭا وَلَعِبًۭا وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا ۚ فَٱلْيَوْمَ نَنسَىٰهُمْ كَمَا نَسُوا۟ لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا وَمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَجْحَدُونَ وَلَقَدْ جِئْنَٰهُم بِكِتَٰبٍۢ فَصَّلْنَٰهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًۭى وَرَحْمَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُۥ ۚ يَوْمَ يَأْتِى تَأْوِيلُهُۥ يَقُولُ ٱلَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشْفَعُوا۟ لَنَآ أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ ٱلَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ ۚ قَدْ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍۢ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يُغْشِى ٱلَّيْلَ ٱلنَّهَارَ يَطْلُبُهُۥ حَثِيثًۭا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتٍۭ بِأَمْرِهِۦٓ ۗ أَلَا لَهُ ٱلْخَلْقُ وَٱلْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ ٱدْعُوا۟ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًۭا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ وَلَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَٰحِهَا وَٱدْعُوهُ خَوْفًۭا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٌۭ مِّنَ ٱلْمُحْسِنِينَ وَهُوَ ٱلَّذِى يُرْسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشْرًۢا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِۦ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتْ سَحَابًۭا ثِقَالًۭا سُقْنَٰهُ لِبَلَدٍۢ مَّيِّتٍۢ فَأَنزَلْنَا بِهِ ٱلْمَآءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ ۚ كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ ٱلْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ وَٱلْبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذْنِ رَبِّهِۦ ۖ وَٱلَّذِى خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًۭا ۚ كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَشْكُرُونَ لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ قَالَ يَٰقَوْمِ لَيْسَ بِى ضَلَٰلَةٌۭ وَلَٰكِنِّى رَسُولٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ أُبَلِّغُكُمْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّى وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍۢ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا۟ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا عَمِينَ ۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًۭا ۗ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓ ۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ قَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِى سَفَاهَةٍۢ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ قَالَ يَٰقَوْمِ لَيْسَ بِى سَفَاهَةٌۭ وَلَٰكِنِّى رَسُولٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ أُبَلِّغُكُمْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّى وَأَنَا۠ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍۢ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ ۚ وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍۢ وَزَادَكُمْ فِى ٱلْخَلْقِ بَصْۜطَةًۭ ۖ فَٱذْكُرُوٓا۟ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ ٱللَّهَ وَحْدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا ۖ فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌۭ وَغَضَبٌ ۖ أَتُجَٰدِلُونَنِى فِىٓ أَسْمَآءٍۢ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّا نَزَّلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَٰنٍۢ ۚ فَٱنتَظِرُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُنتَظِرِينَ فَأَنجَيْنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍۢ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا ۖ وَمَا كَانُوا۟ مُؤْمِنِينَ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحًۭا ۗ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ قَدْ جَآءَتْكُم بَيِّنَةٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ٱللَّهِ لَكُمْ ءَايَةًۭ ۖ فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِىٓ أَرْضِ ٱللَّهِ ۖ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٍۢ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعْدِ عَادٍۢ وَبَوَّأَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورًۭا وَتَنْحِتُونَ ٱلْجِبَالَ بُيُوتًۭا ۖ فَٱذْكُرُوٓا۟ ءَالَآءَ ٱللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا۟ فِى ٱلْأَرْضِ مُفْسِدِينَ قَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ لِلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ لِمَنْ ءَامَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَٰلِحًۭا مُّرْسَلٌۭ مِّن رَّبِّهِۦ ۚ قَالُوٓا۟ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلَ بِهِۦ مُؤْمِنُونَ قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوٓا۟ إِنَّا بِٱلَّذِىٓ ءَامَنتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ فَعَقَرُوا۟ ٱلنَّاقَةَ وَعَتَوْا۟ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا۟ يَٰصَٰلِحُ ٱئْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دَارِهِمْ جَٰثِمِينَ فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّى وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُحِبُّونَ ٱلنَّٰصِحِينَ وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ أَتَأْتُونَ ٱلْفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍۢ مِّنَ ٱلْعَٰلَمِينَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ شَهْوَةًۭ مِّن دُونِ ٱلنِّسَآءِ ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌۭ مُّسْرِفُونَ وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌۭ يَتَطَهَّرُونَ فَأَنجَيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ كَانَتْ مِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًۭا ۖ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُجْرِمِينَ وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًۭا ۗ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ قَدْ جَآءَتْكُم بَيِّنَةٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ فَأَوْفُوا۟ ٱلْكَيْلَ وَٱلْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا۟ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَٰحِهَا ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌۭ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَلَا تَقْعُدُوا۟ بِكُلِّ صِرَٰطٍۢ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِهِۦ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًۭا ۚ وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلًۭا فَكَثَّرَكُمْ ۖ وَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌۭ مِّنكُمْ ءَامَنُوا۟ بِٱلَّذِىٓ أُرْسِلْتُ بِهِۦ وَطَآئِفَةٌۭ لَّمْ يُؤْمِنُوا۟ فَٱصْبِرُوا۟ حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ بَيْنَنَا ۚ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْحَٰكِمِينَ ۞ قَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ لَنُخْرِجَنَّكَ يَٰشُعَيْبُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِى مِلَّتِنَا ۚ قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَٰرِهِينَ قَدِ ٱفْتَرَيْنَا عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِى مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّىٰنَا ٱللَّهُ مِنْهَا ۚ وَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّعُودَ فِيهَآ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّنَا ۚ وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا ۚ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلْنَا ۚ رَبَّنَا ٱفْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِٱلْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْفَٰتِحِينَ وَقَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ لَئِنِ ٱتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا إِنَّكُمْ إِذًۭا لَّخَٰسِرُونَ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دَارِهِمْ جَٰثِمِينَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ شُعَيْبًۭا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا۟ فِيهَا ۚ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ شُعَيْبًۭا كَانُوا۟ هُمُ ٱلْخَٰسِرِينَ فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّى وَنَصَحْتُ لَكُمْ ۖ فَكَيْفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوْمٍۢ كَٰفِرِينَ وَمَآ أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍۢ مِّن نَّبِىٍّ إِلَّآ أَخَذْنَآ أَهْلَهَا بِٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلْحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوا۟ وَّقَالُوا۟ قَدْ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذْنَٰهُم بَغْتَةًۭ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْقُرَىٰٓ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَٰتٍۢ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا۟ فَأَخَذْنَٰهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ أَفَأَمِنَ أَهْلُ ٱلْقُرَىٰٓ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَٰتًۭا وَهُمْ نَآئِمُونَ أَوَأَمِنَ أَهْلُ ٱلْقُرَىٰٓ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ضُحًۭى وَهُمْ يَلْعَبُونَ أَفَأَمِنُوا۟ مَكْرَ ٱللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْخَٰسِرُونَ أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلْأَرْضَ مِنۢ بَعْدِ أَهْلِهَآ أَن لَّوْ نَشَآءُ أَصَبْنَٰهُم بِذُنُوبِهِمْ ۚ وَنَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ تِلْكَ ٱلْقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنۢبَآئِهَا ۚ وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُوا۟ لِيُؤْمِنُوا۟ بِمَا كَذَّبُوا۟ مِن قَبْلُ ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلْكَٰفِرِينَ وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِم مِّنْ عَهْدٍۢ ۖ وَإِن وَجَدْنَآ أَكْثَرَهُمْ لَفَٰسِقِينَ ثُمَّ بَعَثْنَا مِنۢ بَعْدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَظَلَمُوا۟ بِهَا ۖ فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُفْسِدِينَ وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰفِرْعَوْنُ إِنِّى رَسُولٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ ۚ قَدْ جِئْتُكُم بِبَيِّنَةٍۢ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِىَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ قَالَ إِن كُنتَ جِئْتَ بِـَٔايَةٍۢ فَأْتِ بِهَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِىَ ثُعْبَانٌۭ مُّبِينٌۭ وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِىَ بَيْضَآءُ لِلنَّٰظِرِينَ قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ عَلِيمٌۭ يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُمْ ۖ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٍۢ وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ قَالَ أَلْقُوا۟ ۖ فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ سَحَرُوٓا۟ أَعْيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍۢ ۞ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ فَوَقَعَ ٱلْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَٰغِرِينَ وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ رَبِّ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ قَالَ فِرْعَوْنُ ءَامَنتُم بِهِۦ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَمَكْرٌۭ مَّكَرْتُمُوهُ فِى ٱلْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا۟ مِنْهَآ أَهْلَهَا ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰفٍۢ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلَّآ أَنْ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتْنَا ۚ رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًۭا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ وَقَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُۥ لِيُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَ ۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَآءَهُمْ وَنَسْتَحْىِۦ نِسَآءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَٰهِرُونَ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ٱسْتَعِينُوا۟ بِٱللَّهِ وَٱصْبِرُوٓا۟ ۖ إِنَّ ٱلْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۖ وَٱلْعَٰقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ قَالُوٓا۟ أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِنۢ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا ۚ قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ وَلَقَدْ أَخَذْنَآ ءَالَ فِرْعَوْنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقْصٍۢ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ فَإِذَا جَآءَتْهُمُ ٱلْحَسَنَةُ قَالُوا۟ لَنَا هَٰذِهِۦ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌۭ يَطَّيَّرُوا۟ بِمُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ ۗ أَلَآ إِنَّمَا طَٰٓئِرُهُمْ عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ وَقَالُوا۟ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِۦ مِنْ ءَايَةٍۢ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلطُّوفَانَ وَٱلْجَرَادَ وَٱلْقُمَّلَ وَٱلضَّفَادِعَ وَٱلدَّمَ ءَايَٰتٍۢ مُّفَصَّلَٰتٍۢ فَٱسْتَكْبَرُوا۟ وَكَانُوا۟ قَوْمًۭا مُّجْرِمِينَ وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ ٱلرِّجْزُ قَالُوا۟ يَٰمُوسَى ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ ۖ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا ٱلرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ ٱلرِّجْزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ فِى ٱلْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُوا۟ عَنْهَا غَٰفِلِينَ وَأَوْرَثْنَا ٱلْقَوْمَ ٱلَّذِينَ كَانُوا۟ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلْأَرْضِ وَمَغَٰرِبَهَا ٱلَّتِى بَٰرَكْنَا فِيهَا ۖ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ بِمَا صَبَرُوا۟ ۖ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُۥ وَمَا كَانُوا۟ يَعْرِشُونَ وَجَٰوَزْنَا بِبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ ٱلْبَحْرَ فَأَتَوْا۟ عَلَىٰ قَوْمٍۢ يَعْكُفُونَ عَلَىٰٓ أَصْنَامٍۢ لَّهُمْ ۚ قَالُوا۟ يَٰمُوسَى ٱجْعَل لَّنَآ إِلَٰهًۭا كَمَا لَهُمْ ءَالِهَةٌۭ ۚ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌۭ تَجْهَلُونَ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ مُتَبَّرٌۭ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَٰطِلٌۭ مَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ قَالَ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَٰهًۭا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ وَإِذْ أَنجَيْنَٰكُم مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ ۖ يُقَتِّلُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ ۚ وَفِى ذَٰلِكُم بَلَآءٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌۭ ۞ وَوَٰعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيْلَةًۭ وَأَتْمَمْنَٰهَا بِعَشْرٍۢ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرْبَعِينَ لَيْلَةًۭ ۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَٰرُونَ ٱخْلُفْنِى فِى قَوْمِى وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ ٱلْمُفْسِدِينَ وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِىٓ أَنظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِى وَلَٰكِنِ ٱنظُرْ إِلَى ٱلْجَبَلِ فَإِنِ ٱسْتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوْفَ تَرَىٰنِى ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكًّۭا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًۭا ۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبْحَٰنَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُؤْمِنِينَ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّى ٱصْطَفَيْتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِى وَبِكَلَٰمِى فَخُذْ مَآ ءَاتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ وَكَتَبْنَا لَهُۥ فِى ٱلْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَىْءٍۢ مَّوْعِظَةًۭ وَتَفْصِيلًۭا لِّكُلِّ شَىْءٍۢ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍۢ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا۟ بِأَحْسَنِهَا ۚ سَأُو۟رِيكُمْ دَارَ ٱلْفَٰسِقِينَ سَأَصْرِفُ عَنْ ءَايَٰتِىَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَإِن يَرَوْا۟ كُلَّ ءَايَةٍۢ لَّا يُؤْمِنُوا۟ بِهَا وَإِن يَرَوْا۟ سَبِيلَ ٱلرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًۭا وَإِن يَرَوْا۟ سَبِيلَ ٱلْغَىِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًۭا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُوا۟ عَنْهَا غَٰفِلِينَ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ ٱلْءَاخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ ۚ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ وَٱتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًۭا جَسَدًۭا لَّهُۥ خُوَارٌ ۚ أَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا ۘ ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُوا۟ ظَٰلِمِينَ وَلَمَّا سُقِطَ فِىٓ أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا۟ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا۟ قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوْمِهِۦ غَضْبَٰنَ أَسِفًۭا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِى مِنۢ بَعْدِىٓ ۖ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ ۖ وَأَلْقَى ٱلْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيْهِ ۚ قَالَ ٱبْنَ أُمَّ إِنَّ ٱلْقَوْمَ ٱسْتَضْعَفُونِى وَكَادُوا۟ يَقْتُلُونَنِى فَلَا تُشْمِتْ بِىَ ٱلْأَعْدَآءَ وَلَا تَجْعَلْنِى مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِى وَلِأَخِى وَأَدْخِلْنَا فِى رَحْمَتِكَ ۖ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ ٱلْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌۭ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌۭ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْمُفْتَرِينَ وَٱلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِهَا وَءَامَنُوٓا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعْدِهَا لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى ٱلْغَضَبُ أَخَذَ ٱلْأَلْوَاحَ ۖ وَفِى نُسْخَتِهَا هُدًۭى وَرَحْمَةٌۭ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ وَٱخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُۥ سَبْعِينَ رَجُلًۭا لِّمِيقَٰتِنَا ۖ فَلَمَّآ أَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّٰىَ ۖ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَّآ ۖ إِنْ هِىَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَآءُ وَتَهْدِى مَن تَشَآءُ ۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَا ۖ وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْغَٰفِرِينَ ۞ وَٱكْتُبْ لَنَا فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ وَفِى ٱلْءَاخِرَةِ إِنَّا هُدْنَآ إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِىٓ أُصِيبُ بِهِۦ مَنْ أَشَآءُ ۖ وَرَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍۢ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـَٔايَٰتِنَا يُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِىَّ ٱلْأُمِّىَّ ٱلَّذِى يَجِدُونَهُۥ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِى ٱلتَّوْرَىٰةِ وَٱلْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَىٰهُمْ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ ٱلْخَبَٰٓئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَٱلْأَغْلَٰلَ ٱلَّتِى كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِهِۦ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُوا۟ ٱلنُّورَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ مَعَهُۥٓ ۙ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّى رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۖ فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ٱلنَّبِىِّ ٱلْأُمِّىِّ ٱلَّذِى يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَكَلِمَٰتِهِۦ وَٱتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰٓ أُمَّةٌۭ يَهْدُونَ بِٱلْحَقِّ وَبِهِۦ يَعْدِلُونَ وَقَطَّعْنَٰهُمُ ٱثْنَتَىْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًۭا ۚ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسْتَسْقَىٰهُ قَوْمُهُۥٓ أَنِ ٱضْرِب بِّعَصَاكَ ٱلْحَجَرَ ۖ فَٱنۢبَجَسَتْ مِنْهُ ٱثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًۭا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍۢ مَّشْرَبَهُمْ ۚ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلْغَمَٰمَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ ٱلْمَنَّ وَٱلسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ ۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ ٱسْكُنُوا۟ هَٰذِهِ ٱلْقَرْيَةَ وَكُلُوا۟ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا۟ حِطَّةٌۭ وَٱدْخُلُوا۟ ٱلْبَابَ سُجَّدًۭا نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيٓـَٰٔتِكُمْ ۚ سَنَزِيدُ ٱلْمُحْسِنِينَ فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ ٱلَّذِى قِيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُوا۟ يَظْلِمُونَ وَسْـَٔلْهُمْ عَنِ ٱلْقَرْيَةِ ٱلَّتِى كَانَتْ حَاضِرَةَ ٱلْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِى ٱلسَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًۭا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ ۙ لَا تَأْتِيهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌۭ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ ٱللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًۭا شَدِيدًۭا ۖ قَالُوا۟ مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦٓ أَنجَيْنَا ٱلَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ ٱلسُّوٓءِ وَأَخَذْنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ بِعَذَابٍۭ بَـِٔيسٍۭ بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ فَلَمَّا عَتَوْا۟ عَن مَّا نُهُوا۟ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا۟ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ ۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱلْعِقَابِ ۖ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ وَقَطَّعْنَٰهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ أُمَمًۭا ۖ مِّنْهُمُ ٱلصَّٰلِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَٰلِكَ ۖ وَبَلَوْنَٰهُم بِٱلْحَسَنَٰتِ وَٱلسَّيِّـَٔاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ فَخَلَفَ مِنۢ بَعْدِهِمْ خَلْفٌۭ وَرِثُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا ٱلْأَدْنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌۭ مِّثْلُهُۥ يَأْخُذُوهُ ۚ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَٰقُ ٱلْكِتَٰبِ أَن لَّا يَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْحَقَّ وَدَرَسُوا۟ مَا فِيهِ ۗ وَٱلدَّارُ ٱلْءَاخِرَةُ خَيْرٌۭ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِٱلْكِتَٰبِ وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُصْلِحِينَ ۞ وَإِذْ نَتَقْنَا ٱلْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُۥ ظُلَّةٌۭ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُۥ وَاقِعٌۢ بِهِمْ خُذُوا۟ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍۢ وَٱذْكُرُوا۟ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِىٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَآ ۛ أَن تَقُولُوا۟ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَٰفِلِينَ أَوْ تَقُولُوٓا۟ إِنَّمَآ أَشْرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةًۭ مِّنۢ بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ ٱلْمُبْطِلُونَ وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱلَّذِىٓ ءَاتَيْنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ ٱلشَّيْطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلْغَاوِينَ وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخْلَدَ إِلَى ٱلْأَرْضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ ۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا ۚ فَٱقْصُصِ ٱلْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ سَآءَ مَثَلًا ٱلْقَوْمُ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَأَنفُسَهُمْ كَانُوا۟ يَظْلِمُونَ مَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلْمُهْتَدِى ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌۭ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌۭ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌۭ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَآ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ كَٱلْأَنْعَٰمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْغَٰفِلُونَ وَلِلَّهِ ٱلْأَسْمَآءُ ٱلْحُسْنَىٰ فَٱدْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا۟ ٱلَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِىٓ أَسْمَٰٓئِهِۦ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ أُمَّةٌۭ يَهْدُونَ بِٱلْحَقِّ وَبِهِۦ يَعْدِلُونَ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ وَأُمْلِى لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِى مَتِينٌ أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا۟ ۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌۭ مُّبِينٌ أَوَلَمْ يَنظُرُوا۟ فِى مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍۢ وَأَنْ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَىِّ حَدِيثٍۭ بَعْدَهُۥ يُؤْمِنُونَ مَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِىَ لَهُۥ ۚ وَيَذَرُهُمْ فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّى ۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلَّا هُوَ ۚ ثَقُلَتْ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةًۭ ۗ يَسْـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ قُل لَّآ أَمْلِكُ لِنَفْسِى نَفْعًۭا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ ۚ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ لَٱسْتَكْثَرْتُ مِنَ ٱلْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِىَ ٱلسُّوٓءُ ۚ إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌۭ وَبَشِيرٌۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ ۞ هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّىٰهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًۭا فَمَرَّتْ بِهِۦ ۖ فَلَمَّآ أَثْقَلَت دَّعَوَا ٱللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ ءَاتَيْتَنَا صَٰلِحًۭا لَّنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُمَا صَٰلِحًۭا جَعَلَا لَهُۥ شُرَكَآءَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَا ۚ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْـًۭٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًۭا وَلَآ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمْ ۚ سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَٰمِتُونَ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ۖ فَٱدْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ أَلَهُمْ أَرْجُلٌۭ يَمْشُونَ بِهَآ ۖ أَمْ لَهُمْ أَيْدٍۢ يَبْطِشُونَ بِهَآ ۖ أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌۭ يُبْصِرُونَ بِهَآ ۖ أَمْ لَهُمْ ءَاذَانٌۭ يَسْمَعُونَ بِهَا ۗ قُلِ ٱدْعُوا۟ شُرَكَآءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ إِنَّ وَلِۦِّىَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْكِتَٰبَ ۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى ٱلصَّٰلِحِينَ وَٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَآ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ لَا يَسْمَعُوا۟ ۖ وَتَرَىٰهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ خُذِ ٱلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْجَٰهِلِينَ وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ نَزْغٌۭ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ ۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ إِذَا مَسَّهُمْ طَٰٓئِفٌۭ مِّنَ ٱلشَّيْطَٰنِ تَذَكَّرُوا۟ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ وَإِخْوَٰنُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِى ٱلْغَىِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِـَٔايَةٍۢ قَالُوا۟ لَوْلَا ٱجْتَبَيْتَهَا ۚ قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ مِن رَّبِّى ۚ هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًۭى وَرَحْمَةٌۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ وَإِذَا قُرِئَ ٱلْقُرْءَانُ فَٱسْتَمِعُوا۟ لَهُۥ وَأَنصِتُوا۟ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًۭا وَخِيفَةًۭ وَدُونَ ٱلْجَهْرِ مِنَ ٱلْقَوْلِ بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْغَٰفِلِينَ إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسْجُدُونَ ۩

Transliteration

Elif, lam, mim, sad Kitabun unzile ileyke fe la yekun fi sadrike haracun minhu litunzire bihi ve zikra lil mu'minin. Ittebiu ma unzile ileykum min rabbikum ve la tettebiu min dunihi evliya, kalilen ma tezekkerun. Ve kem min karyetin ehleknaha fe caeha be'suna beyaten ev hum kailun. Fe ma kane da'vahum iz caehum be'suna illa en kalu inna kunna zalimin. Fe le nes'elennellezine ursile ileyhim ve le nes'elennel murselin. Fe le nekussanne aleyhim bi ilmin ve ma kunna gaibin. Vel veznu yevme izinil hakk, fe men sekulet mevazinuhu fe ulaike humul muflihun. Ve men haffet mevazinuhu fe ulaikellezine hasiru enfusehum bima kanu biayatina yazlimun. Ve lekad mekkennakum fil ardı ve cealna lekum fiha maayiş', kalilen ma teşkurun. Ve lekad halaknakum summe savvernakum summe kulna lil melaiketiscudu li ademe fe secedu illa iblis, lem yekun mines sacidin. Kale ma meneake ella tescude iz emertuk, kale ene hayrun minh, halakteni min narin ve halaktehu min tin. Kale fehbit minha fe ma yekunu leke en tetekebbere fiha fahruc inneke mines sagirin. Kale enzırni ila yevmi yub'asun. Kale inneke minel munzarin. Kale fe bima agveyteni le ak'udenne lehum sıratekel mustekim. Summe le atiyennehum min beyni eydihim ve min halfihim ve an eymanihim ve an şemailihim, ve la tecidu ekserehum şakirin. Kalehruc minha mez'umen medhura, le men tebiake minhum leemleenne cehenneme minkum ecmain. Ve ya ademuskun ente ve zevcukel cennete fe kula min haysu şi'tuma ve la takreba hazihiş şecerete fe tekuna minez zalimin. Fe vesvese lehumuş şeytanu li yubdiye lehuma ma vuriye anhuma min sev'atihima ve kale ma nehakuma rabbukuma an hazihiş şecereti illa en tekuna melekeyni ev tekuna minel halidin. Ve kasemehuma inni lekuma le minen nasıhin. Fedellahuma bi gurur, fe lemma zakaş şecerete bedet lehuma sev'atuhuma ve tafika yahsıfani aleyhima min varakıl cenneh, ve nadahuma rabbuhuma e lem enhekuma an tilkumeş şecereti ve ekul lekuma inneş şeytane lekuma aduvvun mubin. Kala rabbena zalemna enfusena ve in lem tagfirlena ve terhamna le nekunenne minel hasirin. Kalehbitu ba'dukum li ba'dın aduvv, ve lekum fil'ardı mustekarrun ve metaun ila hin. Kale fiha tahyevne ve fiha temutune ve minha tuhrecun. Ya beni ademe kad enzelna aleykum libasen yuvari sev'atikum ve rişa ve libasut takva zalike hayr, zalike min ayatillahi leallehum yezzekkerun. Ya beni ademe la yeftinennekumuş şeytanu kema ahrece ebeveykum minel cenneti yenziu anhuma libasehuma li yuriyehuma sev'atihima innehu yerakum huve ve kabiluhu min haysu la terevnehum inna cealneş şeyatine evliyae lillezine la yu'minun. Ve iza faalu fahişeten kalu vecedna aleyha abaena vallahu emerena biha kul innallahe la ye'muru bil fahşa, e tekulune alallahi ma la ta'lemun. Kul emere rabbi bil kıst ve ekimu vucuhekum inde kulli mescidin ved'uhu muhlisine lehud din, kema bedeekum teudun. Ferikan hada ve ferikan hakka aleyhimud dalaletu, innehumuttehazuş şeyatine evliyae min dunillahi ve yahsebune ennehum muhtedun. Ya beni ademe huzu zinetekum inde kulli mescidin ve kulu veşrebu ve la tusrifu, innehu la yuhıbbul musrifin. Kul men harreme zinetallahilleti ahrece li ibadihi vet tayyibati miner rızk, kul hiye lillezine amenu fil hayatid dunya halisaten yevmel kıyameh, kezalike nufassılul ayati li kavmin ya'lemun. Kul innema harreme rabbiyel fevahişe ma zahere minha ve ma batane vel isme vel bagye bi gayril hakkı ve en tuşriku billahi ma lem yunezzil bihi sultanen ve en tekulu alallahi ma la ta'lemun. Ve li kulli ummetin ecel, fe iza cae eceluhum la yeste'hırune saaten ve la yestakdimun. Ya beni ademe imma ye'tiyennekum rusulun minkum yekussune aleykum ayati fe menitteka ve asleha fe la havfun aleyhim ve la hum yahzenun. Vellezine kezzebu bi ayatina vestekberu anha ulaike ashabun nar, hum fiha halidun. Fe men azlemu mimmeniftera alallahi keziben ev kezzebe bi ayatih ulaike yenaluhum nasibuhum minel kitab, hatta iza caethum rusuluna yeteveffevnehum kalu eyne ma kuntum ted'une min dunillah kalu dallu anna ve şehidu ala enfusihim ennehum kanu kafirin. Kaledhulu fi umemin kad halet min kablikum minel cinni vel insi fin nar, kullema dehalet ummetun leanet uhteha, hatta izeddareku fiha cemian kalet uhrahum li ulahum rabbena haulai edalluna fe atihim azaben di'fen minen nar kale li kullin di'fun ve lakin la ta'lemun. Ve kalet ulahum li uhrahum fe ma kane lekum aleyna min fadlin fe zukul azabe bima kuntum teksibun. İnnellezine kezzebu bi ayatina vestekberu anha la tufettehu lehum ebvabus semai ve la yedhulunel cennete hatta yelicel cemelu fi semmil hiyat ve kezalike neczil mucrimin. Lehum min cehenneme mihadun ve min fevkıhim gavaş ve kezalike necziz zalimin. Vellezine amenu ve amilus salihati la nukellifu nefsen illa vus'aha ulaike ashabul cenneh, hum fiha halidun. Ve neza'na ma fi sudurihim min gıllin tecri min tahtihimul enhar, ve kalul hamdu lillahillezi hedana li haza ve ma kunna li nehtediye levla en hedanallah, lekad caet rusulu rabbina bil hakk, ve nudu en tilkumul cennetu uristumuha bima kuntum ta'melun. Ve nada ashabul cenneti ashaben nari en kad vecedna ma vaadena rabbuna hakka fe hel vecedtum ma vaade rabbukum hakka kalu neam fe ezzene muezzinun beynehum en la'netullahi alez zalimin. Ellezine yasuddune an sebilillahi ve yebguneha iveca ve hum bil ahireti kafirun. Ve beynehuma hicab ve alel a'rafi ricalun ya'rifune kullen bi simahum ve nadev ashabel cenneti en selamun aleykum lem yedhuluha ve hum yatmeun. Ve iza surifet ebsaruhum tilkae ashabin nari kalu rabbena la tec'alna mealkavmiz zalimin. Ve nada ashabul'a'rafi ricalen ya'rifunehum bi simahum kalu ma agna ankum cem'ukum ve ma kuntum testekbirun. E haulaillezine aksemtum la yenaluhumullahu bi rahmeh udhulul cennete la havfun aleykum ve la entum tahzenun. Ve nada ashabun nari ashabel cenneti en efidu aleyna minel mai ev mimma rezekakumullah, kalu innallahe harremehuma alel kafirin. Ellezinettehazu dinehum lehven ve leiben ve garrethumul hayatud dunya, felyevme nensahum kema nesu likae yevmihim haza ve ma kanu bi ayatina yechadun. Ve lekad ci'nahum bi kitabin fassalnahu ala ilmin huden ve rahmeten li kavmin yu'minun. Hel yanzurune illa te'vileh, yevme ye'ti te'viluhu yekulullezine nesuhu min kablu kad caet rusulu rabbina bil hakk, fe hel lena min şufeae fe yeşfeu lena ev nureddu fe na'mele gayrellezi kunna na'mel, kad hasiru enfusehum ve dalle anhum ma kanu yefterun. İnne rabbekumullahullezi halakas semavati vel arda fi sitteti eyyamin summesteva alel arşı, yugşil leylen nehare yatlubuhu hasisen veş şemse vel kamere ven nucume musahharatin bi emrih, e la lehul halku vel emr, tebarekallahu rabbulalemin. Ud'u rabbekum tedarruan ve hufyeh, innehu la yuhıbbul mu'tedin. Ve la tufsidu fil ardı ba'de ıslahıha ved'uhu havfen ve tamaa inne rahmetallahi karibun minel muhsinin. Ve huvellezi yursilur riyaha buşren beyne yedey rahmetih, hatta iza ekallet sehaben sikale suknahu li beledin meyyitin fe enzelna bihil mae fe ahrecna bihimin kullissemerat, kezalikenuhricul mevta leallekum tezekkerun. Vel beledut tayyibu yahrucu nebatuhu bi izni rabbih, vellezi habuse la yahrucu illa nekida, kezalike nusarriful ayati li kavmin yeşkurun. Lekad erselna nuhan ila kavmihi fe kale ya kavmi'budullahe ma lekum min ilahin gayruh, inni ehafu aleykum azabe yevmin azim. Kalel meleu min kavmihi inna le nerake fi dalalin mubin. Kale ya kavmi leyse bi dalaletun ve lakinni resulun min rabbil alemin. Ubelligukum risalati rabbi ve ensahu lekum ve a'lemu minallahi ma la ta'lemun. E ve acibtum en caekum zikrun min rabbikum ala raculin minkum li yunzirekum ve li tetteku ve leallekum turhamun. Fe kezzebuhu fe enceynahu vellezine meahu fil fulki ve agraknellezine kezzebu bi ayatina, innehum kanu kavmen amin. Ve ila adin ehahum huda, kale ya kavmi'budullahe ma lekum min ilahin gayruh, e fe la tettekun. Kalelmeleullezine keferu min kavmihi inna le nerake fi sefahetin ve inna le nezunnuke minel kazibin. Kale ya kavmi leyse bi sefahetun ve lakinni resulun min rabbil alemin. Ubelligukum risalati rabbi ve ene lekum nasıhun emin. E ve acibtum en caekum zikrun min rabbikum ala raculin minkum li yunzirekum, vezkuru iz cealekum hulefae min ba'di kavmi nuhın ve zadekum fil halkı bastaten, fezkuru alaallahi leallekum tuflihun. Kalu e ci'tena li na'budallahe vahdehu ve nezere ma kane ya'budu abauna, fe'tina bi ma teiduna in kunte mines sadıkin. Kale kad vakaa aleykum min rabbikum ricsun ve gadabun, e tucadiluneni fi esmain semmeytumuha entum ve abaukum ma nezzelallahu biha min sultanin, fentezıru inni meakum minel muntezırin. Fe enceynahu vellezine meahu bi rahmetin minna ve kata'na dabirellezine kezzebu bi ayatina ve ma kanu mu'minin. Ve ila semude ehahum salihan kale ya kavmi'budullahe ma lekum min ilahin gayruhu, kad caetkum beyyinetun min rabbikum hazihi nakatullahi lekum ayeten fe zeruha te'kul fi ardıllahi ve la temessuha bi suin fe ye'huzekum azabun elim. Vezkuru iz cealekum hulefae min ba'di adin ve bevveekum fil ardı tettehızune min suhuliha kusuren ve tenhitunel cibale buyuten fezkuru alaallahi ve la ta'sev fil ardı mufsidin. Kalel meleullezinestekberu min kavmihi lillezinestud'ıfu li men amene minhum e ta'lemune enne salihan murselun min rabbihi kalu inna bima ursile bihi mu'minun. Kalellezinestekberu inna billezi amentum bihi kafirun. Fe akarun nakate ve atev an emri rabbihim ve kalu ya salihu'tina bima teiduna in kunte minel murselin. Fe ehazethumur recfetu fe asbahu fi darihim casimin. Fe tevella anhum ve kale ya kavmi lekad eblagtukum risalete rabbi ve nesahtu lekum ve lakin la tuhıbbunen nasıhin. Ve lutan iz kale li kavmihi e te'tunel fahışete ma sebekakum biha min ehadin minel alemin. İnnekum le te'tuner ricale şehveten min dunin nisai, bel entum kavmun musrifun. Ve ma kane cevabe kavmihi illa en kalu ahricuhum min karyetikum, innehum unasun yetetahherun. Fe enceynahu ve ehlehu illemreetehu kanet minel gabirin. Ve emtarna aleyhim matara, fenzur keyfe kane akıbetul mucrimin. Ve ila medyene ehahum şuayba kale ya kavmi'budullahe ma lekum min ilahin gayruhu kad caetkum beyyinetun min rabbikum fe evful keyle vel mizane ve la tebhasun nase eşyaehum ve la tufsidu fil ardı ba'de ıslahıha zalikum hayrun lekum in kuntum mu'minin. Ve la tak'udu bikulli sıratın tu'ıdune ve tasuddune an sebilillahi men amene bihi ve tebguneha ivecen vezkuru iz kuntum kalilen fe kesserekum vanzuru keyfe kane akıbetul mufsidin. Ve in kane taifetun minkum amenu billezi ursiltu bihi ve taifetun lem yu'minu fasbiru hatta yahkumallahu beynena, ve huve hayrul hakimin. Kalel meleullezinestekberu min kavmihi le nuhricenneke ya şuaybu vellezine amenu meake min karyetina ev le teudunne fi milletina, kale e ve lev kunna karihin. Kadiftereyna alallahi keziben in udna fi milletikum ba'de iz necceynallahu minha, ve ma yekunu lena en neude fiha illa en yeşaallahu rabbuna, vesia rabbuna kulle şey'in ilmen, alallahi tevekkelna, rabbeneftah beynena ve beyne kavmina bil hakkı ve ente hayrul fatihin. Ve kalel meleullezine keferu min kavmihi le initteba'tum şuayben innekum izen le hasirun. Fe ehazethumur recfetu fe asbehu fi darihim casimin. Ellezine kezzebu şuayben ke en lem yagnev fiha, ellezine kezzebu şuayben kanu humul hasirin. Fe tevella anhum ve kale ya kavmi lekad eblagtukum risalati rabbi ve nesahtu lekum, fe keyfe asa ala kavmin kafirin. Ve ma erselna fi karyetin min nebiyyin illa ehazna ehleha bil be'sai ved darrai leallehum yaddarraun. Summe beddelna mekanes seyyietil hasenete hatta afev ve kalu kad messe abaenad darrau ves serrau fe ehaznahum bagteten ve hum la yeş'urun. Ve lev enne ehlel kura amenu vettekav le fetahna aleyhim berekatin mines semai vel ardı ve lakin kezzebu fe ehaznahum bima kanu yeksibun. E fe emine ehlul kura en ye'tiyehum be'suna beyaten ve hum naimun. E ve emine ehlul kura en ye'tiyehum be'suna duhan ve hum yel'abun . E fe eminu mekrallahi, fe la ye'menu mekrallahi illel kavmul hasirun. E ve lem yehdi lillezine yerisunel arda min ba'di ehliha en lev neşau esabnahum bi zunubihim, ve natbeu ala kulubihim fe hum la yesme'un. Tilkel kura nakussu aleyke min enbaiha ve lekad caethum rusuluhum bil beyyinati fe ma kanu liyu'minu bi ma kezzebu min kablu kezalike yatbaullahu ala kulubil kafirin . Ve ma vecedna li ekserihim min ahdin, ve in vecedna ekserehum le fasikin. Summe beasna min ba'dihim musa bi ayatina ila fir'avne ve melaihi fe zalemu biha, fanzur keyfe kane akıbetul mufsidin. Ve kale musa ya fir'avnu inni resulun min rabbil alemin. Hakikun ala en la ekule alallahi illel hakk, kad ci'tukum bi beyyinetin min rabbikum fe ersil maiye beni israil. Kale in kunte ci'te bi ayetin fe'ti biha in kunte mines sadikin. Fe elka asahu fe iza hiye su'banun mubin. Ve neze'a yedehu fe iza hiye beydau lin nazırin. Kalel meleu min kavmi fir'avne inne haza le sahırun alim. Yuridu en yuhricekum min ardıkum, fe maza te'murun. Kalu ercih ve ehahu ve ersil fil medaini haşirin. Ye'tuke bi kulli sahırin alim. Ve caes seharatu fir'avne kalu inne lena le ecren in kunna nahnul galibin. Kale ne'am ve innekum le minel mukarrebin. Kalu ya musa imma en tulkiye ve imma en nekune nahnul mulkin. Kale elku fe lemma elkav seharu a'yunen nasi vesterhebuhum ve cau bi sihrin azim. Ve evhayna ila musa en elkı asake, fe iza hiye telkafu ma ye'fikun. Fe vakaal hakku ve batale ma kanu ya'melun. Fe gulibu hunalike venkalebu sagırin. Ve ulkıyes seharatu sacidin. Kalu amenna bi rabbil alemin. Rabbi musa ve harun. Kale fir'avnu amentum bihi kable en azene lekum, inne haza le mekrun mekertumuhu fil medineti li tuhricu minha ehleha, fe sevfe ta'lemun. Le ukattıanne eydiyekum ve erculekum min hilafin summe le usallibennekum ecmain. Kalu inna ila rabbina munkalibun. Ve ma tenkımu minna illa en amenna bi ayati rabbina lemma caetna, rabbena efrıg aleyna sabren ve teveffena muslimin. Ve kalel meleu min kavmi fir'avne e tezeru musa ve kavmehu li yufsidu fìl ardı ve yezereke ve aliheteke, kale senukattilu ebnaehum ve nestahyi nisaehum ve inna fevkahum kahirun. Kale musa li kavmihisteinu billahi vasbiru, innel arda lillahi yurisuha men yeşau min ibadih, vel akıbetu lil muttekin. Kalu uzina min kabli en te'tiyena ve min ba'di ma ci'tena, kale asa rabbukum en yuhlike aduvvekum ve yestahlifekum fil ardı fe yanzure keyfe ta'melun. Ve lekad ehazna ale fir'avne bis sinine ve naksın mines semerati leallehum yezzekkerun. Fe iza caethumul hasenetu kalu lena hazih, ve in tusibhum seyyietun yettayyeru bi musa ve men meah, e la innema tairuhum indallahi ve lakinne ekserehum la ya'lemun. Ve kalu mehma te'tina bihi min ayetin li tesharena biha fe ma nahnu leke bi mu'minin. Fe erselna aleyhimut tufane vel cerade vel kummele ved dafadia ved deme ayatin mufassalatin festekberu ve kanu kavmen mucrimin. Ve lemma vakaa aleyhimur riczu kalu ya mused'u lena rabbeke bi ma ahide indek, le in keşefte anner ricze le nu'minenne leke ve le nursilenne meake beni israil. Fe lemma keşefna anhumur ricze ila ecelin hum baliguhu iza hum yenkusun. Fentekamna minhum fe agraknahum fil yemmi biennehum kezzebu bi ayatina ve kanu anha gafilin. Ve evresnel kavmellezine kanu yustad'afune meşarikal ardı ve megaribehelleti barekna fiha, ve temmet kelimetu rabbikel husna ala beni israile bi ma saberu, ve demmerna ma kane yasnau fir'avnu ve kavmuhu ve ma kanu ya'rişun. Ve cavezna bi beni israilel bahre fe etev ala kavmin ya'kufune ala asnamin lehum, kalu ya musac'al lena ilahen ke ma lehum alihetun, kale innekum kavmun techelun. İnne haulai mutebberun ma hum fihi ve batılun ma kanu ya'melun. Kale e gayrallahi ebgikum ilahen ve huve faddalekum alel alemin. Ve iz enceynakum min ali fir'avne yesumunekum suel azab, yukattilune ebnaekum ve yestahyune nisaekum ve fi zalikum belaun min rabbikum azim. Ve vaadna musa selasine leyleten ve etmemnaha bi aşrin fe temme mikatu rabbihi erbaine leyleh, ve kale musa li ahihi harunahlufni fi kavmi ve aslıh ve la tettebi' sebilel mufsidin. Ve lemma cae musa li mikatina ve kellemehu rabbuhu kale rabbi erini enzur ileyk, kale len terani ve lakininzur ilel cebeli fe inistekarre mekanehu fe sevfe terani fe lemma tecella rabbuhu lil cebeli cealehu dekkan ve harra musa saıkan, fe lemma efaka kale subhaneke tubtu ileyke ve ene evvelul mu'minin. Kale ya musa innistafeytuke alen nasi bi risalati ve bi kelami fe huz ma ateytuke ve kun mineş şakirin. Ve ketebna lehu fil elvahı min kulli şey'in mev'ızaten ve tafsilen li kulli şey'in fe huzha bi kuvvetin ve'mur kavmeke ye'huzu bi ahseniha seurikum darel fasikin. Seasrifu an ayatiyellezine yetekebberune fil ardı bi gayril hakkı ve in yerev kulle ayetin la yu'minu biha ve in yerev sebiler ruşdi la yettehızuhu sebilen ve in yerev sebilel gayyi yettehızuhu sebil, zalike bi ennehum kezzebu bi ayatina ve kanu anha gafilin. Vellezine kezzebu bi ayatina ve likail ahireti habitat a'maluhum, hel yuczevne illa ma kanu ya'melun. Vettehaze kavmu musa min ba'dihi min huliyyihim iclen ceseden lehu huvar, e lem yerev ennehu la yukellimuhum ve la yehdihim sebilen ittehazuhu ve kanu zalimin. Ve lemma sukıta fi eydihim ve reev ennehum kad dallu kalu le in lem yerhamna rabbuna ve yağfir lena le nekunenne minel hasirin. Ve lemma recea musa ila kavmihi gadbane esifen kale bi'sema haleftumuni min ba'di, e aciltum emre rabbikum, ve elkal elvaha ve ehaze bi re'si ahihi yecurruhu ileyh, kalebne umme innel kavmestad'afuni ve kadu yaktuluneni fe la tuşmit biyel a'dae ve la tec'alni meal kavmiz zalimin. Kale rabbıgfirli ve li ahi ve edhilna fi rahmetike ve ente erhamur rahımin. İnnellezinettehazul ıcle seyenaluhum gadabun min rabbihim ve zilletun fil hayatid dunya, ve kezalike neczil mufterin. Vellezine amilus seyyiati summe tabu min ba'diha ve amenu inne rabbeke min ba'diha le gafurun rahim. Ve lemma sekete an musel gadabu ehazel elvah, ve fi nushatiha huden ve rahmetun lillezine hum li rabbihim yerhebun. Vahtara musa kavmehu seb'ine raculen li mikatina, fe lemma ehazet humur recfetu kale rabbi lev şi'te ehlektehum min kablu ve iyyaye, e tuhlikuna bi ma feales sufehau minna, in hiye illa fitnetuk, tudıllu biha men teşau ve tehdi men teşau ente veliyyuna fagfirlena verhamna ve ente hayrul gafirin. Vektub lena fi hazihid dunya haseneten ve fil ahıreti inna hudna ileyk, kale azabi usibu bihi men eşau ve rahmeti vesiat kulle şey', fe se ektubuha lillezine yettekune ve yu'tunez zekate vellezine hum bi ayatina yu'minun. Ellezine yettebiuner resulen nebiyyel ummiyyellezi yecidunehu mektuben indehum fit tevrati vel incili ye'muruhum bil ma'rufi ve yenhahum anil munkeri ve yuhıllu lehumut tayyibati ve yuharrimu aleyhimul habaise ve yedau anhum ısrahum vel aglalelleti kanet aleyhim, fellezine amenu bihi ve azzeruhu ve nasaruhu vettebeun nurellezi unzile meahu ulaike humul muflihun. Kul ya eyyuhen nasu inni resulullahi ileykum cemianillezi lehu mulkus semavati vel ard, la ilahe illa huve yuhyi ve yumit, fe aminu billahi ve resulihin nebiyyil ummiyyillezi yu'minu billahi ve kelimatihi vettebiuhu leallekum tehtedun. Ve min kavmi musa ummetun yehdune bil hakkı ve bihi ya'dilun. Ve katta'nahumusnetey aşrete esbatan umema, ve evhayna ila musa izisteskahu kavmuhu enıdrıb bi asakel hacer, fenbeceset minhusneta aşrete ayna, kad alime kullu unasin meşrebehum, ve zallelna aleyhimul gamame ve enzelna aleyhimul menne ves selva, kulu min tayyibati ma rezaknakum, ve ma zalemuna ve lakin kanu enfusehum yazlimun. Ve iz kile lehumuskunu hazihil karyete ve kulu minha haysu şi'tum ve kulu hıttatun vedhulul babe succeden nagfir lekum hatiatikum, senezidul muhsinin. Fe beddelellezine zalemu minhum kavlen gayrellezi kile lehum fe erselna aleyhim riczen mines semai bi ma kanu yazlimun. Ves'elhum anil karyetilleti kanet hadıratel bahri iz ya'dune fis sebti iz te'tihim hitanuhum yevme sebtihim şurre'an ve yevme la yesbitune la te'tihim, kezalike nebluhum bi ma kanu yefsukun. Ve iz kalet ummetun minhum lime teizune kavmenillahu muhlikuhum ev muazzibuhum azaben şedida, kalu ma'zireten ila rabbikum ve leallehum yettekun. Fe lemma nesu ma zukkiru bihi enceynellezine yenhevne anis sui ve ahaznellezine zalemu bi azabin beisin bi ma kanu yefsukun. Fe lemma atev an ma nuhu anhu kulna lehum kunu kıredeten hasiin. Ve iz teezzene rabbuke le yeb'asenne aleyhim ila yevmil kıyameti men yesumuhum suel azab, inne rabbeke le seriul ıkabi ve innehu le gafurun rahim. Ve katta'nahum fil ardı umema, minhumus salihune ve minhum dune zalike ve belevnahum bil hasenati ves seyyiati leallehum yerciun. Fe halefe min ba'dihim halfun verisul kitabe ye'huzune arada hazel edna ve yekulune se yugferu lena ve in ye'tihim aradun misluhu ye'huzuh, e lem yu'haz aleyhim misakul kitabi en la yekulu alallahi illel hakka ve deresu ma fih, ved darul ahıretu hayrun lillezine yettekun, e fe la ta'kılun. Vellezine yumessikune bil kitabi ve ekamus salate inna la nudiu ecrel muslihin. Ve iz netaknel cebele fevkahum ke ennehu zulletun ve zannu ennehu vakıun bihim, huzu ma ateynakum bi kuvvetin vezkuru ma fihi leallekum tettekun. Ve iz ehaze rabbuke min beni ademe min zuhurihim zurriyyetehum ve eşhedehum ala enfusihim, e lestu birabbikum, kalu bela, şehidna, en tekulu yevmel kıyameti inna kunna an haza gafilin. Ev tekulu innema eşreke abauna min kablu ve kunna zurriyyeten min ba'dihim, e fe tuhlikuna bima fealel mubtilun. Ve kezalike nufassılul ayati ve leallehum yerci'un. Vetlu aleyhim nebeellezi ateynahu ayatina fenseleha minha fe etbeahuş şeytanu fe kane minel gavin. Ve lev şi'na le refa'nahu biha ve lakinnehu ahlede ilel ardı vettebea hevah, fe meseluhu ke meselil kelb, in tahmil aleyhi yelhes ev tetrukhu yelhes, zalike meselul kavmillezine kezzebu bi ayatina, faksusil kasasa leallehum yetefekkerun. Sae meselennil kavmullezine kezzebu bi ayatina ve enfusehum kanu yazlimun. Men yehdillahu fehuvel muhtedi ve men yudlil fe ulaike humul hasirun. Ve lekad zere'na li cehenneme kesiren minel cinni vel insi lehum kulubun la yefkahune biha ve lehum a'yunun la yubsırune biha ve lehum azanun la yesmeune biha, ulaike kel en'ami bel hum edallu, ulaike humul gafilun. Ve lillahil esmaul husna fed'uhu biha ve zerullezine yulhıdune fi esmaih, se yuczevne ma kanu ya'melun. Ve mimmen halakna ummetun yehdune bil hakkı ve bihi ya'dilun. Vellezine kezzebu bi ayatina se nestedricuhum min haysu la ya'lemun. Ve umli lehum, inne keydi metin E ve lem yetefekkeru ma bi sahıbihim min cinneh, in huve illa nezirun mubin. E ve lem yanzuru fi melekutis semavati vel ardı ve ma halakallahu min şey'in ve en asa en yekune kadıkterebe eceluhum, fe bi eyyi hadisin ba'dehu yu'minun. Men yudlilillahu fe la hadiye leh, ve yezeruhum fi tugyanihim ya'mehun. Yes'eluneke anis sa'ati eyyane mursaha, kul innema ilmuha inde rabbi, la yucelliha li vaktiha illa huv, sekulet fis semavati vel ard, la te'tikum illa bagtete, yes'eluneke ke enneke hafiyyun anha, kul innema ilmuha indallahi ve lakinne ekseren nasi la ya'lemun. Kul la emliku li nefsi nef'an ve la darran illa maşaallah, ve lev kuntu a'lemul gaybe lesteksertu minel hayri ve ma messeniyes suu in ene illa nezirun ve beşirun li kavmin yu'minun. Huvellezi halakakum min nefsin vahıdetin ve ceale minha zevceha li yeskune ileyha, fe lemma tegaşşaha hamelet hamlen hafifen fe merret bihi, fe lemma eskalet deavallahe rabbehuma lein ateytena salihan le nekunenne mineş şakirin. Fe lemma atahuma salihan ceala lehu şurakae fima atahuma, fe tealallahu amma yuşrikun. E yuşrikune ma la yahluku şey'en ve hum yuhlekun. Ve la yestetiune lehum nasran ve la enfusehum yansurun. Ve in ted'uhum ilel huda la yettebiukum, sevaun aleykum e deavtumuhum em entum samitun. İnnellezine ted'une min dunillahi ıbadun emsalukum fed'uhum felyestecibu lekum in kuntum sadıkin. E lehum erculun yemşune biha, em lehum eydin yabtışune biha, em lehum a'yunun yubsırune biha, em lehum azanun yesmeune biha, kulid'u şurekaekum summe kiduni fe la tunzırun. İnne veliyyiyallahullezi nezzelel kitabe ve huve yetevelles salihin. Vellezine ted'une min dunihi la yestetiune nasrakum ve la enfusehum yensurun. Ve in ted'uhum ilel huda la yesme'u, ve terahum yenzurune ileyke ve hum la yubsırun. Huzil afve ve'mur bil urfi ve a'rıd anil cahilin. Ve imma yenzeganneke mineş şeytani nezgun festeiz billah, innehu semiun alim. İnnellezinettekav iza messehum taifun mineş şeytani tezekkeru fe izahum mubsırun. Ve ihvanuhum yemuddunehum fil gayyi summe la yuksirun. Ve iza lem te'tihim biayetin kalu lev lectebeyteha, kul innema ettebiu ma yuha ileyye min rabbi haza besairu min rabbikum ve huden ve rahmetun li kavmin yu'minun . Ve iza kuriel kur'anu festemiu lehu ve ensıtu leallekum turhamun. Vezkur rabbeke fi nefsike tedarruan ve hifeten ve dunel cehri minel kavli bil guduvvi vel asali ve la tekun minel gafilin. İnnellezine inde rabbike la yestekbirune an ibadetihi ve yusebbihunehu ve lehu yescudun.

Translation (UR)

ألف، لام، ميم، صاد. لقد أُنزِل إليك كتابٌ لتُنذر به الناس ولتُعظ المؤمنين، فلا يضيق صدرك بما كُذِّبوا. اتبعوا ما أُنزِل إليكم من ربكم، ولا تتخذوا من دونه أولياء. قليلًا ما تذكرون. لقد أهلكنا أممًا كثيرة، فجاءتهم بَأسُنا ليلاً أو نهارًا وهم نائمون. فلمّا جاءهم بَأسُنا قالوا: "إنّا كُنّا ظالمين". ولقد سَنَسْأَلَنَّ الذين أُرسل إليهم، ولنسأَلَنَّ المرسَلين. ولقد سَنُبَيِّنَنَّ لهم ما عملوا، فإنّا لم نَكُنْ غائبين. إنّ الميزان يوم القيامة هو الحق. فمن ثَقُلَت موازينه، فأولئك هم المفلحون. ومن خَفَّت موازينه، فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون. لقد مَكَّنَّاكُم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش. قليلًا ما تشكرون. ولقد خلقناكم ثم صوّرناكم ثم قلنا للملائكة: "اسجدوا لآدم"، فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين. قال الله: "ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي؟ أستكبرت أم كنت من العالين؟" قال: "أنا خير منه، خلقتني من نار وخلقته من طين". قال: "فاهبط منها، فما يكون لك أن تتكبر فيها، فاخرج إنّك من الصاغرين". قال: "أنظرني إلى يوم يُبعَثون". قال الله: "إنّك من المُنظَرين". قال: "بما أغويتني لأقعدنّ لهم صراطك المستقيم، ثم لآتينّهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم، ولا تجد أكثرهم شاكِرين". قال الله: "اذهب، فإنّك ملعون، وإنّ من اتّبعك منهم لأملأَنَّ جهنّم منكم أجمعين". قال: "يا آدم! اسكن أنت وزوجك الجنة، وكلَا منها حيث شئتما، ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين". فوسوس إليهما الشيطان ليُبدي لهما ما وُرِيَ عنهما من سوآتهما، وقال: "ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين". وقاسمهما: "إنّي لكما لمن الناصحين". فدلاّهُمَا بغرور، فلمّا ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما، وبدآ يخصفان عليهما من ورق الجنة. وناداهما ربهما: "ألم أنهكما عن تلكم الشجرة وأقل لكما إنّ الشيطان لكما عدوٌّ مبين؟". قالا: "ربّنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكوننّ من الخاسرين". قال: "اهبطوا بعضكم لبعض عدوّ، ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين". قال: "فيها تحيون وفيها تموتون ومنه تُخرجون". يا بني آدم! قد أنزلنا عليكم لباسًا يواري سوآتكم وريشًا، ولباس التقوى ذلك خير. ذلك من آيات الله لعلّهم يتذكرون. يا بني آدم! لا يفتننّكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة، ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما. إنّه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم. إنّا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون. وإذا فعلوا فاحشة قالوا: "وجدنا عليها آباءنا، والله أمرنا بها". قل: "إنّ الله لا يأمر بالفحشاء، أتقولون على الله ما لا تعلمون؟". قل: "أمَرَ ربي بالقسط، وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد، وادعوه مخلصين له الدين". اُس نے حکم دیا؛ ہر سجدے کی جگہ اپنے چہرے کو اُس کی طرف متوجہ کرو؛ دین میں خلوص کے ساتھ اُس سے دعا کرو۔ جیسے اُس نے تمہیں پیدا کیا ہے، تم بھی اُسی کی طرف لوٹ کر جاؤ گے۔ اللہ نے لوگوں میں سے ایک گروہ کو سیدھے راستے پر پہنچایا، لیکن ایک گروہ کو گمراہی کا حق دار ٹھہرایا، کیونکہ انہوں نے اللہ کو چھوڑ کر شیطانوں کو دوست بنا لیا اور اپنے آپ کو سیدھے راستے پر سمجھ لیا تھا۔ اے اولاد آدم! ہر مسجد میں خوبصورت لباس پہن کر جاؤ؛ کھاؤ اور پیو لیکن اسراف نہ کرو، کیونکہ اللہ اسراف کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا۔ "اللہ کے بندوں کے لیے جو زینت اور پاکیزہ رزق اُس نے پیدا کیا ہے، اُسے حرام قرار دینے والا کون ہے؟" "یہ دنیا کی زندگی میں ایمان والوں کے لیے ہے، قیامت کے دن بھی صرف اُن ہی کے لیے ہے"۔ ہم اپنی آیات کو علم رکھنے والوں کے لیے اس طرح تفصیل سے بیان کرتے ہیں۔ کہو: "میرا رب صرف، کھلی اور چھپی برائیوں، گناہ، ناحق زیادتی، جس کے بارے میں اُس نے کوئی دلیل نازل نہیں کی، اللہ کے ساتھ شریک کرنے اور اللہ کے بارے میں بے علم باتیں کرنے کو حرام قرار دیا ہے۔" ہر امت کے لیے ایک معین مدت ہے؛ جب ان کی مدت پوری ہو جائے تو نہ ایک گھنٹہ پیچھے ہٹ سکتے ہیں اور نہ آگے بڑھ سکتے ہیں۔ اے اولاد آدم! جب تمہارے درمیان سے ہمارے آیات پڑھنے والے پیغمبر آئیں، تو اُن کی خبر دینے والی باتوں کی نافرمانی سے بچو اور اپنے راستے کو درست کرنے والوں کے لیے، بے شک اُن پر کوئی خوف نہیں ہے اور نہ وہ غمگین ہوں گے۔ ہماری آیات کو جھٹلانے اور اُن پر بڑائی جتانے والوں کے لیے، بے شک وہ جہنمی ہیں، وہاں ہمیشہ رہیں گے۔ اللہ پر جھوٹ باندھنے والا یا اپنی آیات کو جھٹلانے والا سب سے زیادہ ظالم کون ہے؟ کتاب میں جو حصہ اُن کے لیے مقرر ہے، وہی ہیں۔ جب ہمارے رسول اُن کی جانیں لینے کے لیے آئیں گے تو اُن سے کہیں گے، "اللہ کے سوا جن کی تم عبادت کرتے تھے، وہ کہاں ہیں؟" تو وہ کہیں گے، "ہمیں چھوڑ کر بھاگ گئے"۔ اس طرح وہ اپنے خلاف گواہی دیں گے کہ وہ کافر ہیں۔ اللہ فرمائے گا، "تم سے پہلے گزرے ہوئے جن اور انسان کی امتوں کے ساتھ آگ میں داخل ہو جاؤ"۔ جب ہر امت داخل ہوگی تو اپنے ساتھیوں پر لعنت کرے گی۔ جب سب ایک دوسرے کے پیچھے جہنم میں جمع ہوں گے، تو پچھلے لوگ پہلے لوگوں کے لیے کہیں گے، "اے ہمارے رب! ہمیں گمراہ کرنے والے یہی لوگ ہیں، انہیں عذابِ آگ دو"۔ اللہ فرمائے گا، "سب کا عذاب برابر ہے، لیکن تم نہیں جانتے"۔ پچھلے لوگ پچھلے لوگوں سے کہیں گے، "تمہاری ہم سے کوئی فضیلت نہیں تھی، جو تم نے کمایا اُس کے بدلے عذاب چکھو"۔ بے شک ہماری آیات کو جھٹلانے اور اُن پر بڑائی جتانے والوں کے لیے آسمان کے دروازے نہیں کھلیں گے؛ جب تک اونٹ سوئی کے ناکے سے نہ گزر جائے، وہ جنت میں بھی داخل نہیں ہو سکتے۔ ہم مجرموں کو اسی طرح سزا دیتے ہیں۔ اُن کے لیے جہنم سے ایک بستر اور اُن کے اوپر چادریں ہیں۔ ظالموں کو اسی طرح سزا دیتے ہیں۔ ایمان لانے والوں اور نیک عمل کرنے والوں کے لیے، ہم کسی شخص پر اُس کی طاقت سے زیادہ بوجھ نہیں ڈالتے، بے شک وہی جنتی ہیں، وہاں ہمیشہ رہیں گے۔ جنت میں جب اُن کے نیچے سے نہریں بہیں گی تو ہم اُن کے دلوں سے کینہ نکال دیں گے۔ "ہمیں یہاں تک پہنچانے والے اللہ کا شکر ہے۔ اگر اللہ ہمیں سیدھے راستے پر نہ لگاتا تو ہم کبھی بھی صحیح راستہ نہیں پا سکتے تھے۔ بے شک ہمارے رب کے پیغمبروں نے ہمیں حق پہنچایا ہے"۔ اُن سے کہا جائے گا، "یہ ہے جنت جس کے تم اپنے اعمال کے بدلے وارث بنے ہو"۔ جنتی جہنمیوں سے کہیں گے: "ہم نے اپنے رب کی طرف سے ہمیں وعدہ کیا ہوا سچ پایا، کیا تمہارے رب نے بھی تمہیں وعدہ کیا تھا؟" تو وہ کہیں گے، "ہاں"۔ اُن کے درمیان ایک منادی کہے گا، "اللہ کی لعنت اُن ظالموں پر ہے جو اللہ کے راستے سے روکتے ہیں، اُس راستے کی کجی چاہتے ہیں اور آخرت کا انکار کرتے ہیں"۔ جنتی جہنمیوں سے کہیں گے: "ہم نے اپنے رب کی طرف سے ہمیں وعدہ کیا ہوا سچ پایا، کیا تمہارے رب نے بھی تمہیں وعدہ کیا تھا؟" تو وہ کہیں گے، "ہاں"۔ اُن کے درمیان ایک منادی کہے گا، "اللہ کی لعنت اُن ظالموں پر ہے جو اللہ کے راستے سے روکتے ہیں، اُس راستے کی کجی چاہتے ہیں اور آخرت کا انکار کرتے ہیں"۔ دونوں طرف کے درمیان ایک پردہ ہے۔ برجوں پر ایسے لوگ ہیں جو دونوں طرف کے چہروں سے پہچانے جاتے ہیں؛ جنتیوں سے کہتے ہیں، "آپ پر سلام ہو۔" یہ وہ لوگ ہیں جو ابھی داخل نہیں ہوئے لیکن جنت کی امید رکھتے ہیں۔ جب ان کی نگاہیں دوزخیوں کی طرف مڑتی ہیں تو کہتے ہیں: "اے ہمارے رب! ہمیں ظالموں کے ساتھ نہ رکھنا۔" برجوں میں موجود لوگ، جنہیں وہ چہروں سے جانتے ہیں، ان سے کہتے ہیں: "تمہاری جماعت، تمہارا جمع کردہ مال اور تمہاری بڑائی تمہیں کچھ فائدہ نہیں دے سکی۔ کیا یہ وہ لوگ ہیں جن کے بارے میں تم اللہ کی رحمت میں داخل نہ ہونے کی قسم کھاتے تھے؟" حالانکہ اللہ ان سے کہتا ہے: "جنت میں داخل ہو، تم پر کوئی خوف نہیں، اور نہ تم غمگین ہو گے۔" دوزخی جنتیوں سے کہتے ہیں، "ہمیں کچھ پانی یا اللہ کی طرف سے دی گئی روزی بھیج دو۔" وہ جواب دیتے ہیں، "بے شک اللہ نے اپنے دین کو مذاق اور کھیل بنانے والوں، دنیا کی زندگی سے دھوکہ کھانے والوں پر دونوں چیزیں حرام کر دی ہیں۔" جیسے انہوں نے آج کے دن کا سامنا کرنے کو بھلا دیا، اور ہماری آیات کا جان بوجھ کر انکار کیا، ہم بھی انہیں بھول جاتے ہیں۔ قسم ہے کہ ہم نے انہیں ایک کتاب دی، جو ایمان لانے والی قوم کے لیے رہنمائی اور رحمت ہے، اور ہم نے اسے علم کے ساتھ تفصیل سے بیان کیا۔ کیا وہ کتاب کی خبر سے کچھ اور توقع رکھتے ہیں؟ جب نتیجہ آ جائے گا، تو پہلے اسے بھول جانے والے کہیں گے، "بے شک ہمارے رب کے پیغمبروں نے ہمیں سچائی پہنچائی، اب ہمیں شفاعت کریں، یا ہمیں واپس بھیج دیں تاکہ ہم اپنے اعمال کا کچھ اور کریں۔" بے شک انہوں نے اپنے آپ کو ہلاک کر لیا ہے، اور جو چیزیں انہوں نے گھڑی ہیں، وہ ان سے دور ہو گئی ہیں۔ تمہارا رب وہ ہے جس نے آسمانوں اور زمین کو چھ دنوں میں پیدا کیا، پھر عرش پر قائم ہوا، دن کو مسلسل رات کے ساتھ ڈھانپتا ہے؛ سورج، چاند، ستارے، سب کو اپنے حکم کے تحت پیدا کیا۔ جان لو کہ پیدا کرنا اور حکم دینا اسی کا حق ہے۔ تمام جہانوں کا رب اللہ عظیم ہے۔ اپنے رب سے دل سے اور چھپ کر دعا کرو۔ بے شک وہ حد سے تجاوز کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا۔ جب اصلاح ہو جائے تو زمین میں فساد نہ کرو۔ اللہ سے خوف اور امید کے ساتھ دعا کرو۔ بے شک اللہ کی رحمت نیک عمل کرنے والوں کے قریب ہے۔ اللہ ہے جو اپنی رحمت کے پیش نظر خوشخبری دینے والی ہواؤں کو بھیجتا ہے۔ جب ہوائیں بارش سے بھرے بادلوں کو اٹھاتی ہیں، تو اسے مردہ زمین کی طرف بھیجتا ہے، پانی نازل کرتا ہے اور اس کے ذریعے ہر قسم کی پیداوار اگاتا ہے؛ مردوں کو بھی اسی طرح زندہ کرتا ہے؛ شاید تم اس سے عبرت حاصل کرو۔ اچھی زمین اپنے رب کے حکم سے نباتات پیدا کرتی ہے، جبکہ بنجر زمین سوکھے پودے نکالتی ہے۔ ہم اس طرح آیات کو شکر گزار قوم کے لیے واضح کرتے ہیں۔ قسم ہے کہ ہم نے نوح کو اس کی قوم کی طرف بھیجا۔ اس نے کہا، "اے میری قوم! اللہ کی عبادت کرو، اس کے سوا تمہارا کوئی معبود نہیں؛ بے شک میں تمہارے لیے بڑے دن کے عذاب سے ڈرتا ہوں۔" قوم کے سرداروں نے کہا، "ہمیں تو تم کھلی گمراہی میں نظر آتے ہو۔" اس نے کہا، "اے میری قوم! مجھ میں کوئی گمراہی نہیں، بلکہ میں تمام جہانوں کے رب کا پیغمبر ہوں، اپنے رب کے پیغامات تمہیں پہنچاتا ہوں، نصیحت کرتا ہوں۔ جو تم نہیں جانتے، وہ میں اللہ کی طرف سے جانتا ہوں۔ تمہیں ڈرنے اور اس طرح رحم کے مستحق ہونے کے لیے تمہیں خبردار کرنے کے لیے تم میں سے ایک کے ذریعے تمہارے رب کی طرف سے۔ "کیا تمہیں خبر آنے پر حیرت ہے؟" اس نے کہا۔ "اے میری قوم! مجھ میں کوئی گمراہی نہیں ہے، بلکہ میں عالمین کے رب کا پیغمبر ہوں، اپنے رب کے الفاظ تمہیں پہنچا رہا ہوں، نصیحت کر رہا ہوں۔ میں جانتا ہوں کہ تم نہیں جانتے۔ کیا تمہیں اپنے رب کی طرف سے تمہارے درمیان سے کسی کے ذریعے خبر آنے پر حیرت ہے؟" اس نے کہا۔ "اے میری قوم! مجھ میں کوئی گمراہی نہیں ہے، بلکہ میں عالمین کے رب کا پیغمبر ہوں، اپنے رب کے الفاظ تمہیں پہنچا رہا ہوں، نصیحت کر رہا ہوں۔ میں جانتا ہوں کہ تم نہیں جانتے۔ کیا تمہیں اپنے رب کی طرف سے تمہارے درمیان سے کسی کے ذریعے خبر آنے پر حیرت ہے؟" اس نے کہا۔ انہوں نے اسے جھٹلایا؛ ہم نے بھی اسے اور اس کے ساتھ کشتی میں موجود لوگوں کو بچا لیا، اور اپنی آیات کو جھٹلانے والوں کو پانی میں غرق کر دیا، کیونکہ وہ ایک اندھی قوم تھے۔ ہم نے عاد کی قوم کی طرف ان کے بھائی ہود کو بھیجا۔ "اے میری قوم! اللہ کی عبادت کرو، اس کے سوا تمہارا کوئی معبود نہیں، کیا تم ڈرتے نہیں؟" اس نے کہا۔ قوم کے انکار کرنے والے سرداروں نے کہا، "ہم تمہیں بے وقوف سمجھتے ہیں اور تمہیں جھوٹا خیال کرتے ہیں۔" اس نے کہا، "اے میری قوم! میں بے وقوف نہیں ہوں، بلکہ میں عالمین کے رب کا پیغمبر ہوں۔ میں تمہیں اپنے رب کے الفاظ پہنچا رہا ہوں۔ میں تمہارے لیے ایک قابل اعتماد نصیحت کرنے والا ہوں؛ کیا تمہیں اپنے رب کی طرف سے تمہارے درمیان سے کسی آدمی کے ذریعے خبر آنے پر حیرت ہے؟ اللہ نے تمہیں نوح کی قوم کی جگہ پر لایا اور جسمانی طور پر بھی ان سے بہتر بنایا، تاکہ تم کامیاب ہو سکو، اللہ کی نعمتوں کو یاد کرو۔" اس نے کہا۔ "میں تمہیں اپنے رب کے الفاظ پہنچا رہا ہوں۔ میں تمہارے لیے ایک قابل اعتماد نصیحت کرنے والا ہوں؛ کیا تمہیں اپنے رب کی طرف سے تمہارے درمیان سے کسی آدمی کے ذریعے خبر آنے پر حیرت ہے؟ اللہ نے تمہیں نوح کی قوم کی جگہ پر لایا اور جسمانی طور پر بھی ان سے بہتر بنایا، تاکہ تم کامیاب ہو سکو، اللہ کی نعمتوں کو یاد کرو۔" اس نے کہا۔ "کیا تم ہمیں صرف اللہ کی عبادت کرنے، اپنے باپ دادا کے معبودوں کو چھوڑنے کے لیے آئے ہو؟ اگر تم سچے ہو تو ہمیں عذاب میں مبتلا کرو جس سے تم ہمیں ڈراتے ہو۔" انہوں نے کہا۔ "بے شک تم نے اپنے رب کے عذاب اور غضب کو حقیر جان لیا ہے۔ کیا تم میرے ساتھ ان بتوں کے بارے میں بحث کر رہے ہو جن کے بارے میں اللہ نے کوئی دلیل نازل نہیں کی، اور جن کے نام تم اور تمہارے باپ دادا نے رکھے ہیں؟ انتظار کرو، بے شک میں بھی تمہارے ساتھ انتظار کرنے والوں میں ہوں۔" اس نے کہا۔ ہم نے اپنی رحمت سے ہود اور ان کے ساتھ والوں کو بچا لیا، اور اپنی آیات کو جھٹلانے والوں کی جڑیں کاٹ دیں۔ ہم نے ثمود کی قوم کی طرف ان کے بھائی صالح کو بھیجا۔ "اے میری قوم! اللہ کی عبادت کرو، اس کے سوا تمہارا کوئی معبود نہیں۔ تمہارے رب کی طرف سے تمہارے پاس ایک نشانی آئی ہے: یہ اللہ کی یہ اونٹنی تمہارے لیے ایک نشانی ہے، اسے چھوڑ دو کہ اللہ کی زمین پر چرائے؛ اس کے ساتھ برائی مت کرو، ورنہ تم دردناک عذاب میں مبتلا ہو جاؤ گے۔ اللہ نے تمہیں عاد کی قوم کی جگہ پر لایا، تمہیں زمین میں رہائش دی، تمہارے لیے باغات اور پہاڑوں میں گھر بنائے؛ اللہ کی نعمتوں کو یاد کرو، اور زمین میں فساد نہ پھیلاؤ۔" اس نے کہا۔ قوم کے بڑے لوگ، جو اپنی بڑائی پر اتراتے تھے، ایمان لانے والوں سے، جنہیں انہوں نے حقیر جانا، کہا، "کیا تم واقعی جانتے ہو کہ صالح اپنے رب کی طرف سے بھیجا گیا ہے؟" انہوں نے کہا، "بے شک ہم اس کے ساتھ بھیجے جانے پر ایمان رکھتے ہیں۔" بڑائی کرنے والوں نے کہا، "ہم تمہارے ایمان کو جھٹلاتے ہیں" اور انہوں نے اونٹنی کو ذبح کر دیا؛ اپنے رب کے حکم کی نافرمانی کی، "اے صالح، اگر تم واقعی پیغمبر ہو تو ہمیں عذاب میں مبتلا کرو جس سے تم ہمیں ڈراتے ہو۔" بڑائی کرنے والوں نے کہا، "ہم تمہارے ایمان کو جھٹلاتے ہیں۔" کہا، اور انہوں نے اونٹنی کو ذبح کر کے گرا دیا؛ اپنے رب کے حکم کی نافرمانی کی، "اے صالح! اگر تم واقعی پیغمبر ہو تو ہمیں اس عذاب میں مبتلا کر کے دکھاؤ جس سے تم ہمیں ڈراتے ہو" کہا۔ اس پر انہیں ایک زلزلہ نے پکڑ لیا اور وہ اپنے گھٹنوں کے بل گر گئے۔ صالح نے ان کی طرف منہ پھیر لیا اور کہا، "اے میری قوم! میں نے تمہیں اپنے رب کا پیغام پہنچایا اور نصیحت کی؛ لیکن تم نصیحت کرنے والوں کو پسند نہیں کرتے" کہا۔ اور ہم نے لوط کو بھی بھیجا، اپنی قوم سے کہا، "کیا تم ایسی بے حیائی کرتے ہو جو دنیا کے لوگوں میں سے تم سے پہلے کسی نے نہیں کی؟ تم عورتوں کو چھوڑ کر مردوں کے پاس آتے ہو، بے شک تم ایک حد سے تجاوز کرنے والی قوم ہو" کہا۔ قوم کا جواب صرف یہ تھا، "انہیں اپنے شہر سے نکال دو، گویا وہ پاک رہنے والے لوگ ہیں" کہنا تھا۔ اس پر ہم نے لوط اور اس کے پیروکاروں کو بچا لیا؛ سوائے اس کی بیوی کے، جو پیچھے رہ جانے والوں میں سے ہو گئی۔ اور باقی لوگوں پر ہم نے ایسا بارش نازل کی کہ دیکھو! مجرموں کا انجام کیسا ہوا! اور ہم نے مدین کے لوگوں کی طرف ان کے بھائی شعیب کو بھیجا، اور ان سے کہا: "اے میری قوم! اللہ کی عبادت کرو، اس کے سوا تمہارا کوئی معبود نہیں۔ تمہارے رب کی طرف سے تمہارے پاس ایک دلیل آئی ہے۔ ناپ اور تول میں انصاف کرو، لوگوں کی چیزیں کم نہ دو، اور زمین میں فساد نہ کرو؛ اگر تم ایمان رکھتے ہو تو جان لو کہ یہ تمہارے لیے بہتر ہے۔" "اور اللہ پر ایمان لانے والوں کو اس کے راستے سے روکنے اور اس راستے کی کجی کا ارادہ کر کے دھمکی دینے اور ہر راستے میں گھات لگا کر نہ بیٹھو۔ تھوڑے تھے، اللہ نے تمہیں بڑھا دیا؛ اور فساد کرنے والوں کا انجام کیسا ہوا، اس پر غور کرو۔" "تم میں سے اگر میرے ساتھ بھیجنے والوں پر ایمان لانے والا ایک گروہ ہے اور ایک گروہ انکار کرنے والا ہے، تو اللہ کے درمیان فیصلہ آنے تک صبر کرو۔ اللہ فیصلہ کرنے والوں میں سب سے بہتر ہے۔" قوم کے بڑے لوگ، "اے شعیب! یا تو تم اپنے دین میں لوٹ آؤ یا ہم قسم کھاتے ہیں کہ تمہیں اور تمہارے ایمان والوں کو اپنے شہر سے نکال دیں گے" کہا۔ شعیب نے ان سے کہا: "کیا ہم ایسا کریں گے؟ اللہ نے ہمیں تمہارے دین سے بچا لیا تو ہم اس کی طرف لوٹیں گے، بے شک ہم اللہ پر جھوٹ باندھیں گے۔ ہمارے رب کی مشیت ایک طرف، ہمارے لیے تمہارے دین کی طرف لوٹنا مناسب نہیں۔ ہمارے رب کا علم ہر چیز کو گھیرے ہوئے ہے۔ ہم صرف اللہ پر بھروسہ کرتے ہیں۔ اے ہمارے رب! ہمارے اور ہماری قوم کے درمیان حق کے ساتھ فیصلہ کر، بے شک تو فیصلہ کرنے والوں میں سب سے بہتر ہے" کہا۔ قوم کے بڑے لوگ، "اے شعیب! یا تو تم اپنے دین میں لوٹ آؤ یا ہم قسم کھاتے ہیں کہ تمہیں اور تمہارے ایمان والوں کو اپنے شہر سے نکال دیں گے" کہا۔ شعیب نے ان سے کہا: "کیا ہم ایسا کریں گے؟ اللہ نے ہمیں تمہارے دین سے بچا لیا تو ہم اس کی طرف لوٹیں گے، بے شک ہم اللہ پر جھوٹ باندھیں گے۔ ہمارے رب کی مشیت ایک طرف، ہمارے لیے تمہارے دین کی طرف لوٹنا مناسب نہیں۔ ہمارے رب کا علم ہر چیز کو گھیرے ہوئے ہے۔ ہم صرف اللہ پر بھروسہ کرتے ہیں۔ اے ہمارے رب! ہمارے اور ہماری قوم کے درمیان حق کے ساتھ فیصلہ کر، بے شک تو فیصلہ کرنے والوں میں سب سے بہتر ہے" کہا۔ قوم کے انکار کرنے والے بڑے لوگوں نے کہا، "اگر تم شعیب کی پیروی کرو گے تو بے شک تم نقصان اٹھاؤ گے" کہا۔ اس پر انہیں ایک زلزلہ نے پکڑ لیا اور وہ اپنے گھٹنوں کے بل گر گئے۔ شعیب کو جھٹلانے والے اپنے گھروں میں ایسے ہو گئے جیسے کبھی وہاں رہے ہی نہ ہوں، ان کے آثار بھی نہیں رہے۔ ہلاک ہونے والے وہی تھے جو شعیب کو جھٹلانے والے تھے۔ شعیب ان کی طرف پلٹا اور کہا، "اے میری قوم! میں نے تمہیں اپنے رب کے پیغامات پہنچائے، نصیحت کی؛ انکار کرنے والی قوم کے لیے میں کیوں غمگین ہوں؟" ہم نے جس بھی شہر (ملک) میں کوئی پیغمبر بھیجا، وہاں کے لوگوں کو، تاکہ وہ دعا کریں، تنگی اور ہم نے انہیں تکلیف میں مبتلا کیا۔ پھر ہم نے برائی کے بدلے بھلائی کو رکھا، یہاں تک کہ وہ بڑھ گئے اور کہنے لگے، "ہمارے باپ دادا بھی تنگی میں مبتلا ہوئے، پھر خوشحالی حاصل کی"۔ اس وجہ سے ہم نے انہیں بغیر خبر دیے اچانک پکڑ لیا۔ اگر شہر کے لوگوں نے ایمان لایا ہوتا اور ہمارے خلاف جانے سے بچتے تو ہم انہیں آسمان اور زمین کی فراوانیاں عطا کرتے۔ لیکن انہوں نے جھٹلایا؛ اس لیے ہم نے انہیں ان کے اعمال کے بدلے پکڑ لیا۔ کیا شہر کے لوگ، جب رات کو سو رہے تھے، ہمارے عذاب سے محفوظ تھے؟ یا شہر کے لوگ، جب صبح کے وقت خوشی مناتے تھے، ہمارے عذاب سے محفوظ تھے؟ کیا وہ اللہ کے تدبیر سے محفوظ تھے؟ اللہ کے تدبیر سے صرف وہ قوم محفوظ ہوتی ہے جو ہلاک ہونے والی ہو۔ کیا ان کے وارثوں کو ابھی تک یہ بات واضح نہیں ہوئی کہ اگر ہم چاہتے تو ہم انہیں بھی ان کے گناہوں کی سزا دیتے؟ ہم ان کے دلوں کو بند کر دیتے ہیں، پھر وہ کچھ نہیں سنتے۔ یہ وہ شہر ہیں جن کی خبر ہم تمہیں دے رہے ہیں۔ قسم ہے کہ ان کے پاس پیغمبروں نے واضح نشانیاں لائیں؛ لیکن انہوں نے پہلے جھٹلایا، اس لیے وہ ایمان نہیں لائے۔ اللہ کافروں کے دلوں کو اس طرح بند کر دیتا ہے۔ ہم نے ان میں سے اکثر میں عہد کی وفا نہیں دیکھی، ہم نے انہیں زیادہ تر فاسق پایا۔ پھر ہم نے پیغمبروں کے بعد موسیٰ کو اپنی آیات کے ساتھ فرعون اور اس کے سرداروں کی طرف بھیجا۔ انہوں نے ہماری آیات کے ساتھ ظلم کیا۔ دیکھو فساد کرنے والوں کا انجام کیسا ہوا۔ موسیٰ نے کہا، "اے فرعون! میں عالمین کے رب کا پیغمبر ہوں۔ مجھے اللہ کے بارے میں صرف سچ بولنا چاہیے۔ میں تمہارے رب کی طرف سے ایک معجزہ لایا ہوں، بنی اسرائیل کو میرے ساتھ بھیج دو"۔ فرعون نے کہا: "اگر تمہارے پاس کوئی معجزہ ہے تو اسے پیش کرو، اگر تم سچوں میں سے ہو"۔ موسیٰ نے اپنی لاٹھی زمین پر پھینکی تو وہ ایک واضح سانپ (اژدھا) بن گئی؛ اس نے اپنا ہاتھ نکالا تو دیکھنے والوں نے اسے بالکل سفید پایا۔ فرعون کی قوم کے سرداروں نے کہا، "بیشک یہ ایک جانکار جادوگر ہے، جو تمہیں تمہارے ملک سے نکالنا چاہتا ہے"۔ فرعون نے کہا: "تم کیا کہتے ہو؟" فرعون کی قوم کے سرداروں نے کہا، "بیشک یہ ایک جانکار جادوگر ہے، جو تمہیں تمہارے ملک سے نکالنا چاہتا ہے"۔ فرعون نے کہا: "تم کیا کہتے ہو؟" "اسے اور اس کے بھائی کو روک دو؛ شہروں میں جمع کرنے والے بھیج دو، تاکہ تمام جانکار جادوگروں کو تمہارے پاس لائیں"۔ "اسے اور اس کے بھائی کو روک دو؛ شہروں میں جمع کرنے والے بھیج دو، تاکہ تمام جانکار جادوگروں کو تمہارے پاس لائیں"۔ جادوگروں نے فرعون کے پاس آ کر کہا، "اگر ہم جیت گئے تو یقیناً ہمیں کوئی انعام ملے گا، ہے نا؟" فرعون نے کہا، "ہاں، اگر تم جیت گئے تو تم پسندیدہ لوگوں میں شامل ہو جاؤ گے"۔ جادوگروں نے کہا: "اے موسیٰ! اپنا کمال تم پیش کرو یا ہم پیش کریں"۔ موسیٰ نے کہا: "تم پیش کرو"۔ جب جادوگروں نے اپنا کمال پیش کیا تو انہوں نے لوگوں کی آنکھوں کو جادو کر دیا اور انہیں خوفزدہ کر دیا، انہوں نے بڑا جادو کیا۔ ہم نے موسیٰ سے کہا، "اپنی لاٹھی ڈال دو"؛ تو اس نے ڈال دی؛ فوراً وہ ان کی بنائی ہوئی چیزوں کو نگلنے لگی۔ حق ثابت ہو گیا، اور جو انہوں نے کیا وہ بے کار ہو گیا۔ وہاں وہ شکست کھا گئے، چھوٹے ہو گئے۔ جادوگروں نے سجدہ کیا اور کہا، "ہم عالمین کے رب، موسیٰ اور ہارون کے رب پر ایمان لائے"۔ جادوگروں نے سجدہ کیا اور کہا، "ہم عالمین کے رب، موسیٰ اور ہارون کے رب پر ایمان لائے"۔ جادوگروں نے سجدہ کیا اور کہا، "ہم عالمین کے رب، موسیٰ اور ہارون کے رب پر ایمان لائے"۔ فرعون نے کہا: "کیا میں نے تمہیں اجازت دیے بغیر اس پر ایمان لائے؟ یقیناً یہ ایک چال ہے جو تم نے شہر سے نکالنے کے لیے تیار کی ہے، لیکن تم دیکھو گے۔ قسم ہے کہ میں تمہارے ہاتھوں اور پاؤں کو متوازی طور پر کاٹ دوں گا، پھر تم سب کو سولی پر لٹکا دوں گا"۔ فرعون نے کہا: "کیا میں نے تمہیں اجازت دیے بغیر کیا تم اس پر ایمان لائے؟ بے شک یہ ایک چال ہے جسے تم نے لوگوں کو شہر سے نکالنے کے لیے بنایا ہے، لیکن تم دیکھ لو گے۔ قسم ہے، میں تمہارے ہاتھوں اور پاؤں کو متوازی طور پر کاٹ دوں گا، پھر تم سب کو سولی پر لٹکا دوں گا" اس نے کہا۔ انہوں نے کہا: "بے شک ہم تو صرف اپنے رب کی طرف لوٹیں گے۔ جب ہمارے رب کی آیات آئیں تو تم ہم سے انتقام لے رہے ہو۔ اے ہمارے رب! ہمیں صبر عطا فرما اور ہماری جانیں مسلم حالت میں لے" انہوں نے کہا۔ فرعون کی قوم کے سرداروں نے کہا: "کیا تم موسیٰ اور اس کی قوم کو زمین میں فساد کرنے کے لیے چھوڑ دیتے ہو، تاکہ تمہیں اور تمہارے معبودوں کو چھوڑ دیں؟" فرعون نے کہا: "ہم ان کے بیٹوں کو قتل کریں گے، اور ان کی عورتوں کو زندہ چھوڑ دیں گے۔ بے شک ہم ان پر غالب ہیں" موسیٰ نے اپنی قوم سے کہا: "اللہ سے مدد طلب کرو اور صبر کرو؛ بے شک زمین اللہ کی ہے، وہ اپنے بندوں میں سے جسے چاہتا ہے، اسے اس کا وارث بناتا ہے؛ اور انجام ان لوگوں کے لیے ہے جو اللہ سے ڈرتے ہیں" انہوں نے کہا: "تم ہمارے پاس آنے سے پہلے بھی، اور آنے کے بعد بھی ہمیں تکلیف دی" موسیٰ نے کہا: "امید ہے کہ تمہارا رب تمہارے دشمنوں کو ہلاک کرے گا اور تمہیں زمین میں ان کے جانشین بنائے گا۔ پھر وہ دیکھے گا کہ تم کیسے عمل کرتے ہو" قسم ہے، ہم نے بھی فرعون کے خاندان کو عبرت کے لیے کئی سال تک قحط اور فصل کی کمی میں مبتلا رکھا۔ جب ان کے پاس کوئی بھلائی آتی تو کہتے: "یہ تو ہمارے لیے ہے" اور اگر کوئی برائی آتی تو موسیٰ اور ان کے ساتھ والوں کی نحوست پر ڈال دیتے۔ جان لو کہ ان پر آنے والی نحوست اللہ کی طرف سے ہے، لیکن ان میں سے اکثر نہیں جانتے۔ فرعون کے خاندان نے کہا: "تم ہمیں جادو کرنے کے لیے جو معجزہ بھی دکھاؤ گے، ہم تم پر ایمان نہیں لائیں گے" پھر ہم نے ان پر پانی کی طغیانی، ٹڈیاں، کیڑے، مینڈک اور خون کو الگ الگ معجزات کے طور پر مسلط کیا؛ پھر بھی وہ تکبر کرتے رہے اور مجرم قوم بن گئے۔ جب عذاب ان پر آیا تو انہوں نے کہا: "اے موسیٰ! اپنے رب سے دعا کرو، جیسا کہ اس نے تم سے وعدہ کیا ہے، ہمارے لیے دعا کرو۔ اگر تم ہم سے عذاب اٹھا لو تو ہم تم پر یقین لائیں گے اور بنی اسرائیل کو تمہارے ساتھ بھیج دیں گے" جب عذاب ایک مدت کے لیے ان سے اٹھا لیا گیا تو وہ فوراً اپنے وعدے سے پھر گئے۔ اس لیے ہم نے ان سے انتقام لیا، کیونکہ انہوں نے ہماری آیات کو جھٹلایا اور ان کی پرواہ نہیں کی، ہم نے انہیں دریا میں غرق کر دیا۔ ہم نے ذلیل کیے گئے یہودیوں کو اس سرزمین کے مشرق و مغرب کا وارث بنایا جسے ہم نے برکت دی تھی۔ تمہارے رب کا بنی اسرائیل کے لیے اچھا وعدہ ان کی صبر کے بدلے پورا ہوا۔ ہم نے فرعون اور اس کی قوم کی تعمیرات کو تباہ کر دیا۔ ہم نے بنی اسرائیل کو دریا سے گزار دیا۔ انہیں ایک قوم ملی جو بتوں کی عبادت کرتی تھی۔ انہوں نے کہا: "اے موسیٰ! ان کے معبودوں کی طرح ہمارے لیے بھی ایک معبود بنا دو" موسیٰ نے کہا: "بے شک تم ایک جاہل قوم ہو، یہ سب ہلاک ہونے والے ہیں اور ان کے اعمال ضائع جائیں گے" موسیٰ نے کہا: "کیا میں اللہ کے سوا کسی اور معبود کی تلاش کروں گا، جس نے تمہیں تمام جہانوں پر فضیلت دی؟" ہم نے تمہیں سخت عذاب میں مبتلا کرنے والے، تمہاری عورتوں کو زندہ چھوڑنے اور تمہارے بیٹوں کو قتل کرنے والے فرعون کے خاندان سے نجات دی۔ اس میں تمہارے رب کی طرف سے بڑا امتحان تھا۔ ہم نے موسیٰ کو تیس راتوں کی مہلت دی اور پھر اس میں دس راتیں اور شامل کیں؛ اس طرح تمہارے رب کی مقرر کردہ مدت چالیس راتوں میں مکمل ہوئی۔ موسیٰ نے اپنے بھائی ہارون سے کہا: "میری قوم میں میرے جانشین بنو، انہیں اصلاح کرو، اور فساد کرنے والوں کے راستے پر نہ چلنا" "نہ جاؤ" کہا۔ موسیٰ نے کہا جب ہم نے مقررہ وقت پر آ کر رب نے اس سے بات کی تو موسیٰ نے کہا: "اے میرے رب! مجھے اپنا آپ دکھا، میں تجھے دیکھوں"۔ اللہ نے فرمایا: "تم مجھے نہیں دیکھ سکتے، لیکن پہاڑ کی طرف دیکھو، اگر وہ اپنی جگہ پر قائم رہے تو تم بھی مجھے دیکھ لو گے"۔ جب رب نے پہاڑ پر اپنا نور ظاہر کیا تو اسے چورا چورا کر دیا اور موسیٰ بے ہوش ہو گیا؛ جب ہوش میں آیا تو کہا: "اے میرے رب! تو پاک ہے، میں نے توبہ کی، میں ایمان لانے والوں میں پہلا ہوں"۔ اللہ نے فرمایا: "اے موسیٰ! میں نے تمہیں اپنے دیے ہوئے علم اور تمہارے ساتھ بات چیت کے ذریعے لوگوں میں منتخب کیا؛ جو میں نے تمہیں دیا ہے اسے لو اور شکر ادا کرو"۔ ہم نے اسے الواح میں ہر چیز کا سبق لکھا اور ہر چیز کی وضاحت کی؛ انہیں مضبوطی سے پکڑ لو، اور اپنی قوم کو بھی حکم دو کہ وہ بہترین طریقے سے اس پر عمل کریں۔ میں تمہیں ان لوگوں کا وطن دکھاؤں گا جو اللہ کے مقابلے میں ہیں۔ زمین پر ناحق بڑائی کرنے والوں کو، میں اپنی آیات سے پھیر دوں گا۔ اگر وہ تمام آیات کو دیکھیں گے تو بھی ایمان نہیں لائیں گے؛ اگر وہ سیدھے راستے کو دیکھیں گے تو اسے اپنا راستہ نہیں بنائیں گے؛ اگر وہ گمراہی کے راستے کو دیکھیں گے تو فوراً اسے اپنا راستہ بنا لیں گے۔ یہ ان کے ہماری نشانیوں کو جھٹلانے اور ان سے بے خبر رہنے کی وجہ سے ہے۔ جو لوگ ہماری آیات اور آخرت کے ملنے کو جھٹلاتے ہیں، ان کے اعمال برباد ہو چکے ہیں۔ کیا انہیں ان کے اعمال کے سوا کچھ اور سزا دی جائے گی؟ موسیٰ کے بعد قوم نے زیوروں سے ایک بچھڑے کا مجسمہ بنایا اور اسے خدا بنا لیا۔ کیا انہوں نے نہیں دیکھا کہ وہ بچھڑا نہ تو ان سے بات کرتا ہے اور نہ ہی انہیں راستہ دکھاتا ہے؟ انہوں نے اسے خدا مان لیا اور اپنے آپ پر ظلم کیا۔ جب ان کے ہاتھ اپنے پیٹوں پر تھے، بے بسی میں، اور جب انہوں نے دیکھا کہ وہ گمراہ ہو چکے ہیں تو کہا: "اگر ہمارے رب نے ہم پر رحم نہ کیا اور ہمیں معاف نہ کیا تو ہم یقیناً ہلاک ہو جائیں گے"۔ جب موسیٰ اپنی قوم کی طرف غصے اور غم کے ساتھ لوٹا تو کہا: "تم نے میرے پیچھے کیا برا کیا! کیا تم اپنے رب کے حکم کے جلد آنے کا انتظار کر رہے تھے؟" اس نے الواح پھینک دیں اور اپنے بھائی کے سر سے پکڑ کر اسے اپنی طرف کھینچا۔ ہارون نے کہا: "اے میری ماں کے بیٹے! اس قوم نے مجھے حقیر جانا؛ وہ مجھے مارنے کے قریب تھے۔ میرے ساتھ ایسا سلوک نہ کرو جو دشمنوں کو خوش کرے، مجھے اس ظالم قوم کے ساتھ نہ گن لو"۔ موسیٰ نے کہا: "اے میرے رب! مجھے اور میرے بھائی کو معاف کر، ہم پر رحم کر، بے شک تو رحم کرنے والوں میں سب سے بہتر ہے"۔ بچھڑے کو خدا ماننے والے اپنے رب کے غضب میں آئیں گے اور دنیا کی زندگی میں ذلت کا سامنا کریں گے؛ ہم جھوٹے لوگوں کو اسی طرح سزا دیتے ہیں۔ جو لوگ برائی کرتے ہیں اور پھر توبہ کرتے ہیں اور ایمان لاتے ہیں، انہیں معلوم ہونا چاہیے کہ ان کا رب ان کی اس حرکت کے بعد یقیناً انہیں معاف کرے گا اور رحم کرے گا۔ جب موسیٰ کا غصہ ٹھنڈا ہوا تو اس نے ایک نسخہ لیا جس میں اپنے رب سے خوف کرنے والوں کے لیے سیدھا راستہ اور رحمت لکھی ہوئی تھی۔ موسیٰ نے مقررہ وقت میں اپنی قوم میں سے ستر لوگوں کا انتخاب کیا؛ جب انہیں زلزلہ نے پکڑا تو اس نے کہا: "اے میرے رب! اگر تو چاہتا تو پہلے ہی مجھے اور انہیں ہلاک کر دیتا، کیا تو ہمیں بے وقوفوں کے اعمال کی وجہ سے ہلاک کرے گا؟ یہ تو صرف تیرا امتحان ہے، جس کے ذریعے تو جسے چاہے گمراہ کرتا ہے، اور جسے چاہے سیدھے راستے پر لاتا ہے؛ ہمارا دوست تو ہی ہے؛ ہمیں معاف کر، ہم پر رحم کر۔ بے شک تو معاف کرنے والوں میں سب سے بہتر ہے"۔ "اس دنیا اور آخرت میں ہمارے لیے اچھا لکھ" کہا۔ اللہ نے فرمایا: "میں اپنے عذاب کو جسے چاہوں پہنچاؤں گا، اور میری رحمت ہر چیز کو گھیرے ہوئے ہے؛ ہم اسے ان لوگوں کے لیے لکھیں گے جو اللہ کے خلاف جانے سے بچتے ہیں، زکوة دیتے ہیں، ہماری آیات پر ایمان لاتے ہیں، اور ان کے پاس موجود تورات اور انجیل میں جو لکھا ہوا ہے، پڑھنے اور لکھنے میں نااہل نبی کی پیروی کرتے ہیں۔ وہ نبی انہیں مناسب باتوں کا حکم دیتا ہے اور برائیوں سے روکتا ہے، پاکیزہ چیزوں کو حلال اور ناپاک چیزوں کو حرام قرار دیتا ہے، ان کے بھاری بوجھ کو ہلکا کرتا ہے، اور مشکل چیزوں کو آسان کرتا ہے۔ کیا اس نبی پر ایمان لانے والے، اس کی عزت کرنے والے، اس کی مدد کرنے والے، اور اس کے ساتھ بھیجے گئے نور کی پیروی کرنے والے نہیں ہیں؟ بے شک وہی کامیاب ہونے والے ہیں"۔ "اس دنیا میں اور آخرت میں ہمارے لیے جو خوبصورت ہے، وہ لکھ؛ ہم نے تیری طرف رجوع کیا" کہا۔ اللہ نے فرمایا: "میں اپنے عذاب میں جسے چاہوں گا داخل کروں گا، اور میری رحمت ہر چیز کو گھیرے ہوئے ہے؛ یہ ان لوگوں کے لیے ہے جو اللہ کی نافرمانی سے بچتے ہیں، زکوة دیتے ہیں، ہماری آیات پر ایمان لاتے ہیں، اور ان کے پاس موجود تورات اور انجیل میں جو لکھا ہے، اس کی پیروی کرتے ہیں، جو پڑھنے اور لکھنے سے بے نیاز نبی کی پیروی کرتے ہیں۔ وہ نبی انہیں مناسب باتوں کا حکم دیتا ہے اور برائیوں سے روکتا ہے، پاکیزہ چیزوں کو حلال اور ناپاک چیزوں کو حرام قرار دیتا ہے، ان کے بھاری بوجھ اتارتا ہے، اور ان کی مشکلوں کو آسان کرتا ہے۔ کیا ان لوگوں کا ایمان نہیں لاتے، عزت دیتے، مدد کرتے، اور اس نور کی پیروی کرتے ہیں جو اس نبی کے ساتھ بھیجا گیا ہے؟ بے شک وہی لوگ کامیاب ہونے والے ہیں"۔ کہہ دو: "اے لوگو! بے شک میں آسمانوں اور زمین کا مالک ہوں، اس کے سوا کوئی معبود نہیں، زندہ کرنے والا اور مارنے والا اللہ کا رسول ہوں، جسے تم سب کے لیے بھیجا گیا ہے۔ اللہ پر اور اس کے پڑھنے اور لکھنے سے بے نیاز، خبر لانے والے نبی پر ایمان لاؤ - جو اللہ اور اس کے کلام پر ایمان رکھتا ہے - اس کی پیروی کرو تاکہ تم سیدھے راستے پر آ سکو"۔ موسیٰ کی قوم میں سے ایک گروہ حق کی طرف رہنمائی کرتا تھا اور اسی کے ساتھ فیصلہ کرتا تھا۔ ہم نے بنی اسرائیل کو بارہ قبائل میں تقسیم کیا۔ جب موسیٰ کی قوم نے اس سے پانی مانگا تو ہم نے اسے کہا: "اپنی لاٹھی پتھر پر مارو"؛ تو اس سے بارہ چشمے پھوٹ نکلے۔ ہر ایک نے اپنی پینے کی جگہ معلوم کر لی۔ ہم نے ان پر بادل سے سایہ کیا، اور ان کے لیے من اور کوئل اتارا، اور کہا: "جو پاکیزہ رزق ہم نے تمہیں دیا ہے، اس میں سے کھاؤ"۔ لیکن انہوں نے نافرمانی کی، وہ خود پر ظلم کر رہے تھے، ہمیں نہیں۔ ہم نے ان سے کہا: "اس شہر میں رہو، جیسا چاہو کھاؤ اور کہو: "معاف کر دو!" اور دروازے میں سجدہ کرتے ہوئے داخل ہو؛ ہم تمہاری غلطیوں کو معاف کر دیں گے۔ نیک عمل کرنے والوں کو ہم اور زیادہ عطا کریں گے"۔ لیکن ان کے ظلم کرنے والوں نے کہا گیا کلام بدل دیا۔ تو ہم نے ان ظالموں پر ان کے ظلم کے باعث آسمان سے عذاب نازل کیا۔ ان سے سمندر کے کنارے کی بستی کے حال کے بارے میں پوچھو۔ وہ ہفتے کی پابندیوں کی خلاف ورزی کرتے تھے۔ ہفتے کے دن مچھلیاں جوق در جوق آتی تھیں، دوسرے دن نہیں آتی تھیں۔ ہم انہیں ان کی نافرمانی کی وجہ سے آزما رہے تھے۔ ان میں سے ایک گروہ نے کہا: "تم ایک قوم کو کیوں نصیحت کرتے ہو جسے اللہ ہلاک کرنے والا ہے یا سخت عذاب میں مبتلا کرنے والا ہے؟" نصیحت کرنے والوں نے کہا: "تاکہ ہم اپنے رب کے سامنے کوئی عذر پیش کر سکیں، شاید وہ اللہ کی نافرمانی سے بچیں"۔ جب انہوں نے نصیحت کو بھلا دیا، تو ہم نے برائی سے روکنے والوں کو بچا لیا اور ظالموں کو اللہ کی نافرمانی کے باعث سخت عذاب میں مبتلا کیا۔ جب انہوں نے اپنے اوپر عائد کردہ پابندیوں کو توڑا، تو ہم نے ان سے کہا: "تم ذلیل بندر بن جاؤ"۔ تمہارے رب نے قیامت کے دن تک ان پر عذاب دینے والوں کو بھیجنے کا وعدہ کیا تھا۔ بے شک تمہارا رب جلدی سزا دیتا ہے۔ بے شک وہ معاف کرنے والا اور رحم کرنے والا ہے۔ ہم نے انہیں زمین میں نیکوں اور بدوں کے طور پر مختلف گروہوں میں تقسیم کیا؛ تاکہ وہ نیکی کی طرف لوٹیں، ہم نے انہیں بھلائیوں اور برائیوں سے آزمایا۔ ان کے بعد آنے والے کچھ بدوں نے کتاب کا وارث بن گئے۔ "ہم تو معاف کر دیے جائیں گے" کہہ کر کتاب کے احکام کو بدلنے کے بدلے اس بے قیمت دنیا کی چیزیں لے لیتے ہیں؛ اور جب ان کے پاس اس کی طرح کی کوئی عارضی چیز آتی ہے تو اسے بھی قبول کر لیتے ہیں۔ کیا ان میں سے اللہ کے بارے میں صرف سچ بولنے کا کتاب پر عہد نہیں لیا گیا تھا؟ کیا انہوں نے کتاب میں جو کچھ ہے، نہیں پڑھا؟ اللہ کی نافرمانی سے بچنے والوں کے لیے آخرت کا گھر ہے، کیا تم غور نہیں کرتے؟ ہم یقیناً نیکی کرنے والوں کا اجر ضائع نہیں کرتے۔ ان کے بعد آنے والے کچھ بدوں نے کتاب کا وارث بن گئے۔ "ہم تو معاف کر دیے جائیں گے" کہہ کر کتاب کے احکام کو بدلنے کے بدلے اس بے قیمت دنیا کی چیزیں لے لیتے ہیں؛ اور جب ان کے پاس اس کی طرح کی کوئی عارضی چیز آتی ہے تو اسے بھی قبول کر لیتے ہیں۔ جب ان کے پاس کوئی چیز آتی تو وہ اسے بھی قبول کر لیتے۔ کیا ان سے اللہ کے بارے میں صرف سچ بولنے کا عہد کتاب پر نہیں لیا گیا تھا؟ کیا انہوں نے کتاب میں جو ہے اسے نہیں پڑھا؟ کیا تم نہیں سوچتے کہ اللہ سے ڈرنے والوں کے لیے آخرت کا گھر ہے؟ ہم یقیناً نیکی کرنے والوں کا اجر ضائع نہیں کرتے۔ ہم نے طور پہاڑ کو ان کے اوپر سایہ دار کی طرح اٹھا دیا تھا، وہ سمجھتے تھے کہ یہ ان کے اوپر گرے گا۔ ہم نے ان سے کہا: "تمہیں دی گئی کتاب کو مضبوطی سے پکڑو، اس میں جو ہے اس پر غور کرو تاکہ تم ڈرنے والوں میں سے ہو جاؤ۔" تمہارے رب نے انسان کی نسل کو اس کی پیٹھ سے نکال کر آگے بڑھایا اور ان سے کہا: "کیا میں تمہارا رب نہیں ہوں؟" اور انہیں اس پر گواہ بنایا۔ انہوں نے کہا: "جی ہاں، ہم گواہی دیتے ہیں۔" یہ اس لیے ہے کہ قیامت کے دن تم کہیں گے: "ہمیں اس کا علم نہیں تھا" یا "ہمارے والدین نے اللہ کے ساتھ شریک کیا تھا، ہم تو ان کی نسل ہیں، کیا تم ہمیں بے کار کرنے والوں کے اعمال کی وجہ سے ہلاک کر دو گے؟" تمہارے رب نے انسان کی نسل کو اس کی پیٹھ سے نکال کر آگے بڑھایا اور ان سے کہا: "کیا میں تمہارا رب نہیں ہوں؟" اور انہیں اس پر گواہ بنایا۔ انہوں نے کہا: "جی ہاں، ہم گواہی دیتے ہیں۔" یہ اس لیے ہے کہ قیامت کے دن تم کہیں گے: "ہمیں اس کا علم نہیں تھا" یا "ہمارے والدین نے اللہ کے ساتھ شریک کیا تھا، ہم تو ان کی نسل ہیں، کیا تم ہمیں بے کار کرنے والوں کے اعمال کی وجہ سے ہلاک کر دو گے؟" شاید وہ صحیح راستے پر لوٹ آئیں اس لیے ہم آیات کو اس طرح تفصیل سے بیان کرتے ہیں۔ انہیں اس شخص کی کہانی سناؤ جسے شیطان نے اپنے پیچھے لگا لیا اور وہ ہماری دی ہوئی آیات سے نکل گیا۔ اگر ہم چاہتے تو ہم اسے اپنی آیات کے ساتھ بلند کر دیتے؛ لیکن وہ دنیا کی طرف مائل ہوا اور اپنی خواہشات کی پیروی کی۔ اس کی حالت ایسی ہے جیسے تم اس پر زور ڈال کر بھی چھوڑ دو، یا اس کی حالت کو چھوڑ دو، یہ زبان لٹکائے ہوئے سانپ کی طرح ہے۔ یہی حالت ہے ان لوگوں کی جو ہماری آیات کو جھٹلاتے ہیں۔ تم انہیں یہ کہانی سناؤ، شاید وہ غور کریں۔ آیات کو جھٹلاتے ہوئے، اپنے آپ پر ظلم کرنے والی قوم کی کیا بری مثال ہے! اللہ جسے ہدایت دیتا ہے وہ صحیح راستے پر ہوتا ہے۔ جنہیں وہ گمراہ کرتا ہے، وہی ہلاک ہونے والے ہیں۔ قسم ہے، ہم نے جہنم کے لیے بہت سے جنات اور انسان پیدا کیے؛ ان کے دل ہیں مگر وہ سمجھتے نہیں؛ ان کی آنکھیں ہیں مگر وہ دیکھتے نہیں؛ ان کے کان ہیں مگر وہ سنتے نہیں۔ یہی جانوروں کی طرح ہیں بلکہ ان سے بھی زیادہ گمراہ ہیں۔ یہی غافل ہیں۔ سب سے خوبصورت نام اللہ کے ہیں، انہیں ان ناموں سے دعا کرو، اور ان کے ناموں میں انحراف کرنے والوں کو چھوڑ دو۔ وہ اپنے اعمال کی سزا دیکھیں گے۔ جو ہماری مخلوق میں سے ایک جماعت حق کی گواہی دیتی ہے اور اسی کے ساتھ فیصلہ کرتی ہے۔ ہم آیات کو جھٹلاتے ہوئے لوگوں کو، جنہیں معلوم نہیں، آہستہ آہستہ ان کے نتائج کی طرف لے جائیں گے۔ میں انہیں خاص طور پر مہلت دیتا ہوں، کیونکہ میرا نظام سخت ہے۔ کیا وہ نہیں سوچتے کہ ان کے ساتھی نبی میں جنون کا کوئی اثر نہیں؟ وہ تو صرف ایک واضح طور پر خبردار کرنے والا ہے۔ کیا وہ آسمانوں اور زمین کی حکومت، اللہ کی پیدا کردہ ہر چیز اور ان کی موت کے قریب آنے کے امکان پر غور نہیں کرتے؟ پھر وہ کس بات پر ایمان لائیں گے؟ اللہ جسے گمراہ کرتا ہے، اسے ہدایت دینے والا کوئی نہیں۔ وہ گمراہوں کو ان کی سرکشی میں چھوڑ دیتا ہے۔ وہ تم سے قیامت کی گھڑی کے بارے میں پوچھتے ہیں، کہو: "اس کا علم صرف میرے رب کے پاس ہے، اس کا وقت، اس کے سوا کوئی نہیں جانتا۔ آسمانوں اور زمین کی، اس گھڑی کا بوجھ نہیں اٹھا سکیں گے، یہ تم پر اچانک آئے گا۔" تم جیسے جانتے ہو، تم سے پوچھتے ہیں، کہو: "اس کا علم صرف اللہ کے پاس ہے، لیکن لوگوں کی اکثریت اس حقیقت کو نہیں جانتی۔" کہو: "اللہ کی مرضی کے بغیر میں اپنے لیے کوئی فائدہ یا نقصان نہیں کر سکتا۔ اگر میں غیب جانتا تو میں زیادہ فائدہ حاصل کرتا۔ میں نیکی کرتا تھا اور مجھ پر کوئی برائی نہیں آتی تھی۔ میں صرف ایک ایمان والے قوم کو ڈرانے اور خوشخبری دینے والا نبی ہوں۔ تمہیں ایک جان سے پیدا کرنے والا اور اس سے تمہاری روح کو سکون عطا کرنے والی بیوی پیدا کرنے والا اللہ ہے۔ جب وہ اپنی بیوی کے قریب ہوا تو اس کی بیوی نے ہلکا سا بوجھ اٹھایا اور اس حالت میں کچھ مدت تک اٹھائے رکھا۔ جب حمل بھاری ہو گیا تو میاں بیوی اپنے رب اللہ سے دعا کرنے لگے: "اگر تو ہمیں ایک کامل بچہ عطا فرمائے تو ہم یقیناً شکر گزاروں میں سے ہوں گے۔" اللہ نے جب انہیں ایک کامل بچہ عطا کیا تو انہوں نے اللہ کے دیے ہوئے بارے میں شریک بنائے۔ اللہ ان کے شریک بنائے ہوئے چیزوں سے بلند و بالا ہے۔ کیا وہ خود پیدا ہونے کے باوجود ان چیزوں کو شریک بناتے ہیں جو کچھ بھی پیدا نہیں کر سکتیں؟ حالانکہ نہ تو وہ ان کی مدد کر سکتی ہیں اور نہ ہی ان کی مدد کر سکتی ہیں۔ اگر تم انہیں سیدھے راستے کی طرف بلاؤ تو وہ تمہاری پیروی نہیں کریں گے؛ تمہاری پکار اور خاموشی ان کے لیے برابر ہے۔ اللہ کے سوا جن چیزوں کی تم عبادت کرتے ہو، وہ بھی تمہاری طرح کی مخلوق ہیں۔ اگر تم سچے ہو تو انہیں پکارو، دیکھو وہ تمہیں جواب دیتے ہیں یا نہیں۔ کیا ان کے پاس چلنے کے لیے پاؤں ہیں، یا پکڑنے کے لیے ہاتھ ہیں، یا دیکھنے کے لیے آنکھیں ہیں، یا سننے کے لیے کان ہیں؟ کہو: "اپنے شریکوں کو پکارو، اگر تم میں سے کچھ کر سکتے ہو تو میرے خلاف چال چل کر دیکھو، مجھے آنکھ نہ کھولنے دو۔" "کیونکہ میرا دوست وہ اللہ ہے جو کتاب نازل کرتا ہے۔ وہ نیک لوگوں کو دوست بناتا ہے۔" "اسے چھوڑ کر جن کی تم عبادت کرتے ہو، وہ خود اپنی مدد نہیں کر سکتے کہ تمہاری مدد کریں۔" اگر تم انہیں سیدھے راستے کی طرف بلاؤ تو وہ نہیں سنتے۔ تم انہیں دیکھتے ہو کہ وہ تمہاری طرف دیکھتے ہیں، حالانکہ وہ نہیں دیکھتے۔ تم معاف کرنے کا راستہ اختیار کرو، معاف کرو، مناسب بات کا حکم دو، بے علموں کی پرواہ نہ کرو۔ اگر شیطان تمہیں چھیڑے تو اللہ کی پناہ مانگو، بے شک وہ سننے والا اور جاننے والا ہے۔ اللہ کی نافرمانی سے بچنے والے جب شیطان کی وسوسے میں آتے ہیں تو اللہ کو یاد کرتے ہیں اور فوراً حقیقت کو دیکھ لیتے ہیں۔ شیطان کے بھائی انہیں بے راہ روی کی طرف لے جاتے ہیں اور اس سے کبھی پیچھے نہیں ہٹتے۔ جب تم ان کے پاس کوئی نشانی نہیں لاتے تو وہ کہتے ہیں: "تم نے ایک نشانی کیوں نہیں بنائی؟" کہو: "میں تو صرف اپنے رب کی طرف سے مجھے وحی کی جانے والی باتوں کی پیروی کرتا ہوں۔ یہ کتاب تمہارے رب کی طرف سے ایمان لانے والی قوم کے لیے واضح دلائل، ہدایت اور رحمت ہے۔" جب قرآن پڑھا جائے تو اس کی طرف کان لگاؤ، سنو تاکہ تم پر رحمت ہو۔ اپنے رب کو دل سے اور خوف کے ساتھ صبح و شام یاد کرو، غافلوں میں نہ رہو۔ بے شک تمہارے رب کے پاس جو لوگ ہیں، وہ اس کی عبادت سے تکبر نہیں کرتے، وہ اس کی پاکیزگی بیان کرتے ہیں اور صرف اسی کو سجدہ کرتے ہیں۔

9

Tevbe

توبہ سورۃ، توبہ اور بخشش کے موضوعات کو گہرائی سے زیر بحث لاتی ہے۔ مسلمانوں کے لیے نجات اور رحمت کے دروازے کھولنے والی یہ سورۃ، اپنے منفرد حجم اور معنی کی گہرائی سے توجہ حاصل کرتی ہے۔ توبہ، غلطیوں کی معافی اور الہی رحمت کے ظہور کے لیے مخلصانہ واپسی کی دعوت دیتی ہے۔ یہ سورۃ، مشکل وقت میں ایک امید کی کرن بنتی ہے، جبکہ اللہ پر اعتماد اور وابستگی کو بڑھاتی ہے۔ خاص طور پر گناہ کرنے والوں کے لیے، جب وہ اللہ کی طرف رخ کرتے ہیں تو اس کا پڑھنا مستحب ہے۔ قرآن کا یہ خوبصورت صفحہ، خواہش اور دعا کے ساتھ پڑھنے سے روحانی توازن اور سکون فراہم کر سکتا ہے۔ توبہ سورۃ کو سمجھنا اور اس پر عمل کرنا، افراد کی روحانی سفر میں ایک اہم مقام رکھتا ہے۔

10

Yûnus

یونس سورۃ، قرآن کریم کی 10 ویں سورۃ ہے، جو گہرے معانی اور نصیحتوں کے ساتھ توجہ حاصل کرتی ہے۔ یہ سورۃ، ایمان والوں کے دل کو سکون دینے، مشکلات میں ان کی رہنمائی کرنے والے ایک طاقتور متن کے طور پر جانی جاتی ہے۔ مشکل وقت میں پڑھنے پر صبر اور سکون عطا کرتی ہے؛ ناامید لمحات میں تسلی کا ذریعہ بنتی ہے۔ یونس سورۃ، خاص طور پر دعا اور نیت کے ساتھ پڑھی جائے تو اللہ کی رحمت سے بھرپور سکون لاتی ہے۔ اپنے خیالات کو واضح کرنے، اندرونی سکون حاصل کرنے اور زندگی کے سفر میں روحانی قوت حاصل کرنے کے لیے اس سورۃ کا بار بار ذکر کریں۔ یونس سورۃ کا پڑھنا، صرف ایک عبادت نہیں، بلکہ آپ کی روح کے لیے ایک شفا کا ذریعہ ہے۔

11

Hûd

ہود سورۃ، قرآن کریم کی گیارہویں سورۃ ہے جو اپنی گہرائیوں اور کہانیوں کی وجہ سے توجہ حاصل کرتی ہے۔ ایمان لانے والوں کے لیے یہ ایک بڑا رہنما اور تسلی کا ذریعہ ہے۔ یہ سورۃ، مشکل وقت میں پڑھی جائے تو روحانی سکون فراہم کرتی ہے اور دلوں میں صبر کی تلقین کرتی ہے۔ ہمارے نبی حضرت محمد (صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم) کے ذریعہ بھی اکثر پڑھی جانے والی یہ سورۃ، اللہ کی طرف رجوع کرنے اور صبر کرنے کی اہمیت پر زور دیتی ہے۔ خاص طور پر مشکلات اور پریشانی کی حالت میں پڑھنے کی سفارش کی گئی ہے۔ ہود سورۃ، ماضی کی قوموں کی عبرت آموز کہانیوں سے بھری ہوئی ہے اور آج کے انسان کو روشنی دینے والے اسباق پیش کرتی ہے۔ سکون حاصل کرنے اور روحانی گہرائیوں میں سفر کرنے کے لیے ہود سورۃ کو دریافت کریں۔