قرآن کریم - 3

Âl-i İmrân

"'آلِ عمران سُورَة'، قرآنِ کریم کی 3 سُورَت ہے اور یہ ایمان لانے والوں کے لیے روحانی رہنمائی کا کردار ادا کرتی ہے۔ یہ سُورَت ذاتی اور اجتماعی زندگی کے ہر پہلو سے متعلق اہم اسباق پر مشتمل ہے۔ اللہ کی واحدیت، اس کے رسول کی اہمیت اور مومنوں کے فرائض کو تفصیل سے بیان کرتی ہے۔ اسی طرح، مشکل دنوں میں پڑھی جانے والی سُورَت کے طور پر، روحانی سکون حاصل کرنے اور طاقتور ہونے کے لمحات میں بھی اثر انداز ہوتی ہے۔ ایمان لانے والوں کے لیے، اپنی زندگیوں میں معنی پیدا کرنے اور روحانی گہرائی حاصل کرنے کے لیے یہ سُورَت ہمیشہ ایک قریبی دوست رہی ہے۔ روزمرہ کی زندگی کی مصروفیات میں، 'آلِ عمران سُورَت' کو پڑھنا، ہمارے دلوں میں روشنی اور سکون لاتا ہے۔"

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ الٓمٓ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ نَزَّلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ مُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًۭى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلْفُرْقَانَ ۗ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌۭ شَدِيدٌۭ ۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌۭ ذُو ٱنتِقَامٍ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَىْءٌۭ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِى ٱلسَّمَآءِ هُوَ ٱلَّذِى يُصَوِّرُكُمْ فِى ٱلْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَآءُ ۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ مِنْهُ ءَايَٰتٌۭ مُّحْكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٌۭ ۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌۭ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنْهُ ٱبْتِغَآءَ ٱلْفِتْنَةِ وَٱبْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِۦ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُ ۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِى ٱلْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلٌّۭ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوْمٍۢ لَّا رَيْبَ فِيهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَن تُغْنِىَ عَنْهُمْ أَمْوَٰلُهُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيْـًۭٔا ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ وَقُودُ ٱلنَّارِ كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ ۚ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ قَدْ كَانَ لَكُمْ ءَايَةٌۭ فِى فِئَتَيْنِ ٱلْتَقَتَا ۖ فِئَةٌۭ تُقَٰتِلُ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌۭ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْىَ ٱلْعَيْنِ ۚ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِۦ مَن يَشَآءُ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَعِبْرَةًۭ لِّأُو۟لِى ٱلْأَبْصَٰرِ زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلْبَنِينَ وَٱلْقَنَٰطِيرِ ٱلْمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلْفِضَّةِ وَٱلْخَيْلِ ٱلْمُسَوَّمَةِ وَٱلْأَنْعَٰمِ وَٱلْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ ٱلْمَـَٔابِ ۞ قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍۢ مِّن ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّٰتٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَٰجٌۭ مُّطَهَّرَةٌۭ وَرِضْوَٰنٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِٱلْعِبَادِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلصَّٰبِرِينَ وَٱلصَّٰدِقِينَ وَٱلْقَٰنِتِينَ وَٱلْمُنفِقِينَ وَٱلْمُسْتَغْفِرِينَ بِٱلْأَسْحَارِ شَهِدَ ٱللَّهُ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْعِلْمِ قَآئِمًۢا بِٱلْقِسْطِ ۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ إِنَّ ٱلدِّينَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلْإِسْلَٰمُ ۗ وَمَا ٱخْتَلَفَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ بَغْيًۢا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ فَإِنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِىَ لِلَّهِ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِ ۗ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْأُمِّيِّۦنَ ءَأَسْلَمْتُمْ ۚ فَإِنْ أَسْلَمُوا۟ فَقَدِ ٱهْتَدَوا۟ ۖ وَّإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلَٰغُ ۗ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِٱلْعِبَادِ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلنَّبِيِّۦنَ بِغَيْرِ حَقٍّۢ وَيَقْتُلُونَ ٱلَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِٱلْقِسْطِ مِنَ ٱلنَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ نَصِيبًۭا مِّنَ ٱلْكِتَٰبِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌۭ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا۟ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامًۭا مَّعْدُودَٰتٍۢ ۖ وَغَرَّهُمْ فِى دِينِهِم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَٰهُمْ لِيَوْمٍۢ لَّا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ قُلِ ٱللَّهُمَّ مَٰلِكَ ٱلْمُلْكِ تُؤْتِى ٱلْمُلْكَ مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ ٱلْمُلْكَ مِمَّن تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ ۖ بِيَدِكَ ٱلْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ تُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَتُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ ۖ وَتُخْرِجُ ٱلْحَىَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ مِنَ ٱلْحَىِّ ۖ وَتَرْزُقُ مَن تَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍۢ لَّا يَتَّخِذِ ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلْكَٰفِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ ٱللَّهِ فِى شَىْءٍ إِلَّآ أَن تَتَّقُوا۟ مِنْهُمْ تُقَىٰةًۭ ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفْسَهُۥ ۗ وَإِلَى ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ قُلْ إِن تُخْفُوا۟ مَا فِى صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ ٱللَّهُ ۗ وَيَعْلَمُ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍۢ مُّحْضَرًۭا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوٓءٍۢ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُۥٓ أَمَدًۢا بَعِيدًۭا ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ ٱللَّهُ نَفْسَهُۥ ۗ وَٱللَّهُ رَءُوفٌۢ بِٱلْعِبَادِ قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ قُلْ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْكَٰفِرِينَ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحًۭا وَءَالَ إِبْرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمْرَٰنَ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ ذُرِّيَّةًۢ بَعْضُهَا مِنۢ بَعْضٍۢ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ إِذْ قَالَتِ ٱمْرَأَتُ عِمْرَٰنَ رَبِّ إِنِّى نَذَرْتُ لَكَ مَا فِى بَطْنِى مُحَرَّرًۭا فَتَقَبَّلْ مِنِّىٓ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّى وَضَعْتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّى سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّىٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍۢ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًۭا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا ٱلْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًۭا ۖ قَالَ يَٰمَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥ ۖ قَالَ رَبِّ هَبْ لِى مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةًۭ طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ فَنَادَتْهُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٌۭ يُصَلِّى فِى ٱلْمِحْرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًۢا بِكَلِمَةٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدًۭا وَحَصُورًۭا وَنَبِيًّۭا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى غُلَٰمٌۭ وَقَدْ بَلَغَنِىَ ٱلْكِبَرُ وَٱمْرَأَتِى عَاقِرٌۭ ۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ قَالَ رَبِّ ٱجْعَل لِّىٓ ءَايَةًۭ ۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًۭا ۗ وَٱذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًۭا وَسَبِّحْ بِٱلْعَشِىِّ وَٱلْإِبْكَٰرِ وَإِذْ قَالَتِ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرْيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصْطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلْعَٰلَمِينَ يَٰمَرْيَمُ ٱقْنُتِى لِرَبِّكِ وَٱسْجُدِى وَٱرْكَعِى مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ ذَٰلِكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۚ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَٰمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ إِذْ قَالَتِ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرْيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍۢ مِّنْهُ ٱسْمُهُ ٱلْمَسِيحُ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًۭا فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ وَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِى ٱلْمَهْدِ وَكَهْلًۭا وَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى وَلَدٌۭ وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌۭ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمْرًۭا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ وَيُعَلِّمُهُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَنِّى قَدْ جِئْتُكُم بِـَٔايَةٍۢ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ أَنِّىٓ أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيْـَٔةِ ٱلطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًۢا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۖ وَأُبْرِئُ ٱلْأَكْمَهَ وَٱلْأَبْرَصَ وَأُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِى بُيُوتِكُمْ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِى حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ۚ وَجِئْتُكُم بِـَٔايَةٍۢ مِّن رَّبِّكُمْ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ ۗ هَٰذَا صِرَٰطٌۭ مُّسْتَقِيمٌۭ ۞ فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ ٱلْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِىٓ إِلَى ٱللَّهِ ۖ قَالَ ٱلْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلْتَ وَٱتَّبَعْنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكْتُبْنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ وَمَكَرُوا۟ وَمَكَرَ ٱللَّهُ ۖ وَٱللَّهُ خَيْرُ ٱلْمَٰكِرِينَ إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰٓ إِنِّى مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَىَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوْقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ ۖ ثُمَّ إِلَىَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًۭا شَدِيدًۭا فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ ٱلْءَايَٰتِ وَٱلذِّكْرِ ٱلْحَكِيمِ إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ ۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٍۢ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْمُمْتَرِينَ فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا۟ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ ٱللَّهِ عَلَى ٱلْكَٰذِبِينَ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلْقَصَصُ ٱلْحَقُّ ۚ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا ٱللَّهُ ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِٱلْمُفْسِدِينَ قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ تَعَالَوْا۟ إِلَىٰ كَلِمَةٍۢ سَوَآءٍۭ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِۦ شَيْـًۭٔا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًۭا مِّن دُونِ ٱللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقُولُوا۟ ٱشْهَدُوا۟ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِىٓ إِبْرَٰهِيمَ وَمَآ أُنزِلَتِ ٱلتَّوْرَىٰةُ وَٱلْإِنجِيلُ إِلَّا مِنۢ بَعْدِهِۦٓ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ هَٰٓأَنتُمْ هَٰٓؤُلَآءِ حَٰجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِۦ عِلْمٌۭ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِۦ عِلْمٌۭ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ مَا كَانَ إِبْرَٰهِيمُ يَهُودِيًّۭا وَلَا نَصْرَانِيًّۭا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًۭا مُّسْلِمًۭا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ إِنَّ أَوْلَى ٱلنَّاسِ بِإِبْرَٰهِيمَ لَلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ وَهَٰذَا ٱلنَّبِىُّ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ وَلِىُّ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَدَّت طَّآئِفَةٌۭ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لِمَ تَلْبِسُونَ ٱلْحَقَّ بِٱلْبَٰطِلِ وَتَكْتُمُونَ ٱلْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ وَقَالَت طَّآئِفَةٌۭ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ ءَامِنُوا۟ بِٱلَّذِىٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَجْهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكْفُرُوٓا۟ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ وَلَا تُؤْمِنُوٓا۟ إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ ٱلْهُدَىٰ هُدَى ٱللَّهِ أَن يُؤْتَىٰٓ أَحَدٌۭ مِّثْلَ مَآ أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَآجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ ۗ قُلْ إِنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌۭ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ ۞ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍۢ يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍۢ لَّا يُؤَدِّهِۦٓ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِمًۭا ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا۟ لَيْسَ عَلَيْنَا فِى ٱلْأُمِّيِّۦنَ سَبِيلٌۭ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ بَلَىٰ مَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِۦ وَٱتَّقَىٰ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَّقِينَ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ ٱللَّهِ وَأَيْمَٰنِهِمْ ثَمَنًۭا قَلِيلًا أُو۟لَٰٓئِكَ لَا خَلَٰقَ لَهُمْ فِى ٱلْءَاخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ وَلَا يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًۭا يَلْوُۥنَ أَلْسِنَتَهُم بِٱلْكِتَٰبِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَمَا هُوَ مِنَ ٱلْكِتَٰبِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا۟ عِبَادًۭا لِّى مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا۟ رَبَّٰنِيِّۦنَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ ٱلْكِتَٰبَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا۟ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ وَٱلنَّبِيِّۦنَ أَرْبَابًا ۗ أَيَأْمُرُكُم بِٱلْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ وَإِذْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّۦنَ لَمَآ ءَاتَيْتُكُم مِّن كِتَٰبٍۢ وَحِكْمَةٍۢ ثُمَّ جَآءَكُمْ رَسُولٌۭ مُّصَدِّقٌۭ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥ ۚ قَالَ ءَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِى ۖ قَالُوٓا۟ أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَٱشْهَدُوا۟ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ فَمَن تَوَلَّىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ أَفَغَيْرَ دِينِ ٱللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُۥٓ أَسْلَمَ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ طَوْعًۭا وَكَرْهًۭا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ قُلْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلْأَسْبَاطِ وَمَآ أُوتِىَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍۢ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلْإِسْلَٰمِ دِينًۭا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ كَيْفَ يَهْدِى ٱللَّهُ قَوْمًۭا كَفَرُوا۟ بَعْدَ إِيمَٰنِهِمْ وَشَهِدُوٓا۟ أَنَّ ٱلرَّسُولَ حَقٌّۭ وَجَآءَهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ ۚ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ أُو۟لَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ ٱللَّهِ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ ٱلْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بَعْدَ إِيمَٰنِهِمْ ثُمَّ ٱزْدَادُوا۟ كُفْرًۭا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلضَّآلُّونَ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَمَاتُوا۟ وَهُمْ كُفَّارٌۭ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ ٱلْأَرْضِ ذَهَبًۭا وَلَوِ ٱفْتَدَىٰ بِهِۦٓ ۗ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ لَن تَنَالُوا۟ ٱلْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا۟ مِمَّا تُحِبُّونَ ۚ وَمَا تُنفِقُوا۟ مِن شَىْءٍۢ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌۭ ۞ كُلُّ ٱلطَّعَامِ كَانَ حِلًّۭا لِّبَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَٰٓءِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ ٱلتَّوْرَىٰةُ ۗ قُلْ فَأْتُوا۟ بِٱلتَّوْرَىٰةِ فَٱتْلُوهَآ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ فَمَنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ مِنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ قُلْ صَدَقَ ٱللَّهُ ۗ فَٱتَّبِعُوا۟ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًۭا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍۢ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكًۭا وَهُدًۭى لِّلْعَٰلَمِينَ فِيهِ ءَايَٰتٌۢ بَيِّنَٰتٌۭ مَّقَامُ إِبْرَٰهِيمَ ۖ وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنًۭا ۗ وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلْبَيْتِ مَنِ ٱسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًۭا ۚ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ عَنِ ٱلْعَٰلَمِينَ قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعْمَلُونَ قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًۭا وَأَنتُمْ شُهَدَآءُ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تُطِيعُوا۟ فَرِيقًۭا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَٰنِكُمْ كَٰفِرِينَ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُۥ ۗ وَمَن يَعْتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدْ هُدِىَ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِۦ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ وَٱعْتَصِمُوا۟ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعًۭا وَلَا تَفَرَّقُوا۟ ۚ وَٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءًۭ فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِۦٓ إِخْوَٰنًۭا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍۢ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌۭ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ تَفَرَّقُوا۟ وَٱخْتَلَفُوا۟ مِنۢ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ ۚ وَأُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌۭ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌۭ ۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَٰنِكُمْ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱبْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِى رَحْمَةِ ٱللَّهِ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِٱلْحَقِّ ۗ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًۭا لِّلْعَٰلَمِينَ وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلْأُمُورُ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ ۗ وَلَوْ ءَامَنَ أَهْلُ ٱلْكِتَٰبِ لَكَانَ خَيْرًۭا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّآ أَذًۭى ۖ وَإِن يُقَٰتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ ٱلْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوٓا۟ إِلَّا بِحَبْلٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبْلٍۢ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ ٱلْمَسْكَنَةُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقْتُلُونَ ٱلْأَنۢبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّۢ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ يَعْتَدُونَ ۞ لَيْسُوا۟ سَوَآءًۭ ۗ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ أُمَّةٌۭ قَآئِمَةٌۭ يَتْلُونَ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنكَرِ وَيُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْخَيْرَٰتِ وَأُو۟لَٰٓئِكَ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ وَمَا يَفْعَلُوا۟ مِنْ خَيْرٍۢ فَلَن يُكْفَرُوهُ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلْمُتَّقِينَ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَن تُغْنِىَ عَنْهُمْ أَمْوَٰلُهُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيْـًۭٔا ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۚ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِى هَٰذِهِ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍۢ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍۢ ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ ۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ بِطَانَةًۭ مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًۭا وَدُّوا۟ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ ٱلْبَغْضَآءُ مِنْ أَفْوَٰهِهِمْ وَمَا تُخْفِى صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلْءَايَٰتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ هَٰٓأَنتُمْ أُو۟لَآءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِٱلْكِتَٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْا۟ عَضُّوا۟ عَلَيْكُمُ ٱلْأَنَامِلَ مِنَ ٱلْغَيْظِ ۚ قُلْ مُوتُوا۟ بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌۭ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌۭ يَفْرَحُوا۟ بِهَا ۖ وَإِن تَصْبِرُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْـًٔا ۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌۭ وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ ٱلْمُؤْمِنِينَ مَقَٰعِدَ لِلْقِتَالِ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ إِذْ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَا ۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ بِبَدْرٍۢ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌۭ ۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَٰثَةِ ءَالَٰفٍۢ مِّنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ مُنزَلِينَ بَلَىٰٓ ۚ إِن تَصْبِرُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَٰذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ ءَالَٰفٍۢ مِّنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦ ۗ وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ لِيَقْطَعَ طَرَفًۭا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُوا۟ خَآئِبِينَ لَيْسَ لَكَ مِنَ ٱلْأَمْرِ شَىْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَٰلِمُونَ وَلِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَأْكُلُوا۟ ٱلرِّبَوٰٓا۟ أَضْعَٰفًۭا مُّضَٰعَفَةًۭ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَٱتَّقُوا۟ ٱلنَّارَ ٱلَّتِىٓ أُعِدَّتْ لِلْكَٰفِرِينَ وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ۞ وَسَارِعُوٓا۟ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍۢ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ فِى ٱلسَّرَّآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَٱلْكَٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا۟ فَٰحِشَةً أَوْ ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا۟ ٱللَّهَ فَٱسْتَغْفَرُوا۟ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلُوا۟ وَهُمْ يَعْلَمُونَ أُو۟لَٰٓئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌۭ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّٰتٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۚ وَنِعْمَ أَجْرُ ٱلْعَٰمِلِينَ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌۭ فَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ هَٰذَا بَيَانٌۭ لِّلنَّاسِ وَهُدًۭى وَمَوْعِظَةٌۭ لِّلْمُتَّقِينَ وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌۭ فَقَدْ مَسَّ ٱلْقَوْمَ قَرْحٌۭ مِّثْلُهُۥ ۚ وَتِلْكَ ٱلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَآءَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَمْحَقَ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ ٱلْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌۭ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ ۚ أَفَإِي۟ن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ ٱنقَلَبْتُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَٰبِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيْـًۭٔا ۗ وَسَيَجْزِى ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ كِتَٰبًۭا مُّؤَجَّلًۭا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلْءَاخِرَةِ نُؤْتِهِۦ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِى ٱلشَّٰكِرِينَ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّۢ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌۭ فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ ٱلْءَاخِرَةِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِن تُطِيعُوا۟ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ يَرُدُّوكُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَٰبِكُمْ فَتَنقَلِبُوا۟ خَٰسِرِينَ بَلِ ٱللَّهُ مَوْلَىٰكُمْ ۖ وَهُوَ خَيْرُ ٱلنَّٰصِرِينَ سَنُلْقِى فِى قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ٱلرُّعْبَ بِمَآ أَشْرَكُوا۟ بِٱللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِۦ سُلْطَٰنًۭا ۖ وَمَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ ۚ وَبِئْسَ مَثْوَى ٱلظَّٰلِمِينَ وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ ٱللَّهُ وَعْدَهُۥٓ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِۦ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَٰزَعْتُمْ فِى ٱلْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّنۢ بَعْدِ مَآ أَرَىٰكُم مَّا تُحِبُّونَ ۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ ٱلْءَاخِرَةَ ۚ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ۖ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ ۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ ۞ إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٍۢ وَٱلرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِىٓ أُخْرَىٰكُمْ فَأَثَٰبَكُمْ غَمًّۢا بِغَمٍّۢ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمْ ۗ وَٱللَّهُ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنۢ بَعْدِ ٱلْغَمِّ أَمَنَةًۭ نُّعَاسًۭا يَغْشَىٰ طَآئِفَةًۭ مِّنكُمْ ۖ وَطَآئِفَةٌۭ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيْرَ ٱلْحَقِّ ظَنَّ ٱلْجَٰهِلِيَّةِ ۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلْأَمْرِ مِن شَىْءٍۢ ۗ قُلْ إِنَّ ٱلْأَمْرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِ ۗ يُخْفُونَ فِىٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبْدُونَ لَكَ ۖ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلْأَمْرِ شَىْءٌۭ مَّا قُتِلْنَا هَٰهُنَا ۗ قُل لَّوْ كُنتُمْ فِى بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ ٱلْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ ۖ وَلِيَبْتَلِىَ ٱللَّهُ مَا فِى صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِى قُلُوبِكُمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوْا۟ مِنكُمْ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ إِنَّمَا ٱسْتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا۟ ۖ وَلَقَدْ عَفَا ٱللَّهُ عَنْهُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌۭ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَقَالُوا۟ لِإِخْوَٰنِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ أَوْ كَانُوا۟ غُزًّۭى لَّوْ كَانُوا۟ عِندَنَا مَا مَاتُوا۟ وَمَا قُتِلُوا۟ لِيَجْعَلَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ حَسْرَةًۭ فِى قُلُوبِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۭ وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌۭ مِّمَّا يَجْمَعُونَ وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحْشَرُونَ فَبِمَا رَحْمَةٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى ٱلْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَوَكِّلِينَ إِن يَنصُرْكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا ٱلَّذِى يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعْدِهِۦ ۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ وَمَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَن يَغُلَّ ۚ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضْوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأْوَىٰهُ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ هُمْ دَرَجَٰتٌ عِندَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ لَقَدْ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًۭا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا۟ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍ أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌۭ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ وَمَآ أَصَٰبَكُمْ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ ٱللَّهِ وَلِيَعْلَمَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَلِيَعْلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُوا۟ ۚ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا۟ قَٰتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدْفَعُوا۟ ۖ قَالُوا۟ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالًۭا لَّٱتَّبَعْنَٰكُمْ ۗ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَٰنِ ۚ يَقُولُونَ بِأَفْوَٰهِهِم مَّا لَيْسَ فِى قُلُوبِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ لِإِخْوَٰنِهِمْ وَقَعَدُوا۟ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا۟ ۗ قُلْ فَٱدْرَءُوا۟ عَنْ أَنفُسِكُمُ ٱلْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتًۢا ۚ بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا۟ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ۞ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضْلٍۢ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُوا۟ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِنۢ بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ مِنْهُمْ وَٱتَّقَوْا۟ أَجْرٌ عَظِيمٌ ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدْ جَمَعُوا۟ لَكُمْ فَٱخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَٰنًۭا وَقَالُوا۟ حَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ فَٱنقَلَبُوا۟ بِنِعْمَةٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضْلٍۢ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوٓءٌۭ وَٱتَّبَعُوا۟ رِضْوَٰنَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَآءَهُۥ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَلَا يَحْزُنكَ ٱلَّذِينَ يُسَٰرِعُونَ فِى ٱلْكُفْرِ ۚ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّوا۟ ٱللَّهَ شَيْـًۭٔا ۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّۭا فِى ٱلْءَاخِرَةِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱشْتَرَوُا۟ ٱلْكُفْرَ بِٱلْإِيمَٰنِ لَن يَضُرُّوا۟ ٱللَّهَ شَيْـًۭٔا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ خَيْرٌۭ لِّأَنفُسِهِمْ ۚ إِنَّمَا نُمْلِى لَهُمْ لِيَزْدَادُوٓا۟ إِثْمًۭا ۚ وَلَهُمْ عَذَابٌۭ مُّهِينٌۭ مَّا كَانَ ٱللَّهُ لِيَذَرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ ٱلْخَبِيثَ مِنَ ٱلطَّيِّبِ ۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى ٱلْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَجْتَبِى مِن رُّسُلِهِۦ مَن يَشَآءُ ۖ فَـَٔامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ ۚ وَإِن تُؤْمِنُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌۭ وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ هُوَ خَيْرًۭا لَّهُم ۖ بَلْ هُوَ شَرٌّۭ لَّهُمْ ۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا۟ بِهِۦ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌۭ لَّقَدْ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوْلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٌۭ وَنَحْنُ أَغْنِيَآءُ ۘ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا۟ وَقَتْلَهُمُ ٱلْأَنۢبِيَآءَ بِغَيْرِ حَقٍّۢ وَنَقُولُ ذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍۢ لِّلْعَبِيدِ ٱلَّذِينَ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَآ أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍۢ تَأْكُلُهُ ٱلنَّارُ ۗ قُلْ قَدْ جَآءَكُمْ رُسُلٌۭ مِّن قَبْلِى بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَبِٱلَّذِى قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌۭ مِّن قَبْلِكَ جَآءُو بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلْكِتَٰبِ ٱلْمُنِيرِ كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ ۞ لَتُبْلَوُنَّ فِىٓ أَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوٓا۟ أَذًۭى كَثِيرًۭا ۚ وَإِن تَصْبِرُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنْ عَزْمِ ٱلْأُمُورِ وَإِذْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ وَٱشْتَرَوْا۟ بِهِۦ ثَمَنًۭا قَلِيلًۭا ۖ فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ لَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَآ أَتَوا۟ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا۟ بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا۟ فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍۢ مِّنَ ٱلْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ إِنَّ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱخْتِلَٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ لَءَايَٰتٍۢ لِّأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمًۭا وَقُعُودًۭا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَٰطِلًۭا سُبْحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُۥ ۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ أَنصَارٍۢ رَّبَّنَآ إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًۭا يُنَادِى لِلْإِيمَٰنِ أَنْ ءَامِنُوا۟ بِرَبِّكُمْ فَـَٔامَنَّا ۚ رَبَّنَا فَٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّـَٔاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ ٱلْأَبْرَارِ رَبَّنَا وَءَاتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَىٰ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ ٱلْمِيعَادَ فَٱسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لَآ أُضِيعُ عَمَلَ عَٰمِلٍۢ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ ۖ بَعْضُكُم مِّنۢ بَعْضٍۢ ۖ فَٱلَّذِينَ هَاجَرُوا۟ وَأُخْرِجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِمْ وَأُوذُوا۟ فِى سَبِيلِى وَقَٰتَلُوا۟ وَقُتِلُوا۟ لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ثَوَابًۭا مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسْنُ ٱلثَّوَابِ لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فِى ٱلْبِلَٰدِ مَتَٰعٌۭ قَلِيلٌۭ ثُمَّ مَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّٰتٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا نُزُلًۭا مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ ۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيْرٌۭ لِّلْأَبْرَارِ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَمَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَٰشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنًۭا قَلِيلًا ۗ أُو۟لَٰٓئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱصْبِرُوا۟ وَصَابِرُوا۟ وَرَابِطُوا۟ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

Transliteration

Elif lam mim. Allahu la ilahe illa huvel hayyul kayyum. Nezzele aleykel kitabe bil hakkı musaddikan lima beyne yedeyhi ve enzelet tevrate vel incil. Min kablu huden lin nasi ve enzelel furkan, innellezine keferu bi ayatillahi lehum azabun şedid, vallahu azizun zuntikam. İnnallahe la yahfa aleyhi şey'un fil ardı ve la fis sema'. Huvellezi yusavvirukum fil erhami keyfe yeşa', la ilahe illa huvel azizul hakim. Huvellezi enzele aleykel kitabe minhu ayatun muhkematun hunne ummul kitabi ve uharu muteşabihat, fe emmellezine fi kulubihim zeygun fe yettebiune ma teşabehe minhubtigael fitneti vebtigae te'vilih, ve ma ya'lemu te'vilehu illallah, ver rasihune fil ilmi yekulune amenna bihi, kullun min indi rabbina, ve ma yezzekkeru illa ulul elbab. Rabbena la tuziğ kulubena ba'de iz hedeytena veheb lena min ledunke rahmeh, inneke entel vehhab. Rabbena inneke camiun nasi li yevmin la raybe fih, innallahe la yuhliful miad. İnnellezine keferu len tuğniye anhum emvaluhum ve la evladuhum minallahi şey'a, ve ulaike hum vekudun nar. Ke de'bi ali fir'avne, vellezine min kablihim kezzebu bi ayatina, fe ehazehumullahu bi zunubihim vallahu şedidul ıkab. Kul lillezine keferu se tuglebune ve tuhşerune ila cehennem, ve bi'sel mihad. Kad kane lekum ayetun fi fieteynil tekata fietun tukatilu fi sebilillahi ve uhra kafiratun yeravnehum misleyhim ra'yel ayn, vallahu yueyyidu bi nasrihi men yeşa' inne fi zalike le ibreten li ulil ebsar. Zuyyine lin nasi hubbuş şehevati minen nisai vel benine vel kanatiril mukantarati minez zehebi vel fıddati vel haylil musevvemeti vel en'ami vel hars, zalike metaul hayatid dunya, vallahu indehu HUSNUL MEAB. Kul e unebbiukum bi hayrın min zalikum, lillezinettekav inde rabbihim cennatun tecri min tahtıhel enharu halidine fiha ve ezvacun mutahharatun ve rıdvanun minallah, vallahu basirun bil ıbad. Ellezine yekulune rabbena innena amenna fagfir lena zunubena ve kına azaben nar. Es sabirine ves sadıkine vel kanitine vel munfikine vel mustagfirine bil eshar. Şehidallahu ennehu la ilahe illa huve, vel melaiketu ve ulul ilmi kaimen bil kıst, la ilahe illa huvel azizul hakim. İnned dine indallahil islam, ve mahtelefellezine utul kitabe illa min ba'di ma caehumulılmu bagyen beynehum, ve men yekfur bi ayatillahi fe innallahe seriul hısab. Fe in haccuke fe kul eslemtu vechiye lillahi ve menittebean, ve kul lillezine utul kitabe vel ummiyyine e eslemtum, fe in eslemu fe kadihtedev, ve in tevellev fe innema aleykel belag, vallahu basirun bil ibad. İnnellezine yekfurune bi ayatillahi ve yaktulunen nebiyyine bi gayri hakkın ve yaktulunellezine ye'murune bil kıstı minen nasi, fe beşşirhum bi azabin elim. Ulaikellezine habitat a'maluhum fid dunya vel ahirah, ve ma lehum min nasırin. E lem tera ilellezine utu nasiben minel kitabi yud'avne ila kitabillahi li yahkume beynehum summe yetevella ferikun minhum ve hum mu'ridun. Zalike bi ennehum kalu len temessenen naru illa eyyamen ma'dudat, ve garrahum fi dinihim ma kanu yefterun. Fe keyfe iza cema'nahum li yevmin la raybe fihi ve vuffiyet kullu nefsin ma kesebet ve hum la yuzlemun. Kulillahumme malikel mulki tu'til mulke men teşau ve tenziul mulke mimmen teşa', ve tuizzu men teşau ve tuzillu men teşa', bi yedikel hayr, inneke ala kulli şey'in kadir. Tulicul leyle fin nehari ve tulicun nehara fil leyl, ve tuhricul hayya minel meyyiti ve tuhricul meyyite minel hayy, ve terzuku men teşau bi gayri hısab. La yettehizil mu'minunel kafirine evliyae min dunil mu'minin, ve men yef'al zalike fe leyse minallahi fi şey'in illa en tetteku minhum tukata, ve yuhazzirukumullahu nefseh, ve ilallahil masir. Kul in tuhfu ma fi sudurikum ev tubduhu ya'lemhullah, ve ya'lemu ma fis semavati ve ma fil ard, vallahu ala kulli şey'in kadir. Yevme tecidu kullu nefsin ma amilet min hayrin muhdaran, ve ma amilet min su', teveddu lev enne beyneha ve beynehu emeden baida, ve yuhazzirukumullahu nefseh, vallahu raufun bil ıbad. Kul in kuntum tuhibbunallahe fettebiuni yuhbibkumullahu ve yagfir lekum zunubekum, vallahu gafurun rahim. Kul etiullahe ver resul, fe in tevellev fe innallahe la yuhibbul kafirin. İnnallahestafa ademe ve nuhan ve ale ibrahime ve ale imrane alel alemin. Zurriyyeten ba'duha min ba'd, vallahu semiun alim. İz kalet imraetu ımrane rabbi inni nezertu leke ma fi batni muharraran fe tekabbel minni, inneke entes semiul alim. Fe lemma vadaatha kalet rabbi inni vada'tuha unsa vallahu a'lemu bi ma vadaat ve leysez zekeru kel unsa, ve inni semmeytuha meryeme ve inni uizuha bike ve zurriyyeteha mineş şeytanir racim. Fe tekabbeleha rabbuha bi kabulin hasenin ve enbeteha nebaten hasenen, ve keffeleha zekeriyya kullema dehale aleyha zekeriyyal mihrabe, vecede indeha rızka, kale ya meryemu enna leki haza kalet huve min indillah, innallahe yerzuku men yeşau bi gayri hısab. Hunalike dea zekeriyya rabbeh, kale rabbi hebli min ledunke zurriyyeten tayyibeh, inneke semiud dua'. Fe nadethul melaiketu ve huve kaimun yusalli fil mihrabi, ennallahe yubeşşiruke bi yahya musaddikan bi kelimetin minallahi ve seyyiden ve hasuran ve nebiyyen mines salihin. Kale rabbi enna yekunu li gulamun ve kad beleganiyel kiberu vemraeti akir, kale kezalikellahu yef'alu ma yeşa'. Kale rabbic'al li ayeh, kale ayetuke ella tukellimen nase selasete eyyamin illa remza, vezkur rabbeke kesiran ve sebbih bil aşiyyi vel ibkar. Ve iz kaletil melaiketu ya meryemu innallahastafaki ve tahhareki vestafaki ala nisail alemin. Ya meryemuknuti li rabbiki vescudi verkai mear rakiin. Zalike min enbail gaybi nuhihi ileyk, ve ma kunte ledeyhim iz yulkune eklamehum eyyuhum yekfulu meryeme, ve ma kunte ledeyhim iz yahtesımun. İz kaletil melaiketu ya meryemu innallahe yubeşşiruki bi kelimetin minh, ismuhul mesihu isebnu meryeme vecihan fid dunya vel ahıreti ve minel mukarrebin. Ve yukellimun nase fil mehdi ve kehlen ve mines salihin. Kalet rabbi enna yekunu li veledun ve lem yemsesni beşer, kale kezalikillahu yahluku ma yeşa' iza kada emren fe innema yekulu lehu kun fe yekun. Ve yuallimuhul kitabe vel hikmete vet tevrate vel incil. Ve resulen ila beni israile enni kad ci'tukum bi ayetin min rabbikum, enni ehluku lekum minet tini ke heyetit tayri fe enfuhu fihi fe yekunu tayran bi iznillah, ve ubriul ekmehe vel ebrasa ve uhyil mevta bi iznillah, ve unebbiukum bi ma te'kulune ve ma teddehırune, fi buyutikum inne fi zalike le ayeten lekum in kuntum mu'minin. Ve musaddikan lima beyne yedeyye minet tevrati ve li uhılle lekum ba'dallezi hurrime aleykum ve ci'tukum bi ayetin min rabbikum fettekullahe ve etiun. İnnallahe rabbi ve rabbikum fa'buduh, haza sıratun mustakim. Fe lemma ehassa isa min humul kufre kale men ensari ilallah, kalel havariyyune nahnu ensarullah, amenna billah, veşhed bi enna muslimun. Rabbena amenna bi ma enzelte vetteba'nar resule fektubna meaş şahidin. Ve mekeru ve mekarallah, vallahu hayrul makirin. İz kalellahu ya isa inni muteveffike ve rafiuke ileyye ve mutahhiruke minellezine keferu ve cailullezinettebeuke fevkallezine keferu ila yevmil kıyameh, summe ileyye merciukum fe ahkumu beynekum fima kuntum fihi tahtelifun. Fe emmellezine keferu fe uazzibuhum azaben şediden fid dunya vel ahıreti, ve ma lehum min nasirin. Ve emmellezine amenu ve amilus salihati fe yuveffihim ucurehum vallahu la yuhibbuz zalimin. Zalike netluhu aleyke minel ayati vez zikril hakim hakimi). İnne mesele isa indallahi ke meseli adem, halakahu min turabin summe kale lehu kun fe yekun. El hakku min rabbike fe la tekun minel mumterin. Fe men hacceke fihi min ba'di ma caeke minel ilmi fe kul tealev ned'u ebnaena ve ebnaekum ve nisaena ve nisaekum ve enfusena ve enfusekum summe nebtehil fe nec'al la'netallahi alel kazibin. İnne haza le huvel kasasul hakk, ve ma min ilahin illallah, ve innellahe le huvel azizul hakim. Fe in tevellev fe innallahe alimun bil mufsidin. Kul ya ehlel kitabi tealev ila kelimetin sevain beynena ve beynekum ella na'bude illallahe ve la nuşrike bihi şey'en ve la yettehize ba'duna ba'den erbaben min dunillah, fe in tevellev fe kuluşhedu bi enna muslimun. Ya ehlel kitabi lime tuhaccune fi ibrahime ve ma unziletit tevratu vel incilu illa min ba'dih, e fe la ta'kılun. Ha entum haulai hacectum fi ma lekum bihi ilmun fe lime tuhaccune fi ma leyse lekum bihi ilm, vallahu ya'lemu ve entum la ta'lemun. Ma kane ibrahimu yahudiyyen ve la nasraniyyen ve lakin kane hanifen muslima, ve ma kane minel muşrikin. İnne evlen nasi bi ibrahime lellezinettebeuhu ve hazan nebiyyu vellezine amenu vallahu veliyyul mu'minin. Veddet taifetun min ehlil kitabi lev yudillunekum ve ma yudıllune illa enfusehum ve ma yeş'urun. Ya ehlel kitabi lime tekfurune bi ayatillahi ve entum teşhedun. Ya ehlel kitabi lime telbisunel hakka bil batılı ve tektumunel hakka ve entum ta'lemun. Ve kalet taifetun min ehlil kitabi aminu billezi unzile alellezine amenu vechen nehari vekfuru ahirahu leallehum yerciun. Ve la tu'minu illa li men tebia dinekum, kul innel huda hudallahi en yu'ta ehadun misle ma utitum ev yuhaccukum inde rabbikum, kul innel fadla bi yedillah, yu'tihi men yeşa', vallahu vasiun alim. Yahtassu bi rahmetihi men yeşa', vallahu zul fadlil azim. Ve min ehlil kitabi men in te'menhu bi kıntarin yueddihi ileyk, ve minhum men in te'menhu bi dinarin la yueddihi ileyke illa ma dumte aleyhi kaima, zalike bi ennehum kalu leyse aleyna fil ummiyyine sebil, ve yekulune alallahil kezibe ve hum ya'lemun. Bela men evfa bi ahdihi vetteka fe innallahe yuhibbul muttekin. İnnellezine yeşterune bi ahdillahi ve eymanihim semenen kalilen ulaike la halaka lehum fil ahırati ve la yukellimuhumullahu ve la yenzuru ileyhim yevmel kıyameti ve la yuzekkihim ve lehum azabun elim. Ve inne minhum le ferikan yelvune elsinetehum bil kitabi li tahsebuhu minel kitabi ve ma huve minel kitab, ve yekulune huve min indillahi ve ma huve min indillah, ve yekulune alallahil kezibe ve hum ya'lemun. Ma kane li beşerin en yu'tiyehullahul kitabe vel hukme ven nubuvvete summe yekule lin nasi kunu ıbaden li min dunillahi ve lakin kunu rabbaniyyine bi ma kuntum tuallimunel kitabe ve bima kuntum tedrusun. Ve la ye'murekum en tettehizul melaikete ven nebiyyine erbaba, e ye'murukum bil kufri ba'de iz entum muslimun. Ve iz ehazallahu misakan nebiyyine lema ateytukum min kitabin ve hikmetin summe caekum resulun musaddikun lima meakum le tu'minunne bihi ve le tensurunneh, kale e akrartum ve ehaztum ala zalikum ısri, kalu akrarna, kale feşhedu ve ene meakum mineş şahidin. Fe men tevella ba'de zalike fe ulaike humul fasikun. E fe gayre dinillahi yebgune ve lehu esleme men fis semavati vel ardı tav'an ve kerhen ve ileyhi yurceun. Kul amenna billahi ve ma unzile aleyna ve ma unzile ala ibrahime ve ismaile ve ishaka ve ya'kube vel esbatı ve ma utiye musa ve isa ven nebiyyune min rabbihim, la nuferriku beyne ehadin minhum, ve nahnu lehu muslimun. Ve men yebtegi gayrel islami dinen fe len yukbele minh, ve huve fil ahireti minel hasirin. Keyfe yehdillahu kavmen keferu ba'de imanihim ve şehidu enner resule hakkun ve caehumul beyyinat vallahu la yehdil kavmez zalimin. Ulaike cezauhum enne aleyhim la'netallahi vel melaiketi ven nasi ecmain. Halidine fiha, la yuhaffefu anhumul azabu ve la hum yunzarun. İllellezine tabu min ba'di zalike ve aslehu fe innallahe gafurun rahim. İnnellezine keferu ba'de imanihim summezdadu kufran len tukbele tevbetuhum, ve ulaike humud dallun. İnnellezine keferu ve matu ve hum kuffarun fe len yukbele min ehadihim mil'ul ardı zeheben ve levifteda bih, ulaike lehum azabun elimun ve ma lehum min nasırin. Len tenalul birre hatta tunfiku mimma tuhibbun, ve ma tunfiku min şey'in fe innallahe bihi alim. Kullut taami kane hillen li beni israile illa ma harrame israilu ala nefsihi min kabli en tunezzelet tevrat, kul fe'tu bit tevrati fetluha in kuntum sadıkin. Fe meniftera alallahil kezibe min ba'di zalike fe ulaike humuz zalimun. Kul sadakallahu fettebiu millete ibrahime hanifa, ve ma kane minel muşrikin. İnne evvele beytin vudia lin nasi lellezi bi bekkete mubareken ve huden lil alemin. Fihi ayatun beyyinatun makamu ibrahim, ve men dahalehu kane amina, ve lillahi alen nasi hiccul beyti menistetaa ileyhi sebila, ve men kefere fe innallahe ganiyyun anil alemin. Kul ya ehlel kitabi lime tekfurune bi ayatillahi, vallahu şehidun ala ma ta'melun. Kul ya ehlel kitabi lime tesuddune an sebilillahi men amene tebguneha ivecen ve entum şuhedau ve mallahu bi gafilin amma ta'melun. Ya eyyuhellezine amenu in tutiu ferikan minellezine utul kitabe yeruddukum ba'de imanikum kafirin. Ve keyfe tekfurune ve entum tutla aleykum ayatullahi ve fikum resuluh, ve men ya'tesim billahi fe kad hudiye ila sıratın mustakim. Ya eyyuhellezine amenuttekullahe hakka tukatihi ve la temutunne illa ve entum muslimun. Va'tasımu bihablillahi cemian ve la teferreku, vezkuru ni'metallahi aleykum iz kuntum a'daen fe ellefe beyne kulubikum fe asbahtum bi ni'metihi ihvana, ve kuntum ala şefa hufretin minen nari fe enkazekum minha, kezalike yubeyyinullahu lekum ayatihi leallekum tehtedun. Veltekun minkum ummetun yed'une ilel hayri ve ye'murune bil ma'rufi ve yenhevne anil munker, ve ulaike humul muflihun. Ve la tekunu kellezine teferraku vahtelefu min ba'di ma caehumul beyyinat, ve ulaike lehum azabun azim. Yevme tebyaddu vucuhun ve tesveddu vucuh, fe emmellezinesveddet vucuhuhum e kefertum ba'de imanikum fe zukul azabe bima kuntum tekfurun. Ve emmellezinebyaddat vucuhuhum fe fi rahmetillah, hum fiha halidun. Tilke ayatullahi netluha aleyke bil hakk, ve mallahu yuridu zulmen lil alemin. Ve lillahi ma fis semavati ve ma fil ard, ve ilallahi turceul umur. Kuntum hayra ummetin uhricet lin nasi te'murune bil ma'rufi ve tenhevne anil munkeri ve tu'minune billah, ve lev amene ehlul kitabi le kane hayran lehum, minhumul mu'minune ve ekseruhumul fasikun. Len yedurrukum illa eza, ve in yukatilukum yuvellukumul edbar, summe la yunsarun. Duribet aleyhimuz zilletu eyne ma sukıfu illa bi hablin minallahi ve hablin minen nasi ve bau bi gadabin minallahi ve duribet aleyhimul meskeneh, zalike bi ennehum kanu yekfurune bi ayatillahi ve yaktulunel enbiyae bi gayri hakk, zalike bima asav ve kanu ya'tedun. Leysu seva', min ehlil kitabi ummetun kaimetun yetlune ayatillahi anael leyli ve hum yescudun. Yu'minune billahi vel yevmil ahiri ve ye'murune bil ma'rufi ve yenhevne anil munkeri ve yusariune fil hayrat, ve ulaike mines salihin. Ve ma yef'alu min hayrin fe len yukferuh, vallahu alimun bil muttekin. İnnellezine keferu len tugniye anhum emvaluhum ve la evladuhum minallahi şey'a, ve ulaike ashabun nar, hum fiha halidun. Meselu ma yunfikune fi hazihil hayatid dunya ke meseli rihin fiha sırrun esabet harse kavmin zalemu enfusehum fe ehlekethu ve ma zalemehumullahu ve lakin enfusehum yazlımun. Ya eyyuhellezine amenu la tettehızu bitaneten min dunikum la ye'lunekum habala, veddu ma anittum, kad bedetil bagdau min efvahihim, ve ma tuhfi suduruhum ekber, kad beyyenna lekumul ayati in kuntum ta'kılun. Ha entum ulai tuhıbbunehum ve la yuhıbbunekum ve tu'minune bil kitabi kullih, ve iza lekukum kalu amenna, ve iza halev addu aleykumul enamile minel gayz, kul mutu bi gayzikum, innallahe alimun bi zatis sudur. İn temseskum hasenetun tesu'hum, ve in tusibkum seyyietun yefrahu biha ve in tasbiru ve tetteku la yadurrukum keyduhum şey'a, innallahe bi ma ya'melune muhit. Ve iz gadavte min ehlike tubevviul mu'minine makaide lil kıtal, vallahu semiun alim. İz hemmet taifetani minkum en tefşela vallahu veliyyuhuma ve alallahi fel yetevekkelil mu'minun. Ve lekad nasarakumullahu bi bedrin ve entum ezilleh, fettekullahe leallekum teşkurun. İz tekulu lil mu'minine e len yekfiyekum en yumiddekum rabbukum bi selaseti alafin minel melaiketi munzelin. Bela in tasbiru ve tetteku ve ye'tukum min fevrihim haza yumdidkum rabbukum bi hamseti alafin minel melaiketi musevvimin. Ve ma cealehullahu illa buşra lekum ve li tatmeinne kulubukum bih, ve men nasru illa min indillahil azizil hakim. Li yaktaa tarafen minellezine keferu ev yekbitehum fe yenkalibu haibin. Leyse leke minel emri şey'un ev yetube aleyhim ev yuazzibehum fe innehum zalimun. Ve lillahi ma fis semavati ve ma fil ard, yagfiru li men yeşau ve yuazzibu men yeşa', vallahu gafurun rahim. Ya eyyuhellezine amenu la te'kulur riba ad'afen mudaafeh, vettekullahe leallekum tuflihun. Vettekun narelleti uiddet lil kafirin. Ve atiullahe ver resule leallekum turhamun. Ve sariu ila magfiretin min rabbikum ve cennetin arduhas semavatu vel ardu, uiddet lil muttekin. Ellezine yunfikune fis serrai ved darrai vel kazıminel gayza vel afine anin nas, vallahu yuhibbul muhsinin. Vellezine iza fealu fahişeten ev zalemu enfusehum zekerullahe festagferu li zunubihim, ve men yagfiruz zunube illallahu ve lem yusırru ala ma fealu ve hum ya'lemun . Ulaike cezauhum magfiretun min rabbihim ve cennatun tecri min tahtihal enharu halidine fiha, ve ni'me ecrul amilin. Kad halet min kablikum sunenun, fe siru fil ardı fenzuru keyfe kane akıbetul mukezzibin. Haza beyanun lin nasi ve huden ve mev'ızatun lil muttekin. Ve la tehinu ve la tahzenu ve entumul a'levne in kuntum mu'minin. İn yemseskum karhun fe kad messel kavme karhun misluh, ve tilkel eyyamu nudaviluha beynen nas, ve li ya'lemallahullezine amenu ve yettehize minkum şuhedae vallahu la yuhibbuz zalimin. Ve liyumahhisallahullezine amenu ve yemhakal kafirin. Em hasibtum en tedhulul cennete ve lemma ya'lemillahullezine cahedu minkum ve ya'lemes sabirin. Ve lekad kuntum temennevnel mevte min kabli en telkavhu, fe kad raeytumuhu ve entum tenzurun. Ve ma muhammedun illa resul, kad halet min kablihir rusul, e fein mate ev kutilenkalebtum ala a'kabikum, ve men yenkalib ala akıbeyhi fe len yadurrallahe şey'a, ve se yeczillahuş şakirin. Ve ma kane li nefsin en temute illa bi iznillahi kitaben mueccela, ve men yurid sevabed dunya nu'tihi minha, ve men yurid sevabel ahirati nu'tihi minha, ve se necziş şakirin. Ve keeyyin min nebiyyin katele, meahu rıbbiyyune kesir, fe ma vehenu li ma asabehum fi sebilillahi ve ma daufu ve mestekanu vallahu yuhibbus sabirin. Ve ma kane kavlehum illa en kalu rabbenagfir lena zunubena ve israfena fi emrina ve sebbit akdamena vensurna alel kavmil kafirin. Fe atahumullahu sevabed dunya ve husne sevabil ahireh, vallahu yuhibbul muhsinin. Ya eyyuhellezine amenu in tutiullezine keferu yeruddukum ala a'kabikum fe tenkalibu hasirin. Belillahu mevlakum, ve huve hayrun nasırin. Se nulki fi kulubillezine keferur ru'be bima eşraku billahi ma lem yunezzil bihi sultana, ve me'vahumun nar, ve bi'se mesvez zalimin. Ve lekad sadakakumullahu va'dehu iz tehussunehum bi iznih, hatta iza feşiltum ve tenaza'tum fil emri ve asaytum min ba'di ma erakum ma tuhıbbun, minkum men yuridud dunya ve minkum men yuridul ahireh, summe sarafekum anhum li yebteliyekum, ve lekad afa ankum, vallahu zu fadlin alel mu'minin. İz tus'idune ve la telvune ala ehadin ver resulu yed'ukum fi uhrakum fe esabekum gammen bi gammin li keyla tahzenu ala ma fatekum ve la ma asabekum, vallahu habirun bima ta'melun. Summe enzele aleykum min ba'dil gammi emeneten nuasen yagşa taifeten minkum, ve taifetun kad ehemmethum enfusuhum yezunnune billahi gayrel hakkı zannel cahiliyyeh, yekulune hel lena minel emri min şey', kul innel emre kullehu lillah, yuhfune fi enfusihim ma la yubdune lek, yekulune lev kane lena minel emri şey'un ma kutilna hahuna, kul lev kuntum fi buyutikum le berezellezine kutibe aleyhimul katlu ila medaciihim, ve li yebteliyallahu ma fi sudurikum ve li yumahhısa ma fi kulubikum, vallahu alimun bi zatis sudur. İnnellezine tevellev minkum yevmel tekal cem'ani, inne mestezellehumuş şeytanu bi ba'di ma kesebu, ve lekad afallahu anhum innallahe gafurun halim. Ya eyyuhellezine amenu la tekunu kellezine keferu ve kalu li ıhvanihim iza darabu fil ardı ev kanu guzzen lev kanu indena ma matu ve ma kutilu, li yec'alallahu zalike hasreten fi kulubihim vallahu yuhyi ve yumit, vallahu bi ma ta'melune basir. Ve lein kutiltum fi sebilillahi ev muttum le magfiretun minallahi ve rahmetun hayrun mimma yecmeun. Ve lein muttum ev kutiltum le ilallahi tuhşerun. Fe bima rahmetin minallahi linte lehum, ve lev kunte fazzan galizal kalbi lenfaddu min havlik, fa'fu anhum vestagfir lehum ve şavirhum fil emr, fe iza azamte fe tevekkel alallah, innallahe yuhibbul mutevekkilin. İn yansurkumullahu fe la galibe lekum, ve in yahzulkum fe menzellezi yansurukum min ba'dih, ve alallahi fel yetevekkelil mu'minun. Ve ma kane li nebiyyin en yagull, ve men yaglul ye'ti bima galle yevmel kıyameh, summe tuveffa kullu nefsin ma kesebet ve hum la yuzlemun. E femenittebea rıdvanallahi ke men bae bi sehatin minallahi ve me'vahu cehennem, ve bi'sel masir. Hum derecatun indallah, vallahu basirun bi ma ya'melun. Le kad mennallahu alel mu'minine iz bease fihim resulen min enfusihim yetlu aleyhim ayatihi ve yuzekkihim ve yuallimuhumul kitabe vel hikmeh, ve in kanu min kablu le fi dalalin mubin. E ve lemma asabetkum musibetun kad asabtum misleyha, kultum enna haza, kul huve min indi enfusikum innallahe ala kulli şey'in kadir. Ve ma asabekum yevmel tekal cem'ani fe bi iznillahi ve li ya'lemel mu'minin. Ve li ya'lemellezine nafeku, ve kile lehum tealev katilu fi sebilillahi evidfeu kalu lev na'lemu kıtalen letteba'nakum, hum lil kufri yevmeizin akrabu minhum lil iman, yekulune bi efvahihim ma leyse fi kulubihim, vallahu a'lemu bi ma yektumun. Ellezine kalu li ihvanihim ve kaadu lev atauna ma kutil, kul fedreu an enfusikumul mevte in kuntum sadıkin. Ve la tahsebennellezine kutilu fi sebilillahi emvata, bel ahyaun inde rabbihim yurzekun. Ferihine bi ma atahumullahu min fadlıhi, ve yestebşirune billezine lem yelhaku bihim min halfihim, ella havfun aleyhim ve la hum yahzenun. Yestebşirune bi ni'metin minallahi ve fadlin, ve ennallahe la yudiu ecrel mu'minin. Ellezinestecabu lillahi ver resuli min ba'di ma asabehumul karh, lillezine ahsenu minhum vettekav ecrun azim. Ellezine kale lehumun nasu innen nase kad cemeu lekum fahşevhum fe zadehum imana, ve kalu hasbunallahu ve ni'mel vekil. Fenkalebu bi ni'metin minallahi ve fadlin lem yemseshum suun, vettebeu rıdvanallah, vallahu zu fadlin azim. İnnema zalikumuş şeytanu yuhavvifu evliya'eh, fe la tehafuhum ve hafuni in kuntum mu'minin. Ve la yahzunkellezine yusariune fil kufr, innehum len yadurrullahe şey'a, yuridullahu ella yec'ale lehum hazzan fil ahireh, ve lehum azabun azim. İnnellezineşteravul kufra bil imani len yedurrullahe şey'a, ve lehum azabun elim. Ve la yahsebennellezine keferu ennema numli lehum hayrun li enfusihim, innema numli lehum li yezdadu isma, ve lehum azabun muhin. Ma kanallahu li yezerel mu'minine ala ma entum aleyhi hatta yemizel habise minet tayyib, ve ma kanallahu li yutliakum alel gaybi ve lakinnallahe yectebi min rusulihi men yeşau fe aminu billahi ve rusulih, ve in tu'minu ve tetteku fe lekum ecrun azim. Ve la yahsebennellezine yebhalune bi ma atahumullahu min fadlıhi huve hayran lehum, bel huve şerrun lehum se yutavvekune ma bahilu bihi yevmel kıyameh, ve lillahi mirasus semavati vel ard, vallahu bi ma ta'melune habir. Lekad semiallahu kavlellezine kalu innallahe fakirun ve nahnu agniyau se nektubu ma kalu ve katlehumul enbiyae bi gayri hakkın, ve nekulu zuku azabel harik. Zalike bima kaddemet eydikum ve ennallahe leyse bi zallamin lil abid. Ellezine kalu innallahe ahide ileyna ella nu'mine li resulin hatta ye'tiyena bi kurbanin te'kuluhun nar, kul kad caekum rusulun min kabli bil beyyinati ve billezi kultum fe lime kateltumuhum in kuntum sadıkin. Fe in kezzebuke fe kad kuzzibe rusulun min kablike cau bil beyyinati vez zuburi vel kitabil munir. Kullu nefsin zaikatul mevt, ve innema tuveffevne ucurekum yevmel kıyameh, fe men zuhziha anin nari ve udhılel cennete fe kad faz, ve mal hayatud dunya illa metaul gurur. Le tublevunne fi emvalikum ve enfusikum ve le tesmeunne minellezine utul kitabe min kablikum ve minellezine eşraku ezen kesira, ve in tasbiru ve tetteku fe inne zalike min azmil umur. Ve iz ehazallahu misakallezine utul kitabe le tubeyyinunnehu lin nasi ve la tektumuneh, fe nebezuhu verae zuhurihim veşterav bihi semenen kalila, fe bi'se ma yeşterun. La tahsebennellezine yefrahune bi ma etev ve yuhıbbune en yuhmedu bi ma lem yef'alu fe la tahsebennehum bi mefazetin minel azab, ve lehum azabun elim. Ve lillahi mulkus semavati vel ard, vallahu ala kulli şey'in kadir. İnne fi halkıs semavati vel ardı vahtilafil leyli ven nehari le ayatin li ulil elbab. Ellezine yezkurunallahe kıyamen ve kuuden ve ala cunubihim ve yetefekkerune fi halkıs semavati vel ard, rabbena ma halakte haza batıla, subhaneke fekına azaben nar. Rabbena inneke men tudhılin nare fe kad ahzeyteh, ve ma liz zalimine min ensar. Rabbena innena semi'na munadiyen yunadi lil imani en aminu bi rabbikum fe amenna, rabbena fagfir lena zunubena ve keffir anna seyyiatina ve teveffena meal ebrar. Rabbena ve atina ma vaadtena ala rusulike ve la tuhzina yevmel kıyameh, inneke la tuhliful miad. Festecabe lehum rabbuhum enni la udiu amele amilin minkum min zekerin ev unsa, ba'dukum min ba'd, fellezine haceru ve uhricu min diyarihim ve uzu fi sebili ve katelu ve kutilu le ukeffirenne anhum seyyiatihim ve le udhılennehum cennatin tecri min tahtihal enhar, sevaben min indillah vallahu indehu husnus sevab. La yegurranneke tekallubelluzine keferu fil bilad. Metaun kalilun summe me'vahum cehennem, ve bi'sel mihad. Lakinillezinettekav rabbehum lehum cennatun tecri min tahtihal enharu halidine fiha nuzulen min indillah, ve ma indallahi hayrun lil ebrar. Ve inne min ehlil kitabi le men yu'minu billahi ve ma unzile ileykum ve ma unzile ileyhim haşiine lillahi, la yeşterune bi ayatillahi semenen kalila, ulaike lehum ecruhum inde rabbihim innallahe seriul hısab. Ya eyyuhellezine amenusbiru ve sabiru ve rabitu vettekullahe leallekum tuflihun.

Translation (UR)

الم، لام، ميم۔ اللہ، اس کے سوا کوئی معبود نہیں، زندہ ہے، ہر وقت اپنی مخلوق کی نگرانی کرتا ہے۔ اس نے حق کتاب کو آپ پر نازل کیا جو اس سے پہلے کی کتابوں کی تصدیق کرتی ہے۔ اس نے پہلے لوگوں کے لیے ہدایت کے طور پر تورات اور انجیل بھی نازل کی تھی۔ وہ حق و باطل کو الگ کرنے والی کتاب نازل کرتا ہے۔ بے شک، اللہ کی آیات کا انکار کرنے والوں کے لیے سخت عذاب ہے۔ اللہ طاقتور ہے، مظلوموں کا بدلہ لیتا ہے۔ بے شک آسمانوں اور زمین میں کوئی چیز اللہ سے پوشیدہ نہیں رہتی۔ وہی ہے جو رحم مادر میں تمہیں جیسا چاہتا ہے شکل دیتا ہے۔ اس کے سوا کوئی معبود نہیں، وہ طاقتور ہے، حکمت والا ہے۔ وہی ہے جس نے آپ پر کتاب نازل کی۔ اس میں کتاب کی بنیاد رکھنے والے واضح آیات ہیں، اور دیگر مختلف معانی کی حامل ہیں۔ جن کے دلوں میں کجی ہے، وہ فتنہ پیدا کرنے اور اپنی مرضی کے مطابق تفسیر کرنے کے لیے ان کے مختلف معانی کی پیروی کرتے ہیں۔ حالانکہ ان کی تفسیر کو صرف اللہ ہی جانتا ہے۔ علم میں گہرائی رکھنے والے کہتے ہیں: "ہم اس پر ایمان لائے، یہ سب ہمارے رب کی طرف سے ہے"۔ یہ صرف عقل والوں کے لیے ہے؛ اے ہمارے رب! ہمیں ہدایت دینے کے بعد ہمارے دلوں کو کج نہ کر، اور ہمیں اپنے پاس سے رحمت عطا فرما؛ بے شک، تو بے حد معاف کرنے والا ہے۔ اے ہمارے رب! بے شک، قیامت کے دن، لوگوں کو جمع کرنے والا تو ہی ہے۔ بے شک، اللہ اپنے وعدے سے پیچھے نہیں ہٹتا۔ انکار کرنے والوں کے مال اور بچے اللہ کے مقابلے میں ان کے لیے کچھ بھی نہیں لاتے۔ بے شک، وہی آگ کے ایندھن ہیں۔ ان کا رویہ فرعون کے خاندان اور ان سے پہلے والوں کے رویے کی طرح ہے، جنہوں نے ہماری آیات کو جھٹلایا تو اللہ نے انہیں ان کے گناہوں کی وجہ سے ہلاک کر دیا۔ اللہ کا عذاب سخت ہے۔ انکار کرنے والوں سے کہو: "تم ہار جاؤ گے، تمہیں جمع کر کے جہنم میں دھکیل دیا جائے گا، اور وہ کیا برا بستر ہے"۔ دو جماعتوں کے درمیان مقابلے کی حالت میں تمہارے لیے عبرت ہے؛ ایک اللہ کی راہ میں لڑنے والے ہیں، اور دوسری انکار کرنے والے ہیں، جو اپنی آنکھوں سے دوسری جماعت کو اپنے سے دوگنا دیکھ رہے تھے۔ اللہ جسے چاہتا ہے اپنی مدد سے حمایت کرتا ہے۔ اس میں دیکھنے والوں کے لیے عبرت ہے۔ عورتوں، بیٹوں، سونے اور چاندی کے ڈھیر، خوبصورت گھوڑوں اور اونٹوں، اور کھیتوں کی محبت لوگوں کے لیے خوبصورت بنا دی گئی ہے۔ یہ دنیا کی زندگی کی نعمتیں ہیں، حالانکہ جانے کی جگہ اللہ کے پاس ہے۔ کہو: "کیا میں تمہیں اس سے بہتر خبر دوں؟" جو اللہ سے ڈرتے ہیں، ان کے رب کے پاس، جن کے نیچے نہریں بہتی ہیں اور وہ وہاں ہمیشہ رہیں گے، پاکیزہ بیویاں اور اللہ کی رضا ہے۔ بے شک، اللہ اپنے بندوں کو حق کے ساتھ دیکھتا ہے۔ وہ لوگ ہیں جو کہتے ہیں: "اے ہمارے رب! ہم بے شک ایمان لائے، اس لیے ہمارے گناہوں کو معاف فرما اور ہمیں آگ کے عذاب سے بچا"۔ وہ صبر کرنے والے، سچے، دل سے عبادت کرنے والے، خیر میں خرچ کرنے والے اور سحر کے وقت معافی مانگنے والے ہیں۔ اللہ، فرشتے اور انصاف قائم کرنے والے علم والے گواہی دیتے ہیں کہ اس کے سوا کوئی معبود نہیں۔ اس کے سوا کوئی معبود نہیں، وہ طاقتور ہے، حکمت والا ہے۔ اللہ کے نزدیک دین، بے شک اسلام ہے۔ لیکن، جنہیں کتاب دی گئی، وہ علم آنے کے بعد آپس میں حسد کی وجہ سے اختلاف میں پڑ گئے۔ جو اللہ کی آیات کا انکار کرے، اسے معلوم ہونا چاہیے کہ اللہ حساب جلدی لے گا۔ اگر وہ تم سے بحث کریں تو کہو: "میں نے اپنے آپ کو اللہ کے حوالے کر دیا ہے، اور میرے پیروکار بھی۔" اہل کتاب اور بے کتابوں سے کہو: "کیا تم بھی اسلام قبول کر چکے ہو؟" اگر وہ اسلام قبول کریں تو وہ صحیح راستے پر آ گئے ہیں، اور اگر وہ منہ موڑیں تو تم پر صرف پیغام پہنچانا ہے۔ اللہ اپنے بندوں کو دیکھتا ہے۔ اللہ کی آیات کا انکار کرنے والوں، بے سبب نبیوں کو قتل کرنے والوں، اور لوگوں سے انصاف کرنے کا حکم دینے والوں کو قتل کرنے والوں کو دردناک عذاب کی خوشخبری دے دو۔ وہ دنیا اور آخرت میں اپنے اعمال سے ناکام ہونے والے ہیں۔ ان کا کوئی مددگار نہیں ہے۔ کیا تم نے ان لوگوں کو نہیں دیکھا جنہیں کتاب کا ایک حصہ دیا گیا؟ وہ اللہ کی کتاب کی طرف فیصلہ کرنے کے لیے بلائے گئے، پھر ان میں سے ایک جماعت نے منہ موڑ لیا۔ وہ واقعی منہ موڑنے والے ہیں۔ یہ ان کے اس قول کی وجہ سے ہے کہ "ہمیں تو آگ صرف چند دن ہی چھوئے گی۔" جو چیزیں وہ گھڑتے ہیں، وہ انہیں اپنے دین میں گمراہ کر دیتی ہیں۔ جس دن میں ان سب کو جمع کروں گا، جس دن کہ کسی پر ظلم نہیں کیا جائے گا اور ہر ایک کو اس کے اعمال کے مطابق پورا پورا دیا جائے گا، اس وقت کیا ہوگا؟ کہو: "اے میرے رب! ملک کا مالک تو ہی ہے! تو جسے چاہے ملک عطا کرتا ہے، اور جسے چاہے اس سے چھین لیتا ہے؛ جسے چاہے عزت دیتا ہے، اور جسے چاہے ذلیل کرتا ہے؛ بھلائی تیرے ہاتھ میں ہے۔ بے شک، تو ہر چیز پر قادر ہے۔ تو رات کو دن میں داخل کرتا ہے، اور دن کو رات میں داخل کرتا ہے؛ تو مردہ سے زندہ نکالتا ہے، اور زندہ سے مردہ نکالتا ہے؛ اور جسے چاہے بے حساب رزق دیتا ہے۔" مومنوں کو چاہیے کہ وہ مومنوں کو چھوڑ کر کافروں کو دوست نہ بنائیں؛ اور جو ایسا کرے، اس کا اللہ کے ہاں کوئی مقام نہیں، مگر یہ کہ تم ان سے بچو۔ اللہ تمہیں اپنے ساتھ ڈراتا ہے، اور لوٹنا اللہ ہی کی طرف ہے۔ کہو: "اگر تم اپنے دل کی باتیں چھپاؤ یا ظاہر کرو، اللہ اسے جانتا ہے۔ جو کچھ آسمانوں میں ہے اور جو کچھ زمین میں ہے، اللہ سب کچھ جانتا ہے۔ اللہ ہر چیز پر قادر ہے۔" ہر شخص جو نیکی کرتا ہے یا برائی کرتا ہے، وہ اپنے درمیان ایک لمبی مسافت چاہتا ہے، اس دن کے بارے میں سوچو جب وہ حاضر ہوگا۔ اللہ اپنے بندوں کے لیے مہربان ہے، اور تمہیں اپنے سے ڈرنے کا حکم دیتا ہے۔ کہو: "اگر تم اللہ سے محبت کرتے ہو تو میرے پیروکار بن جاؤ۔ اللہ بھی تم سے محبت کرے گا اور تمہارے گناہوں کو معاف کرے گا۔ بے شک، اللہ معاف کرنے والا اور رحم کرنے والا ہے۔" کہو: "اللہ اور اس کے رسول کی اطاعت کرو۔" اگر وہ منہ موڑیں تو جان لو کہ اللہ انکار کرنے والوں کو پسند نہیں کرتا۔ اللہ نے آدم، نوح، ابراہیم کے خاندان، اور عمران کے خاندان کو ایک دوسرے کی نسل سے منتخب کیا۔ اللہ سننے والا، جاننے والا ہے۔ عمران کی بیوی نے کہا: "اے میرے رب! میں نے اپنے پیٹ میں جو ہے، اسے صرف تیری خدمت کے لیے وقف کیا، تو مجھ سے قبول فرما، بے شک تو ہی سننے والا، جاننے والا ہے۔" جب اس نے اسے جنم دیا، تو اللہ جانتا تھا کہ اس نے کیا جنم دیا، اس نے کہا: "اے میرے رب! میں نے ایک لڑکی جنم دی۔ لڑکا لڑکی کی طرح نہیں ہوتا، میں نے اس کا نام مریم رکھا، اور میں اسے اور اس کی نسل کو مردود شیطان سے تیری پناہ میں دیتی ہوں۔" اس کے رب نے اسے خوبصورتی کے ساتھ قبول کیا، جیسے ایک خوبصورت پودا۔ اسے زکریا کی سرپرستی میں چھوڑ دیا۔ زکریا جب بھی عبادت گاہ میں اس کے پاس آتا، اس کے پاس ایک غذا پاتا۔ "اے مریم! یہ تیرے پاس کہاں سے آیا؟" اس نے جواب دیا: "یہ اللہ کی طرف سے ہے۔" بے شک، اللہ جسے چاہے بے حساب رزق دیتا ہے۔ وہاں زکریا نے اپنے رب سے دعا کی: "اے میرے رب! مجھے اپنے پاس سے ایک پاک نسل عطا فرما، بے شک تو دعا کو سنتا ہے۔" عبادت گاہ میں نماز پڑھتے ہوئے فرشتوں نے اسے آواز دی: "اللہ تمہیں اللہ کے حکم سے (پیدائش پانے والے عیسیٰ) کی تصدیق کرنے والے، سردار، پاک دامن، اور نیک لوگوں میں سے ایک نبی یحییٰ کی خوشخبری دیتا ہے۔" "اے میرے رب! میں اب بہت بوڑھا ہو چکا ہوں، اور میری بیوی بھی بانجھ ہے، تو میرا بیٹا کیسے ہو سکتا ہے؟" اللہ نے کہا: "ایسا ہی ہے، اللہ جو چاہتا ہے کرتا ہے۔" "اے میرے رب! مجھے ایک نشانی دے۔" کہا، "تیری نشانی یہ ہے کہ تو تین دن تک لوگوں سے بات نہیں کرے گی، اپنے رب کو بہت یاد کر، صبح و شام اس کی حمد کر"۔ فرشتوں نے کہا: "اے مریم! اللہ نے تجھے چن لیا اور پاک کیا۔ دنیا کی عورتوں میں تجھے بلند مقام عطا کیا"۔ "اے مریم! اپنے رب کے سامنے جھک جا، سجدہ کر، رکوع کرنے والوں کے ساتھ رکوع کر"۔ یہ وہ غیبی خبریں ہیں جو ہم نے تجھے وحی کی ہیں۔ جب مریم کے بارے میں کون کفیل ہوگا، اس کے لئے قلم پھینکتے تھے تو تو ان کے ساتھ نہیں تھی، جب وہ جھگڑ رہے تھے تو تو وہاں نہیں تھی۔ فرشتوں نے کہا: "اے مریم! اللہ تجھے ایک کلمہ کی خوشخبری دیتا ہے، جس کا نام مسیح عیسیٰ بن مریم ہے، جو دنیا اور آخرت میں عزت والا اور اللہ کے قریب ہونے والوں میں سے ہوگا"۔ "وہ لوگوں سے گہوارے میں بھی بات کرے گا اور بڑے ہونے پر بھی، اور وہ نیک لوگوں میں سے ہوگا"۔ مریم نے کہا: "میرے رب! میرے پاس کوئی انسان نہیں آیا تو میرا بچہ کیسے ہو سکتا ہے؟" فرشتوں نے کہا: "اللہ جسے چاہتا ہے، اسی طرح پیدا کرتا ہے۔ جب وہ کسی کام کا ارادہ کرتا ہے تو اسے صرف کہتا ہے 'ہو جا'، تو وہ ہو جاتا ہے"۔ وہ اسے کتاب، حکمت، تورات اور انجیل سکھائے گا، اور بنی اسرائیل کے لئے ایک پیغمبر بنائے گا، جو کہے گا: "میں تمہارے رب کی طرف سے ایک نشانی لایا ہوں۔ میں تمہارے لئے مٹی سے پرندے کی مانند ایک چیز بناؤں گا، پھر اس میں پھونک ماروں گا، اللہ کے اذن سے وہ فوراً پرندہ بن جائے گا؛ میں مادر زاد اندھوں اور کوڑھیوں کو اچھا کروں گا؛ اللہ کے اذن سے مردوں کو زندہ کروں گا؛ اور جو تم کھاتے ہو اور اپنے گھروں میں جمع کرتے ہو، اس کی خبر دوں گا۔ اگر تم ایمان لائے تو اس میں تمہارے لئے نشانی ہے"۔ "میں تمہارے رب کی طرف سے ایک نشانی لایا ہوں۔ میں تمہارے لئے مٹی سے پرندے کی مانند ایک چیز بناؤں گا، پھر اس میں پھونک ماروں گا، اللہ کے اذن سے وہ فوراً پرندہ بن جائے گا؛ میں مادر زاد اندھوں اور کوڑھیوں کو اچھا کروں گا؛ اللہ کے اذن سے مردوں کو زندہ کروں گا؛ اور جو تم کھاتے ہو اور اپنے گھروں میں جمع کرتے ہو، اس کی خبر دوں گا۔ اگر تم ایمان لائے تو اس میں تمہارے لئے نشانی ہے"۔ "میں تمہارے رب کی طرف سے ایک نشانی لایا ہوں، جو کہ پہلے آنے والی تورات کی تصدیق کرتا ہے اور تمہارے لئے کچھ ممنوعات کو حلال کرنے کے لئے ہے۔ اللہ سے ڈرو اور میری اطاعت کرو؛ کیونکہ اللہ میرا بھی رب ہے اور تمہارا بھی رب ہے۔ اسی کی عبادت کرو، یہی سیدھا راستہ ہے"۔ "میں تمہارے رب کی طرف سے ایک نشانی لایا ہوں، جو کہ پہلے آنے والی تورات کی تصدیق کرتا ہے اور تمہارے لئے کچھ ممنوعات کو حلال کرنے کے لئے ہے۔ اللہ سے ڈرو اور میری اطاعت کرو؛ کیونکہ اللہ میرا بھی رب ہے اور تمہارا بھی رب ہے۔ اسی کی عبادت کرو، یہی سیدھا راستہ ہے"۔ جب عیسیٰ نے ان کے انکار کو محسوس کیا تو کہا: "اللہ کی راہ میں میرے مددگار کون ہیں؟" حواریوں نے کہا: "ہم اللہ کے مددگار ہیں، ہم اللہ پر ایمان لائے، ہم نے اس کے سامنے سر تسلیم خم کر دیا"۔ "ہمارے رب! ہم نے جو کچھ نازل کیا ہے اس پر ایمان لائے، اور پیغمبر کی پیروی کی؛ ہمیں گواہی دینے والوں کے ساتھ لکھ لے"۔ لیکن (انکار کرنے والوں) نے چالاکی کی۔ اللہ نے بھی انہیں سزا دی۔ بے شک اللہ چالاکی کرنے والوں کی سزا دینے میں سب سے بہتر ہے۔ اللہ نے کہا: "اے عیسیٰ! میں تجھے موت دوں گا، اور تجھے اپنی طرف اٹھاؤں گا، اور انکار کرنے والوں سے تجھے پاک کروں گا؛ اور جو لوگ تیرے پیرو ہیں، انہیں قیامت کے دن تک انکار کرنے والوں پر غالب رکھوں گا۔ پھر تم سب کا لوٹنا میری طرف ہے۔ جن چیزوں میں تم اختلاف کرتے ہو ان کے بارے میں میں تمہارے درمیان فیصلہ کروں گا۔ اور انکار کرنے والوں کو دنیا اور آخرت میں سخت عذاب دوں گا۔ ان کے کوئی مددگار نہیں ہوں گے"۔ اللہ نے کہا: "اے عیسیٰ! میں تجھے موت دوں گا، اور تجھے اپنی طرف اٹھاؤں گا، اور انکار کرنے والوں سے تجھے پاک کروں گا؛ اور جو لوگ تیرے پیرو ہیں، انہیں قیامت کے دن تک انکار کرنے والوں پر غالب رکھوں گا۔ پھر تم سب کا لوٹنا میری طرف ہے۔ جن چیزوں میں تم اختلاف کرتے ہو ان کے بارے میں میں تمہارے درمیان فیصلہ کروں گا۔ اور انکار کرنے والوں کو دنیا اور آخرت میں سخت عذاب دوں گا۔ ان کے کوئی مددگار نہیں ہوں گے"۔ ایمان لانے اور نیک اعمال کرنے والوں کا۔ جو لوگ عمل کرتے ہیں ان کے اجر پورے دیے جائیں گے۔ اللہ ظالموں کو پسند نہیں کرتا۔ جو ہم تمہیں پڑھ کر سنا رہے ہیں یہ آیات اور حکمت سے بھرپور قرآن کی باتیں ہیں۔ اللہ کے نزدیک عیسیٰ کا حال آدم کے حال کی طرح ہے جسے اس نے مٹی سے پیدا کیا پھر فرمایا "ہو جا"۔ یہ واقعی تمہارے رب کی طرف سے ہے، پس شک کرنے والوں میں سے نہ ہو۔ جب تمہیں علم آ جائے تو اگر کوئی تم سے اس بارے میں بحث کرے تو کہو: "آؤ، ہم اپنے بیٹوں کو، تمہارے بیٹوں کو، اپنی عورتوں کو، تمہاری عورتوں کو، اپنے آپ کو اور تمہیں بلائیں، پھر لعنت کریں، اور اللہ کی لعنت جھوٹوں پر ہو"۔ بے شک یہ بیان کردہ حقائق ہیں۔ اللہ کے سوا کوئی معبود نہیں۔ بے شک اللہ زبردست، حکمت والا ہے۔ اگر وہ منہ پھیر لیں تو بے شک اللہ فساد کرنے والوں کو جانتا ہے۔ کہو: "اے اہل کتاب! صرف اللہ کی عبادت کرو، اس کے ساتھ کسی چیز کو شریک نہ کرو، اور اللہ کو چھوڑ کر ایک دوسرے کو رب نہ بناؤ، ہمارے اور تمہارے درمیان ایک مشترکہ بات پر آؤ"۔ اگر وہ منہ پھیر لیں تو کہو: "ہم تو مسلمان ہیں"۔ اے اہل کتاب! تم ابراہیم کے بارے میں کیوں بحث کر رہے ہو؟ بے شک تورات اور انجیل اس کے بعد نازل کی گئی ہیں۔ کیا تم سمجھتے نہیں؟ تم تو صرف علم والے چیزوں پر بحث کرتے ہو، لیکن جس چیز کا تمہیں علم نہیں اس پر کیوں بحث کرتے ہو؟ حالانکہ اللہ جانتا ہے اور تم نہیں جانتے۔ ابراہیم نہ تو یہودی تھا اور نہ ہی عیسائی، بلکہ وہ ایک سچے مومن تھا؛ وہ شرک کرنے والوں میں سے نہیں تھا۔ بے شک ابراہیم کے سب سے قریب والے وہ ہیں جو اس کی پیروی کرتے ہیں، یہ نبی اور ایمان والے ہیں۔ اللہ ایمان والوں کا دوست ہے۔ اہل کتاب میں سے ایک گروہ تمہیں گمراہ کرنا چاہتا ہے، حالانکہ وہ خود اپنی گمراہی میں ہیں اور انہیں خبر نہیں۔ اے اہل کتاب! تم اللہ کی آیات کو کیوں جان بوجھ کر انکار کرتے ہو؟ اے اہل کتاب! تم حق کو باطل کے ساتھ کیوں ملاتے ہو اور جان بوجھ کر حق کو کیوں چھپاتے ہو؟ اہل کتاب میں سے ایک گروہ نے کہا: "مومنوں پر جو نازل کیا گیا ہے اس پر صبح کے وقت ایمان لاؤ، اور شام کو انکار کرو تاکہ شاید وہ پلٹ آئیں اور اپنے دین کے سوا کسی اور پر ایمان نہ لاؤ"۔ کہو: "سچا راستہ اللہ کا راستہ ہے"۔ اور یہ نہ سمجھو کہ کسی اور کو بھی دیا گیا ہے یا تمہارے رب کے پاس مسلمانوں کے خلاف کوئی دلیل پیش کی جائے گی جو تمہیں شکست دے گی۔ کہو: "بے شک اللہ کے پاس بہت سی نعمتیں ہیں، وہ جسے چاہتا ہے دیتا ہے۔ اللہ کا فضل ہر چیز کو گھیرے ہوئے ہے، وہ ہر چیز کو جانتا ہے"۔ اہل کتاب میں سے ایک گروہ نے کہا: "مومنوں پر جو نازل کیا گیا ہے اس پر صبح کے وقت ایمان لاؤ، اور شام کو انکار کرو تاکہ شاید وہ پلٹ آئیں اور اپنے دین کے سوا کسی اور پر ایمان نہ لاؤ"۔ کہو: "سچا راستہ اللہ کا راستہ ہے"۔ اور یہ نہ سمجھو کہ کسی اور کو بھی دیا گیا ہے یا تمہارے رب کے پاس مسلمانوں کے خلاف کوئی دلیل پیش کی جائے گی جو تمہیں شکست دے گی۔ کہو: "بے شک اللہ کے پاس بہت سی نعمتیں ہیں، وہ جسے چاہتا ہے دیتا ہے۔ اللہ کا فضل ہر چیز کو گھیرے ہوئے ہے، وہ ہر چیز کو جانتا ہے"۔ "اپنی رحمت کو جسے چاہتا ہے خاص کرتا ہے، اللہ بڑا اور بہت نعمت والا ہے"۔ اہل کتاب میں سے اگر تم کسی کے پاس امانت رکھو تو وہ تمہیں ادا کرے گا، اور اگر تم ایک درہم امانت رکھو تو جب تک اس کے سر پر نہ کھڑے ہو، وہ تمہیں نہیں دے گا۔ یہ ان کے اس قول کی وجہ سے ہے: "ہم پر بے علم لوگوں کے بارے میں کوئی ذمہ داری نہیں"۔ وہ جان بوجھ کر اللہ پر جھوٹ بولتے ہیں۔ نہیں، ایسا نہیں؛ جو اپنے عہد کو پورا کرے اور گناہ سے بچتا رہے، اسے جان لینا چاہیے کہ اللہ متقیوں سے بے شک محبت کرتا ہے۔ اللہ کے عہد اور قسموں کو تھوڑی قیمت کے بدلے بیچنے والوں کے لیے آخرت میں کوئی حصہ نہیں ہے۔ اللہ قیامت کے دن ان سے بات نہیں کرے گا، نہ ان کی طرف دیکھے گا، اور نہ انہیں پاک کرے گا۔ ان کے لیے دردناک عذاب ہے۔ ان میں سے ایک گروہ ایسا ہے جو کتاب میں نہیں ہے، لیکن تمہیں کتاب سے سمجھتے ہیں، اپنی زبانیں موڑ کر کہتے ہیں: "یہ اللہ کی طرف سے ہے" حالانکہ یہ اللہ کی طرف سے نہیں ہے، جان بوجھ کر اللہ پر جھوٹ بولتے ہیں۔ وہ کہتے ہیں۔ اللہ نے جس انسان کو کتاب، حکم اور نبوت عطا کی ہے: "اللہ کو چھوڑ کر میری عبادت کرو" کہنا مناسب نہیں، بلکہ "کتاب کی تعلیم دینے کے مطابق اپنے رب کی عبادت کرو" کہنا مناسب ہے۔ آپ کو فرشتوں، پیغمبروں کو رب کے طور پر قبول کرنے کا حکم دینا بھی مناسب نہیں۔ کیا آپ مسلمان ہونے کے بعد آپ کو انکار کرنے کا حکم دے گا؟ اللہ نے پیغمبروں سے عہد لیا تھا: "میں نے تمہیں کتاب اور حکمت دی ہے؛ تم میں سے ایک پیغمبر آئے گا جو تمہارے پاس موجود چیز کی تصدیق کرے گا، تم اس پر ضرور ایمان لاؤ گے اور اس کی مدد ضرور کرو گے، کیا تم نے اس عہد کی تصدیق کی؟" انہوں نے کہا: "ہم نے تصدیق کی" تو فرمایا: "شہادت دو، میں بھی تمہارے ساتھ شہادت دینے والوں میں ہوں"۔ پھر جو لوگ پیٹھ پھیرتے ہیں، وہی فاسق ہیں۔ کیا وہ اللہ کے دین کے سوا کسی اور دین کی طلب کر رہے ہیں؟ حالانکہ آسمانوں اور زمین میں جو بھی ہے، چاہے وہ چاہے یا نہ چاہے، اس کے سامنے جھک گیا ہے، اور وہ اسی کی طرف لوٹیں گے۔ "ہم اللہ پر، جو ہماری طرف نازل کیا گیا، ابراہیم، اسماعیل، اسحاق، یعقوب اور ان کی نسل پر نازل کیا گیا، اور موسی، عیسی اور دیگر پیغمبروں کی طرف جو ان کے رب کی طرف سے دیا گیا، ایمان لائے ہیں، ہم ان میں سے کسی کو بھی جدا نہیں کرتے، اور ہم اسی کے فرمانبردار ہیں" کہو۔ جو شخص اسلام کے علاوہ کسی اور دین کی طرف رجوع کرے، اس کا دین قبول نہیں کیا جائے گا۔ وہ آخرت میں بھی نقصان اٹھانے والوں میں سے ہے۔ اللہ کے پیغمبر کی صداقت کی گواہی دینے کے بعد، جب ان کے پاس دلائل آ چکے ہوں، پھر انکار کرنے والی قوم کو اللہ کیسے ہدایت دے گا؟ اللہ ظالموں کو ہدایت نہیں دیتا۔ ان کی سزا یہ ہے کہ اللہ، فرشتوں اور تمام انسانوں کی لعنت ان پر ہے۔ وہ وہاں ہمیشہ رہیں گے؛ ان سے عذاب ہلکا نہیں کیا جائے گا؛ اور نہ ہی ان کا عذاب مؤخر کیا جائے گا۔ سوائے ان کے جو اس کے بعد توبہ کر کے درست ہو جائیں۔ بے شک اللہ بخشنے والا اور رحم کرنے والا ہے۔ جو لوگ ایمان لانے کے بعد انکار کرتے ہیں، اور انکار میں حد سے بڑھ جاتے ہیں، ان کی توبہ قبول نہیں کی جائے گی۔ بے شک یہی گمراہ ہیں۔ بے شک انکار کرنے والے اور انکار کرتے ہوئے مرنے والوں میں سے کوئی بھی، اگر زمین بھرنے کے برابر سونا بھی فدیہ دے، یہ قبول نہیں کیا جائے گا۔ بے شک ان کے لیے دردناک عذاب ہے، اور ان کا کوئی مددگار نہیں ہے۔ تمہیں پسندیدہ چیزوں میں سے خرچ نہ کرنے تک تم نیکی نہیں پا سکتے۔ جو کچھ بھی تم خرچ کرو گے، بے شک اللہ اسے جانتا ہے۔ تورات کے نازل ہونے سے پہلے اسرائیل نے اپنے اوپر جس چیز کو حرام کر لیا تھا، اس کے علاوہ تمام کھانے اسرائیلیوں کے لیے حلال تھے۔ کہو: "اگر تم سچے ہو تو تورات لاؤ اور پڑھو"۔ اس کے بعد جو اللہ پر جھوٹ باندھے، بے شک وہ ظالم ہیں۔ کہو: "اللہ نے سچ کہا، ابراہیم کے دین کی پیروی کرو، وہ بت پرستوں میں سے نہیں تھے"۔ بے شک لوگوں کے لیے پہلی بار قائم کیا جانے والا گھر، مکہ میں ہے، جو دنیا کے لیے مبارک اور ہدایت کا راستہ ہے۔ وہاں واضح نشانیوں ہیں، ابراہیم کا مقام ہے؛ جو وہاں داخل ہوتا ہے، وہ محفوظ ہے؛ وہاں تک پہنچنے والے انسان پر اللہ کے لیے کعبہ کا حج کرنا ضروری ہے۔ جو انکار کرے، اسے معلوم ہونا چاہیے کہ بے شک اللہ تمام جہانوں سے بے نیاز ہے۔ کہو: "اے اہل کتاب! جب اللہ تمہارے اعمال کو دیکھ رہا ہے، تو تم کیوں اللہ کی آیات کا انکار کرتے ہو؟" کہو: "اے اہل کتاب! جب تم اس بات کی گواہی دیتے ہو کہ یہ سچ ہے، تو تم کیوں ایمان والوں کو اللہ کے راستے سے منحرف کرنے کی کوشش کرتے ہو؟ اللہ تمہارے اعمال سے غافل نہیں ہے"۔ اے ایمان والو! اگر تم کتاب دیے جانے والوں میں سے کسی ایک کی پیروی کرو گے تو وہ تمہیں ایمان لانے کے بعد کافر بنا دیں گے۔ اللہ کی آیات تمہیں پڑھ کر سنائی جاتی ہیں، جبکہ تمہارے درمیان پیغمبر بھی موجود ہے، تو تم کیسے انکار کر سکتے ہو؟ جو شخص اللہ کی کتاب کو تھامے گا، بے شک وہ سیدھے راستے پر پہنچے گا۔ اے ایمان والو! اللہ سے اس طرح ڈرو جیسے ڈرنے کا حق ہے، اور تم صرف مسلمان ہو کر جان دو۔ اللہ کی رسی کو مضبوطی سے تھام لو، اور مت پھٹو۔ اللہ کی نعمت کو یاد کرو: تم دشمن تھے، تمہارے دلوں کے درمیان صلح کر دی اور اس کے انعام کے سبب تم بھائی بن گئے۔ تم ایک آگ کے گڑھے کے کنارے تھے، اس نے تمہیں وہاں سے بچا لیا۔ اللہ تمہیں ہدایت کی راہ پر لے جانے کے لیے اس طرح اپنی آیات واضح کرتا ہے۔ تم میں سے ایک جماعت ایسی ہونی چاہیے جو بھلائی کی طرف بلائے، سچائی کا حکم دے اور برائی سے روکے۔ یہی لوگ کامیاب ہیں۔ ان لوگوں کی طرح نہ ہو جانا جو اپنے پاس واضح دلائل آنے کے بعد پھٹ گئے اور ایک دوسرے سے جدا ہو گئے۔ جس دن کچھ چہرے سفید ہوں گے اور کچھ چہرے سیاہ ہوں گے، ان کے لیے بڑا عذاب ہے۔ سیاہ چہروں والوں سے کہا جائے گا: "کیا تم ایمان لانے کے بعد کفر کرتے ہو؟ اپنے کفر کے سبب عذاب کا مزہ چکھو۔" ان لوگوں کی طرح نہ ہو جانا جو اپنے پاس واضح دلائل آنے کے بعد پھٹ گئے اور ایک دوسرے سے جدا ہو گئے۔ جس دن کچھ چہرے سفید ہوں گے اور کچھ چہرے سیاہ ہوں گے، ان کے لیے بڑا عذاب ہے۔ سیاہ چہروں والوں سے کہا جائے گا: "کیا تم ایمان لانے کے بعد کفر کرتے ہو؟ اپنے کفر کے سبب عذاب کا مزہ چکھو۔" جبکہ سفید چہرے اللہ کی رحمت میں ہوں گے۔ وہ وہاں ہمیشہ رہیں گے۔ یہ وہ آیات ہیں جو ہم تمہیں حق کے ساتھ پڑھ کر سناتے ہیں۔ اللہ کسی پر ظلم نہیں کرنا چاہتا۔ جو کچھ آسمانوں میں ہے اور جو کچھ زمین میں ہے، سب اللہ کا ہے۔ کام اللہ کی طرف لوٹتا ہے۔ تم لوگ انسانوں کے لیے بہترین امت ہو جو بھلائی کا حکم دیتے ہو، برائی سے روکتے ہو اور اللہ پر ایمان رکھتے ہو۔ اگر اہل کتاب ایمان لاتے تو ان کے لیے بہتر ہوتا؛ ان میں سے کچھ ایمان لائے ہیں، لیکن ان میں سے اکثر راہ سے بھٹک گئے ہیں۔ وہ تمہیں تکلیف دینے کے سوا کچھ نقصان نہیں پہنچا سکتے۔ اگر وہ تم سے لڑنے کے لیے آئیں تو پیٹھ پھیر کر بھاگ جائیں گے۔ پھر ان کی مدد نہیں کی جائے گی۔ جہاں کہیں بھی ہوں، اللہ اور ایمان والوں کی حفاظت میں ہیں، ان پر ذلت کا نشان لگا دیا گیا ہے۔ اللہ کی طرف سے ایک غضب ان پر آیا، ان پر ذلت کا نشان لگا دیا گیا۔ یہ اس وجہ سے ہے کہ انہوں نے اللہ کی آیات کا انکار کیا اور ناحق نبیوں کو قتل کیا۔ یہ ان کی نافرمانی اور سرکشی کی وجہ سے ہے۔ اہل کتاب سب ایک جیسے نہیں ہیں: ان میں سے کچھ رات کے وقت سجدے میں گر کر اللہ کی آیات کی تلاوت کرتے ہیں؛ یہ اللہ اور آخرت کے دن پر ایمان رکھتے ہیں، برائی سے روکتے ہیں، اور نیکیوں کی طرف دوڑتے ہیں۔ یہی لوگ نیک ہیں۔ اہل کتاب سب ایک جیسے نہیں ہیں: ان میں سے کچھ رات کے وقت سجدے میں گر کر اللہ کی آیات کی تلاوت کرتے ہیں؛ یہ اللہ اور آخرت کے دن پر ایمان رکھتے ہیں، برائی سے روکتے ہیں، اور نیکیوں کی طرف دوڑتے ہیں۔ یہی لوگ نیک ہیں۔ جو بھی نیکی کریں گے، ان کا بدلہ ملے گا۔ اللہ پرہیزگاروں کو جانتا ہے۔ کافر لوگوں کے مال اور ان کے بچے، اللہ کی طرف سے ان کے لیے کوئی فائدہ نہیں دیں گے۔ یہی لوگ دوزخی ہیں، وہ وہاں ہمیشہ رہیں گے۔ اس دنیا کی زندگی میں جو کچھ وہ خرچ کرتے ہیں، اس کا حال اس سرد ہوا کی طرح ہے جو ان لوگوں کی فصلوں کو تباہ کر دیتی ہے جو ان پر ظلم کرتے ہیں۔ اللہ نے ان پر ظلم نہیں کیا، بلکہ انہوں نے خود اپنے آپ پر ظلم کیا۔ اے ایمان والو! تم میں سے کسی کو دوست نہ بناؤ، وہ تمہیں حیران کرنے سے باز نہیں آئیں گے، وہ تمہیں مصیبت میں ڈالنے کی خواہش رکھتے ہیں۔ ان کی غصہ ان کی زبانوں سے بہتا ہے، اور ان کے دلوں میں جو چھپا ہے وہ اس سے بھی بڑا ہے۔ اگر تم سمجھتے ہو تو ہم نے یقیناً تمہیں اپنی آیات واضح کر دی ہیں۔ تم لوگ وہ ہو جو ان سے محبت کرتے ہو جبکہ وہ تم سے محبت نہیں کرتے اور تمام کتابوں پر ایمان رکھتے ہو۔ جب وہ تم سے ملتے ہیں تو کہتے ہیں: "ہم ایمان لائے" اور جب اکیلے ہوتے ہیں تو تمہارے غصے سے اپنی انگلیاں چباتے ہیں۔ کہو: "اپنے غصے میں پھٹ جاؤ۔" اللہ دلوں کے راز جانتا ہے۔ اگر تمہیں کوئی بھلائی پہنچے تو ان کی برائی انہیں تکلیف دیتی ہے؛ اور اگر تم پر کوئی مصیبت آ جائے تو وہ خوش ہوتے ہیں۔ اگر تم صبر کرو اور اللہ سے ڈرتے رہو تو ان کی چال تمہیں کوئی نقصان نہیں پہنچا سکتی۔ اللہ نے جو کچھ بھی کیا ہے، اس کا علم رکھتا ہے۔ تم ایمان والوں کو جنگ کے لیے ٹھکانے پر بٹھانے کے لیے جلدی سے... تم اپنے گھر سے نکل چکے تھے۔ اللہ سنتا ہے اور جانتا ہے۔ تم میں سے دو گروہ بکھر کر پیچھے ہٹنے والے تھے؛ حالانکہ اللہ ان کا دوست تھا، ایمان لانے والوں کو صرف اللہ پر بھروسہ کرنا چاہیے۔ قسم ہے، جب تم کمزور حالت میں تھے، بدر میں، اللہ نے تمہاری مدد کی تھی؛ اللہ سے ڈرو تاکہ تم شکر گزار بن سکو۔ تم ایمان لانے والوں سے کہتے تھے: "کیا تمہارے رب کی طرف سے بھیجے گئے تین ہزار فرشتوں کی مدد تمہارے لیے کافی نہیں ہوگی؟" ہاں، اگر تم صبر کرو، تقویٰ اختیار کرو اور اگر وہ تم پر فوراً حملہ آور ہوں تو تمہارا رب تمہیں پانچ ہزار فرشتوں کے ساتھ مدد دے گا۔ اللہ نے یہ صرف تمہیں خوشخبری دینے اور تمہارے دلوں کو سکون دینے کے لیے کیا ہے۔ کافروں میں سے کچھ کو کاٹنے یا ناامید ہو کر پیچھے ہٹنے کے لیے جو مدد درکار ہے، وہ صرف اللہ کی طرف سے ہے جو طاقتور اور حکمت والا ہے۔ اللہ نے یہ صرف تمہیں خوشخبری دینے اور تمہارے دلوں کو سکون دینے کے لیے کیا ہے۔ کافروں میں سے کچھ کو کاٹنے یا ناامید ہو کر پیچھے ہٹنے کے لیے جو مدد درکار ہے، وہ صرف اللہ کی طرف سے ہے جو طاقتور اور حکمت والا ہے۔ اللہ کے ان کی توبہ قبول کرنے یا انہیں عذاب دینے کے معاملے میں تمہارا کوئی تعلق نہیں؛ کیونکہ وہ ظالم ہیں۔ آسمانوں میں جو کچھ ہے اور زمین میں جو کچھ ہے، سب اللہ کا ہے۔ وہ جسے چاہتا ہے بخش دیتا ہے، اور جسے چاہتا ہے عذاب دیتا ہے۔ اللہ بخشنے والا، رحم کرنے والا ہے۔ اے ایمان لانے والو! سود کو کئی گنا کر کے نہ کھاؤ۔ اللہ سے ڈرو تاکہ تم کامیاب ہو سکو۔ کافروں کے لیے تیار کردہ آگ سے بچو۔ تم پر رحم کیا جائے، اللہ اور اس کے رسول کی اطاعت کرو۔ اپنے رب کی مغفرت کی طرف دوڑو اور ان لوگوں کے لیے تیار کردہ جنت کی طرف جو آسمانوں اور زمین کی وسعت کے برابر ہے، جو ان لوگوں کے لیے ہے جو تقویٰ اختیار کرتے ہیں۔ وہ فراخی اور تنگی میں خرچ کرتے ہیں، اپنے غصے کو پی جاتے ہیں، اور لوگوں کی غلطیوں کو معاف کرتے ہیں۔ اللہ نیکی کرنے والوں سے محبت کرتا ہے۔ جب وہ کوئی برا کام کرتے ہیں یا اپنے اوپر ظلم کرتے ہیں تو اللہ کو یاد کرتے ہیں، اور اپنے گناہوں کی مغفرت طلب کرتے ہیں۔ اللہ کے سوا کون ہے جو گناہوں کو بخشے؟ وہ جان بوجھ کر اپنے کیے پر اصرار نہیں کرتے۔ ان کے اعمال کا بدلہ ان کے رب کی طرف سے مغفرت اور ان جنتوں میں ہے جن کے نیچے نہریں بہتی ہیں، جہاں وہ ہمیشہ رہیں گے۔ نیکی کرنے والوں کے لیے کیا خوب انعام ہے! تم سے پہلے کیا کیا گزر چکا ہے۔ زمین میں چل پھر کر دیکھو کہ جھوٹوں کا کیا انجام ہوا۔ یہ قرآن لوگوں کے لیے ایک وضاحت، متقیوں کے لیے ہدایت اور ایک نصیحت ہے۔ سست نہ ہو، غم نہ کرو، اگر تم ایمان لائے ہو تو یقیناً تم ہی سب سے بلند ہو۔ اگر تم (احد میں) کوئی زخم کھاتے ہو تو (تمہارے دشمن) وہ جماعت بھی (بدر میں) اسی طرح کا زخم کھا چکی ہے۔ اس طرح ہم اللہ کے حقیقی مومنوں کو ظاہر کرنے اور تم میں سے گواہ بنانے کے لیے یہ دن کبھی تمہارے حق میں اور کبھی تمہارے خلاف پھیرتے رہتے ہیں۔ اللہ ظالموں کو پسند نہیں کرتا۔ اور اللہ اس طرح ایمان لانے والوں کو گناہوں سے پاک کرنا چاہتا ہے، اور کافروں کو ختم کرنا چاہتا ہے۔ کیا تم یہ سمجھتے تھے کہ تم جنت میں داخل ہو جاؤ گے حالانکہ اللہ نے ابھی تک تم میں سے جہاد کرنے والوں اور صبر کرنے والوں کو ظاہر نہیں کیا؟ قسم ہے، تم موت کا سامنا کرنے سے پہلے اسے آرزو کرتے تھے؛ تو اب تم نے اسے اپنی آنکھوں سے دیکھ لیا۔ محمد تو صرف ایک پیغمبر ہے۔ ان سے پہلے بھی پیغمبر گزر چکے ہیں۔ اگر وہ مر جائے یا قتل ہو جائے تو کیا تم پیچھے ہٹ جاؤ گے؟ پیچھے ہٹنے والا اللہ کو کوئی نقصان نہیں پہنچاتا۔ اللہ شکر گزاروں کو انعام دے گا۔ کوئی شخص اللہ کی اجازت کے بغیر نہیں مرتا؛ وہ ایک مقررہ وقت کے لیے مقرر ہے۔ جو دنیا کی نعمتیں چاہتا ہے، ہم اسے ان میں سے دیتے ہیں؛ اور جو آخرت کی نعمت چاہتا ہے، ہم اسے بھی دیتے ہیں۔ اگر وہ چاہے تو ہم اسے دے دیتے ہیں۔ ہم شکر کرنے والوں کو انعام دیں گے۔ بہت سے نبیوں کے ساتھ رب کے بندے بہت سے لوگوں نے جنگ کی۔ اللہ کی راہ میں جو کچھ ان کے ساتھ ہوا، اس سے وہ نہ کمزور ہوئے، نہ ہار مانے اور نہ جھکے۔ اللہ صبر کرنے والوں کو پسند کرتا ہے۔ ان کا کہنا صرف یہ تھا: "اے ہمارے رب! ہمارے گناہوں کو اور اپنے کاموں میں زیادتیوں کو ہمیں معاف فرما، ہمارے صبر کو بڑھا، اور کافر قوم کے مقابلے میں ہماری مدد فرما۔" اس لیے اللہ نے انہیں دنیا کی نعمتیں بھی دیں اور آخرت کی نعمتیں بھی۔ اللہ ان لوگوں کو پسند کرتا ہے جو اچھے اعمال کرتے ہیں۔ اے ایمان والو! اگر تم کافروں کی اطاعت کرو گے تو وہ تمہیں پیچھے پھیر دیں گے اور تم نقصان میں پڑ جاؤ گے۔ حالانکہ تمہارا مولیٰ اللہ ہے۔ وہ بہترین مددگار ہے۔ اللہ کے بارے میں جن چیزوں پر کوئی دلیل نازل نہیں کی، ان کے شریک بنانے کی وجہ سے ہم کافروں کے دلوں میں خوف ڈالیں گے۔ ان کا ٹھکانا جہنم ہے۔ ظالموں کا ٹھکانا کیا ہی برا ہے! قسم ہے کہ اللہ نے تم سے جو وعدہ کیا تھا، اس پر قائم رہا۔ اس کی اجازت سے تم کافروں کو شکست دے رہے تھے، لیکن اللہ نے تمہیں وہ فتح دکھانے کے بعد کمزور کر دیا اور تم نے اس معاملے میں جھگڑا کیا اور نافرمانی کی؛ تم میں سے کچھ نے دنیا چاہی اور کچھ نے آخرت؛ پھر اللہ نے تمہیں آزمانے کے لیے پیچھے پھیر دیا اور تمہیں شکست دی۔ قسم ہے کہ اس نے تمہیں معاف کر دیا۔ اللہ کا ایمان والوں پر بڑا انعام ہے۔ جب نبی تمہیں پیچھے سے بلاتا تھا، تو تم بغیر کسی کی طرف دیکھے بھاگ رہے تھے؛ تاکہ تم اپنے نقصان اور جو تم پر گزرا ہے اس پر غم نہ کرو، اللہ نے تمہیں غم سے غم میں مبتلا کیا۔ اللہ تمہارے اعمال سے باخبر ہے۔ غم کے بعد، اس نے تم میں سے کچھ کو سکون اور امن عطا کیا؛ حالانکہ تم میں سے کچھ اپنی ہی پریشانیوں میں پڑے ہوئے تھے۔ بے وجہ اللہ کے بارے میں، جیسے جاہلیت کے دور میں، وہ ایمان لاتے ہیں۔ "کیا اس معاملے میں ہمارا کوئی خیال ہے؟" وہ کہتے تھے؛ کہہ دو: "سارے احکام اللہ کے ہیں"۔ وہ تمہارے دلوں میں چھپاتے ہیں جو تمہیں نہیں بتاتے۔ "اگر اس معاملے میں ہمارا خیال لیا جاتا تو ہم یہاں قتل نہ کیے جاتے" وہ کہتے ہیں۔ کہہ دو: اگر تم اپنے گھروں میں ہوتے تو بھی جن کی موت کا فیصلہ ہو چکا تھا، وہ اپنے مقررہ مقام پر پہنچ جاتے۔ یہ اللہ کی تمہیں آزمانے کے لیے ہے، تاکہ وہ تمہارے دلوں میں جو ہے اسے صاف کرے۔ اللہ دلوں میں موجود کو جانتا ہے۔ جب دو جماعتیں ایک دوسرے کے مقابل آئیں، تو تم میں سے جو پیچھے ہٹے، شیطان نے ان کے بعض اعمال کی وجہ سے ان کے قدم پھسلانے کی کوشش کی۔ اللہ نے قسم ہے کہ انہیں معاف کر دیا۔ اللہ بخشنے والا ہے۔ وہ رحم کرنے والا ہے۔ اے ایمان والو! اپنے سفر پر نکلنے والے یا جنگ میں جانے والے بھائیوں کے بارے میں: "اگر وہ ہمارے ساتھ ہوتے تو نہ مرتے اور نہ قتل ہوتے" کہنے والے کافروں کی طرح نہ بنو، تاکہ اللہ انہیں ان کے دلوں میں حسرت کے طور پر چھوڑ دے۔ زندہ کرنے والا اور مارنے والا اللہ ہے۔ اللہ تمہارے اعمال کو دیکھتا ہے۔ اگر تم اللہ کی راہ میں قتل کیے جاؤ یا مر جاؤ تو اللہ کی طرف سے تمہیں ان کے جمع کردہ مال سے بہتر مغفرت اور رحمت ملے گی۔ قسم ہے کہ تم چاہے مر جاؤ یا قتل کیے جاؤ، تم اللہ کے پاس جمع کیے جاؤ گے۔ اللہ کی رحمت کی وجہ سے، تم ان کے خلاف نرم ہو گئے۔ اگر تم سخت دل اور بے رحم ہوتے تو بے شک وہ تمہارے ارد گرد سے بکھر جاتے۔ انہیں معاف کرو، ان کے لیے مغفرت طلب کرو، اور ان کے معاملے میں ان سے مشورہ کرو، لیکن جب تم فیصلہ کر لو تو اللہ پر بھروسہ کرو، بے شک اللہ بھروسہ کرنے والوں کو پسند کرتا ہے۔ اگر اللہ تمہاری مدد کرے تو تمہیں کوئی شکست نہیں دے سکتا؛ اور اگر وہ تمہیں بے مدد چھوڑ دے تو اس کے سوا تمہیں کون مدد دے گا؟ ایمان والوں کو صرف اللہ پر بھروسہ کرنا چاہیے۔ کسی نبی کے لیے غنیمت اور قوم کے مال میں خیانت کرنا جائز نہیں؛ جو بھی ظلم کرے گا، قیامت کے دن وہ اپنے کیے کے ساتھ آئے گا، پھر بغیر ظلم کیے ہر ایک کو اس کے اعمال کا بدلہ دیا جائے گا۔ کیا اللہ کی رضا کے مطابق چلنے والا، اللہ کی غضب میں آنے والے کی طرح ہے؟ اس شخص کا ٹھکانا جہنم ہے؛ وہ کیا ہی برا ٹھکانا ہے! وہ اللہ کے نزدیک درجے رکھتے ہیں۔ درجات ہیں۔ اللہ، جو کچھ تم کرتے ہو، اسے دیکھتا ہے۔ بے شک اللہ نے ایمان لانے والوں پر احسان کیا ہے کہ ان کے درمیان ایک پیغمبر بھیجا جو ان پر آیات پڑھتا ہے، انہیں پاک کرتا ہے، اور انہیں کتاب اور حکمت سکھاتا ہے، حالانکہ وہ پہلے کھلی گمراہی میں تھے۔ جب تمہیں ایسی مصیبت آتی ہے جس کی وجہ سے تم نے دوسروں کو دوگنا کیا، تو کیا تم کہتے ہو: "یہ کہاں سے آیا؟" کہہ دو: "یہ تمہاری طرف سے ہے"۔ بے شک اللہ ہر چیز پر قادر ہے۔ دو جماعتوں کے ملنے کے دن جو کچھ تم پر آتا ہے، وہ اللہ کی اجازت سے ہے۔ یہ ایمان لانے والوں اور منافقوں کو ظاہر کرنے کے لیے ہے۔ جب منافقوں سے کہا جاتا ہے: "آؤ، اللہ کی راہ میں لڑو، یا کم از کم دفاع کرو" تو وہ کہتے ہیں: "اگر ہمیں لڑنا آتا تو ہم تمہارے پیچھے آتے"۔ اس دن وہ ایمان سے زیادہ کفر کے قریب تھے۔ وہ اپنے دل کی باتوں کو اپنی زبان سے کہتے ہیں۔ اللہ ان کے چھپے ہوئے کو ان سے بہتر جانتا ہے۔ دو جماعتوں کے ملنے کے دن جو کچھ تم پر آتا ہے، وہ اللہ کی اجازت سے ہے۔ یہ ایمان لانے والوں اور منافقوں کو ظاہر کرنے کے لیے ہے۔ جب منافقوں سے کہا جاتا ہے: "آؤ، اللہ کی راہ میں لڑو، یا کم از کم دفاع کرو" تو وہ کہتے ہیں: "اگر ہمیں لڑنا آتا تو ہم تمہارے پیچھے آتے"۔ اس دن وہ ایمان سے زیادہ کفر کے قریب تھے۔ وہ اپنے دل کی باتوں کو اپنی زبان سے کہتے ہیں۔ اللہ ان کے چھپے ہوئے کو ان سے بہتر جانتا ہے۔ وہ بیٹھ کر اپنے بھائیوں کے بارے میں کہتے ہیں: "اگر وہ ہماری بات مانتے تو قتل نہ ہوتے"۔ کہہ دو: "اگر تم سچے ہو تو موت کو اپنے آپ سے دور کرو"۔ اللہ کی راہ میں مارے جانے والوں کو مردہ مت سمجھو، بلکہ وہ اپنے رب کے پاس زندہ ہیں۔ اللہ کی بے شمار نعمتوں سے جو انہیں عطا کی گئی ہے، وہ خوشی کے ساتھ رزق حاصل کرتے ہیں، اور ان لوگوں کو جو ان کے پیچھے رہ گئے ہیں، یہ خوشخبری دیتے ہیں کہ ان کے لیے کوئی خوف نہیں اور نہ ہی وہ غمگین ہوں گے۔ اللہ کی راہ میں مارے جانے والوں کو مردہ مت سمجھو، بلکہ وہ اپنے رب کے پاس زندہ ہیں۔ اللہ کی بے شمار نعمتوں سے جو انہیں عطا کی گئی ہے، وہ خوشی کے ساتھ رزق حاصل کرتے ہیں، اور ان لوگوں کو جو ان کے پیچھے رہ گئے ہیں، یہ خوشخبری دیتے ہیں کہ ان کے لیے کوئی خوف نہیں اور نہ ہی وہ غمگین ہوں گے۔ وہ اللہ کی طرف سے ایک نعمت، فراوانی اور یہ خوشخبری دینا چاہتے ہیں کہ اللہ مومنوں کے اجر کو ضائع نہیں کرے گا۔ جو لوگ جنگ میں زخمی ہونے کے بعد اللہ اور اس کے رسول کی دعوت پر لبیک کہتے ہیں، ان کے لیے بڑا انعام ہے۔ لوگوں نے ان سے کہا: "تمہارے دشمنوں نے تمہارے خلاف ایک لشکر جمع کیا ہے، ان سے ڈرو"۔ یہ ان کے ایمان کو اور بڑھا دیا، اور انہوں نے کہا: "اللہ ہمیں کافی ہے، اور وہ بہترین وکیل ہے"۔ اس وجہ سے وہ بغیر کسی نقصان کے اللہ کی نعمت اور فراوانی کے ساتھ واپس لوٹے، اور اللہ کی رضا کی پیروی کی۔ بے شک اللہ بڑا اور بے شمار نعمتوں والا ہے۔ بے شک وہ شیطان صرف اپنے دوستوں کو ڈراتا ہے، اگر تم ایمان لائے ہو تو ان سے نہ ڈرو، بلکہ مجھ سے ڈرو۔ کفر میں ایک دوسرے سے آگے بڑھنے والے تمہیں غمگین نہ کریں؛ بے شک وہ اللہ کو کوئی نقصان نہیں پہنچا سکتے۔ اللہ آخرت میں انہیں کوئی حصہ نہ دینے کا ارادہ رکھتا ہے؛ ان کے لیے بڑا عذاب ہے۔ ایمان کا انکار کرنے والے یہ نہ سمجھیں کہ ہم نے انہیں جو مہلت دی ہے، وہ ان کے لیے بہتر ہے۔ ہم تو انہیں صرف اس لیے مہلت دیتے ہیں کہ ان کے گناہ بڑھ جائیں۔ ان کے لیے ذلت کا عذاب ہے۔ اللہ ایمان لانے والوں کو تمہاری حالت میں چھوڑنے والا نہیں ہے، بلکہ وہ پاک کو ناپاک سے الگ کرے گا۔ اللہ تمہیں غیب کی خبر دینے والا نہیں ہے؛ لیکن اللہ اپنے پیغمبروں میں سے جسے چاہتا ہے، منتخب کرتا ہے اور اسے غیب کی خبر دیتا ہے۔ پس اللہ اور اس کے پیغمبروں پر ایمان لاؤ؛ اگر تم ایمان لاؤ اور تقویٰ اختیار کرو تو تمہارے لیے بڑا انعام ہے۔ اللہ کی بے شمار نعمتوں میں سے جو چیزیں دینے میں بخل کرتے ہیں، یہ نہ سمجھیں کہ یہ ان کے لیے بہتر ہے، بلکہ یہ ان کی برائی کا سبب بنے گا۔ جن چیزوں میں بخل کرتے ہیں، قیامت کے دن وہ ان کی گردنوں میں ڈالی جائیں گی۔ اللہ کی طرف سے آسمانوں اور زمین کا ورثہ ہے۔ اللہ تمہارے اعمال سے باخبر ہے۔ بے شک اللہ نے فرمایا: "اللہ فقیر ہے؛ ہم تو امیر ہیں" کہنے والوں کی باتیں سن لی ہیں۔ ہم ان کے کہے ہوئے اور ناحق نبیوں کو قتل کرنے کے اعمال کو ضرور لکھیں گے، اور ہم کہیں گے: "عذاب کو چکھو"۔ "یہ تمہارے اعمال کا بدلہ ہے"۔ اللہ کبھی بھی بندوں پر ظلم نہیں کرتا۔ "بے شک، ہم نے اللہ سے عہد کیا ہے کہ جب تک ہم آگ کے لیے کوئی قربانی نہ لائیں، ہم کسی نبی پر ایمان نہیں لائیں گے" کہنے والوں سے کہو: "مجھ سے پہلے بھی نبی تمہارے پاس واضح دلائل اور تمہارے کہے ہوئے چیزیں لے کر آئے۔ اگر تم سچے ہو تو تم نے انہیں کیوں قتل کیا؟" اگر انہوں نے تمہیں جھوٹا سمجھا تو تم سے پہلے بھی دلائل، صحیفے اور روشن کتابیں لانے والے نبی جھٹلائے گئے تھے۔ ہر انسان موت کا ذائقہ چکھے گا۔ قیامت کے دن تمہیں تمہارے اجر ضرور دیے جائیں گے۔ جو شخص آگ سے دور کر کے جنت میں داخل کیا جائے، وہی کامیاب ہوا۔ دنیا کی زندگی تو صرف دھوکے کا سامان ہے۔ بے شک تمہیں تمہارے مالوں اور جانوں سے آزمایا جائے گا؛ تم سے پہلے کتاب دیے جانے والوں اور اللہ کے ساتھ شریک کرنے والوں سے تم بہت ہی دردناک باتیں سنو گے۔ اگر تم صبر کرو اور اللہ کی نافرمانی سے بچو تو جان لو کہ یہ ثابت قدم رہنے کے کاموں میں سے ہے۔ اللہ نے کتاب دیے جانے والوں سے عہد لیا تھا کہ تم اسے لوگوں کے سامنے بیان کرو گے اور اسے چھپاؤ گے نہیں۔ لیکن انہوں نے اسے پیچھے پھینک دیا اور اس کے بدلے تھوڑی قیمت لی۔ ان کی تجارت کتنی بری ہے! جو اپنے کیے پر خوش ہوتے ہیں اور جو نہیں کرتے اس پر فخر کرتے ہیں، ان کے بارے میں یہ نہ سمجھو کہ وہ عذاب سے بچ جائیں گے؛ ان کے لیے دردناک عذاب ہے۔ آسمانوں اور زمین کی حکومت اللہ کی ہے۔ اللہ ہر چیز پر قادر ہے۔ آسمانوں اور زمین کی تخلیق میں، رات اور دن کے ایک دوسرے کے پیچھے آنے میں یقیناً عقل والوں کے لیے نشانیاں ہیں۔ وہ کھڑے، بیٹھے اور پہلو کے بل لیٹے اللہ کا ذکر کرتے ہیں؛ آسمانوں اور زمین کی تخلیق پر غور کرتے ہیں: "اے ہمارے رب! تو نے یہ بے مقصد نہیں بنایا، تو پاک ہے۔ ہمیں آگ کے عذاب سے بچا"۔ "اے ہمارے رب! بے شک جسے تو آگ میں داخل کرے، تو نے اسے بے شک ذلیل کر دیا، ظالموں کے کوئی مددگار نہیں ہیں"۔ "اے ہمارے رب! بے شک ہم نے اپنے رب کی طرف ایمان لانے کے لیے بلانے والے کی آواز سنی، تو ہم ایمان لے آئے۔ اے ہمارے رب! ہمارے گناہوں کو معاف کر، ہماری برائیوں کو ڈھانپ لے، اور ہمیں نیک لوگوں کے ساتھ وفات دے"۔ "اے ہمارے رب! اپنے پیغمبروں کے وعدے ہمیں دے، قیامت کے دن ہمیں ذلیل نہ کر۔ بے شک تو اپنے وعدے سے کبھی نہیں پھرتا"۔ ان کے رب نے ان کی دعائیں قبول کیں: "تم میں سے بعض ایک دوسرے کے مثل ہیں، چاہے مرد ہوں یا عورت، میں عمل کرنے والے کے عمل کو ضائع نہیں کروں گا۔ مہاجرین، اپنے وطن سے نکالے جانے والے، میرے راستے میں ستائے جانے والے، لڑنے اور مارے جانے والوں کے گناہوں کو میں ضرور ڈھانپوں گا۔ بے شک، اللہ کی طرف سے ایک نعمت کے طور پر، میں انہیں جنتوں میں داخل کروں گا جن کے نیچے نہریں بہتی ہیں۔ نعمت کا بہترین مقام اللہ کے پاس ہے"۔ کافرین کا دیار دیار پھرتے رہنا اور خوشحال رہنا تمہیں دھوکہ نہ دے؛ تھوڑی سی فائدہ اٹھانے کے بعد ان کا ٹھکانا جہنم ہے۔ وہ کیا ہی برا ٹھکانا ہے!.. کافرین کا دیار دیار پھرتے رہنا اور خوشحال رہنا تمہیں دھوکہ نہ دے؛ تھوڑی سی فائدہ اٹھانے کے بعد ان کا ٹھکانا جہنم ہے۔ وہ کیا ہی برا ٹھکانا ہے!.. لیکن اپنے رب سے ڈرنے والوں کے لیے، اللہ کے پاس مہمان نوازی ہے، جن کے نیچے نہریں بہتی ہیں، اور وہ ہمیشہ رہنے والی جنتیں ہیں۔ اللہ کے پاس کی چیزیں نیک لوگوں کے لیے بہتر ہیں۔ اہل کتاب میں سے کچھ ایسے ہیں جو اللہ کے سامنے خشوع کرتے ہوئے ایمان لاتے ہیں اور اللہ کی آیات کو تھوڑی قیمت پر نہیں بیچتے۔ یہی لوگ ہیں جن کے اجر ان کے رب کے پاس ہیں۔ بے شک اللہ کا حساب بہت جلدی ہے۔ اے ایمان والو! صبر کرو، اپنے دشمنوں سے زیادہ صبر کرو، جہاد کے لیے تیار رہو، اور اللہ کی نافرمانی سے بچو تاکہ... تاکہ آپ کامیابی حاصل کر سکیں۔

5

Mâide

'مائدہ سورۃ' قرآن کریم کی پانچویں سورۃ ہے، جو بہت سی فضیلتوں کا حامل ہے۔ یہ سورۃ، اخلاقی اقدار کی مضبوطی اور سماجی مسائل کے حل کے لئے تعلیمات پر مشتمل ہونے کی وجہ سے نمایاں ہے۔ خاص طور پر مشکل وقت میں پڑھنے پر روحانی سکون فراہم کرنے کا یقین کیا جاتا ہے۔ مائدہ سورۃ، اللہ کے احکامات سے بھری ہوئی ہے اور مسلمانوں کی زندگی کی رہنمائی کے لئے مختلف احکام رکھتی ہے۔ اسی لئے، اس سورۃ کو پڑھنے سے روحانی سکون ملتا ہے اور ایمان والوں کو پاکیزگی کا موقع فراہم ہوتا ہے۔ مائدہ سورۃ، عبادات اور خاص دعاؤں میں بھی کثرت سے پسند کی جاتی ہے۔ یہ صرف ایک روحانی رہنما نہیں، بلکہ اخلاقی اور سماجی پیغامات بھی فراہم کرتی ہے، اس سورۃ کو اپنی زندگی میں شامل کرنا نہ بھولیں۔

6

En'âm

'انعام' سورۃ، قرآن کریم کے سنہری صفحات میں سے ایک ہے۔ یہ سورۃ، مومنوں کے لیے گہری رہنمائی فراہم کرتی ہے؛ ایمان، اخلاق اور طرز زندگی کے بارے میں اہم اسباق شامل ہیں۔ اس کی آیات میں، اللہ کے دین پر قائم رہنے کی اہمیت اور لوگوں کو غلط راستوں پر جانے سے کیسے بچایا جائے، کے بارے میں انتباہات موجود ہیں۔ اس کے علاوہ، اس سورۃ کو پڑھنے کے روحانی فوائد، انسان کی روحانی حالت پر مثبت اثر ڈال سکتے ہیں۔ 'انعام' سورۃ، مشکلات اور پریشانیوں کے وقت پڑھی جاتی ہے، تاکہ دلوں میں سکون حاصل ہو اور مسائل کو حل کیا جا سکے۔ مومنوں کے دلوں میں روشنی ڈالنے والی یہ مبارک سورۃ، ہر مسلمان کی زندگی میں خاص مقام رکھتی ہے۔

7

A'râf

'A'râf سُورَة' قرآنِ کریم کی سب سے اہم سورتوں میں سے ایک ہے اور اس کی گہرے معانی مومنوں کو رہنمائی کرتی ہیں۔ اس میں بیان کردہ کہانیاں، نبیوں کی جدوجہد اور آخرت کی زندگی کے پیغامات شامل ہیں۔ یہ سورت خاص طور پر مشکل وقتوں میں پڑھی جائے تو لوگوں کے لیے سکون اور الہام کا ذریعہ بنتی ہے۔ 'A'râf' جنت اور جہنم کی سرحد پر واقع ایک علاقے کی نمائندگی کرتی ہے اور اس سورت میں بیان کی گئی کہانیاں لوگوں کو صحیح راستہ تلاش کرنے کے حوالے سے مضبوط درس دیتی ہیں۔ باقاعدگی سے پڑھی جانے والی 'A'râf سُورَة' روحانی سکون فراہم کرتی ہے جیسا کہ زندگی کی مشکلات کے خلاف صبر اور استقامت کو بڑھاتی ہے۔ یاد رکھیں کہ یہ سورت اللہ کا کلام ہے اور خلوص نیت سے پڑھی جائے تو دلوں میں گہرے اثرات چھوڑتی ہے۔