قرآن کریم - 39

زمر

"زمر سورۃ، قرآن کریم کی 39 سورۃ ہے جو ایمان اور عبادت کے بارے میں اہم پیغامات رکھتی ہے۔ اللہ کی طرف رجوع، توبہ اور بخشش کے موضوعات کو گہرائی سے بیان کرتی ہے۔ یہ سورۃ خاص طور پر مشکلات کے وقت دلوں کو سکون دیتی ہے اور روحانی سکون فراہم کرتی ہے۔ مسلمان زمر سورۃ کو بار بار پڑھ کر اللہ کی رحمت اور بخشش کی پناہ لیتے ہیں تاکہ اپنے دلوں کو پاک کریں۔ پڑھنے کے لئے مشورہ دی جانے والی اوقات میں خاص طور پر جمعہ کے دن اور دعا کے قبول ہونے کے لمحات شامل ہیں۔ زمر سورۃ، انسان کو خود کو دوبارہ تلاش کرنے میں مدد دیتی ہے جبکہ روحانی سفر کا دروازہ بھی کھولتی ہے۔ اعلیٰ درجے کی ترکیب اور بیان کی حامل یہ سورۃ زندگی کے معنی اور اللہ کی طرف رجوع کو گہرائی سے بیان کرتی ہے۔"

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ تَنزِيلُ ٱلْكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ إِنَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ فَٱعْبُدِ ٱللَّهَ مُخْلِصًۭا لَّهُ ٱلدِّينَ أَلَا لِلَّهِ ٱلدِّينُ ٱلْخَالِصُ ۚ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى ٱللَّهِ زُلْفَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِى مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى مَنْ هُوَ كَٰذِبٌۭ كَفَّارٌۭ لَّوْ أَرَادَ ٱللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًۭا لَّٱصْطَفَىٰ مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ ۖ هُوَ ٱللَّهُ ٱلْوَٰحِدُ ٱلْقَهَّارُ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيْلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيْلِ ۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّۭ يَجْرِى لِأَجَلٍۢ مُّسَمًّى ۗ أَلَا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفَّٰرُ خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْأَنْعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزْوَٰجٍۢ ۚ يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمْ خَلْقًۭا مِّنۢ بَعْدِ خَلْقٍۢ فِى ظُلُمَٰتٍۢ ثَلَٰثٍۢ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ ٱلْمُلْكُ ۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ إِن تَكْفُرُوا۟ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ عَنكُمْ ۖ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ ٱلْكُفْرَ ۖ وَإِن تَشْكُرُوا۟ يَرْضَهُ لَكُمْ ۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌۭ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ۞ وَإِذَا مَسَّ ٱلْإِنسَٰنَ ضُرٌّۭ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعْمَةًۭ مِّنْهُ نَسِىَ مَا كَانَ يَدْعُوٓا۟ إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًۭا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦ ۚ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا ۖ إِنَّكَ مِنْ أَصْحَٰبِ ٱلنَّارِ أَمَّنْ هُوَ قَٰنِتٌ ءَانَآءَ ٱلَّيْلِ سَاجِدًۭا وَقَآئِمًۭا يَحْذَرُ ٱلْءَاخِرَةَ وَيَرْجُوا۟ رَحْمَةَ رَبِّهِۦ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَٱلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ قُلْ يَٰعِبَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةٌۭ ۗ وَأَرْضُ ٱللَّهِ وَٰسِعَةٌ ۗ إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍۢ قُلْ إِنِّىٓ أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱللَّهَ مُخْلِصًۭا لَّهُ ٱلدِّينَ وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ ٱلْمُسْلِمِينَ قُلْ إِنِّىٓ أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّى عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ قُلِ ٱللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًۭا لَّهُۥ دِينِى فَٱعْبُدُوا۟ مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِۦ ۗ قُلْ إِنَّ ٱلْخَٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌۭ مِّنَ ٱلنَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌۭ ۚ ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ ٱللَّهُ بِهِۦ عِبَادَهُۥ ۚ يَٰعِبَادِ فَٱتَّقُونِ وَٱلَّذِينَ ٱجْتَنَبُوا۟ ٱلطَّٰغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ ٱلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ ٱلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُۥٓ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُ ۖ وَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَٰبِ أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ ٱلْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِى ٱلنَّارِ لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌۭ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌۭ مَّبْنِيَّةٌۭ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ ۖ وَعْدَ ٱللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ ٱللَّهُ ٱلْمِيعَادَ أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ فَسَلَكَهُۥ يَنَٰبِيعَ فِى ٱلْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِۦ زَرْعًۭا مُّخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصْفَرًّۭا ثُمَّ يَجْعَلُهُۥ حُطَٰمًا ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُو۟لِى ٱلْأَلْبَٰبِ أَفَمَن شَرَحَ ٱللَّهُ صَدْرَهُۥ لِلْإِسْلَٰمِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍۢ مِّن رَّبِّهِۦ ۚ فَوَيْلٌۭ لِّلْقَٰسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ ٱللَّهِ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍ ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ كِتَٰبًۭا مُّتَشَٰبِهًۭا مَّثَانِىَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ أَفَمَن يَتَّقِى بِوَجْهِهِۦ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ وَقِيلَ لِلظَّٰلِمِينَ ذُوقُوا۟ مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَىٰهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ فَأَذَاقَهُمُ ٱللَّهُ ٱلْخِزْىَ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ ٱلْءَاخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍۢ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِى عِوَجٍۢ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلًۭا رَّجُلًۭا فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَٰكِسُونَ وَرَجُلًۭا سَلَمًۭا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّكَ مَيِّتٌۭ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ ۞ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ وَكَذَّبَ بِٱلصِّدْقِ إِذْ جَآءَهُۥٓ ۚ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًۭى لِّلْكَٰفِرِينَ وَٱلَّذِى جَآءَ بِٱلصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِۦٓ ۙ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُتَّقُونَ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ۚ ذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْمُحْسِنِينَ لِيُكَفِّرَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ ٱلَّذِى عَمِلُوا۟ وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ ٱلَّذِى كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُۥ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦ ۚ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍۢ وَمَن يَهْدِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مُّضِلٍّ ۗ أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِعَزِيزٍۢ ذِى ٱنتِقَامٍۢ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ ۚ قُلْ أَفَرَءَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنْ أَرَادَنِىَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ أَوْ أَرَادَنِى بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَٰتُ رَحْمَتِهِۦ ۚ قُلْ حَسْبِىَ ٱللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ قُلْ يَٰقَوْمِ ٱعْمَلُوا۟ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّى عَٰمِلٌۭ ۖ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌۭ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌۭ مُّقِيمٌ إِنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ لِلنَّاسِ بِٱلْحَقِّ ۖ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ٱللَّهُ يَتَوَفَّى ٱلْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَٱلَّتِى لَمْ تَمُتْ فِى مَنَامِهَا ۖ فَيُمْسِكُ ٱلَّتِى قَضَىٰ عَلَيْهَا ٱلْمَوْتَ وَيُرْسِلُ ٱلْأُخْرَىٰٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّى ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ أَمِ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ شُفَعَآءَ ۚ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا۟ لَا يَمْلِكُونَ شَيْـًۭٔا وَلَا يَعْقِلُونَ قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعًۭا ۖ لَّهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۖ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحْدَهُ ٱشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ ۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ عَٰلِمَ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِى مَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مَا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًۭا وَمِثْلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفْتَدَوْا۟ بِهِۦ مِن سُوٓءِ ٱلْعَذَابِ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۚ وَبَدَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا۟ يَحْتَسِبُونَ وَبَدَا لَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ فَإِذَا مَسَّ ٱلْإِنسَٰنَ ضُرٌّۭ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَٰهُ نِعْمَةًۭ مِّنَّا قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍۭ ۚ بَلْ هِىَ فِتْنَةٌۭ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ قَدْ قَالَهَا ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ فَأَصَابَهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا۟ ۚ وَٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْ هَٰٓؤُلَآءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُوا۟ وَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ أَوَلَمْ يَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ ۞ قُلْ يَٰعِبَادِىَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُوا۟ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا۟ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ وَأَنِيبُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا۟ لَهُۥ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَٱتَّبِعُوٓا۟ أَحْسَنَ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلْعَذَابُ بَغْتَةًۭ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ أَن تَقُولَ نَفْسٌۭ يَٰحَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِى جَنۢبِ ٱللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ ٱلسَّٰخِرِينَ أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ ٱللَّهَ هَدَىٰنِى لَكُنتُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى ٱلْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِى كَرَّةًۭ فَأَكُونَ مِنَ ٱلْمُحْسِنِينَ بَلَىٰ قَدْ جَآءَتْكَ ءَايَٰتِى فَكَذَّبْتَ بِهَا وَٱسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ تَرَى ٱلَّذِينَ كَذَبُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ ۚ أَلَيْسَ فِى جَهَنَّمَ مَثْوًۭى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ وَيُنَجِّى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوٓءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍۢ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ وَكِيلٌۭ لَّهُۥ مَقَالِيدُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ قُلْ أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ تَأْمُرُوٓنِّىٓ أَعْبُدُ أَيُّهَا ٱلْجَٰهِلُونَ وَلَقَدْ أُوحِىَ إِلَيْكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ بَلِ ٱللَّهَ فَٱعْبُدْ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ وَمَا قَدَرُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦ وَٱلْأَرْضُ جَمِيعًۭا قَبْضَتُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطْوِيَّٰتٌۢ بِيَمِينِهِۦ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ وَنُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِى ٱلْأَرْضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُ ۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌۭ يَنظُرُونَ وَأَشْرَقَتِ ٱلْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلْكِتَٰبُ وَجِا۟ىٓءَ بِٱلنَّبِيِّۦنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ وَسِيقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌۭ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ ءَايَٰتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا ۚ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَلَٰكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ ٱلْعَذَابِ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ قِيلَ ٱدْخُلُوٓا۟ أَبْوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۖ فَبِئْسَ مَثْوَى ٱلْمُتَكَبِّرِينَ وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ رَبَّهُمْ إِلَى ٱلْجَنَّةِ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَٱدْخُلُوهَا خَٰلِدِينَ وَقَالُوا۟ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى صَدَقَنَا وَعْدَهُۥ وَأَوْرَثَنَا ٱلْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱلْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَآءُ ۖ فَنِعْمَ أَجْرُ ٱلْعَٰمِلِينَ وَتَرَى ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنْ حَوْلِ ٱلْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ۖ وَقُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْحَقِّ وَقِيلَ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

Transliteration

Tenzilul kitabi minallahil azizil hakim. İnna enzelna ileykel kitabe bil hakkı fa'budillahe muhlisan lehud din. E la lillahid dinul halis, vellezinettehazu min dunihi evliya, ma na'buduhum illa li yukarribuna ilallahi zulfa, innallahe yahkumu beynehum fi ma hum fihi yahtelifun, innallahe la yehdi men huve kazibun keffar. Lev eradallahu en yettehıze veleden lastafa mimma yahluku ma yeşau subhaneh, huvallahul vahıdul kahhar. Halakas semavati vel arda bil hakk, yukevvirul leyle alen nehari ve yukevvirun nehare alel leyli ve sehhareş şemse vel kamer, kullun yecri li ecelin musemma, e la huvel azizul gaffar. Halakakum min nefsin vahıdetin summe ceale minha zevceha ve enzele lekum minel en'ami semaniyete ezvac, yahlukukum fi butuni ummehatikum halkan min ba'di halkın fi zulumatin selas, zalikumullahu rabbukum lehul mulk, la ilahe illa huve, fe enna tusrafun. İn tekfuru fe innallahe ganiyyun ankum, ve la yerda li ıbadihil kufr, ve in teşkuru yerdahu lekum, ve la teziru vaziretun vizra uhra, summe ila rabbikum merciukum fe yunebbiukum bima kuntum ta'melun, innehu alimun bi zatis sudur. Ve iza messel insane durrun dea rabbehu muniben ileyhi summe iza havvelehu ni'meten minhu nesiye ma kane yed'u ileyhi min kablu ve ceale lillahi endaden li yudılle an sebilih, kul temetta' bi kufrike kalilen inneke min ashabin nar. Em men huve kanitun anael leyli saciden ve kaimen yahzerul ahırete ve yercu rahmete rabbih, kul hel yestevillezine ya'lemune vellezine la ya'lemun, innema yetezekkeru ulul elbab. Kul ya ıbadıllezine amenutteku rabbekum, lillezine ahsenu fi hazihid dunya haseneh, ve ardullahi vasiah innema yuveffas sabirune ecrehum bi gayri hisab. Kul inni umirtu en a'budallahe muhlisan lehud din. Ve umirtu li en ekune evvelel muslimin. Kul inni ehafu in asaytu rabbi azabe yevmin azim. Kulillahe a'budu muhlisan lehu dini. Fa'budu ma şi'tum min dunih, kul innel hasirine ellezine hasiru enfusehum ve ehlihim yevmel kıyameh e la zalike huvel husranul mubin. Lehum min fevkıhim zulelun minen nari ve min tahtihim zulel, zalike yuhavvifullahu bihi ıbadeh, ya ıbadi fettekun. Vellezinectenebut tagute en ya'buduha ve enabu ilallahi lehumul buşra, fe beşşir ıbad. Ellezine yestemiunel kavle fe yettebiune ahseneh, ulaikellezine hedahumullahu ve ulaike hum ulul elbab. E fe men hakka aleyhi kelimetul azab, e fe ente tunkızu men fin nar. Lakinillezinettekav rabbehum lehum gurefun min fevkıha gurefun mebniyyetun tecri min tahtihel enhar, va'dallah, la yuhlifullahul miad. E lem tere ennallahe enzele mines semai maen fe selekehu yenabia fil ardı summe yuhricu bihi zer'an muhtelifen elvanuhu summe yehicu fe terahu musferran summe yec'aluhu hutama, inne fi zalike le zikra li ulil elbab. E fe men şerehallahu sadrehu lil islami fe huve ala nurin min rabbih, fe veylun lil kasiyeti kulubuhum min zikrillah, ulaike fi dalalin mubin. Allahu nezzele ahsenel hadisi kitaben muteşabihen mesaniye takşaırru minhu culudullezine yahşevne rabbehum, summe telinu culuduhum ve kulubuhum ila zikrillah, zalike hudallahi yehdi bihi men yeşau, ve men yudlilillahu fe ma lehu min had. E fe men yetteki bi vechihi suel azabi yevmel kıyame, ve kıyle liz zalimine zuku ma kuntum teksibun. Kezzebellezine min kablihim fe etahumul azabu min haysu la yeş'urun. Fe ezakahumullahul hızye fil hayatid dunya, ve le azabul ahıreti ekber, lev kanu ya'lemun. Ve lekad darebna lin nasi fi hazel kur'ani min kulli meselin leallehum yetezekkerun. Kur'anen arabiyyen gayre zi ivecin leallehum yettekun. Daraballahu meselen raculen fihi şurekau muteşakisune ve raculen selemen li racul, hel yesteviyani mesel, el hamdulillah, bel ekseruhum la ya'lemun. İnneke meyyitun ve innehum meyyitun. Summe innekum yevmel kıyameti ınde rabbikum tahtasımun. Fe men azlemu mimmen kezzebe alallahi ve kezzebe bis sıdkı iz caeh, e leyse fi cehenneme mesven lil kafirin. Vellezi cae bis sıdkı ve saddeka bihi ulaike humul muttekun. Lehum ma yeşaune inde rabbihim, zalike cezaul muhsinin. Li yukeffirallahu anhum esveellezi amilu ve yecziyehum ecrehum bi ahsenillezi kanu ya'melun. E leysallahu bi kafin abdeh, ve yuhavvifuneke billezine min dunih, ve men yudlilillahu fe ma lehu min had. Ve men yehdillahu fe ma lehu min mudıll, e leysallahu bi azizin zintikam. Ve le in seeltehum men halakas semavati vel arda le yekulunnallah, kul e fe raeytum ma ted'une min dunillahi in eradeniyallahu bi durrin hel hunne kaşifatu durrihi ev eradeni bi rahmetin hel hunne mumsikatu rahmetih, kul hasbiyallah, aleyhi yetevekkelul mutevekkılun. Kul ya kavmi'melu ala mekanetikum inni amil, fe sevfe ta'lemune. Men ye'tihi azabun yuhzihi ve yahıllu aleyhi azabun mukim. İnna enzelna aleykel kitabe lin nasi bil hakkı, fe men ihteda fe li nefsih, ve men dalle fe innema yadıllu aleyha, ve ma ente aleyhim bi vekil. Allahu yeteveffel enfuse hine mevtiha velleti lem temut fi menamiha, fe yumsikulleti kada aleyhel mevte ve yursilul uhra ila ecelin musemma, inne fi zalike le ayatin li kavmin yetefekkerun. Emittehazu min dunillahi şufeae, kul e ve lev kanu la yemlikune şey'en ve la ya'kılun. Kul lillahiş şefaatu cemia, lehu mulkus semavati vel ard, summe ileyhi turceun. Ve iza zukirallahu vahdehuşmeezzet kulubullezine la yu'minune bil ahıreh, ve iza zukirellezine min dunihi iza hum yestebşirun. Kulillahumme fatıras semavati vel ardı alimel gaybi veş şehadeti ente tahkumu beyne ıbadike fi ma kanu fihi yahtelifun. Ve lev enne lillezine zalemu ma fil ardı cemian ve mislehu meahu leftedev bihi min suil azabi yevmel kıyameh, ve beda lehum minallahi ma lem yekunu yahtesibun. Ve beda lehum seyyiatu ma kesebu ve haka bihim ma kanu bihi yestehziun. Fe iza messel insane durrun deana, summe iza havvelnahu ni'meten minna kale innema utituhu ala ilm, bel hiye fitnetun ve lakinne ekserehum la ya'lemun. Kad kalehellezine min kablihim fe ma agna anhum ma kanu yeksibun. Fe esabehum seyyiatu ma kesebu, vellezine zalemu min haulai se yusibuhum seyyiatu ma kesebu ve ma hum bi mu'cizin. E ve lem ya'lemu ennallahe yebsutur rızka li men yeşau ve yakdir, inne fi zalike le ayatin li kavmin yu'minun. Kul ya ıbadiyellezine esrefu ala enfusihim la taknetu min rahmetillah, innallahe yagfiruz zunube cemia, innehu huvel gafurur rahim. Ve enibu ila rabbikum ve eslimu lehu min kabli en ye'tiyekumul azabu summe la tunsarun. Vettebiu ahsene ma unzile ileykum min rabbikum min kabli en ye'tiyekumul azabu bagteten ve entum la teş'urun. En tekule nefsun ya hasreta ala ma ferrattu fi cenbillahi ve in kuntu le mines sahirin. Ev tekule lev ennallahe hedani le kuntu minel muttekin. Ev tekule hine terel azabe lev enne li kerreten fe ekune minel muhsinin. Bela kad caetke ayati fe kezzebte biha vestekberte ve kunte minel kafirin. Ve yevmel kıyameti terellezine kezebu alallahi vucuhuhum musveddeh, e leysefi cehenneme mesven lil mutekebbirin. Ve yuneccillahullezinettekav bi mefazetihim la yemessuhumus suu ve la hum yahzenun. Allahu haliku kulli şey'in ve huve ala kulli şey'in vekil. Lehu makalidus semavati vel ard, vellezine keferu bi ayatillahi ulaike humul hasirun. Kul e fe gayrallahi te'murunni a'budu eyyuhel cahilun. Ve lekad uhıye ileyke ve ilellezine min kablik, le in eşrekte le yahbetanne ameluke ve le tekunenne minel hasirin. Belillahe fa'bud ve kun mineş şakirin. Ve ma kaderullahe hakka kadrihi vel ardu cemian kabdatuhu yevmel kıyameti ves semavatu matviyyatun bi yeminih, subhanehu ve te'ala amma yuşrikun. Ve nufiha fis suri fe saıka men fis semavati ve men fil ardı illa men şaallah, summe nufiha fihi uhra fe izahum kıyamun yanzurun. Ve eşrekatil ardu bi nuri rabbiha ve vudıal kitabu ve cie bin nebiyyine veş şuhedai ve kudıye beynehum bil hakkı ve hum la yuzlemun. Ve vuffiyet kullu nefsin ma amilet ve huve a'lemu bima yef'alun. Vesikallezine keferu ila cehenneme zumera, hatta iza cauha futihat ebvabuha, ve kale lehum hazenetuha e lem ye'tikum rusulun minkum yetlune aleykum ayati rabbikum ve yunzirunekum likae yevmikum haza, kalu bela ve lakin hakkat kelimetul azabi alel kafirin. Kiledhulu ebvabe cehenneme halidine fiha, fe bi'se mesvel mutekebbirin. Vesikallezinettekav rabbehum ilel cenneti zumera, hatta iza cauha ve futihat ebvabuha ve kale lehum hazenetuha selamun aleykum tıbtum fedhuluha halidin. Ve kalul hamdu lillahillezi sadakana va'dehu ve evresenel arda netebevveu minel cenneti haysu neşa, fe ni'me ecrul amilin. Ve terel melaikete haffine min havlil arşı yusebbihune bi hamdi rabbihim, ve kudıye beynehum bil hakkı ve kıylel hamdu lillahi rabbil alemin.

Translation (UR)

کتاب کا نازل ہونا، طاقتور اور حکیم اللہ کی طرف سے ہے۔ ہم نے آپ پر کتاب حق کے ساتھ نازل کی ہے۔ لہذا دین کو اللہ کے لئے خالص کرتے ہوئے اس کی عبادت کریں۔ خبردار رہیں، خالص دین اللہ کا ہے؛ اسے چھوڑ کر بتوں کو دوست بنانے والے کہتے ہیں: "ہم انہیں اللہ کے قریب کرنے کے لئے عبادت کرتے ہیں"۔ بے شک اللہ ان کے درمیان ان چیزوں میں فیصلہ کرے گا جن میں وہ اختلاف کرتے ہیں۔ بے شک اللہ جھوٹے اور انکار کرنے والے کو ہدایت نہیں دیتا۔ اگر اللہ اولاد رکھنا چاہتا تو اپنی مخلوق میں سے جسے چاہتا منتخب کرتا۔ وہ پاک ہے، وہ واحد اللہ ہے جس کی قدرت ہر چیز پر ہے۔ آسمانوں اور زمین کو حقیقت میں اسی نے پیدا کیا ہے۔ رات کو دن میں داخل کرتا ہے، اور دن کو رات میں داخل کرتا ہے۔ ہر ایک کو ایک خاص وقت تک اپنی مدار میں چلنے والا سورج اور چاند اس کے حکم کے تحت ہے۔ خبردار رہیں، وہی طاقتور، بہت بخشنے والا ہے۔ اس نے تمہیں ایک ہی جان سے پیدا کیا، پھر اسی سے اس کا جوڑا بنایا؛ تمہارے لئے جانوروں میں سے آٹھ جوڑے پیدا کئے؛ تمہیں تمہاری ماؤں کے پیٹوں میں تین قسم کی تاریکیوں میں، تخلیق سے تخلیق کی طرف منتقل کرتے ہوئے پیدا کیا؛ یہی تمہارا رب اللہ ہے۔ حکومت اسی کی ہے، اس کے سوا کوئی معبود نہیں۔ پھر تم کیسے اس کو چھوڑ کر دوسروں کی طرف متوجہ ہو سکتے ہو؟ اگر تم انکار کرو تو جان لو کہ اللہ تم سے بے نیاز ہے۔ وہ اپنے بندوں کے انکار سے خوش نہیں ہوتا۔ اگر تم شکر ادا کرو تو وہ تم سے خوش ہوتا ہے۔ کوئی گناہگار دوسرے کے گناہ کا بوجھ نہیں اٹھاتا۔ آخر کار تمہاری واپسی تمہارے رب کی طرف ہے؛ وہ تمہیں اس وقت بتائے گا جو تم نے کیا ہے؛ کیونکہ وہ دلوں کے راز جانتا ہے۔ جب انسان پر کوئی مصیبت آتی ہے تو وہ اپنے رب کی طرف متوجہ ہو کر اس سے دعا کرتا ہے۔ پھر جب اللہ اپنے پاس سے ایک نعمت عطا کرتا ہے تو وہ بھول جاتا ہے کہ پہلے کس سے دعا مانگی تھی؛ اللہ کی راہ سے بھٹکانے کے لئے اس کے ساتھ شریک بناتا ہے۔ کہو: "اپنے انکار سے کچھ مدت لطف اندوز ہو، بے شک تم جہنمی ہو۔" رات کو سجدہ کرتے ہوئے اور کھڑے ہو کر جھکنے والا، آخرت سے ڈرتا ہوا، اپنے رب کی رحمت کا طلب گار ہوتا ہے، کیا وہ انکار کرنے والے کی طرح ہو سکتا ہے؟ کہو: "جاننے والے اور نہ جاننے والے برابر نہیں ہیں۔ بے شک عقل والے نصیحت لیتے ہیں۔" یوں بھی کہو: "اے میرے ایمان والے بندو! اپنے رب کی نافرمانی سے بچو؛ اس دنیا میں نیکی کرنے والوں کے لئے نیکی ہے۔ اللہ کی پیدا کردہ زمین وسیع ہے۔ صرف صبر کرنے والوں کے لئے ان کا انعام ہمیشہ کے لئے دیا جائے گا۔" کہو: "مجھے حکم دیا گیا ہے کہ میں دین کو اللہ کے لئے خالص کرتے ہوئے اس کی عبادت کروں۔" "اور میں مسلمانوں میں سے پہلا ہونے کا حکم دیا گیا ہوں۔" کہو: "اگر میں اپنے رب کی نافرمانی کروں تو بے شک میں بڑے دن کے عذاب سے ڈرتا ہوں۔" کہو: "میں اپنے دین کو اللہ کے لئے خالص کرتے ہوئے اس کی عبادت کرتا ہوں؛ اے اللہ کے ساتھ شریک کرنے والو! تم بھی اس کے سوا جسے چاہو عبادت کرو۔" کہو: "خسارے میں پڑنے والے قیامت کے دن وہ ہیں جو اپنے آپ کو اور اپنے خاندان کو خسارے میں ڈالیں گے۔ خبردار رہو، یہی کھلا خسارہ ہے۔ ان کے اوپر آگ ہے جو ان کے سر سے اوپر ہے۔ اللہ اپنے بندوں کو اس سے ڈراتا ہے۔ اے میرے بندو، مجھ سے ڈرو۔ شیطان اور بتوں کی عبادت سے بچو، اور اللہ کی طرف متوجہ ہونے والوں کے لئے خوشخبری ہے۔ سنو اور سب سے خوبصورت بات کی پیروی کرنے والے میرے بندوں کو خوشخبری دو۔ یہی وہ لوگ ہیں جنہیں اللہ نے ہدایت دی ہے۔ یہی عقل والے ہیں۔ شیطان اور بتوں کی عبادت سے بچنے والوں کے لئے خوشخبری ہے۔ سنو اور سب سے خوبصورت بات کی پیروی کرنے والے میرے بندوں کو خوشخبری دو۔ یہی وہ لوگ ہیں جنہیں اللہ نے ہدایت دی ہے۔ یہی عقل والے ہیں۔ کیا تم عذاب کے بارے میں جو کسی پر آ چکا ہے، اسے بچا سکو گے؟ لیکن، اپنے رب سے ڈرنے والوں کے لئے، اوپر سے بنے ہوئے محلات ہیں؛ ان کے نیچے سے دریا بہتے ہیں۔ یہ اللہ کا وعدہ ہے، اللہ اپنے وعدے سے پیچھے نہیں ہٹتا۔ کیا تم نے نہیں دیکھا کہ اللہ آسمان سے پانی نازل کر کے اسے زمین کے چشموں میں بچھاتا ہے، پھر اس کے ذریعے مختلف رنگوں کی فصلیں اگاتا ہے؟ پھر وہ انہیں خشک کر دیتا ہے تاکہ تم انہیں زرد دیکھو، پھر انہیں چورا چورا کر دیتا ہے۔ بے شک ان میں عقل والوں کے لئے نصیحت ہے۔ اللہ جس کا دل اسلام کے لئے کھولتا ہے، وہ اپنے رب کی طرف سے ایک روشنی پر نہیں ہوتا؟ ان کے دلوں میں اللہ کا ذکر کرنے کے بارے میں سختی کرنے والوں پر افسوس؛ یہی لوگ کھلی گمراہی میں ہیں۔ اللہ نے آیات کو ایک دوسرے سے مشابہ اور جگہ جگہ دہرائی جانے والی کتاب کو سب سے خوبصورت الفاظ کے ساتھ نازل کیا ہے۔ اپنے رب سے ڈرنے والوں کے جسموں پر یہ کتاب پڑھنے سے خوف آتا ہے، پھر ان کی جلدیں اور ان کے دل اللہ کے ذکر کی طرف نرم ہو جاتے ہیں اور سکون پاتے ہیں۔ یہی کتاب اللہ کی سچائی کی رہنمائی ہے، اس کے ذریعے جسے چاہتا ہے صحیح راستے پر ہدایت دیتا ہے۔ اللہ جسے گمراہ کرے، اس کے لئے کوئی ہدایت کرنے والا نہیں۔ قیامت کے دن برے عذاب سے اپنے چہرے کو بچانے کی کوشش کرنے والا کیا محفوظ رہنے والے کی طرح ہو سکتا ہے؟ ظالموں سے کہا جائے گا: "جو تم نے کمایا ہے اس کا مزہ چکھو۔" ان سے پہلے بھی لوگوں نے اپنے پیغمبروں کو جھٹلایا تھا، پھر انہیں ایسی جگہ سے عذاب آ گیا جہاں سے انہیں خبر بھی نہ تھی۔ اللہ نے انہیں دنیا کی زندگی میں ذلت کا مزہ چکھایا؛ آخرت کا عذاب تو بڑا ہے۔ کاش وہ جانتے! ہم نے اس قرآن میں لوگوں کے لئے ہر قسم کی مثالیں بیان کی ہیں، شاید وہ نصیحت حاصل کریں۔ یہ ایک سیدھی کتاب ہے، عربی زبان میں ہے۔ شاید وہ ڈریں۔ اللہ ایک آدمی کی مثال دیتا ہے جو بے شمار آقاؤں کا غلام ہے، اور ایک آدمی جو صرف ایک شخص کا غلام ہے۔ کیا یہ دونوں برابر ہیں؟ تعریف اللہ کے لئے ہے، لیکن اکثر لوگ نہیں جانتے۔ بے شک تم بھی مرو گے، وہ بھی مریں گے۔ اے لوگو! پھر تم قیامت کے دن اپنے رب کے سامنے پیش ہونے والے ہو۔ اللہ پر جھوٹ باندھنے والا، اور اپنے پاس آئی ہوئی حقیقت کو جھوٹ سمجھنے والا، اس سے زیادہ ظالم کون ہے؟ کیا انکار کرنے والوں کے لئے جہنم میں کوئی آرام نہیں ہوگا؟ حق لانے والے اور اس کی تصدیق کرنے والے، یہی وہ لوگ ہیں جو اللہ سے ڈرتے ہیں۔ ان کے لئے ان کے رب کے پاس جو چاہیں گے، یہ نیک لوگوں کا انعام ہے۔ بے شک اللہ ان کے کئے ہوئے برے اعمال کو چھپاتا ہے، اور انہیں ان کے اعمال کا بہترین بدلہ دیتا ہے۔ کیا اللہ اپنے بندے کے لئے کافی نہیں؟ تمہیں اس کے علاوہ چیزوں سے ڈرا رہے ہیں۔ اللہ جسے گمراہ کرے، اس کے لئے کوئی ہدایت کرنے والا نہیں۔ اللہ جسے صحیح راستے پر ہدایت دے، اس کے لئے کوئی گمراہ کرنے والا نہیں۔ کیا اللہ طاقتور، انتقام لینے والا نہیں؟ قسم ہے، اگر تم ان سے پوچھو: "آسمانوں اور زمین کو کس نے پیدا کیا؟" تو وہ کہیں گے: "اللہ نے۔" کہو: "پھر مجھے بتاؤ، اگر اللہ مجھے کوئی نقصان دینا چاہے تو کیا تم اس کے سوا جن کی تم عبادت کرتے ہو، اس نقصان کو دور کر سکتے ہو؟ یا اگر وہ مجھے کوئی رحمت دینا چاہے تو کیا تم اس کی رحمت کو روک سکتے ہو؟" کہو: "اللہ مجھے کافی ہے؛ اور جو لوگ بھروسہ کرتے ہیں، وہ اسی پر بھروسہ کرتے ہیں۔" کہو: "اے میری قوم! جو تمہاری حالت کا تقاضا ہے، وہ کرو؛ بے شک میں بھی کروں گا۔ تمہیں معلوم ہو جائے گا کہ کس پر رسوائی کا عذاب آتا ہے، اور کس پر ہمیشہ کا عذاب نازل ہوتا ہے۔" کہو: "اے میری قوم! جو تمہاری حالت کا تقاضا ہے، وہ کرو؛ بے شک میں بھی کروں گا۔ تمہیں معلوم ہو جائے گا کہ کس پر رسوائی کا عذاب آتا ہے، اور کس پر ہمیشہ کا عذاب نازل ہوتا ہے۔" بے شک ہم نے لوگوں کے لئے کتاب کو حق کے ساتھ نازل کیا؛ جو صحیح راستے پر ہے، یہ اس کے حق میں ہے؛ اور جو گمراہ ہے، وہ اپنے خلاف گمراہ ہوا ہے۔ تم ان کے وکیل نہیں ہو۔ اللہ مرنے والوں کی موت کے وقت، اور نہ مرنے والوں کی نیند کے وقت روحیں لے لیتا ہے۔ جن کی موت کا فیصلہ کرتا ہے، ان کی روحیں روکے رکھتا ہے، اور دوسرے لوگوں کو ایک وقت تک چھوڑ دیتا ہے۔ بے شک اس میں غور کرنے والوں کے لئے نصیحتیں ہیں۔ کیا انہوں نے اللہ کے سوا شفاعت کرنے والے بنا لئے ہیں؟ کہو: "کیا وہ اس بات پر شفاعت کریں گے جبکہ وہ کسی چیز کے مالک نہیں ہیں، اور نہ ہی عقل رکھتے ہیں؟" کہو: "تمام شفاعت اللہ کی اجازت کے ساتھ ہے۔ آسمانوں اور زمین کی حکومت اسی کی ہے۔ پھر تم اسی کی طرف لوٹائے جاؤ گے۔" جب اللہ کا ذکر اکیلا کیا جائے تو آخرت پر ایمان نہ رکھنے والوں کے دل نفرت سے دھڑکنے لگتے ہیں، لیکن جب اللہ کے سوا دوسرے معبودوں کا ذکر کیا جائے تو فوراً ان کے چہرے مسکراتے ہیں۔ کہو: "اے آسمانوں اور زمین کے پیدا کرنے والے، غیب اور شہادت کو جاننے والے اللہ! جن چیزوں پر بندے اختلاف کرتے ہیں، ان کے درمیان تو ہی فیصلہ کرے گا۔" زمین میں جو کچھ ہے، اور اس کی مثل بھی اگر ظالموں کے ہوں، تو قیامت کے دن برے عذاب کے لئے فدیہ دینے کی کوشش کریں تو قبول نہیں کیا جائے گا۔ اللہ کی طرف سے ان کے لئے ایسی چیزیں ظاہر ہوں گی جن کا انہیں حساب بھی نہیں تھا۔ ان کے لئے ان کے کئے گئے برے اعمال ظاہر ہوں گے؛ اور جن چیزوں کا وہ مذاق اڑاتے تھے، وہ انہیں گھیر لیں گی۔ جب انسان پر کوئی مصیبت آتی ہے تو وہ ہمیں پکارتا ہے۔ پھر جب ہم اس کو اپنی طرف سے ایک نعمت عطا کرتے ہیں تو وہ کہتا ہے: "یہ مجھے میرے علم کی وجہ سے دیا گیا ہے۔" نہیں؛ یہ ایک امتحان ہے، لیکن اکثر لوگ نہیں جانتے۔ یہ بھی ان سے پہلے لوگوں نے کہا تھا، لیکن جو کچھ انہوں نے کمایا تھا، وہ ان کے کام نہ آیا۔ اس لئے ان کے کئے گئے برے اعمال ان پر آئے۔ ان میں بھی ظالموں کے کمانے والے برے اعمال ان پر آئیں گے۔ اس معاملے میں وہ اللہ کو عاجز نہیں کر سکتے۔ کیا اللہ کا رزق جسے چاہے پھیلائے اور جسے چاہے کم کرے، یہ نہیں جانتے؟ بے شک اس میں ایمان والوں کے لئے نصیحتیں ہیں۔ کہو: "اے میرے بندو جو اپنے اوپر زیادتی کر رہے ہو! اللہ کی رحمت سے ناامید نہ ہو۔ بے شک اللہ تمام گناہوں کو بخش دیتا ہے۔ بے شک وہ بخشنے والا، رحم کرنے والا ہے۔" "اپنے رب کی طرف رجوع کرو۔ عذاب تم پر آنے سے پہلے اس کے سامنے تسلیم ہو جاؤ؛ پھر تمہیں مدد نہیں ملے گی۔" "تم پر اچانک، بغیر احساس کے عذاب آنے سے پہلے اپنے رب کی طرف سے نازل کردہ سب سے خوبصورت کلام، قرآن کی پیروی کرو۔" اس دن سے بچو جب شخص کہے گا: "اللہ کی طرف سے حد سے بڑھ جانے کی وجہ سے مجھے افسوس! بے شک میں تو مذاق اڑانے والوں میں سے تھا۔" یا یہ کہے گا: "اگر اللہ مجھے ہدایت دیتا تو میں بھی ڈرنے والوں میں سے ہوتا۔" یا جب عذاب دیکھے گا تو کہے گا: "کاش میرے لئے واپسی کا موقع ہوتا تاکہ میں بھی نیک لوگوں میں شامل ہو جاتا۔" یا یہ کہے گا: "اگر اللہ مجھے ہدایت دیتا تو میں بھی ڈرنے والوں میں سے ہوتا۔" یا جب عذاب دیکھے گا تو کہے گا: "کاش میرے لئے واپسی کا موقع ہوتا تاکہ میں بھی نیک لوگوں میں شامل ہو جاتا۔" اے انسان! بے شک تمہارے پاس میری آیات آئیں، پھر تم نے انہیں جھٹلایا، تکبر کیا، اور انکار کرنے والوں میں شامل ہو گئے۔ قیامت کے دن اللہ پر جھوٹ باندھنے والوں کے چہرے سیاہ ہوں گے۔ کیا تکبر کرنے والوں کے لئے جہنم میں کوئی ٹھکانا نہیں ہوگا؟ اللہ متقیوں کو ان کی کامیابی کی وجہ سے بچا لے گا۔ ان پر کوئی برائی نہیں آئے گی؛ وہ غمگین نہیں ہوں گے۔ اللہ ہر چیز کا پیدا کرنے والا ہے۔ وہ ہر چیز کا وکیل ہے۔ آسمانوں اور زمین کی کنجیاں اسی کی ہیں۔ اللہ کی آیات کا انکار کرنے والے، یہی لوگ خسارے میں ہیں۔ کہو: "اے جہلا! کیا تم مجھے اللہ کے سوا کسی اور کی عبادت کرنے کا حکم دیتے ہو؟" قسم ہے کہ آپ کو بھی، اور آپ سے پہلے کے پیغمبروں کو بھی وحی کی گئی ہے: "اگر تم اللہ کے ساتھ شریک کرو گے تو تمہارے اعمال بے شک ضائع ہو جائیں گے اور تم خسارے میں رہنے والوں میں شامل ہو جاؤ گے۔" "نہیں؛ صرف اللہ کی عبادت کرو اور شکر گزاروں میں شامل ہو جاؤ۔" انہوں نے اللہ کی قدر و قیمت کو صحیح طور پر نہیں جانا۔ قیامت کے دن پوری زمین اس کے ہاتھ میں ہوگی؛ آسمان اس کی قدرت سے لپیٹے جائیں گے۔ وہ شرک کرنے والوں کے شرک سے بلند اور پاک ہے۔ جب صور پھونکا جائے گا، تو اللہ کی مرضی کے سوا، آسمانوں میں جو کچھ ہے اور زمین میں جو کچھ ہے سب گر کر مر جائیں گے۔ پھر جب صور دوبارہ پھونکا جائے گا تو وہ فوراً کھڑے ہو کر دیکھنے لگیں گے۔ زمین اپنے رب کی روشنی سے چمک اٹھے گی، کتاب کھول دی جائے گی، پیغمبروں اور گواہوں کو لایا جائے گا اور ان کے ساتھ انصاف کے ساتھ فیصلہ کیا جائے گا۔ ہر شخص کو اس کے اعمال کا بدلہ دیا جائے گا۔ بے شک اللہ ان کے اعمال کو خوب جانتا ہے۔ انکار کرنے والوں کو گروہ در گروہ جہنم میں دھکیل دیا جائے گا۔ جب وہ وہاں پہنچیں گے تو دروازے کھلیں گے؛ ان کے نگہبان ان سے کہیں گے: "کیا تمہارے پاس تم میں سے رب کے آیات پڑھنے والے اور تمہیں اس دن کے آنے کی خبر دینے والے پیغمبروں کا آنا نہیں ہوا؟" وہ کہیں گے: "ہاں، آئے تھے۔" لیکن عذاب کا وعدہ انکار کرنے والوں کے خلاف پورا ہو جائے گا۔ ان سے کہا جائے گا: "جہنم کے دروازوں میں داخل ہو جاؤ؛ تکبر کرنے والوں کا ٹھکانا کیا برا ہے!" اپنے رب کی نافرمانی سے بچنے والے گروہ در گروہ جنت میں لے جائے جائیں گے۔ جب وہ وہاں پہنچیں گے اور دروازے کھلیں گے تو ان کے نگہبان ان سے کہیں گے: "تم پر سلام ہو، خوش آمدید! ہمیشہ کے لئے یہاں داخل ہو جاؤ۔" وہ کہیں گے: "ہمیں جو وعدہ دیا تھا، اس پر اللہ کا شکر ہے، جس نے ہمیں اس جگہ کا وارث بنایا۔ ہم جنت میں جہاں چاہیں بیٹھ سکتے ہیں۔ نیک اعمال کرنے والوں کا انعام کیسا خوبصورت ہے!" تم فرشتوں کو دیکھو گے کہ وہ عرش کے گرد ہیں، اپنے رب کی حمد کرتے ہوئے۔ اب لوگوں کے درمیان انصاف کے ساتھ فیصلہ کیا جائے گا۔ "تعریف، عالمین کے رب اللہ کے لئے ہے" کہا جائے گا.

41

Fussilet

'سورۃ فصلت'، قرآن کریم کی عمیق معانی پر مشتمل ایک اہم باب ہے۔ مسلمانوں کے لئے روحانی منبع ہونے کے ناطے یہ سورۃ پڑھتے وقت سکون اور مضبوط ایمان کا احساس دلاتی ہے۔ خاص طور پر مشکلات کے لمحات میں، دل کی سکون اور طاقت کی تلاش کرنے والوں کے لئے مثالی ہے۔ پڑھنے پر یہ شخص کو حوصلہ اور سکون عطا کرتی ہے، روحانی دنیا کو مالا مال کرتی ہے۔ قرآن کی ہیرا جیسی آیات کے ساتھ، انسان کو غور و فکر کرنے اور خود کو سوال کرنے کی طرف مائل کرتی ہے۔ سورۃ فصلت، صرف الفاظ سے آگے کی گہرائی رکھتی ہے اور ہر مسلمان کی زندگی میں جگہ ہونی چاہئے۔ اسے اپنی زندگی میں شامل کریں، اپنی روح کو روشن کریں۔

42

شوری

شوریٰ سورت، قرآن کریم کی 42 ویں سورۃ ہے، جو مومنوں کی اتحاد اور یکجہتی کی ترغیب دینے والا ایک عمیق الہی پیغام رکھتی ہے۔ یہ سورت حکمت سے بھرپور آیات کے ساتھ فرد اور اجتماعی زندگی میں رہنمائی کرتی ہے۔ ضرورت کے وقت پڑھی جانے والی یہ سورت، اللہ کی قدرت کو یاد دلاتی ہے اور ایمان کی مضبوطی اور دلوں کے سکون کا ذریعہ بنتی ہے۔ مشکلات کے مقابلے میں صبر اور عزم کو بڑھانے کی خصوصیت سے جانی جاتی ہے۔ خاص طور پر دعا اور عبادت میں بار بار پڑھی جاتی ہے؛ اس طرح مومن روحانی مدد حاصل کرتے ہیں اور اللہ کے قریب ہونے کا موقع پاتے ہیں۔ شوریٰ سورت، روحانی سفر پر نکلنے کے خواہاں لوگوں کے لیے ایک منفرد دروازہ کھولتی ہے۔

43

Zuhruf

زُخْرُف سُورَہ، قرآنِ کریم کی 43 ویں سُورَہ ہے جو مومنوں کے لیے عمیق معانی اور حکمتیں رکھتی ہے۔ یہ سُورَہ، ایمان والوں کے نیک اعمال، اللہ کے ساتھ وابستگی اور نفس کی تربیت کے بارے میں اہم پیغامات پر مشتمل ہے۔ زُخْرُف سُورَہ کا پڑھنا ذہنوں کو کھولتا ہے، دلوں کو سکون بخشتا ہے اور روح کی طمانیت میں اضافہ کرتا ہے۔ خاص طور پر مشکلات کے مقابلے میں صبر اور ثابت قدمی بڑھانے کے لیے اس سُورَہ کا پڑھنا تجویز کیا جاتا ہے۔ مسلمان زُخْرُف سُورَہ پڑھ کر طاقت حاصل کرتے ہیں، روحانی سفر میں مدد لیتے ہیں اور الہی حکمتوں سے بھرپور زندگی گزارتے ہیں۔ کیا آپ اس مقدس متن کے رازوں کو دریافت کرنے کے لیے تیار ہیں؟