قرآن کریم - 46

Ahkâf

"آخاف سُورَہ، قرآن مجید کی 46ویں سُورَہ ہے اور یہ حضرت محمد پر نازل ہونے والے وحی میں سے ایک ہے۔ یہ سُورَہ اسلام کی حقیقت اور مومنوں کو درپیش مشکلات کے سامنے صبر اور توکل کرنے کی ضرورت پر زور دیتی ہے۔ آخاف کا مطلب 'لہر' ہے، جبکہ اس سُورَہ میں موجود گہرے حکمتیں ہماری زندگیوں میں روشنی ڈالتی ہیں۔ اس سُورَہ کا پڑھنا خاص طور پر مشکل وقت اور پریشان کن لمحوں میں ہماری روح کو سکون دینے کے لیے ایک اہم تحفہ ہے۔ جب بھی یہ پڑھی جائے، یہ مومن کو روحانی سکون اور طاقت عطا کرتی ہے۔ آخاف سُورَہ کی فضیلت ہمیں اسے پڑھ کر اپنے دلوں کو پاک کرنے اور اللہ کے قریب ہونے کا موقع فراہم کرتی ہے۔"

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ حمٓ تَنزِيلُ ٱلْكِتَٰبِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ مَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَأَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ عَمَّآ أُنذِرُوا۟ مُعْرِضُونَ قُلْ أَرَءَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَرُونِى مَاذَا خَلَقُوا۟ مِنَ ٱلْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌۭ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ ۖ ٱئْتُونِى بِكِتَٰبٍۢ مِّن قَبْلِ هَٰذَآ أَوْ أَثَٰرَةٍۢ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُۥٓ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَٰفِلُونَ وَإِذَا حُشِرَ ٱلنَّاسُ كَانُوا۟ لَهُمْ أَعْدَآءًۭ وَكَانُوا۟ بِعِبَادَتِهِمْ كَٰفِرِينَ وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٍۢ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُمْ هَٰذَا سِحْرٌۭ مُّبِينٌ أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰهُ ۖ قُلْ إِنِ ٱفْتَرَيْتُهُۥ فَلَا تَمْلِكُونَ لِى مِنَ ٱللَّهِ شَيْـًٔا ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ ۖ كَفَىٰ بِهِۦ شَهِيدًۢا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۖ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ قُلْ مَا كُنتُ بِدْعًۭا مِّنَ ٱلرُّسُلِ وَمَآ أَدْرِى مَا يُفْعَلُ بِى وَلَا بِكُمْ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ وَمَآ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌۭ مُّبِينٌۭ قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ وَكَفَرْتُم بِهِۦ وَشَهِدَ شَاهِدٌۭ مِّنۢ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ مِثْلِهِۦ فَـَٔامَنَ وَٱسْتَكْبَرْتُمْ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَوْ كَانَ خَيْرًۭا مَّا سَبَقُونَآ إِلَيْهِ ۚ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا۟ بِهِۦ فَسَيَقُولُونَ هَٰذَآ إِفْكٌۭ قَدِيمٌۭ وَمِن قَبْلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامًۭا وَرَحْمَةًۭ ۚ وَهَٰذَا كِتَٰبٌۭ مُّصَدِّقٌۭ لِّسَانًا عَرَبِيًّۭا لِّيُنذِرَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَبُشْرَىٰ لِلْمُحْسِنِينَ إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَٰمُوا۟ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ وَوَصَّيْنَا ٱلْإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ إِحْسَٰنًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُۥ كُرْهًۭا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًۭا ۖ وَحَمْلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةًۭ قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَٰلِحًۭا تَرْضَىٰهُ وَأَصْلِحْ لِى فِى ذُرِّيَّتِىٓ ۖ إِنِّى تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّى مِنَ ٱلْمُسْلِمِينَ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا۟ وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّـَٔاتِهِمْ فِىٓ أَصْحَٰبِ ٱلْجَنَّةِ ۖ وَعْدَ ٱلصِّدْقِ ٱلَّذِى كَانُوا۟ يُوعَدُونَ وَٱلَّذِى قَالَ لِوَٰلِدَيْهِ أُفٍّۢ لَّكُمَآ أَتَعِدَانِنِىٓ أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ ٱلْقُرُونُ مِن قَبْلِى وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ ٱللَّهَ وَيْلَكَ ءَامِنْ إِنَّ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّۭ فَيَقُولُ مَا هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلْقَوْلُ فِىٓ أُمَمٍۢ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ خَٰسِرِينَ وَلِكُلٍّۢ دَرَجَٰتٌۭ مِّمَّا عَمِلُوا۟ ۖ وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَٰلَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ وَيَوْمَ يُعْرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَٰتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ ٱلدُّنْيَا وَٱسْتَمْتَعْتُم بِهَا فَٱلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ ٱلْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ ۞ وَٱذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُۥ بِٱلْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِۦٓ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ ءَالِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ قَالَ إِنَّمَا ٱلْعِلْمُ عِندَ ٱللَّهِ وَأُبَلِّغُكُم مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِۦ وَلَٰكِنِّىٓ أَرَىٰكُمْ قَوْمًۭا تَجْهَلُونَ فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًۭا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا۟ هَٰذَا عَارِضٌۭ مُّمْطِرُنَا ۚ بَلْ هُوَ مَا ٱسْتَعْجَلْتُم بِهِۦ ۖ رِيحٌۭ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌۭ تُدَمِّرُ كُلَّ شَىْءٍۭ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا۟ لَا يُرَىٰٓ إِلَّا مَسَٰكِنُهُمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلْقَوْمَ ٱلْمُجْرِمِينَ وَلَقَدْ مَكَّنَّٰهُمْ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّٰكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًۭا وَأَبْصَٰرًۭا وَأَفْـِٔدَةًۭ فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَآ أَبْصَٰرُهُمْ وَلَآ أَفْـِٔدَتُهُم مِّن شَىْءٍ إِذْ كَانُوا۟ يَجْحَدُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُم مِّنَ ٱلْقُرَىٰ وَصَرَّفْنَا ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ قُرْبَانًا ءَالِهَةًۢ ۖ بَلْ ضَلُّوا۟ عَنْهُمْ ۚ وَذَٰلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ وَإِذْ صَرَفْنَآ إِلَيْكَ نَفَرًۭا مِّنَ ٱلْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ ٱلْقُرْءَانَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوٓا۟ أَنصِتُوا۟ ۖ فَلَمَّا قُضِىَ وَلَّوْا۟ إِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ قَالُوا۟ يَٰقَوْمَنَآ إِنَّا سَمِعْنَا كِتَٰبًا أُنزِلَ مِنۢ بَعْدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِىٓ إِلَى ٱلْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ يَٰقَوْمَنَآ أَجِيبُوا۟ دَاعِىَ ٱللَّهِ وَءَامِنُوا۟ بِهِۦ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍۢ وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِىَ ٱللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُۥ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءُ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍ أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَلَمْ يَعْىَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحْۦِىَ ٱلْمَوْتَىٰ ۚ بَلَىٰٓ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ وَيَوْمَ يُعْرَضُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ أَلَيْسَ هَٰذَا بِٱلْحَقِّ ۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ وَرَبِّنَا ۚ قَالَ فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ فَٱصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُو۟لُوا۟ ٱلْعَزْمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ ۚ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا سَاعَةًۭ مِّن نَّهَارٍۭ ۚ بَلَٰغٌۭ ۚ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْفَٰسِقُونَ

Transliteration

Ha mim. Tenzilul kitabi minallahil azizil hakim. Ma halaknes semavati vel arda ve ma beyne huma illa bil hakkı ve ecelin musemma, vellezine keferu amma unziru mu'ridun. Kul ereeytum ma ted'une min dunillahi eruni maza halaku minel ardı em lehum şirkun fis semavat, ituni bi kitabin min kabli haza ev esaretin min ilmin in kuntum sadikin. Ve men edallu mimmen yed'u min dunillahi men la yestecibu lehu ila yevmil kıyameti ve hum an duaihim gafilun. Ve iza huşiren nasu kanu lehum a'daen ve kanu bi ibadetihim kafirin. Ve iza tutla aleyhim ayatuna beyyinatin kalellezine keferu lil hakkı lemma caehum haza sihrun mubin. Em yekulunefterah, kul iniftereytuhu fe la temlikune li minallahi şey'a, huve a'lemu bi ma tufidune fih, kefa bihi şehiden beyni ve beynekum ve huvel gafurur rahim. Kul ma kuntu bid'an miner rusuli ve ma edri ma yuf'alu bi ve la bikum, in ettebiu illa ma yuha ileyye ve ma ene illa nezirun mubin. Kul e reeytum in kane min indillahi ve kefertum bihi ve şehide şahidun min beni israile ala mislihi fe amene vestekbertum innallahe la yehdil kavmez zalimin. Ve kalellezine keferu lillezine amenulev kane hayren ma sebekuna ileyh, ve iz lem yehtedu bihi fe seyekulune haza ifkun kadim. Ve min kablihi kitabu musa imamen ve rahmeh ve haza kitabun musaddikun lisanen arabiyyen li yunzirellezine zalemu ve buşra lil muhsinin. İnnellezine kalu rabbunallahu summestekamu fe la havfun aleyhim ve la hum yahzenun. Ulaike ashabul cenneti halidine fiha, cezaen bima kanu ya'melun. Ve vassaynel insane bi valideyhi ihsana, hamelethu ummuhu kurhen ve vadaathu kurha, ve hamluhu ve fisaluhu selasune şehra, hatta iza belega eşuddehu ve belega erbaine seneten kale rabbi evzı'ni en eşkure ni'metekelleti en'amte aleyye ve ala valideyye ve en a'mele salihan terdahu ve aslıh li fi zurriyyeti, inni tubtu ileyke ve inni minel muslimin. Ulaikellezine netekabbelu anhum ahsene ma amilu ve netecavezu an seyyiatihim fi ashabil cenneh, va'des sıdkıllezi kanu yuadun. Vellezi kale li valideyhi uffın lekuma e teidanini en uhrece ve kad haletil kurunu min kabli ve huma yestegisanillahe veyleke amin, inne va'dallahi hakk, fe yekulu ma haza illa esatirul evvelin. Ulaikellezine hakka aleyhimul kavlu fi umemin kad halet min kablihim minel cinni vel ins, innehum kanu hasirin. Ve li kullin derecatun mimma amilu, ve li yuveffiyehum a'malehum ve hum la yuzlemun. Ve yevme yu'radullezine keferu alen nar, ezhebtum tayyibatikum fi hayatikumud dunya vestemta'tum biha fel yevme tuczevne azabel huni bi ma kuntum testekbirune fil ardı bi gayril hakkı ve bi ma kuntum tefsukun. Vezkur eha ad, iz enzere kavmehu bil ahkafi ve kad haletin nuzuru min beyni yedeyhi ve min halfihi ella ta'budu illallah, inni ehafu aleykum azabe yevmin azim. Kalu eci'tena li te'fikena an alihetina, fe'tina bi ma teıduna in kunte mines sadikin. Kale innemel ilmu indallahi ve ubelligukum ma ursiltu bihi ve lakinni erakum kavmen techelun. Fe lemma reevhu aridan mustakbile evdiyetihim kalu haza aridun mumtıruna, bel huve mesta'celtum bih, rihun fiha azabun elim. Tudemmiru kulle şey'in bi emri rabbiha fe asbehu la yura illa mesakinuhum kezalike neczil kavmel mucrimin. Ve lekad mekkenna hum fi ma in mekkennakum fihi ve cealna lehum sem'an ve ebsaren ve ef'ideten fe ma agna anhum sem'uhum ve la ebsaruhum ve la ef'idetuhum min şey'in iz kanu yechadune bi ayatillahi ve haka bihim ma kanu bihi yestehziun. Ve lekad ehlekna ma havlekum minel kura ve sarrafnel ayati leallehum yerciun. Fe lev la nasare humullezinettehazu min dunillahi kurbanen aliheh, bel dallu anhum, ve zalike ifkuhum ve ma kanu yefterun. Ve iz sarefna ileyke neferen minel cinni yestemiunel kur'an, fe lemma hadaruhu kalu ensıtu, fe lemma kudıye vellev ila kavmihim munzirin. Kalu ya kavmena inna semi'na kitaben unzile min ba'di musa musaddikan li ma beyne yedeyhi yehdi ilel hakkı ve ila tarikın mustekim. Ya kavmena ecibu daiyallahi ve aminu bihi yagfir lekum min zunubikum ve yucirkum min azabin elim. Ve men la yucib daiyallahi fe leyse bi mu'cizin fil ardı ve leyse lehu min dunihi evliyau, ulaike fi dalalin mubin. E ve lem yerev ennallahellezi halakas semavati vel arda ve lem ya'ye bi halkıhinne bi kadirin ala en yuhyiyel mevta, bela innehu ala kulli şey'in kadir. Ve yevme yu'redullezine keferu alen nar,e leyse haza bil hakk, kalu bela ve rabbina, kale fe zukul azabe bi ma kuntum tekfurun. Fasbir kema sabere ulul azmi miner rusuli ve la testa'cil lehum, ke ennehum yevme yerevne ma yuadune lem yelbesu illa saaten min nehar, belag, fe hel yuhleku illel kavmul fasikun.

Translation (UR)

حٰم. یہ کتاب اللہ کی طرف سے ہے جو زبردست اور حکمت والا ہے۔ ہم نے آسمانوں اور زمین کو اور ان کے درمیان کی چیزوں کو صرف حق کے ساتھ اور ایک مقررہ وقت کے لیے پیدا کیا ہے؛ اور جو لوگ انکار کرتے ہیں وہ ان چیزوں سے منہ موڑتے ہیں جن کی انہیں نصیحت کی گئی ہے۔ کہہ دو: "کیا تم اللہ کو چھوڑ کر ان چیزوں کو دیکھتے ہو جن کی تم عبادت کرتے ہو؟ زمین میں انہوں نے کیا پیدا کیا ہے مجھے دکھاؤ! یا کیا ان کا آسمانوں میں اللہ کے ساتھ کوئی شریک ہے؟ اگر تم سچے ہو تو میرے پاس ایک کتاب لاؤ جو تم پر نازل کی گئی ہو یا کوئی علم کا باقی رہ جانے والا نشان ہو۔" اللہ کو چھوڑ کر قیامت کے دن تک جواب نہ دے سکنے والی چیزوں کی عبادت کرنے سے زیادہ گمراہ کون ہے؟ کیونکہ جن کی وہ عبادت کرتے ہیں وہ ان کی پکار سے بے خبر ہیں۔ لیکن جب لوگ قیامت کے دن جمع کیے جائیں گے تو ان کے معبود ان کے دشمن بن جائیں گے اور ان کی عبادت کا انکار کریں گے۔ جب ہماری آیات ان کے سامنے واضح طور پر پڑھی جائیں تو انکار کرنے والے کہتے ہیں: "یہ تو کھلا جادو ہے۔" یا کہتے ہیں: "اسے اس نے گھڑ لیا ہے۔" کہہ دو: "اگر میں نے اسے گھڑا ہے تو تم اللہ کے مقابلے میں میرا کوئی دفاع نہیں کر سکتے؛ وہ اس قرآن کے بارے میں تمہارے کیے گئے افتراء کو خوب جانتا ہے۔ میرے اور تمہارے درمیان گواہی کے طور پر وہ کافی ہے۔ وہ بخشنے والا، رحم کرنے والا ہے۔" کہہ دو: "میں پیغمبروں میں پہلا نہیں ہوں؛ میں نہیں جانتا کہ تم پر کیا گزرے گا؛ میں تو صرف اس وحی کی پیروی کرتا ہوں جو مجھے کی گئی ہے؛ میں تو صرف ایک واضح ڈرانے والا ہوں۔" کہہ دو: "اگر یہ کتاب اللہ کی طرف سے ہے اور تم نے اسے انکار کیا ہے؛ جبکہ بنی اسرائیل میں سے ایک گواہ اس کی تصدیق کرتا ہے اور وہ ایمان لاتا ہے، تو کیا تم پھر بھی تکبر کرتے ہو، مجھے بتاؤ کیا تم نے اپنے آپ پر ظلم نہیں کیا؟" بے شک اللہ ظالم قوم کو ہدایت نہیں دیتا۔ انکار کرنے والے کہتے ہیں: "اگر اسلام میں کوئی بھلائی ہوتی تو یہ ہم سے آگے نہ بڑھتے۔" اور اس وجہ سے کہ وہ ہدایت پر نہیں آئے، کہتے ہیں: "یہ تو پرانی افسانے ہیں۔" قرآن سے پہلے، موسیٰ کی کتاب (توریت) ایک رحمت اور رہنمائی تھی۔ یہ قرآن بھی، ظلم کرنے والوں کو ڈرانے اور نیک عمل کرنے والوں کو خوشخبری دینے کے لیے عربی زبان میں نازل کیا گیا ہے، جو اپنے سے پہلے کی کتابوں کی تصدیق کرتا ہے۔ بے شک، "ہمارا رب اللہ ہے" کہنے والوں کے لیے، پھر بھی سیدھے رہنے والوں کے لیے کوئی خوف نہیں ہے، وہ غمگین نہیں ہوں گے۔ یہی لوگ جنتی ہیں؛ وہ اپنے اعمال کے بدلے میں ہمیشہ وہاں رہیں گے۔ ہم نے انسان کو اپنے والدین کے ساتھ حسن سلوک کرنے کی وصیت کی ہے؛ کیونکہ اس کی ماں نے اسے اپنے پیٹ میں سختی سے اٹھایا؛ اور اسے مشکل سے جنم دیا۔ اس کا اٹھانا اور دودھ چھڑانا تیس مہینے تک ہوتا ہے۔ آخرکار جب وہ جوانی کی عمر کو پہنچتا ہے اور چالیس سال کا ہو جاتا ہے: "اے میرے رب! مجھے اور میرے والدین کو دی گئی نعمت کا شکر ادا کرنے کی توفیق دے اور مجھے وہ نیک عمل کرنے کی توفیق دے جس سے تو راضی ہو؛ اور مجھے بھی اسی طرح نیک نسل عطا کر؛ بے شک میں نے تیری طرف رجوع کیا اور میں تو تیرے فرمانبرداروں میں سے ہوں۔" یہی وہ لوگ ہیں جن کے اعمال کو ہم بہترین طریقے سے قبول کرتے ہیں اور ان کی برائیوں کو معاف کر دیتے ہیں۔ یہ ایک سچا وعدہ ہے۔ اپنے والدین سے: "اف! کیا تم مجھے دھمکی دے رہے ہو کہ مجھے دوبارہ زندہ کیا جائے گا جبکہ مجھ سے پہلے کتنی نسلیں گزر چکی ہیں؟" کہنے والے کے والدین اللہ کی پناہ مانگتے ہوئے کہتے ہیں: "تم پر افسوس! ایمان لاؤ؛ بے شک اللہ کا کلام سچ ہے۔" پھر بھی وہ کہتے ہیں: "یہ قرآن تو پہلے لوگوں کی کہانیوں کے سوا کچھ نہیں ہے۔" یہی وہ لوگ ہیں جو اپنے سے پہلے جنوں اور انسانوں کی قوموں میں ہیں، جن پر اللہ کی عذاب کی وعید پوری ہوئی۔ بے شک وہ خسارے میں ہیں۔ اپنے والدین سے: "اف! کیا تم مجھے دھمکی دے رہے ہو کہ مجھے دوبارہ زندہ کیا جائے گا جبکہ مجھ سے پہلے کتنی نسلیں گزر چکی ہیں؟" کہنے والے کے والدین اللہ کی پناہ مانگتے ہوئے کہتے ہیں: "تم پر افسوس! ایمان لاؤ؛ بے شک اللہ کا کلام سچ ہے۔" پھر بھی وہ کہتے ہیں: "یہ قرآن تو پہلے لوگوں کی کہانیوں کے سوا کچھ نہیں ہے۔" یہی وہ لوگ ہیں جو اپنے سے پہلے جنوں اور انسانوں کی قوموں میں ہیں، جن پر اللہ کی عذاب کی وعید پوری ہوئی۔ بے شک وہ خسارے میں ہیں۔ ان کے اعمال کے بدلے ہر ایک کا ایک درجہ ہے۔ ہر ایک کو اس کے اعمال کا بدلہ دیا جائے گا۔ ان پر ظلم نہیں کیا جائے گا۔ انکار کرنے والے، جب انہیں آگ میں پیش کیا جائے گا، تو ان سے کہا جائے گا: "تمہاری دنیا کی زندگی میں تم نے جو کچھ بھی اچھا کیا تھا اسے خرچ کر دیا، تم نے ان کی لذتیں اٹھائیں؛ لیکن آج، تم زمین میں ناحق تکبر کرنے اور راہ سے بھٹکنے کے بدلے میں ذلت کا عذاب دیکھو گے۔" قوم عاد کے بھائی ہود کا ذکر کرو؛ ان سے پہلے اور بعد میں، "اللہ کے سوا کسی کی عبادت نہ کرو" کہنے والے کتنے ہی ڈرانے والے گزر چکے ہیں، انہوں نے احکاف کے علاقے میں اپنی قوم کو ڈرایا کہ "بے شک میں تمہارے لیے بڑے دن کے عذاب سے ڈرتا ہوں۔" انہوں نے کہا: "کیا تم ہمیں ہمارے معبودوں سے روکنے کے لیے آئے ہو؟ اگر تم سچے ہو تو جس چیز کی تم ہمیں دھمکی دے رہے ہو اسے ہمارے سر پر لے آؤ۔" انہوں نے کہا: "بے شک اس کا وقت اللہ ہی جانتا ہے؛ میں تمہیں صرف وہی بات پہنچا رہا ہوں جو مجھے بھیجی گئی ہے؛ لیکن میں دیکھتا ہوں کہ تم ایک جاہل قوم ہو۔" جب انہوں نے دیکھا کہ وہ عذاب وادیوں کی طرف پھیل رہا ہے تو انہوں نے کہا: "یہ پھیلتا ہوا بادل ہمیں بارش دے گا۔" ہود نے کہا: "نہیں، یہ تو وہ چیز ہے جس کا تم انتظار کر رہے تھے؛ یہ ایک جان لیوا عذاب دینے والی ہوا ہے؛ اپنے رب کے حکم سے ہر چیز کو برباد کر دے گی۔" پھر ان کے گھروں کے سوا کچھ نظر نہ آیا۔ ہم اسی طرح مجرم قوم کو سزا دیتے ہیں۔ جب انہوں نے دیکھا کہ وہ عذاب وادیوں کی طرف پھیل رہا ہے تو انہوں نے کہا: "یہ پھیلتا ہوا بادل ہمیں بارش دے گا۔" ہود نے کہا: "نہیں، یہ تو وہ چیز ہے جس کا تم انتظار کر رہے تھے؛ یہ ایک جان لیوا عذاب دینے والی ہوا ہے؛ اپنے رب کے حکم سے ہر چیز کو برباد کر دے گی۔" پھر ان کے گھروں کے سوا کچھ نظر نہ آیا۔ ہم اسی طرح مجرم قوم کو سزا دیتے ہیں۔ قسم ہے کہ ہم نے انہیں ایسی دولت اور وسائل دیے جو ہم نے تمہیں نہیں دیے۔ ہم نے انہیں کان، آنکھیں اور دل دیے؛ لیکن ان کے کان، آنکھیں اور دل انہیں کوئی فائدہ نہ دے سکے، کیونکہ وہ اللہ کی آیات کو جان بوجھ کر انکار کر رہے تھے، اور جن چیزوں کا وہ مذاق اڑاتے تھے وہ انہیں گھیر کر ہلاک کر دیں۔ قسم ہے کہ ہم نے تمہارے ارد گرد بہت سے شہروں کو برباد کر دیا ہے۔ شاید وہ صحیح راستے پر لوٹ آئیں۔ اس وقت، اللہ کو چھوڑ کر ان کے لیے جو معبود بنائے گئے تھے، کیا انہیں مدد کرنی چاہیے تھی؟ لیکن ان کے معبود ان سے دور ہو گئے۔ یہ تو ان کا جھوٹ اور افتراء ہے۔ ہم نے کچھ جنوں کو تمہاری طرف قرآن سننے کے لیے بھیجا تھا۔ جب وہ قرآن سننے کے لیے تیار ہوئے تو ایک دوسرے سے کہا: "خاموش رہو۔" جب قرآن کی تلاوت ختم ہوئی تو ہر ایک اپنے قوم کے لیے ایک ڈرانے والے کی حیثیت سے لوٹ گیا۔ انہوں نے کہا: "اے ہماری قوم! بے شک ہم نے موسیٰ کے بعد نازل کردہ ایک کتاب سنی ہے، جو اپنے سے پہلے کی کتابوں کی تصدیق کرتی ہے، جو حق اور سیدھے راستے کی رہنمائی کرتی ہے۔" "اے ہماری قوم! اللہ کی طرف بلانے والے (محمد) کی پیروی کرو اور اس پر ایمان لاؤ تاکہ اللہ بھی تمہارے گناہوں کو معاف کر دے اور تمہیں درد ناک عذاب سے بچائے۔" اللہ کی طرف بلانے والے کی پیروی نہ کرنے والا جان لے کہ وہ اللہ کو زمین میں عاجز نہیں کر سکتا؛ ان کے علاوہ ان کا کوئی دوست نہیں ہے؛ بے شک وہ کھلی گمراہی میں ہیں۔ کیا وہ نہیں دیکھتے کہ آسمانوں اور زمین کو پیدا کرنے والا اور انہیں پیدا کرنے سے تھکنے والا اللہ مردوں کو زندہ کرنے پر بھی قادر ہے؟ ہاں؛ وہ ہر چیز پر قادر ہے۔ انکار کرنے والے، جب انہیں آگ میں پیش کیا جائے گا، تو ان سے کہا جائے گا: "کیا یہ سچ نہیں تھا؟" وہ کہیں گے: "ہمارے رب کی قسم! بے شک یہ سچ تھا۔" اللہ فرمائے گا: "تمہارے انکار کی وجہ سے عذاب چکھو۔" ان پیغمبروں میں سے جو عزم والے تھے ان کی طرح تم بھی صبر کرو؛ انکار کرنے والوں کے لیے جلدی نہ کرو؛ وہ جب اپنے وعدے کو دیکھیں گے تو دنیا میں صرف دن کے ایک حصے تک خوش رہنے کا گمان کریں گے۔ یہ ایک خبر ہے؛ کیا ان لوگوں کے سوا کوئی ہلاک کیا جائے گا جو راہ سے بھٹک گئے ہیں؟

48

فَتْح

سورہ فتح، قرآن کریم کی 48ویں سورۃ ہے اور اس میں بہت سی فضیلتیں ہیں۔ یہ سورۃ مسلمانوں کے فتح اور اتحاد تک پہنچنے میں اہم کردار ادا کرتی ہے۔ خاص طور پر مشکل وقت میں پڑھنے پر، یہ اندرونی سکون حاصل کرنے اور دلوں کو نرم کرنے کے لیے مؤثر ذریعہ بنتی ہے۔ سورہ فتح کی تلاوت، اللہ کی مدد اور رحمت حاصل کرنے کے ساتھ ساتھ، اتحاد اور یکجہتی کے شعور کو مضبوط کرتی ہے۔ ہر مسلمان کے لیے ضروری ہے کہ وہ روزمرہ کی زندگی میں اس سورۃ کا بار بار ذکر کرے، تاکہ روحانی مدد حاصل کر سکے۔ روح کو سیراب کرنے والے الفاظ کے ساتھ سورہ فتح ہمیشہ ایک نجات اور فتح کی علامت کے طور پر رہے گی۔

49

Hucurât

حجرات سورۃ، سماجی تعلقات میں انصاف اور انسان کی عزت کے تحفظ پر اہم پیغامات پر مشتمل ایک سورۃ ہے۔ یہ سورۃ مومنوں کے آپس میں تعلقات میں احترام، محبت اور برداشت کی حوصلہ افزائی کرتے ہوئے، اسی طرح غیبت اور بدگمانی سے بچنے کی اہمیت پر زور دیتی ہے۔ اس سورۃ کا پڑھنا مومنوں کے درمیان بھائی چارے کو مضبوط کرتا ہے اور ایک پرامن معاشرہ ہونے کی کنجی فراہم کرتا ہے۔ خاص طور پر سماجی زندگی میں جھگڑوں کے زیادہ ہونے کے ادوار میں حجرات سورۃ کا پڑھنا لوگوں کو عاجزی، صبر اور مدد کرنے کے جذبے کے ساتھ قریب لاتا ہے۔ اس سورۃ کو سمجھنا اور اپنی زندگی میں نافذ کرنا، انفرادی اور اجتماعی امن کی جانب ایک اہم قدم ہے۔

50

کاف

کاف سورت، قرآن مجید کے سب سے خوبصورت ابواب میں سے ایک سمجھا جاتا ہے۔ یہ سورہ پڑھنے والے کو روحانی سکون اور معنوی گہرائی فراہم کرتی ہے۔ کاف سورت، مشکل لمحات میں پڑھی جانے پر دلوں کو سکون دیتی ہے اور اللہ پر ایمان کو مضبوط کرتی ہے۔ کہا جاتا ہے کہ اس سورہ کو باقاعدگی سے پڑھنا، انسان کی زندگی میں حکمت اور برکت لاتا ہے۔ خاص طور پر مشکلات کے وقت، کاف سورت کا ذکر کرنا، انسان کی روحانی صحت کی حمایت کرتا ہے اور اسے مضبوط کرتا ہے۔ ہر مسلمان کی زندگی میں شامل ہونے کے قابل یہ خاص سورہ، غور و فکر کرنے والے پیغامات کے ساتھ دلوں کو فتح کرنے کا ہدف رکھتی ہے۔