سُبْحَانَكَ اللّٰهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلٰهَ غَيْرُكَ.
النطق
Sübhânekellâhümme ve bi-hamdik. Ve tebârakesmük. Ve teâlâ ceddük. Ve lâ ilâhe ğayruk.
الترجمة
اللهم! أُنزّهك عن كل صفات النقص، وأحمدك. ما أطيب اسمك. ما أرفع شأنك وعظمتك وقدرتك. لا إله إلا أنت.
الدليل الفقهي
فضل المذهب الحنفي دعاء 'سبحانك' الذي رواه عن عائشة وأنس بن مالك (رضي الله عنه) والذي علمه عمر في المسجد النبوي من المنبر كدعاء للإفتتاح. وفقًا لأبي حنيفة، فإن هذا النص يحتوي على أبلغ كلمات الثناء والتنزيه على الله، لذا فهو أفضل دعاء لبدء الصلاة. يُقرأ هذا الدعاء السني بهدوء (خفياً) بعد التكبيرة مباشرة. في صلاة الجنازة، يُضاف إلى النص عبارة 'وجلت سناؤك' (ما أرفع ثناؤك).
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
النطق
Veccehtü vechiye lillezî fetaras-semâvâti vel-arda hanîfen müslimen ve mâ ene minel-müşrikîn. İnne salâtî ve nüsükî ve mahyâye ve memâtî lillâhi rabbil-âlemîn. Lâ şerîke leh, ve bi-zâlike ümirtü ve ene minel-müslimîn.
الترجمة
أنا، كمسلم يتوجه إلى الحق، وجهت وجهي إلى الله الذي خلق السماوات والأرض من العدم، ولست من المشركين. إن صلاتي وعبادتي وحياتي وموتي لله رب العالمين. لا شريك له. وقد أُمرت بذلك، وأنا من المسلمين.
الدليل الفقهي
يعتمد المذهب الشافعي على دعاء 'وجهت' الذي رواه عن علي (رضي الله عنه) في مسلم، وهو تركيب عظيم من الآيات 79 و162-163 من سورة الأنعام في القرآن الكريم. وفقًا للإمام الشافعي، فإن هذا النص المستند إلى الآيات التي تعلن أن العبد يتوجه إلى الله بكل كيانه (توجه) ويتخلص من الشرك، هو أفضل دعاء للإفتتاح يناسب روح الصلاة. يُعتبر قراءته بهدوء بعد التكبيرة سنة مؤكدة.
[Farz namazlarda okunmaz]
النطق
[Maliki fıkhına göre farz namazlarda doğrudan Fatiha'ya geçilir.]
الترجمة
[هذا المجال ترك فارغاً وفقاً للأصول الفقهية.]
الدليل الفقهي
في الفقه المالكي، يُعتبر سورة الفاتحة الركن الأهم والأكثر ثباتاً في الصلاة. وفقاً للأصول القوية للإمام مالك المستندة إلى عمل أهل المدينة؛ يُعتبر وضع أي ذكر أو دعاء آخر بين تكبيرة الإفتتاح وسورة الفاتحة (بما في ذلك سبحانك أو وجهت) مكروه في الصلوات المفروضة. يبدأ الشخص المنتمي للمذهب المالكي بقراءة 'الحمد لله رب العالمين' مباشرةً دون أي ثناء أو تعوذ بمجرد أن يقول 'الله أكبر'. فقط في الصلوات النافلة (السنة) يمكن لمن يرغب أن يقرأ وجهت.
سُبْحَانَكَ اللّٰهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلٰهَ غَيْرُكَ.
النطق
Sübhânekellâhümme ve bi-hamdik. Ve tebârakesmük. Ve teâlâ ceddük. Ve lâ ilâhe ğayruk.
الترجمة
اللهم! أُنزّهك عن كل صفات النقص، وأحمدك. ما أطيب اسمك. ما أرفع شأنك وعظمتك وقدرتك. لا إله إلا أنت.
الدليل الفقهي
مثل المذهب الحنفي، اعتمد المذهب الحنبلي نص 'سبحانك' كدعاء للإفتتاح. وجد الإمام أحمد بن حنبل رواية عمر التي علمها للجماعة الأكثر موثوقية من حيث السند، وفضلها على دعاء وجهت. ومع ذلك، وفقًا للفقه الحنبلي، يمكن للشخص أن يقرأ دعاء وجهت إذا أراد، ويُعتقد أن كلا التطبيقين صادران عن النبي، لكن الأفضل هو سبحانك.