القرآن الكريم - 55

الرحمن

"سورة الرحمن هي كنز فريد يقع في قلب القرآن الكريم ومكان يحيي الأرواح. تكشف هذه السورة عن رحمة الله وإبداعه والنعم التي يقدمها للإنسان، بينما تقدم للقراء سكينة عميقة وهدوء داخلي. خاصة في أوقات الشدة، تعتبر هذه السورة مصدر قراءة لا غنى عنه لكل مسلم، حيث تعزز إيمانك وتفتح أبواب التجديد الروحي والراحة النفسية. قراءة سورة الرحمن بعقل مليء بالسكينة تضيف لمسة إيجابية إلى حياتك. أدمج هذه السورة التي تخاطب البشرية جمعاء في حياتك."

العربية
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٱلرَّحْمَٰنُ عَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَ خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ عَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَ ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ بِحُسْبَانٍۢ وَٱلنَّجْمُ وَٱلشَّجَرُ يَسْجُدَانِ وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلْمِيزَانَ أَلَّا تَطْغَوْا۟ فِى ٱلْمِيزَانِ وَأَقِيمُوا۟ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا۟ ٱلْمِيزَانَ وَٱلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ فِيهَا فَٰكِهَةٌۭ وَٱلنَّخْلُ ذَاتُ ٱلْأَكْمَامِ وَٱلْحَبُّ ذُو ٱلْعَصْفِ وَٱلرَّيْحَانُ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍۢ كَٱلْفَخَّارِ وَخَلَقَ ٱلْجَآنَّ مِن مَّارِجٍۢ مِّن نَّارٍۢ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ رَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ ٱلْمَغْرِبَيْنِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌۭ لَّا يَبْغِيَانِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يَخْرُجُ مِنْهُمَا ٱللُّؤْلُؤُ وَٱلْمَرْجَانُ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ وَلَهُ ٱلْجَوَارِ ٱلْمُنشَـَٔاتُ فِى ٱلْبَحْرِ كَٱلْأَعْلَٰمِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍۢ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يَسْـَٔلُهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍۢ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا۟ مِنْ أَقْطَارِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ فَٱنفُذُوا۟ ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنٍۢ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌۭ مِّن نَّارٍۢ وَنُحَاسٌۭ فَلَا تَنتَصِرَانِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةًۭ كَٱلدِّهَانِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فَيَوْمَئِذٍۢ لَّا يُسْـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٌۭ وَلَا جَآنٌّۭ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيمَٰهُمْ فَيُؤْخَذُ بِٱلنَّوَٰصِى وَٱلْأَقْدَامِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِى يُكَذِّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَ يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍۢ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ذَوَاتَآ أَفْنَانٍۢ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٍۢ زَوْجَانِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشٍۭ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍۢ ۚ وَجَنَى ٱلْجَنَّتَيْنِ دَانٍۢ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌۭ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّۭ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ هَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَٰنُ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مُدْهَآمَّتَانِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا فَٰكِهَةٌۭ وَنَخْلٌۭ وَرُمَّانٌۭ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِنَّ خَيْرَٰتٌ حِسَانٌۭ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ حُورٌۭ مَّقْصُورَٰتٌۭ فِى ٱلْخِيَامِ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌۭ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّۭ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍۢ وَعَبْقَرِىٍّ حِسَانٍۢ فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ تَبَٰرَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِى ٱلْجَلَٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ
57

الحديد

سورة الحديد، هي السورة رقم 57 في القرآن الكريم، تقدم تعاليم أساسية للمؤمنين. تبرز هذه السورة أهمية فهم القلوب للحق، وأهمية الصبر والتضامن، وتذكر أن الله هو القوي فوق كل شيء. الدروس التي يمكن أن يستفيد منها المؤمنون من هذه الآيات تضيء كل جانب من جوانب حياتهم. سورة الحديد، خاصة عندما تُقرأ في الأوقات الصعبة، تمنح القارئ الأمل والقوة. إذا كنت تبحث عن تعميق إيمانك والسعي نحو سلام روحي، يمكنك الانطلاق في رحلة روحية من خلال قراءة هذه السورة بانتظام. تذكر أن وضع كل آية في قلبك يجلب السلام إلى روحك.

58

المجادلة

سورة المجادلة هي جزء يحتوي على أجمل الأمثلة على قدرة الله وعدله. تقدم هذه السورة إرشادات عالية للمسلمين في تحقيق العدالة في علاقاتهم الاجتماعية، والوقوف ضد الظلم، والعثور على السلام الداخلي. يجب أن يظهر المسلمون الصبر في مواجهة الظلم، والتوجه إلى الله. يشعر المسلمون عند قراءة هذه السورة ببحث عن العدالة والتوازن في قلوبهم. يمكنهم تعزيز دعواتهم للتخلص من التمييز والظلم واللاعدالة. تقدم سورة المجادلة دعماً روحياً كبيراً للناس، وتلمس أرواحهم، وتشجعهم على أن يكونوا أشخاصاً أفضل.

59

الحشر

سورة الحشر هي السورة رقم 59 في القرآن الكريم، وتحتل مكانة خاصة في حياة المسلمين بمعانيها العميقة وفوائدها الروحية. يمكن قراءة هذه السورة لتعزيز إيمان المسلمين وتحقيق الوحدة الاجتماعية. خاصة في الأوقات التي تواجه فيها الصعوبات، فإن شعور السكينة والصبر الذي تجلبه سورة الحشر يترك آثارًا عميقة في القلوب. توفر هذه السورة حماية ودعمًا روحيًا، وعند قراءتها تمنح الثقة والراحة للمتابعين. يمكنك الحصول على الهدوء الروحي من خلال تكرار سورة الحشر في حياتك اليومية.