القرآن الكريم - 78

النبأ

"'سورة النبأ'، هي السورة رقم 78 في القرآن الكريم، تصف يوم القيامة العظيم وما سيحدث بعده بلغة مؤثرة. تذكّر هذه السورة الناس بقوة الله، وتعرض حقائق الحياة الآخرة. تقدم سورة النبأ إرشادًا روحيًا في الحياة اليومية، ويمكن قراءتها في الأوقات الصعبة لتوفير السلام. هذه الرسالة الإلهية التي تنير العقول، تغرس إيمانًا عميقًا في قلوب المؤمنين. إن قراءة هذه السورة في أوقات معينة أو في أيام خاصة لها أجر عظيم، وتوفر تطهيرًا روحيًا وراحة معنوية."

العربية
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلْعَظِيمِ ٱلَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَٰدًۭا وَٱلْجِبَالَ أَوْتَادًۭا وَخَلَقْنَٰكُمْ أَزْوَٰجًۭا وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًۭا وَجَعَلْنَا ٱلَّيْلَ لِبَاسًۭا وَجَعَلْنَا ٱلنَّهَارَ مَعَاشًۭا وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًۭا شِدَادًۭا وَجَعَلْنَا سِرَاجًۭا وَهَّاجًۭا وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلْمُعْصِرَٰتِ مَآءًۭ ثَجَّاجًۭا لِّنُخْرِجَ بِهِۦ حَبًّۭا وَنَبَاتًۭا وَجَنَّٰتٍ أَلْفَافًا إِنَّ يَوْمَ ٱلْفَصْلِ كَانَ مِيقَٰتًۭا يَوْمَ يُنفَخُ فِى ٱلصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًۭا وَفُتِحَتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ أَبْوَٰبًۭا وَسُيِّرَتِ ٱلْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًۭا لِّلطَّٰغِينَ مَـَٔابًۭا لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَابًۭا لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًۭا وَلَا شَرَابًا إِلَّا حَمِيمًۭا وَغَسَّاقًۭا جَزَآءًۭ وِفَاقًا إِنَّهُمْ كَانُوا۟ لَا يَرْجُونَ حِسَابًۭا وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا كِذَّابًۭا وَكُلَّ شَىْءٍ أَحْصَيْنَٰهُ كِتَٰبًۭا فَذُوقُوا۟ فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا حَدَآئِقَ وَأَعْنَٰبًۭا وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًۭا وَكَأْسًۭا دِهَاقًۭا لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًۭا وَلَا كِذَّٰبًۭا جَزَآءًۭ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًۭا رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ٱلرَّحْمَٰنِ ۖ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًۭا يَوْمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلْمَلَٰٓئِكَةُ صَفًّۭا ۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحْمَٰنُ وَقَالَ صَوَابًۭا ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ ۖ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا إِنَّآ أَنذَرْنَٰكُمْ عَذَابًۭا قَرِيبًۭا يَوْمَ يَنظُرُ ٱلْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلْكَافِرُ يَٰلَيْتَنِى كُنتُ تُرَٰبًۢا
80

عبس

سورة عبس هي السورة رقم 80 في القرآن الكريم، وتحمل رسائل مهمة تبرز أهمية الاعتذار والعلاقات الإنسانية. يُنصح بقراءتها خاصة في لحظات التأمل العميق والمحاسبة الداخلية. تحذر سورة عبس من التكبر وتحث على تقدير الناس وعدم الالتفات إلا لما يرضي الله. في هذه السورة، يشجع الله على تليين القلوب وتعزيز حساسية المؤمنين تجاه بعضهم البعض. قراءتها تساعد في إيجاد السلام الروحي وتوفير راحة نفسية في الأوقات العصيبة. من المفيد تكرار هذه السورة بانتظام لبناء ارتباط عاطفي ونفسي ذو معنى.

81

التكوير

سورة التكوير هي السورة رقم 81 في القرآن الكريم، وتظهر علامات القيامة وحقائق الحياة الآخرة. هذه السورة تمنح القارئ وعيًا عميقًا وتذكره بزوال الحياة. خاصةً في الأوقات الصعبة أو اللحظات القلقة، فإن قراءتها تجلب السكينة والهدوء الروحي. تُعتبر هذه السورة ذات فضائل معروفة مهمة لكل من يرغب في القيام برحلة روحية. يجب أن لا ننسى أن قراءة سورة التكوير تضيف السكينة إلى القلوب وعمقًا للتفكير، وتذكر الإنسان بالرسائل الإلهية.

82

إنفطار

سورة إنفطار هي جزء مهم يذكر الإنسان بنهايته وحياة الآخرة. تصف هذه السورة الأحداث التي ستحدث يوم القيامة، مما يثير في قلوب المؤمنين شعوراً عميقاً بالحزن والتفكر. تؤكد على أهمية التوجه إلى الله والدعاء له في مواجهة رعب القيامة. تعتبر السورة مصدراً استثنائياً لكل من يسعى إلى تطهير روحه والتخلص من الذنوب. يُنصح بقراءتها دائماً، خاصة في الأوقات الصعبة؛ فهي تهدئ روحك وتوجهك إلى الطريق الصحيح. يمكنك أن تجد الراحة بقراءة سورة إنفطار، وتفهم أن الحياة الدنيا فانية.