قصة تذكر قوة الرحمة للمجاهدين ضد الوحدة
"الوحدة هي شعور عميق يواجهه العديد من الناس، بينما الرحمة هي مفتاح التغلب على هذا الشعور. في هذه الأوقات التي تقل فيها العلاقات الإنسانية، يمكن أن يساعد تقديم المساعدة للآخرين ولمس حياتهم في العثور على سلامنا الداخلي. من خلال قصة الشيخ نقشبند، ستكتشف قوة الرحمة والسعادة التي تأتي من مساعدة الآخرين. يمكن أن يغير فعل الخير حياة الآخر، ويخفف من وحدتنا. تقدم هذه القصة طرقًا لمواجهة الوحدة بشجاعة."
في يوم من الأيام، شارك الشيخ نقشبند قصة ليشرح للناس أهمية الرحمة. كان هناك إنسان في قرية ما، عالق في موقف صعب. لم يُساعد، فشعر بالعجز. في تلك اللحظة، لاحظ أغنى رجل في القرية هذا الوضع لكنه لم يفكر في تقديم المساعدة. بينما كان هناك متسول يمر من القرية، لاحظ الوضع وهرع لمساعدة الشخص. الشخص ذو القلب الرقيق، قام بما يجب عليه وأنقذ الشخص العالق. بينما كان الرجل الغني يشهد الوضع، شعر باضطراب عميق في داخله. فجأة، تراجع عن الاعتقاد بأن ثروته كبيرة، فلم يكن لهذه الثروة أي معنى. قال الشيخ نقشبند: "الثروة الحقيقية ليست فيما نملك، بل فيما نقدمه للآخرين. الرحمة تفتح نورًا في القلب." تركت هذه الكلمات أثرًا صادقًا في قلوب طلابه.