إلى أولئك الذين يرغبون في محاربة شعور الوحدة والعثور على الأمل
"الوحدة سحابة حزن تحيط بروحنا. أحيانًا، يشعر الإحساس بالعجز وكأنه يحيط بنا لدرجة تجعل من الصعب العثور على مخرج. لكن شفاء التهجد والدموع هو وسيلة لإحياء الأرواح الوحيدة من جديد. هذه القصة تتحدث إلى أولئك الذين يعيشون الوحدة بعمق. ستتيح لك الدعوات ملء الفراغ في قلبك وبدء بداية جديدة. انطلق في هذه الرحلة الروحية لإعادة إحياء الأمل واستكشف القصة."
كان هناك رجل يدعى حسن يعيش في المدينة، وكان قد فقد حياته. كان يكسب رزقه خلال النهار، وفي الليل كان يغوص في كآبات عميقة. في إحدى أحلك لحظاته، تحدث إليه صديق عن عبادة التهجد. في تلك الليلة، نهض ليبتهل إلى ربه وهو في دموعه. تلك الليلة، استمر في دعواته المختلطة بألم دموعه؛ حيث أدرك أنه ليس وحيدًا لحظة واحدة، وهو يكرس قلبه للدعاء. في منتصف الليل، عندما غلبه النوم، استسلمت روحه لأحضان السكون. في صباح اليوم التالي، عاد إلى الحياة وهو يحمل حماس فتح عينيه على يوم جديد. كانت الدعاء والدموع سببًا في فتح أبواب مجهولة. أصبح يشعر كل ليلة بضوء الأمل الذي كان يحاول نسيانه في روحه، وبدأ يمشي مؤمنًا بقوة دعواته. كل ليلة، يتوجه إلى ربه بفهم أقوى من الليلة السابقة، ويعيش سعادة التحرر من الهموم وهو يذرف الدموع برحمة.