قصة تقدم السلام لمن يكافحون مع عدم الصبر
في قرية، نشأ خلاف صغير بين رجل وجاره. استغل الشيطان هذا الوضع، وملأ كلا الطرفين بالضغينة والكراهية. بدأ الرجل يسيء إلى جاره باستمرار، ويبحث عن طرق للانتقام منه. مع مرور الوقت، نمت الغضب والكراهية في قلبه. في إحدى الأمسيات، جاء صديق له وقال له: 'لن يجلب لك الاحتفاظ بالضغينة سوى الأذى. اغفر وامضِ.' في تلك اللحظة، ترك الغضب مكانه للاحتقان. تساءل عن أفكاره، ومن ثم رغب في المصالحة مع من حوله. أخيرًا، ذهب إلى جاره وتحدث معه بصدق، وغفر له. لقد فات الأوان على العودة، لأنه أدرك أن الغفران هو خير ليس فقط للآخر، بل لنفسه أيضًا. لقد أفسح المجال مرة أخرى للحب والسلام في قلبه. هذه القصة هي درس مهم، حيث تعطي القوة لمواجهة حيل الشيطان بقدر ما تتعلق بالغفران وتأثيره على الروح الإنسانية والعلاقات.