السكون الذي يأتي مع التهجد لمن يعانون من عدم الصبر
قصة أخرى هي عن امرأة تدعى عائشة. كانت عائشة تمتلك ساعة وداع خاصة بها في أحضان الظلام كل ليلة. في إحدى الأمسيات، بينما كانت تجلس وحدها في منزلها، وتهب عاصفة في الخارج تغمر القرية بأكملها، بدأت تدعو بتأثير الظلام في روحها. خلال عبادة الليل، بدأت دموعها تتدفق كالسيل. بينما كانت تتلوى بمشاعرها، فجأة، تلقت خبر مرض ابن أمينة، التي كانت تعرفها جيدًا في القرية. بدأت عائشة تدعو على الفور؛ في سكون الليل، لجأت إلى ربها ضد عاصفة هذه العاصفة. أصبحت الدعاء والدموع مصدر شفاء ليس لها فقط، بل لجارتها أيضًا. بعد عدة أيام، طرق ابن أمينة باب عائشة وهو قد شفي من مرضه. أحدثت هذه الحادثة تغييرًا في قلب عائشة الصغير. أصبحت عبادة التهجد جزءًا لا يتجزأ من حياتها. هذه التجربة الحيوية بين الظلام غيرت نفسها ومن حولها.