عظمة فعل الخير لمن يعانون من impatience
"إن impatience هو شعور شائع نختبره عند مواجهة صعوبات الحياة. ومع ذلك، تروي هذه القصة كيف يمكن أن يكون فعل الخير علاجاً للقلوب غير الصبورة. أن نكون صبورين ونفعل الخير للآخرين يغذي روحنا ويزيد من سلامنا الداخلي. طريق أن نكون أبناء جيدين يصبح أكثر معنى مع كل خطوة نخطوها بقلب مليء بالحب تجاه الآخرين."
أيلول، كانت فتاة مرحة ومساعدة تعيش في قرية صغيرة. كل يوم عند عودتها من المدرسة، كانت تسلم على المسنين الذين تلتقي بهم على الطريق وتساعدهم. في يوم من الأيام، سقطت امرأة مسنّة في الشارع. هرعت أيلول إليها وساعدتها على النهوض. قالت المرأة: 'أنتِ ابنة جيدة جداً!' مدحت أيلول بهذه الكلمات. كانت هذه الكلمات كالماء الذي يروي قلب أيلول. منذ ذلك اليوم، بدأت المرأة المسنّة تنتظر أيلول كل يوم. صبرها في انتظار أيلول زرع في قلبها رغبة في فعل الخير ومساعدة الآخرين. ببطء، بدأت تشعر برغبة في دعم جميع المسنين من حولها. كل عطلة نهاية أسبوع، كانت أيلول تساعد جيرانها، وتقدم الطعام والماء للمحتاجين. بدأت هذه التصرفات تُتناقش في جميع أنحاء القرية. بعد ذلك، قالت أيلول لوالدتها: 'أمي، لقد وجدت طريق أن أكون ابنة جيدة!' ابتسمت والدتها وقالت: 'افعل الخير دائماً، ابنتي. هذا العالم يحتاج إلى أبناء مثلك!' هذه القصة تُظهر سعادة أن تكون ابناً جيداً وراحة النفس التي يمنحها فعل الخير للإنسان.