حب الوالدين الذي يواسي المحاربين ضد المرض
"المرض هو أحد أكثر العقبات رعباً التي نواجهها في حياتنا. في هذه العملية الصعبة، تزداد قيمة عائلتنا. حب الوالدين هو أكبر مصدر للتحفيز في طريق الشفاء. هذه القصة تقدم حكاية مليئة بالحب للمحاربين ضد المرض، حاملة الأمل والسكينة إلى قلوبهم. رغم أن الأمراض قد تضعفك، يمكنك التغلب على كل صعوبة بدعوات والديك."
في يوم من الأيام، ذهبت فتاة شابة تُدعى زينب لزيارة والدتها العجوز التي كانت تعمل في الحقل. كانت والدتها تبدو متعبة جداً بسبب الحرارة. أحضرت زينب لها رشفة من الماء وقدمتها. لكن والدتها قالت: 'لا، يا ابنتي، دعيني أواصل العمل أولاً؛ عليك أن تتابعي شؤونك!' حزنت زينب على ذلك، لكنها أرادت أن تفعل شيئاً لوالدتها. رؤية التعب في عيني والدتها، جعل زينب تشعر بالألم، فكرت كثيراً. بعد عدة أيام، أثناء إقامتها في منزل أحد أقاربها في القرية، أدركت قيمة والدتها بشكل أفضل. خصصت مكاناً خاصاً لوالدتها في دعواتها كل مساء، وأرسلت لها الحب والامتنان الذي في قلبها. بالإضافة إلى شؤونها الخاصة، في الأيام التي كانت تزور فيها أقاربها، استمرت دائماً في حمل تلك الرشفة الثمينة من الماء لوالدتها. بعد أسبوع، عندما عادت زينب إلى والدتها، كانت والدتها سعيدة جداً لاستقبالها. كان كلاهما قد حمل حباً ودعاءً لبعضهما البعض. في ذلك اليوم، أدركت زينب قيمة حب الوالدين وتعلمت درساً لا يمكن أن تنساه أبداً من جهد والدتها وتضحياتها.