قصة رحمة الشفاء للمحاربين ضد المرض
"المرض هو أحد أصعب تجارب الحياة. بالإضافة إلى الآلام الجسدية، يمكن أن تُعاني من ضغوط نفسية أيضًا. الرحمة هي واحدة من أهم المشاعر التي تغذي روحنا وتقويها في أوقات المرض. تروي قصة شاه النقشبندي كيف يمكن أن تكون الرحمة والإحسان للآخرين مصدر شفاء في رحلة الشفاء. من خلال هذه القصة، ستكتشفون مدى أهمية الاقتراب برحمة من أنفسكم ومن الناس من حولكم. الدروس المستفادة من القصة ستوجهكم لتجاوز الصعوبات التي يجلبها المرض."
شارك شاه النقشبندي ذات يوم قصة ليشرح للناس أهمية الرحمة. كان هناك في قرية ما إنسان في مأزق. لم يُساعد، فبقي في حالة يأس. في تلك اللحظة، لاحظ أغنى رجل في القرية هذا الوضع لكنه لم يفكر في المساعدة. بينما كان هناك متسول يمر من القرية، رصد الوضع وهرع للمساعدة. الإنسان ذو القلب الرقيق، قام بما يجب عليه وأنقذ الشخص الذي كان في مأزق. بينما كان الرجل الغني يشهد الموقف، شعر باضطراب عميق في داخله. فجأة، تخلّى عن الاعتقاد بمدى ثروته، فهذه الثروة لم تعني شيئًا. قال شاه النقشبندي: "الثروة الحقيقية ليست فيما نملك، بل فيما نقدمه للآخرين. الرحمة تفتح نورًا في القلب." تركت هذه الكلمات أثرًا صادقًا في قلوب طلابه.