قصة ستكون مصدر إلهام لمن يستطيع مواجهة المرض
في قرية، كان هناك رجل مسن حاج، يقوم كل عام بعد أداء مناسك الحج بمساعدة الفقراء في قريته. بعد عودته من الحج، كان يوزع الطعام والأشياء التي أحضرها على أهل القرية. في أحد الأعوام، بعد عودته من الحج، طرقت باب منزله امرأة شابة. لم يكن لديها أي شيء مادي، لكنها أرادت أن تعطيه وصفات لأطباقها الشهية. لم يكن من الممكن سداد حقها، لكن الرجل المسن، لاحظ نيتها الجميلة، فأرسل لها في حزمة بعض الأطباق. قرأ في عيني المرأة حبًا رائعًا، وشكرًا وسعادة. كانت المرأة في غاية الفرح بفضل هذه الهدية الصغيرة. كان الرجل المسن يتذكرها كل يوم ويدعو لها. مع مرور الوقت، بدأت المرأة بقلبها المليء بالحب في فعل الخير للناس من حولها. الآن، كل مساء، كانت تتجول من باب إلى باب، تجمع بقايا الطعام وتوزعها على المرضى والفقراء. في فترة قصيرة، ساد السلام والهدوء في القرية؛ بدأ الجميع في مساعدة بعضهم البعض. ومع ذلك، كانت أساس هذه القصة هو أن فعل كرم صغير اجتمع مع هدية صغيرة.