قصص وعبر - عبادة الليل (التهجد) وحالات الباكين

إلى الذين يعانون من ضغوط الأسرة: آمال قادمة من عبادة الليل

كان زيد شابًا غارقًا في ظلمات الوحدة العميقة. كان يشعر دائمًا بنقص شيء ما، وكان يعيش في فراغ. في إحدى الليالي، قرر أن يبدأ عبادة التهجد لملء هذا الفراغ بداخله. تلك الليلة، عندما قام من مكانه بنية صادقة لله، وترك نفسه في الظلام، شعر أن شيئًا ما يتغير في أعماق روحه. تلك الليلة، استمع إلى صوت قلبه وصلى لساعات طويلة. بدأت الدموع تتدفق على وجهه رغم الأثقال التي كانت عليه. في لحظة، أدرك أنه ليس وحده، وأن هناك سلامًا وحبًا من حوله. لم يعد يشعر بالوحدة أو الفراغ. لقد تركت عبادة التهجد وراءها ليلة مرهقة، وفتحت له أبواب السلام. لم تساعده فقط على ترك جميع الضغوط التي عاشها في الماضي، بل مرت به زيد في دورة روحية وغيرت نظرته إلى الحياة. منذ ذلك اليوم، أصبح قضاء ساعة كل ليلة مع خالقه هو أهم شيء يربطه بالحياة.

قصص وعبر