قصص وعبر - نهاية الظالمين، دعاء المظلوم، قصص العدالة الإلهية
قصة تلهم من يريد مواجهة الظلم
بعد خلق آدم (عليه السلام) وحواء، بدأ الحديث عن وجود الإنسان وطاعاته. لكن الزمن خلق مشاهد بين ابني آدم، هابيل وقابيل. قابيل، بدافع الغيرة من أخيه هابيل، قتله ظلماً. صرخة هابيل الأولى ترددت خلف الذين سيتعرضون للظلم حتى يوم القيامة. لعن الله قابيل بسبب دم أخيه. لكن تجلي العدالة عاد للظهور مع ندم قابيل مع مرور الوقت. نهاية الظالمين ستنتهي مع الصرخات في ذاكرة المظلومين. اليوم، أصبحت انتقام المظلومين من أسلافهم رسالة لمن ينتظر القوة.